مهما طال الليل لابد من طلوع النهار( قصةحقيقية)هيا نتابع ونناقش

مشكورة نواري على القصة
جاري الانتضار
 
أعجبتني القصة فقمت بالانتساب انتظر البقية سلمت أناملك أخيتي
 
تري هل سيتم هذا الزواج ام ان هناك ما يعطله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


بعد ان وافقت احلام مبدئيا على مشروع الخطبة طلبت من وفاء ان يتقدم اهلها لخطبتها فهى مستعدة الان نفسيا لعلاقة جديدة فى حياتها

احلام لم تكن طماعة تريد عريس مهم وذو مركز وشابا بل كانت تريد زوجا تتوسم فيه الطيبة والاخلاق وان يكون صاحب دين

تقدم ابو عبد الله لخطبتها وتمت الرؤية الشرعية فقد اعجبت به فهو وسيم ويبدو اصغر من سنه بكثير وله لحية متوسطة الطول لكنها مرتبة بطريق انيقة

هو ايضا اعجب بجمالها وقوامها واتفقوا على عقد القران بعد يومين
لم يختلفوا فى امور المهر وحفل الزواج فقد كانوا اناسا طيبين

تم عقد القران وسالهم الماذون ان كان لهم شروط لاى من الطرفين فطلب والد احلام ان تكمل احلام تعليمها وكان طبعا ابو عبد الله موافقا على ذلك
وطلب والدها شرطا اخر وهو ان يكون لها بيت خاص بها وحدها حتى لا يحصل احتكاك بزوجته الاولى
ايضا وافق ابو عبد الله وقام بتجهيز شقة لها فى الطابق العلوى فى بيته فوق شقة زوجته الاولى

ايضا بعد عقد القران اخبرت وفقاء اخوها بان احلام لازالت بكرا ممازاد فى حبه لها وتعلقه بها

عملوا حفل زفاف بسيط فى احدى الصالات الصغيرة وانتقل العرلاوسان لبيتهما
بالفعل لقد اكتشف ابو عبد الله ان احلام لازالت بكرا ممازاده غبطة وسرورا وفرحا بها
هى ايضا احبته بكل جوارحها وبسبب طيبتها التى راها ابو عبد الله طلب اليها ان يعرفها على زوجته الاولى وبناته
وانها امراة طيبة

وافقت احلام ونزلت الى شقة ضرتها هى وزوجها وتعرفت عليهم
ومضى هذا اللقاء بدون مشاكل لكن احلام احست الغيرة فى عيون ضرتهاولكنها تفهمت الوضع وعذرتها
واخذت تدعو الله ان يوفقها وضرتها ويبعدهم عن المشاكل

فرحت بحياتها كثيرا فابوعبد الله رغم مشاغله فهو عادل جدا بين الاثنتين وايضا يحب بناته حبا كبيرا ولم تشعر انه للحظة يتمنى الولد فقد كان راضيا بما قسمه الله له واعجبها ايضا فيه صرامته وقوته فى الحق وانه لا يخشى الا الله




 
تابعت احلام دراستها وتخرجت ولاحظت امها مدى سرورها وغبطتها مع ابو عبد الله فلقد كان نعم الرجل وكانت كل يوم تلهج لله بالدعاء ان يوفق ابنتها للخير والسعادة ويرزقها الذرية الصالحة


بعد تخرجها بشهر قدمت على الوظيفة ولكنها فوجئت بانها حامل فرحت كثيرا وفرح بها الاهل وزوجها ايضا اما ضرتها فقد اظهرت الفرح ولكنها كانت تخشى ان تاتى احلام بالولد فهى لازالت تتمنى ان تاتى هى بالولد لابو عبد الله
مر شهران على حملها واذا بها تجهض من دون سابق انذار حزنت كثيرا ولكن ابو عبد الله كان معها وساعدها ان تجد وظيفة باحدى المدارس الخاصة عن طريق صديقه



ثم توالى حملها واجهاضها لحوالى سبع مرات طيلة اربع سنوات

وهى لم تترك أي طبيب الا ذهبت اليه ولكن لم يعرف احد السبب ممازاد من حيرتها


فىهذه الاثناء ذهبت زوجة ابو عبد الله الاولى للطبيبة وطلبت منها رفع المانع وحذرتها الطبيبة ان الحمل بالنسبة لها خطر عليها ولكنها لم تبالى فهى تسعى جاهدة ان تاتى هى بالولد


وبعد كم شهر فاذا بها تعلن لهم انها حامل
خاف ابو عبد الله عليها كثيرا ولكنها طمانته انها بخيرر
وولدت بحمد الله بعد معاناة تسع شهور فى ظل مرضها وقد ولدت.......................











هذا ماسنعرفه فى الجزء الاخير القادم
من معاناة احلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انتظرونى
 
يعطيكي العافيه
القصه راااااااااائعه
واسلوبك ارووع ماشاء الله
الى الامااااااااااام
بانتظااااااااااااااااارك
 
عودة
أعلى أسفل