Pink Dove
New member
- إنضم
- 2006/12/15
- المشاركات
- 997
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك عزيزتي على إهتمامك برسالتي ، وأشكرك جدا على اتاحتك الفرصة لي لأكتب لك بخصوصية .
والآن سأكتب لك عن مشكلتي
=======================
أنا ولله الحمد سعيده في حياتي الزوجية ، وأحب زوجي جدا وهو أيضا يحبني ، ومشاكلنا نادره ولله الحمد فكما تعرفين الحياة لا تخلو من المنغصات .
قد تستغربين المقدمه فهي سعيده ، نعم ولكن مؤخرا مشاكلنا أخذت منحى جديد علي جدا فزوجي منذ عرفته لايحب أن يكلمه أي أحد بصوت مرتفع وهذا طبيعي فلا يوجد هناك من يحب أن يصرخ أحد في وجهه ، وأنا إنسانه للأسف ضعيفه عندما أحس انني في موقف دفاع أتكلم وابكي ويتهدج صوتي ويرتفع رغما عني ولا أقصد الصراخ أبدا ، فأنا لا أجرؤ على ذلك ولكنها طبيعة في شخصيتي ، المهم هذا العيب كان دائما يجعلني أنا المخطئه حتى لو لم أكن فمجرد ارتفاع نبرة صوتي فيه إدانة لي وتتنسي أساس المشكله وتظل مشكلتي معه كيف أنني تجرأت ورفعت صوتي ويبدأ ينهال علي بكلمات قاسية جارحه ، وأنا أبكي وبعدها نتصالح دون مناقشة الوقف فزوجي لا يحب العتاب ولا النقاش في مشكلة حصلت وعندما جربت أن أناقشه رجع وانفعل علي وقال أنني السبب .
المهم أنه في الفترة الأخيرة حصلت بيني وبينه أربع مشكلات خلال العام ، الجديد فيها أنه لم يكتفي بالصراخ علي لأن صوتي ارتفع كالعاده
ولم يكتفي بالتجريح والسب والدعاء علي بل أصبح يخنقني ويضربني ويرميني وأنا بين يديه كالريشة في مهب الريح . وبعدها يظل كعادته من ليلتين لثلاثة لا يكلمني ولا يأكل من يدي ثم يعود ويضمني ويقبلني وينام معي دون أي كلمة لا إعتذار ولا لوم ولا غيره .
أما أنا أقضي وحدتي في البكاء لا أعرف ماذا أفعل فكرت أذهب لأهلي ولكن ماذا أقول لهم لا أريدهم أن يكرهوه.ولا أدري هل من الصواب أن أبقى ساكتة هكذا ، هل هو معذور في انفعاله وأنا لا ؟!
نحن متزوجين من أكثر من 15 عاما وأبنائي كبار ويمد يده علي بعد هذا العمر !!
هل علي ان أصبر ولا أراجعه ولا أناقشه ؟
لماذا يحاسبني ويعاقبني على إنفعالي ولا يعاقب نفسه أو يحاسبها ؟ مع العلم أنني عندما أنفعل لا أشتمه ولا أدعي عليه ولا أهينه ولا أجرحه كما يفعل هو ، ولا أتخيل نفسي أن أفعل ذلك لأنني أحبه وأحترمه ولأن أخلاقي لا تسمح لي بذلك ، لماذا بعد كل هذه السنين يلومني ويعاقبني وهو يعلم أنها طبيعتي ، مع العلم أنني أصبحت لا أتكلم عندما أزعل حتى لا يرتفع صوتي ويقلب الموقف علي ولكنني وجدت ردة فعله لم تتغير ، أحاول أن أهدأه وأرجوه أن يتركني وحدي وقتها ولكنه يزيد في الصراخ والتجريح مع الضرب فماذا أفعل حتى عندما لم أرفع صوتي وغيرت ردة فعلي لم يغير هو ردة فعله . المشكلة ان السبب يكون تافه وغالبا سوء تفاهم ، ولكنه يصعد الموقف بشكل غريب .
أول مره مد يده علي كلمته أول ما كلمني وقلت لنفسي أصبر أكيد ضغوط العمل وفي المره الثانيه نفس الشيء حاولت ان أجد له الأعذار ولكن آخر مره وكانت من 5 أيام حسيت أنني لن أستطيع أن أتحمل أكثر تعبت وكنت مصره أن آخذ موقف ولا أتراجع حتى نتفاهم ولكن جاء بالأمس وكالعاده وانتهى الموقف .
خايفه أن يدفعني سكوتي وسلبيتي لطريق مسدود لا أدري كيف أتصرف
أكتب لك وأنا حزينه وقلبي يؤلمني لكن والله لسه حاسه إني أحبه ولا أقدر أستغنى عنه .
وصدقيني أتمنى أن أكون أنا المخطئه لأن ذلك أسهل لي في حل المشكلة ، لا أريد أن أخسره ، ولا أريد أن يتشتت أبنائنا .
سأكتب لك ما يقوله دائما في وقت الزعل و ما يقوله دائما في حال الرضى " يعني ممكن اسمع في اليوم الواحد ما يقوله في الحالتين :
في حال الرضى : انت أحلى حاجه في حياتي ، انت أكبر نعمه من الله بها علي ، حياتي من دونك ما تسوى ، وطبعا أحبك واموت فيك ، البيت بدونك ما ينطاق ، يا أغلى حاجه في حياتي ....
وفي وقت الزعل : حسبي الله عليكي ، والله لو مو الأولاد ما أخليك يوم في بيتي ، الله ينتقم منك ، الله يحرمك النعمه اللي انت فيها ، جننتيني ، خليتي حياتي جحيم ، الله ياخدك ... ..
ما رأيك وأيهما أصدق ؟! لم أعد أشعر بلأمان أصبحت أتوقع أن يطلقني في أية لحظه .
آسفه للإطاله ولكن كما قلت لك لم أتحدث مع أحد في مشكلتي وحسيت إني بأفضفضلك . سامحيني لأني أزعجتك . والله مكسوفه منك ولكن قد تكوني سببا لحل مشكلتي .
شكرا لك مرة أخرى أسأل الله أن يجعل حياتك مليئة بالسعادة والآمان والحب .
شكرا لك عزيزتي على إهتمامك برسالتي ، وأشكرك جدا على اتاحتك الفرصة لي لأكتب لك بخصوصية .
والآن سأكتب لك عن مشكلتي
=======================
أنا ولله الحمد سعيده في حياتي الزوجية ، وأحب زوجي جدا وهو أيضا يحبني ، ومشاكلنا نادره ولله الحمد فكما تعرفين الحياة لا تخلو من المنغصات .
قد تستغربين المقدمه فهي سعيده ، نعم ولكن مؤخرا مشاكلنا أخذت منحى جديد علي جدا فزوجي منذ عرفته لايحب أن يكلمه أي أحد بصوت مرتفع وهذا طبيعي فلا يوجد هناك من يحب أن يصرخ أحد في وجهه ، وأنا إنسانه للأسف ضعيفه عندما أحس انني في موقف دفاع أتكلم وابكي ويتهدج صوتي ويرتفع رغما عني ولا أقصد الصراخ أبدا ، فأنا لا أجرؤ على ذلك ولكنها طبيعة في شخصيتي ، المهم هذا العيب كان دائما يجعلني أنا المخطئه حتى لو لم أكن فمجرد ارتفاع نبرة صوتي فيه إدانة لي وتتنسي أساس المشكله وتظل مشكلتي معه كيف أنني تجرأت ورفعت صوتي ويبدأ ينهال علي بكلمات قاسية جارحه ، وأنا أبكي وبعدها نتصالح دون مناقشة الوقف فزوجي لا يحب العتاب ولا النقاش في مشكلة حصلت وعندما جربت أن أناقشه رجع وانفعل علي وقال أنني السبب .
المهم أنه في الفترة الأخيرة حصلت بيني وبينه أربع مشكلات خلال العام ، الجديد فيها أنه لم يكتفي بالصراخ علي لأن صوتي ارتفع كالعاده
ولم يكتفي بالتجريح والسب والدعاء علي بل أصبح يخنقني ويضربني ويرميني وأنا بين يديه كالريشة في مهب الريح . وبعدها يظل كعادته من ليلتين لثلاثة لا يكلمني ولا يأكل من يدي ثم يعود ويضمني ويقبلني وينام معي دون أي كلمة لا إعتذار ولا لوم ولا غيره .
أما أنا أقضي وحدتي في البكاء لا أعرف ماذا أفعل فكرت أذهب لأهلي ولكن ماذا أقول لهم لا أريدهم أن يكرهوه.ولا أدري هل من الصواب أن أبقى ساكتة هكذا ، هل هو معذور في انفعاله وأنا لا ؟!
نحن متزوجين من أكثر من 15 عاما وأبنائي كبار ويمد يده علي بعد هذا العمر !!
هل علي ان أصبر ولا أراجعه ولا أناقشه ؟
لماذا يحاسبني ويعاقبني على إنفعالي ولا يعاقب نفسه أو يحاسبها ؟ مع العلم أنني عندما أنفعل لا أشتمه ولا أدعي عليه ولا أهينه ولا أجرحه كما يفعل هو ، ولا أتخيل نفسي أن أفعل ذلك لأنني أحبه وأحترمه ولأن أخلاقي لا تسمح لي بذلك ، لماذا بعد كل هذه السنين يلومني ويعاقبني وهو يعلم أنها طبيعتي ، مع العلم أنني أصبحت لا أتكلم عندما أزعل حتى لا يرتفع صوتي ويقلب الموقف علي ولكنني وجدت ردة فعله لم تتغير ، أحاول أن أهدأه وأرجوه أن يتركني وحدي وقتها ولكنه يزيد في الصراخ والتجريح مع الضرب فماذا أفعل حتى عندما لم أرفع صوتي وغيرت ردة فعلي لم يغير هو ردة فعله . المشكلة ان السبب يكون تافه وغالبا سوء تفاهم ، ولكنه يصعد الموقف بشكل غريب .
أول مره مد يده علي كلمته أول ما كلمني وقلت لنفسي أصبر أكيد ضغوط العمل وفي المره الثانيه نفس الشيء حاولت ان أجد له الأعذار ولكن آخر مره وكانت من 5 أيام حسيت أنني لن أستطيع أن أتحمل أكثر تعبت وكنت مصره أن آخذ موقف ولا أتراجع حتى نتفاهم ولكن جاء بالأمس وكالعاده وانتهى الموقف .
خايفه أن يدفعني سكوتي وسلبيتي لطريق مسدود لا أدري كيف أتصرف
أكتب لك وأنا حزينه وقلبي يؤلمني لكن والله لسه حاسه إني أحبه ولا أقدر أستغنى عنه .
وصدقيني أتمنى أن أكون أنا المخطئه لأن ذلك أسهل لي في حل المشكلة ، لا أريد أن أخسره ، ولا أريد أن يتشتت أبنائنا .
سأكتب لك ما يقوله دائما في وقت الزعل و ما يقوله دائما في حال الرضى " يعني ممكن اسمع في اليوم الواحد ما يقوله في الحالتين :
في حال الرضى : انت أحلى حاجه في حياتي ، انت أكبر نعمه من الله بها علي ، حياتي من دونك ما تسوى ، وطبعا أحبك واموت فيك ، البيت بدونك ما ينطاق ، يا أغلى حاجه في حياتي ....
وفي وقت الزعل : حسبي الله عليكي ، والله لو مو الأولاد ما أخليك يوم في بيتي ، الله ينتقم منك ، الله يحرمك النعمه اللي انت فيها ، جننتيني ، خليتي حياتي جحيم ، الله ياخدك ... ..
ما رأيك وأيهما أصدق ؟! لم أعد أشعر بلأمان أصبحت أتوقع أن يطلقني في أية لحظه .
آسفه للإطاله ولكن كما قلت لك لم أتحدث مع أحد في مشكلتي وحسيت إني بأفضفضلك . سامحيني لأني أزعجتك . والله مكسوفه منك ولكن قد تكوني سببا لحل مشكلتي .
شكرا لك مرة أخرى أسأل الله أن يجعل حياتك مليئة بالسعادة والآمان والحب .