هذا رأيي
بلقيسية مميزة وعمدة استفسارات الأنماط
- إنضم
- 2009/06/14
- المشاركات
- 2,694
على نسمات الفجر النديه وصوت المؤذن الشجي
أرسل أحلى تحيه وأصدق سلام لجميييييع الأخوات
المتابعات ,,وأتمنى أن يجدن فيما أكتب الفائده المرجوه
وأرجو ألا تنسوني من صالح دعاكم,فأنا أكتب النصائح
من بنات أفكاري وتأخذ مني وقتا طوييييييلا
حتى إن أهلي وأخواتي الغاليات زعلوا مني لانشغالي
عنهم بهذا الموضوع ,,نظرا لأني لا آتيهم إلا في الإجازات
أسأل الله العظيم في هذه الساعة المباركه أن يرزقنا
الإخلاص, ولايجعل لنا فقط منه التعب والسهر ,,آميييييين
ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ
للأخت التي سألت عن عمر الطفل
الذي يعتبر متأخرا في الكلام ؟
أقول لها يجب أن نعرف أولا ماهي
مراحل تطور النطق عند الطفل :-
منذ الولادة حتى الشهر الأول :-
إن كل لحظة يقظة يعيشها الطفل تمدّه
بالمعلومات الجديدة عن العالم الذي يتواجد
فيه، محاولاً بذلك فهم ما يجري حوله. لأنه لا
يمتلك المعلومات المتاحة للبالغين والأطفال
الأكبر سناً، يسعى إلى بناء مخزون من
المعلومات كل يوم. يؤكد الخبراء أن بإمكان
الأطفال الصغار الاستيعاب أكثر مما يعتقد
الأهل.
يستطيع الأطفال الرضّع التوافق مع مشاعر
الأشخاص المحيطين بهم كإحدى غرائز البقاء
لديهم. يفهم الطفل مشاعرك وما تفكرين به
من نبرة صوتك وشفتيك، وسرعة تنفسك،
وملمس بشرتك ولمعان عينيك أيضاً. هكذا،
يرسم طفلك نسخته عن الحقيقة من خلال
طريقة استجابتك له، فهو يعرف أهمية مكانته
لأنك تحملينه عندما يبكي، وتحدقين بحنو
بعينيه وتطعمينه حين يشعر بالجوع.
ومع تطور قدرات طفلك الحركية،
تتحسّن ذاكرته، وتطول فترات انتباهه، وتنمو
قدرته على الكلام إلى جانب مهاراته
الاجتماعية، ويتمكّن في الوقت الحالي من
الاستيعاب والفهم أكثر من ذي قبل.
من عمر الشهرين حتى الثلاثة أشهر
يواصل طفلك تشرّب كل ما يجري في البيئة
المحيطة به. تغدو هوايته المفضلة مراقبة ما
يحدث حوله، وهو الآن على دراية بأنك
ستقومين بتهدئته وإطعامه واللعب معه عندما
يحتاج إليك. ترتسم على وجهه ابتسامته
الأولى الحقيقية في هذه الفترة تقريباً،
فيملؤك الفرح، ويعرف أنها إحدى طرق التعبير
التي يخبرك فيها عن رضاه. كما يستمتع بردة
الفعل التي يحصدها مقابل بسمته. مع بلوغه
الشهر الثالث، يضيف بعض أصوات القرقرة
إلى ابتسامته، ويشرع بإقامة حوار معك في
صورته البدائية.
من عمر الأربعة حتى السبعة أشهر :-
يعرف طفلك الآن اسمه وأنك تناديه عندما
ترددينه، حتى أنه يرد عليك بالالتفات نحوك.
لقد غدا أكثر تفهماً لنبرة صوتك أيضاً. عندما
يكون صوتك سعيداً، تكون ردة فعله مرحة، أما
إذا خاطبته بحدة، فقد يبكي. صار بمقدوره
التمييز بين الوجوه المألوفة وتلك الغريبة عنه،
وربما يبكي إذا وضع بين ذراعي شخص لا
يعرفه.
من عمر الثمانية أشهر حتى الشهر الثاني
عشر :-
يبدأ طفلك الآن بفهم التعليمات البسيطة. فلو
قلت له "لا" عندما يحاول مسك مفتاح الكهرباء
على سبيل المثال، ستجدينه يتوقف للحظات
وينظر إلى وجهك، وقد يهز رأسه مردداً كلمة
"لا"، كما أنه يختبر ردود أفعالك على تصرفاته.
سيرمي الطعام على الأرض حتى يرى ردة
فعلك، ثم يحفظها في مخزون الذاكرة. بعد
ذلك، سيقوم بتجربة مماثلة في وقت لاحق
ليرى إن كنت ستقومين بنفس ردة الفعل.
من عمر الشهر الثاني عشر حتى الثامن عشر
يعني سنه لسنه ونصف :-
في حوالي الشهر الثامن عشر، يستطيع
طفلك أن يفهم ويعرف 50 كلمة على الأقل.
كما يمكنه إتباع تعليماتك حتى لو تضمنت
فعلين منفصلين، كأن تقولي مثلاً: "اجمع هذه
المكعبات وضعها في خزانة الألعاب".
من عمر الشهر التاسع عشر حتى الثالث
والعشرين <<يعني سنتين
يبدأ طفلك بإدراك حقيقة أن رغباته قد لا تتفق
بالضرورة مع رغباتك. سوف يحاول إثبات ذاته،
كأن يصرّ على شبك يديه عندما تريدين
الإمساك بيده. كما صار يعرف المفاهيم
البسيطة مثل الفراغ والأبعاد. ربما يستطيع
الآن جمع أجزاء لعبة "مكعبات أحجية" بسيطة،
ويميّز الفرق بين شكل المثلث والمربع،
ويمكنه وضع كل شكل في مكانه الصحيح
على لوحة الأشكال حين يطلب منه ذلك.
يشرع في فهم السبب والنتيجة، فهو يعرف
الآن أنه عندما يجذب الرافعة في أحد ألعابه
مثلاً، سيظهر له المهرج.
تفيد هذه المهارة الجديدة إذا كان طفلك
مستعداً للتدرّب على المِبوَلة (وعاء يتغوّط فيه
الطفل أو يتبوّل) (قد لا يظهر هذا الاستعداد
قبل عدة أشهر إضافية).
بين الشهرين الرابع والعشرين والسادس
والثلاثين <<سنتين ونصف الى ثلاث سنوات:-
يستطيع طفلك الآن استيعاب اللغة بشكل
جيد. يقول علماء التطور أن معظم الأطفال في
سنّ الثانية من العمر يفهمون 150 كلمة على
الأقل ويضيفون حوالي 10 كلمات جديدة كل
يوم. وبما أن تعلّم اللغة يأتي بصورة عفوية،
قد يحوّل طفلك جهوده الآن صوب المفاهيم
الأكثر تعقيداً والتي تشمل مشاعره.
بين سنّ العامين والثلاثة أعوام، يتمكّن طفلك
من فهم حجر الأساس في العلاقات الإنسانية:
مثل الحب والثقة. يعرف أنك وبقية أفراد
العائلة تهتمون لأمره وتقفون دائماً في صفّه.
لقد تعلّم هذه المفاهيم الهامة من طريقة
معاملتك له خلال السنوات الأولى من عمره.
كنت دائماً تغدقين عليه بحنانك، وتلبّين رغباته
وتحافظين على أمنه وسلامته. كل هذه الأمور
مجتمعة ساهمت في نشوئه طفلاً مطمئناً
ومتفائلاً.
بدأ طفلك يستوعب أيضاً جوانب الحياة اليومية
الأكثر تعقيداً، مثل التسوّق لإحضار الطعام،
ومعرفة الوقت، وتنظيف المنزل جرّاء مراقبتك
تؤدين أعمالك اليومية. كما وصل إلى فهم
أعمق للطريقة التي يجب أن يتعامل بها مع
الآخرين (مرة ثانية، من خلال مشاهداته لك).
إن أسهل وسيلة تضمن أن يغدو إنساناً عطوفاً
ومتعاوناً في المستقبل، هي التأكد من أنك
تعاملين الآخرين (وهو بالذات) بالطريقة
المطلوبة.






