وبدأت في حياة رنا مسلسل لاينتهي من الأهانات حاولت ان تقنع زوجها بانه خطيبها السابق ولكن محاولاتها بائت بالفشل
ارسلت له رساله طويله تستجديه فيها
( الى نصفي الثاني
وان لم يشعر بي النصف الثاني مني ويفهمني فمن سيشعر بي ويفهمني .. حبيبي اغفر لي هذا الزلل فقد مللت العيش في الأحزان فبقربك شعرت انها بدات تفارقني .. ارجوك ياحبيبي لاتسمح لها بان تعود لي مجددا
اعترف انني اخطأت لانني احتفظت بها لكنه ماضي يانبضي وانت الان ملك قلبي
مثل عصفور ادور براحة ايدينك وجنحاني يبللها مطر قربك شقا وحيره
تعب مجنون وانا مسجون في ايدينك .. أطير وموطني عينك .. مع اني وانا فيها اموت من الحزن مقهوووور مثل عصفور)
رد عليها قائلا
( ماضي؟؟؟؟ وليش محتفظه فيه ؟؟؟؟ الا ان باقي له مكان في قلبك... عموما اذا انتي خايفه اني اطلقك فلا تخافين ماراح اطلقك بس مستحيل تكونين رنا الي حبيتها لانك خلاص طحتي من عيني)
قرأت رنا رسالته وانخرطت بالبكاء (ليش ... ليش يوم حسيت اني بديت انسى رجعت من الصفر ياربي وش اسوي)
وبدأ الشك يتسلل لحياتهم وما اسوأ الحياه عندما يخالطها الشك
اما ام نايف فقد وجدتها فرصه لترد لرنا الصاع صاعين فأمسكت بهاتفها وطلبت رقم والدة رنا
( هلا هلا بام نايف )
( هلا؟؟؟ الحقي ياشيخه مصيبه طاحت علينا)
( مصيبه؟؟ الله يكافينا وش صار يا ام نايف؟؟؟)
( بنتك... ياخساره والله حسبتها بنت ناس )
( افاااا يا ام نايف وش هالكلام بنتي بنت ناس رضيتوا ولا....)
( بنات الناس يا ام رنا مايعرفون من الرجال الا رجاجيلهم)
( اخلصي يا ام نايف وش الي صاير ؟؟)
وبدأت ام نايف تحكي لأم رنا ماحصل بالتفصل الأمل من الممل
اغلقت ام رنا السماعه وهي حزينه جدا على نفسها وعلى ابنتها ولسان حالها يقول
( ليش يارنا ليش؟؟؟؟؟؟)
انتشر الخبر في منزل ام رنا ولا اخفيكم انهم كانوا قلقين عليها جدا فقد مر اسبوع كامل لم يسمعوا اخبارها فهاتفها مع زوجها وقرر والدها ان يذهب لزيارتها
وعندما رأها ايقن انها ليست ابنته فقد انطفى ذلك النور من وجهها وما ان رأت والدها حتى اجهشت بالبكاء
رحمها والدها كثيرا وقرر ان لا يفتح معها الموضوع
دخل زوجها وادخل معه ابوه وتحدثوا قليلا ثم قال والد رنا
( اسمع ياولد الناس الغلط وارد من الجميع وبنتي في بيتي معززه مكرمه اذا تبيها وبتعيشها زي ماهي عايشه عندي فانا رايح وانا متطمن واذا في كلام ثاني فانا باخذ بنتي معي)
عاجله والد نايف قائلا
( لا والله يابو زيد حنا شارينكم ورنا هذا بيتها ومالها غيره)
( بيض الله وجهك يابو نايف اجل انا بطلع وبمركم مره ثانيه)
عندما خرج والدها شعرت بأن روحها خرجت معه ياااه كم اشتقت لأهلي كم اشتقت لامي واخواتي وكل شي
( روحي غرفتك يارنا) قالها نايف بتضجر
اسرعت في الذهاب لغرفتها
وغابت اخبارها عن اهلها لمدة شهر
وفي يوم من ألأيام رن جرس الباب وكانت رنا هي من دخل ولكن ليست رنا
نعم كانت بقايا رنا ..جسد متهالك .. وجه شاحب .. عينان جاحظتان
(بسم الله عليك رنا وش فيك)
كان اخوها الكبير معها ولم يكن يعرف بمااحدث لرنا فقال
( اتصلت علي من جوال نايف وقالت تعال ودني المستشفى وديتها وقالوا عندها سوء تغذيه وعندها قولون وابشرررك حامل)
نزل الخبر على والدتها كالصاعقه ... حامل؟؟؟؟
ولكنها تجاهلته واخذت رنا لغرفتها
وبدأت بالأهتمام بها بتغذيتها بصحتها حتى بدأت رنا تعود تدريجيا الى ماكانت عليه
ومر يوم تلو الأخر ولم يسأل نايف عن زوجته وبعد مرور شهر اتصل على والدها
( ياعم مايصير هالكلام رنا لها شهر برى البيت)
( ليش طيب ماجيت اخذتها)
( زي ماراحت تجي)
( راحت المستشفى بغت تموت عندكم)
( تموت؟؟؟ ياعم ماتعرف دلع البنات)
اغضبته الكلمه كثيرا وقال ( ما اعرف دلع البنات بس اعرف ان الرجاجيل خلصوا)
( افااااا ياعم وش هالكلام)
( اجل وين رجولتك يوم تطيح مره ضعيفه عندك وتقول دلع بنات .. البنت حامل ومو لاقيه ماتتاكل وبغت تروح فيها)
انتهى الحوار وكان حوار عقييييم
وكان ابو زيد يتمنى ان تنتهي هذه المسرحيه بأسرع وقت يعني كان يريدها ان تتطلق فكل اب في هذه الحياه يريد لابنته ان تعيش حياه كريمه لا ان تعيش مهانه
اما رنا فكانت تحن له كثيرا رغم ماكان يفعله لها فتارة يضربها وتارة يحقرها وتارة يشكك في نزاهتها وانها قد تلوث فراشه
ولكنها تحبه وتتمنى ان تعود اليه
.. ودون سابق انذار دخل ابو نايف ونايف للمنزل يطلبون من والد رنا عودتها فشرط والدها ان يكون لها منزل خاص فقد حكت لهم رنا كل ماحدث من والدة نايف
( بس ياعم انت تعرف اني ما اقدر)
( ماتقدر انا ماعندي مانع ااجر لكم شقه ومتى ماقدرت اسكنوا ببيتكم)
( يصير خير)
وفي يوم من الأيام جاء اخو رنا اليها وقال ( رنا نايف يبي يكلمك خذي)
اخذت الهاتف من اخوها وهي ستطير فرحا
(........)
( الوووو)
( هلا رنا)
(هلا والله)
( كيفك وكييف ولدنا)
( انا تمام وولدنا بدا يتعبني ههههه بس يتحرك)
( رنا ابي اطلب منك طلب)
( اطلب ياقلبي)
( مشتاق لك ودي امر عليك نطلع سوا )
( اوكي حبيبي)
كان يقصد نايف من هذه الحركه مقصدين ان يقنعها بالرجوع للمنزل وان يفهم والدها ان رنا زوجته ويستطيع ان يفعل بها ما يشاء
ذهبت رنا مسرعه لخزانة ملابسها وارتدت قميص فضفاض أخضر اللون وبنطلون يكشف عن نصف ساقها ووضعت قليل من المكياج وارتدت عبائتها دون ان تشاور احدهم
هكذا هي رنا لم تتغير متمرده وعنيده
رأتها ساميه فصاحت
( رنا وين رايحه ؟)
( بروح مع نايف)
(رنا بس ابوي قال له ماتاخذها الا ببيت شرعي)
( بس بنتمشى)
( يارنا بلا هباله اثقلي من متى هو سائل عنك لا تصيرين هبلا)
( ياشيخه لاتعورين راسي بهالهرج ... ماشفتي عطري بلاك اكس)
( لا ماشفته وبروح انادي امي تعقلك)
وحاولت ان تقنعها والدتها بان لاتذهب ولكن هيهااااات امسكتها بيدها فصاحت رنا
( انتوا تبون تخربون حياتي تبوني اتطلق وخروا عني)
وذهبت مسرعه لزوجها وبالفعل استطاع نايف اقناعها بالعوده
وعادت الى الذل والمهانه .... عادت لتجد ام نايف تنتظرها باشكال جديده من التحقير اما نايف فقد وضعها هناك ونسيها تماما
وكان قد حرمها من جميع وسائل الأتصال لا هاتف ولا انترنت ولا أي شي منعا باتا
وذات يوم نادتها اخته هاله
(رنا تعااالي اقعدي معي بالغرفه)
ذهبت رنا وكانت تستمتع كثيرا بصحبة هاله لانهم يتقاربون في السن فهم يحلمون نفس التفكير والأهتمامات
قالت هاله ( نفسي اسوي ايميل واصير اتواصل مع خوياتي بس نايف الله يهديها يقول نت مافيه)
(أمممممم طيب فين جهازك)
( هذا هو مرمي هنا)
( انا اسوي لك ايميل الحين)
( كيف ؟؟ من دون نت)
( ياشيخه الشبكات وش كثرها)
لم تقاوم رنا فما ان وجدت شبكه متصله فتحت الماسنجر ووجدت ساميه متصله
( سااااااميه وحشتيني)
واخذت تشرح لهاله عن الماسنجر وكيف تضيف وكيف تتحدث واخبرتها ان ساميه متصله
فاخذت رنا تشتكي لساميه من سوء المعامله وانها مسجونه في هذا المنزل ..شعرت ساميه بالحزن عليها واحست ان تريد ان تتكلم أكثر فقالت
( اسمعي رنا انا بجيك اليوم لاتسوين شي بجيب قهوه معي)
( ياحياتي ياساميه من جد مشتاقه للقهوه هنا ماعندهم بن خير شر)
(ههههه ابشري ياقلبي بالقهوه والحلا والي تبين)
( اسمعي جيبي لي من بيت الدونات مره مشتهيته)
( ابشري ياقلبي)