السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في الأخوه والأخوات
وجزى الله خيراً كل من أراد الإصلاح ودعا إليه
الله ارحم علمائنا واغفر لعم ولا تفتنا بعدهم
أما قول علمائنا ابن باز وابن عثيمين رضي الله عنهما
فأظن ـ غفر الله لي إن كنت قد أخطأت ـ أنه لا يصح الاحتجاج بهما في هذه المسألة , كون الأمر وقع بعد وفاتهم رحمهم الله
ثم أن قول ابن جبرين وهو أحد كبار العلماء حجة أيضا
فكيف يسقط قول العوضي أمام ابن عثيمين , ويسقط قول ابن جبرين أمام النجمي !!!!!!!
عموما كل الناس يؤخذ منهم ويرد إلا محمد صلى الله عليه وسلم
والرسول صلى الله عليه وسلم لم يقاطع اليهود , رغم أنهم أخطأوا وتجرؤا على الله وليس عليه ,, بل لم يكن يغضب لنفسه أبدا فداه أبي وأمي
لكن نحن لا نناقش أمرا واجباً , ولا أمرا محرما
المشائخ قالوا لا تكون المقاطعه إلا بأمر ولي الأمر .. لكن هل قالوا يحرم المقاطعه بدون أمر ولي الأمر ؟
الآن أنا أوافق على أن المقاطعه ليست من الشرع , لكن كأمر واجب
أما كأمر مباح فلا ,, فأين الدليل ؟
أيضا سأسأل سؤالا وكل عليه يجيب بصدق
لو أنني أنا مثلاً عندي بقاله , وجاءت إحداكن تريد أن تشتري من بقالتي
فأطلقت عليها لساني وبدأت أشتمها وأسبها وأقذفها وأقذف والديها ... ــ عياذا بالله ــ هل ستشترين مني ؟؟؟ الصدق والحقفيقة أنك لن تشترين مني
لماذا ؟؟ هل صدرت فتوى تمنع من الشراء من بقالتي ؟ أيضاً لا
لكن بطبيعة الأمر غيرتك وحبك لوالديك تمنعك من الشراء ممن قدح فيهما , إذن هل نقول أنك تبتدعين وتفعلين مالم يفعله رسول الله ولم يقول به العلماء ؟
لو أن واحدة أخرى لم تهتم بما قلته عن والديها , واشترت مني , هل نقول أنها عاقه بوالديها ولم تنتصر لهما مني ؟ أيضاً لا
إذن أنا المقاطِعه لست مجرمه
وأنت يا من لا تقاطعين لست مجرمه
لكن الأمر على هذا عند من يقاطع بنفسه , أما المناداه للمقاطعه والدعوه إليها فالتوفقف عنها أفضل والله أعلم طالما هناك خلاف بين العلماء
لكن لا يسع أحدا أن يجرّم الآخر
فلو حاججتموني بكلام ابن عثيمين ,, سأحاججكم بكلام ابن جبرين ـ غفر الله لهما ورحمهما ـ
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
ربنا أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
إن أصبت فمن الله
وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
وفق الله الجميع
وبارك في الأخوه والأخوات , المصلحين والمصلحات