أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
انتشرت كثيرا في المنتديات والمواقع دعوى المقاطعة وينشرون معها فتاوي ينسبونها للعلماء، والعلماء منها بريئين وقد قد يكون عالم أفتى باجتهاد منه وليس عند أدلة قوية فيأخذها أهل الأهواء وينشرونها لمتابعة الفتوى هواهم ،
( فإن لم يستجيبوا لك فأعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله )سورة القصص
وأحضرت لكم مصادر موثوقة من كلام العلماء الكبار بأدلتهم في الفتوى ، فالمؤمن يتبع الدليل ولا يتعصب لرأي فلان أو غيره ، فالمسألة مسألة شرع ومن يفعل شيئا لا يمد للشرع بصلة يسمى هوى وإليكم الفتاوى من كتاب الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية جمع واعداد محمد بن فهد الحصين :
سألت اللجنة الدائمة العلمية للإفتاء :
يترددالآن دعوات لمقاطعة المنتجات الأمريكية مثل بيتزا هت وماكونالدز..الخ فهل نستجيب لهذذذذذه الدعوات وهل معاملات البيع والشراء مع الكفار في دار الحرب جائزة ؟؟ أم أنها جائزة مع المعاهدين والذميين والمستأمنين في بلادنا فقط ؟؟
ج : يجوز شراء البضائع المباحة أيا كان مصدرها مالم يأمر ولي الأمر بمقاطعة شيء منها لمصلحة الاسلام والمسلمين لأن الأصل في البيع والشراء الحل كما قال تعالى ( وأحل الله البيع ) البقرة
رقم الفتوى (21776 وتاريخ 25-12-1421
سأل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : في شريط شرح كشف الشبهات _ الثاني
سأل عن التاجر الرفضي وهل يحذر الناس منه ........
فأجاب في الشريط ( منفول من الكتاب الذي ذكرت لكم ) :
....... ثم قال ، الشراء من الكفرة جائز والنبي اشترى من اليهود ، اشترى منهم ومات ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام لأهله صلى الله عليه وسلم ( رواه البخاري برقم 2068 ومسلم برقم (4090)
وسأل الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم شرب الكولا على أنها تنتجه شركة يهودية وهل هذا تعاون على الاثم والعدوان ؟؟ فأجاب : ألم يبلغك أن النبي اشترى من يهودي طعاما لأهله ومات ودرعه مرهونة عند هذا اليهودي . ألم يبلغك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل الهدية من اليهود ؟؟ولو أننا قلنا: لا فات علينا شيء كبير من استعمال سيارات ما يصنعها اليهود .وأشياء نافعة أخرى لا يصنعها إلا اليهود ...........الخ
وسأل الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء :
فضيلة الشيخ وفقكم الله ، يكتب في الصحف هذه الأيام الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية وعدم شرائها وعدم بيعها ومن ذلك ما كتب في هذا اليوم في إحى الصحف من أن علماء المسلمين يدعون إلأى المقاطعة وأن هذا فرض عين على كل مسلم وأ، شراء لواحدة من هذه البضائع حلرام ، حرام وأن فاعها فاعل لكبيرة ومعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين فأرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسـألة للحاجة إليها وهل يثاب الشخص على هذا الفعل ؟؟
ج: أولا : أطلب صورة أو قصاصة من هذه الجريدة ومن هذا الكلام الذي ذكره السائل
ثانيا : هذا غير صحيح . ما أفتوا بتحريم الشراء من السلع الأمريكية ، والسلع الأمريكية ما زالت تورد وتباع في أسواق المسلمين ، وليس بضار أمريكا إذا أنت ما اشتريت منها ومن سلعها ، ما تقاطع السلع إلا إذا أصدر ولي الأمر _ إذا أصدر ولي الأمر منعا ومقاطعة لدولة من الدول ، فيجب المقاطعة أما مجرد الأفراد أنهم يريدون عمل هذا ويفتون فهذا تحريم ما أحل الله ، لا يجوز( من شريط فتاوي العلماء في الجهاد والعمليات الانتحارية )
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=5437
وما نقلته لكم لن ينتفع به إلا من كان صادقا مع الله ومتبعا لشرع الله ، مجردا قلبه من اتباع الهوى ( والعواطف) كما قال رسول الله صلى اللله عليه وسلم ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي )
وقال تعالى ( ومااختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله )
( فإن لم يستجيبوا لك فأعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله )سورة القصص
وأحضرت لكم مصادر موثوقة من كلام العلماء الكبار بأدلتهم في الفتوى ، فالمؤمن يتبع الدليل ولا يتعصب لرأي فلان أو غيره ، فالمسألة مسألة شرع ومن يفعل شيئا لا يمد للشرع بصلة يسمى هوى وإليكم الفتاوى من كتاب الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية جمع واعداد محمد بن فهد الحصين :
سألت اللجنة الدائمة العلمية للإفتاء :
يترددالآن دعوات لمقاطعة المنتجات الأمريكية مثل بيتزا هت وماكونالدز..الخ فهل نستجيب لهذذذذذه الدعوات وهل معاملات البيع والشراء مع الكفار في دار الحرب جائزة ؟؟ أم أنها جائزة مع المعاهدين والذميين والمستأمنين في بلادنا فقط ؟؟
ج : يجوز شراء البضائع المباحة أيا كان مصدرها مالم يأمر ولي الأمر بمقاطعة شيء منها لمصلحة الاسلام والمسلمين لأن الأصل في البيع والشراء الحل كما قال تعالى ( وأحل الله البيع ) البقرة
رقم الفتوى (21776 وتاريخ 25-12-1421
سأل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : في شريط شرح كشف الشبهات _ الثاني
سأل عن التاجر الرفضي وهل يحذر الناس منه ........
فأجاب في الشريط ( منفول من الكتاب الذي ذكرت لكم ) :
....... ثم قال ، الشراء من الكفرة جائز والنبي اشترى من اليهود ، اشترى منهم ومات ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام لأهله صلى الله عليه وسلم ( رواه البخاري برقم 2068 ومسلم برقم (4090)
وسأل الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم شرب الكولا على أنها تنتجه شركة يهودية وهل هذا تعاون على الاثم والعدوان ؟؟ فأجاب : ألم يبلغك أن النبي اشترى من يهودي طعاما لأهله ومات ودرعه مرهونة عند هذا اليهودي . ألم يبلغك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل الهدية من اليهود ؟؟ولو أننا قلنا: لا فات علينا شيء كبير من استعمال سيارات ما يصنعها اليهود .وأشياء نافعة أخرى لا يصنعها إلا اليهود ...........الخ
وسأل الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء :
فضيلة الشيخ وفقكم الله ، يكتب في الصحف هذه الأيام الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية وعدم شرائها وعدم بيعها ومن ذلك ما كتب في هذا اليوم في إحى الصحف من أن علماء المسلمين يدعون إلأى المقاطعة وأن هذا فرض عين على كل مسلم وأ، شراء لواحدة من هذه البضائع حلرام ، حرام وأن فاعها فاعل لكبيرة ومعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين فأرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسـألة للحاجة إليها وهل يثاب الشخص على هذا الفعل ؟؟
ج: أولا : أطلب صورة أو قصاصة من هذه الجريدة ومن هذا الكلام الذي ذكره السائل
ثانيا : هذا غير صحيح . ما أفتوا بتحريم الشراء من السلع الأمريكية ، والسلع الأمريكية ما زالت تورد وتباع في أسواق المسلمين ، وليس بضار أمريكا إذا أنت ما اشتريت منها ومن سلعها ، ما تقاطع السلع إلا إذا أصدر ولي الأمر _ إذا أصدر ولي الأمر منعا ومقاطعة لدولة من الدول ، فيجب المقاطعة أما مجرد الأفراد أنهم يريدون عمل هذا ويفتون فهذا تحريم ما أحل الله ، لا يجوز( من شريط فتاوي العلماء في الجهاد والعمليات الانتحارية )
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=5437
وما نقلته لكم لن ينتفع به إلا من كان صادقا مع الله ومتبعا لشرع الله ، مجردا قلبه من اتباع الهوى ( والعواطف) كما قال رسول الله صلى اللله عليه وسلم ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي )
وقال تعالى ( ومااختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله )
التعديل الأخير: