وصلتني هذه المشكلة على الخاص ,,, الفزعة لأختكن حبيباتي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Pink Dove
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Pink Dove

New member
إنضم
2006/12/15
المشاركات
997
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك عزيزتي على إهتمامك برسالتي ، وأشكرك جدا على اتاحتك الفرصة لي لأكتب لك بخصوصية .
والآن سأكتب لك عن مشكلتي
=======================
أنا ولله الحمد سعيده في حياتي الزوجية ، وأحب زوجي جدا وهو أيضا يحبني ، ومشاكلنا نادره ولله الحمد فكما تعرفين الحياة لا تخلو من المنغصات .
قد تستغربين المقدمه فهي سعيده ، نعم ولكن مؤخرا مشاكلنا أخذت منحى جديد علي جدا فزوجي منذ عرفته لايحب أن يكلمه أي أحد بصوت مرتفع وهذا طبيعي فلا يوجد هناك من يحب أن يصرخ أحد في وجهه ، وأنا إنسانه للأسف ضعيفه عندما أحس انني في موقف دفاع أتكلم وابكي ويتهدج صوتي ويرتفع رغما عني ولا أقصد الصراخ أبدا ، فأنا لا أجرؤ على ذلك ولكنها طبيعة في شخصيتي ، المهم هذا العيب كان دائما يجعلني أنا المخطئه حتى لو لم أكن فمجرد ارتفاع نبرة صوتي فيه إدانة لي وتتنسي أساس المشكله وتظل مشكلتي معه كيف أنني تجرأت ورفعت صوتي ويبدأ ينهال علي بكلمات قاسية جارحه ، وأنا أبكي وبعدها نتصالح دون مناقشة الوقف فزوجي لا يحب العتاب ولا النقاش في مشكلة حصلت وعندما جربت أن أناقشه رجع وانفعل علي وقال أنني السبب .
المهم أنه في الفترة الأخيرة حصلت بيني وبينه أربع مشكلات خلال العام ، الجديد فيها أنه لم يكتفي بالصراخ علي لأن صوتي ارتفع كالعاده
ولم يكتفي بالتجريح والسب والدعاء علي بل أصبح يخنقني ويضربني ويرميني وأنا بين يديه كالريشة في مهب الريح . وبعدها يظل كعادته من ليلتين لثلاثة لا يكلمني ولا يأكل من يدي ثم يعود ويضمني ويقبلني وينام معي دون أي كلمة لا إعتذار ولا لوم ولا غيره .
أما أنا أقضي وحدتي في البكاء لا أعرف ماذا أفعل فكرت أذهب لأهلي ولكن ماذا أقول لهم لا أريدهم أن يكرهوه.ولا أدري هل من الصواب أن أبقى ساكتة هكذا ، هل هو معذور في انفعاله وأنا لا ؟!
نحن متزوجين من أكثر من 15 عاما وأبنائي كبار ويمد يده علي بعد هذا العمر !!
هل علي ان أصبر ولا أراجعه ولا أناقشه ؟
لماذا يحاسبني ويعاقبني على إنفعالي ولا يعاقب نفسه أو يحاسبها ؟ مع العلم أنني عندما أنفعل لا أشتمه ولا أدعي عليه ولا أهينه ولا أجرحه كما يفعل هو ، ولا أتخيل نفسي أن أفعل ذلك لأنني أحبه وأحترمه ولأن أخلاقي لا تسمح لي بذلك ، لماذا بعد كل هذه السنين يلومني ويعاقبني وهو يعلم أنها طبيعتي ، مع العلم أنني أصبحت لا أتكلم عندما أزعل حتى لا يرتفع صوتي ويقلب الموقف علي ولكنني وجدت ردة فعله لم تتغير ، أحاول أن أهدأه وأرجوه أن يتركني وحدي وقتها ولكنه يزيد في الصراخ والتجريح مع الضرب فماذا أفعل حتى عندما لم أرفع صوتي وغيرت ردة فعلي لم يغير هو ردة فعله . المشكلة ان السبب يكون تافه وغالبا سوء تفاهم ، ولكنه يصعد الموقف بشكل غريب .
أول مره مد يده علي كلمته أول ما كلمني وقلت لنفسي أصبر أكيد ضغوط العمل وفي المره الثانيه نفس الشيء حاولت ان أجد له الأعذار ولكن آخر مره وكانت من 5 أيام حسيت أنني لن أستطيع أن أتحمل أكثر تعبت وكنت مصره أن آخذ موقف ولا أتراجع حتى نتفاهم ولكن جاء بالأمس وكالعاده وانتهى الموقف .
خايفه أن يدفعني سكوتي وسلبيتي لطريق مسدود لا أدري كيف أتصرف
أكتب لك وأنا حزينه وقلبي يؤلمني لكن والله لسه حاسه إني أحبه ولا أقدر أستغنى عنه .
وصدقيني أتمنى أن أكون أنا المخطئه لأن ذلك أسهل لي في حل المشكلة ، لا أريد أن أخسره ، ولا أريد أن يتشتت أبنائنا .
سأكتب لك ما يقوله دائما في وقت الزعل و ما يقوله دائما في حال الرضى " يعني ممكن اسمع في اليوم الواحد ما يقوله في الحالتين :
في حال الرضى : انت أحلى حاجه في حياتي ، انت أكبر نعمه من الله بها علي ، حياتي من دونك ما تسوى ، وطبعا أحبك واموت فيك ، البيت بدونك ما ينطاق ، يا أغلى حاجه في حياتي ....
وفي وقت الزعل : حسبي الله عليكي ، والله لو مو الأولاد ما أخليك يوم في بيتي ، الله ينتقم منك ، الله يحرمك النعمه اللي انت فيها ، جننتيني ، خليتي حياتي جحيم ، الله ياخدك ... ..
ما رأيك وأيهما أصدق ؟! لم أعد أشعر بلأمان أصبحت أتوقع أن يطلقني في أية لحظه .
آسفه للإطاله ولكن كما قلت لك لم أتحدث مع أحد في مشكلتي وحسيت إني بأفضفضلك . سامحيني لأني أزعجتك . والله مكسوفه منك ولكن قد تكوني سببا لحل مشكلتي .
شكرا لك مرة أخرى أسأل الله أن يجعل حياتك مليئة بالسعادة والآمان والحب .



 
خايفه أن يدفعني سكوتي وسلبيتي لطريق مسدود


بالفعل هذا اللي بيصير..


وليش ساكته على الضرب؟؟؟


تتوقعين يفهم من نفسه انه سوا شي خطأ


اذا بتضلين ساكته على ضربه دون اي ردة فعل قويه فلا تتوقعي شي غير استمرار الضرب واحتقارك اكثر..





في حال الرضى : انت أحلى حاجه في حياتي ، انت أكبر نعمه من الله بها علي ، حياتي من دونك ما تسوى ، وطبعا أحبك واموت فيك ، البيت بدونك ما ينطاق ، يا أغلى حاجه في حياتي



ما يقوله وقت الرضى هي مشاعره الحقيقيه..


تداركي حبه لك قبل ان يضيعه ضعفك وسلبيتك..
 
الله يفرج همك وهمي وهم كل مسلمه
والله يااختي ان الدنيا هموم ولكن بنستعين عليها برب العالمين هو وحده قادر يقوينا ويعطينا القدره على الاحتمال
اذا همتني الدنيا قرأت هذي الكلمات التي اعجبتني
قل لمن يحمل هما
ان همك لن يدوم
مثلما تفنى السعاده
هكذا تفنى الهموم
لاتقل يارب لي هم كبير بل قل للهم لي رب كبير
عليك بالدعاء والاستغفار فهما علاج حالتك
 
حبيبتي لاتسكتين خبري احد من اهلك أخوك مثلاً
اشرحي له مثل ماشرحتي لنا حتى لوتطبعين المشكله المطروحه وتورينها له
هذا النوع من الرجال الي يمد يده ولسانه لايمكن يتوقف إلا لو لقي له من يوقفه عند حده ويفهمه إن الي يحصل منه غير مقبول وغير مسموح
به واهم شي لايحس إنك متمسكه فيه ومنتي مستغنيه عنه لايزيد تسلطه عليك ،،
يدعي عليك ليه مايعرف إنك ممكن تدعين عليه وأنتي المظلومه منه والله يبي يقبل دعاك ،،
عالم مدري كيف تفكر الله يهديه ويصلح حاله وحالك يارب..
 
هناك من يغير زوجك عليك صديق أو قريبة أو علاقة محرمة لا نعلم ابحثي بحذر شديد
 
الله يعينك ويفرج همك وهموم جميع المسمين
لازم يكون لكي موقف حازم في هذا الموضوع
 
الله يفرج همك ان شاء بس حبيت أقولك انك غلطتي لما سكتي وعديتي
في مدة ايده الأولى المفروض تكون ردة فعلك قويه في الضربه الأولى
وانك تخبرين أهلك وطرف من أهله حتى يحس بغلطه ويحسب لك حساب
وكلامي هذا عن تجربه --؟؟
 
الله يكون بعونها بس لازم موووووووووقف قوي وحد للضرب وهمه مو صغار يعني 15 سه
وهذا جديد عليها اتوقع لازم فيه سبب او شك فيه من شخص جالس يدخل فيه الشك الله يوفقها ويسعدها ويسعدنا وياها ويحرم وجهنا وياها من النااااااار
 
انتبهي يا اختي
بالضبط هذا حصل مع وحدة من قريباتي
ضرب واهانة وهي ساكته من حبها فيه:schmoll:
بس وصلت لحد يضربها قدام اولادها والشغالة ما تفرق معاه وصار عند اولادها تبول لا ارادي اكرمك الله والشغالة ماتحسب لها اي حساب لا وتمد يدها بعد:thumbdown:
المهم يوم راحت عند اهلها قالواله اخوانها ليش تمد يدك
قال اصلا هي تستاهل الضرب لو ما تستاهل ماسكتت العمر هذا كله:busted_red:
من بغدها ما عاد يمد يده لأنه عارف ان لها ظهر
خذي حذرك قبل ما تصيرين (مندفة) له ولا يصير لك هيبة عنده
وصدقيني لما تدخلين احد بالموضوع ويا حبذا ابوك ماراح تخسرين بيتك وحياتك ابدا
انت بترجعين الموية لمجاريها
واجتهدي بالدعاء مع اخذ الاسباب والله يصلح لك حياتك
 
حبيبتي يمكن زوجك شمالي والله اعلم .. ولكن من وجهة نظري انه حل المسالة بيديكي انتي .. فعندما يغضب حاولي ان تسكتي ولا تستفزيه .. وفي نفس الوقت لاتبكي ولا تبيني له انك ضعيفة

اصلح الله حالكم
 
الله يعينك ويصلح حالك ، أنا مشكلتي قريبه منك ، ضربني وعد كم يوم حن علي لكني ما رضيت أسامحه في الأول وحاول وطوالي سامحته بدون ما يعتذر وأنا ما لمته ولا شي ،وبعد ما شفت ردود البلقيسيات خفت على نفسي وماني عارفه كيف أتصرف ، حتى إنتي كيف بعد ما سامحتيه وكلمتيه خلاص ترجعي تزعلي وتشتكيه لأهلك ؟!!!!!!!!!
وأنا أصلا أبويه ميت الله يرحمه وما عندي أخوان وأهله أنفضي يدك منهم طيب كيف أتصرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف أسوي دحين بعد ما صالحته خلاص !!!!!!!! أقدر ألحق نفسي ولا أسكت ولا ايش أسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
الله يوفقكم ردوا علينا اش الحل دحين بعد ما صالحناهم خلاص ؟
 
الله يعينك ويصلح حالك ، أنا مشكلتي قريبه منك ، ضربني وعد كم يوم حن علي لكني ما رضيت أسامحه في الأول وحاول وطوالي سامحته بدون ما يعتذر وأنا ما لمته ولا شي ،وبعد ما شفت ردود البلقيسيات خفت على نفسي وماني عارفه كيف أتصرف ، حتى إنتي كيف بعد ما سامحتيه وكلمتيه خلاص ترجعي تزعلي وتشتكيه لأهلك ؟!!!!!!!!!
وأنا أصلا أبويه ميت الله يرحمه وما عندي أخوان وأهله أنفضي يدك منهم طيب كيف أتصرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟​

وكيف أسوي دحين بعد ما صالحته خلاص !!!!!!!! أقدر ألحق نفسي ولا أسكت ولا ايش أسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟​

حبيبتي الله يحفظك ويستر عليك ويحنن قلب زوجك عليك ويديم بينكم المحبة

أنتي سامحتيه خلاص وإن شاء الله مايعيدها ثاني ،،وترى بعض الحريم هي الي تصعد الموقف وتستفز زوجها لين يخرج
من طورة ويظربها ،،وأحنا قلنا لأختنا صاحبت المشكله لاتسكتين لأن زوجها ماخذ الشغله عادة كل ما عصب
ظرب فهذا لابد من رادع له ورفع الظلم عنها ،،وكل وحدة وضروفها هل عليها مسؤلين في حال زوجها ظربها يمكن تعاند ويمكن تطول لسانها علىزوجها ويمكن مقصره في واجباتها ومهي راضية تتفهم و ترى فيه حدود للمراه لازم تراعيها من الأحترام والتقدير والطاعة لزوجها في غير معصية الله ويلزمها تقوم بواجباتها مادامت في بيته يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام :( لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها )

فالزوج حقه كبير على زوجته مو الوحدة تاأذي زوجها وتنقزاسلاكه لين يضربها وبعدين تروح تشتكي وتقول ظربني ..





<<< الكلام عام مولك أختي لاتزعلين والله ماني قصدتك به ..
 
اش رأيكم يا أخوات أنا و فزعه نكتب رساله للزوج نكتب له فيها : أنا لسه متألمه من موقفك معايا وضربك وإهانتك وما سرت حاسه معاك بأمان وكمان اكيد انت ما تحترمني عشان كدا سويت اللي سويته .
وانت عارف أنا متسامحه لأني أتربيت على كده وكمان ديننا امرنا بكده ولا ما كنت سامحتك لكن ما أظن إني ح اقدر أسامحك أكتر من كدا . رجاء أبغى وعد منك لو كنت تحبني إننا نتفاهم زي الأوادم وبلاش أسلوب سي السيد .
اش رأيكم ؟ نسويها ولا نسكت خلاص ؟
الرجاء ردوا علي
 
قرأت في منتدى الحياة الزوجية : نقلتها كما هي لعلها تفيد

ثلاثون وصية تسعد بها زوجتك




السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .
ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين ، فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين .
والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين ، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين .والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح . والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات ، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .
ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في علاقات الإنسان .
وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها " وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين ، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى .

وهاك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك :

1. لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .

2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها ، إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .

3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .

4. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس اهتمامك بالنجوم والأفلاك .

5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم " رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ، سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية .

6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب .

7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .

8. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا .

9. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية.

10. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض . وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها ، لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة.

11. امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن ، خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .

12. أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " من لم يشكر الناس لم يشكر الله " رواه الترمذي .

13. توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن.

14. حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف . فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسِّرْ لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ، ولا يشغلها عن التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه زوجتك من نجاح فيما تقوم به.

15. أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة.

16. أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ، أو أن تنفصل عنها.

17. أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال ، لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها ، ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية فهي في حاجة نفسية إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .

18. حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات.

19. وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب ، ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ، والقسطاس المستقيم.

20. كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي.

21 . أعطها قسطا وافرا وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم .

22 . شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها.

23. لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم ، ولا تجعله يستأثر بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة .

24. إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء . وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك ، ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ، وخاصة إن كنت قادما من السفر .

25. انظر معها إلى الحياة من منظار واحد ..وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء بقوله:" أرفق بالقوارير " رواه أحمد في مسنده ، وقوله : " إنما النساء شقائق الرجال " رواه أحمد في مسنده ، و قوله : " استوصوا بالنساء خيرا " رواه البخاري.

26. حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن معاشرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي الله عنها : " كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله - يعني خدمة أهله - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة " رواه البخاري.

27. حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ، وتذكر ما لها من محاسن ومكارم تغطي هذا النقص لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم " لا يفرك ( أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر " .

28 . على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ، وتأس برسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك : " فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ " رواه البخاري ، وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه - كان يقول : " ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا " .

29. استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن .

30 . أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " خيركم خيركم لأهله " رواه الترمذي ، فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء ، لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال صلى الله عليه وسلم : " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك … " رواه مسلم وأحمد .

 
عودة
أعلى أسفل