حياكـِ أيتها الناصحة الأمينىة ..
قد يطول ردّي .. ولكن لنتبادل الفوائد فيما بيننا ...
إبتداءاً أقول .. دوما ما يقال .. أقرب شخصية لما هو مكتوب هو كاتبها .. :bigsmile:
أكان مووضوعي أو ردّكـِ .. ليس لي الحق في الدخول في التفاصيل .. ولكنها ( حاجة في نفس يعقوب قضاها ) ..
عزيزتي ..
أولا : للعلم وليس للمباهاة .. فأنا ذات علم شرعي وتخصصي شرعي ..
وبالتالي لا أتكلم من غير علم .. ناهيك عن أنّ موضوعي لا يحتاج أساسا إلى
علم أو حتى ناحية شرعية .. لأنّ حديثي كله ينصب في ( المجال النفسي ) ..
ثانيا : رداً على حرفكـِ .. فأنا لستُ ضدّ شرع الله .. من حيث التعدد بكل صوره ..
أنا أتحدث عن عدم الرضا لأسباب الجميــــــــــــــــــــع يجدها مقنعة جدا ..
فرسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم مع أنه تزوج وعدّد إلا أنه لمْ يرضى لعلي أنْ يتزوج على إبنته فاطمة ..
فهل رسول الله بعدم رضاه كان معترضا على شرع ربه ؟؟؟
بلا شك .. لا .. ولكنه يفقه الحالة النفسية التي ستكون عليها فاطمة فلذة كبده ..
ثالثا : حديثك عن رسول الله هو أمر خاص به لا يندرج على غيره ..
فهو وحدة الذي تزوج بـ 11 إمرأة ولا يحق ذلك لغيره ..وبالتالي لا نعلق كل تعدد بأنه اقتداءًا بالسنة .. فكم من الزيجات التعددية السنة منها براء !!
رابعا : أعلمُ أنّ كل المعاصي والآثام ومن ذلك العلاقات المحرمة .. هي خيانة لله ورسوله قبل كل شيء..
ولكني لا أعلم ما شأنُ الزنا وتصحيح العلاقة بعدم تسميته خيانة ؟
ولا أعلم ما شأن صحة عقد زواج المسيار أو بطلانه ؟
فحرفي لمْ يتكلم حول ذلك وليستْ قضيتي صحة العقد أم عدمه ..
ما بمَ نسمي الزنا قبلا أو بعداً ..
عزيزتي ..
قضيتي ليست في شرعية المسيار أو تحريمه ؟
قضيتي ليستْ في الاعتراض على شرع الله ؟ وقضيتي ليستْ في التعدد بحد ذاته ..
قضيتي واضحة من عنوانها أنها قضية ( نــ ـفـــ ـســــ ــيـــــ ــــة )
أولا : المرأة التي وقعت عليها الحادثة هي زوجة ثانية في الأساس
ثانيا : المرأة التي وقعت عليها الحادثة هي " استثنائية " في تعاملها وتبعلها ووووالخ
(( زوجة ثانية وأنتي عارفة يمكن الزوجة الثانية كيف تكون غالبا ))
صحيح أنّ البيوت أسرار .. ولكنّ تلك المرأة مقربة لي جدا .. لذلك أستطيع الجزم
بأنها من النادرات أو القلائل من الزوجات .. لأنها مثار تعجب منّا نحن معشر النساء ..
لروعة ما تقدم من دلال وحرص وتباهي وتفضيل له وووووالخ
ثالثا : علاقة الزوج لمْ تكن رغبة نكاح في الأساس .. ولكن الأمر الذي كان بينهما
أكان عناية أو كفالة أو عملا أو أو أو لا ندري ما كنهه طوّر العلاقة
حتى تحولت إلى رغبة مسيار .. وهذه الرغبة هي فقط (( للبعد عن الحرام ))
وليس إحتياجا للنكاح .. ولا رغبة به ..
مسيارًا كانت في عين الزوج فقط لأجل حماية حياة زوجتيه الأولى والثانية ..
وخاااااصة أنه بـ حق لا يفقد شيئا ولا يحتاج إلى شيء .. يعني ( فغارة عين .. نزوة شيطان .. كما قال هو ) !!!
بدليل أنّ الأمر عندما انكشف أنهاه الزوج ولمْ يتمه .. فلو كان محتاجًا .. أما كان يستطيع أنْ يتمه ( رضي من رضي وسخط من سخط ) ؟؟
من أجل ذلك تمّ إطلاق كلمة خيانة بمعناها البسيط المعروف لدينا ..
أي أنه خان تلك المعاملة .. وذلك العطاء .. وذلك التقديم على النفس والأهل
خان وأهمل كل ذلك أمام ضعفه أمام مالا يحتاجه ..
وبالمناسبة فيما يتعلق بالمسيار ..
فأنا لستُ ضّدة البتة .. بلْ هو حل لكثير من الحالات التي تحتاجها إما المرأة أو الرجل
وفي ذات الاثناء لا يردن إرتباطا مُلزما في المبيت والنفقة وبعض الشروط التي يتم اسقاطها بالإتفاق ..
أنا رفضي التاااااااااااااااااااام هو في قضية (((( السرّ ))))
لمَ لا يسمى ( تعدد ومعلن) ولكن بشروط المسيار ..
تحدثتِ من الناحية الشرعية .. فهلْ الشرع يجيز كتمان النكاح ؟؟
أوليس من شروطه الإشهار والإعلام ؟ أوليستْ السنة ( أحييوه بالدفّ ) !!؟؟
وأرجوكـِ لا تسمي علم الوالدين أو ولي الأمر والزوج والشهود ( إشهار ) !!
فالعرف كما نعلم هو معتبر شرعا .. وعرفنا في مسألة الإشهار ..
أنّ الجميييييييع يعلم بهذا الزواج وليس أشخاص دون اشخاص ؟؟؟
هنا يجبْ أنْ نقول ( لا تأخذوا من الدين ما يوافق أهواءكم ) ...
أرجو أنْ يكون حرفي قد تم وضوحه أكثر هذه المرة ..
لكـ الود كله ..
وكل عام وأنتِ بخير ..