التغير
New member
- إنضم
- 2008/12/16
- المشاركات
- 1,852
اسفة لم استطع الاكمال من كثر البكاء حتي صرت اشهق
احس بالم يعصر قلبي
يعني طيلة 6 سنوات و انا احاول لكن بدون فاءدة
لم يعد يعنين شيء ان يحترمني
اريد رجلا
نعم
اصبحت احلم كاني مراهقة بفراس الاحلام
في الاول كان وجه الشخص الذي احلم به هو زوجي لكن صورته اصبحت تتلاشي مع الوقت و اصبحت اري وجوه اخري
نعم اصبحت احلم باحلام اليقضة بحثا عن الحب و الاهتمام
في هذه الفترة اصبحت داءما اردد في داخلي لولا خوفي من الله لخنته
اعلم اني لن افعلها ابدا حتي لو مت لان رضي ربي قبل كل شيء في حياتي
لكني فعلا عطشانة كثير
لصبحت احمل ابنتي كل ليلة في حصني و اقبلها و اعملها عطفا و حبا تعويضا للنقص الذي تحس به
طبعا انا انام مع بنتي في غرفتها
فقد تركت غرفتنا رسميا من اشهر بتعلة انها تخاف
حتي مرة اردت النوم في غرفتي بعد ان نامت اقنعني هو البقاء معها ربما تستيقض في المساء ة تبكي
طبعا احسست اني غير مرغوب فيه في غرفتي
مع الايام و مع الظغوط التي احس بها في الشغل و في البيت
اظداد عطشي للحب و الاهتمام
زوجي ليس هنا
كل ما يفعله هو ان يعرف كل كبيرة و صغيرة عن شغلي و ان امور بيته تمام
و انا اسعي جاهدة بين البيت و الشغل و ابنتي لاوفر له ل مقومات الراحة
يعني اشتري رضاه علي حساب اعصابي و صحتي
وزوجي اين يرجع من الشغل علي سيارته الجدية يبقي في البيت امام التلفاز و لا يحرك ساكنا الا للاكل
و في المساء عندما تنظفا الاضاء يبدا يتفرج علي الافلام الاباحية
في الاسبوع الفاءت واجهته و صارت مشكلة كبيرة لان قلت له انك تتفرج علي الافلام
و اخد يسب و يشتم لانه اعتبرني اتجسس عليه و لا اتركه براحته و انه كره الحياة معي
و اصبح يصرخ و يلعن و كان موقفه مبالغا فيه كثيرا لاني كلمته بلطف و لين
و من الغد رجعت و اتصلته به و اعتذرت منه ايظا رغم يقيني انه مخطا
لكني في نفسي قلت ربما اههنته بصراحتي
امس رجعت من البيت لاجه مستلقي علي الاريكة كعادته
و انا حاملة مع ابنتي جاجيات البيت و امام اعكال اخري كثيرة قبل ذهابي لقاعة الرياضة
يعني منهكة عاطفيا و جسمنيا
قلت له لماذا تفعل معي هذا الا تشعري تجاهي بالعطف علي الاقل اجلب ابنك و اقضي حاجيات البيت
انا تعبانة
اتدرون بما رد
انا دافي هنا لا اريد الخروج للبرد
ما ردت عليه لاني اصبحت لا اجد بما ارد و كل مر ارد بها واواجه تصير مشكل و يصبح يصرخ و ينعتني باسوا النعوت
و كل من هب و دب يسمع
لم اعد اريد ان احط من قدري معه اكثر
بعد قثليل بدات اناقشه بكل لطف
احسست انه مستعد للنقاش
قلته انا امراة تعيش معك و انت زوجي و انا احتاج للعاطفة و الاهتمام
نظر الي بسخرية و قال لي هل انت امرا
قلت له طبعا امرا و نصف و انا مقهورة
هل تريدني ان اعرف رجل اخر ليخبرني لولا خوفي من الله لفعلتها
انها كلمات خرجت رغما عني من فمي
لكنه شعوري
لم يراني رجل غيره وهو لا يعترف لي بانوثتي
من سيخبرني من
وهنا قال لي بكل بريد ان كنت تريدين رجل اخر فاليذهب كل واحد في سبيله و طلقي
و تقدري تتزوجي رجل اخر
نظرت له باستغراب
هكذا بكل بساطة
قال لي نعم لماذا مصرة علي اذهبي في حال سبيلكلماذا انت لاصقة في
قلت له اين اذهب
قال لي اخرجي من حياتي و بيتي ان كان موعاجبك
انا هكذا و لن اتغير
اخدت انظر اليه باستغراب
انظر الي قسمات وجهه بحثا عن جواب
هل ما يقوله من قلبه
ابحث عن علامة تاكد ان ما يقوله ليس سوي كلام و ماهو بجد
ابحث عن نظرة عطف واحدة عن نظرة حزن
لم اجد شيء
و انا انظر اليه وهو يصيح لا تنظري الي هكذا
اخفضي عينك
و قام من مكانه و ضربني علي صدري ضربة كادت تخرج روحي
احسست بالم يعصري قلبي و ان روحي تخرج مني و سقت علي الارض اتلوي
و انا اسمع صراخ ابنتي
ذهب هو اليها ليسكتها ثم عاد الي و انا اتلوي علي ارض
اتدرون ماذا فعل زوجي
ركلني بقدميه و امرني بالوقوف
يالله
الي الان لا اصدق ان هذا حصل معي
و دموعي لا تتوقف من وقتها
سمعت الباب يقفل
حملت نفسي حملا و غيرت ملابسي و ملابس بنتي و اردت فقط ان اخرج من هنا
لكن الي اين
الي اين في هذا البرد و الظلام
وقف قليلا امام باب العمارة
ثم رجعت
ذخلت غرفت بنتي و اقفلتها بالمفتاح و اخدت ادعو الله طوال الليل
يارب اشكو لك ضعفي و قلة حيلتي و هوانعلي الناس
يا رب ان لم يكن لك غضب علي فلا ابالي
لا الاه الا انت اني كن من الضالمين
لم انم البارحة
سمعته رجع و فتح التلفاز و اخد يتفرج كان شيء لم يكن
بقيت في الغرفة الي ان خرج الي العمل في الصباح
للمت نفسي و ايقصت ابنتي و خحصرتها و اخدتها الي الروضة
و هانا في مكتبي اكتب اليكن
و انظر الي الوقت لانه علي الرجوع لاخد ابنتي الي الروضة
و لا اعرف بعدها الي اين اذهب
لا اريد العودة الي البيت
لا استطيع ان اتي بابنتي الي العيادة لانها بعيدة و باردة
لكن الي اين
لا اعرف صدقوني لا اعرف
حتي اني غير مصتوعبة ما حصل لي
احس بالم يعصر قلبي
يعني طيلة 6 سنوات و انا احاول لكن بدون فاءدة
لم يعد يعنين شيء ان يحترمني
اريد رجلا
نعم
اصبحت احلم كاني مراهقة بفراس الاحلام
في الاول كان وجه الشخص الذي احلم به هو زوجي لكن صورته اصبحت تتلاشي مع الوقت و اصبحت اري وجوه اخري
نعم اصبحت احلم باحلام اليقضة بحثا عن الحب و الاهتمام
في هذه الفترة اصبحت داءما اردد في داخلي لولا خوفي من الله لخنته
اعلم اني لن افعلها ابدا حتي لو مت لان رضي ربي قبل كل شيء في حياتي
لكني فعلا عطشانة كثير
لصبحت احمل ابنتي كل ليلة في حصني و اقبلها و اعملها عطفا و حبا تعويضا للنقص الذي تحس به
طبعا انا انام مع بنتي في غرفتها
فقد تركت غرفتنا رسميا من اشهر بتعلة انها تخاف
حتي مرة اردت النوم في غرفتي بعد ان نامت اقنعني هو البقاء معها ربما تستيقض في المساء ة تبكي
طبعا احسست اني غير مرغوب فيه في غرفتي
مع الايام و مع الظغوط التي احس بها في الشغل و في البيت
اظداد عطشي للحب و الاهتمام
زوجي ليس هنا
كل ما يفعله هو ان يعرف كل كبيرة و صغيرة عن شغلي و ان امور بيته تمام
و انا اسعي جاهدة بين البيت و الشغل و ابنتي لاوفر له ل مقومات الراحة
يعني اشتري رضاه علي حساب اعصابي و صحتي
وزوجي اين يرجع من الشغل علي سيارته الجدية يبقي في البيت امام التلفاز و لا يحرك ساكنا الا للاكل
و في المساء عندما تنظفا الاضاء يبدا يتفرج علي الافلام الاباحية
في الاسبوع الفاءت واجهته و صارت مشكلة كبيرة لان قلت له انك تتفرج علي الافلام
و اخد يسب و يشتم لانه اعتبرني اتجسس عليه و لا اتركه براحته و انه كره الحياة معي
و اصبح يصرخ و يلعن و كان موقفه مبالغا فيه كثيرا لاني كلمته بلطف و لين
و من الغد رجعت و اتصلته به و اعتذرت منه ايظا رغم يقيني انه مخطا
لكني في نفسي قلت ربما اههنته بصراحتي
امس رجعت من البيت لاجه مستلقي علي الاريكة كعادته
و انا حاملة مع ابنتي جاجيات البيت و امام اعكال اخري كثيرة قبل ذهابي لقاعة الرياضة
يعني منهكة عاطفيا و جسمنيا
قلت له لماذا تفعل معي هذا الا تشعري تجاهي بالعطف علي الاقل اجلب ابنك و اقضي حاجيات البيت
انا تعبانة
اتدرون بما رد
انا دافي هنا لا اريد الخروج للبرد
ما ردت عليه لاني اصبحت لا اجد بما ارد و كل مر ارد بها واواجه تصير مشكل و يصبح يصرخ و ينعتني باسوا النعوت
و كل من هب و دب يسمع
لم اعد اريد ان احط من قدري معه اكثر
بعد قثليل بدات اناقشه بكل لطف
احسست انه مستعد للنقاش
قلته انا امراة تعيش معك و انت زوجي و انا احتاج للعاطفة و الاهتمام
نظر الي بسخرية و قال لي هل انت امرا
قلت له طبعا امرا و نصف و انا مقهورة
هل تريدني ان اعرف رجل اخر ليخبرني لولا خوفي من الله لفعلتها
انها كلمات خرجت رغما عني من فمي
لكنه شعوري
لم يراني رجل غيره وهو لا يعترف لي بانوثتي
من سيخبرني من
وهنا قال لي بكل بريد ان كنت تريدين رجل اخر فاليذهب كل واحد في سبيله و طلقي
و تقدري تتزوجي رجل اخر
نظرت له باستغراب
هكذا بكل بساطة
قال لي نعم لماذا مصرة علي اذهبي في حال سبيلكلماذا انت لاصقة في
قلت له اين اذهب
قال لي اخرجي من حياتي و بيتي ان كان موعاجبك
انا هكذا و لن اتغير
اخدت انظر اليه باستغراب
انظر الي قسمات وجهه بحثا عن جواب
هل ما يقوله من قلبه
ابحث عن علامة تاكد ان ما يقوله ليس سوي كلام و ماهو بجد
ابحث عن نظرة عطف واحدة عن نظرة حزن
لم اجد شيء
و انا انظر اليه وهو يصيح لا تنظري الي هكذا
اخفضي عينك
و قام من مكانه و ضربني علي صدري ضربة كادت تخرج روحي
احسست بالم يعصري قلبي و ان روحي تخرج مني و سقت علي الارض اتلوي
و انا اسمع صراخ ابنتي
ذهب هو اليها ليسكتها ثم عاد الي و انا اتلوي علي ارض
اتدرون ماذا فعل زوجي
ركلني بقدميه و امرني بالوقوف
يالله
الي الان لا اصدق ان هذا حصل معي
و دموعي لا تتوقف من وقتها
سمعت الباب يقفل
حملت نفسي حملا و غيرت ملابسي و ملابس بنتي و اردت فقط ان اخرج من هنا
لكن الي اين
الي اين في هذا البرد و الظلام
وقف قليلا امام باب العمارة
ثم رجعت
ذخلت غرفت بنتي و اقفلتها بالمفتاح و اخدت ادعو الله طوال الليل
يارب اشكو لك ضعفي و قلة حيلتي و هوانعلي الناس
يا رب ان لم يكن لك غضب علي فلا ابالي
لا الاه الا انت اني كن من الضالمين
لم انم البارحة
سمعته رجع و فتح التلفاز و اخد يتفرج كان شيء لم يكن
بقيت في الغرفة الي ان خرج الي العمل في الصباح
للمت نفسي و ايقصت ابنتي و خحصرتها و اخدتها الي الروضة
و هانا في مكتبي اكتب اليكن
و انظر الي الوقت لانه علي الرجوع لاخد ابنتي الي الروضة
و لا اعرف بعدها الي اين اذهب
لا اريد العودة الي البيت
لا استطيع ان اتي بابنتي الي العيادة لانها بعيدة و باردة
لكن الي اين
لا اعرف صدقوني لا اعرف
حتي اني غير مصتوعبة ما حصل لي