نصائح نسائية

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رازيا
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
للحديث بقية
 
رازايا ما شاء الله تبارك الله عليكي

يسعدني اني اول من يرد

تميزتي في فترة قصيرة

اشوف تاريخ الاشتراك قريب وعدد مشاركاتك لا اله الا الله تبارك الرحمن

وفعلا متميزة بكل شي تستحقي تقدير وتميز

فين المشرفات عنك... الله يسعدك يارب ويوفقك

موضوع رائع ومتعوب عليه

جزاكي الله خير
 
أختي الغالية رازيا ،،

بارك الله فيك وأثابك خير الجزاء ،،

نصائح في قمة الروعة ونحتاج أن نقرأها مرارا وتكرارا
لأنها فعلا مفيدة في حياتنا الزوجية ،،،

دمت بخير غاليتي ،،
 
تسلمين على النصائح القيمه والمفيده
ويعطيك العافيه والله يجعلها في ميزان حسناتك
 
مشكووووووووووووووووورة و يزاج الله الف خير على هذه الكلمات الرائعة و التي تصب في مصلحة كل القارئات ... شكرا مرة أخرى و سلمت يمناكِ.
 
موضوع فعلا رائع ومفيد لجميع الاخوات جزاك الله عنا الف خير
 
ماكان ودي ارد..عشان مايكون الموضوع متعب للي يقراه بس شفت البنات ردوا............رائعه انت غاليتي...بارك الباري تميزك وطرحك الهادف واستميحك العذر بتشليح بعض النقاااط....
 
2485152955-60093724.gif
 
اسال الله ان يجعل عملي هذا حجة لي لا علي يوم القيامة وان يستفيدوا الاخوات جميعا
ربما كلمة من هنا تنقض بيت على وجه وشك الدمار
اشكركم جميعا
تسمون كلكم ذووووق
 
و المزيد من أنواع الرجال :

•الزوج ذو الطبع الحاد ( العصبي ) :

إن هذا النوع من الرجال هم الذين تتنرفز أعصابهم ويغضبون لأتفه الأسباب ولذالك يصعب علينا التعامل معهم بيسر وسهولة ولكن لا مستحيل في سبيل تحقيق السعادة الزوجية !

وحتى لا تخسري زوجك العصبي لا تدخلي معه في مناقشات حادة , وإذا وجدته ثائرا يجب عليك أن تتركيه حتى يهدأ وبعدها تأتـــي ردة فعلك المملوءة بالعطف والهدوء بعيداً عن العصبية والانفعال الزائد وبعدها ستلاحظين أنك قد سيطرت على الموقف واستطعت امتصاص غضب زوجك وكسبت وده.


الزوج الذكي :

هذا النوع من الرجال الذين يحبون القراءة والكتابة والإبحار في العلم والعلوم , ومن أجمل صفاته هي أنه يأخذ الأمور بمنطق العقل .
وأنا استغرب من بعض النساء الذين لا يحبون هذا النوع من الرجال ؟؟ لا أعلم لماذا !!

الحل عزيزتي هو أن تظهري حبك لذكائه بأن تسئليه أي سؤال يجول في خاطرك .. أي أن تكوني تلميذته في الصف ، كي يجيب على أسئلتك ويستعرض عضلات عقله وقدراته ومعلوماته أمامك ، وعليك في كل مرة أن تشكريه وتمتدحي معلوماته وذكائه ..



•الزوج الغير حضاري ( الزوج الدهري):

هو الزوج الذي لا يحب التطور ويتمسك بعادات وتقاليد أجداده .. ويظهر هذا في طريقة لبسه للملابس العادية .. وهاتفه المحمول قديم .. فهذا الصنف قنوع بنفسه ، وكثيرا ما نجد من النساء لا يحبون هذا الصنف من الرجال والسبب أنهم لا يجدون الحرية معهم ؟؟ والحرية التي يقصدونها قد تكون يف رغبتهم ( مثلاً ) في لبس العباية المخصرة والمزركشة .. وغيرها من الملابس العصرية ..!
الحل عزيزتي هو أن تكوني كابنته الصغيرة التي تطيع أباها وتأكدي أن هذا النوع من الرجال يخاف عليك من الفتن في زمن انتشر فيها الفتن فأطيعيه ولا تعانديه وإذا فكرت قليلا ستجدي انه لا يريد إلا مصلحتك وستكونين معه أنت الرابحة في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى ..
وبالنسبة لمظهره فحاولي بأسلوب لبق ولا يجرح مشاعره أن تشجعيه على لبس كل ما هو جديد كأن تشتري له ملابس كهدية أو تمتدحي نوعية معينة من الملابس أو الألوان حتى يرتدي مثلها دون أن تؤذي مشاعره أو تسببي له الإهانــــة .




•الزوج الحضاري ( عاشق المظاهر):

هذا الصنف من الرجال هو الذي يعشق المظاهر ويظهر هذا في ملبسهم ومسكنهم .. فهذا الصنف يحب شراء الأشياء الفخمة والثمينة والتفاخر بها أمام الناس.
والطريقة للوصول إلى قلبه هو معدته وأيضا اهتمامك بان يعيش في جو جميل مزين بالورود والإكسسوارات المختلفة واهم من ذالك هو اهتمامك أنت بمظهرك وان تطلي عليه كل يوم بثوب جميل وأنيق فهذا الصنف من الرجال يعشقون الجمال ويجدون المتعة في النظر إلى الأشياء الجميلة لذالك أحسني في اختيار لبسك وترتيب منزلك ، ولكن تذكري أن هذا لا يعني الذهاب إلى البنوك والاقتراض منها من أجل ( المظاهر الكاذبة ) أو حتى تبديد المال والثروة في هذه الكماليات فحاولي دائماً نصحه وتوجيهه إلى الاقتصاد وعدم الاقتراض والحياة على قدر الدخل الموضوع لأن الله سبحانه وتعالى قال ( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين).


•الزوج الهمجي:

هو الزوج الذي لا يحسن التصرف مع زوجته بمعنى ليس لديه أسلوب لبق في التعامل معها ويعتبر زوجته كعاملة لديه تطيع أوامره وتنفذها من دون اعتراض ..

الحل هو مهما كان طبع زوجك فكلنا نعلم أن الزوج يصبح طفلا إذا استطاعت الزوجة أن تكسبه بطريقة ذكية وأما عن أسلوبه فحاولي أن تجلسي معه جلسة مصارحة وتحاولي أن تصارحيه بطريقة حنونة ولبقة أن يغير أسلوبه معك ، فكوني دائماً كالمياه الباردة التي تطفئ النار المشتعلة وتذكري قول الله تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ..

لذلك تقربي منه وأظهري حبك وحنانك واهتمامك والأهم من هذا ( طاعتـــــــــــــــــك ) فكوني دائماً الزوجة المطيعة الخادمة لزوجها ولكن هذا لا يعني قهرك وإذلالك ولكن من أجل الحفاظ على بيتك وأسرتك سارعي إلى إجابة مطالبه دون تسويف أو تفويت وإذا قال لك شيئاً أو أمرك بأمر وبطريقة استفزازية أو بلهجة صارمة وقاسية حاولي أن تطفئي غضبه بقولك على سبيل المثال ( من عيوني يالغالي ) ( أنت تآمــــــر أمــــــر ) ( حاضرين للحلوين ) وهكذا ... وبهذه الطريقة تطفئي غضبه وتنالي محبته وتحافظي عليه .. ولا تقولي له أبداً العبارات التي تخلق المشاكل أكثر وأكثر مثل ( أنــــــا لست خادمتك ) ، ( لست عبدة عندك اشتريتها بمالك ) ، ( لا لــــــن أفعــــل ) ... كوني يا عزيزتي المرأة الذكية العاقلة ، المطيعـــة الصابرة .. ألا تعلمين أن الصابـــــرة والشاكــــــرة في جنة عرضها كعرض السموات والأرض ؟!؟!


الزوج المراهق

هو الذي لا يكتفي بالنظر إلي زوجته بل تراه ينظر إلي النساء الأخريات ، ربما لديه مغامرات نسائية تسمعين عنها ولا تدرين ، ربما تجدين أدلة في ثيابه أو بين أغراضه على مغامراته فنصيحتي إليك تكمن في عدم البحث والتلصص لأن البحث والتصلل وتفتيش الجيوب يؤدي إلى مصائب أدهى وأعظم ، فهذا النوع من الرجال يعاني من ( نقص ) يراه فيك ولذلك سعى إلى البحث عنه عند الأخريات ولذلك حاولي الاهتمام بنفسك وبمظهرك وغيري من أسلوبك في الكلام معه واجعليه يحس بمحبتك إليه وشوقك له وسارعي دائماً إلى السؤال عنه وإرسال الرسائل القصيرة التي تذكره بحبك له وإعجابك به وتقدمي منه عندما يعود إلى البيت وقبليه بين عينيه وأظهري له محبتك وحنانك وكوني كل يوم امرأة جديدة حتى يعود إلى بيته وأسرته وهذا أفضل بكثير من البحث عن ( البلاوي ) وتضخيمها وخلق المشاكل حولها ، وتذكري عزيزتي بأنك زوجته الأولى وأنه مهما ابتعد سيعود إليك طالما يجد عندك الحضن الدافىء والسكن المريح والمحبة التي لا نهاية لها !!



الزوج الرومانسي :​

للأسف هذا الصنف من الرجال قليلون .. فهذا الصنف يجيد ممارسة الحب والكلام المعسول .. ويعبر عما في داخله بسهولة .. فهذا هدية عمرك فحاولي الحفاظ عليه وكوني دائماً أكثر رومانسية منه وكوني له مثلما يريد حتى تحققي معه السعادة الزوجية بإذن الله تعالـــــى ..



 
لكي يحترمك زوجك؟؟؟

أولاً : الرجوع إلى الله .. والتمسك بدينه :

هذا هو عماد الأمور كلها .. كما أن للدين هيبة .. فإذا كانت الزوجة مقبلة نحو ربها .. وتحرص على الالتزام بدين الله .. وإضفاء أجواء إيمانية على بيتها وأفراد أسرتها .. فإنها بذلك تفرض احترام زوجها لها .. وان لم يحصل لها ذلك .. رضيت وسلمت لطمأنينة نفسها بصحة ما تقوم به .


ثانياً : التعامل بالأخلاق الحسنة :

وهذا أمر من الله عز وجل للمسلمين جميعاً في التعامل فيما بينهم .. فكيف بالزوجين اللذين يعيشان في بيت واحد !! فعندما تتخلق الزوجة بالخلق الحسن مع زوجها فهذا مدعاة له باحترامها وتقديرها .. والخجل من أن يعاملها بالنقيض من ذلك .. بل لعل هذا يدعوه لمسايرتها ومعاملتها بأفضل منها .. حتى يتفوّق عليها .
والزوجة سيئة الخلق .. لا تفقد احترام زوجها لها فقط ... بل ستفقد حتى حبه ومودته ..
وقد يكرهها أيضاً ... ولا يطيق العيش معها .


ثالثاً : معرفة الحقوق والواجبات الزوجية :

الزوجة من واجبها أن تبذل جهدها في معاملة الزوج وفق الحقوق التي كفلها له الدين والشرع من الطاعة .. وتسليم زمام الأمور ..لأن الزوج إذا أحس من زوجته الإهمال فإن هذا يوّلد في نفسه النقص عن غيره من الأزواج وهذا يجره إلى عدم احترامها لأنها هي في الأصل لم تحترمه .
إن الإلمام بحقوق الزوج أمر واجب على النساء.. ولكن ذلك يقابله وجوب معرفة الزوجة بما لها من حقوق أيضاً .. فكما قيل : كل حق يقابله واجب .
وفائدة ذلك أن لا تكون المرأة كسيرة ومهزومة .. فإذا عرفت حقها استطاعت المطالبة به
أو تعريف الزوج به إن كان جاهلاً .. ومناقشته بما لها وما عليها .. وبهذا يعرف الزوج بأنه أمام زوجة قوية .. ولا تتنازل بسهولة .. وبهذا تكسب احترامه لها .


رابعاً: تثقيف الذات :

على الزوجة أن تهتم بهذا الجانب .. وأعني هنا الثقافة الدينية فيما يخص العلاقة الزوجية .
مثال :في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " النساء ناقصات عقل ودين " أو كما قال عليه الصلاة والسلام .. قد يكون أغلبنا قد مر بهذا الإستشهاد من الزوج .. والأزواج أخذوا بظاهر هذا الحديث للإنتقاص من الزوجة والتقليل من شأنها !!
وهناك الكثير من الأمثلة التي يتخذها الرجال ذريعة للتنقيص من الأنثى من أحاديث ضعيفة أو مكذوبة .. أو آثار واردة من الأقدمين ما أنزل الله بها من سلطان ... أو حتى آيات قرآنية يساء فهمها .. كما في آية القوامة : " الرجال قوامون على النساء ........... "
فهنا تبرز ثقافة الزوجة الدينية في شرح هذا الحديث أوتفسير هذه الآيات أوغيره من الأقوال ..
وتوضيح القصد من قول النبي عليه الصلاة والسلام .. وأنه ليس فيه تنقيص من شأن المرأة أبداً ولم يكن هدف النبي منه ما ذهب إليه تفكير الرجال القاصر ... فإذا رأى الزوج علم زوجته وثقافتها في تلك الأمور ....وإلمامها بصحة الأحاديث وضعفها ... تجنب الدخول معها في جدال لا طائل منه .. وعرف الكثير من المعلومات الدينية التي تكفل لها مزيداً من الاحترام في نفسه


خامساً : الحذر من التساهل في الأمور الكبيرة :

تتعرض الكثير من الزوجات للضرب .. والتجريح والإهانات .. وقد يشمل الزوج أهل زوجته والديها وأخوتها بالشتم والسباب .. فتسكت .. ولا تتصرف .. ولا تحتج !!! لا بأس أن تضبط نفسها حتى يهدأ زوجها .. لكن عليها أن لا تدع الموضوع يمر مرور الكرام فإذا تعوّد زوجها منها هذه السلبية تمادى في غيّه ، وتجريحه .فعلى الزوجة أن تتعلم متى تقف في وجه زوجها وما الأمور التي تحتاج لتلك الوقفة .. وبهذا سيحترمها ويحسب لها ولاهلها ألف حساب .

سادساً : احترمي نفسك .. يحترمك زوجك :

تقوم بعض الزوجات هداهن الله بمخاطبة زوجها بأسلوب متعالي فيه غرور وعنجهية !! أو رفع الصوت عليه أو بالكلام عن أهله أو إخوته بكلام جاف ... بطبيعة الحال أن هذا سيولد الإحتقار في نفسه لها وعدم احترامها .. لذا عليها أن تختار الكلمات المناسبة والعبارات اللطيفة التي تؤدي الغرض الذي في نفسها، وأن تبتعد عن الخشونة وتتحلى باللطف قدر الإمكان..وأن لا تنزل من قدرها إلى سفاسف الأمور حتى لا تتعرض لما تكرهه من زوجها وبهذا تكسب احترامه لها .. لأنها هي نفسها محترمة .

سابعاً : البعد عن الشبهات :

تتساهل الكثير من النساء في بعض الأمور .. كالتهاون في الحجاب .. أو مخاطبة الرجال
ونحن نعلم ما فيه من المحاذير والمخاطر وجلب الشبهة .. والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم .. فإذا أخذت الزوجة حذرها من هذه الامور قبل أن يحذّرها زوجها .. ووضحت له
استهجانها لمثل هذه التصرفات عن قناعة .. زرعت احترامها في قلبه .. واستحقت ثقته .




وأخيراً :

كوني عزيزة النفس .. واثقة .. محترمة .. حتى تزرعي ذلك في قلب زوجك


 
انتي ملكة جمال في نظر زوجك ،، كيف!!!

*
ان تكون المراه زوجه وصديقه وحبيبه فتملا حياة زوجها كلها فتكون السرور قلبه والاعجاب لعقله والمتعه لسمعه والانصات لحديثه فتكون له كل نساء العالم.

* -اجعلي زوجك يحبك فان احبك زوجك كنتي له ملكة جمال العالم ولو كنت في العين عاديه...

* غيري دائما من مظهرك وكوني انيقه فالمظهر له تاثير على النفس،والاناقه المتجدده للزوج تسكر الزوج وتبدو له امراته وكانها مائة امراه..

-* انصتي الى زوجك بمحبه واعجاب حتى لو تفاخر بنفسه كطفل صغير..

* وفري الراحه لزوجك في بيته وكوني انيسة وحدته وا نسية متاعبه وهمومه..

* هناك كلمه مهمه وسهله ورائعه تسعد المراه وزوجها..وهي كلمة الشكر ،فهي تملك قلب زوجها..

* انظري الى محاسن زوجك قبل عيوبه فكل انسان له محاسن وعيوب وساعديه للتخلص من عيوبه..

* اذا اردت شيئا من زوجك فاستخدمي رقتك وحنانك وانوثتك وعقلك فالرجل يذوب بانوثة المراه..

* اذا غضبتي من زوجك فاصمتي واغلقي فمك واحترسي من لسانك واذكري الله.. فالمراه حين تغضب تلدغ زوجها وتطعنه في مواطن ضعفه وسوف يحقد عليها ..

* وكمايقال اقصر طريق لقلب الرجل معدته.فاعرفي ماذا يحب زوجك ومايكرهه ..

* ا دفعي زوجك الى الخير مااستطعتي..وادفعيه الى بر والديه وذوي رحمه..ولا تتضايقي ابدا من بره لاهله بل افرحي لانك تزوجتي رجلا اصيلا..

* كوني حمامه سلام في حياة زوجك فلا تكرهي اليه الناس وتنزعيه من الاصدقاء وتذريه وحيدا فلا تدفعك غيرتك الى قطعه من اهله فسوف يكون حاله وحيدا..

* الغيره مفتاح الطلاق والغيره في غير مكانها تسمم زوجها وتدفعه بنفسها الى الهرب منها والبحث عن غيرها ..

* الرجل لايعرف كيف يلبس في الغالب ولا كيف يقول حلو الكلام،فغردي في حياته فيبحث عنك ، واهتمي بمظهره وذكريه باوقات راحته وكوني له كالموسيقى والورود وعلميه ان في الدنيا ماهو اهم من الاعمال واحلى من الاموال..

* لاتخلعي برقع الحياء من زوجك لان زواجك قد طال به، ولاتسترجلي وكوني انتى من الراس حتى القدم واجعلي الحياء يصبغ خديك بالحمره، وانظري الى زوجك كغريب احيانا.

* اذا كنت تحسين ان كلمات الحب الزم لك من الطعام فاعلمي ان الاحترام بالنسبه للرجل اهم من كل شيء

* لا تكوني بخيله بعواطفك وحنانك إتجاهه ..

* اعتبري زوجك طفلك ودلليله واعتني به ولاتنشغلي عنه باحد اطفالك..

* احرمي زوجك منك بين الحين والاخر وابدي له عروسا رائعه بعيدة المنال ..

* كوني متفهمه لزوجك ولاتهدمي حياتك بسبب عدم تفهمك له..

* ليس جمال المراه هوفقط اناقتها بل هناك جمال الشخصيه وبالاضافة الى خفة الروح والمرح اللذان تضفيان بهما على منزلك، فسوف يستمتع زوجك بحديثك ولو تعيدينه الف مره من حلاوته ولما فيه من معرفه وثقافه.
 
مفاتيح حياتك الزوجية الناجحة

كل زوجة تحاول أن تكون حياتها الزوجية ناجحة ومتألقة وسعيها هذا يرسم بصماته على أبناءها وبناتها أيضا فما هي مفاتيح حياتك الزوجية الناجحة .

1- أن الزوج لا يحب المرأة الكثيرة الشكوى والتي تتلقاه عند الباب لتلقي إليه بأكوام الشكايات وقد جاء متلمساً لشيء من الراحة بعد عناء طويل.. اطرحي همومك في الوقت المناسب واختاري أكثرها ألماً لكِ وستجدين العناية التي تبحثين عنها.

2- ليكن عندك صندوق ادخار تضعين فيه ما تبقى من المصروف حتى لو كان قليلاً فهو سينفعُك في الأزمات المادية.

3- الحياة كلها تضحيات ولا بأس بالتنازل عن بعض الأمور للحصول على شؤون اكبر واعظم.. ربما تحبين أن تقومي بسفرة ولكن زوجك متعب الآن.. لا بأس بالتأجيل.. وسيكون زوجك شاكراً لكِ على تضحيتك.. وتأكدي انه هو أيضا يقدم تضحيات وتنازلات ولكن قد لا تعلمي بها.

4- احترمي أسرة زوجك وإياك وابداء الغضب والتحامل عليهم خاصة الوالدين وأن أبدى بغضه لأسرتك.. الإسلام يدعونا إلى حسن الخلق مع الجميع وتذكري أنك أيضا ستزوجين ولدك في المستقبل فما هي انتظاراتك من زوجة ولدك؟

5- ابتعدي عن إثارةالشجار أو الخصام أو (الزعل).. ومن الخطأ إشراك الآخرين في المشاكل الزوجية.. أن الشجار والخصام كلها لا فائدة لها ما دمتما تعيشان سوية..واعجب كيف أن بعض الزوجات يتفاخرن في انه مضى شهر أو أكثر وهي لا تكلم زوجها وهو معها في البيت.. هذه كلها تترك رواسب نفسية تتجلى آثارها الوخيمة في المستقبل.. غضي الطرف وعيشي لحياتك.

6- حافظي على هندامك ـ نظافتك.. اهتمي بجمال صورتك.. رتبي البيت.. اقتني آنيات الزهور.. هذه وسائل تطيب العيش وتكون عاملاً من عوامل الراحة النفسية التي هي من أهم أسباب نجاح الحياة الزوجية.

7- اكنسي من ذاكرتك ـ قدر الإمكان ـ أذى زوجك لكِ في الأيام السابقة حاولي أن تتذكري دائماً أن زوجك ـ وهو أيضا يعيش هذا التفكير نحوك حتى وأن لم يظهره ـ هو أغلى ما عندك وهو الوسادة التي تتكئين عليها في الشدائد سامحيه على أخطاءه والله غفور رحيم .


 
عزيزتي الزوجة ،، أعلمي:

ـ
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:اذا دعا الرجل امرأته الى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح: وكثير من النساء اذا صار بينها وبين زوجها خلاف تعاقبه بظنها بمنعه حقه في الفراش وقد يترتب على هذا مفاسد عظيمة منه وقوع الزوج في الحرام وقد تنعكس عليها الامور فيفكر جادا في الزواج عليها فعلى الزوجة ان تسارع باجابة زوجها اذا طلبها امتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام :اذا دعا الرجل امراته الى فراشه فلتجب وان كانت على ظهر قتب : وعلى الزوج ان يراعى زوجته اذا كانت مريضة او حاملا او مكروبة حتى يدوم الوفاق ولا يقع الشقاق.

ـ عندما ترغب المرأة في التحدث أو تشعر بالحاجة إلى التقرب يجب عليها أن تقوم بالتحدث ولا تتوقع من الرجل أن يستهل المحادثة ولبدء محادثة من الضروري أن تكون هي البادئة بالمشاركة ، يمكن أن يكون الرجل منفتحا للحديث مع المرأة لكن لايكون لديه ما يقوله في البداية والذي لا تعرفه النساء عن الرجال هو أنهم يحتاجون إلى سبب لكي يتكلمو أنهم لا يتكلمون من اجل المشاركة لكن عندما تتحدث المرأة لفترة قصيرة سيبدأ الرجل بالانفتاح ويبين كيف يتواصل هو مع ما تحدثت هي به .

ـ أن داخل قلب كل زوج كنز من العاطفة والرومانسية وهذا لن يظهر إلا إذا اجتهدت في تحسين معاملتك مع زوجك .. فلا تحاولي أن تحولي حياتك إلى جحيم فالرجل يتحول إلى طفل صغير إذا استقبلته بعد عودته من عمله بمظهر لائق وكلام رقيق ومعسول مهما كان طبعه أو كان مرهق بعد عودته من العمل أو واقع تحت أزمة مالية .
فلا تشتكي دوما من طبعه الحاد وخروجه دوما من المنزل ولكن اسألي نفسك وراجعيها .. ستجدي أنك قد قصرت معه في شيء ..
فاجئيه دوما بالهدايا والكلمات الجميلة فالمرأة قلبها مملوء بالعواطف والمشاعر وتجيد استخدامه أكثر من الرجل فاستغليه حتى يتعلم هو كيف يحب مثلك وتكسبينه في النهاية .

ـ أن أكثر النساء النار بسبب انهن يكفرن العشير(الزوج)
قال الرسول صلى الله عليه وسلم(خَيْرُ النَّسَاء التِي إذاَ نَظَرْتَ إليْهاَ أسَرَّتْكَ،وَإذاَ أَمَرْتَهاَ أَطَاعَتْكَ،وإذا غِبْتَ عَنْهاَ حَفِظَتْكَ فيِ نَفْسِهِا وَمَالِكَ)

ـ قال صلى الله عليه وسلم(لو كنت آمر أحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)
اليس هذا يدل على عظم حق الزوج!!
لاتستهيني به فهو برضاه بعد الله سبب في دخولك الجنان00

ـ ان من تكثر الشكوى يقل شأنها عند الناس وتكون علكا سائغا في حلقوهم00 فلاتكثري من الشكوى دون حاجة ملحة .

ـ لا يجوز لك افشاء سره (وخاصة في الأمور الخاصة وياللأسف لاتحلو معظم مجالس النساء الا بذكر هذه الأمور الخاصة وهات ياضحك00الله المستعان)

ـ الوجة الطلق(البشوش- السمح)الإبتسامة الحنونه وخاصة اذا كان زوجك عائد من العمل فلو رأى وجهك مشرقا بالإبتسامة الحانية لنسى هموم عملة ومشاقة00



 
للحديث بقية
 
فن التعامل مع حماتك ( أم زوجك )::


( وجدت هذا الموضوع الرائع و العجيب المتكامل عن معاملة أم الزوج ، فلما أجد أحسن منه لذلك وضعته لكم هنا ، فجزئ من خطه الآجر و الثواب )



قـبـــــــــــــــــــل الزواج :


1 - احذري أختي أن تصدقي ما يدور حولك من أحاديث بين بعض الزوجات ، وخاصة ما يعرض في المسلسلات والأفلام أن أم زوجك ستكون مثل ( خالتي قماشة )

2 - لا تقيسي على ما ترين أو تسمعين من أحداث واقعية ومشاكل حدثت بين بعض الزوجات وأمهات أزواجهن ....فليس من المفروض أن تتعرضي أيضا أنت لنفس الظروف

3 - تفاءلي بالخير دائما وقولي لنفسك : ( أنا غير )...ليس إعجابا بالنفس ولا غرورا ، لكن من باب الإيحاء الذاتي لنفسك بأنك تستطيعين بعون الله وتوفيقه أن تجعلي من علاقتك بأم زوجك علاقة مختلفة ، علاقة محبة وتفاهم .

4 - النية : بيتـّـي النية منذ البداية على أن تحسني إلى أم زوجك وأن (( تجتهدي )) في التقرب إليها وتعتبرها بمثابة أمك . ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )

5 - ولتكن هذه النية في التقرب إلى أم زوجك (( خالصة لوجه الله تعالى )) ... ولا تنتظري مردود هذا الإحسان عليك في الدنيا ، وإلا لضاع كل شيء

6 - اسألي من تثقين بدينهم عن أهل زوجك ، مستواهم الاجتماعي .. والفكري ..وكذلك عن طباعهم إذا كنت لا تعرفينهم من قبل ، حتى يكون تعاملك معهم مناسبا فلا تحدث اصطدامات مستقبلا - قال علي رضي الله عنه : " خاطبوا الناس بما يعرفون " – مع الحذر من التعليقات الجانبية التي تؤدي الى الوقوع في الغيبة


7 – التوجه الى الله بالدعاء ، بأن يحببك إلى أهل زوجك وخاصة أم زوجك ويحببهم إليك
( وليكن الدعاء سلاحك دائما ، في السراء والضراء ، في الرضى والغضب )

8 - لا تلتـفـتي لما تتبرع به بعض النساء الجاهلات من وصايا ليس لها حظ من رضى الرحمن ، بأن تكوني قوية الشخصية أمام أم زوجك حتى لا يذلوك .

9 – اقرئي واسألي أهل العلم لتعرفي ما لك وماعليك .
 
بعد الزواج​


توقعي أنك قد تجدين في البداية صعوبة في التأقلم مع أم زوجك ولكن بعد مضي فترة وجيزة ستعتادين على الحياة الجديدة إن شاء الله .

- لو قدر لك أن تسكني مع أم زوجك في بيتها فلا تجاولي أن تستأثري بإدارة البيت لوحدك وإنما شاركيها في اتخاذ القرارات وإذارة المنزل ولا تهمشي دورها فيه .

- اعتبريها أمك الثانية

- أحسني معاملة أخوات زوجك وأولادهم ، ثم استمتعي بسماع الدعوات المخلصة لك منها

- احذري تقليد بعض الشخصيات من هنا حتى لو كانت شخصية أمك أو أختك ...لأن زوجك ليس كأبيك أو كزوج أختك ...وكذلك أمه .وكوني معهم على طبيعتك العادية والصادقة

- تذكري وقدّري أن أم زوجك قد دفعت الكثير من عمرها في إعداد زوجك الذي هو ولدها ..فهل يعقل أن تحرم من تذوق مائدة طيبة عامرة استغرق إعدادها منها عشرين أو ثلاثين عاما ؟ هل يعقل أن يكون أول ماتفعله أية زوجة منذ دخولها بيتها هو أن تحاول التفريق بينه وبين أمه وأخوته ؟

- نبهي زوجك إلى عدم نقل أخباركما إلى أهله إلا ما يهمهم

- تذكري دائما فارق السن بينك وبين أم زوجك ...واعلمي أن اختلاف العمر والجيل سيكون له دور في اختلاف الآراء ، والتصادم في بعض الأمور ، فاستعدي لتقابلي ذلك برحابة صدر حتى لا تفاجئي ..

--اعلمي انك بحاجة ماسة لوجود أم زوجك حولك ولا تظني أنك ستستغني عنها يوما ما ، حتى لو كان أهلك بقربك ، وكانت لديك خادمة تساعدك ، فالعلاقة الطيبة مع أم زوجك مهمة جدا ..

--اعلمي أن كل أم متعلقة بابنها ، وكل ابن متعلق بأمه ولا يمكن لهما أن يبتعد اعن بعضهما فتأقلمي مع هذا الوضع

-- تذكري أنها في الأصل إنسانة مسكينة عاطفتها قوية تحب أولادها وتعاملهم وكأنهم أطفال مهما كبروا ..

-- اعذريها في غيرتها فهي ترى وتعتقد أنكم بحاجة إلى إرشاداتها وتوجيهاتها ..

--اسأليها بطريقة ودية عن الأمور التي تسعد زوجك وكانت توفرها له ..

--راعي أنها تستحق الاحترام حتى لو لم تكن أم زوجك لحديث ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، و يوقر كبيرنا ) صحيح / السلسلة الصحيحة / 2196

--تأكدي أن خدمتك لأم زوجك شرف لك لا يقل عن شرف خدمة أبويك‏.‏

– راقبي الله فيها

– ( تهادوا تحابوا ) سواء بمناسبة أو بدون مناسبة .

-- حثي زوجك على البر بوالديه وساعديه على ذلك .

-- تواضعي لأم زوجك وحاولي أن تظهري أمامها أنك أقل علم وفهم منها ....

-- قبلي رأسها عند لقياها

-- أثناء الكلام معها اقتربي منها وكلميها بصوت منخفض

-- رددي أثناء الكلام النداء الذي تحب أن تناديها به ، مثل ( يا امي ..يا خالتي ...يا عمتي )

-- وتحري بأن يكون كلامك معها باحترام فلا يكون تباسط كبير معها في القول أو المزاح …

-- في الولائم والمناسبات ، كوني أول من يساعد أهل زوجك ، مثلا : بعمل الأطباق التي تجيدينها ، وتلمسي نوع المساعدة التي يحتاجونها ..

-- أشعريها أنها على بالك في الطبخ والسوق والبيت والزيارة والنزهات والمناسبات مثلا : لو طبخت أكله وتعرفين أن أم زوجك تحبها ابعثي لها منها أو ادعيها لتناولها معكم في البيت .

- ضعي دائما نصب عينيك أن ما تقدمينه سوف تجدينه لاشك .. في أبنائك و زوجاتهم وعند الله وما عند الله خير وأبقى

- لا تتدخلي في الأمور الخاصة التي لا تعنيك بينها وبين ولدها ( زوجك ) إلا إذا طلب منك التدخل .

- إذا مرضت لازميها بالسؤال والزيارة ولو تطلب الأمر الاستقرار عندها لفترة وترك منزلك (دون الإخلال بواجباتك الأخرى طبعا )

-- اعلمي أن حسن معاملة زوجك وعنايتك ببيتك وأبنائك يرضي أم زوجك عنك ويجعلها تفتخر بك وتدعو لك ..

--لا تشتكي من عيوب زوجك أمام أمه بل يكون ذلك بصيغة السؤال عن سلوك الزوج وطباعه ..

- تفهم سيكولوجية الحماة فتعمل الزوجة على استيعاب طريقتها فى التفكير وبالتالي تعلم ما الذي يغضبها فتتجنبه وتعلم ما الذي يسعدها فتركز عليه

--اعلمي أن حب أم زوجك من حب زوجك والإحسان إليها سعيا لكسب مزيد من تقدير زوجك

-- ان كانت من النوع الذي يحب معرفة كل ما يجري حولها أخبريها ببعض الأشياء ولكن بحكمة وتعقل وعدم التدخل فيما لا يعنيكما ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )

-- كوني دائما مبتسمة عند ملاقاتها ، لحديث ( تبسمك في وجه أخيك ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ) . . حسن / صحيح الترغيب 2321

--المرأة العاقلة هي التي تحترم الجميع ومن أولى الناس بذلك الاحترام أم زوجك .

--احرصي على خدمتها حسب ما ترينه يفرحها ويدخل السرور على نفسها ، قال عليه الصلاة والسلام :
" أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم،أو تكشف عنه كربة،أو تطرد عنه جوعا،أو تقضي عنه دينا " حسن لغيره / صحيح الترغيب 955 /

--لاتدخلي فى صدام مباشر أبدا مع أم زوجك مهما كان حتى لو كانت مخطئة .

-- الكلمه الطيبه صدقة ( الله يرضى عليك ـ الله يعطيك العافيه ـالله يخليك لنا)

--اختاري أيسر سبيل للوصول لقلب أم الزوج حسب طبيعتها وببساطة دون تكلف .

--استشيريها في بعض الأمور حتى البسيطة منها التي الخيار فيها لا مشكلة فيه ، مثلا : بعض تصاميم ملابسك …تسريحة شعرك ، خاصة في المناسبات الخاصة بأقاربها فذلك مما يجعلها تزهو بك ….

--اصطحبوها معكم في نزهة ولتكوني أنت الأكثر إلحاحا عليها لمرافقتكم

--أشعريها دوما أنها هي الخير والبركة وأنكم لا تستغنون عنها

-- أشعريها بتقديرك لها وأنها فعلا أم رائعة حيث أنجبت وربت زوجك

--أشعريها دائما وأبدا أن حقها عظيم على ابنها واعظم من حقك أنت وأنكما مستعدان لبذل أي شيء لإرضائها

-- أشعريها أنك تستفيدين من خبراتها وتوجيهاتها لك واشكريها على ذلك ..

-- امتدحي أم زوجك أمامها واثني على طبخها وذوقها وادعي لها أمامها بالصحة والعافية

-- استمعي لها بإنصات حينما تتكلم ، وهنا قول لطيف للصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنه يقول : إني لأستمع إلى الرجل القول وأصبر عليه وإني لأعلمه قبل أن يولد …

--تقبلي واستفيدي من نصائحها وانتقاداتها بصدر رحب ….قد لا تحتملي في البداية ….لكن عليك بذلك إن أردت السعادة والهناء

--كوني لها مرجعا في الأمور الدينية إن كنت ذات علم وأعينيها على حفظ الأذكار وحاولي أن تكتبيها لها بخط كبير وملون حتى تستأنس بالقراءة ..فتدعو لك .

-- تذكري دائما أن الرأي شيء شخصي إذا لم يكن مرتبط بالدليل فأم زوجك إذا طرحت رأيا وخالف رأيك فلا مانع من التنازل وهذا الأفضل أو السكوت وهذا الأولى .

--اعذري زوجك في بداية الزواج حيث يكون متعلقا بأمه كثيرا ، فلا تنزعجي لو استشارها في كل صغيرة وكبيرة فلا زال حديث عهد ببعده عنها

--لا تنزعجي لو امتدح زوجك أمه دائما مثل طبخها وتربيتها بل استفيدي مما يقول ..


-- لا تنزعجي لو رأيت تدخلا من أم زوجك في حياتكما الخاصة واعذريها في ذلك …واصنعي من الليمون الحامض شرابا حلوا ..

- إياك ثم إياك والغيرة عندما ترين زوجك يتكلم مع أمه …لوحده .

- ساعدي زوجك على تلمس حاجات أهلة ومساعدتهم سواء في حاجات داخل المنزل أو خارجها ، مثل تصليح الأعطال الموجودة في البيت …أو إحضار حاجات ومتطلبات البيت .. أو الذهاب بهم إلى مشاوير يحتاجونها ..

- عدم التبرم لو تعارضت طلباتها مع طلباتهم وحتى لا يقع زوجها في حيرة من أمره
--لا داعي لأن تتباهى الزوجة بحسن معاملة زوجها لها أمام أهله وتخبرهم بأنه أهداها مثلا أو ذهب بها أو …

- - اهتمي بمراعاة حالتها النفسية وظروفها الاجتماعية ، كأن تكون أرملة أو مطلقة …فهنا تحتاج الى رعاية زائدة ومعاملة خاصة

- وكذلك قد يكون زوج وحيد أمه …، أو العائل الوحيد لأهله …فانتبهي لذلك ، واحتسبي عند الله صبرك ورضاك . .

- اعلمي أن أم زوجك لها مكانتها في قلب ولدها ، ولا تفكري بتغيير هذه المكانة فيعاقبك الله تعالى …( أمه ثم أمه ثم أمه )
-
-اهتمي بزوجك وبيتك وأولادك لأن أم الزوج لو رأت زوجة ولدها مهملة فيؤدي هذا الى أن تحمل في قلبها عليها وقد يؤدي بها من باب النصيحة لولدها أن توغر صدره على زوجته من حيث لا تعلم ..

- - لا تقحمي أهلك بين زوجك وأمه ، سواء بالقول أو الفعل او التلميح …
-
- وبالمقابل : لا تتباهي بما فعله زوجك لأهلك أمامهم ..
-
- احذري العناد …فكم دمر من بيوت سعيدة …
-
- كوني حذرة في نقل الأخبار من وعن أهل زوجك فليس كل ما يسمع يصدّق وليس كل ما يسمع يقال ..

- حافظي على مصداقيتك معهم .

- شاوري أم زوجك في بعض القرارات الأسرية خاصة إذا كانت ذات رأي سديد .

--إذا كنت تسكنين في بيت مستقل ، اتصلي لو يوميا ولو مده خمس دقائق للسؤال عن صحتها وللسؤال لو كانت محتاجه لشئ ، واحتسبي الأجرعلى ذلك .

- عند مرضها اهتمي بها أكثر ، و حثي زوجك على مضاعفة العنايه بها والسؤال عنها ومراجعه المستشفيات بها

-- لا تتدخلي في خصوصيات أم زوجك التي لا تحب أن يطلع عليها أحد …

-- مكـّني زوجك من الذهاب إلي أمه بمفرده أوالخروج معها في نزهة مثلا إن كانت تحب ذلك ..

-- ودّعيها إذا أردت السفر واسأليها إن كانت تريد شيء من هناك ..

-- استفيدي من خبرة زوجك وقدرته على التعامل معهم..

- اطلبي منها أن تدعو لكم ..

-- تأكدي أن أم زوجك عندما توجه لك أو لزوجك نصيحة فهذا بسبب حبها لكما ورغبة في سعادتكما ..حتى لو أخطأت في اجتهادها

- الزوجة الواعية لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه و ما يهبه لها ، بل تساعده على أن يكثر لها العطاء و تحاول هي أن تهديها هدايا قيمة و جميلة بين حين و آخر

- اعلمي ايتها الزوجه ان لم تحترمي ام زوجك ولم تطيعيها في أمور دنيويه لا تضرك في أخرتك بل تزيد من حسناتك فما الضرر ، فما الضرر في ان تكسبى حسنة في طاعة أم زوجك ومعها حسنة أخرى في نيل رضاء زوجك.

- واعلمي أختي رعاك الله أنه مهما كان الزوج يحب زوجته فانه في اعماق نفسه لايستطيع الاستمرار في تقدير زوجة تكره أمه .

- واعلمي أن زوجك قد يتغاضى عن بعض هفواتك واخطائك في حقه هو .. الا انه لايمكن ان ينسى اساءتك لأمه .

--ألا تجعلي همّك وكل تفكيرك ماذا قالوا وماذا فعلوا؟ ولماذا قالوا ذلك؟ ولماذا فعلوا ذلك؟... إلخ.

-- من الممكن أن تكوني قد فعلت كل ماسبق ذكره ، ولكن الوضع والأمور لا تسير بالطريق الصحيح والسبب أن أم زوجك من النوع الذي ابتلي بإثارة المشاكل ويصعب إرضاؤها ….فاعلمي أن هذا قدرك وابتلاء من الله تعالى لك …فاصبري واحتسبي وعليك أن تكيفي نفسك مع الوضع وأن تسعي الى طرق ووسائل تقلل الضرر
من أهمها حسن التوكل على الله ، والاستعانة به ، وكثرة الاستغفار ، والدعاء فإن هذا أعظم معين على انشراح الصدر وتسخير الخلق.. وتقبل كلفة الحياة

وعلىيك أختي الزوجة في مثل هذه الحالة ان توضح لزوجك ـ بمواقفك العملية وليس بالشكوى ـ وضعك مع امه وتطلبي منه معونته في حسن التعامل مع أمه ما امكن ذلك .
واذا تأكد لزوجك صدقك ورغبتك في ايجاد علاقة حميمة مع امه وصبرها وتحملها في سبيل ذلك فانه لاشك سيقدر منك هذا وسيجد لك الاعذار حتما ولن يكون لسوء علاقتك بأمه أي تأثير سلبي على حياتكما باذن الله.
 
ولو كنت في بيت مستقل لوحدك ...عند زيارة أم زوجك راعي مايلي :

* اعتبري نفسك واحدة منهم ولا تجلسي عندهم كأنك ضيفة غريبة ....

*عودي أطفالك على :

*البدء بالسلام على جدتهم وتقبيل رأسها ..

*افهميهم بأنها امرأة كبيرة ولا تتحمل الصراخ والضجيج ..

*حذري من ترك طفلك الصغير يتحرك في بيت جدته ويدية محملة بالأكل أو رضاعة الحليب مثلا ..بعض الزوجات تفعل ذلك وأم زوجها ليس لها إلا أن تنظر بعينها وتشتكي الى الله لأنها تخاف أن تكلمت أن تحدث مشكلة مع ولدها ..

* عوديهم المحافظة على مراعاة النظافة في بيت جدتهم وعدم رمي الأوساخ مثلا ...

* في اليوم معين للزياره والا جتماع لا تتأخري عن الموعد

*عندما يخطئ أطفالك أجلي النقاش معهم أو العقاب الى حين عودتكم الى البيت لأن الجدات محاميات جيدات للدفاع عن ( أحفادهن )

- س ماذا لو قامت أم زوجك بمعاقبة احد أطفالك ؟

هنا يجب أن تتصرفي بحذر وحكمة حتى لا تحدث مشكلة بينكما ولا تستعجلي في الغضب
 
عند حدوث مشكلة

1
- لا تجعلي للشيطان طريقاً لإفساد علاقتك بزوجك وأسرته..

2 - قدمي حسن الظن دائما في كل ما يصدر من أم زوجك ، قال تعالى ( إن بعض الظن إثم )

3 - تجنبي الغضب

4 - اعلمي أن كل مشكلة لها حل ، واسألي الله العون على ذلك .
إذا لم يكن عون من الله للفتى ***فأول ما يجني عليه اجتهاده

5 - هوني الأمر وتذكري ان وجود المشاكل في الحياة أتمر طبيعي قال تعالى : " لقد خلقنا الإنسان في كبد )

6 - عليك بالرفق في حل المشكلة والبعد عن الشدة الرفق في الأمر كله ( يا عائشة، ارفقي فإن الرفق لم يكن في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء قط إلا شانه ) صحيح / صحيح أبي داود /4023

7 - لا تتضايقي من أم زوجك عندما تتعامل معك بشدة

8 - كوني حكيمة وحسنة التصرف ولا تتسرعي في اتخاذ قرار معين .

9 - اعلمي انك المتضررة الاولى في حال فسلد هذه العلاقة والمستفيدة الرئيسية عند نجاحها

10 - تذكري ان الاعترالف بالخطا فضيلة

11-احذري الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة

12 - تذكري ان الله سبحانه سيحاسبك حسابا دقيقا على كل تصرف سيء مع ام زوجك ( فمن يعمل مثقلا ذرة خيرا يره )

13 – ليكن لديك مرجعا ذا دين و عقل راجح من اهلك يمكنك الرجوع اليه عند حدوث المشاكل التي تعجزين عن حلها

14 - لا تضخمي المشكلة وتقربي منها واعترفي بخطئك إن كنت أنت المخطئة بينما تلتمسين لها العذر إن أخطأت هي ( التمس لأخيك سبعين عذرا …

15 - اعتبار المشاكل امر عادي تحدث مشاكل بيني وبين الزوج احياناً وأخرى بين شقيقاته ووالدته وبين أشقائه وهذه الأمور طبيعية وتحدث في كل بيت من البيوت،

16 - لا بأس ببعض التضحيات من أجل عيون أم زوجك فهذا سينفعك عند الله حتما ولن يضرك

17 – تحققي مما ما ينقل اليك عن الطرف الاخر الذي حدثت معه المشكلة لان النقل يغير المنقول ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين )

18 – عدم افشاء المشاكل التي تحدث مع أم الزوج أمام الناس ، من باب الحفاظ على كرامة الأسرة أولا …وخوفا من وصول الكلام الى ام زوجك فتتعقد المشكلة بدلا من حلها ( وما أكثر المنافقات والنمامات )

19 - احذري من رواية المشكلة لزوجك على أن تصوري له أن أمه ظالمة فيزحف الجفاء الى نفسه ويسير في طريق العقوق .

20 - الكذب مباح للإصلاح ، رخص النبي صلى الله عليه وسلم ، من الكذب في ثلاث : في الحرب ، و في الإصلاح بين الناس ، و قول الرجل لامرأته . و في رواية : و حديث الرجل امرأته ، و حديث المرأة زوجها ) إسناده صحيح على شرط الشيخين السلسلة الصحيحة 545

21 - تذكري أن الجزاء من جنس العمل …فإذا احببت أن يتجاوز الله عنك فتجاوزي عن أم زوجك لو أساءت إليك .

22 - مهما كانت الأمور معقدة ، حليها بشكل ودي

23 - اللين ، الرفق ..

24 - النار لا تطفأ بالنار بل بالماء ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )

25 - تذكري أن المشاكل التي تحدث مع أم زوجك هي نفسها المشاكل التي قد تحدث بينك وبين أمك …فلم تعذرين أهلك ولا تعذرين أم زوجك ؟

26 - راعي الظروف النفسية المتعلقة بام زوجك …فقد تكون المشاكل التي تحدث بسبب ذلك

27 - ابتعدي عن اللوم والعتاب .

28 - بدلا من أن تقولي " كان يجب " اسألي نفسك : ماالذي يجب أن أفعله لأحل المشكلة .

29 - – تعلمي ان تنصتي جيدا لفهم المشكلة واعرفي خطئك

30- احترمي رايها على كل حال

31- – استفيدي من المشكلة بـ :
- أن تعرفي ما يغضب أم زوجك فتتجنبيه .
- تلمسي طباعها
- تصحيح المفاهيم التي تكونت لديك ضدها فالغضب يكشف شخصية الإنسان وقد تفاجئي بأمور حسنة لم تكوني لتعرفيها من قبل .

32- لا تناقشي المشكلة وأنت غاضبة بل انتظري حتى تهدأ نفسك فتتمكني من النظر الى المشكلة من زوايا أخرى .

33- حاولي امتصاص غضب أم زوجك عندما تبدأ في لومك أو عتابك ، مثلا قولي ( كلامك صحيح يا امي أو خالتي ….أو : لا أعرف ماالذي جعلني أفعل كذا …

34- معرفة اسباب ومراجعة الحقوق والواجبات في جو هادئ

35- احذري من أسلوب الإدانة لأنه ربما النقمة وتلمس العثرات وتتبع العورات

- 36- تذكري انها أم أبناءك

- 37- مهما حدث بينكم فلا تجعلي ذلك يئثر على علاقة زوجك بأمه

- 38- واحرصي على عدم مقاطعتهم حتى لا تتفرع المشكلة الى مشاكل أخرى

- 39- تذكري الحديث الشريف ( وخيرهما الذي يبدأ بالسلام )

40- وتذكري حديث المصافحة ( إذا التقى المسلمان ، فتصافحا ، وحمدا الله تعالى ، واستغفرا ، غفر الله عز وجل لهما )

41 - الحذر ذم الحذر من منع ولدهم من برهم أو الذهاب اليهم ...


وعليك أختي الزوجة في مثل هذه الحالة ان توضح لزوجك ـ بمواقفك العملية وليس بالشكوى ـ وضعك مع امه وتطلبي معونته في حسن التعامل مع أمه ما امكن ذلك .
واذا تأكد لزوجك صدقك ورغبتك في ايجاد علاقة حميمة مع امه وصبرك وتحملك في سبيل ذلك فانه لاشك سيقدر منك هذا وسيجد لك الاعذار حتما ولن يكون لسوء علاقتك بأمه أي تأثير سلبي على حياتكما باذن الله.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل