نصائح نسائية

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رازيا
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
كيف اتعامل مع زوجي؟
كيف أجعله يحبنبي ويتعلق بي ويشتاق إلي؟
كيف أجعله يحقق ما أطلبه ؟
كيف أهذبه وأروضه ليكون زوجاً وديعاً مسالماً كيف أعالج الفتور في حياتي الزوجية؟
كيف أجدد علاقتي بزوجي وأبعث فيها الحياة والحيوية؟
لماذا بعض الزوجات يعانين من إعراض ازواجهن وكثرة انشغاله عنهن؟
وماهي أسرار الجمال التي تأسر الزوج ؟
وهل المكياج هوالحل؟


سأجيب علي كل هذه التساؤلات في موضوعي هذا وانشاء الله ينال بإعجابكم.


كما قلنا ايتها الاخت الكريمة أن الجمال ليس وحده كافياً لسعادة الزوجين فهناك أسرار للسعادة الاسرية لابد من الوقوف عندها والتعرف عليها واليك بعض الاسرار الهامة.


السر الاول
احفظ الله يحفظك
أيتها الاخت : ان تاليف القلوب بيده سبحانه تعالى ، قال تعالى
(وألف بين قلوبهم لو أنفقت مافي الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بين قلوبهم)
فكم من قلوب تنافرت يوم ان استبدلت الزوجة الذي هو خير فتصدعت الاسرة وانهارت اركانها وتشتت افرادها من بعد اجتماع فجمعتهم الطاعة وفرقتهم المعصية ، وتحول الحب الي بغض والشوق الي اعراض والائتلاف الي تنافر واختلاف ، يستحيل معه البقاء في بيت واحد فكان الفراق.
قال احد السلف مبيناً أثر المعصية في الحياة الزوجية ومؤكداً علي هذا السر
((اني لا اعصي الله فأعرف ذلك في سوء خلق زوجتي وتعثر دابتي)).
أيتها الاخت الكريمة : أوصيك بالمحافظة علي الفرائض والواجبات وفي مقدمتها الصلاة الخمس والاكثار من الدعاء بصلاح الزوج وصلاح الذرية والدعاء بالسعادة في الدنيا والاخرة ،
السر الثاني
اللغات السحرية في الحياة الزوجية
إنها لغت تنعش الحياة الزوجية وتسعد الزوجين في حياتهما الاسرية ، ومن هذه اللغات المؤثرة والتي هي للكثير من المعاني المعبرة .
لغة النظرات:
هذه اللغة من اللغات السحرية في الحياة الزوجية ، وللأسف الكثير من النساء لا تجيد هذه اللغة فتتكلم بها العيون فتعبر عما في القلب من شوق ومحبة وأنس وألفة.


وتعطلت لغة الكلام وخاطبت ........ عيني في لغة الهوى عيناك



وتتنوع مفرداتها بحسب بواعثها وغاياتها ، فالنظرة الحانية ليست كالنظرة الدافئة الناعسة ، ونظرة الاعجاب تحتلف عن نظرة التعبير عن الشوق الي الوصال ، وهناك نظرة الاشارة وهي التي يتحاور بها الزوجان وهم بين الابناء فلا يفهمهما سواهما .
انها لغة صامتة ولكنها مؤثرة هادئة ولكنها مجلجلة تحرك المشاعر وتطرب لها الضمائر سعادة وسروراً وحباً وحضوراً، وقد أشار صلى الله علية وسلم الي هذه اللغة وجعلها من خير متاع الدنيا فقال : ((إذا نظر اليها سرته)) أي الي الزوجة ، انها نعمة الهية ومسرة زوجية .
لغة اللمس:
والي جانب هذه اللغة الصامتة لغة أخرى ، إنها لغة تداوي الجروح وتطيب بها الروح وتمسح الاحزان ويطرب لها الجنان وتغمر القلب بأنس القرب ونعيم الحنان، ولم تكن السنة النبوية علي صاحبها أفضل الصلاة والسلام لتغفل عن هذه اللغة من دعوة تؤكد أثرها بين الزوجين.
قال صلي الله علية وسلم في وصف المرأة الودود التي اذا حصل بينها وبين زوجها ما يكدر هذا الانس لا تستطيع ان تنام حتى تضع يدها علي يد زوجها وتقول : (لا أذوق غمضاً ًولا نوماً حتى ترضى) فهناك تغتفر الزلات وتنسى الخلافات وتبتسم الابتسامات ، وربما حولت لغة اللمس المشاجرة الي معانقة تفيض فيها العيون فرحاً ويرقص لها القلب طرباً ومن ابجديات هذه اللغة : لمسة الحنان ، ولمسة الاغراء والاثارة ، ولمسة الاعتذار ، والتي جاء ذكرها في حديث سيد الاخيار صلي الله علية وسلم .
لغة الشم:
ولكن هل هناك لغة أخرى ؟ نعم اللغات السحرية في الحياة الزوجية ة كثيرة جداً فعلى سبيل المثال هناك لغة تتحرك لسحرها العجماوات فكيف بمن فضله الله وكرمه؟ وجدوا أن انثى الحيوان التي تتمتع برائحة أقوى تكون أقدر علي اجتذاب الذكور من الاناث الاخرى التي ليس لها مثل هذه الرائحة، انها لغة العطر ، لغة الشم التي تعبق أجواء البيت المسلم فيحصل التجاذب ، وتزيد التقارب وللمرأة في هذه اللغة شأن عظيم ،ولا أحسبك تظنين أن اللغات السحرية في الحياة الزوجية تقتصر علي ما ذكرناه فإن أنواعها كثيرة ولكني هنا أصوب الاشارة ويكفينا من العقد ما أحاط بالعنق. ولكل لغة مفرداتها!!!!!



السر الثالث



الإغراء سبب في التعلق والاصطفاء


الاغراء مهارة أنثوية وصناعة نسائية تتغلب بها المرأة علي حكمة العقول ويتحول بها الرفض الي قبول ، وينقلب بسحرها الرجل الشديد الي خاتم في أصبعها ، وقد كان من قبل كما يقال (كأنه بعبع) وصنعة الاغراء لا تعتمد علي الجمال فقط . وإليكم حديث هذه المرأة الذكية الحكيمة دعونا هنا أسميها مثلاً (شروق).
تقول :
(حدثني أبو العيال وهو ثقة في هذا المجال فقال : لكل رجل سر يغريه )
انتهى قوله.
ردت عليه شروق بلمح البصر:
وسر الاغراء قد يكون عند بعض الرجال خصلة شعر ، أو ابتسامة ثغر أو رائحة عطر ، أو خفة ضل ، مع تغنج وحسن دلال.
وقالت أيضاً:
قال أبو العيال أدام الله تجرده لي والدليل علي صدق مقالتي وصحة تصوري أن العشاق لم يتفقوا علي قول واحد في ذكر سر الاغراء وسبب التعلق والهيام والاصطفاء ولكنهم متفقون علي أن من احب امرأة فهي أجمل في عينيه من سواها(والقرد كما يقال في عين امه غزال)، فاعرفي اسرار هذه الصنعة وتمرسي في هذه المهارة ، فإنها تختصر لك الكثير من الطريق وينفرج لك بها الكثير من الضيق ، فحاولي أن تتعرفي علي جوانب الاغراء وكوامن الحب والاصطفاء لدى زوجك.
ولكن ماهي الامور التي ان لمسها أو شمها الزوج زاد تعلقه بك وافتتانه ؟!أهي في نسمة عطر ؟ ام في ابتساة ثغر؟ أم في خفة ضل ؟ أم في خصلة شعر؟ أم في نوع معين من الثقة؟ أم في ضرب من ضروب المهارات ، كالطبخ وقد قيل (أقرب طريق الي قلب الزوج معدته)!!
وهنا أهمس في أذنيك أيتها الاخت الغالية بأن اعداد كبيرة من الرجال يغريهم اتقان فن الاتصال أو بالاحرى المعاشرة. ولذا سأحدثك عن هذا السر قريباً انتظروني.............. فمازال للموضوع بقية
 
هلا فيك منورة
 
السر الرابع
فن الاتصال والمعاشرة

وهو من اساسيات الحياة الزوجية ومن اهم الجواذب القلبية وفتنة المرأة الكبرى وعدتها العظمى، فكم من رجل حازم يخور عندها حزمه ، وكم من رجل عاقل يسلب فيها لبه ، ولكن مع اهميتها الا ان الكثيرات من النساء لا يتقن فنونها ولا اصولها وربما مع التكرار تضمحل في نفوس الكثيرات اهميتها فتحصل عند الزوج المعاناة واحياناً يعيش لهفة جنسية يكون فيها فريسة للذئاب البشرية والوساوس الشيطانية ، أو يفتح باباً للتفكير بزوجة ثانية لترويه وتشبعه وتكفيه ، ولهذا فأني حقيقة أحاول أن اذكر عناصر دون أن ادخل في التفاصيل لحساسيتها ، ولكوننا هنا نشير بالبنان فقط الي العناوين.
ومن هذه الفنون مايكون قبل التواصل ومنها مايكون أثناء التواصل فمن الفنون والمهارات التي ينبغي أن تنتبهي اليها قبل التواصل والتهيئة ، والتهيئة تحصل باللباس وهذا له انواعه وله اسراره وله طرقه ، ومن اسباب التهيئة أيضاً:
الجو الخارجي مثل الاولاد واجهزة الاتصال ،
ومنها الانوار ودرجة التحكم بها ،
ومنها الفراش وطبيعته وطريقة ترتيبه،
ومنها المحادثة والملاطفة والمغازلة ، وهذه الامور وان كان الرجل هو فارس ميدانها الا ان للزوجة نصيباً والكثير من الرجال يشتكي من سلبية زوجته في مقام المحادثة والملاطفة في مثل هذه الحالات.
ومنها ايضاً الملاعبه كما بينه صلي الله عليه وسلم: ((أفلا بكراً تلاعبها وتلاعبك)) هذا مايتعلق ببعض المهارات قبل الجماع ومنها أثناء عملية الاتصال أو المعاشرة :مثل التجرد والتواؤم أي التوافق بين الزوجين في قضاء الوطر وكذا التجديد في الاوضاع والطرق حتى نتغلب بها علي الفتور والساَمة والملل والرتابة فينبغي التجديد في الاوضاع وطرق الوصال وقد أشار القرأن الكريم الي هذا
قال تعالى (( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم )) مع اجتناب ما حرم الله عز وجل اتيان الزوجة فيه.
ومن ذلك ايضاً الكلام والنظر إذ انهما وسيلتان للإغراء والتهييج ويكون للزوجة دور كبير فيهما وفي التأثير بهما.
ومن الامور التي تاتي بعد عملية التواصل هذه أيضاً علي طرق متنوعه يمكن التجديد فيها علي شكل انفرادي أو يكون معاً كما ذكرت عائشة رضي الله عنها أنها كانت تغتسل مع النبي صلي الله عليه وسلم وربما يحدث بينهما من الملاعبة والمضاحكة ما يقوي أواصر المحبة والمودة .
ومن الاداب السرية وكتمان مايدور بين الزوجين في الحديث
(( ان من شر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضي الي امرأته وتفضي اليه ثم ينشر سرها))
فالمحافظة علي اسرار الفراش بل المحافظة علي اسرار الاسرة أمانة ومسؤلية يقوم بها أوتناط بالزوجين علي حد سواء .
ومنها ايضاً دوام الملاطفة حتى بعد الانتهاء من عملية التواصل فينبغي أن تدوم بالابتسامة والكلام اللطيف الذي يقرب القلبين.

أخطاء في عماية المعاشرة
هناك اخطاء تنغص علي الزوجين سعادتهما في الاتصال وتقلل من لذة المعاشرة ، ولا سيما عند بعض الزوجات في أول طريقهن وحياتهن الزوجية واليكم هذا المجلس وهي أقوال يتناقلها بعض الرجال .
يقول أحد الازواج: (( عندي في البيت ثلاجتان أحدهما زوجتي))
وقال الثاني: (( تعلمت تغسيل الموتى فوق سرير النوم ))
وهذا يشير الي أخطاء تقع فيه بعض الزوجات من عدم التفاعل والاكتفاء بالاستلقاء المجرد.
وقال الثالث: )) أصبحت لا أفرق بين طعم اللحم وطعم الخشب)).
وقال الرابع: (( انهاء تنام بعد الطعام ولاتدري بعد ذلك ما حدث وكان )).
وقال الخامس: (( إنها تاتي بعد أن انام)).
وقال السادس: (( انني اتمنى ان اشم رائحة العطر الذي تضعه عند ذهابها الي اهلها في غرفة نومي)).
وقال السابع: (( ابني الصغير ينام بيننا في الفراش ))، وبالمناسبة هذا السابع قد تزوج بالثانية وعندما سئل لماذا ؟ قال: ابني الضغير ينام بيننا ولا يمكن أن يفارقنا لان أمه متعلقة به.
وقال الثامن: (( أتمنى أن اسمع كلاماً يحركني)).
وقال التاسع:(( مللت من الصعود وسئمت من الركود )).
وقال العاشر: (( أمنيتي في غرفة نومي أن أراها في لباس مناسب)). وهكذا هذه عشرة مشاكل يشكو منها بعض الازواج.
 
من جد شكرا عبرت عن اللي بداخلي اتابعك دائما انت رائعة جزاك الله كل خير
 
للحديث بقية
 
اللهم ان كنت تعلم اني ما فعلت هذا الامر الا لوجهك الكريم اللهم ففرج عني ما انا به انا واخواتي اللهم امين
شاكرة مرورك تسلمي كلك ذوووق
اللهم امين
 
الله يبارك لك في عمرك وعافيتك والله ما قصرتي كفيتي ووفيتي ياريت ياختي المبدعه تحطيه موضوع كامل حتى لايضيع بين الردود وتتباعد الافكار
سلمتي وسلمت يمناك
 

للفوز بالسعادة الزوجية ,هناك نقاط هامة يجب تذكرها على الدوام والسعي المستمر لتنفيذها , حتى لو لم يرحب بها الزوج في البداية لعدم اعتياده عليها او لشكه في نوايا الزوجة ,حيث يعتقد بعض الازواج ان تودد الزوجة مقدمة لطلبات مادية او للحصول على موافقته على امر يرفضه ,وقد تعترض الزوجة على هذا التفكير ,وعلى الزوجة ان تعرف اهدافها بوضوح والا تجعل اي شيء يؤثر على نجاحها في تحقيقها ---


_ على الزوجة الحرص على الانفراد بزوجها من اّن لاخر داخل البيت او خارجه والاستماع اليه باهتمام واشعاره بحبها له والثناء عليه .


_ قد تلجا الزوجة الى خصام زوجها احيانا , ولانرحب بذلك لان الزوج قد يعتاد على خصامها ,وقد يرفض مصالحتها ,فتظطر بعد فترة الى التراجع -- ويفضل عدم اطالة الخصام تحت اي ظرف من الظروف منعا لزرع الجفاء بينهما -- والافضل حل اسباب الخلاف باحترام وهدوء وانتظار الوقت المناسب لذلك , وتفريغ شحنة الغضب بكتابة مايضايقها على الورق ثم التخلص منها بعد ذلك .


_ على الزوجة عدم الالحاح على الزوج في قضاء اوقات طويلة في المنزل , وترك مساحة حرية شخصية له في التنزه مع اصدقاءه , على ان تفعل ذلك مع الاهل والصديقات لتسعد هي ايضا .


_ يجب تذكر الكيف اهم من الكم -- في الوقت الذي يقضيه الزوج داخل المنزل , فالاهم من الوقت الطويل , هو الكيفية الجميلة التي تشارك فيها الزوجة زوجها داخل البيت , مع ملاحظة ان الرجل عادة لايحب الكلام الكثير مع زوجته .


_ على الزوجة ان تتخلى عن فكرة انها قد امتلكت الزوج تماما , وانه يجب ان يتصرف وفقا لرغباتها , فلا شك انه كيان مستقل ومن حقه الاختلاف عنها , وهذا لايعني انه لايحبها او لايريد اسعادها .


_ الزوجة الذكية هي التي توازن بين الاقبال والتمنع على زوجها , فلا تلتصق به تمام الالتصاق فيشعر بالاختناق منها ويتمنى التحرر من حصارها , وايضا لاتبتعد كثيرا فيحس بالاعتياد على ابتعادها فلا يشتاق لها .


_ الزوجة السعيدة هي التي لاتعامل زوجها بندية , ولاتناطحه راسا براس , بل تشعره دوما بانه رجل البيت وصاحب الكلمة المطاعة , ولاتتضايق مثلا من نكاته القديمة بل تضحك بسماحة عليها , وان تكون صاحبة لسان حلو معه -- وان استطاعت ان تغمس لسانها (بالسكر ) يوميا لتحسن الحديث معه فعليها الاتتردد ابدا.


_ الزوجة الناجحة هي التي تستطيع التسلل الى زوجها , وان تصبح صديقته ليس لتلصص على حياته , ولكن لاكتساب ثقته , وعليها ان تعامله بلطف وتسامح كما تفعل مع صديقتها المقربة , وعليها ان تجعله يسعد بالوقت الذي يقضيه معها بالهمسة واللمسة الانثوية , والا يقتصر ذلك على اللقء الزوجي .


_ الزوجة السعيدة هي التي تنظر الى زوجها بحب من وقت الى اخر ولاتعاتبه على امور قد ينساها , وان تذكره بها بلطف , مثل بعض المناسبات المشتركة .


_ الزوجة الذكية هي التي تحرص على مشاركة زوجها هواياته , وهي التي تشيع جو من المرح في البيت ولاتستسلم للهموم وتطردها اول باول .


_ من اهم اسرار السعادة الزوجية -- ان تكف الزوجة عن تصحيح اخطاء الزوج -- والا تعامله كطفل مزعج , وتستطيع ان تغلف ملاحاظاتها بغلاف لطيف ولبق .


_ ولعل الخطأ الشائع هو استخدام العلاقة الخاصة كسلاح ضد الزوج يشهر في وجهه من قبيل التحدي او العقاب , لانها بهذا تفتح ابواب التعاسة الزوجية .


_ الزوجة السعيدة هي التي تقرر ان تحب نفسها , وان تسعد نفسها بالتعامل الذكي مع الزوج لتفادي المشاكل معه وتحريضه على حسن التعامل معها او على الاقل التقليل من مضايقتها -- بالاكثار من التفكير في مزايا الزواج والاقلال من عيوبه .


يجب ان تعلم الزوجة انه لاتوجد سعادة على الدوام , وتتقبل وجود بعض المشكلات من ان لاخر وتصبر على حلها وتتفائل بالمستقبل , وتحاول الاستمتاع بالحاضر قدر المستطاع ولاتنظر الى الخلف ابدا








اخواتي -- اكمل لكم الموضوع وعنوان حلقة اليوم هو --


خطوات واقعية وعملية لفض الاشتباك وتقليل الخسائر



كيف تتعامل الزوجة العربية مع الخلافات الزوجية -- التي لايخلو اي بيت منها ؟
وما الاخطاء الشائعة التي ترتكبها الكثير من الزوجات العربيات -- سواء اكانت في التفكير ام في السلوك ام في اللجوء الى الفاظ يكره الزوج سماعها -- وتثير سخطه وعناده -- فتضاعف من خسائرها وتزيد من حدة الخلافات , بدلا من احتوائها بذكاء ومرونة .


ينشب الخلاف بين الزوجين ويصرخ كل منهما لاثبات وجهة نظره -- ويتصاعد الموقف وتتوتر العلاقة -- وتتمنى الزوجة ان تحدد لنفسها هدف بوضوح الخلاف او المشاجرة الزوجية -- فهل تريد الخروج بمكسب او الاكتفاء بدرء الخسارة , ام اثبات انها على حق -- وان زوجها بالغ الغباء -- وهنا عليها الاستعداد لدفع الثمن غالي فيما بعد -- فلا بد من حفظ ماء وجه الزوج --و حتى لو كان مخطا وحتى لاتثير ضغينته - ولن ينسى لها الاساءة وسيردها لها مضاعفة ولو بعد حين .


وقد تريد الزوجة ان تفوز بعد الخلاف مع الزوج بفرض اسلوب تفكيرها عليه -- وهذا ما لن يتحقق وستهدر الزوجة الكثير من الوقت والجهد للحصول عليه بلا طائل -- بل ان بعض الزوجات الاتي تحقق للواحدة منهن السيطرة الفعلية على الزوج الذي تعب من كثرة الخلافات , فقدت الاحساس بالسعادة -- وتغلبت عليها العصبية -- لانه ليس من الطبيعي ان تعيش المراة بسعادة مع زوج فاقد للشخصية تابع لزوجته -- فهذا ليس من اسباب السعداة الزوجية -- كما يؤكد خبراء الصحة النفسية الذين يوصون الزوجة باحترام وجهة نظر زوجها وان لم توافق عليها -- فالاختلاف في حد ذاته ليس مشكلة -- وليس خطرا يهدد الزواج ولكل مشكلة حل -- مادام هناك زوجان يسعيان للتفاهم وسط ارضية من الود .


تعترف احدى الزوجات قائلة -- في بداية المشاجرة احرص على الهدوء -- ثم مع زيادة الاختلاف افقد السيطرة على اعصابي واشعر ان زوجي لايشعر بكل تضحياتي من اجل البيت والاولاد -- وكيف اتفاني في خدمتهم -- ويستبد بي الغضب -- وتتدافع الكلمات الحادة والجارحة على لساني -- وبالطبع يبادلني بما هو اقسى -- وتكبر الخلافات ويصعب التراجع -- ويتشبث كل منا بموقفه -- ونتخاصم لفترة تطول اكثر مما ينبغي (واظطر) كثيرا للتنازل والبدء بالكلام معه -- والسعي للتصالح هربا من وطاة المشاعر( النكدية ) في المنزل -- اذ يبدو ان الرجال يستطيعون _ اكثر منا_ تحمل الخصام -- ربما لانهم يمكنهم قضاء اوقات اطول خارج المنزل يروحون فيها عن انفسهم .


وقد وقعت هذه الزوجة اسيرة للخطا الشائع بين بعض نساء عصرنا -- ولم يكن موجودا من قبل -- وهو الشعور بان تفاني المراة في اسعدا اسرتها هو من قبيل التضحيات -- والحقيقة انه مصدر لسعادتها وسبيل لتحقيق نجاحها في ادارة اسرتها والبرهان على تفوقها كزوجة وربة اسرة .


كما من الذكاء ان تركز الزوجة على موضوع الخلاف فقط -- ولاتستدعي الى ذاكرتها كل الافكار السلبية المختزنة بداخلها عن زوجها في وقت الخلاف -- حتى لاتبدو وكانها متشوقة لعقابه عن كل مافعله منذ زواجهما -- فلا يوجد رجل سيقبل هذا --


وعلى الزوجة ان تدرك نجاحها في الاحتفاظ بهدوئها افضل كثيرا من استسلامها للغضب وان الهدوء دليل القوة -- وكا قال الامام (علي ) كرم الله وجهه -- اقوى الناس اعظمهم سلطانا على نفسه .


ونتمنى ان تتذكر كل زوجة ضرورة اختيار الالفاظ المهذبة في ردها على زوجها-- وان تبتعد عن العدوانية والتهكم والسخرية -- وان تتجاهل اي شيء سخيف يقوله الزوج -- بعيدا عن موضوع الخلاف كي لايتفاقم على ان تعود اليه فيما بعد وباسلوب لطيف --


وان تحاول معالجة الخلاف بعيدا عن اي تلميحات في صوته او كلماته -- ودون استغراق في التفاصيل الصغيرة التي توتر الموقف بلا طائل -- وان (تقاتل ) للبقاء داخل دائرة الموضوع وان تبتعد عن الجدال والتشبث بالعناد -- وان تتراجع بلطف اذا ما ادركت انها تصعد من الخلاف وتحوله الى صراع .


وننبه هنا الى ان بعض الازواج يصرون على ضرورة اعتذار الزوجة -- فلا يكون منها الا ان ترفض -- مبررة ذلك خوفها من ان يدفع الاعتذار الزوج الى التسلط عليها -- وللهروب من هذ المازق -- تستدعي فورا اخطاءه السابقة موكدة فداحتها بالقياس الى خطئها -- مما يشعل الموقف ويزيده تعقيدا -- والاذكى هنا ان تعتذر بلطف ودون استرسال ولامبالغة -- مؤكدة على انها لم تقصد ذلك -- ثم تقوم بتغيير الموضوع ومغادرة الحجرة والتصرف بشكل طبيعي وعدم اثارة الامر مرة اخرى .


اما اذا وضح من الخلاف ان الزوج هو المخطيء -- فارجو ان تكون الزوجة ذكية فلاتشعره بانه قد خسر المعركة ولاتطلب منه اعتذارا واضحا -- فمعظم الرجال لايحبون الاعتذار بالقول -- ويكتفون بانهاء الموقف -


واكاد اسمع اصوات احتجاج نسائية تهتف -- ولكن هذا ليس من العدل -- وارد قائلة -- بل هو من الذكاء فمن الاذكى ان تفهم المراة نفسية زوجها وتتصرف بناء على ذلك بدلا من اصرارها على الاعتذار وكانه انتصار لها ثم (تدفع ) ثمنه فيما بعد ---








جفاء وعداء


تزداد حدة الخلافات الزوجية نتيجة لوجود بعض الاخطاء في التفكير لدى بعض الزوجات , ممايؤدي الى تفاقم هذه الخلافات وانهيار محاولات الاحتواء , وتضخم احساس كل طرف بان الاخر لايحتفظ له بمشاعر من الود وبانه يتمنى ايذاءه نفسيا ولايحترم خصوصياته ويبغى التسلط عليه ,فيصل الامر الى الطلاق العاطفي -- وان استمر الزواج فهي حياة جافة ممتلئة بالتربص من الطرفين ---




تقول زوجة -- بعد كل شجار اشعر بالاسى على حالي , واقول انفسي -- لم يكن هذا ما اتوقعه لنفسي من الزواج -- وتسيطر عليها حالة من عدم الرضا وفقدان الامل -- واقول -- لو يتغير زوجي ساكون اسعد حالا ---


وهذا خطأ , والصواب هو ان تتسم الزوجة بالواقعية , وتفرح برصيدها من الزواج , وان تحاول تغيير زوجها ليس عن طريق المشاجرات وفرض الراي , ولكن بتشجيعه على ان يكون اكثر لطفا منها بان تقنعه انه سيربح الكثير اذا ماكان افضل معها , ولايكون ذلك بالكلمات -- ولكن بالافعال , وان تتودد اليه بالقول والفعل وان تكون اكثر تجاوبا في العلاقة الحميمة واكثر اهتماما به وباهله.



وهناك اعتقاد شائع بان الخلافات الزوجية دليل عدم الانسجام , وعلى الكراهية في بعض الاحيان -- وهذا غير صحيح , فهي قد تكون مؤشرا على بعض الاختلافات في الطباع , او على سوء الفهم او على تصرف خاطيء من احد الزوجين وهذا امر وارد في كل زيجة , ومن السهل احتوائها عند التحلي باللين والرفق , وعدم تحويل الخلاف الى صراع --


ايضا على الزوجة ان تترك زوجها يعبر عن غضبه -- بل تنتظره حتى يهدأ ولاتبرر تصرفاتها اثناء صراخه , بل تحاول السيطرة على انفعلاتها -- وان تردد بداخلها , هذا موقف عابر وهو لايريد ايذائي وانما لديه غضب متراكم ومن صالحي ان اعرف ما يدور داخله , ليس لمعاقبته عليه ولكن للوصول الى طريقة جيدة لتدارك مايغضبه مسبقا , لاعيش حياة سعيدة انا استحقها , وحتى لايكون بيتي ساحة للمعارك .



ونتوقف عند زوجة تهتف بالم واضح -- عندما نختلف انا وزوجي _ وهذا يحدث كثيرا _ اسارع الى ارضاءه واحتواء الموقف عندما اكون مخطئة -- وهو لايفعل المثل معي -- كما انني لااضخم المشاكل مثله , ويبدو اني احبه اكثر ممايجب وانه لايحبني البتة --


وهنا يجب على الزوجة ان تتفهم طبيعة زوجها , ولاتتوقع ان يعاملها بالمثل لانه مختلف عنها -- وكل انسان يتصرف وفقا لمعاييره الخاصة -- وعلى الزوجة ان تتذكر ان احتوائها للخلافات يعود بالفائدة عليها بالمقام الاول وان تتجاهل استعداد زوجها لتضخيم المشاكل , ولاتجاريه عندئذ -- ولاتعتبر ذلك عدوانا عليها , بل تتصرف بهدوء وحسم رافضة الخلاف -- وان تتذكر ان المشاجرة تحتاج الى شخصين فلا تمنح زوجها هذه المشاركة مهما بلغت درجة استفزازه لها وتدريجيا ستتمكن من تقليص حدة زوجها اثناء الخلافات الى درجة يسهل التعامل معها ---


ونرجو من كل الزوجات الا تسارع الواحدة منهن بسرد خلافاتها مع زوجها للصديقات -- ليس حفاظا على اسرار بيت الزوجية فقط -- ولكن لان الكثير من الصديقات ومن باب ادعاء حب الزوجة -- يحرضنها ضد الزوج ويطالبنها بعدم التساهل -- بل العناد والتشدد في مواجهته اثناء الخلاف -- اثباتا لقوة الشخصية وحتى لا(يلتهم ) حقوقها كما يزعمن , مع ان الواقع يؤكد ان الزوجة التي تتسم بالنعومة واللطف مع زوجها (تفوز) باكبر قدر ممكن من الزواج -- وتحظى بحياة افضل كثيرا من الزوجة التي تتعامل مع زوجها بمنطق الصراع وضرورة الانتصار عليه اثناء الخلاف
 
زوجي مشاكس

بدا الياس واضح على قسمات زوجة شابة -- مما اضاف الكثير الى سنوات عمرها -- وقالت - كلما اختلفت مع زوجي شعرت ان زواجنا فاشل , واخبرته بذلك واننا سنستمر من اجل رعاية الاولاد ,وليس لان هناك روابط قوية تجمعنا سويا , بينما شقيقتي تعم بالحب والوفاق مع زوجها --
وغالبها الالم فتوقفت ع الكلام -- والحقيقة ان شقيقتها تنعم بالوفاق مع زوجها, لانها لاتبالغ بتوقعاتها مع الزوج ولاتصعد من الخلافات ولاتتعامل مع زوجها بندية مطلقة ولاتستفزه بالكلمات الجارحة كما تفعل الزوجة الشاكية ,كما انه ليس حقيقيا ان كثرة الخلافات معناها فشل الزواج , ولكنها مؤشر على ضرورة اختيار المرونة في التعامل مع الطرف الاخر ليس لانقاذ الزواج فقط ولكن حتى لاتنتشر التعاسة في ارجاء المنزل فتصيب جميع من فيه باثارها البشعة .

وننبه الزوجة الى خطأ اخبارها الزوج بفشل الزواج , بانها تستمر معه من اجل الابناء فهذا يؤدي الى مضايقته وطعنه في رجولته , وبانه ليس محل حب واهتمام زوجته , وبالتالي يقول لنفسه -- ولماذا ( اصبر ) على مثل هذه الزوجة او اتغافل ( بارادتي ) عن بعض هفواتها , ولهذا نجده يتصيد لها اخطاءها ويفتعل معها الخلافات لعقابها على احساسها الرافض له كزوج ورجل , ولانها تحصره فقط في دور الاب او ممول الاسرة او الواجهة الاجتماعية .

وينعكس تماما لدى الزوج الذي ينعم بعاطفة زوجية وبالاشباع الحسي الكامل , والذي يتمتع بنعومة زوجته فلا يعلو صوتها عليه مما يفقدها انوثتها .

فالانوثة ليست مؤقتة او اثناء القاء الزوجي الخاص فقط كما تعتقد الكثير من الزوجات -- بل هي تصرفات مستمرة ومظهر جميل وانيق تحتفظ به المراة الذكية لنفسها طوال الوقت حتى وهي تقوم باعمال المنزل -- واكاد اسمع هتاف زوجات -- ومن اين اجد الوقت الكافي او الرغبة لذلك ؟ وهل يستحق الزوج المشاكس هذه العناية الخاصة ؟

وارد على هذا الهتاف بهدوء شديد -- ان المراة التي تحافظ على جمالها ورقتها انما تكسب الكثير من الراحة النفسية والجسدية , كما تؤكد الابحاث النفسية ان اهتمام المراة بجمالها يخفض من حدة التوتر اليومي ونحن لانطالبها بان تضع كافة المساحيق على وجهها بل يكفي احمر الشفاه مع الكحل في العيون والاهتمام بتغيير تسريحات الشعر والتعطر داخل المنزل وارتداء ملابس تتسم بالالوان المشرقة والتصاميم الشبابية مهما تقدمت بالعمر -- والثابت ان المراة التي تفعل ذلك تكسب في المقام الاول -- حيث تشعر بالثقة بالنفس ولاتحس بالغيرة من الممثلات والمذيعات او من صديقاتها المهتمات بمظهرهن وتكون اهدأ نفسا فضلا عن فوزها بالثواب الديني -- ففي الحديث النبوي الشريف --- اذا نظر اليها سرته .

كما تقل كثيرا من احتمالات اتجاه زوجها الى التفكير بغيرها -- وعندما يشعر الزوج ان زوجته تهتم بمظهرها م اجله ولابد من اخباره بذلك ,فلا شك انه سيكون اكثر استعدادا للتقليل من الحدة معها اثناء الخلافات الزوجية -- والتي لابد ان توجد في اية حياة -- وهكذا تفعل الزوجة الذكية التي تجاهد لامتلاك كل الادوات التي تمكنها من التقليل من اسباب الشقاق الزوجي -- وتزيد دائما من رصيدها لدى الزوج بالكلمة واللفتة والاهتمام بطلباته البسيطة مثل -- اعداد وجبة يحبها واخباره بانها فعتها لاجله -- او الاهتمام بملابسه وشئونه الخاصة والحفاظ على ذلك وزيادته كلما تقدمت بها سنوات الزواج -- والحرص على ذلك حتى لو لم يبادلها الزوج نفس الاهتمام -- ولتقل لنفسها عندئذ -- حسنا انا لست اجيرة لديه اطلب الاجر , بل انا انسانة ذكية افعل ذلك ( لكسر سمه ) ولمنعه من مضايقتي وساسعد بحياتي واقلل خلافاتي وانال الاجر كاملا عند ربي فالحياة قصيرة -- وليس من الذكاء تقصيرها بالانغماس فيما يضايقني التفكير فيه , وزوجي ليس محور حياتي , وان كنت احاول اشعاره بذلك من باب الاحتواء العاطفي -- فلدي اولادي واهلي وعملي وهواياتي وتنمية جمالي والحفاظ على رشاقتي -- والاهتمام بصحتي النفسية والجسدية -- وليس من الذكاء ان اهدر ذلك بحرصي على ان يعاملني زوجي باسلوب معين -- او باشعال نار الخلافات الزوجية




للزوجة الذكية فقط


من اجل حياة زوجية ناجحة -- يكن تحويل الخلافات الزوجية الى وسيلة للتقارب بين الزوجين -- وللقضاء على الملل الزوجي ولانهاء اية توترات والتخلص من الغضب المتراكم , نرجو من كل زوجة ان تتذكر ما يلي :

_ الزواج خليط من الاوقات الجميلة والسيئة , فلاتتوقعي ان تكون حياتك على وتيرة واحدة ( وجاهدي) لزيادة رصيدك من السعادة , ولاتبالغي في امتصاص الالم ,فالحياة ابسط مما تتخيلين -- واذا بحثت عن شيء ستجدينه ,فلماذا لاتبحثين عن الراحة والسعادة وتلفظين تنمية الخلافات وتذكرها والتنغيص على نفسك ؟

_ معظم الرجال يفرحون بالمديح والاطراء , والزوجة الذكية هي التي تجامل زوجها بلطف ,وتتحلى باللسان الجميل وبالصوت الناعم واللماسات الانثوية الرقيقة مهما تقدم بها السن , مع تجنب اثارة المناقشات بانفعال وعدم الضغط على نقاط ضعف الزوج , فلكل منا منطقته الخاصة التي لايجب ان يقترب منها احد --

_ اذا اخطأ زوجك في حقك , ثم اعترف بذلك , لاتبالغي في رد فعلك واعفيه من الاعتذار , ولاتجعلي هذا الخطأ سلاحا تشهرينه في وجهه عند اي خلاف لاحق , حتى لايحقد عليك اولا ثم يستهتر بعد ذلك باخطأءه في حقك ويتمادى في مضايقتك.

_ التسامح الواعي ليس ضعفا بل هو وسيلة ذكية للخروج من الصراع , وهو يفيد من يتسامح ويجعله اهدأ نفسيا وافضل صحيا , بدلا من الاحتفاظ بالالم داخل النفس, ممايجعل الزوجة مشحونة بالغضب ومتربصة للزوج لرد اتهامه والنيل منها , وبالطبع فلن يكتفي بالالم ولكن سيرد لها الصاع صاعين , وبالتالي تتضاعف الخسائر بينهما وقد يصلان الى طريق مسدود , وهذا لايعني التنازل عن الحقوق والفرح بذلك دون محاولة عقاب الزوج .

_ لاداعي لالقاء محاضرات للزوج عن الاسلوب المثالي او الذي تتوقعينه منه للتعامل معك , او اتهامه بانه يخالف الشرع في التعامل معك , فكل ذلك لايؤدي الا الى تصعيد الخلاف , والافضل هو : طرح وجهة نظرك في الخلاف باسلوب هاديء ودون استفزاز وباقل قدر ممكن من الكلمات , واشعاره ان ماتطرحينه يعد مكسبا وليس انتقاصا من قدره باي حال من الاحوال .

_ لاتتوقعي انتهاء الخلافات , مهما بذلت مجهود من التقرب الى زوجك فوجودها شيء طبيعي , والمهم هو ان لاتترك اثار سلبية , ويمكن تجنب ذلك بالابتعاد عن اهانة الرجل او طعنه في احساسه ذاته او تذكيره بمواقف سيئة في حياته الشخصية او معايرته باي شيء يضايقه .

_ اذا تحول الخلاف الى جدال لاطائل له , اتركي حقك في الجدال واريحي طاقتك النسية والجسدية , ولاتضخمي المشاكل ودعي زوجك يفرح بانتصاره , ولاتثيري حقدك عليه وبعد فترة مناسبة حاولي اعادة الموقف بهدوء وفي وقت افضل .

لاتهدديه بترك المنزل ولاتطلبي الطلاق , فقد ينجح هذا الاسلوب مرة او مرتين ثم تتفاجئين بزوجك يطالبك بترك المنزل او يقوم بتطليقك , كما حدث لبعض الزوجات الاتي ندمن على ذلك وتراجعن وطلبن التصالح فخسرن كثيرا .

لاتستفزي زوجك بذكر مايلمه نفسيا حتى لاتظطريه للتعامل معك باسوأ ماعنده من طباع , ولاتنسي ان الصوت العالي لايساعد صاحبه ابدا .

هناك بعض الازواج يتمادى الواحد منهم في الخلاف اذا ما راى هدوء زوجته , وهنا يجب الحزم معه , ولكن مع الالتزام بحدود الادب في القول والفعل .

_ تذكري :
تحدي الزوج واستفزازه بداية الخسائر للزوجة
الزوجة هي المستفيد الاول من احتواء الخلافات الزوجية
حاصري زوجك المشاكس بالخطوات المجربة
لمصلحتك ولحماية اولادك , احتفظي بهدوئك
 
راتب الزوجة
مال الزوجة مشكلة في كثير من البيوت العربية , وقد يصل الامراحيانا الى الوصول الى الطلاق , او العيش تحت ضغطوط مستمرة ومساومات لاتنتهي , وتختفي المودة والرحمة وتنتشر المشاعر السلبية بدلا منها.

كيف تتصرف الزوجة العربية بذكاء ومرونة , مع محاولات زوجها السيطرة على اموالها والاستحواذ عليها ؟

هل هناك حدود لمساهمة الزوجة في نفقات الاسرة ؟ ومتى تتخذ موقفا حاسما بالرفض ؟ وهل تستطيع تحمل توابعه ؟

لاشك ان خروج المراة للعمل سيلقى بعض التاثير على حسن رعايتها للبيت حتى لو كان طفيفا -- لذا فمن الافضل ان تساهم المراة بقدر من راتبها للتخفيف عن اعباء زوجها المادية ان كان بحاجة الى ذلك .

زوجة تهتف وتقول -- زوجي المسلم يجادلني في مناقشات عقيمة تنهتي بمشاجرات تلقي بظلالها الكئيبة على حياتي الزوجية , وتخصم من المودة والرحمة وتشعرني بالمهانة , وكان زوجي لايكتفي بي كانثى وكزوجة وام لاولاده ويريدني كمصدر مادي -- وهذا شيء يبعث المرارة في نفسي , خاصة وانني اضطر في النهاية للخضوع لطلباته , واعطيه جزءا كبيرا من راتبي واحيانا كله ولااحتفظ لنفسي بشيء حتى احتياجاتي الخاصة من ملابس وماشابه ابذل جهدا كبيرالشرائها من راتبي -- وهذا امر حرام لايرضاه الله --
ونرد على هذه الزوجة ومثيلاتها وهم كثيرات في وطننا العربي -- بانه ليس من الذكاء ان تزيد معاناتها بعدم قدرتها على التحكم في انفاق راتبها كما تشاء -- باضافة الكثير من الالم النفسي , سواء الخاص بان ( طمع ) زوجها في مالها ينقص من اقتناعه بانوثتها , ام بالاحساس بالمرارة الناتج عن اعطائها راتبها او معظمه لزوجها --
والصواب : ان تقتنع بان زوجها هو مجرد انسان خاضع لنواحي الضعف البشري مثله مثل اي بشر , وهذا لايعني ان تتساهل معه لهذا السبب , بل ان تفهم انه بشر , لذا قد يطمع بمالها , اما لاحتياجه او لانه يرى زوجات اصدقاءه يساهمن باموالهن ويطالب لنفسه بمثل هذا الحق ,او (لخوفه ) من ترك المال بيدها حتى لايتزايد احساسها بالشعور بالقوة لامتلاكها المال , فتتمرد عليه يوما او تسيء التصرف معه , وهذا تفكير بعض الرجال _ وان كنا لانتفق معه _ فلا مفر من رؤيته ومحاولة تفهمه وتذكر ايضا ان هناك بعض الزوجات ( مع الاسف ) يتعالين على ازواجهن بسبب زيادة المال في ايديهن .

والحل يكمن في : ضرورة قيام الزوجة بتقسيم راتبها الى عدة اجزاء وفقا للضرورة التي تراها في احتياج زوجها الحقيقي لهذا الراتب , فليس من المعقول , كما صرخ احد الازواج قائلا : اننا نعيش في جفاف اقتصادي وحياة قاسية بينما تدخر زوجتي راتبها كله في البنك , واقوم انا بكل النفقات وهي تعلم جيدا ان دخلي محدود , ثم تشتكي بعد ذلك لسوء احوالنا المعيشية .
ونهمس لمثل هذه الزوجة : ان ادخار المال لن يوفر لك الامان الذي تبحثين عنه , يمكنك ادخار جزء معقول من راتبك ولاتخبري زوجك عنه , فهذا من حقك شرعا , مع انفاق بعض الراتب على تحسين حياتك المعيشية انت وزوجك واولادك , وبازالة او تخفيف شعوره السلبي نحوك ممايدعم اواصر المودة بينكما , فالمال وسيلة لعيش افضل وليس غاية في حد ذاته , ومن الاذكى ان تنعمي انت واسرتك بمالك في حياتك بدلا من ان تتركيه مكدسا بعد وفاتك , واثر حياة جافة كان يمكنك تخفيف جفافها , او حياة متوسطة كان باستطاعتك تحسينها --

اما الزوجة التي تصرخ بانها لاتستطيع شراء احتياجاتها الشخصية من راتبها فقد اخطات في حق نفسها اذ لابد ان تقوم الزوجة باقتطاع جزء من راتبها للانفاق على نفسها وعلى مظهرها وعلى رعاية جمالها وليس معنى ذلك المغالاة بل يمكن فعل ذلك في حدود المعقول--
وننصح الزوجة التي فرطت في حقوقها المادية ان تلجأ الى الحوار مع زوجها , والا تطالبه بذلك او تصرخ بوجهه كما تفعل معظم الزوجات في هذه الحالة , بل عليها ان تجلس مع نفسها بهدوء , وترى احتياجاتها الشخصية بامانة ودون مغالاة , ثم تقوم بتلبيتها بالتدريج ودون اعلان واضح , بل اقتطاع اجزاء بسيطة من الدخل الشهري , وزيادتها تدريجيا , وان اعترض زوجها , تتجاهل اعتراضه ما امكن , ولاتدعه يستدرجها الى مشاجرات او حورات عقيمة , وان تصر على حقها بهدوء ودون تحد وبلا القاء اية محاضرات عن حقوقها الشخصية , او كيف تنفق صديقاتها اموالهن وكيف يتصرف ازواجهن بلطف معهن او ماشابه --
فعلى الزوجة ان تتحلى ببرودة الاعصاب ولاتنظر الى وجه زوجها الغاضب , حتى لاينقل اليها مشاعر الاستفزاز وان تقول لنفسها : لقد اخطات بالتفريط في حقوقي وسيلزم بعض الصبر والوقت حتى استعيدها ودون مواجهات عنيفة او ازمات طاحنة






عندما يقترض الزوج !!

ماذا عن الزوج الذي يطلب قرضا من زوجته , وهو يعلم ان لديها المال الكافي لاقراضه , كيف تتصرف الزوجة معه ؟؟ --- لنستمع الى تجارب الزوجات --

قالت زوجة -- والغيظ يعلن عن نفسه في كل حرف من حروف كلماتها المتلاحقة : طلب مني زوجي قرضا واستجبت له على الفور , وشعرت ان ذلك امرا طبيعي , فهو زوجي ووالد ابنائي , ومن الافضل ان يقترض مني بدلا من الاقتراض من الغرباء , ومنحته ( تحويشة العمر ) وتقبلها شاكرا ,واجتاز محنته بعد فترة ليست بالقصيرة , صبرت عليه حيئذ , بل وتحملت عنه بعض الاعباء المادية , ثم بعد ان حدث الفرج انتظرت ان يعيد الي القرض ولو بالتقسيط (المريح ) فلم يفعل , فبدات المح له فتجاهل تلميحاتي , ثم اضطررت لمواجهته , فحاول تصنع المزاح في باديء الامر , ثم لجأ الى اقناعي بان كل شيء لي ولاولادي , ثم اعلن رفضه صراحة واقسم انه لن يعيد ما اقترضه مني , واسقط في يدي , ورحت اتهمه بابشع الاتهامات , وخاصمته وامتنعت عن تلبية طلباته كزوج , واخبرت الاولاد الذين انقسموا مابين مؤيد لي ومساند له , وساءت حياتنا بعد ان ضاع منها كل الاحترام والمودة -- واصبحت عاجزة عن الثقة به --
وقد تناست هذه الزوجة ان الصراخ لايعيد الحقوق , كما اخطأت باشراك اولادها في الامر , ممايؤدي الى تشويه صورة الاب والام في اعينهم , وكان بامكانها تحذير بناتها من اقراض الزوج ذون ذكر قصتها حتى لاتكرر احدى بناتها خطاها --
واذا كانت قد احسنت اليه باقراضه , فلا شك انها بالغت في تحمل اعبائه المادية بعد ذلك , مما حرضه على عدم اعادة القرض , وهنا ننبه انه ليس كل الرجال مثل زوج هذه السيدة , فهناك ازواج يشعرون بالامتنان الى الزوجة التي تساندهم , وعلى الزوجة ان تذكر زوجها بالقرض عند انفراج الازمة , وان تخبره ان هذا المال سيكون بحوزتها ولكنه طوع احتياجه اذا ماتكرر ذلك , وانها لن تبخل عليه به , وان تصر على ذلك بلطف وحزم .
عليها ان تحاول _ باستماتة _ استرداد المبلغ ليس بالخصام والتهديد , ولكن باللين والمثابرة واذا عجزت فلتقطع من ميزانية البيت جزءا معقولا كل فترة وتدخره , ليس لاسترداد المبلغ فقط ولكن لتقليص شعورها بالغضب ايضا --
ولا انسى زوجة حاول زوجها ان يقترض منها فطالبته بكتابة ايصال بذلك , فرفض واعتبر ذلك عدم ثقة به , وكثرت المشاجرات بينهم وساءت العلاقة الزوجية كثيرا --
والحقيقة ان هذه الزوجة خانها ذكاءها , فاذا كانت لاتثق بزوجها فهل يكفيها الايصال الذي سيكتبه ؟ وهل ستهدده به فقط اذا تراخى عن التسديد ام ستلجأ الى القضاء لمقاضاته , ومن ثم هدم بيت الزوجية ؟
والافضل في كل الحالات : ان تدرس الزوجة قبل الزواج وبعده ايضا شخصية زوجها جيدا لتدركها جيدا ثم تقرر هل من الحكمة ان يعرف حقيقة وضعها المادي , سواء اكان ناتجا لراتبها الشهري , ام ميراثها , ام ان عليها ان تخبره ببعض منه فقط وتخفي الباقي سواء اكان الاصغر ام الاكبر ---
فهناك بعض الزوجات تحلين بالحكمة , ولم يخبرن ازواجهن بحقيقة اموالهن , بل ان احداهن اخبرتني انه اذا احتاجت الاسرة الى شيء خارج نطاق مساهمتها في المنزل بالاضافة الى راتب زوجها , ادعت لزوجها بانها ستقترضه من احدى صديقاتها , ثم تاخذ من مدخراتها , وتعيدها فيما بعد , وبررت ذلك بان زوجها اذا اعتاد على الاخذ من مدخراتها فلن يعيدها , وسينتقص ذلك من قدره ومكانته لديها , فضلا عن تلاشي المدخرات ولو بعد حين ---

:
_ تخطتذكري دائما يء بعض الزوجات باعطاء الزوج الراتب كله , مما يوقعها في المشاكل المادية , فضلا عن المعاناة النفسية , اذ يصعب على بعض الازواج بعد الاستحواذ على راتب الزوجة اعطاءها ماتريده منه .

_ يجب على الزوجة ان تخفي التميز المادي , ثم تتعامل مع زوجها بذكاء , وتشعره دائما بانه هو رجل البيت , وانه هو صاحب الكلمة الاولى .

_ نحذر من المواجهات الحادة , حتى لايخلع زوجها ماتبقى من الحياء ويتجرا عليها اكثر , ولابد هنا من اللجوء الى الحيلة والذكاء , مع ضرورة التحلي بقدر لاباس به من التغابي , وتجاهل تلميحات الزوج .

_ لاتلجئي للمواجهة او الصراخ او الاتهامات امام كمع زوجك في مالك .

_ تجاهلي منغصات الزوج واعطيه حقوقه , ولاتتنازلي عن اموالك !





وللحديث بقية
 
اللقاء الخاص بين الزوجين

* كيف تفوز الزوجة بمكاسب اللقاء وتتجنب مشاكل .


* افكار خاطئة وراء تعاسة معظم الزوجات .


* اسعاد الزوج مسئولية كل زوجة , لتفوز بخيري الدنيا والاخرة .



اثبتت الدراسات النفسية المتعمقة في العلاقات الزوجية اهمية اللقاء الجنسي بين الزوجين في انجاح الزواج ومده من آن الى اخر بشحنات من التواصل البناء , الذي يسهم بصورة فعالة في زيادة رضا كل طرف عن الاخر وشعوره باهميته لديه , واستعداده للتغاضي عن بعض مايسوؤه منه نظير استمتاعه بهذا اللقاء .


ومع الاسف ما زلنا في المجتمعات العربية نجهل اهمية هذا اللقاء الزوجي , ولانعطيه حقه من الاهتمام , ونتجاهل ما ورد في الاية الكريمة ( ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها , وجعل بينكم مودة ورحمة ) .
فمما لاشك فيه ان المودة والرحمة تنمو بوجود توافق جنسي بين الزوجين , كما تثبت احدث الابحاث العلمية ان سوء التوافق الجنسي هو المسئول عن معظم حالات الفشل الزواجي -- سواء انتهى بالطلاق او استمر كزواج تعس .


ولعل اكثر الاخطاء شيوعا بين النساء في هذا الشان , هو الفخر بان اللقاء الجنسي لايشكل اية اهمية لديها , واعلان النفور من هذه العلاقة كدليل واضح على مدى تمسكها بالاداب , وقد تناسين انهن بهذا الكلام ( الغريب ) قد حرمن ما احله الله -- بل يجب على كل زوجة ( ذكية ) ان تستمتع به كما عليها ان تمتع زوجها من خلاله .


ومن الافكار الشائعة الخاطئة ايضا -- ما لمسناه في شكوى الكثير من النساء -- من ان كل واحدة منهن لابد وان تحصل على المتعة في كل اتصال جسدي , وبالطبع فان هذا لن يحدث , وبالتالي بدلا من ان تصبح هذه العلاقة مصدرا للسرور فانها تصبح مصدرا للالم وللتحسر على النفس -- لانها لاتستمتع كما تستمتع الاخريات --








لنستمع الى احدى الزوجات وهي تكاد تنفطر من الالم فقالت : اعاني من الحظ السيء , فزوجي لا يستطيع ان يمنحني المتعة في كل لقاء , مثلما يفعل ازواج صديقاتي الاتي ( يتباهين ) بطول اللقاء وبحصولهن على المتعة الكاملة اكثر من مرة في اللقاء الواحد , وتتغافل هذه الزوجة عن رؤية الحقيقة العلمية المؤكدة التي تقول : ان المراة لا تحصل على متعتها الا في نسبة قليلة من اللقات الجنسية وان الصديقات للاسف يكذبن في شان حصولهن على المتعة الخاصة .


والحقيقة , ان المراة الذكية هي التي تستطيع ( استخلاص ) نصيبها من المتعة من زوجها بنفسها ,وامتاع نفسها بما يعدها من بالحركة واللمسة دون انتظار زوجها .


ولاننسى هنا خطئا شائعا ايضا وهو : مقارنة الزوجة اداء زوجها الجنسي بعد سنوات من الزواج بادائه في اول الزواج , وبالطبع لاتاتي المقارنة في صالحه مما يثير حنقها عليه ,


وهناك اتهام نسائي شائع للرجل بوصفه بالانانية في اللقاء الحسي , وبانه يحرص على ان يحقق اكبر قدر واسرع من الاشباع الحسي دون النظر الى ما تحققه الزوجة , وتتجاهل نسبة كبيرة من النساء ان هذه هي طبيعة الرجل بصفة عامة , وليس زوجا بصفة خاصة , وانه يصل الى الاشباع الحسي اسرع من النساء , وعلى المراة الواعية الا ترسب بداخلها هذا الاتهام حتى لاتشعر بالمرارة تجاه زوجها .


ولا ننسى خطأ الاعتقاد بان الرجل لابد وان يسعى دوما بالمبادرة في اعلان الرغبة في العلاقة الخاصة , وان الامر لابد ان يكون هكذا في بداية الزواج حيث ان الزوجة تشعر بالخجل , لكن بعد استقرار الزواج فان علماء النفس يوصون الزوجة بالايجابية في هذا الشان وان يكون لها المبادرة احيانا وان تداعب زوجها , فهذا من شانه اشباعها نفسيا وجنسيا , كما انه يقوم بتدعيم العلاقة الزوجية بدرجة كبيرة , حيث يشعر الزوج انه مطلوب كرجل من قبل زوجته وان دورها لايقف عند الانصياع لرغباته مما يثري الزواج ويزيد من السعادة الزوجية .


تذكري


* اعتناق مبدأ النفور كوسيلة لاثبات حسن التربية , هو السبيل لاصابة المراة بالفتور واصابة زوجها بالاحباط والانصراف عنها فيما بعد .


* الحقيقة العلمية الموكدة تقول : ان المراة لاتحصل على متعتها الا في نسب قليلة من اللقاءات الجنسية .


* الزوجة الذكية اذا ما لاحظت تقصيرا من زوجها في اللقاء الخاص , فانها لاتسارع الى لومه او اتهامه , ولكنا تجتهد في تهيئة الاوقات المريحة له لينال قسطا كافيا من الراحة الجسدية والنفسية .


* على الزوجة ان تتذكر ان زوجا لن يغفر لا ابدا مقارنت بازواج صديقاتها او طعنها له في رجولته , وان الاذكى ان تزيد من جسور التقارب الحسي والعاطفي بينهما .


* اما عن ضرورة قيام الزوج بمصالحة زوجته في حالة خصامها قبل المطالبة باللقاء الزوجي , فهذا خطا شائع , حيث يرى الكثير من الرجال ان مجرد طلب هذا يعني : التراجع عن الخصام وطلب التودد الى زوجته
 
والزوج الظالم المتكبر المتغطرس الخاين الكذاب البخيل طويل اللسان

كيف اتعامل معه

حسبي الله ونعم الوكيل عليه

جزاك الله خير
 

وداعا للملل !!

لا شك ان الاعتياد والرتابة يقتلان الشوق الى الزوجة في نفس الزوج -- والذكاء يقودنا الى التغيير منعا للملل الزوجي , حتى لا تمضي الايام وتضعف العلاقة ويبدأ الشعور بانه واجب لابد ادائه -- وهنا لابد من التوقف وتدبر اهمية عدم المبالغة في الحديث عن املل الجنسي -- فالحياة الزوجية ممكن ان تتجدد وتزدهر -- ولا باس بفترات من الملل الموقت والعابر , اما اذا زاد الملل واوشك ان يصبح ظاهرة , فلا مفر من من التغيير في كل شيء سواء في الاجواء والاوضاع وتغيير ديكور غرفة النوم بالاضافة الى لمسات خاصة من الورود والاضاءة والمرايا والاهتمام باغطية الفراش -- وقبل ذلك اهتمام المراة بجسدها وبرشاقتها وجمالها في التجديد بالملبس والشعر والعطور --
مع تغيير مكان وزمان اللقاء الزوجي بان يكون صباحا او خارج غرفة النوم -- وينصح الخبراء بالابتعاد الجسدي من اّن لاخر حتى يتجدد الاشتياق -- كان تقضي الزوجة بضعة ايام عند اهلها او ان يسافر الزوج في مهمة عمل او ان ينام احد الزوجين في غرفة اخرى من اّن لاخر لتجديد الرغبة -- بدلا من هروب الزوج الى العلاقات خارج الزواج او لجوء الزوجات الى المشاعر السلبية والتعويض بالاهتمام بالعمل او الاطفال .

تذكري دوما --

ان ابداء الزوجة مفاتنها طيلة الوقت امام الزوج خطأ بالغ .

على الزوجة ان تتلطف مع زوجها وتداعبه بالقدر الذي تعلم انه يستوعبه فلا تزيد ولاتنقص الا بمقدار ما تحظى به من تجاوب -- اما اذا غط في نوم عميق فلتسامحه .

قد ينصرف الزوج عن زوجته بسبب عصبيتها الزائدة او عدم اقبالها كانثى على زوجها او اعلان نفورها من اللقاء الخاص او مطالبتها لزوجها بامور مادية او طلبات خاصة اثناء هذا اللقاء .

على الزوجة عندما تكون غير راغبة بهذا اللقاء ان تتجاوب مع زوجها ارضاء له مع ادعاء الاهتمام وتمثيل التجاوب مما يؤدي الى تدعيم علاقتها بزوجها وايضا الى اثارة اهتمامها ايضا في النهاية .

على الزوجة ان ان تحرص على جذب زوجها اليها خلال مواقف الحياة المختلفة وليس في اللقاء الخاص فقط -- بالرقة والجاذبية والدلال الانثوي مهما تقدمت في السن .

الرجل يحتاج الى سماع عبارات الثناء والاطراء مهما كبرت سنه او كبرت مهامه الوظيفية وحرمانه من ذلك قد يؤدي الى انزلاقه في علاقات خاطئة ودفعه الى زواج ثان .

ان الرجل يصعب عليه الاقبال على زوجته كانثى بينما هي تتجاهل وجوه في تفاصيل الحياة الزوجية اليومية
.



خيانة الزوج محنة قاسية -- ولكن !
لماذا يخون الرجل زوجته ؟

هناك اجابات (جاهزة ) تستعد معظم النساء لتقديمها , تدور معظمها حول اتهام الرجل بكل ماهو مسيء ومخل , وتبريء ساحة المراة .
وهنا يجب التوقف بهدوء وتعقل ومناقشة الامور بجدية ليس بتبادل الاتهامات ولكن للخروج من المحنة باقل خسائر ممكنة ولتدبر اسباب الخيانة سعيا وراء عدم تكرارها --
وهذا لاينفي ان هناك بعض الرجال لديهم استعداد مرضي للخيانة , ولكنهم قلة لايمكن التوقف عندهم فالاغلبية لا تلجأ الى الخيانة الا لسد نقص يعتري الزواج -- فالخيانة مؤشر قوي على وجود مشكلة يجب الاسراع في حلها , قبل ان تتفاقم وتاتي على الزواج وتحيله انقاض .

ولا ننصح الزوجة التي تكتشف خيانة زوجها ان تسارع بطلب الطلاق ولا ايضا بتجاهل الامر والمضي في حياتها وكان شيئا لم يكن -- وقبل ذلك عليهها ان تلتزم بالهدوء والنفس الطويل قدر الامكان -- والقيام ( بدراسة جدوى ) لتعرف منها بالضبط ماذا تريد من هذا الزوج , هل تنوي الاستمرار معه ام تفضل الانفصال -- واي التبعات تستطيع التكيف معها بعد فترة تقصر او تطول -- ثم اذا قررت الانفصال فعليها مواجهته بهدوء وبدون شتائم او الفاظ قاسية حتى لايمتلكه العناد فلا يطلقها او يجردها من حقوقها او يسيء اليها بعد الطلاق --
اما اذا قررت الاستمرار -- فعليها مواجهة نفسها بامانة تامة وعدم مواجهته حتى لا تجرده من الشعور بالذنب وحتى لاتدفعه الى ارتكاب خياناته في العلن مادام قد انكشف امره .

وعلى الزوجة ان تخرج الناس من قائمة اولوياتها -- فلا تهتم بماذا سيقولون عنها وعن زوجها , فوصمة الخيانة ستلحق بزوجها فقط -- فقد اساء الى نفسه قبل ان يسيء اليها -- وهي ليست مطالبة باثبات انوثتها للاخرين عن طريق اكتفاء زوجها بها , وحتى لو كانت قد اخطأت في حق زوجها ودفعته للاخرى , فتلك مشكلتها وحدها وهي فقط التي تتالم بذلك وهي وحدها التي ستعاني من ذلك .

قد يشعر بعض الرجال بالذنب لخيانة زوجاتهم ويزيد ثقل شعورهم بالذنب -- وللخلاص من حدة وطاته يبدأ الواحد منهم في تصيد الاخطاء لزوجته واتهامها باية نقيصة حتى يبرر لنفسه الخيانة بسبب تقصيرها -- وعلى الزوجة الواعية ان تنتبه لذلك فلا تعطيه المبررات لاراحة ضميره او بمعنى اخر لا تعطيه العصا ليضربها بها فعليها ان تمتص ثورته عليها , وان تعتذر له بلطف او تهمس له - - انني لم اقصد الاساءة اليك ابدا منذ تزوجنا وما الى ذلك كي تسحب البساط من تحت قدمه --

ونتوقف عند حالة رجل ( تعب ) من خيانته لزوجته فذهب اليها يعترف ( طواعية ) لا ليبدي انتهاء النزوة ولكن ليطالبها بمساندته وتدعيمه عاطفيا حتى يستطيع الخروج منها .
قالت زوجته وهي تنتفض من الغضب -- كنت اشك فيه ولا املك الدليل على خيانته وبذلت مجهود واعي ومتواصل لاقناع نفسي ببرائته -- الى ان جائني يوما وهو يشكو بحدة من حبه للاخرى ومن هيامه المتنامي بها وكيف انها تمتلك اسلحة انثوية لاتقاوم وانها ادركت شغفه بها وتستغل ضعفه نحوها -- و -- و -- ومادت بي الارض وكدت اخنقه ورحت ابكي بمرارة وانهمرت دموعي دون توقف -- ولم يتوقف الحديث -- بدا مثل الطفل غريق يتوجه الى امه طالبا منها انتشاله من الغرق في بحر عميق وهو لايجيد السباحة -- استحلفني بالله ان اتفهم شعوره واقدر مشاعره وان اقف بجواره حتى يستطيع التحرر من اسرها والفكاك من سحرها واكد لي انه سيعود حتما الي فانا زوجته وام اولاده --- رفض دموعي وقال : انه صدم لرؤيتها حيث كان يتوقع ان اكون اقوى من ذلك والا الى من يلجأ لمساعدته ؟
كدت اصرخ في وجهه قائلة -- ولكنني لست صديقك الذي تبث له مغامراتك -- انا زوجتك التي طعنتها في الخلف -- كيف يشكو الجاني الى ضحيته بل ويطالبها بمساندته لينهض من كبوته --
ثم تراجعت عن الصراخ لاني خفت من انفعالاتي --ورحت اربت عليه وكانه طفلي المريض ووجدتني اؤكد له ثقتي في انه سيجتاز الازمة سالما وسيعود افضل مما كان --
وراح يحكي لي تفاصيل علاقته العاطفية بها وكانه يطعنني بخناجر مسمومة -- وكنت استمع له وكانني اتعرض لجراحة قاسية دون مخدر -- ولدهشتي اكتشفت فيما بعد انني قد استفدت كثيرا بالمعلومات التي اعطاها لي عن غريمتي ورحت تدريجيا الفت نظره بلطف ونعومة الى مساوئها ومدى استغلالها له --
ومضت فترة ليست بالقصيرة حتى استطاع بمساعدتي التخلص منها بعد ان غمرته كما طلب بكل الاحتواء العاطفي والحسي ايضا -- ولم يكن ذلك بالامر السهل بل لعله كان بالغ الصعوبة ولكنه كان اختياري الوحيد -- حيث كان البديل تركه لتلك الافعى والتنازل عنه لها بما يعني في ذلك اهدار كفاحي السابق معه والحاق الاذى بحياتي وحياة اولادي وهو مادفعني للقتال بشراسة للحيلولة دون وقوعه --
ولا انكر ان ثقتي به اهتزت كما نقص احترامي له الا انني اعترف ايضا بانني اتحمل قدرا من المسئولية نحو اندفاعه نحوها -- حيث لم امنحه مايشبعه كرجل فضعف امام الاغراء --
وتتنهد قائلة -- الان انا اشد حرصا على امتاعه بكل الوسائل واشعاره بانه محور البيت واهم اركانه -- ومع الاسف فانني افعل ذلك ليس من منطلق الحب ولكن بهدف منع تسلل الاخرى حيث لن استطيع تحمل ذلك مرة اخرى --
 
عذرا هلا فيك اذا عندك مشكلة اكتبيها في قسم الاستشارات الزوجية وان شاء الله اساعدك عموما راح اجاوب على سؤالك انتظريني
 
غفلة الزوجات --


قد يخون الرجل زوجته بحثا عن التجديد -- فالحياة الزوجية اصبحت مملة والزوجة لاتكف عن الشكوى من كل شيء سواء طلبات الابناء التي لا تنتهي او من غلاء المعيشة ام زملاء العمل ام اهل الزوج -- ولا تجيد الزوجة فنون الحديث حيث لاتهتم بالاصغاء الى الزوج او سماع اخبار عمله مهما بدت مملة وسخيفة بالنسبة لها والاهتمام بصحته الجسدية والنفسية وملاحظة اي تكدير يبدو على مزاجه وان كان بسيطا -- فان لم تفعل ذلك فلا تشعر ان الزوج سيجد من تهتم به خارج البيت سواء اكانت زميلة عمل او سكرتيرة ام اية امراة تبحث عن رجل مهما تواضعت مزاياه ---


فمن اسباب غفلة بعض الزوجات التي تترك ابواب زواجها مفتوحة للاخريات -- ادراك الواحدة منهن خلو زوجها من الاسباب القوية للتميز -- مثل عدم تحليه بالوسامة او عدم شغله لمركز مرموق او تواضع امكانياته المادية وتتناسى الواحدة منهن ان هناك نساء لا يتوقفن كثيرا عند تلك الامور وقد تتغاضى عن الكثير منها للفوز برجل ولو كان متزوجا فهذا افضل _ من وجهة نظرهن _ من البقاء بلا زواج --


لذا على كل زوجة ان تدرك ان عدم تميز زوجها ( من وجهة نظرها ) قد لايكون صحيحا لدى الاخريات كما انه ليس سببا كافيا للاطمئنان الى انصراف الاخريات عنه -- وهذا لايعني ان تعيش الزوجة في ذعر وهي تتوقع اختتطاف زوجها -- فهذا امر سخيف لا ندعو له -- ولكننا نطالب بان تعطي الزوجة زوجها حقه كاملا من الاهتمام وحسن الرعاية والا نصات الى مطالبه والاخذ برايه في كل امور حياتها هي واولادها حتى لو لم تعمل ببعضها فعليها التحلي بالذكاء والبلوماسية في الرفض .


وقد يلجأ الرجل للخيانة الزوجية لسبب افتقاده للانوثة مع زوجته التي تناطحه راسا براس في كل امور الحياة اليومية -- فيبحث عن اخرى تخضع له بالقول اللين والتصرف الناعم وتشعره برجولته التي يفتقدها مع زوجته بسبب خشونة تصرفها وعدم حرصها على ان تبدو امامه في اجمل صورة --
وقد عبر عن ذلك زوج حيث قال : انني اقارن دائما بين زوجتي التي اراها في البيت بوضع مزري ولاتهتم بحديثي وتسفه ارائي السياسية وتنتقد حتى فريق الكرة الذي اشجعه وبين زميلتي التي التي اراها متانقة دوما وجذابة وتستمع الى حديثي باهتمام وتنبهر بافكاري وتسالني عن احدث ما قرات وتبدي اعجابها بحسن اختياري لكل شي بدءا من ملابسي وانتهاء بفريق كرة القدم .
ويتسال محتدا : اليس من حقي ان انحاز لزميلتي واسعى جاهدا للفوز بالقرب منها باية وسيلة مشروعة كانت او غير مشروعة ؟؟؟


ومن اهم اسباب انصراف الزوجة عن زوجها هو ضيقها ببعض التصرفات الصادرة منه -- فتلجأ الى عقابه بحرمانه من الاهتمام -- ولاتعرف انها بذلك تزيد من لجوئه بارادته او بدونها الى مضايقتها -- فكيف تتوقع ممن لا يشعر باي اهتمام ان يكون لطيفا مع الطرف الاخر !!!!


يلجأ بعض الازواج الى اغاضة زوجته باظهار وجود الاخرى في حياته بشتى الوسائل مثل ترك بعض الادلة عن خيانته -- واعترف احدهم قائلا : عندما افعل ذلك من وقت الى اخر احظى برعاية فائقة من زوجتي ويختفي صراخها ويتلاشى اهمالها لنفسها -- واجدها تتحول الى انثى ناعمة شديدة الاهتمام بنفسها -- بل وتلاحقني طلبا للعلاقة الزوجية الحميمة -- وكانها تريد ان تستنفذ طاقتي حتى لا اذهب الى الاخرى -- ويضيف : لقد اكتشفت ان هناك نساء ( ومن ضمنهم زوجتي ) لا تقدر قيمة زوجها الا اذا شعرت انها مهددة -- لذا اتعمد اظهار علاقاتي العاطفية واحيانا اثير شكوكها دون وجود علاقة من اجل الفوز بفترة نعيم زوجي ---


ومن اسباب خيانة الزوج لزوجته -- عدم شعوره باحترامها الكافي له -- وتقديره في الحياة سواء العلمي او المادي -- فيبحث عن الاخرى التي تمنحه هذا الشعور الحيوي بالنسبة لاي رجل --
ولنستمع الى زوج يؤكد هذا الكلام : تزوجت وكنت في قمة تالقي المادي في مجال عملي وكانت زوجتي سعيدة بعطائي المادي وفخورة به ايضا -- ثم مررت بعد ذلك بفترة ازمات مادية متلاحقة نقصت فيها مواردي المادية الى درجة ملحوظة وتحولت الى نموذج متحرك للسخط والاستياء المستمر --
ويضيف : لقد اساءت الي هذه الزوجة الغبية واوصلت لي رسالة مفادها : انت لا تصلح لشيء سوى الانفاق المادي ولست بحاجة اليك كرجل ولا الى عطاءك العاطفي وبالطبع وجدت البديل في زميلة في العمل حيث منحتني ما اريد من التقدير الشخصي ومن الاهتمام بي ومساندتي لاجتاز ازماتي المادية على الرغم من كونها متزوجة من رجل اخر -- ولم افكر في طلاق زوجتي بل تركتها ترعى الاولاد -- ولم اطلب من زميلتي الانفصال من زوجها فعلاقتنا بريئة لا تتجاوز منح كل منا الاخر ما يحتاجه من عواطف واهتمام ليستطيع مواجهة مصاعب الحياة -- وقد انفصلت عاطفيا وجسديا عن زوجتي واستقللت بحجرة بعيدا عنها منذ سنوات ولا نتبادل الحديث الا باقل قدر ممكن وفيما يختص بشؤون الاولاد فقط -- وقد نسيت حتى ملامح وجهها .
ولا شك ان اللجوء للتبرير اقدم حيلة نفسية يلجأ اليها الانسان ليبرر بها اخطاءه -- فليس من المقبول تحت اي مبرر اقامة علاقة مع زميلة متزوجة حتى لو خلت من الخيانة الجسدية -- فمجرد تبادل العواطف يعد لونا من الوان الخيانة -- وقد جنت الزوجة ثمار ابتعادها عن الزوج وتجرعت خيانته لها وانفصاله عنا بدون طلاق
 
الخيانة ( نت ) !!!

في ابواب الخيانة الزوجية الحديثة -- الخيانة عبر الانترنت حيث يقضي الزوج اوقاتا طويلة امام الانترنت ليدخل على المواقع الاباحية -- وليجري محادثات مع سيدات يطلن المتعة الحرام !!

وقد تزايدت شكوى الزوجات من هذه الخيانة ومن تزايدها وما نتج عنه من انصراف الزوج عن زوجته -- بل وتحول بعض هذه الخيانات من الانترنت الى الواقع -- حيث اكتشفت زوجة وجود ارقام تحمل ارقام اجنبية على محمول زوجها -- وضيقت عليه الحصار وكثفت من مراقبته فاذا به يتحدث الى امراة اجنبية تعرف عليها عبر الانترنت واتفقا عى ان يذهب اليها في بلدها لاستكمال مابدأه عبر الانترنت --واسقط في يد الزوجة وواجهته بما عرفت فلم ينكر وانما ثار عليها واتهمها بالتجسس وعدم احترام خصوصياته -- واكد ان ذلك يدخل تحت بند حريته الشخصية وخيرها بين الاستمرار معه دون اي مناقشة في تلك الامور وبين الطلاق -- واسقط في يدها فهي لم تسع الى طلب الطلاق ولاتريده -- ولكنها تريد منع زوجها من تلك اللقاءات المحرمة ومن متابعة المحطات الفضائية الاباحية -- والتي يقضي امامها اوقاتا طويلة --
وتهربت الزوجة _ بذكاء_ من المأزق الذي كاد زوجها ان يضعها فيه -- وقالت بحزم :ارفض الخيارين سويا واثق انك ستعود الى رشدك في اقرب وقت ممكن -- وبدأت من ان لاخر وضع شرائط دينية في جهاز التسجيل ليسمع زوجها خطورة المعاصي التي يقترفها وكانت تراقبه عن كثب --فاحيانا تجد بعض التاثير بهذه الشرائط حيث يمتنع ولو الى وقت محدود ومن الانترنت والفضائيات ثم مايلبث ان يعود اليها ----

وتحلت الزوجة بالصبر الجميل وبذلت المجهود المتواصل مع زوجها وهي تعلم انه قد لا يقلع _تماما _ عما انزلق اليه -- وبدات تفرح باي تحسن مهما كان بسيطا وحاولت التقرب اليه حبا -- وبدات بعمل ريجيم لانقاص وزنها واشترت ملابس جذابةفاجات زوجها بها كما ادهشته بمصارحتها برغبتها في تعليمه اياها فنون اللقاء الزوجي حتى تمتعه ---- ولم تقل له : حتى تكتفي بي ---

وتحسنت الامور بينهما الى درجة ما مع ملاحظة ان هناك بعضا من الرجال لايقلعون نهائيا عن متابعة المواد الاباحية في الانترنت والفضائيات بعد ان عرفوا الطريق اليها -- حيث يعد الامر بالنسبة لهما بمثابة نوع من الادمان -- وعلى الزوجة ان ان تشغل وقت زوجها بقدر الامكان بالانشطة الجذابة له حتى تقل من استغراقه فيها قدر الامكان ولا تفقد الامل في توبته عنها وتدعو له دوما -- ولكن لاتتعجل الاجابة وتشغل نفسها هي الاخرى باشياء ايجابية تسعدها وتمنعها من الاستغراق في التفكير في مساويء زوجها حتى لاتعكر صفو حياتها وحتى لاتكره وجوده في حياتها ويتحول الى عبء ثقيل مما ينعكس على تصرفاتها ويزداد الامر سوءا ---

ومن اسباب خيانة الزوج لزوجته وجود الصحبة السيئة وعلى الزوجة الذكية التعرف على اقرب الاصدقاء لزوجها ولايشترط ان يتم ذلك بشكل مباشر -- ولكن بجمع معلومات كافية عنهم حتى تطمئن الى ان زوجها يقضي معهم اوقاتا بريئة بالفعل -- وانهم لايحرضونه على الخيانة بانواعها -- ويفضل ان تدفعه الى التقرب اكثر لمن تلمس فيه روح التدين -- فمثله قد يشكل نوعا من الردع النفسي للزوج اذا مافكر في خيانة زوجته او على الاقل لن يشجعه عى ذلك -- ولتكن ذكية فلا تقول له : دعم علاقتك به لانه متدين ولكن تهمس له بان هذا الصديق يبدو انه اكثر اصدقائه حبا له او اهتماما به ولا تلح على ذلك وستظفر بنتيجة جيدة ---

كما قد تزداد الرغبة في الخيانة الزوجية لدى الرجال في الفترة التي تسمى فترة منتص العمر وهي اوائل الارعينات وحتى الستينات -- حيث يحقق الرجل بعضا او كثيرا من طموحاته العملية فيشعر بالرضا عن نفسه ويسعى لتحقيق المزيد من المتع بعد ان حقق طموحاته -- وقد يفعل ذلك ايضا لتعويض عجزه عن تحقيق انتصارات في مجال عمله -- وقد تدفعه الزوجة الى ذلك دفعا لانشغالها بتحقيق ذاتها في عملها او مع ابنائها حيث يمرون بمراحل مهمة من التعليم -- وقد ترى الزوجة ان زوجها سيقدر لها قيامها بدورها كام على احسن وجه -- وتتناسى ان ما يشغله في المقام الاول -- وقد ينصرف الزوج عن زوجته للترهل الذي غزا جسدها -- بينما احتفظ هو بمظهره الى درجة كبيرة -- ويبدأ في البحث عن مغامرة تعيد اليه احساسه بالشباب -- وهنا ياتي دور الزوجة الذكية التي تبعث في نفس زوجها دائما الشعور بحبها له -- ولكن دون افراط حتى لا يتعامل معها كامر مفروغ منه -- يركن الى وجوده مهما اساء اليها -- وعلى الزوجة ان تدرك زيادة الاغراءات المعروضة امام الرجل وتزايد فرص الانحرافات بالوانها -- وتضاعف وسائل ملء الفراغ العاطفي لدى الزوج من قبل زميلات العمل او النساء الاتي يتعامل معهن الزوج -----







اخطاء قاتلة للزوجة تدعم بها عزيمتها !


_ لا تتركي الغيظ والغضب يقودان معركتك مع الاخرى !

_ لا تجعلي زوجك يعتاد على غيابك عن تفاصيل حياته اليومية !

_ الاعداء يمتدون في فراغنا متى ماتركنا لهم نقاط ضعف غير محصنة .

والانسان المفاجأ نصف مهزوم , تلك حقيقة لا مراء فيها -- ولاشك انه ليس هناك مفاجأة اشد ايلاما من مفاجأة خيانة الزوج لزوجته -- فهي بمثابة قنبلة توشك ان تدمر اي زواج وتحيله الى اشلاء متناثرة بكل ما يضمه من زوجة وزوج وابناء ---

وسنلقي الضوء على هذه الاخطاء كما سنقدم ايضا السبل الصحيحة التي يجب على الزوجة اتباعها لانتزاع زوجها من مستنقع الخيانة باقل خسائر ممكنة ---

ولا شك ان الخيانة الزوجية _في معظم حالاتها _ تعد مؤشرا على وجود خلل ما في الحياة الزوجية او ثغرة امكن للغريمة التسلل منها لانتزاع الرجال -- او سهلت للزوج قبول الاغراء بل وحرضته احيانا على بذل الجهود للفوز بالاقتراب من الاخرى --

فكما يقال ان الاعداء يمتدون في فراغنا متى ما تركنا لهم نقاط ضعف غير محصنة ---

تحدث الخيانة الزوجية لاسباب كثيرة منها : تباعد مشاعر الزوجين او تراكم سوء الفهم المتبادل او ترك المشاكل الصغيرة تخلف وراءها ندوبا اصغر تتراكم مع مرور الوقت حتى تصنع جبلا من الجفوة بين الزوجين -- فيسارع الزوج لتلبية اغراء او الى السعي لاقتناص الفرصة (لانعاش ) حياته الجافة -- ولا ننسى اهمال الزوجة لزوجها كرجل وتعاملها معه كممول للاسرة وكاب للابناء وعدم اشعاره بانه محور الحياة الزوجية وبانها تقبل بفتور على اللقاء الزوجي على الرغم من طول سنوات الزواج وتصور المراة الخاطيء بان طول العشرة او تقدم الرجل في العمر يستوجب اطمئنانها التام الى اخلاصه -- وبالتالي تتوقف او تقل استجابتها الحسية لطلبات الزوج وهذا خطأ فادح وعلى الزوجة امتاع زوجها في اي وقت وفي اي سن حتى لو تلاشت رغبتها تماما وان تثق انها ان لم تفعل فسيبحث عمن تقبل ذلك وعندئذ لا تلومن الا نفسها ----

شباب دااااااااااائم !!!

ولنتامل تجربة زوجة تؤكد انها عاشت حياة زوجية سعيدة بكل المقاييس وبعد ان كبر الابناء فوجئت بمن يخبرها بان زوجها تزوج باخرى ولم تصدق -- ولفرط ثقتها فيه اخبرته بما سمعت وهي على اتم الاستعداد لسماع نفيه والانتهاء من هذا الامر -- لكنها فوجئت به يعترف وهو يتنهد بارتياح لانها عرفت -- فقد كان يتالم _فقط _ لاخفاءه الامر عنها -- واسقط في يدها -- وراحت تستحلفه بالله او يؤكد لها صدق حديثه -- فارخرج لها عقد الزواج وعلل ذلك بانها كانت دائما تضايقه بالحديث المتواصل عن مرور العمر وبانهما كبرا وتقدما بالسن ---
وتهدج صوته وهو يؤكد لها بانفعال صادق كيف انه عثر على شابة في منتصف العمر فرحت به وبحيويته وبانطلاقه وخبرته وانه يبدو اصغر من منتصف عمره وانها تسعد بحديثه اكثر من سعادتها بالحديث مع الشباب وكيف انه نموذج للرجل الذي لا يمكن ان يشيخ ابدا --- والاهم من ذلك انها رحبت بالزواج منه ~( وضحت ) بالموافقة على الزواج السري -- واعطته عطاء عاطفيا رائعا واسعدته كرجل بينما زوجته تصر على التعامل معه على انه (والد العيال ) ومنظم شؤون الاسرة --
وبالطبع اخطات الزوجة بالافراط في الثقة في اخلاص زوجها واهماله وعدم اروائه حسيا -- ولا يوجد زوجة ذكية تقول لزوجها -- لقد كبرنا -- بل يجب ان تردد دائما -- انت دائما شاب ورجل رائع في نظري -- وتعمل ايضا على ان تحافظ على صورتها وتصرفاتها كامراة شابة ولا نقصد هنا بالطبع التصابي ولكن نقصد الحيوية بالتصرفات وعدم تقمص دور الام والجدة طوال الوقت -- فهي ام مع اولادها وانثى مع زوجها حتى لو جاوزت الثمانيين من العمر -- وعليها امتاعه بالكلمة واللفتة والهمسة الحانية والاهتمام به وكانه طفلها المدلل ومحور حياتها الذي لايمكن الاستغناء عنه والذي سينهار عالمها اذا مسه اي اذى --

تؤكد القراءة الواعية لقصص الخيانة الزوجية -- ان كل الزوجات الاتي تعرضن للخيانة في ابشع صورها وتزايدت معاناتهن منهن -- كانت تنقصهن ثلاثة عوامل مهمة للغاية --

اولا -- الاحساس بالخطر قبل وقوعه حيث يمثل ذلك طوق النجاة للمراة -- حتى لا تقضي ماتبقى من عمرها في الندم والبكاء على ماضاع منها -- اما تجاهل الخطر منذ اشاراته الاولى فلا يؤدي الى تمكن اسباب الخطر منها على حين غفلة --

ثانيا -- الصدق مع النفس وعدم خداعها بعد ان تظهر الاشارات الاولى وعادة ما تقول المراة لنفسها -- لايمكن ان اصدق ان يفكر زوجي في اخرى -- كل الرجال يمكن ان تفعل ذلك الا زوجي -- والحقيقة انه لا يوجد رجل محصن تماما ضد التفكير في اخرى وانه يجب على المراة ان تقوم بتحصينه جيدا ضد كل الاخريات في اثناء فترات الصفاء والسلام الزوجي حتى تستطيع مقاومة الاغراءات وما اكثرها في ايامنا هذه --

ثالثا -- عدم التوفيق في اختيار رد الفعل المناسب عند اكتشاف انشغال الزوج باخرى وفي احيان كثيرة تدفع الزوجة زوجها بشدة تجاه الاخرى بدلا من صرفه عنها ----
 
الهدووووووء -- النفسي !!

نتوقف عند تجربة سيدة بلغت الاربعين ولا تزال جميلة ورشيقة فضلا عن شغلها لمنصب مرموق --
قالت : تزوجت بعد قصة حب طويلة بدأت من طرف احد حيث الح زوجي علي عاطفيا قبل ان اتجاوب معه -- ثم تزوجنا وانبجبنا الابناء , وكنا دوما افضل صديقين حيث نستعين باراء بعضنا البعض في كافة الامور -- وتزايد ارتباطنا العاطفي عبر السنين وكنت حريصة على توفير كافة الفرص ليرتقي في عمله والا اشغله باي شيء يمكن ان يعطل مسيرته العملية -- الى ان لاحظت اهتمامه باحدى زميلاته بالعمل -- كانت فتاة صغيرة السن ,شديدة الطموح , بالغة الذكاء -- لم تدخر وسعا في القاء شباكها عليه للفوز بالغنائم من زوجي في ترقيتها ومعاونتها لتحقيق طموحها --
كان زوجي يحكي لي كل يوم بمجرد عودته من العمل عن تفاصيل اليوم ولاحظت تدريجيا انها اصبحت تحتل مكانة متزايدة كل يوم -- وكان سعيد بانبهارها به وبشخصيته وذكائه وحتى وسامته !!!
في باديء الامر تجاهلت الموقف وكاني لم اسمع شيء واكتفيت بالابتسامولكن عندما زاد حديثه عنها حذرته بلطف قائلة : الا تلاحظ انك ( تبالغ ) في حديثها ؟وانها تقصد نفاقك للحصول على امتيازات بالعمل !!
فما كان منه الا ان دافع عنها باستماتة بالغة متهما اياي ( بالغيرة ) منها -- وانني امراة (حقود ) تكره لزوجها النجاح المتميز الذي تتمناه كل الفتيات زوجا وحبيبا وصديقا -- وصرخت في وجهه قائلة : وهل قالت لك ذلك ايضا؟ فصرخ قائلا : بالطبع -- وهي التي يتهافت عليها الباب للفوز بنظرة منها !!
واخذت انهال عليه باللعنات والشتائم -- واتهمته انه يمر بمرحلة المراهقة الثانية وانه يعاني من تقدم العمر ويحاول اثبات العكس لنفسه وانه يخادع نفسه نفسه ولايريد ان يرى حقيقة هذه الفتاة الانتهازية التي تلعب على نقاط ضعفه ---

وتماديت في ذلك وخاصمته حتى يفيق الى رشده --
وتركته _ بغبائي _ لها حيث احكمت حصارها عليه في فترة وجيزة -- وفوجئت بها تتصل بي على المحمول لتبلغني بعقد قرانهما وتعدني بانها ستجعله يعدل بيننا -- واغلقت الهاتف بوجهها واحضرت له حقيبة ملابسه ووضعتها امام باب المنزل فور عودته اليه ورفضت السماح له بالعودة -- وطالبته بالطلاق وحصلت عليه عن طريق اللجوء الى القضاء --


وقد اخطأت هذه السيدة عدة اخطاء -- اهمها - انها تعاملت مع زوجها بصراحة مطلقة وكانهما صديقان وليسا زوجين -- وتناست اهمية عدم طعنه في احساسه برجولته او في احساسه بذاته وادراكه لمميزاته التي لاتنكر بعضها او معظمها -- فقد كان عليه ان يختار بين زوجته التي تقول له ان لديه نقاط ضعف تستغلها الاخرى وبين فتاة شابة تقسم بكل المقدسات على تفرده كرجل وكخبير في مجال عمله وكان من الطبيعي ان يميل الى تصديق الاخرى ---
كما اخطأت ايضا عندما لم تلجأ الى استمالته اليها بكل الوسائل -- خاصة وانها تملك رصيد عاطفي جيدا لديه وبالغت بالثقة بنفسها وبتاثيرها عليه فخاصمته وتركته لقمة سائغة للاخرى التي اجهزت عليه في فترة قصيرة --

والحقيقة انا نكون في اشد حاجتنا للهدوء النفسي والاتزان العقلي قبل اتخاذ القرارات المصيرية في حياتنا حتى لا نندم بعد فوات الاوان --
فيجب على المراة ان تنفرد مع نفسها في مثل هذه الحالات وتطلق العنان لكل مشاعرها بان تكتبها بكل صراحة ودون رتوش ولا مراقبة داخلية ثم تقرؤها بهدوء حتى تفرغ باقي الشحنات بداخلها ---

وهناك من مرت بنفس التجربة لكنها تحاملت على نفسها وانتصرت على احساسها بخيبة الامل في زوجها وتسامت نحو رغباتها في ايذائه لفضيا ومعنويا ردا على اسائته اليها وراحت تنقب عن اسباب انجاذبه الى الاخرى -- واكتشفت ان الاخرى تراعي مشاعره جيدا وتهتم باخباره ودرست جيدا نمط شخصيته وماذا يحب وماذا يكره -- وراعت ان تقدم له الصورة المثالية لما يجب -- فراحت تنافسها بهدوء في ذلك -- وزادت من التصاقها العاطفي والحسي به في تلك الفترة لتزيد من مناعته العاطفية ضد الاختراق القادم كانت تفعل ذلك وهي التي تتمنى ان تمزقه باظافرها --
وبالطبع لم يذهب مجهودها هباء واستطاعت ان تنتصر على عزيمتها بعد وقت ليس بالقصير وحافظت على اراوئه عاطفيا وعلى التقليل من الشكوى امامه .
,,,,




كلام الناس !!


ونصل هنا الى نقطة بالغة الاهمية وهي ان هناك نسبة غير قليلة من الزوجات ترى ان المشكلة ليست في ان يخونها زوجها -- فلاهم ان الاخرين يعرفون ذلك ام لا --؟

وكأن القضية العظمى تتلخص في حصولها على شهادة من المجتمع بانها كاملة الانوثة -- وان زوجها يكتفي بها دون سائر النساء -- واعرف نسبة لا باس بها من الزوجات يتعامين بارادتهن عن خيانة الزوج وان تعددت -- ما دام يحرص على ادائها في السر -- بل ويتظاهر بالاخلاص لزوجته ويشيد بها امام الجميع ويبدو مثالا للتقوى والطهر --

وكان من الضروري التوجه بالسؤال الى زوجة من هذا النوع , فأجابت بتلقائية : اعرف ان زوجي يخونني -- ولايوجد امراة يخونها زوجها ولاتعرف مهما بالغ في التخفي ,حتى وان كانت جاهلة ولاشك ان هذا يؤلمني نفسيا حتى في لقائنا الزوجي اقول : انه يفعل معي تماما مثل ما يفعله مع غيري مما يجعلني اشعر بالتعاسة بدلا من الارتواء العاطفي , ولكنني لا انصرف عنه حتى لا اشعر بانني مخطئة او ادفعه دفعا تاما الى غيري , كما انني اتحمل معه نسبة كبيرة في نفقات الاسرة مما يعني انني غير مستفيدة منه ماديا -- لكني لاافكر اطلاقا في تركه او في مواجهته لانني (اقدر ) فيه حرصه على عدم ايذاء مشاعري , فلا شك ان استهتار الزوج بمشاعر زوجته وراء عدم حرصه على اخفاء خياناته , ولاينفي هذا انني اخاف من ان يتمادى يوما ويفاجئني بزوجة ولا اعرف يومئذ كيف ساتصرف , لانني لا اطيق ان اصبح مادة للحديث بين معارفي واقاربي ولا اتحمل ان يتناولني مابين الشماتة والشفقة ---

ولاشك ان هذا اللون من التفكير يمثل خطأ شائعا حيث تعطي المراة الاخرين اكثر مما يستحقون , فبدلا من التوقف عند نظرة الناس للمراة او (تقييمهم ) لها كانثى يكتفي بها زوجها او لايكتفي , يجب ادراك الاهم من ذلك ان تعيش الزوجة حياتها وهي تنعم باخلاص زوجها وان تكون اولوياتها في الحياة هي سعادتها هي واولادها بدلا من الحفاظ على صورة اجتماعية تبدو براقة في الظاهر بينما تخفي الالم بداخلها ---

ولاشك هناك حلات بالغة الاستفزاز للخيانات الزوجية مثل الرجل الذي لايترك خادمة الاويتحرش بها -- والرجل الذي تفوح منه خياناته وتملاْ كل مكان يذهب اليه , والزوج الذي يتوقف مليا عند كل امراة ويحاصرها بنظراته الوقحة -- وهؤلاء الازواج حالات مرضية لاتفيد كثيرا معهم محاولات الزوجة اشباعهم بكافة الوسائل , وهنا على الزوجة ان تقف مع نفسها بامانة تامة وتكتب في ورقتين منفصلتين مكاسبها وخسائرها في حالتي الاستمرار او الانفصال ثم تختار على اساس ذلك ولا تنسى ان تضيف اليها النفسية ايضا حتى تنجح في وضع اسس الاختيار -- وعليها بمجرد ان تختار ان تمضي في التنفيذ وان تجاهد كي لا تنظر الى الوراء وان تضع لنفسها حياة اخرى لايحتل فيها الزوج مكانا كبيرا حتى لو استمرت معه -- وان تتشاغل بحياتها وان تحمي صحتها النفسية وان تدرك ان ذلك هي مسئوليتها الاولى في الحياة تجاه نفسها -- حتى لاتنهار نفسيا وصحيا وتصبح عالة وعبثا على من حولها -- فقد ثبت في علم المناعة النفس وهو علم حديث يهتم بالصلة بين الامراض النفسية والعصبية وجهاز المناعة في جسم الانسان العواطف واسلوب التفكير ونقص القدرة على التكيف --

تذكري دائما ---

- تراكم سوء الفهم المتبادل وترك المشاكل الصغيرة يخلف وراءها ندوبا تتراكم حتى تصنع جبالا من الجفوة بين الزوجين .
- المراة الذكية هي ام مع اولادها -- جدة مع احفادها -- انثى مع زوجها -- حتى لو جاوزت الثمانيين , تمتعه بالكلمة واللفتة والهمسة الحانية فهو طفلها المدلل ومحور حياتها الذي لايمكن الاستغناء عنه ز
- لايوجد رجل محصن تماما ضد التفكير في الاخرى ويجب على الزوجة تحصينه ضد كل الاخريات اثناء فترات الصفاء والسلام الزوجي .
- عند اكتشاف الخيانة لايجب ان تلجأ المراة الى السباب والشتائم وطرد الزوج لان ذلك يرفع الحرج عنه ويجعله يبادلها الاتهامات بقسوة ويصبح لقمة سائغة للاخرى تجهز عليه بسهولة .


 
للحديث بقية
 
اشارات تحذير !!

لا يطالب احد من الزوجة بالثقة المطلقة , فلابد ان تمنح الثقة باعتدال مع التنبه اولا بأول لاية اشارات تنبيء ولو كان طفيفا في تصرفات الرجل , مثل : كثرة خروجه وحده خارج المنزل , وتزايد حديثه بالهاتف وخاصة ان كان هامسا , او حرصه بعد ان يتكلم بالهاتف على ادارة رقم ليخفى رقم المكالمة , او عنايته الفائقة بمظهره بعد طول اهمال , فضلا عن جفائه العاطفي مع الزوجة واحيانا تملقه لها , فقد يلجأ بعض الازواج عند الخيانة الى تمبق الزوجة وما الى ذلك ---

ولا تعد تلك المؤشرات وحدها دليلا على الخيانة الزوجية -- ولكنها تعد بمثابة اشارات تحذير على الزوجة ان تتوقف عندها لتتامل الموقف عن كثب .
ولتتاكد من سلوك زوجها دون عصبية وعليها ان لا تلجأ للمواجهة الا اذا كانت تريد الطلاق , اما فيما عدا ذلك فالافضل ان تتظاهر بعدم المعرفة حتى لاياخذ حذره ويحتاط اكثر , وايضا حتى تستطيع تنفيذ خطتها لمواجهة الامر بدون ان ينتبه الزوج لما تريد فعله فيعرقله بالمقاومة حتى وان كانت لاشعورية ---
زوجة تعرضت لخيانة زوجها منذ اربع سنوات , حيث اكتشفت خيانته واعترف لها , وابدى ندمه الشديد وتراجع عن ذلك وعاد لانضباطه كزوج , وحاول تعويضها عن ذلك بالاغداق المادي والعاطفي , ولكنها لم تستطيع المسامحة , وتشعر بتنامي الشعور بالكراهية تجاهه بداخلها بالرغم من ثقتها في اخلاصه وبعدم تكرار الخيانة , ومع ذلك لا تستطيع منع نفسها من القيام بتصرفات تعلم جيدا انها تؤلمه نفسيا وتضايقه كثيرا ---
فكرت في الانفصال عنه بالطلاق ولكنها اكتشفت انها لاتريد دفع فاتورة الطلاق , ولاتقوى على ذلك , وتخاف ايضا من تمرد زوجها على مضايقتها له , وان يزهد فيها كزوجة في الوقت الذي لا تبذل فيه جهدا لمنع ذلك --
ونكرر دوما ان خيانة الزوج امر مؤلم للزوجة , ولكن الاكثر ايلاما احتفاظها بهذا الالم بداخلها ورعايته يوميا , وكانه طفلها الوليد الذي تخاف عليه من الضياع ----
لقد اساء زوج هذه السيدة اليها بالخيانة التي استمرت عدة اشهر ولكنه ندم وعوضها عن ذلك بضع سنوات , الايكفي ذلك ؟ الاتسقط الجرائم بالتقادم خاصة بعد ان يثبت المجرم حسن السيروالسلوك ؟
لماذا تتعامل بعض الزوجات مع ازواجهن وكانهن ملكية خاصة يجب عدم الاقتراب منها ؟ وكيف لاتلوم الواحدة منهن نفسها ولو الى درجة ما ؟
لانها تتحمل بالضرورة قدرا من المسؤلية في انصراف زوجها الى الاخرى وان تستفيد من هذه المحنة وتحولها لصالحها عن طريق تطبيق الدروس المستفادة , ومنها :
زيادة الالتحام النفسي والحسي بالزوج مما يعود بالخير على الزوجة والابناء ايضا , حيث يعيشون في جو اسري دافيء بدلا من حياة يتم فيها التعامل مع الزوج باعتباره الممول للاسرة فقط --

ايضا من صور الصراع النفسي هو : طلب الشيء وضده , فعلى الزوجة ان تحسم امرها بوضوح , هل تريد الاستمرار معه ام لا ---- ؟
وان تتحمل تبعات اختيارها , وان تدرك ان مضايقتها له واحتفاظها بالكراهية بداخلها لن تودي الى شيء سوى افساد الزواج , فلن يصبر الزوج طويلا على زوجته , فهو يدرك انها تريد معاقبته , وربما يتغاضى بارادته موقتا عن ذلك , ولكن اذا طال الامر اكثر مما ينبغي سينقلب الزوج الى عدو كاره لها , وعندئذ قد يبادر هو بالانصراف عنها بالطلاق , والزواج باخرى اكثر ذكاء وانوثة ---

اذ ليس من الذكاء ان تهدر الزوجة سنوات عمرها في اجترار المرارة وتنمية الشعور بالكراهية مع زوج تائب , وكانها الذات المقدسة التي اجترأ للنيل منها , وهي بذلك انما تعكر صفو حياتها قبل ان تضايقه , وقيل في المثل الصيني : اذا اردت الانتقام , فاحفر قبرين : واحد لك والاخر لعدوك ---

اما اذا تسامحت فعلا , فستشعر هي قبل الزوج بالراحة النفسية وستفتح مسام حياتها لعمر جميل وحياة رائعة تستحقها بلا شك بعد معاناة سابقة --

ويثبت الواقع دائما ان الطرف الذي يلتزم بالعناد هو الاكثر خسارة على المدى البعيد ,
لذلك فلتتعلم الزوجة ان تقلب الصفحة وان تقول لنفسها : وماذا يهم لو اخطأ , لن يكررها ثانية وساعني بنفسي اكثر ليس لانال رضاه فقط ولكن لانني استحق ذلك , وساكون مشرقة دوما في الداخل والخارج وجميلة ورشيقة وجذابة وستتعدد اهتمامات الدنيا ولن احصرها في اطار ضيق هو الزوج -- وساتعامل معه بلطف وبنعومة فائقة واشعره بانه محور حياتي واهم شخصية بالنسبة لي ولاولادي -- وساتفنن في اضافة كل ماهو جديد وجميل الى حياتي -- واتنوع بالهوايات , واشيع البهجة في البيت وكفاني معاناة , وسارفض التفكير السلبي الذي يذكرني بما يضايقني , بدلا من الاستغراق بالضيق , وان اتذكر دوما بان : من يتعذب -- يتعذب وحده مهما ادعى الاخرون مساندته -- وان العمر سيمضي سواء اكنت تعسة ام سعيدة , فمن الافضل ان يمضي وانا اكثر من الاسباب المؤدية الى السعادة -- ومادمت ابحث عنها ساجدها بالتاكيد ----

تذكري دائما ---
* تجنبي الخطأ الشائع : اما ان تختار بيني وبين الاخرى عبارة تجعل الزوج يقارن , وغالبا يختار الاخرى التي تتصرف بذكاء ونعومة وانوثة , موضحة له تضحيتها بحبه من اجل اسرته فيزداد تمسكا بها .
* من الخطأ : القول للزوج لحظة الصفاء العاطفي : اريد سعادتك ولو مع غيري , فهي تحرضه على الخيانة وتعترف ضمنيا انها لاتكفيه كانثى , فيعتبر ذلك ضوءا اخضر .

* المواجهة : سلاح الزوجة اذا كانت تريد الطلاق , وفيما عدا ذلك فالافضل ان تتظاهر بعدم المعرفة , مع وضعه تحت الميكرسكوب .



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تصرفات بسيطة ترضي الزوج , وتدفعه الى اسعاد زوجته ! !

السعادة هي : شعور داخلي لطيف بالرضا والانسجام مع الحياة ومع النفس , يزور الزوجة العربية حينا -- ويختفي احيانا فتنتشر المعاناة في البيت العربي وتبث التعاسة سمومها الخبيثة .

افكار عديدة تدور بذهن المراة العربية تمثل عائقا يحول دون تحقيقها اكبر قدر ممكن من السعادة الزوجية , وكلمات تقولها الزوجة بحسن نية _ او نتيجة للاحباط _ فتقودها بعيدا عن السعادة .

وكي تتمكن الزوجة العربية من امتلاك مفاتيح السعادة الزوجية -- مما ينعكس بالخير والصحة النفسية والجسدية له ولكل افراد اسرتها -- كانت الاسطر التالية :

اعلن الغضب بضراوة عن نفسه في قسمات وجه زوجة -- وعلا صوتها بحدة وهي تهتف -- منذ تزوجت وهبت نفسي لزوجي واولادي وضحيت من اجلهم بكل شيء -- ولم اجن الا الخسارة والندم ---
واضافت باسى -- حياتي تدور في فلكهم -- واهتم بكل شؤنهم الصغيرة والكبيرة -- واحرص على اسعادهم -- ولا احد يهتم بسعادتي ولا يلتفت لراحتي -- بالرغم من انني افضلهم على الجميع سواء الاهل ام الصديقات ------


والحقيقة -- انه بامكان كل زوجة ان تحمي نفسها من الدخول في هذه الدوامات المنهكة -- بان تقف مع نفسها وقفة هادئة تتسم بالذكاء وبالموضوعية وهي تردد لنفسها : ان زوجي وابنائي جزء مهم من حياتي -- ولكنهم ليسوا كل حياتي -- فلا بد ان اخصص جزءا من حياتي لنفسي اتهتم فيه بامور تسعدني -- مثل لقاء الصديقات والتزاور مع الاهل وتجنب الشكوى -- واذا لم اجد لاستمتع بقضاء بعض الوقت منفردة مع نفسي -- سواء في البيت او خارجه -- امارس هواية القراءة مثلا او الاشغال اليدوية او ممارسة الرياضة مما يضفي علي مظهر الشباب المتجدد ويخفف من اثار الضغوط اليومية التي لا تخلو منها اية حياة ----

وهناك كثير من الزوجات تصرخ وتقول -- ان الزوج يجب عليه اسعاد زوجته --
ويؤكد كل من الواقع والدراسات النفسية الحديثة -- ان لااحد يجب ان يفعل شيئا تحت الضغط او الالحاح المتواصل -- لذا فان من الخطا الشائع لدى الزوجات العربيات -- والخاص ( بتوقعها ) الدائم عن الزوج ان يكون هو مصدر سعادتها الكبير -- ان لم يكن الوحيد -- بينما لا يطالب الزوج زوجته بذلك ويحافظ على مصادر اخرى للسعادة مثل النجاح في العمل والعلاقات الطيبة مع الاصدقاء --

ونرفض اعتماد الزوجة على زوجها للاحساس بالسعادة -- وكانها بهذا الاعتماد تحول نفسها بارادتها الى كائن يعوق نفسه بيده -- ويحرم نفسه من اسباب السعادة -----

ونرجو ان تحرض الزوجة العربية زوجها واولادها لاسعادها -- بذكاء شديد -- بان تكون اكثر لطفا معهم وان تحرص على عدم المبالغة في الشكاوي المنزلية -- وان تخطط من ان لاخر لقضاء اوقات جميلة معهم تقضيها في بعض الالعاب المشتركة او الاحاديث الضاحكة ومفاجاتهم من ان لاخر بصنع بعض الوجبات التي يحبونها ----

وعلى الزوجة عندما تفعل ذلك الا تشعر بانها تتنازل او تفعل ما يشق على نفسها -- ولسان حالها يقول : اني ممضطرة للضغط على نفسي -- من اجل ان يحبني زوجي --ولكسب رضا اولادي --
بل يجب عليها ان تقول : انهم يحبونني بالتاكيد ولكنهم مثل جميع البشر يفضلون قضاء اوقاتهم مع اصحاب الابتسامة والصدر الواسع الذي يحتوي مشاكلهم والاذن المهتمة بسماع حكاياتهم -- ويمكنني من وقت لاخر ان اخبرهم بما يضايقني ليس من قبيل استدرار العطف والاهتمام ولكن للتواصل الانساني الجميل -- وعلي ان اكف عن توقع ان اكون محور اهتمام الزوج والاولاد ولافرح بان اشكل جزءا من اهتماماتهم فانمي ذلك الجزء قدر المستطاع -- وازيد من اهتمامتي الاخرى في الحياة مثل توسيع المدارك بالقراءة او اي شيء مفيد ولا اترك نفسي نهبا للفراغ -- فهو العدو الاول لكل زوجة تبحث عن السعادة الزوجية -----

فالثابت ان احساس الزوجة بالفراغ يدفعها لمحاصرة الزوج او الابناء بحثا عن احتوائهم لها ---
ولا يكفي للمراة الانشغال بامور المنزل او تربية الاطفال -- مهما كان ذلك شاقا -- اذ لابد من ان يكون لها اهتماماتها الخاصة -- حتى لايسيطر عليها الاحساس الخاطيء بانها ضحية لمن يسرقون عمرها دون ان يعطوها حقها من العواطف -----

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل