وما هي الا لحظات واذا برسالة جديدة من فيصل يقول فيها !!!!!
آسف حبيبتي والله اني أتألم ولكن زواجي كان بعذر شرعي والله يعين يا شمس على بعدك ....
اشتاق لكي كثيرا سامحيني.........
نعم تعجبت من رسالته وبدأت الحياة تسري في عروقي المتيبسة.......سرحت في تفكيري ما الذي حمل فيصل ليرسل تلك الرسالة الغريبة التي كدت أموت من محتواها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم ما سر قوله رسائلي ليست لنشر والتهديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلت في نفسي لابد من وشاية في الموضوع وكذب من أهله كالمعتااااااااااااااااد.......
ولكن صبر جميل والله المستعااااااااان.....
أخذت الأفكار في تتصارع في راسي.....هل احب عروسه هل وهل وهل وهل وهل؟؟؟؟؟؟
الكثير من الأسئلة تدور في راسي كدت اجن بسبب التفكير..........
تتوسل اختي وتطلب ان اخذ المهدئات النفسية من اجل ان ارتاح قليلا..........
ولكني فضلت ان أحس بكل شي.......لأني أريد الأجر من ربي وتخفيف الذنوب.....
فصبرت على مرارة الهم والحزن من اجل ان يعوضني ربي خير..........
مرة الايام وكانت هند صديقتي المخلصة تتصل وتطمأن على صحتي وتواسيني وتذكرني بعظم الصبر واني من أهون الناس بلاء......
كان كلامها مثل البلسم على جراحي التى تنزف ....
نعم كانت هند خير صديقه رزقها الله بالذرية الطيبة..........
كانت تفرح لفرحي وتبكي لبكائي.........
وتتابعت رسائل فيصل الرسالة تلو الرسالة..........وكان يعبر عن حبه لي وشوقه لي
..........
ولكن لم يحاول مكالمتي ابدا..........
لانه يعلم اني سوف انهااااااااااااااااااار....ولا يحب المجازفة.....
اخذ يرسل فقط ليلطف الجو.........طبعا كنت أرد عليه بكل حب وود....قد تلوموني ولكن هذا الذي رأيته صواب......
نعم فزوجي حديث عهد بزوجه جديدة ...والإنسان يحب الجديد أين كان ....وأهل زوجي يطمعون في طلاقي ويسعون له.........
ولم ارغب بالتجديف عكس الأمواج.....لأني لو فعلت لتحطمت سفينتي ولأبتلعتني الحيتان .....
رغبت بالحفاظ على ما تبقى من حب في قلب فيصل لشمس.....
وأحسست إني أخوض معركة لا مجال لي بالانسحاب منها ........
ولم ارغب بترك بيتي الفسيح الذي لطالما حلمت به وصممته على ما اشتهي......لم ارغب بالتنازل عنه لأخرى مهما حدث...........
ولم ارغب بالعودة إلي بيت أهلي ذلك البيت الذي لم أذق به طعم الراحة......... ولم ارغب بتشتيت حور وولع من جديد..........فقررت خوض المعركة بكل جرائه ........
نعم كان درعي مفقود وفرسي مصابه وسيفي مكلوم ولكن أصررت على الصمود.........لم ارغب بالضعف ولم اعتد عليه رغم قسوة الأيام.........
ذهبت الى السوق وأنا أحس بدوار شديد وأخذت أجهز نفسي واشتري ما ينقصني .........
ركزت على ملابس البيت أكثر من ملابس النوم......
واشتريت مفرش جديد و روب حمام ومجموعه كبيره من العطور ........ والكثير الكثير من الحاجيات المهم والغير مهم...........
وأتذكر أنني لا استطيع الوقوف ..واحتاج لكرسي من اجل الحفاظ على توازني........
كانت اختي تقول عند كل محل أختي مريضه وتحتاج لكرسي..........
وأخال البائع يقول اذا كانت مريضه فلما تأتي,,,,,,,
والله اني أتذكر أنني كدت اسقط وأنا في السوق من التعب والحزن.......
كانت أمي تضحك وتقول من اجل ذلك يتزوج الرجل.........
أنتي تتجملي وهي تتجمل وهو الرابح.......
كنت اسأله متى تأتي وكان يقول قريبا قريبا.........
ولم يحدد يوم معين.........ولكني خمنت انه يأتي يوم الخميس.........
وفي ذلك اليوم لبست وتجهزت ...وخرجت لبيت عمتي....
وعند المساء عدت من بيت عمتي......
كنت ارتدي جلابية بلون البحر.... وارفع شعري واضع القليل من المكياج...........
ولكن كان الحزن يبدو واضح على قسمات وجهي.......... وعند الساعة الثامنة جاء اخي وقال لقد جاء زوجك.........قومي واذهبي اليه................................................