هل المقاطعة من الشرع ؟؟؟؟

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
التباس الامر وظهور الفتاوى تجعلنا في حيره من الامر ارجو التوضيح منك اختي ام حميده وجزاك الله خير.............

حُـكم مقاطعة المنتجات اليهودية

أقل ما نستطيع فعله بالنسبة لإخواننا في فلسطين وفي غيرها أن نُقاطع منتجات عدوّنا وعدوّهم المشترك
وهذا الأمر ليس بدعاً من الأفعال

فالحصار الاقتصادي كان معروفاً ، وأول من فرضه في الإسلام سيد بني حنيفة الصحابي الجليل ثمامة بن أثال رضي الله عنه .
فقد ثبت في الصحيحين في قصة طويلة ذُكر فيها إسلامه فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى ؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة قال له قائل : أصبوت ؟ فقال : لا ، ولكني أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وجاء في روايات أخرى :
ثم خرج إلى اليمامة فمنعهم إلى يَحملوا إلى مكة شيئا ، فكتبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنك تأمر بصلة الرحم ، فكتب إلى ثمامة أن يُخلى بينهم وبين الحمل إليهم .

واستخدام هذا السلاح كان معروفا حتى عند أهل الجاهلية في تعاملهم مع أعدائهم
وذلك أن المشركين لما حاصروا النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه في الشِّعب فَحُصِروا فيه ثلاث سنين وقطع عنهم المير ( الطعام ) حتى هلك من هلك ، وكتبت قريش كتابا على بني هاشم أن لا ينكحوهم ولا ينكحوا فيهم ، ولا يبايعوهم ولا يبتاعوا منهم ، ولا يخالطوهم ، وكانوا لا يَخرجون من الشعب إلا من موسم إلى موسم ، حتى بلغهم الجهد ويسمع أصوات صبيانهم من وراء الشعب .

أفيكون أهل الجاهلية الذين يوالُون على الشجر والحجر والصنم أحصف مِنّا وأعقل ؟!
أفيكون أهل الجاهلية أكثر محبة لآلهتهم من أهل الإسلام ؟؟
أفيكون أهل الجاهلية أكثر ولاء لأصنامهم من أهل الإسلام لدينهم ولربهم ولإخوانهم ؟؟

بل أيكون عُبّاد البقر من الهندوس أكثر ولاء للبقر منا لديننا ؟؟؟!!!
لقد دعاهم حُبّهم لآلهتهم ( البقر ) وولائهم عليها أن يَدْعوا إلى إغلاق كل فروع مطاعم ( ماكدونالدز ) لأنها تستخدم لحم البقر في وجباتها أو مُشتقّّاته !!!!
انظر ولاء الهندوس للبقر

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/new...000/1315135.stm


وإن تعجب فعجب من أُناس يرون مُقاطعة بضائع اليهود من البدع !!

أفيكون شراء البضائع اليهودية والأمريكية ((( سُــنّــــة ))) ؟؟؟؟

أفيكون شراء البضائع اليهودية والأمريكية ((( طاعـة وقُـربة ))) ؟؟؟؟

ولو تبيّنت حقيقة المقاطعة ، وما ينتج عنها من إضرار بالعدو لما قال من قال : لا تُجدي شيئاً ، ولما أنكرها مُنكِر .
إن خسائر بعض الشركات قُدّرت بالملايين نتيجة المقاطعة
وعلى وجه الخصوص شركة مطاعم ماكدونالدز ، التي سمعتم جميعا أنها خصصت دخل يوم السبت الماضي لصالح إخوانهم ( اليهود ) !
ولما قامت الدول العربية بمقاطعة شركة فورد منذ سنوات مضت قُدّرت خسائر شركة فورد آنذاك بالملايين أيضا .
أفلا نقاطع تلك الشركات لتقوم هي بدورها بالضغط على حكوماتها ؟؟

وقد رأيت شعارين هما أجمل ما رأيت فيما يتعلق بالمقاطعة
الأول :
إذا كُنت لا تستطيع أن تشتري رصاصة لفلسطيني ، فلا تدفع ثمن رصاصة ليهودي
والثاني :
قاطعوهم .. إنهم يقتلوننا بأموالنا .


والله أعلم

من فتاوى الشيخ عبد الرحمن السحيم

logom.gif
 
جــــــــــزاك الله خيرآ أختي أم حميده .


فعـــلآ المقاطعه لم ترد عن الرسول عليه الصلاة والسلام


مع أنه في زمنه كان الكفار أشد على رسول الله من هذا الزمان


ولم يكن يأمر بالمقاطعه ..
 
أختي الغالية دمعة فرح ،
ومع انتشار الفتاوي والفتن يجب على الانسان أن يرجع لكلام العلماء الربانين ، ينظر إلى فتواهم بالأدلة ويتجنب وقت الفتن أن يأخذ بفتوى أحد غير عالم ، فحتى الشيخ عبد الرحمن السحيم هو ليس بعالم ونرجع له في بعض الأمور مالم تخالف قول عالم بأدلة عالم .
لأن الله تعالى يقول ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وأولي الأمر منهم لعلمه الذين يستبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) سورة النساء .
فمن هم أهل الاستباط ؟؟ هم العلماء الربانين ، طيب والدليل على الأخذ من العلماء الربانين :
( منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله ، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ) فالراسخ هو من رسخ في العلم وشابت لحاه في طلب العلم وعرف بفتواه وعرف المتشابه والمحكم والناسخ والمنسوخ والمجمل والمقيد ،،،،، الخ

أما حديث ثمامة التي يستدول بها ، لو قرأت الحديث من أوله وقرأت شرح الحديث من شراحه لوجدت بطلان استدلالاتهم ، وهذا هو شرح الحديث :
وشرح حديث ثمامة بن أثال أتيته لكم من فتح الباري لشرح صحيح البخاري ليعلم أن الاستدلال خاطيء فيمن يستدل به بجواز المقاطعة فلا بد عند أخذ الدليل النظر إلى كتب الشروح ليكون على فهم صحيح فقال صاحب فتح الباري :
قوله : ( لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - ) زاد ابن هشام " ثم خرج إلى اليمامة فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا ، فكتبوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنك تأمر بصلة الرحم ، فكتب إلى ثمامة أن يخلي بينهم وبين الحمل إليهم " . وفي قصة ثمامة من الفوائد ربط الكافر في المسجد ، والمن على الأسير الكافر وتعظيم أمر العفو عن المسيء ؛ لأن ثمامة أقسم أن بغضه انقلب حبا في ساعة واحدة لما أسداه النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه من العفو والمن بغير مقابل . وفيه الاغتسال عند الإسلام وأن الإحسان يزيل البغض ويثبت الحب ، وأن الكافر إذا أراد عمل خير ثم أسلم شرع له أن يستمر في عمل ذلك الخير . وفيه الملاطفة بمن يرجى إسلامه من الأسارى إذا كان في ذلك مصلحة للإسلام ، ولا سيما من يتبعه على إسلامه العدد الكثير من قومه ، وفيه بعث السرايا إلى بلاد الكفار ، وأسر من وجد منهم ، والتخيير بعد ذلك في قتله أو الإبقاء عليه .

وأما حصار الشعب :
من الذي فعل هذا ؟؟ هل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟ لا
هل أقرها الرسول ؟؟ لا
فلا دليل لهم ولا حجة لهم بهذا
ويكفي أن تعرفي أن
المشركين كانوا موجودين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول كان يبيع ويشتري منهم

قال الإمام البخاري رحمه الله :

بَاب الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ .

ثم روى (2216) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً أَوْ قَالَ أَمْ هِبَةً ؟ قَالَ : لا ، بَلْ بَيْعٌ ، فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً .
وقال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم (11/
41) :

وكلام شيخ الاسلام ابن تيمية واضح أيضا لأن كان في زمنه التتار فسألوه فأجاب لهم :( فتاوى شيخ الاسلام )
قال : ويجوز أن يبيعهم من الطعام والشراب ما يبيع لأمثالهم . فأما إن باع غيرهم ما يعينهم به على المحرمات كالخيل والسلاح لمن يقاتل به قتالا محرما فهذا لا يجوز . ]
............................................
وقد أجمع المسلمون على جواز معاملة أهل الذِّمَّة ، وغيرهم من الكفَّار إذا لم يتحقَّق تحريم ما معه، لكن لا يجوز للمسلم أن يبيع أهل الحرب سلاحاً وآلة حرب ، ولا ما يستعينون به في إقامة دينهم . . . اهـ .
................................

وهنا نص فتوى اللجنة الدائمة وعليها توقيعهم :
http://fatwa1.com/anti-erhab/Kofar/lajnah_moqatah.jpg

فهل هناك أحد أحسن من الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ فلوكان المقاطعة خيرلكان سبقنا به رسول الله ولكان أمرنا به ،،،
( وما آتاكم الرسول وما نهاكم عن فانتهوا )
ومن يقاطع الآن هل يظن نفسه أنه بذلك يدافع عن دين الله؟
هل هو أحسن من الرسول صلى الله عليه وسلم في المدافعة ؟




والله تعالى أعلم .............




 
قال : ويجوز أن يبيعهم من الطعام والشراب ما يبيع لأمثالهم . فأما إن باع غيرهم ما يعينهم به على المحرمات كالخيل والسلاح لمن يقاتل به قتالا محرما فهذا لا يجوز . ]
............................................
وقد أجمع المسلمون على جواز معاملة أهل الذِّمَّة ، وغيرهم من الكفَّار إذا لم يتحقَّق تحريم ما معه، لكن لا يجوز للمسلم أن يبيع أهل الحرب سلاحاً وآلة حرب ، ولا ما يستعينون به في إقامة دينهم . . . اهـ .
................................



في هالوقت قاموا يبعيون ويستوردون السلاح ..

حسبي الله ونعم الوكيل ..

وجزاك الله خير أم حميده لفتت نظري هذه الكلمات ..

حسبنا ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
 
أختي المشتاقة لربها :
لا يجوز فقط بيعهم السلاح لأهل الحرب ، لكن يجوز أن نستورد منهم

لكن لا يجوز للمسلم أن يبيع أهل الحرب سلاحاً وآلة حرب ، ولا ما يستعينون به في إقامة دينهم . . . اهـ .
 
جزاك الله خيرآ أختي أنا فاهمه قصدك جيدآ

الحمدالله ..
 
اشهر المطاعم والمقاهي والمحلات وفي العالم اصحابها يهود صهاينة وكل عام يخصصو جزء من ارباحهم لاسرائيل
واحنا بنساعد اسرائيل على انها تقتل شعب الفلسطيني
فا اقل شي نسويه المقاطعة
وماراح اموت ادا ماشرب كوفي في ستار بوكس او اكلت هارد\يز او تسوقت من مارك سبينسر
بعلكس كل درهم ادفعو بيروح لمساعدة بني صهيون وما تبغونا نقاطع
 
جواان المرايم ،
الخير في اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فرسول الله مات كان يبيع ويشتري من البيهود ومات ودرعه مرهونة عند اليهودي

وهل تظنين أنك بالمقاطعة أتبعت الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟
وهاهم كفار قريش كانوا يقاتلون المسلمين ويذبحون فيهم ومع هذا ، لم يقاطعهم بل كان يبيع ويشتري منهم
قال الإمام البخاري رحمه الله :

بَاب الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ .

ثم روى (2216) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً أَوْ قَالَ أَمْ هِبَةً ؟ قَالَ : لا ، بَلْ بَيْعٌ ، فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً .
وقال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم (11/41

وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي )
ولو كان الدين بالعقل ، لكان مسح أسف القدم أولى من مسح ظاهر القدم في المسح على الخفين كما قال ذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

وجاءك الأدلة ولم تتبعي فهذا شأنك لأن الله يقول :
( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن أتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين )

فالانسان أما أن يحركه لعمل الخير هو قال الله وقال رسوله أو يحركه الهوى
؟؟؟؟!!!!!
وعندك سلاح قوي تساعدي فيه اخوانك في فلسطين وهو الدعاء لهم .....
 
التعديل الأخير:
مع المقاطعه ولن نكون العصي التي يضرب بها الاعداء اخواننا المسلمين ،وهذا همنا وحبنا لله ورسوله اولاً واخيراًنكره ونحب لله ونقاطع لله
 
هل تقاطعين لله ؟؟ فهل الله أمرك بذلك ، وهل أنت خير من الرسول صلى الله عليه وسلم ، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يبيع ويشتري من المشركين ومات ودرعه مرهونة عند يهودي ..
فهل أنت تحبين الله أكثر من الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )
 
هل تقاطعين لله ؟؟ فهل الله أمرك بذلك ، وهل أنت خير من الرسول صلى الله عليه وسلم ، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يبيع ويشتري من المشركين ومات ودرعه مرهونة عند يهودي ..
فهل أنت تحبين الله أكثر من الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )


حبيبتي ام حميده انا لم اكن ولم اقل انني خير من الرسول صلي عليه وسلم وهو منزلته اعلي من هذا التشبيه الغيرمناسب لمكانته الشريفه
لماذا تصرين علي رايك وحتي ولو كان غير مصيب
المقاطعه مشروعه للجميع وانت تصرين بعدم جوزازها وهذا خاص لك انت ان شئتي فلاتعممي، ونحن في زمن ليس بستطاعتنا شئ نفعله غير المقاطعه لنردهم عن ما ينتهكون من
جرائم في حقنا كمسلمين ونري اطفال يشردون ونساء تذبح تغتصب وعلي مرئ ومسمع من الجميع واقصي منظر نراه ان تري طفل برئ يذبح وهذا مشهد لن انساه ماحييت !!!!!
اليس اليهود من فعل ذلك وانت تدافعين عنهم وان الرسول اشتري صحيح ولا اعاكسك الرائ لكن زمن الرسول تغير واليهود ايام الرسول اصبحوا اعداء وبكل ما تحمله الكلمه من معني وبالذات لو في ادله علي انهم يريون ان يبيدوا المسلمين بارسال لهم الاطعمه المسمومه والمغشوشه !!!!
المقاطعه ليس واجبه وليست اجباريه هذه الخلاصه ولا نريد اجبار من اراد المقاطعه وحكمي شرع الله في رايك وقول ماهو يرضي الله اولاً
شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى يسأله سائل: هل نقاطع البضائع الامريكية؟ فأجاب قائلاً: »خذ ما اباح الله واترك ما حرم الله«.
اي لم يلزمه يالمقاطعه !!!!

: قوله تعالى: (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم..).



وهذا سلاح حديث وبدون عنف وارهاب حيث انهم عبده لدرهم والدينار فسوف يقتلون بخسارتهم فقط !!!
يؤكد علماء الأمة أن المقاطعة الاقتصادية هي فرض العين الحاليُّ على كل مسلم ومسلمة؛ ولذك ندعو الأمتين العربية والإسلامية والضمير الإنساني الحر إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الصهيونية والأمريكية في المرتبة الأولى، وكذلك مقاطعة المنتجات الأوروبية للدول التي دعمت هذا العدوان الغاشم، والذي يخلِّف وراءه الشهداء والمصابين كل دقيقة.

وفي فتوى الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أكد أن ألوان الجهاد متعددة؛ فهناك جهاد باليد، وجهاد باللسان، وجهاد بالقلب، وجهاد بالمقاطعة؛ لأن كل ذلك يُضعِف العدو الصهيوني، ويُضعِف شوكته، مضيفًا أن أية وسيلة في حدود إمكانيات الفرد أن يقاطع بها العدو الصهيوني فليفعل.
مشيرًا إلى أنه لا يجوز لمسلم بأية حال أن يكون رداءً أو عونًا لعدو دينه وعدو بلاده، سواء كان هذا العدو يهوديًّا أو وثنيًّا أو غير ذلك؛ فالمسلم يقف ضد أعدائه الذين يريدون أن ينتقصوا حقوقه، وينتهكوا حرماته بكل ما يستطيع، وأقل شيء نستطيع أداءه هي المقاطعة؛ لأن كل دينار أو كل ريال أو كل قرش أو كل روبية تذهب إلى العدو، معناه أننا أعطيناه رصاصة أو ثمن رصاصة تتحوَّل بعد ذلك إلى صدر مسلم؛ فالمال هو الذي سيشتري السلاح الذي يقتل أهاليَنا في قطاع غزة.
وأكد الشيخ فيصل مولوي في فتوى له أن مقاطعة البضائع الأمريكية والبريطانية التي أطلقها علماء وقادة الحركة الإسلامية مبنية على أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تساعد الكيان الصهيوني بالمال والسلاح، وهي التي تمكّنه من الاستمرار في احتلال فلسطين وتشريد 4 ملايين من أهلها في بقاع الأرض، وإذلال واستغلال من بقي منهم هناك.
مضيفًا أن الولايات المتحدة الأمريكية تدفع سنويًّا أربع مليارات دولار للكيان الصهيوني كمساعدة رسمية، وهو ما يُترجَم واقعيًّا إلى رصاص ومتفجرات تُستخدَم ضد قطاع غزة، فأية دولة تقدِّم مثل هذه المساعدة، فإنِّ الواجب الشرعي يقتضي منا مقاطعة بضائعها؛ فالأولوية لا تكون بين حرام ومباح، وإنما هي بين حرام أشد وحرام أخف.
وفي الوقت الذي فشلت فيه الإرادة السياسية العربية الرسمية في وقف العدوان الصهيوني الإجرامي على قطاع غزة، وبروز التفاعلات والمظاهرات الشعبية المنددة بالعدوان الصهيوني، أصبح الحديث عن المقاطعة الاقتصادية ضرورة شرعية وتضامنية مع أهالي قطاع غزة.
الجانب الاقتصادي
ويرى خبراء اقتصاديون أن إعادة الحديث عن سلاح المقاطعة في هذا التوقيت هي رسالة شديدة اللهجة من الشارع العربي إلى الكيان الصهيوني ومن يقفون وراءه من الدول الأوروبية والإدارة الأمريكية؛ مفادها أن الشارع العربي والإسلامي لا يزال مستيقظًا وبيده أوراق ضغط متعددة لا تستطيع الأنظمة العربية المتخاذلة “لحد التواطؤ” أن تتحكم فيها أو تسيطر عليها.
حيث يشير عبد الحافظ الصاوي الخبير الاقتصادي إلى أن المقاطعة الاقتصادية هي تجربةٌ اجتماعيةٌ أثبتت نجاحها منذ زمن بعيد، وأن الحصار الاقتصادي وتجربة المقاطعة لا تنفصل عن الواقع السياسي.

وأكد أن المقاطعة سلاح رادع على كافة المستويات السياسية والاقتصادية، موضحًا- ومن خلال عملية حسابية بسيطة- أن الشعب العربي البالغ 300 مليون نسمة إذا قاطع منه 100 مليون فقط منتجًا صهيونيًّا أو أمريكيًّا أو بريطانيًّا قيمته جنيه واحد فالخسائر التي ستلحق بالشركات تلك 100 مليون جنيه يوميًّا بما يعادل 25 مليون دولار، وهذا في منتج واحد فقط، أما إذا فعَّلنا المقاطعة لتشمل منتجات عديدة فسوف يُرغم الحكومات والأنظمة
 
أختي بنت الامارات :
قد علمت في الموضوع فتاوي علماء الأمة الربانين الراسخين في العلم بأدلتهم ،،
وأن لم تذعني لذلك فهذا شأنك ... 0( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهوائهم )
وأنت تقولين الزمن تغير ، وهل لم يكن الكفار المشركين في زمن الرسول ؟؟ وألم تسمعي بإيذائهم للرسول وأصحابه ،، فماذا كان ردة فعل الرسول لهم ،،، فالكفار موجودين في كل زمن وإيذاهم مستمر
ولكن علينا بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم لمن أراد النجاة ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ، كتاب الله وسنتي )
فأوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بالتمسك بسنته وبكتاب الله مهما اختلف الزمان فهذان المرجعان لا يتغيران بتغير الزمان ، ومن هم الأسوة والقدوة لنا؟؟؟؟ ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر )


ومن الذي قال لك أنه لا نستطيع فعل شيء لهم ؟؟ الا تستطيعين الدعاء ؟؟ الدعاء هو السلاح القوي وهو كل شيء....


وسأل شيخ الاسلام ابن تيمية عن معاملة التتار ؟؟ فأجاب في كتاب فتاوي شيخ الاسلام ابن تيمية بقوله :فيجوز أن يبتاع الرجل من مواشيهم وخيلهم ونحوه كما نبتاع من مواشي التركمان والأكرادويجوز أن يبيعهم من الطعام والشراب ما يبيع لأمثالهم . فأما إن باعهم وباع غيرهم ما يعينهم به على المحرمات ، كالخيل والسلاح لمن يقاتل به قتالا محرما فهذا لا يجوز
فالممنوع يا أخوات هو أن نبيعهم الأسلحة وأدوات الحرب أما الأشياء الغير مباشرة من الطعام والشراب واللباس هذا حلال ، وإليكم الأدلة :

قال الإمام البخاري رحمه الله :

بَاب الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ .

ثم روى (2216) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً أَوْ قَالَ أَمْ هِبَةً ؟ قَالَ : لا ، بَلْ بَيْعٌ ، فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً .
وقال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم (11/41) :

وقد أجمع المسلمون على جواز معاملة أهل الذِّمَّة ، وغيرهم من الكفَّار إذا لم يتحقَّق تحريم ما معه، لكن لا يجوز للمسلم أن يبيع أهل الحرب سلاحاً وآلة حرب ،......اه
وقَالَ اِبْنُ بَطَّالٍ :مُعَامَلَةُ الْكُفَّارِ جَائِزَةٌ , إِلا بَيْعَ مَا يَسْتَعِينُ بِهِ أَهْلُ الْحَرْبِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ اهـ .

ونقل في " المجموع" (9/432) الإجماع على تحريم بيع السلاح لأهل الحرب .
 
التعديل الأخير:
هذه اضافة اختي :

لا يخفاكم ماهو حاصل في العالم الاسلامي من ضجة بسسب الرسوم المسيئه لشخص النبي عليه الصلاه والسلام ولدين الاسلام واختلف الناس مجتهدين في طرق نصره النبي عليه الصلاه والسلام في هذه الحادثة بين غال ومفرط وقد رايت مقالا اعجبني حول هذاا الموضوع أحببت أن أشارككن فيه وهو للشيخ سعد الحصين
المقاطعة التجارية ليست من الشرع ولا من العقل
الغلو في الدين: تجاوز لحدود الشريعة وتقرُّبٌ إلى الله بما لم يأذن به الله بحسن نيَّةٍ وقصدٍ في غالب الحال، وحسن النِّيَّة والقصد لا يغني عن حسن العمل بالاتباع لا بالابتداع، قال الله تعالى: {يَا أَهْلَ الكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا الحَقَّ} [النساء:171]، والتقرب إلى الله بغير شرعه غلوٌّ في الدين، والدعوة إلى ذلك قول على الله بغير علمٍ، ومعظم الشرك فما دونه من البدع نتج عن حسن النية مع الجهل، قال الله تعالى عن شرِّ خلقه: {إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأعراف: 30]، وقال تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ} [يونس: 18]، وفي الآية الأخرى: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى} [الزُّمر: 3].
وقد فرح أكثر المسلمين باتِّفاق كلمة المنتمين إلى الإسلام على مقاطعة البضائع الدنمركيَّة على اختلاف فِرَقهم وطوائفهم وجماعاتهم وأحزابهم وظنُّوا ذلك من علامات الهدى (وبعض الظنِّ إثم)، ورأى أكثرهم ـ ومن بينهم بعض طلاب العلم الشرعيِّ ـ وجوب المقاطعة إذا كانت مؤثرةً، كأنَّ النتائج تُحلُّ الحرام أو تحرم الحلال.
واختلف رأيي عن رأي الأغلبيَّة فرددت الأمر إلى الله (كتابه) وإلى رسوله (سنته) فوجدت ما يلي:
1- قال الله تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} [الأنعام: 116]، {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف: 106]، وكثيرٌ من آيات الكتاب المحكمة تبيِّن أنَّ الصالحين: {وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} [ص: 24] ، وأنَّ: {أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 187].
2- وبيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أمَّته: (ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النَّار إلا واحدة»، و«لا تزال طائفةٌ منها على الحقِّ)، وكما أنَّ هذه الأمَّة (فقهاؤها في القرون المفضَّلة بخاصَّة) لا تجتمع على ضلالة، فهي كلُّها لا تجتمع على هدًى؛ بل إنَّ فرقةً وطائفةً واحدةً تكون: (على مثل ما عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه) لا يضرُّهم من خالفهم ولا من خذلهم من الأفراد والفرق والطوائف والأحزاب، بل إنَّ أكثر هؤلاء المخالفين لمنهاج النبوَّة والصحبة والاتِّباع: (سيتبعون سنن من كان قبلهم من اليهود والنصارى والمشركين شبرًا بشبرٍ وذرعًا بذراعٍ)؛ كما دلت الأحاديث المعتدُّ بها في (الصحيحين) وغيرهما.
3- خير عصور المسلمين عصر النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عصر خلفائه، ثم عصر الحسن ومعاوية رضي الله عنهم، ثم عصر التابعين حتى آخر الخلفاء الاثني عشر من قريشٍ رحمهم الله جميعًا، ولم تخل ولاية من هذه الولايات من منافقٍ أو خائنٍ أو عاصٍ أو خارج على السنة أو الجماعة (بل عليهما معًا) أو جاهلٌ، وإنما يُعتدُّ بأولي العلم أهل الحَلِّ والعقد، وأكثر النَّاس في كلِّ عصرٍ ليسوا من أولئك كما تقدَّم.
4- النتائجُ لا تصلح دليلًا على الخير أو الشرِّ، فقد يؤيد الله الإسلامَ بالرجل الفاجر، ويأتي الرسول من أولي العزم من الرسل يوم القيامة وليس معه إلا قليل من المؤمنين بعد الدعوة الصالحة إلى الله تعالى مئات السنين، ويأتي النبيُّ وليس معه أحدٌ، كما دلَّت الآيةُ والحديثُ.
5- لا أعلمُ سلفًا للمقاطعين إلا مشركي قريش حين حُصِرَ النبي صلى الله عليه وسلم ومن شايعه من المؤمنين والكافرين في الشِّعب بمكة المباركة قبل الهجرة، ومقاطعة الهند (بقيادة غاندي الهندوسي) بضائع وخدمات إنكلترا، ومقاطعة الأمم المتحدة دولة جنوب أفريقيا العنصرية، ومقاطعة أمريكا ليبيا والعراق ونحوها، ولا أعلم بينها من حقَّق غايته غير أتباع غاندي من الهندوس لما تميَّزت به الصوفيَّة الوثنيَّة في الهند من صبرٍ على شظف العيش واعتياد على قلة الأثاث والمتاع: {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ} [الإسراء: 20].
6- قد يتشبَّثُ المقاطعون برواية من روايات السِّير والتواريخ عن قصَّة ثمامة بن أثال، كعادتهم: العمل على غير هدى من الله ثم البحث عن دليل ولو كالقشَّة لمحاولة النَّجاة من الغرق وستر عورة الجهل.
ولو ثبت مقاطعة ثمامة رضي الله عنه مشركي قريش بمنعه قومه من بيعهم الحنطة فإنَّما هي مثل مقاطعة المملكة المباركة في عهد الملك سعود رحمه الله عليه أوربا عام: 1376 بمنعه بيعهم البترول، ثم في عهد الملك فيصل مقاطعة أمريكا عام 1393 إعانةً للعرب في مصر وفلسطين؛ فإنه سيِّد قومه وليس فردًا من الغوغاء.
ولم ترتبط قضية ثمامة رضي الله عنه بأمر ولا فعل ولا تقرير من النبي صلى الله عليه وسلم ـ فيما علمتُ ـ إلا بالشفاعة لقريش لإنهاء مقاطعتهم إذا صحَّ هذا الجزءُ من الرواية.
7- ولو كان للنتيجة أو التأثير علاقةٌ بحكم المقاطعة شرعًا (وقطعًا لا علاقة) فإنَّ النتيجة كانت شرًّا على الإسلام والمسلمين:
* الرسوم الكارِكَتيرية التي اقترفها صحفيٌّ علمانيٌّ في جريدة دنمركية لا يقرؤها إلا قليل من الناس في منطقة واحدة من العالم تتكلم لُغَةً لا يعرفها إلا أهلها، وبَقِيَتْ قريبًا من أربعة أشهر لا يُعرف عنها شيءٌ خارج أرضها؛ حرَّك الهوى والشيطان عربيًّا هاجر من أرض البركة والقداسة إلى أرض العلمانية والنصرانية من أجل المال ـ كما يقول عن نفسه ـ، وعرفتُ عنه من بعضِ دعاة السُّنة الصَّحيحة أنَّه من أكثر أقرانه حِقْدًا على دعاة السنة، فأخذ هذه الرسومَ وأضاف إليها رسومًا لم تُنشر وإنما ادَّعى أنَّها أرسلت إليه بالبريد، ونشرها في كلِّ بقعة في العالم، فهو ـ حقيقةً ـ تولَّى كِبْرَ نشرها أكثر من الصَّحفيِّ العلماني فكان كمن يشيع الفاحشة في الذين آمنوا (بل وفي الذين كفروا)، وما دفاعه ونصرته وذبُّه المزعوم عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا كمثل ما تقول الأسطورة عن الدبِّ الأحمق الذي رضخ رأس المحسن إليه بدعوى حمايته من ذبابٍ وقعتْ عليه، بل يضرب أهلُ مهجره بمِثْل حماقته مَثَلَ السَّوء فيقولون: (بمثل هذا الصديق لا نحتاج إلى عدوٍّ)؛ لأنه صديقٌ بقوله، عدوٌّ بفعله وقوله وفكره، هدانا الله وإياهم جميعًا وتجاوز عنَّا وعنهم، وعاملهم بنيَّاتهم فهي خيرٌ من عملهم.
* تسبَّبت المقاطعة التجارية وسحب السفراء (وأسوأ منهما تحريق الأعلام والسفارات وقتل الأبرياء) بإثارة الحقد على الإسلام والمسلمين ونقل الاستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم أو اتِّهامه بالإرهاب من جريدة مغمورة في منطقة نائية ولُغةٍ مجهولة إلى جميع الجرائد والفضائيات ومراكز التهريج والمهرِّجين في كل بقعة في العالم وبكل لُغَة إلا ما شاء الله، وتسابق أتباع كلِّ ناعقٍ (من الأصدقاء الأعداء المنتمين للإسلام والمدعين نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبته) على نشرها في الجوَّالات والمساجد والمراكز الإسلامية.
* وأَضرَّت المقاطعة بتجارة المسلمين قبل غيرهم فامتنع أكثر الجهلة عن شراء بضاعة المسلم التي استوردها من الدَّنمرك قبل أن ينفخ شيطان الهوى والجهل في نار الفتنة، رغم كثرة الأحاديث الصحيحة عن شراء واستعارة واستدانة النبيِّ صلى الله عليه وسلم بضاعة المشرك واليهودي والنصراني وقبوله الهدية إذا جاءته من أحدهم فضلًا عن مطلق التعاون معهم جميعًا على البرِّ والعدل والإحسان؛ كما سبق في القسم الأول من هذا المقال.
* وأَضرَّت المقاطعةُ بفَهم المسلم للإسلام (الولاء والبراء والمحبة والنُّصرة والتَّضحية) فخالف الحركيُّون سنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم في معاملة غير المسلمين وفي توجيه المسلم إلى الدَّفع بالتي هي أحسن، بل خالفوا كتاب الله في ذلك كلِّه ودعوا النَّاس إلى التي هي أسوأ.
وخير ما رأيت من هذه الزوبعة ما نُقل عن أحد التُّجار استعداده لتمويل محاكمة المجرم الدَّنمركيِّ؛ إن جاز اللجوء إلى محكمة الطَّاغوت.
وأعجبني خطيبُ جُمُعةٍ أخطأ بإثارته القضيَّة الظنيَّة في خطبة الجمعة وهي العبادة التي لا يصلح لها إلا اليقين، ولكنَّه أصاب جزاه الله خيرًا بتحذيره من نشر الصور المحرَّمة في الجوالات والأماكن العامة، وتحذيره من اتِّهام من لا يرى المقاطعة أو لا يأخذ بها بعدم محبة الرسول ونصرته.
* وأذكر ـ قبل بضع عشرة سنة ـ أن دولة مسلمة سحبت سفيرها لتمنع الدولةُ الأخرى محطةً تلفزيونية من نشر فِلْم سينمائيٍّ ساقط من الدرجة السفلى فكانت النتيجة: رفْعه للدرجة الأولى، وجذب من لم يكن ليشاهده إلى مشاهدته، ونشره في حينه لأن دول الديمقراطية لا تملك منع وسائل الإعلام الخاصة (وكلها إلا النَّادر خاصَّة) من نشر ما ترغبه وبخاصة إذا وُجِد التَّحدي وهُدِّدت حرَّية التعبير المشؤومة التي تفتح أفواه الإعلاميِّين وتُكسِبُهم قُوْتَهُم، والله الهادي إلى سواء السبيل.
وكتبه: سعد الحصين، الرياض21/2/1427:



http://www.saad-alhusayen.com/articles/61
 
جزاك الله خيرا يا أخت المحبة للاسلام ...
بارك الله فيك اضافة قيمة .....
:icon26::icon26::icon26:
 
اختي ام حميد

اريد منك فقط الاجابة على سؤالي التالي

اذا علمت وتأكدتي ان شركة ما تقتطع من ايرادها نسبة معينة لدعم شخص ما بالسلاح والقصد منه قتل احد افراد اسرتك ,,,, فهل تشتري منه ؟؟؟؟؟ ارجو الاجابة بصراحة ؟؟؟؟ هل تنتظري عالما او كانئنا من كان ليفتي لك بالشراء من هذه الشركة ام لا ؟؟؟؟


ثم سؤال اخر ,,,,, ان كان هناك في السوق سلعة حلال بغض النظر عن منتجها ,,,,, وانتي ترغبين بمقاطعة تلك السلعة لاي سبب كان فهل تنتظري فتوى لعدم شراء السلعة ؟؟؟؟ او ليس هذا امر شخصي وحرية كفلتها كل الاديان والقوانين ؟؟؟

ثم ماذا تقولين في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فلبسانه فان لم يستطع فقلبه وذلك اضعف الايمان" الرسول صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم ,,,, اي خاطبنا فردا فردا وبشكل شخص ولم يقل اجتمعو على هذا القرار ,,,, الا ترين ان المقاطعة تدخل ضمن هذا الحديث

وامر اخير ,,,,, هذا الامر مثل كثير من الامور الفقهية التي اختلف فيها العلماء ,,,, فان اختلف العلماء في فتواهم فلا يجوز ان ننكر على بعضهم فتواهم ,,,, العلماء الذين ذكرتيهم كلهم علماء اجلاء نحترمهم ونقدرهم ونتبعهم في كثير من شؤون حياتنا ولكن هناك علماء لا يقلون عنهم علما افتوا بعكس ما افتى به هؤلاء ,,,, فلا يصح ان نستهجن عليهم ذلك طالما ان لكل تبريره لفتواه

ولعلك تعلمين ان الائمة الاربعة اختلفوا في قضايا هامة ولم ينكر احدهم على الاخر رأيه

انا
 
أختي nala:

الجواب يأختي : مارأيك بقول الله تعالى ( وأحل الله البيع وحرم الربا )
فيحل أن تشتري وتبيعي من كل أحد حسب ضابط الشرع لأن الله تعالى يقول ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا) حتى على نفسك لا تحرمين شيء إلا بضابط الشرع
لذلك قال الله تعالى ( فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيماشجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )
فإذا علمت أن أحد يريد قتل من أهلي بالسلاح فلا أحرم على نفسي الشراء منه والبيع له ،، ولكن لا يجوز أن أبيعه السلاح فقط ولكن يجوز أن أشتري منه السلاح وأشتري منه أشياء أخرى وأبيع له أشياء أخرى فهذا من الشرع ،،
وقولك هل أنتظر عالما أقول نعم أنتظر لرأي عالم بأدلته ،، لماذا ؟ نحن مسلمين والمسلم يطبق الشرع في معاملاته وحياته وفي كل شيء ، وإن لم يحكمك قال الله وقال رسوله ،، فالذي يحكمك هو الهوى
لذلك قال الله تعالى ( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين )


لأن هذا الدين كامل وجاء هذا الدين أيضا وحدد معاملاتنا في البيع والشراء وحتى مع بعضنا البعض
عن عبد الرحمن بن يزيد قال‏:‏ ‏(‏قيل لسلمان علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة فقال سلمان‏:‏ أجل نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول وأن نستنجي باليمين أو يستنجي أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار أو أن يستنجي برجيع أو بعظم‏)‏‏.‏
رواه مسلم وأبو داود والترمذي‏.‏


وحريتنا مقيدة بقال الله وقال رسوله ... وهذا هو هدى الله ..( ومن أضل ممن اتبع هواه بغيرهدى من الله )
أما الأديان الأخرى فهي محرفة ( اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ) فهم يتبعون الحرية في كل شيء لأنهم ضلوا عن الحق ،، ( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل ) ( والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم )

ومن أراد النجاة فليركب سفينة النجاة ونجاته باتباع قال الله وقال رسوله
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ، كتاب الله وسنتي )
وقال رسول صلى الله عليه وسلم : ( لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خاذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله ) أو كما قال في الحديث .وهم طائفة قليلة لكن تظل على متمسكة بالكتاب والسنة حتى تقوم الساعة



وإذا كان في السوق بضاعة لا تريدين شراءها وقد علمت ضررها أو علمت أنها لا تعجبك فقط فتركتيها فهذا لا يسمى مقاطعة وهو ليس محرم ولا ممنوع
ولكن المحرم أن تحرمي على نفسك أمرا أباحه الله لك وبالذات لو أعتقدت أن هذا تقربا لله ونصرة لدين الله .

كما قال تعالى في سورة الأنعام اقرئيها وتأملي فيها : ( من تفسير الطبري )
القول في تأويل قوله ( قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين ( 140 ) )

قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : قد هلك هؤلاء المفترون على ربهم الكذب ، العادلون به الأوثان والأصنام ، الذين زين لهم شركاؤهم قتل أولادهم ، وتحريم [ ما أنعمت به ] عليهم من أموالهم ، فقتلوا طاعة لها أولادهم ، وحرموا ما أحل الله لهم وجعله لهم رزقا من أنعامهم " سفها " ، منهم . يقول : فعلوا ما فعلوا من ذلك جهالة منهم بما لهم وعليهم ، ونقص عقول ، وضعف أحلام منهم ، وقلة فهم بعاجل ضره وآجل مكروهه ، من عظيم عقاب الله عليه لهم ( افتراء على الله ) ، يقول : تكذبا على الله وتخرصا عليه الباطل ( قد ضلوا ) ، يقول : قد تركوا محجة الحق في فعلهم ذلك ، وزالوا عن سواء السبيل ( وما كانوا مهتدين ) ،
.........................................................
وأنت تقولين من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، ،، فهنا له ضابط في مسألة البيع والشراء فالمقاطعة لا تكون إلأ بإذن ولي الأمر فقط
والأصل في البيع والشراء هو الاباحة ( وأحل الله البيع )

وأقول لك شيئا ، ألم يقتل المشركين الكثير من المسلمين؟؟ ألم يعذبوهم ؟؟، فماذا كان موقف الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، قال تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر )
قال الإمام البخاري رحمه الله :

بَاب الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ .

ثم روى (2216) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً أَوْ قَالَ أَمْ هِبَةً ؟ قَالَ : لا ، بَلْ بَيْعٌ ، فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً
...........................
وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين "

قال السعدي في تفسيره :
, فالحرام الذي قد فصله الله, وأوضحه, قد أباحه عند الضرورة, والمخمصة, كما قال تعالى: " حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ " إلى أن قال: " فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " .
ثم حذر عن كثير من الناس, فقال: " وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ " أي: بمجرد ما تهوى أنفسهم " بِغَيْرِ عِلْمٍ " ولا حجة.
فليحذر العبد من أمثال هؤلاء, وعلامتهم - كما وصفهم الله لعباده - أن دعوتهم, غير مبنية على برهان, ولا لهم حجة شرعية.
وإنما يوجد لهم شبه, بحسب أهوائهم الفاسدة, وآرائهم القاصرة.
فهؤلاء معتدون على شرع الله, وعلى عباد الله, والله لا يحب المعتدين.


بخلاف الهادين المهتدين, فإنهم يدعون إلى الحق والهدى, ويؤيدون دعوتهم بالحجج العقلية والنقلية, ولا يتبعون في دعوتهم إلا رضا ربهم, والقرب منه.

إذا كان هنا فتنة أو أمر يخص العامة أو شبهة لا نرجع إلا إلى قول عالم راسخ في العلم فقط
وماذا لو اختلف عالمان في فتوى معين ؟؟
لو أختلف عالمان هل تأخذين الفتوى الذي تريدينه وتميلين إليه ؟؟؟!!!
لا ، لابد أن تنظري إلى أدلة العالمان ، فنأخذ بفتوى العالم بأدلته القوية والصريحة

ولا تأخذي الفتوى من غيرهم من الشيوخ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم من الأصاغر )
وقال تعالى ( فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) وقال تعالى ( لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) وأهل الاستباط هم العلماء الكبار ، الين علموا الناسخ والمنسوخ وعلموا المجمل والمفصل و,,,,,,,,الخ

فالعالم من هو ؟؟ هو الي يعلم الناسخ والمنسوخ والمقيد والمطلق والمجمل والمفصل ،،،،،،الخ و
عرف بتقواه وورعه ،و لحاه شابت في طلب العلم.

أما اختيار الفتوى الذي يميل له الشخص ويناسبه حتى لو علمت بعالم آخر ومعه أدله قوية ، وهذا من اتباع الهوى ، لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والإثم ماحاك في نفسك )
فالعالم إذا أفتى لو أصاب فله أجران وإن أخطأ فله فله أجر ،، لأنه عالم كبير
يبقى الكلام عليك أنت ؟؟ يعني إذا اخترت الفتوى التي تميل إليه نفسك وتتبعين الرخص وهواك وعواطفك فهذا من اتباع الهوى وتؤثمين على هذا
( أفرأيت من اتخذ الهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا )

والأئمة الأربعة نعم اختلفوا وإن أصابوا فلهم أحران وإن أخطأووا فلهم أجرواحد ،، وأسباب اختلافهم ،، لأنه قد يكون لأحدهم وصل حديث والآخر لم يصله الحديث ،،، المهم في كل الحالات هم مأجورين ..
لكن يبقى الكلام عليك أنت ،، هل تأخذين أي فتوى وتقولين هذا الفتوى تعجبني وتتركين الفتاوى الأخرى لانها لم تعجبك ؟؟؟!!
ففي هذه الحالة تؤثمين ،، لأنه لابد أن تأخذي كلام من معه دليل على كلامه
وحتى أنه كل واحد من الأئمة صرح بأنه :
إن صح الحديث فهو مذهبي : الإمام الشافعي رضي الله عنه قال إذا صح الحديث فهو مذهبي و كان الإمام مالك أيضا يقول: كل كلام فيه مقبول و مردود إلا كلام صاحب هذا القبر. ويشير لقبر الرسول صلى الله عليه و سلم، و كان الإمام الشافعي يقول: إذا سمعتم مني قولا يخالف قول الرسول صلى الله عليه و سلم فاعملوا بكلام رسول الله و اضربوا بكلامي هذا الحائط،
و قد كان الإمام أحمد يقول: لا كلام لأحد مع كتاب الله تعالى و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم،

وقد أتيت بالفتوى لكبار العلماء بالأدلة الواضحة من كلام الله والأحاديث
والأمر الآن هو شأنك ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم )
 
التعديل الأخير:
( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها )

( والله يدعوا إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم )

( وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم مايتقون )
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل