التغير
New member
- إنضم
- 2008/12/16
- المشاركات
- 1,852
كانت حماتي تغار من زوجات اولادها
كيف انها تصبر علي زوجها طيلة حياتها و ذاقت المر من اجل تربية ابناءها
و كانت السبب في نجاحهم تاتي هكذا نساء ياخذون تعب السنين و يتهنون بهم
كانت اذا صارت مشكلة في بيت ابنها تتلذذ
لم تكن تفرح لسعادة ابناءها
بعد موت عمي
عندما ارجع الي بلدتي
لم تعد تفرح بنا مثل قبل
تتعمد ان ترسل الخادمة
و تتعمد ان لا تصرف
لانجد اي شيء في البيت
لا تطبخ لنا رغم انا زوجي يخبرها من قبل يوم اننا سناتي
و هي تعرفان ابنها لا ياكل اكل المطاعم و اننا نقضي 3 ساعات في الطريق حتي نصل
لكننا نجدها غير مبالية
كأننا غير مرغوب فينا
أصبحنا نعطلها علي خروجها و مشاريعها
و تعتقد اننا طامعين في اموالها اللتي تركها زوجها لها( التي أخذتها خصبا من الورثة)
حتى أصبحنا لا نرجع إلي بلادنا
حتى مرضت بعد 3 اشهر من موت زوجها
أصابتها جلطة
و أصبحت مقعدة
و ذخلت المصة ثم خرجت
كانت مصابة بانهيار عصبي
لم تتقبل مرضها رغم كبر سنها
و لم ترضي اي من بناتها و زوجات ابناءها من الاعتناء بها
كل واحد له عمله و ظروفه و زوجات أبناءها لا يحبانها لتسلطها عليهم
بناتها لم يكن حنونين علها لانها كانت تحب الاولاد و لا تعيرهن اي اهتمام و ليس حنونة عليهم
بقيت انا لاني احسست فعلا ان هذا واجبي و اني طبيبة و استطيع الاهتتمام بها
احسست انها كانت رافضة لم ترد ان اتكشف عليها
لم ترد ان اري ضعفها
لم اكن ابالي لاني كنت اعتبرها مريضة
كان مستوي الكلسترول مرتفع عندها و كانت سمينة
فعملت لها حمية
و جعلتها تمارس المساج يوميا مع مختص
نطمت لها كل امورها
و الله شاهد علي
اني رعيتها بكل ضمير
ضعفت و تنطم دواءها و اصبحت بحال احسن و بدات تمشي
كانت من قبل تاخذ دواؤها وحدها لان ابناءها ليس لهم وقت رغم انهم يعيشون في نهس المنطقة و اثنين منهم فوقها
و كانت تخطيء مما زاد في مرضها
قيل رجوعي الي بيتي علمت الخادمة كيف تحقنها الأنسولين و تعطيها دواءها
وكل هذا وهي لا تتكلم معي و لو كلمة
تتكلم مع كل الناس و تتسامر معهم الا انا
لاتناديني باسمي
اذا ارادت شيء تنادي الخادمة
و او كنت وحدي معها تنادي الخادمة أيضا فأقول لها أنها ليست هنا ماذا تريدين فتطلب ما تريد دون ان تكلمني او تقول شكرا
كنت أطعمها بيدي حتي لا تتكلم معي تقول كفي بيدها
و داءما تنادي الخادمة حتي و لم تكن موجودة
اي انا بالنسبة لها غير موجودة
لا كلمة حتي شكرا لا
كانت تتعمد ان تقضني في الليل عذة مرات
لاني انا و ابنتي الرضيعة كنا معها فقط زوجي رجع للعمل
كان كل من ياتي لزيرتها من ابناءها و بناتها و زوجات ابناءها تتحذث معهم و علي انا ان اقوم بخدمتهم كاني انا صاحبة البيت
أحسست من القهر
لماذا تفعل معي ذلك
عندما علمت زوجي قال انه نفسيتها تعبة
تخاصمت مع زوجي في تلك الفترة لقد روت لكن تلك الحاذثة عندما اخبرني انه لم يعد يريدني
لاني كنت بحاجة الي حبه واهتمامه
ذهبت الي منزلنا كان هذا جزاءي
احدي سلفاتي جار لمنزل والدي
اخبرتني ان حماتي شهرت بي و تقول اني عذبتها و حرمتها الاكل و ان ابنها لم يعد يريدني و انها تشجعه علي الطلاق
هكذا كان جزاءي
عندما رجعت لزوجي اصبحت لا احبها
وهي كالعادة لا تكلمني و لا تهتم لأمري
عندما ارجعالي بلادي ترسل الخادمة لعطلة حتي اهتم بها و تذلني و لا تكلمني
لا تطلب مني شيء
تنادي اما الخادمة الغير موجودة او ابنها
و عندما ارفض و أقول لي زوجي اني لم اعد قادرة يصرخ و يقول انها امراة كبيرة و علي ان اقوم بواجبي تجاها
و أنا إلي الآن هي هذه الحال معها
ماذا سأفعل معها
وكلت امري الله الشاهد علي كل شيء
و قررت ان اعاملها بالفضل
كنت اقوم بواجباتي تجاهها و أنا مكرهة علي ذلك
أصبحت اقوم بواجبي تجاهها وانا أفكر بالثواب
و أصبحت انا من يجذب معها أطراف الحديث و تصبح مضطرة علي ايجا بتي
و أصبحت أمازحها لكنها لم تتغير
و انا احس بالاحباط
لكني سافعل ذلك لوجه الله
لله يهديها
اتدرون وقف كل ابناءها المثقفين ضدي عندما نقستهم علي صحتها و قالو ان علنا ان نتركها براحتها
قلت علي ان نعتني بها تستطيع ان ترجع مثل ماكانت
رفضو و هي اعتبرت اني أقيدها في الاكل و الحركة
و أصبحت تأكل ما تريد و أوقفت المساح
و تشرب الدواء كما تريد
و الان بعد 6 اشهر رجعت مقعدة و سمينة جذا من قلة الحركة
و الآن يكلمني أولادها ليعرفوا مادا سيفعلون
قلت لهم تفعلو من من جديد ما فعلته انا مند سنة
حسب الله ونعم الوكيل
و لا حول ولا قوة الا بالله
كيف انها تصبر علي زوجها طيلة حياتها و ذاقت المر من اجل تربية ابناءها
و كانت السبب في نجاحهم تاتي هكذا نساء ياخذون تعب السنين و يتهنون بهم
كانت اذا صارت مشكلة في بيت ابنها تتلذذ
لم تكن تفرح لسعادة ابناءها
بعد موت عمي
عندما ارجع الي بلدتي
لم تعد تفرح بنا مثل قبل
تتعمد ان ترسل الخادمة
و تتعمد ان لا تصرف
لانجد اي شيء في البيت
لا تطبخ لنا رغم انا زوجي يخبرها من قبل يوم اننا سناتي
و هي تعرفان ابنها لا ياكل اكل المطاعم و اننا نقضي 3 ساعات في الطريق حتي نصل
لكننا نجدها غير مبالية
كأننا غير مرغوب فينا
أصبحنا نعطلها علي خروجها و مشاريعها
و تعتقد اننا طامعين في اموالها اللتي تركها زوجها لها( التي أخذتها خصبا من الورثة)
حتى أصبحنا لا نرجع إلي بلادنا
حتى مرضت بعد 3 اشهر من موت زوجها
أصابتها جلطة
و أصبحت مقعدة
و ذخلت المصة ثم خرجت
كانت مصابة بانهيار عصبي
لم تتقبل مرضها رغم كبر سنها
و لم ترضي اي من بناتها و زوجات ابناءها من الاعتناء بها
كل واحد له عمله و ظروفه و زوجات أبناءها لا يحبانها لتسلطها عليهم
بناتها لم يكن حنونين علها لانها كانت تحب الاولاد و لا تعيرهن اي اهتمام و ليس حنونة عليهم
بقيت انا لاني احسست فعلا ان هذا واجبي و اني طبيبة و استطيع الاهتتمام بها
احسست انها كانت رافضة لم ترد ان اتكشف عليها
لم ترد ان اري ضعفها
لم اكن ابالي لاني كنت اعتبرها مريضة
كان مستوي الكلسترول مرتفع عندها و كانت سمينة
فعملت لها حمية
و جعلتها تمارس المساج يوميا مع مختص
نطمت لها كل امورها
و الله شاهد علي
اني رعيتها بكل ضمير
ضعفت و تنطم دواءها و اصبحت بحال احسن و بدات تمشي
كانت من قبل تاخذ دواؤها وحدها لان ابناءها ليس لهم وقت رغم انهم يعيشون في نهس المنطقة و اثنين منهم فوقها
و كانت تخطيء مما زاد في مرضها
قيل رجوعي الي بيتي علمت الخادمة كيف تحقنها الأنسولين و تعطيها دواءها
وكل هذا وهي لا تتكلم معي و لو كلمة
تتكلم مع كل الناس و تتسامر معهم الا انا
لاتناديني باسمي
اذا ارادت شيء تنادي الخادمة
و او كنت وحدي معها تنادي الخادمة أيضا فأقول لها أنها ليست هنا ماذا تريدين فتطلب ما تريد دون ان تكلمني او تقول شكرا
كنت أطعمها بيدي حتي لا تتكلم معي تقول كفي بيدها
و داءما تنادي الخادمة حتي و لم تكن موجودة
اي انا بالنسبة لها غير موجودة
لا كلمة حتي شكرا لا
كانت تتعمد ان تقضني في الليل عذة مرات
لاني انا و ابنتي الرضيعة كنا معها فقط زوجي رجع للعمل
كان كل من ياتي لزيرتها من ابناءها و بناتها و زوجات ابناءها تتحذث معهم و علي انا ان اقوم بخدمتهم كاني انا صاحبة البيت
أحسست من القهر
لماذا تفعل معي ذلك
عندما علمت زوجي قال انه نفسيتها تعبة
تخاصمت مع زوجي في تلك الفترة لقد روت لكن تلك الحاذثة عندما اخبرني انه لم يعد يريدني
لاني كنت بحاجة الي حبه واهتمامه
ذهبت الي منزلنا كان هذا جزاءي
احدي سلفاتي جار لمنزل والدي
اخبرتني ان حماتي شهرت بي و تقول اني عذبتها و حرمتها الاكل و ان ابنها لم يعد يريدني و انها تشجعه علي الطلاق
هكذا كان جزاءي
عندما رجعت لزوجي اصبحت لا احبها
وهي كالعادة لا تكلمني و لا تهتم لأمري
عندما ارجعالي بلادي ترسل الخادمة لعطلة حتي اهتم بها و تذلني و لا تكلمني
لا تطلب مني شيء
تنادي اما الخادمة الغير موجودة او ابنها
و عندما ارفض و أقول لي زوجي اني لم اعد قادرة يصرخ و يقول انها امراة كبيرة و علي ان اقوم بواجبي تجاها
و أنا إلي الآن هي هذه الحال معها
ماذا سأفعل معها
وكلت امري الله الشاهد علي كل شيء
و قررت ان اعاملها بالفضل
كنت اقوم بواجباتي تجاهها و أنا مكرهة علي ذلك
أصبحت اقوم بواجبي تجاهها وانا أفكر بالثواب
و أصبحت انا من يجذب معها أطراف الحديث و تصبح مضطرة علي ايجا بتي
و أصبحت أمازحها لكنها لم تتغير
و انا احس بالاحباط
لكني سافعل ذلك لوجه الله
لله يهديها
اتدرون وقف كل ابناءها المثقفين ضدي عندما نقستهم علي صحتها و قالو ان علنا ان نتركها براحتها
قلت علي ان نعتني بها تستطيع ان ترجع مثل ماكانت
رفضو و هي اعتبرت اني أقيدها في الاكل و الحركة
و أصبحت تأكل ما تريد و أوقفت المساح
و تشرب الدواء كما تريد
و الان بعد 6 اشهر رجعت مقعدة و سمينة جذا من قلة الحركة
و الآن يكلمني أولادها ليعرفوا مادا سيفعلون
قلت لهم تفعلو من من جديد ما فعلته انا مند سنة
حسب الله ونعم الوكيل
و لا حول ولا قوة الا بالله