القلب المفتوح
New member
- إنضم
- 2008/07/18
- المشاركات
- 2,466
اختبار الشخصية:
هل انتي فوضويه؟
85
علقي بما تجود به قريحت التعليق لديك؟
مما تعلمت...أن من راقب الناس ...مات كرها لهم وأن من حاسب الناس على عواطفهم نحوه...كان بينه وبينهم حبل مقطوع لايربط أبدا!
وانه لو أعطي الانسان كل ماتمنى لاأكل بعضنا بعضا!!
مراقبة من ليس لك عليهم رعاية ولا سلطة وليست من باب التربية ولا من بابالإصلاح ، بل هي من باب الفضول ومعرفة الأسرار ، وهذه تفسد الود ، وتهدمبناءالعلاقة ، وتدمر الثقة ، فأضرارها معلومة ، وتنائجها واضحه ، من بدايةالمراقِبونهايتها في المراقَب .
فتجد أسئلة كثيرة عنده وعلامات استفهام تحتاجإلى إجابات
وحيث أنه لم يجد من يجيب عليها له ،،،، بدأ بإجابتها وبربط هذهالأمور بهواه ومايملي عليه الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء ،
وأكثرما يتعبه سؤال ( لماذا ) يفعل كذا ،
وأول قاعدة يضعها قبل أن يجيب علىأسئلته
(((((ســـــــــــــــوء الظن))))
ثم يبني بعد ذلك كلالإجابات على هذه القاعدة ، ويفسرها بالسوء والقصد
السيئ من من كان يراقبه .
وأحيانا يضمرها في قلبه ، حتى إذا حصل شجار أو سوء تفاهم بدأ يذكرهامع إجابته لها بقصده السيئ
أو يقولها لك أول ما يراكوذلكبعد أن حمل الهم من مراقبتك وحلل وفسر وأجاب بعد جهد جهيد وشغلشاغل ، وعملمتعب ، في أمر قد يعود عليه بالوبالفأضاع وقته وجهده ، وعمره في هذا العملالمذموم
فلو أنه ترك الناس ، ولم يتتبع ويراقب لكان خيرا له
مارأيك في كلا من:
الأم في حنانها وعطفها؟
تعد الام، مصدر العطف والحب والحنان، و نقطة الإرتكاز التي تعتمد عليها عملية التنشئة الاجتماعية السليمة لكل طفل في العالم. فمنذ ولادة الطفل، يبدأ بتبادل الرسائل الاتصالية معها، عبر رموز غير لفظية " إشارات وحركات"، ليعبر بها عن رضاه او تألمه او فرحه لخروجه الى عالم الحياة، بعدما كان محبوساً في بطنها لتسعة اشهر قابلة للزيادة او النقصان . هكذا تكون علاقة الطفل بأمهِ، علاقة تبادلية ضرورية، يحتاج كل منهما إلى آلاخر، فالام بحاجةٍ إلى طفلها كي تقر عينها، كذلك هي بحاجة الى الإستمتاع معه، كونه يمثل تعبها وجهدها لمدة تسعة اشعر جهيدة ومزعجة، والطفل بالمقابل أحوج منها إلى حناِنها وإلى عطفِها وحبها. إنهُ بحاجة الى ان تبقى معه ليل نهار، فنجدهُ في اغلب اوقاتهِ صارخاً باكياً، وتلك لعمري حكمة بالغة من الباري عز وجل، تجعل الام قريبة من طفلها دائماً في الايام الاولى من ولادتهِ. كما ان الطفل الرضيع الصغير يدرك الجو المحيط به.فقد اكتشفت دراسة ان الطفل منذ اول يوم في حياتهِ، يعرفُ مدى العلاقة بين الام والاب، فأذا كانت علاقة سيئة تشوبها مشاكل مستمرة، فأنه يحس بذلك ويتأثر مما ينعكس على حركاتهِ وافعالهِ واستجاباتهِ. فالطفل يعي ويدرك، وهذا ما يجب ان نعرفه.
ارتداء الصغيره للحجاب؟
يجب الاهتمام بتربيةِ بناتنا على الحجاب وتدريبُهن عليه تمامًا كالصلاةِ والصيام، وإذا كان النبي- صلى الله عليه وسلم- قد أمرنا بتدريبِ الصغار على الصلاةِ قبل مرحلةِ التكليف بها- أي قبل البلوغ- فقال: "علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبع سنين, واضربوهم إذا بلغوا عشرًا, وفرِّقوا بينهم في المضاجع"، ذلك حتى إذا بلغوا سنَّ التكليف تكون الصلاة قد غُرِسَت في قلوبهم وتمكَّنت منهم واعتادوا عليها، وقد قاسَ علماءُ الشافعية الصوم على الصلاةِ وقاسَ العلماء بقية العباداتِ على ذلك.
لذا نقول إنَّ أفضلَ سنٍّ لتدريب الفتاة على الحجاب هو من 7 إلى 10 سنوات؛ لأن هذه المرحلة- كما يقول علماء نفس النمو- هي مرحلة الهدوء الذي يسبق العاصفة؛ لأن المرحلة التالية لها تكون بداية المراهقة، وهي بداية التمرد وتكوين الشخصية، فيجب البدء في هذه المرحلة المبكرة واستثمار خصائصها بترغيبِ الفتاة في الحجابِ بالتدريج، ثم الأمر به في العاشرة.
وتكمن خطورة الانتظار لمرحلةِ المراهقة في أنَّ الفتاةَ تبدأ التمرد، فتسمعي كلمات مثل "أقنعيني أولاً" أو "صديقاتي لا يرتدين الحجاب" أو "المهم طهارة القلب".. إلخ، والتكليفات الإلهية لا يُؤمَر بها الطفل فجأةً، ولا يمكن فرضُ الحجاب على الفتاةِ مرةً واحدةً بلا مقدماتٍ؛ لذا اتبعي أسلوب التدرج مع الفتاةِ منذ طفولتها المبكرة:
- أما إذا وصلت الفتاة للحادية أو الثانية عشر ولم تَعْتد على ارتداء الحجاب وأظهرت تمردًا أو رفضًا له فيمكنك أن تقومي بما يلي
- اغرسي فيها أولاً حبَّ الله والرسول، حتى إذا تمكَّن منها أطاعت أوامرَهما دون ترددٍ، وقُصِّي عليها سيرةَ الصحابياتِ والمسلمات الأوائل ومدى حرصهن على التزام أمر الله.
- احرصي على ربطها بالقرآن لتتلوَه وتحفظَه، واجعليه رفيقَها في كلِّ وقت.
- احرصي على مصاحبتها والرفق بها، وأشعريها بحبكِ وحرصِكِ على مصلحتها.
- عوديها على الحياءِ، وأكِّدي عليها ألا ترفع صوتَها في الطريقِ أو تضحك بصوتٍ مرتفعٍ حتى لو كانت مع صاحباتها.
- اتركيها ترتدي في البيت ما تشاء من أدواتِ الزينة والحُليِّ بشرطِ ألا تقابل بها أحدًا من الرجال
- اصطحبيها معك لدروسِ العلم وأهديها من أشرطةِ العلماء التي تتحدَّث بأسلوب مبسط والكتيبات الصغيرة والمطويات الجذَّابة.
التعامل مع الناس؟
هل انتي فوضويه؟
85
علقي بما تجود به قريحت التعليق لديك؟
مما تعلمت...أن من راقب الناس ...مات كرها لهم وأن من حاسب الناس على عواطفهم نحوه...كان بينه وبينهم حبل مقطوع لايربط أبدا!
وانه لو أعطي الانسان كل ماتمنى لاأكل بعضنا بعضا!!
مراقبة من ليس لك عليهم رعاية ولا سلطة وليست من باب التربية ولا من بابالإصلاح ، بل هي من باب الفضول ومعرفة الأسرار ، وهذه تفسد الود ، وتهدمبناءالعلاقة ، وتدمر الثقة ، فأضرارها معلومة ، وتنائجها واضحه ، من بدايةالمراقِبونهايتها في المراقَب .
فتجد أسئلة كثيرة عنده وعلامات استفهام تحتاجإلى إجابات
وحيث أنه لم يجد من يجيب عليها له ،،،، بدأ بإجابتها وبربط هذهالأمور بهواه ومايملي عليه الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء ،
وأكثرما يتعبه سؤال ( لماذا ) يفعل كذا ،
وأول قاعدة يضعها قبل أن يجيب علىأسئلته
(((((ســـــــــــــــوء الظن))))
ثم يبني بعد ذلك كلالإجابات على هذه القاعدة ، ويفسرها بالسوء والقصد
السيئ من من كان يراقبه .
وأحيانا يضمرها في قلبه ، حتى إذا حصل شجار أو سوء تفاهم بدأ يذكرهامع إجابته لها بقصده السيئ
أو يقولها لك أول ما يراكوذلكبعد أن حمل الهم من مراقبتك وحلل وفسر وأجاب بعد جهد جهيد وشغلشاغل ، وعملمتعب ، في أمر قد يعود عليه بالوبالفأضاع وقته وجهده ، وعمره في هذا العملالمذموم
فلو أنه ترك الناس ، ولم يتتبع ويراقب لكان خيرا له
مارأيك في كلا من:
الأم في حنانها وعطفها؟
تعد الام، مصدر العطف والحب والحنان، و نقطة الإرتكاز التي تعتمد عليها عملية التنشئة الاجتماعية السليمة لكل طفل في العالم. فمنذ ولادة الطفل، يبدأ بتبادل الرسائل الاتصالية معها، عبر رموز غير لفظية " إشارات وحركات"، ليعبر بها عن رضاه او تألمه او فرحه لخروجه الى عالم الحياة، بعدما كان محبوساً في بطنها لتسعة اشهر قابلة للزيادة او النقصان . هكذا تكون علاقة الطفل بأمهِ، علاقة تبادلية ضرورية، يحتاج كل منهما إلى آلاخر، فالام بحاجةٍ إلى طفلها كي تقر عينها، كذلك هي بحاجة الى الإستمتاع معه، كونه يمثل تعبها وجهدها لمدة تسعة اشعر جهيدة ومزعجة، والطفل بالمقابل أحوج منها إلى حناِنها وإلى عطفِها وحبها. إنهُ بحاجة الى ان تبقى معه ليل نهار، فنجدهُ في اغلب اوقاتهِ صارخاً باكياً، وتلك لعمري حكمة بالغة من الباري عز وجل، تجعل الام قريبة من طفلها دائماً في الايام الاولى من ولادتهِ. كما ان الطفل الرضيع الصغير يدرك الجو المحيط به.فقد اكتشفت دراسة ان الطفل منذ اول يوم في حياتهِ، يعرفُ مدى العلاقة بين الام والاب، فأذا كانت علاقة سيئة تشوبها مشاكل مستمرة، فأنه يحس بذلك ويتأثر مما ينعكس على حركاتهِ وافعالهِ واستجاباتهِ. فالطفل يعي ويدرك، وهذا ما يجب ان نعرفه.
ارتداء الصغيره للحجاب؟
يجب الاهتمام بتربيةِ بناتنا على الحجاب وتدريبُهن عليه تمامًا كالصلاةِ والصيام، وإذا كان النبي- صلى الله عليه وسلم- قد أمرنا بتدريبِ الصغار على الصلاةِ قبل مرحلةِ التكليف بها- أي قبل البلوغ- فقال: "علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبع سنين, واضربوهم إذا بلغوا عشرًا, وفرِّقوا بينهم في المضاجع"، ذلك حتى إذا بلغوا سنَّ التكليف تكون الصلاة قد غُرِسَت في قلوبهم وتمكَّنت منهم واعتادوا عليها، وقد قاسَ علماءُ الشافعية الصوم على الصلاةِ وقاسَ العلماء بقية العباداتِ على ذلك.
لذا نقول إنَّ أفضلَ سنٍّ لتدريب الفتاة على الحجاب هو من 7 إلى 10 سنوات؛ لأن هذه المرحلة- كما يقول علماء نفس النمو- هي مرحلة الهدوء الذي يسبق العاصفة؛ لأن المرحلة التالية لها تكون بداية المراهقة، وهي بداية التمرد وتكوين الشخصية، فيجب البدء في هذه المرحلة المبكرة واستثمار خصائصها بترغيبِ الفتاة في الحجابِ بالتدريج، ثم الأمر به في العاشرة.
وتكمن خطورة الانتظار لمرحلةِ المراهقة في أنَّ الفتاةَ تبدأ التمرد، فتسمعي كلمات مثل "أقنعيني أولاً" أو "صديقاتي لا يرتدين الحجاب" أو "المهم طهارة القلب".. إلخ، والتكليفات الإلهية لا يُؤمَر بها الطفل فجأةً، ولا يمكن فرضُ الحجاب على الفتاةِ مرةً واحدةً بلا مقدماتٍ؛ لذا اتبعي أسلوب التدرج مع الفتاةِ منذ طفولتها المبكرة:
- أما إذا وصلت الفتاة للحادية أو الثانية عشر ولم تَعْتد على ارتداء الحجاب وأظهرت تمردًا أو رفضًا له فيمكنك أن تقومي بما يلي
- اغرسي فيها أولاً حبَّ الله والرسول، حتى إذا تمكَّن منها أطاعت أوامرَهما دون ترددٍ، وقُصِّي عليها سيرةَ الصحابياتِ والمسلمات الأوائل ومدى حرصهن على التزام أمر الله.
- احرصي على ربطها بالقرآن لتتلوَه وتحفظَه، واجعليه رفيقَها في كلِّ وقت.
- احرصي على مصاحبتها والرفق بها، وأشعريها بحبكِ وحرصِكِ على مصلحتها.
- عوديها على الحياءِ، وأكِّدي عليها ألا ترفع صوتَها في الطريقِ أو تضحك بصوتٍ مرتفعٍ حتى لو كانت مع صاحباتها.
- اتركيها ترتدي في البيت ما تشاء من أدواتِ الزينة والحُليِّ بشرطِ ألا تقابل بها أحدًا من الرجال
- اصطحبيها معك لدروسِ العلم وأهديها من أشرطةِ العلماء التي تتحدَّث بأسلوب مبسط والكتيبات الصغيرة والمطويات الجذَّابة.
التعامل مع الناس؟
- سلم على من تعرف و لا تعرف بكل حرارة و صدق، أنا أرسل لك هذا الرسالة و أنا لا أعرفك، أليس جميل أن نكون ذو فائدة لكل الناس؟ و كذلك السلام.
- أستمع للآخرين عندما يتحدثون معك، أترك ما تقوم به و أنظر إليهم و أصغي لهم، لأنهم بحاجة إلى تركيزك معهم لدقائق و ليس العمر كله.
- أستمع للآخرين عندما يتحدثون معك، أترك ما تقوم به و أنظر إليهم و أصغي لهم، لأنهم بحاجة إلى تركيزك معهم لدقائق و ليس العمر كله.
- أظهر لهم اهتمامك عن طريق مديحهم و تنبيههم على إيجابياتهم، فهذا يعزز من ثقتهم بنفسهم، و يحسسهم أنك شخص محبوب و جدير بالثقة في رأيه.
- أدع للناس بالخير، و صدقني الدعاء في ظهر الغيب له تأثير عجيب بين قلوب الناس، لأن هناك ملك خاص يقول "و لك ذلك" تخيل أن الملك يدعو لك كما أنت تدعي للآخرين! فتحل البركة بينك و بين الذي تدعي له.
- أنت صانع مستقبلك لأنه كما تدين تدان، فأعلم أن كل ما فعلته للآخرين سوف يعمله شخص آخر لك، فأنتبه ما الذي تقوله و ما الذي تفعله.
- ابتسم عندما تلقى الآخرين بصدق من قلبك قبل أن ترتسم البسمة على شفاك. -أحتسب اي شي لله يعوضك الله به خيرا كثيرا (إن شاء الله) بأن تمسك غضبك و أن تصبر على أهلك وأصحابك، أو أن تعّلم الآخرين تطوعا يجعله إن شاء الله في ميزان حسناتك.
- أنت صانع مستقبلك لأنه كما تدين تدان، فأعلم أن كل ما فعلته للآخرين سوف يعمله شخص آخر لك، فأنتبه ما الذي تقوله و ما الذي تفعله.
- ابتسم عندما تلقى الآخرين بصدق من قلبك قبل أن ترتسم البسمة على شفاك. -أحتسب اي شي لله يعوضك الله به خيرا كثيرا (إن شاء الله) بأن تمسك غضبك و أن تصبر على أهلك وأصحابك، أو أن تعّلم الآخرين تطوعا يجعله إن شاء الله في ميزان حسناتك.
-حادث الناس بكل لطف و تأني، و فكر قبل أن تقول أي شي قد تندم علية فيما بعد.
-إذا أحببت أن تنصح أو تعلق على شخص، أخبره على إنفراد حتى لا ينحرج و تحرجه أمام الآخرين، لأنه سوف يكره أن يتعامل معك مرة أخرى إذا أحرجته أمام الآخرين.
-من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته) فأستر على إخوانك المسلمين، حتى لو ارتكبوا الذنوب، من منا لا يخطأ و لكن (خير الخطاءين التوابون).
- أسعى للخير يمينا و يسارا، بمساعدة الآخرين بالجهد و المال، و لا تقول أنا فعلت كذا و كذا. و لتخلص في نيتك، قم به من دون يعرف أحد و من دون مقابل.
- أشكر الذي آذاك (أنا أعرف أنك لن تستطيع عمل ذلك دائما) و تخيل أن المسكين أعطاك حسناته و سوف يحس أنك أقوى من أن تتضايق فسيفشل و يذهب غضبانا لأنه خسر الجولة معك. ما رأيك بهذه المصارعة؟؟؟
