بدأت الغيره تتسلل لقب أم نايف فهي تشعر بأن ابنها يهتم بزوجته وبدأ ينساها فبدأت بشن هجومها المتواصل على رنا المسكينه
كان نايف يغيب عنهم يومين او ثلاثه لانه كان في دورات شاااقه .. وعندما يقترب موعد حضوره تركض والدته لتجلس بالفناء الخارجي تنتظره
كانت رنا تشعر بالحزن وتفكر هل اجلس معها بالخارج؟؟ ولكن أخوانه لو رأوني .. حتما سيغضب نايف فتضطر ان تجلس بغرفتها.. تسمعع صوت ترحيبات والدته
كانت تشغله كثيرا حتى لاينفرد بها
( هلا بالغالي هلا بنور البيت والله ياقلبي ان البيت مايسوى بدونك .. تعال ياحبيبي حالك موعاجبني تعال كل لقمه سويت لك هذيك الكبسه الي يحبها قلبك)
( والله مو مشتهي يمه؟؟ فين رنا؟؟)
( تعال كل يا حبيبي ولاحق على رنا تحصلها تناظر بالتلفزيون ياحبها له)
اجبرته ان يذهب معها ليأكل وكان يفكر بداخله لماذا لم تأتي رنا؟؟ انه مشتاق لها أكل بسرعه وقام
( وين ياحبيبي ما أكلت شي )
( والله شبعان يالغاليه بروح اغير ملابسي)
( غير وتعال ياقلبي ابي اسولف معاك)
دخل نايف غرفته وكانت كلها روائح جميييييله والأجمل منها وجود رنا بكامل زينتها واناقتها
( هلا حبيبي وحشتنييييييييييييييييي)
( اشوف هالشوق باين امي بالحوش تنتظرني وانتي مادريتي عني)
( ياقلبي انا ماقدر اطلع بهالبس تخيل لو شافني واحد من اخوانك)
( اييييييييه دام كذا مايخالف ) فطبع على خدها قبله وذابت في حظنه الدافئ
( يالله حبي جهزت لك الحمام عشان تاخذ شور وتريح نفسك)
دخل للحمام ( وااااو وش هذا كله ورد وشموع والله انتي خطيرررره)
( ههههه لعيونك ياقلبي)
واستطاعت رنا ان تكسب في هذه الجوله فقد نام نايف في حضنها حتى غربت الشمس
استيقظوا على طرقات الباب
( نااايف وش هالنوم يالله قوم حبيبي قوم)
وبدأت الحرب الصامته بين رنا ووالدة نايف وكانت في الغالب في صالح رنا
كانت والدة نايف تأكله بيدها ولا يخرج أي مكان الا وتقول ( خذوني معاكم) وكانت رنا تصبر نفسها وتقول
( ماعليه اهم شي ان نايف يحبني ماعلي منها)
كانت رنا تتضايق كثيرا عندما تخرج وتجد والدته وقد ارتدت ذلك القميص الذي يكشف عن معظم جسدها وتجلس مع نايف بهذا المنظر
اما هي فلاتستطيع ذلك الا في غرفة النوم وتقول في نفسها
( استغفر الله مو صاحيه هالعجوز احد يلبس كذا قدام عياله؟؟ الله يشفيها)
ولكن كل هذا كان صمت ولكن ماحدث بعد ذلك غيييييييير كل شي فقد زاد العيار اضعاف مضاعفه
وحدث مالم يكن بالحسبان