عشت في سعادة رغم الجرح الذي سببه لي فيصل....
لأني استرجعت فيصل الذي كان يدللني ويخاف على مشاعري......
لم أكن أكل كالسابق ..ولكن كنت اجتهد في الدعاء والصلاة ...
وكان فيصل يقوم ويدعو ...
ويطيل في صلاته في الثالث الأخر من الليل..
ويطلب مني أن أدعو له بتفريج همه وأزالت كربه....
في بداية زواجه كان يمكث عني أربع ليالي ...
ويمكث عند عروسه ثلاث ليالي,,,
وكان يقول: يا شمس هذا الوضع لن يدوم طويل سوف أحاول تقليل الليالي مع الوقت....
لأني لا احتمل....
عندما يقضي الليلة عندها انتظره بعد الفجر لأنه بعد صلاة الفجر كان يأتي عندي...
بالرغم من المسافة التي بيني وبين بيت عروسه....
كانت المسافة التي بين بيتي وبيت عروسه تحتاج القصر في الصلاة.....
ورغم طول المسافة كنت انتظره أمام النافذة....
كان قلبي يرقص شوقا له وحبا لفيصل الذي عاد من جديد....
كل يوم يمضي كنت أتوقع مغادرة هذه العروس حياته....
وحتى عندما كان يريد الذهاب إليها كان يعاشرني ويذهب....
كنت أخال نفسي انا العروس ....
نعم كان يكلمني ويتغزل اذا كانت ليلتها...
كنت سعيدة بهذا الاهتمام ....
كان يقول فداك عروسي يا شمس...
وفي كل كلمه يقول تفداك يا شمس كل حريم الدنيا....
ولكن مازلت اهجر الطعام ولا أكل الا من اجل ان اقوي نفسي....
طعم الأكل تغير,,ولم يعد كالسابق...كنت اضحك رغم عميق الجرح الذي احمله...
كنت اطمع بذهاب تلك الزوجة...واعزي نفسي بذاك المنام...
كنت استغل كل وقت للإجابة وأدعو ربي ان يفرج همي ويزيل كربي......
وفي يوم من الأيام كان يتكلم فيصل عن أبنت زوجته ويقول مسكينة.....ففقدت أعصابي وصرخت في وجهه وقلت من المسكين ...
تعيش عيشه بين أم وأجداد....واب يسأل عنها ويصرف عليها رغم المال الذي تمتلكه أمه....
المسكينة حووووووووووووور ورهف....
ولم تتحرك مشاعرك .....
قاست وعانت حور ولم تسأل,, اليوم تحن على أبنت زوجتك.......وتشفق رغم العز الذي تعيش فيه....
قد يكون كلامه عاااااااادي ولكن كان وقعه على قلبي صعب وقاسي....
لم اعد ارغب بالجلوس معه ولا بالاقتراب منه....
وهو اخذ موقف كبير مني لأني أعطيته الكلمات كالسهام ووجهتها الى صدره....
نعم كانت تلك الليلة هي ليلة عروسه....
ذهب إليها وهو مخطوف الوجه متغير المزاج ...لم يحتمل المكوث عندها ...لأني كنت غاضبه منه.....
فعرض عليها ان تأتي معه وادعا انه مرتبط بموعد.....
هي لم تتردد أبدا لأنها كانت تريد الحفاظ عليه......
اتصل على أخته...وقال عروسي سوف تحضر معي....
وتوجه هو إلى احد المخيمات .....وكانت بالنسبة لأهله
رميه من غير رام...نعم الآن بدأت الحرب على شمس ....
كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كانت زوجته بعيده عن مدينتي ما يقارب الساعة او يزيد.....
وكانت اشترط على فيصل سابقا ان لا تأتي حيث المكان الذي أقيم فيه....
ولكن بعد ان علمت ان فيصل متيم بشمس.....
رغبت بمعرفة المزيد عن شمس....
وحصل لها ما تريد....أخوات فيصل قاموا بالواجب....
طبعا كنت لأعلم بوجودها لاني اجلس في المزرعه مع اهلي في تلك الليله ولا اختلط باهل فيصل الا بالمناسبات ......
وجلست مع نفسي وقلت ما الذي يجبرني على تحمل تلك النار التي تضطرم في صدري ....وأخذت اكتب له رسالة.....
هي عبارة عن قصيده اطلب بها طلاقي....
وبعدها تغير مزاج امي ....فقلت اصبر على نصيبي
......
احسن من صبري على تجريح امي....
وذهبت الى بيتي في اليوم التالي......
وعند المساء جاء فيصل......اي في اليوم التالي ........
وكان طبيعي يحاول التقرب مني.....
وفي يوم الجمعه...تقريبا بعد مجي عروس فيصل بيومين....
أتتني خادمة احد اخوت فيصل من باب الحديقه الخلفي ....وانا في كامل زينتي وهدوئي ...
اقتربت مني وهي تقول مدام مدام .....
وكأنها تنوي إخباري بشي مهم....
قلت : نعم
قالت:؛((( في يوم ربوع هذا انتا زوج في جيب زوج جديد عند بيت مدام ؟؟؟؟تقصد اخته وكلوا في موجود هناك..تقصد العائلة كلها ما عدى انا واختي )))تغيبنا بس ....
وقالت مدام هي مافي كويس سيم سيم انتااا ...مدام انتااا جميل هي مافي جميل...
مدام ملابس مافي كويس سيم سيم انتي...واقتربت مني وانا بالقرب من باب الصاله.....
وقالت بوجه عابسL(مدام ملابس لون سيم سيم) هذا تقصد لون الكنب الرمادي....
وفي لحظة ضعف’’’’’’’’’’’’’’’’ويمكن الكلام اللي قالته تطوع من عنده ....ويمكن احد طلب منه توصيله...الله اعلم ولكن قالت:
لي أوصاف زوجته ليبرد خااااطري..وتهدئ نفسي....
اتصلت على أبنت حماتي وصديقتي....أريد التحقق منها.....لأني توقعت الأمر كذب ولم ارغب بنقاش فيصل والأمر غير متأكد.... ولان من شروطها الثمانية ان لا تحضر للمكان الذي انا اسكن فيه و(كانت تقصد المدينة التى اسكن فيها)....
كلمتني بصوت ’’’’’بااااااااااااااااااااارد
...سلمت عليها ودخلت بالموضوع دون مقدمات.....
قلت هل فعلا حضرت عروس فيصل....
قالت :لماذا تسألي....قلت من باب الفضول..
قالت مممممممممممم ايوه جت.....
طبعا تكلمت بدون تكلف لانها صديقتي ...
قلت كيف هي .....قالت مره قلت ادري انه مره.....بس أوصفيها لي.....
قالت ليه ......
قلت وش اللي ليه.....استغربت من أسلوب كلامه........
وقلت :
انا اعرف انها اكبر مني بكثير واعرف انها مو جميله فيصل وصفها لي وصف دقيق...
قالت خالتك وصفته لك يوم شافته مع فيصل في السوق........
قلت خالتي شافتها وهي لابسه ومتغطيه....
قالت يكفي ...وصف خالتك ليش تبين اضافه...
انصدمت من كلامه .....وقالت
هي على العموم مره مره سوى كانت كبيره صغيره ..ههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااي....
تقصد جرحي وتعذيبي.......وتقهقه بأسلوب مميت..........
قلت له:
فيصل لم يحضر عروسه الا عندما حصل نقاش بيني وبينه.....
وانا عندما يكون غاضب لا اغضب من تصرفه....
اخذت تضحك ههههههههههههااااااااي
انتم للحين ما انتهيتوا من المشاااااكل...
قلت اذا انتهت مشاكل العالم تنتهي مشكلتي.....
اقصد انك حتى أنتي عندك مشاكل بس ما بغيت اجرحها....لأني ما احب اجرح احد....
اكتفيت بالتلميح.....
حاولت إنهاء المكالمة ......أخذت أعيد المكالمة
ولم اعد اثق بها ....هل تغيرت تلك الصديقة....أخذت الهاتف بدون تفكير ...
واتصلت عليها..وقلت:
اذا سمحتي لا تقولي لاحد عن مكالمتي لك.....لأني غلطت بسؤالي...
قالت ههههههههههههههههاااي على شان كذا كلمتي..... قلت
له اذا حصل لك ظرف ولا حضرتي زواج او مناسبة ما تسألي اللي قريب منك كيف شكل فلانة وايش لأبسه ...وأنتي تعرفيها زين ....قالت ايوه اسوي كذا ...
قالت:طيب لا تلوميني هي مو مهمة عندي بس من باب الفضول.....لا أكثر.....
........................
أغلقت الهاتف وانا تلف الدنيا فيني لف....
ليش هي سوت كذا.....
هل كانت تمثل انه صديقتي لتكشف واقعي وتنقل أخباري .....
اما حصل لبس في الموضوع....استرجعت شريط ذكرياتي كله ....وعلمت اني خدعت اشد خداع
عندما كانت مطلقه كيف تخلت عني ....وعندما
أردت اعزم خالاته في رمضان من باب صلت الرحم ....واغتنام شهر الخير.....قالت لماااااااذا؟؟؟؟وماالسبب؟؟؟؟
وكانت تظن اني اتقرب منهم لعلمي بقرب زواج فيصل ....لانهم عرفوا الموضوع قبلي بشهر.....
وانا يالغافلين لكم الله.....
ويوم كلمتها ليلة زواجه اخبرها بالخبر..
.قالت :
مستحيل وهي تعرف قبل ذلك وتعرف اليوم الذي حدد به الزواج....
يعني اقل شي ....قولي كنت اعرف بس مابغيت اجرحك ....ليش التمثيل ليش الاستغفال....
كنت مخلصه معه ليه الخيانة ليه....دليتك على طريق الاستقامة وكنت أعطيك كل اللي عندي....كنت اقوله خلي صداقتك لله وفالله
كنت أكثر من أخت له.....
ليش الغدر.....
تذكرت الندوات والمحاضرات اللي كنا نحضره مع بعض برفقة فيصل....
........
طيب ليش ما قلتيلي كلمه تجبر كسر قلبي....
قولي كلمة تعزي قلب صديقتك....
كلمة اعتبره صدقة منك....
ليه يااااااااااااا ؟؟؟؟
تغير ت ملامح وجهي وكنت في قمة الانهيار....
دخل فيصل....
وأخذت ارميه بكلمات اشد من السهام....
قال ماذا حصل ؟؟؟؟
وماذا فعلت؟؟؟؟
قلت أتيت بعروسك لتجرح قلبي وتغرس سكينك في وسط أعماقي....
انا لا أقول لا تذهب إليه....
ولكن لا تحضرها الى هنااااااااااااااااااااا....
لا تثلج صدور اهلك وتشفي غليلهم ....
وتحرق قلبي وتسرق النوم من عيني.....
قال من قال لك هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلت خادمة أخيك تطوعت مشكورة....وأخبرتني.. وهي التي لم تدخل بيتي قبل ذلك....
اخذ فيصل يحضنني ويخبرني بتفاصيل القصة .......بكيت بين يدي فيصل ...جرحني وهو دوائي بعد الله.....
نعم هدأت...واخذ تنفسي يهدا .....
قال فيصل:
شمس والله كنت في قمة الضيق والكد ولم اعرف ماذا اصنع....
جاءت بها عندما ما عدت اقدر ان أتحمل المكان...............
كفكفت دموعي وارتميت على صدر فيصل ابكي.......
وتوجهت بالدعاء على صديقتي.....
وقلت ربي لقد خدعتني فاكشف حقيقتها امااااااام خلقك.......
كلمات خرجت بدون قصد ولكن الله شاء ان ادعو بهذا الدعاااااااااااااااء....
وتذكروا هذا الدعااااااااء له قصه فيما بعد....
نعم اجتهدت بالدعاء لأنه كانت العدو بصورة الصديق....