هل المقاطعة من الشرع ؟؟؟؟

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
انا مع المقاطعة وسأقاطع لأن هذا اقل مايمكنني عمله
انتي تقولين الحرام ان نبيع لهم السلاح
وانا لما اشتري منتجاتهم اكون عملت ايه غير اني اعطيتهم المال الذي يشتروا به السلاح
لقتل من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اهلي واخواتي
والمسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها
الرسول صلى الله عليه وسلم لما رهن درعه عند اليهودي اليهودي لم يكن محاربا
انا لا أصدر فتوى ولا احرم ولا أحلل
لكن انا مع المقاطعة وسأظل معها
رحم الله العلماء الربانيين
لما نرى اطفالنا يذبحون امام العالم اجمع بفلوس من ؟؟؟؟؟؟؟
بفلوسنا احنا المسلمين عشان نشرب بيبيسي وقهوة وناكل كنتاكي
اقل مايمكن عمله هو المقاطعة
 
أختي ملكة بحجابها :
أنت تريدين القاطعة ، فهي براحتك لأن الله تعالى يقول ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
وقال تعالى ( لمن شاء منكم أن يستقيم ) فالله بين لنا الطريق والانسان مخير ،
من أراد النجاة فليتبع ماعليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه كما قال في الحديث ( مثل ما أنا عليه وأصحابي )

ومن فعل غير ذلك وخالفهم لاتباع عواطفه فهذا اتباع هوى ، وقد قال الله تعالى ( ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله )
وقال تعالى ( ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا )
وكيف يكون المشاقة ، ؟؟؟ بأن تكوني في جهة وكلام الرسول في الشق الآخر

ولماذا نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؟؟؟ لأن الله أمرنا بذلك فقال ( لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد )

يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، اتخاذهم قدوة في كل شيء ، هذا لمن ؟؟؟ هذا لمن يرجو الله واليوم الآخر ، اما الذي لا يتخذهم قدوة ويتبع هواه وعواطفه فهذا معرض ( ومن يتول فإن الله غني حميد )

فالله غني عن الناس فلا يحتاجهم ولا يحتاج إلى هذا المعرض ، وهو حميد يحمده من في السموات والأرض على أفعاله .....

أما قولك عندما أعطيتهم المال يكون قتلت أهلي وأخواتي فانظري إلى كلام الله ورسوله ولا تنظري بعاطفتك فكم من عاطفة جرت المهالك ...!!!!


وهنا فتوى شيخ الاسلام ابن تيمية عندما ابتلوا بالتتار ، فالتتار كانوا يقتلون المسلمين شر قتلة ، وانظري إلى الحديث في البخاري وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المحاربين ، إذا كنت تتبعين الدليل : وسأل شيخ الاسلام ابن تيمية عن معاملة التتار ؟؟ فأجاب في كتاب فتاوي شيخ الاسلام ابن تيمية بقوله :فيجوز أن يبتاع الرجل من مواشيهم وخيلهم ونحوه كما نبتاع من مواشي التركمان والأكرادويجوز أن يبيعهم من الطعام والشراب ما يبيع لأمثالهم . فأما إن باعهم وباع غيرهم ما يعينهم به على المحرمات ، كالخيل والسلاح لمن يقاتل به قتالا محرما فهذا لا يجوز
فالممنوع يا أخوات هو أن نبيعهم الأسلحة وأدوات الحرب أما الأشياء الغير مباشرة من الطعام والشراب واللباس هذا حلال ، وإليكم الأدلة :

قال الإمام البخاري رحمه الله :

بَاب الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ .

ثم روى (2216) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً أَوْ قَالَ أَمْ هِبَةً ؟ قَالَ : لا ، بَلْ بَيْعٌ ، فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً .
وقال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم (11/41) :
وقد أجمع المسلمون على جواز معاملة أهل الذِّمَّة ، وغيرهم من الكفَّار إذا لم يتحقَّق تحريم ما معه، لكن لا يجوز للمسلم أن يبيع أهل الحرب سلاحاً وآلة حرب ،......اه
وقَالَ اِبْنُ بَطَّالٍ : مُعَامَلَةُ الْكُفَّارِ جَائِزَةٌ , إِلا بَيْعَ مَا يَسْتَعِينُ بِهِ أَهْلُ الْحَرْبِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ اهـ .

ونقل في " المجموع" (9/432) الإجماع على تحريم بيع السلاح لأهل الحرب .


..............................................................

أبعد هذا تقاطعين ؟؟؟؟
فماذا تقولين في قول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إنه لا يحب المعتدين )
وقوله تعالى ( وأحل الله البيع وحرم الربا ) ؟؟؟؟؟

أبعد كلام الله وكلام رسوله تقاطعين ؟؟؟ لا تقولي تحبين الله ورسوله بهذا العمل ، فهذا كذب ،
فمحبة الله ورسوله بالإنقياد والاتباع ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
وقال تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )

فلا أقول لك إلا قول الله تعالى ( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين )

هداني الله وإياكم إلى صراطه المستقيم....
( وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فترق بكم عن سبيله )
 
التعديل الأخير:
بسم الله الرحمن الرحيم
يااختي نحن لا نملك ان نبيعهم لاسلاح ولا غيره
نحن اضعف من ذلك وأهون بكثير وذلك بسبب هواننا على انفسنا اولا
حتى البيبسي ماقدرنا نستغني عنه
المقاطعة اثبتت تأثيرها عليهم وأعني بهم اليهود على وجه التحديد
وانا لا اتبع هواي ومن الصعب ان تتهميني بمثل هذا الاتهام
فكما سبق واخت اشارت ان المقاطعة ليست محرمة ولكن مشروعة
وانا مازلت عند رأيي انها اضعف مايمكن عمله لمساعدة انفسنا
لأننا لانقدر على حمل السلاح
 
نحن لا نقدر على شيء ،، ولكن نقدر على الدعاء ، فالدعاء سلاح قوي ،،،، في كل وقت تستطيعين رفع يدك والدعاء ،،
واليهود لن يخرجوا من فلسطين إلا بعد نزول عيسى عليه السلام ، حيث سيقاتلهم هناك ، حتى يختبيء اليهودي وراء الشجر ،،،، شجر الغرقد ،،، ألا ترين أنهم الآن فعلا يكثرون من زراعة هذه الشجرة عندهم ...


فالتي قالت أن المقاطعة مشروعة ، لا دليل لها ،، والأدلة الواضحة والصريحة هو ما ذكرت لك ، فكيف تتركين الأدلة الواضحة وتأخذين بالكلام الذي يعجبك ،، أليس هذا اسمه اتباع هوى ؟؟؟

فيا أختي من لا يتبع قال الله وقال رسوله اسمه اتباع هوى ....
( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهوائهم )سورة القصص
 
مقاطعة بضائع الكفار المحاربين​
هل من العادة إباحة التعامل مع اليهود ، أو شركات يملكها اليهود أو مساهمين يهود ، أو شركات لها فروع في إسرائيل ، إلخ. ؟
مؤخرا ً كثير من المسلمين يقولون إنه حرام التعامل مع اليهود على الإطلاق . لحسب معلوماتي المحدودة، حتى عندما قاتل المسلمون اليهود في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم ، لم يمنع التعامل معهم ، وعندما توفي كان درعه مرهوناً عند يهودي على دَيْن . الرجاء إعلامنا بالموقف الصحيح لهذه القضية .​



الحمد لله

أولاً : الأصل هو جواز التعامل بالبيع والشراء مع اليهود وغيرهم ، لما ثبت من تعامل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع يهود المدينة بالبيع والشراء والقرض والرهن وغير ذلك من المعاملات المباحة في ديننا.
وهؤلاء اليهود الذين تعامل معهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا من أهل العهد ، ومن نقض العهد منهم فقد قُتِلَ أو أُخرِجَ ، أو تُرِكَ لمصلحة .
على أنه قد ثبت ما يدل على جواز البيع والشراء مع الكفار المحاربين .
قال الإمام البخاري رحمه الله :
بَاب الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ .
ثم روى (2216) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً أَوْ قَالَ أَمْ هِبَةً ؟ قَالَ : لا ، بَلْ بَيْعٌ ، فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً .
وقال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم (11/41) :
وقد أجمع المسلمون على جواز معاملة أهل الذِّمَّة ، وغيرهم من الكفَّار إذا لم يتحقَّق تحريم ما معه، لكن لا يجوز للمسلم أن يبيع أهل الحرب سلاحاً وآلة حرب ، ولا ما يستعينون به في إقامة دينهم . . . اهـ .
وقَالَ اِبْنُ بَطَّالٍ : مُعَامَلَةُ الْكُفَّارِ جَائِزَةٌ , إِلا بَيْعَ مَا يَسْتَعِينُ بِهِ أَهْلُ الْحَرْبِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ اهـ .
ونقل في " المجموع" (9/432) الإجماع على تحريم بيع السلاح لأهل الحرب .
والحكمة من ذلك واضحة ، وهي أن هذا السلاح يقاتلون به المسلمين .
ثانياً : لا شك في مشروعية جهاد أعداء الله المحاربين من اليهود وغيرهم ، بالنفس والمال ، ويدخل في ذلك كل وسيلة تضعف اقتصادهم وتلحق الضرر بهم ، فإن المال هو عصب الحروب في القديم والحديث .
وينبغي على المسلمين عموما التعاون على البر والتقوى ومساعدة المسلمين في كل مكان بما يكفل لهم ظهورهم وتمكينهم في البلاد وإظهارهم شعائر الدين ، وعملهم بتعاليم الإسلام وتطبيقهم للأحكام الشرعية وإقامة الحدود ، وبما يكون سببا في نصرهم على القوم الكافرين من اليهود والنصارى وغيرهم ، فيبذل جهده في جهاد أعداء الله بكل ما يستطيعه، وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ ) . رواه أبو داود (2504) صححه الألباني في صحيح أبي داود .
فعلى المسلمين أن يساعدوا المجاهدين بكل ما يستطيعونه ، وبذل كل الإمكانيات التي يكون فيها تقوية للإسلام والمسلمين ، وعليهم أيضاً جهاد الكفار بما يستطيعونه من القدرة ، وعمل كل ما فيه إضعاف للكفار أعداء الدين ، فلا يستعملونهم كعمال بالأجرة كُتَّاباً أو محاسبين أو مهندسين أو خُداما بأي نوع من الخدمة التي فيها إقرار لهم وتمكين لهم بحيث يجمعون أموال المسلمين ويحاربونهم بها .
والحاصل :
أن من قاطع بضائع الكفار المحاربين وقصد بذلك إظهار عدم موالاتهم ، وإضعاف اقتصادهم ، فهو مثاب مأجور إن شاء الله تعالى على هذا القصد الحسن .
ومن تعامل معهم متمسكاً بالأصل وهو جواز التعامل مع الكفار – لاسيما بشراء ما يحتاج إليه – فلا حرج عليه إن شاء الله تعالى ، ولا يكون ذلك قدحاً في أصل الولاء والبراء في الإسلام .
وقد سئلت اللجنة الدائمة : ما حكم ترك المسلمين التعاون بينهم بأن لا يرضى ولا يحب أن يشتري من المسلمين ، ويرغب في الشراء من الكفار ، هل هذا حلال أم حرام ؟
فأجابت :
الأصل جواز شراء المسلم ما يحتاجه مما أحل الله له من المسلم أو من الكافر ، وقد اشترى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اليهود ، لكن إذا كان عدول المسلم عن الشراء من أخيه المسلم من غير سبب من غش ورفع أسعار ورداءة سلعة إلى محبة الشراء من كافر والرغبة في ذلك وإيثاره على المسلم دون مبرر فهذا حرام لما فيه من موالاة الكفار ورضاء عنهم ومحبة لهم ، ولما فيه من النقص على تجار المسلمين وكساد سلعهم ، وعدم رواجها إذا اتخذ المسلم ذلك عادة له ، وأما إن كانت هناك دواع للعدول من نحو ما تقدم فعليه أن ينصح لأخيه المسلم بترك ما يصرفه عنه من العيوب ، فإن انتصح فالحمد لله ، وإلا عدل إلى غيره ، ولو إلى كافر يحسن تبادل المنافع ويصدق في معاملته " اهـ . "فتاوى اللجنة الدائمة" (13/18) .
والله أعلم .
منقول من موقع الاسلام سؤال وجواب للشيخ محمد صالح المنجد
 
التعديل الأخير:
أولا الشخ المنجد ليس عالم يا أختي الحبيبة ،،وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم من الأصاغر )
وليس كل من أفتي وتصدر للفتوى هو مفتي ،، ويمكن لأي طالب علم أن يفتي في أمور عادية ،، بما تعلمه ، اما أمور الأمة وفي الفتن يرجع إلى كلام العلماء الربانين الراسخين في العلم
وأعطيتك أدلة من القرآن والسنة صحيحة وواضحة وكلام شيخ الاسلام ابن تيمية وكلام العلماء الكبار الربانين
فلم تعجبك ، ،،!!!
وحتى العالم نأخذ فتوى عالم بدليله الواضح ، ولو أتى عالم آخر وأفتى ولكن بدليل غير صريح أو أفتى بدول دليل فلا نأخذ بفتواه ، ،،،،،،،يعني المسألة كلها هو اتباع الدليل ،، لأن الدليل يدل صاحبه على الحق ويدله على الطريق الموصل إلى جنته

كما قال صلى الله عليه وسلم ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ، كتاب الله وسنتي )

سألت اللجنة الدائمة العلمية للإفتاء :
يترددالآن دعوات لمقاطعة المنتجات الأمريكية مثل بيتزا هت وماكونالدز..الخ فهل نستجيب لهذذذذذه الدعوات وهل معاملات البيع والشراء مع الكفار في دار الحرب جائزة ؟؟ أم أنها جائزة مع المعاهدين والذميين والمستأمنين في بلادنا فقط ؟؟
ج : يجوز شراء البضائع المباحة أيا كان مصدرها مالم يأمر ولي الأمر بمقاطعة شيء منها لمصلحة الاسلام والمسلمين لأن الأصل في البيع والشراء الحل كما قال تعالى ( وأحل الله البيع ) البقرة
رقم الفتوى (21776 وتاريخ 25-12-1421


سأل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : في شريط شرح كشف الشبهات _ الثاني
سأل عن التاجر الرفضي وهل يحذر الناس منه ........
فأجاب في الشريط ( منفول من الكتاب الذي ذكرت لكم ) :
....... ثم قال ، الشراء من الكفرة جائز والنبي اشترى من اليهود ، اشترى منهم ومات ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام لأهله صلى الله عليه وسلم ( رواه البخاري برقم 2068 ومسلم برقم (4090)


وسأل الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم شرب الكولا على أنها تنتجه شركة يهودية وهل هذا تعاون على الاثم والعدوان ؟؟ فأجاب : ألم يبلغك أن النبي اشترى من يهودي طعاما لأهله ومات ودرعه مرهونة عند هذا اليهودي . ألم يبلغك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل الهدية من اليهود ؟؟ولو أننا قلنا: لا فات علينا شيء كبير من استعمال سيارات ما يصنعها اليهود .وأشياء نافعة أخرى لا يصنعها إلا اليهود ...........الخ


وسأل الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء :
فضيلة الشيخ وفقكم الله ، يكتب في الصحف هذه الأيام الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية وعدم شرائها وعدم بيعها ومن ذلك ما كتب في هذا اليوم في إحى الصحف من أن علماء المسلمين يدعون إلأى المقاطعة وأن هذا فرض عين على كل مسلم وأ، شراء لواحدة من هذه البضائع حلرام ، حرام وأن فاعها فاعل لكبيرة ومعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين فأرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسـألة للحاجة إليها وهل يثاب الشخص على هذا الفعل ؟؟
ج: أولا : أطلب صورة أو قصاصة من هذه الجريدة ومن هذا الكلام الذي ذكره السائل
ثانيا : هذا غير صحيح . ما أفتوا بتحريم الشراء من السلع الأمريكية ، والسلع الأمريكية ما زالت تورد وتباع في أسواق المسلمين ، وليس بضار أمريكا إذا أنت ما اشتريت منها ومن سلعها ، ما تقاطع السلع إلا إذا أصدر ولي الأمر _ إذا أصدر ولي الأمر منعا ومقاطعة لدولة من الدول ، فيجب المقاطعة أما مجرد الأفراد أنهم يريدون عمل هذا ويفتون فهذا تحريم ما أحل الله ، لا يجوز( من شريط فتاوي العلماء في الجهاد والعمليات الانتحارية )
وما نقلته لكم لن ينتفع به إلا من كان صادقا مع الله ومتبعا لشرع الله ، مجردا قلبه من اتباع الهوى ( والعواطف) كما قال رسول الله صلى اللله عليه وسلم ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي )
وقال تعالى ( ومااختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله )
 
المقاطعة حرية شخصية ولا يجوز ان يطلق الناس فتاويهم بدون علم فأجرأكم على الفتيا اجرأكم على النار

فأنا عندي مبدأ أن لايربح هؤلاء القوم مني فهو امر يخصني لا أطلق بسببه فتوى تحرم منتجاتهم

لكن المروءة تحتم علي ان اقاطع كل شركة لها معتقدات عدائية معلنة مثل الصحف الدنيماركية وشركاتهم ومنتوجاتهم ... فأنا حرة اشتري ما أريد ممن اريد حتى لو كان التاجر ابن بلدي اقاطعه بسبب تعاليه على الفقراء

وليس في فعلي هذا ما هو حرام او منهي عنه
 
المقاطعة حرية شخصية ولا يجوز ان يطلق الناس فتاويهم بدون علم فأجرأكم على الفتيا اجرأكم على النار

ما شاء الله عليك
تردين كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام العلماء الربانيين
وتتهمينهم بالفتوى بدون علم !!!!
ثم تفتين انت ومن انت ؟!بحل ما تفعلينه !!!!

وليس في فعلي هذا ما هو حرام او منهي عنه

أليست هذه فتوى منك ؟؟طبقي كلامك على نفسك ولا تسقطيه على العلماء قبل ان تتهمي جبال السنة وحماة الاسلام بالكلام بدون علم

الا فلتتقوا الله
وتظنون ان المقاطعة تنصركم وتتعرضون للعلماء و تردون احاديث و سنة رسول الله

انصروا الله وسنته باتباعكم ما جاء به الشرع

لابالتناقض .. واتباع الهوى
.
 
متى أتهمت علماء السنة ... وكيف فسر عقلك كلامي ... لا أعرف كيف فهمت قصدي ... ولا يهمني ان تفهميه ...يكفي اني أحترم جميع فتاوى العلماء التي قرأتها ولم انكر منها شيء ...وإن كنت اخذت كلامي على محمل شخصي لك وألصقتيه بالعلماء فليس ذنبي.. فهذا فهمك ... ولست مضطرة لأن اوضح لك شيء
 
لست اعرفك ... حتى اخذ كلامك محمل شخصي ما هذا البهتان...

انا علقت على كلامك اما ما قصدتيه وما تعنقديه فلا اراه بل اقرأ ما يكتب
وكلامك واضح فلا اظنك تقصدين التعليق على موضوع اخر و الفتاوى هنا هي للعلماء ...
والسلام عليكم .
 



أخــــــــواتي لا تجــــادلن في المـــوضوع


لأنه واضــــــح ..


الله يرضــى عليكم ..


الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ..


أفتى .. بأن مقاطعة المنتجات الغربيه من التنطع والغلو في الدين ..


حتى أن الفتوى ظهرت في الجزيره .. والعربيه ..
 
حذفت ردك ..يامرمورررة
.
لأنك أسأت في أدب الحوار ...وليس هربا منك
وفوق ذلك افتريت على فتاوى العلماء الكبار الربانين ..
وبدل أن تجادلي معي اذهبي وانظري إلى الفتوى التي نقلتها ، انظري إلى المصادر الحقيقية لها
لتتأكدي من صدق كلامي
وإن لم يعجبك الفتوى ،، حتى كلام الله وكلام رسوله التي أوردتها ألم تعجبك ؟؟؟فهذا الهوى
الله يهديك ...


وأشكر الله أن سخر لي أخوات في الله مثل المحبة للإسلام والمشتاقة لربها همهم الدفاع عن الحق ، مع أننا تناقشنا في أمور وأختلفنا عليه لكن همهم هو الحق ونصرة الحق ،،أحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا أزكي على الله أحدا ...
 
التعديل الأخير:
حذفت ردك ..يامرمورررة
.
لأنك أسأت في أدب الحوار ...وليس هربا منك
وفوق ذلك افتريت على فتاوى العلماء الكبار الربانين ..
وبدل أن تجادلي معي اذهبي وانظري إلى الفتوى التي نقلتها ، انظري إلى المصادر الحقيقية لها
لتتأكدي من صدق كلامي
وإن لم يعجبك الفتوى ،، حتى كلام الله وكلام رسوله التي أوردتها ألم تعجبك ؟؟؟فهذا الهوى
الله يهديك ...

أين أسأت بأدب الحوار؟ أعيدي ردي كاملا وأريني أين أسأت إن كنت صادقة وأنا أعرف أنه يمكنك إعادة إظهاره بعد حذفه

أما العلماء فاختلاف الأئمة رحمة للأمة أم أن من وافق هواك من العلماء أسميته رباني

ومن خالفه لا يعتد برأيه؟؟؟

من أنت حتى تقيميهم؟

أنا مقتنعة بمن أفتى بالمقاطعة وكلهم علماء كبار

وهات آية قرآنية صريحة توافق ماذكرت وأتحداك

بالعقل يحاربون قومي ويسبون نبيي وأنفعهم وأدعم إقتصادهم!!!!!

بالله عليكم كيف تفكرون؟؟؟

أنا بانتظار إعادة ردي كاملا والإشارة إلى نقاط الإساءة إن وجدت حقا

فما هكذا تورد الإبل

ومانفر من ديننا الكامل إلا بعض مغلقي العقول على أفكارهم لا يقبلون بنقاشها وكأنها مسلمات أو قرآن يتلى

وأذكرك أن الإجتهاد مصدر أساسي للشريعة حينما لا يكون هناك نص صريح في القرآن الكريم والسنة المطهرة وله ناسه ومن هم مؤهلون له والمجتهد إن أخطأ له أجر وإن أصاب له أجران فالعلماء الذين ذكرتيهم ليسوا مبرأين من الخطأ والعلماء الذين لم تعجبك اجتهاداتهم ربما أقنعت غيرك

وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بنفسه قال أصابت امرأة وأخطأ عمر حينما راجعته في فتوى تحديده للمهوروقد كان أمير المؤمنين وراجعته أمام المسلمين عامة فهل من ذكرت من العلماء أفضل من سيدنا عمر رضي الله عنه؟؟

فكيف تبيحي لنفسك أن تصدري قرارا مبرما بتحريم المقاطعة وتحذفي لي موضوعي عنها وقد حض عليها كثير من العلماء الأجلاء؟؟؟

إن لم ترغبي بالمقاطعة أنت حرة وإن اتبعت رأي عالم معين أيضا أنت حرة ولكن لا تفرضي على الآخرين أفكارك وتكفريهم إن لم يتبعوها هنا الخطأ الذي وقعت به

هداك الله وأصلحك

ملاحظة إسمي به حرف الراء مرتين فقط يبدو أنك لم تقرأيه جيدا
 
الغلو في الدين: تجاوز لحدود الشريعة وتقرُّبٌ إلى الله بما لم يأذن به الله بحسن نيَّةٍ وقصدٍ في غالب الحال، وحسن النِّيَّة والقصد لا يغني عن حسن العمل بالاتباع لا بالابتداع، قال الله تعالى: {يَا أَهْلَ الكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا الحَقَّ} [النساء:171]، والتقرب إلى الله بغير شرعه غلوٌّ في الدين، والدعوة إلى ذلك قول على الله بغير علمٍ، ومعظم الشرك فما دونه من البدع نتج عن حسن النية مع الجهل وسوء العمل، قال الله تعالى عن شرِّ خلقه: {إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأعراف: 30]، وقال تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ} [يونس: 18]، وفي الآية الأخرى: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَى} [الزُّمر: 3].
وقد فرح أكثر المسلمين باتِّفاق كلمة أكثر المسلمين على مقاطعة البضائع الدنمركيَّة على اختلاف فِرَقهم وطوائفهم وجماعاتهم وأحزابهم وظنُّوا ذلك من علامات الهدى (وبعض الظنِّ إثم)، ورأى أكثرهم ـ ومن بينهم بعض طلاب العلم الشرعيِّ ـ وجوب المقاطعة إذا كانت مؤثرةً، كأنَّ النتائج تُحلُّ الحرام أو تحرم الحلال أو تسوغ الشرع بغير إذن الله.
واختلف رأيي عن رأي الأغلبيَّة فرددت الأمر إلى الله (كتابه) وإلى رسوله (سنته) فوجدت ما يلي:
1 – قال الله تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} [الأنعام: 116]، {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف: 106]، وكثيرٌ من آيات الكتاب المحكمة تبيِّن أنَّ الصالحين: {وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} [ص: 24]، وأنَّ: {أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 187].
2 – وبيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أمَّته: «ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النَّار إلا واحدة»، و«لا تزال طائفةٌ منها على الحقِّ واحدة»، وكما أنَّ هذه الأمَّة (فقهاؤها في القرون المفضَّلة بخاصَّة) لا تجتمع على ضلالة، فهي كلُّها لا تجتمع على هدًى؛ بل إنَّ فرقةً وطائفةً واحدةً تكون: «على مثل ما عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه» لا يضرُّهم من خالفهم ولا من خذلهم من الأفراد والفرق والطوائف والأحزاب، بل إنَّ أكثر هؤلاء المخالفين لمنهاج النبوَّة والصحبة والاتِّباع: «سيتبعون سنن من كان قبلهم من اليهود والنصارى والمشركين شبرًا بشبرٍ وذرعًا بذراعٍ»؛ كما دلت الأحاديث المعتدُّ بها في (الصحيحين) وغيرهما.
3 – خير عصور المسلمين عصر النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عصر خلفائه، ثم عصر الحسن ومعاوية رضي الله عنهم، ثم عصر التابعين حتى آخر الخلفاء الاثني عشر من قريشٍ رحمهم الله جميعاً.
ولم تخل ولاية من هذه الولايات من منافقٍ أو خائنٍ أو عاصٍ أو خارج على السنة أو الجماعة (بل عليهما معًا) أو جاهل، وإنما يُعتدُّ بأولي العلم أهل الحَلِّ والعقد، وأكثر النَّاس في كلِّ عصرٍ ليسوا من أولئك كما تقدَّم.
4 – النتائجُ لا تصلح دليلاً على الخير أو الشرِّ، فقد يؤيد الله الإسلامَ بالرجل الفاجر، ويأتي الرسول من أولي العزم من الرسل يوم القيامة وليس معه إلا قليل من المؤمنين بعد الدعوة الصالحة إلى الله تعالى مئات السنين، ويأتي النبيُّ وليس معه أحدٌ، كما دلَّت الآيةُ والحديثُ.
5 – لا أعلمُ سلفًا للمقاطعين إلا مشركي قريش حين حُصِرَ النبي صلى الله عليه وسلم ومن شايعه من المؤمنين والكافرين في الشِّعب بمكة المباركة قبل الهجرة، ومقاطعة الهند (بقيادة غاندي الهندوسي) بضائع وخدمات إنكلترا، ومقاطعة الأمم المتحدة دولة جنوب أفريقيا العنصرية، ومقاطعة أمريكا ليبيا والعراق ونحوها، ولا أعلم بينها من حقَّق غايته غير أتباع غاندي من الهندوس لما تميَّزت به الصوفيَّة الوثنيَّة في الهند من صبرٍ على شظف العيش واعتياد على قلة الأثاث والمتاع: {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ} [الإسراء: 20].
6 – قد يتشبَّثُ المقاطعون برواية من روايات السِّير والتواريخ عن قصَّة ثمامة بن أثال، كعادتهم: العمل على غير هدى من الله ثم البحث عن دليل ولو كالقشَّة لمحاولة النَّجاة من الغرق وستر عورة الجهل.
ولو ثبت مقاطعة ثمامة رضي الله عنه مشركي قريش بمنعه قومه من بيعهم الحنطة فإنَّما هي مثل مقاطعة المملكة المباركة في عهد الملك سعود رحمه الله عليه أوروبا عام: 1376هـ إعانةً للعرب في مصر، ثم في عهد الملك فيصل مقاطعة أمريكا عام 1393هـ إعانةً للعرب في مصر وفلسطين؛ فإن ثمامة سيِّد قومه لا فرداً من الغوغاء.
ولم ترتبط قضية ثمامة رضي الله عنه بأمر ولا فعل ولا تقرير من النبي صلى الله عليه وسلم ـ فيما علمتُ ـ إلا بالشفاعة لقريش لإنهاء مقاطعتهم إذا صحَّ هذا الجزءُ من الرواية.
7 – ولو كان للنتيجة أو التأثير علاقةٌ بحكم المقاطعة الدّنمركية شرعًا (وقطعًا لا علاقة) فإنَّ النتيجة كانت شرًّا على الإسلام والمسلمين:
* الرسوم الكارِكَتيرية التي اقترفها صحفيٌّ علمانيٌّ في جريدة دنمركية لا يقرؤها إلا قليل من الناس في منطقة واحدة من العالم تتكلم لُغَةً لا يعرفها إلا أهلها (أربعة ملايين)، وبَقِيَتْ قريبًا من أربعة أشهر لا يُعرف عنها شيءٌ خارج أرضها؛ حرَّك الهوى والشيطان عربيًّا هاجر من أرض البركة والقداسة إلى أرض العلمانية والنصرانية من أجل المال ـ كما يقول هو عن نفسه ـ، وعرفتُ عنه من بعضِ دعاة السُّنة الصَّحيحة أنَّه من أكثر أقرانه حِقْدًا على علماء ودعاة السنة، فأخذ هذه الرسومَ وأضاف إليها رسوماً لم تنشرها الجريدة وإنما ادَّعى أنَّها أُرْسلت إليه بالبريد، ونشرها في كلِّ بقعة في العالم، فهو ـ حقيقةً ـ تولَّى كِبْرَ نشرها أكثر من الصَّحفيِّ العلماني فكان كمن يُحبّ أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا (بل والذين كفروا)، وما دفاعه ونصرته وذبُّه المزعوم عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا كمثل ما تقول الأسطورة عن الدبِّ الأحمق الذي رضخ رأس المحسن إليه بدعوى حمايته من ذبابة وقعتْ عليه، بل يَضْرب أهلُ مهجره بمِثْل حماقته مَثَلَ السَّوء فيقولون: (بمثل هذا الصديق لا تحتاج إلى عدوٍّ)؛ لأنه صديقٌ بقوله، عدوٌّ بفعله وقوله وفكره، هدانا الله وإياهم جميعًا وتجاوز عنَّا وعنهم، وعاملهم بنيَّاتهم فهي خيرٌ من عملهم.
* تسبَّبت المقاطعة التجارية وسحب السفراء (وأسوأ منهما تحريق الأعلام والسفارات وقتل الأبرياء) بإثارة الحقد على الإسلام والمسلمين ونقل الاستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم أو اتِّهامه بالإرهاب من جريدة مغمورة في منطقة نائية ولُغةٍ مجهولة إلى جميع الجرائد والفضائيات ومراكز التهريج والمهرِّجين في كل بقعة في العالم وبكل لُغَة إلا ما شاء الله، وتسابق أتباع كلِّ ناعقٍ (من الأصدقاء الأعداء المنتمين للإسلام والمدعين نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبته المخالفين لمنهاجه) على نشرها في الجوَّالات والمساجد والمراكز الإسلامية تقرّباً إلى الله بالمعصية.

* وأَضرَّت المقاطعة بتجارة المسلمين قبل غيرهم فامتنع أكثر الجهلة عن شراء بضاعة المسلم التي استوردها من الدَّنمرك قبل أن ينفخ شيطان الهوى والجهل في نار الفتنة، رغم كثرة الأحاديث الصحيحة عن شراء واستعارة واستدانة النبيِّ صلى الله عليه وسلم بضاعة المشرك واليهودي والنصراني وقبوله الهدية إذا جاءته من أحدهم فضلاً عن مطلق التعاون معهم جميعًا على البرِّ والعدل والإحسان؛ كما سبق في مقال (المحبة والنصرة) في هذا المجموع.

* وأَضرَّت المقاطعةُ بفَهم المسلم للإسلام (الولاء والبراء والمحبة والنُّصرة والتَّضحية) فخالف الحركيُّون سنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم في معاملة غير المسلمين وفي توجيه المسلم إلى الدَّفع بالتي هي أحسن، بل خالفوا كتاب الله في ذلك كلِّه ودعوا النَّاس إلى التي هي أسوأ.
وخير ما رأيت من هذه الزوبعة ما نُقل عن أحد التُّجار استعداده لتمويل مقاضاة المجرم الدَّنمركيِّ؛ إن جاز اللجوء إلى محكمة الطَّاغوت.
وأعجبني خطيبُ جُمُعةٍ أخطأ بإثارته القضيَّة الظنيَّة في خطبة الجمعة وهي العبادة التي لا يصلح لها إلا اليقين، ولكنَّه أصاب جزاه الله خيرًا بتحذيره من نشر الصور المحرَّمة في الجوالات والمساجد والأماكن العامة، وتحذيره من اتِّهام من لا يرى المقاطعة أو لا يأخذ بها بعدم محبة الرسول ونصرته.
* وأذكر ـ قبل بضع عشرة سنة ـ أن دولة مسلمة سحبت سفيرها لتمنع الدولةُ الأخرى محطةً تلفزيونية من نشر فِلْم سينمائيٍّ ساقط من الدرجة السفلى فكانت النتيجة: رفْعه للدرجة الأولى، وجذب من لم يكن ليشاهده إلى مشاهدته، ونشره في حينه لأن دول الديمقراطية لا تملك منع وسائل الإعلام الخاصة (وكلها إلا النَّادر خاصَّة) من نشر ما ترغبه وبخاصة إذا وُجِد التَّحدي وهُدِّدت حرَّية التعبير المشؤومة التي تفتح أفواه الإعلاميِّين وتُكسِبُهم قُوْتَهُم، والله الهادي إلى سواء السبيل. (1429هـ).


فضيلة الشيخ /سعد بن عبدالرحمن الحصين

من موقعه ..
 
أختي مرمورة :
أنت لم تدخلي لمعرفة الحق هنا بل دخلت للجدال فقط ، وهذا النوع من الجدال محرم ، فإذا كنت أردت الحق ، لكفاك الفتاوى للعلماء الكبار الربانين الذين شهدت لهم الأمة بعلمهم ورسوخهم ، ولكفاك قال الله وقال رسوله ، ولكن .........الله يهديك

( ولا تجادلوا بالباطل لتدحضوا به الحق )

وعبارة اختلاف أمتي رحمة هذه خطأ :
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في ذكر فوائد قول الله "وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد" :
ومنها: أن الاختلاف ليس رحمة؛ بل إنه شقاق، وبلاء؛ وبه نعرف أن ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اختلاف أمتي رحمة»(1) لا صحة له؛ وليس الاختلاف برحمة؛ بل قال الله سبحانه وتعالى: { ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك } [هود: 118] أي فإنهم ليسوا مختلفين؛ نعم؛
....................................

قال الألباني في السلسلة الضعيفة: لا أصل له، ولقد جهد المحدثون في أن يقفوا له على سند، فلم يوفقوا (1/76 حديث رقم 57).


فقط يؤخذ من العلماء الربانين الراسخين في العلم أما ماسواهم فلا نرجع لهم وقت الفتن ووقت أمر يخص الأمة

وانظري إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( أن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم من الأصاغر )

والعلماء الربانين في هذا العصر مثل : الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ ابن عثيمين والشيخ صالح الفوزان والشيخ صالح اللحيدان والشيخ الغديان ،،،،،الخ



فالعلماء الربانين تأخذين فتواهم وأنت مطمئنة أمام الله ، وإن اختلف عالمان في فتوى ، تأخذين الفتوى بالدليل الصريح الواضح ، ولا تختاري الفتوى الذي تشتهينه ويناسب ما تميل إليه نفسك فهذا هو الهوى


وأفضل لك من الجدال هو أن تذهبي لطلب العلم ، لتفهمي العلم على اصوله ، وليس التعصب لرأي بدون دليل صحيح في هذا


( ها أنتم هؤلاء جادلتم فيما لكم به علم فلما تجادلون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )


ويا أختي :: قاعدة معروفة عند العلماء والأصولين أنه : لا اجتهاد مع نص


فالنص صريح وواضح من كلام الله و الحديث ، فلما الجدال بعد الأدلة
وما هذا إلا جدال هوى

هداك الله إلى الحق

وسأغلق الموضوع ، منعا في الجدال في الحق
( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )



فقد قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:</SPAN> </SPAN>
</SPAN></SPAN>"ما ضل قوم بعد هدىً كانوا عليه إلا أوتوا الجدل".ثم تلا قوله تعالى: (مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) [الزخرف:58].(ابن ماجة وحسنه الألباني).</SPAN>
</SPAN>
وهذا النوع من الناس لا يحبه الله تعالى ،قال صلى الله عليه وسلم:</SPAN>
"إن أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الْخَصِم". (البخاري)</SPAN>
وهذا الصنف الذي يجادل بالباطل يعرض نفسه لسخط الجبار جل وعلا :</SPAN>
قال أهل العلم :</SPAN>
</SPAN>الجدل والمراء يسبب أربعة أمراض قلبية :</SPAN>
أولاً</SPAN> : يفتن القلب. </SPAN>ثانياً : ينبت الضغينة .</SPAN>
ثالثاً</SPAN> : يُقسي القلب. </SPAN>رابعاً : يرقق الورع في المنطق والعمل

وقال الشافعي:</SPAN>
المراء في الدين يقسِّي القلب ويورث الضغائن.</SPAN>

 
جماعة الاخوان المسلمين هم الذين قاموا بنشر الفتاوى الكاذبة المنسوبة للعلماء ، ونشروا أيضا فتوى تفتقر للدليل حتى من علماء لهدف أن يتماشى مع هواهم، فالعالم إذا أخطأ فله أجر واحد وإن أصاب فله أجران
لكن المشكلة على الناس ومن يتبع هواه ولا يتبع الدليل


وهنا فتوى الشيخ صالح الفوزان :
وسأل الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء :
فضيلة الشيخ وفقكم الله ، يكتب في الصحف هذه الأيام الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية وعدم شرائها وعدم بيعها ومن ذلك ما كتب في هذا اليوم في إحى الصحف من أن علماء المسلمين يدعون إلأى المقاطعة وأن هذا فرض عين على كل مسلم وأ، شراء لواحدة من هذه البضائع حلرام ، حرام وأن فاعها فاعل لكبيرة ومعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين فأرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسـألة للحاجة إليها وهل يثاب الشخص على هذا الفعل ؟؟
ج: أولا : أطلب صورة أو قصاصة من هذه الجريدة ومن هذا الكلام الذي ذكره السائل
ثانيا : هذا غير صحيح . ما أفتوا بتحريم الشراء من السلع الأمريكية ، والسلع الأمريكية ما زالت تورد وتباع في أسواق المسلمين ، وليس بضار أمريكا إذا أنت ما اشتريت منها ومن سلعها ، ما تقاطع السلع إلا إذا أصدر ولي الأمر _ إذا أصدر ولي الأمر منعا ومقاطعة لدولة من الدول ، فيجب المقاطعة أما مجرد الأفراد أنهم يريدون عمل هذا ويفتون فهذا تحريم ما أحل الله ، لا يجوز( من شريط فتاوي العلماء في الجهاد والعمليات الانتحارية )

وهذا المنتدى قائم على منهج اهل السنة والجماعة وليس قائم على منهج الاخوان المسلمين
ومنهج أهل السنة والحماعة : يقدمون فيه قال الله وقال رسوله

والدليل من القرآن :
فمن القرآن ( وأحل الله البيع وحرم الربا )
وقال (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا )
وقال ( قل أرأيتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون )
ومن السنة :
قال الإمام البخاري رحمه الله :

بَاب الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ .

ثم روى (2216) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً أَوْ قَالَ أَمْ هِبَةً ؟ قَالَ : لا ، بَلْ بَيْعٌ ، فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً .
...................................................

وذكرت في موضوعي في المقدمة شرح الحديث ،،،
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل