لقد تم الاتفاق الان ان تاتى احلام وامها غدا الى الطبيب محمد قريب عائلةام عادل فكرت ام عادل كثيرا واهتدت الى ان تذهب الى الطبيب محمد وتخبره الخبر وتطلب منه التستر على هذه الحكاية وحاولت اقناعه ان ابنها سيتعالج فرد عليها الدكتور قائلا ان شاء الله خير
اطمانت قليلا ام عادل فى اليوم التالى ذهب عادل وامه الى العيادة وبعدها دخلت احلام وامها الى العيادة ايضا
سلموا عليهم وجلسوا وكانت ام عادل تنظر اليهم بخبث على امل انها هى من ستظفر بالنتيجة لصالحها وصالح ابنها حان موعد دخولهم على الطبيب ودخلوا جميعا
طلب الطبيب من احلام الذهاب للسرير والاستعداد لعمل صورة داخلية شعرت بالخوف والارتباك والسبب فى ذلك الثقة التى يتمتع بها عادل وامه لكن امها سرعان ماطمانتها واخبرتها ان الله مع الحق فلا تخشى شيئا
بدا الطبيب بالكشف والجميع ينتظر ويترقب فاذا بالطبيب محمد يعلن النتيجة والتى جاءت لصالح احلام وامها
بانها لازالت بكرا عذراء(لقد كان الدكتور محمد نعم الرجل الذى يقول الحق ولو على قطع رقبته ايضا كان ذكيا واثقا من نفسه وعرف لو انه كذب فممكن ان تحصل مصيبة لهذه البنت وهو ليس مسئولا)
هنا زغردت امها لان الله اظهر الحق ووسط هذه الزغرودة دموعها ودموع احلام البريئة وهنا ارتبكت ام عادل عادل واخذت تدعى انهم تواطؤوا مع الدكتور ضدهم واخذت تتوعد وتصارخ وطلبت منهم الذهاب الان الى طبيب اخر
اخذت ام احلام التقرير من الطبيب الذى يثبت عذرية احلام بيدها وانطلقوا لطبيبة اخرى حددتها ايضا ام عادل لم يظهر ش جديد عند هذه الطبيبة فلقد قالت ماقاله الدكتور محمد هنا رجعت ام عادل خائبة هى وابنها اما احلام وامها عادوا بتقريرين من طبيبين مختلفين على ان ابنتهم بكر عذراء
ابو احلام قرر ان يبقي احلام عنده وسالها ان كانت موافقة على طلب الطلاق من عادل فاخبرته بموافقتها لانها فقدت الامل بتغييره طلب ابو احلام من اهل الخير ان يوصلوا لاهل عادل رسالة مفادها ان يطلق ابنتهم بالحسنى والا فسيتم رفع قضية عليهم بالمحكمة
طلقها عادل ولكنها لم تاخذ شيئا من اغراضها ولا مؤخرها فلقد سامحهم ابوها واعتبر عودة ابنته لاحضانه اكبر ربح وهكذا انتهى فصل من فصول احلام الماساوية
هل ستركن احلام للصدمة وتعيش بين الامها ام تنهض وتلملم اهاتها ودموعهل لتستعيد مستقبلها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل ستركن احلام للصدمة وتعيش بين الامها ام تنهض وتلملم اهاتها ودموعهل لتستعيد مستقبلها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عادت احلام الى بيت ابيها بالملابس التى عليها ولكنها تعيش نقيضين
فتارة سعيدة لتخلصها من عادل وجفاؤه وتارة اخرى حزينة على الحب الذى احبته له وعلى ضياع ايامها واحلامها الوردية
لقد كانت تخشى مواجهة الناس بالحقيقة خصوصا انها كانت كتومة لم تشتكى يوما من عادل ولا من اهله
لذلك من وجهة نظرها سيحملها الجميع المسئولية(للعلم احلام واهلها لم يقولوا لاي احد عن سبب الطلاق ولاحتى زوجات اخيها فهم لا يحبون القيل والقال ووجدوا انه لاداعى لاخبار احد بالقصة وان الله تعالى امر بالستر)
اصبحت النظرات تلاحقها والكل لا يمل من السؤال حول سبب طلاقها وقد كانت كلما سالها احد تقول القسمة والنصيب
امها كانت واعية ومتفهمة فارشدت ابنتها لتوثيق علاقتها بربها وهو من سيعوضها خيرا فشجعتها على حفظ القران والتلاوة الخاشعة
لكن وقت احلام مازال فيه فراغ كبير وكانت امها تخاف عليها من هذا الفراغ الذى سيحطمها لو ركنت اليه فاقترحت عليها والدتها ان تعود لمقاعد الدراسة رحبت احلام بفكرة العودة للدراسة وسجلت وانضمت لصفوف الدراسة واخذت شهادة الثانوية العامة بتقدير 82% مما اهلها لدخول الجامعه اختارت دراسة الادب الانجليزى وشجعها والداها على ذلك فلقد كانا حنونين وطيبان معها كثيرا
عند دخول احلام الجامعه استعادت رونقها وصفاءها وعادت الفرحة والبسمة رفيقتيها ونسيت معاناتها والامها فى خضم الدراسة والعلامات المرتفعة التى كانت تحصل عليها
تعرفت احلام على زميلات جدد فى مثل عمرها او قريبات منه عادت ايامها ممتعة ولكن ماكان ينغص عليها احيانا زوجات اخوتها اللاتى اصبحن لا يرغبن بوجودها رغم عدم احتكاكها بهن فقد اصبحن لا يحببنها وذلك بسبب مرور اكثر من عامين وهى لاتخبرهم ماهو سبب طلاقها وايضا بسبب رفضها لكل عريس يتقدم اليها
اصبحت ايامها بعضها كئيب بسبب مضايقات زوجات اخيها وغمزهن ولمزهن وبعض ايامها جميلة وخصوصا عند نهاية فصول الدراسة وعلاماتها المرتفعة والمميزة
تسلمين نوره القصه جميله مأساويه وواقعيه ومن النماذج الملموسه في مجتمعنا نسأل الله لهؤلاء الشباب بالهدايه ---ودعواتنا لكل فتاة وزوجه صابره على زوجها المدمن عافاك اختي ورزقك الذريه الصالحه --تابعي بارك الله فيك