من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
مرحبا كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منكم صالح الأعمال على موضوع الأسماء أنا مثلكن أحب الأسماء العربييه واللي لها معنى حلو وتكون ثلاثيه وهذا أهم شي بنتي أسمها روز صدق أجنبي بس عادي يعني مو حيل أعوج نطقه أختاره زوجي ولقيت كل اللي حولي أيدوه وإلا أنا كنت أبي حور وإلا أكابر وإلا محاري عاد هالأسم غالي علينا سمته خالتي لبنتها 18سنه تنظرها وعملت أنابيب وجابت توم بنات وحده أحلام لأنها كان حلمهايصير عندها ضنا والثانيه محاري لأنها كانت تتحرا جيتها
وصراحه رضيت على أسم بنتي وشفت أنه عادي لما شفت الأسامي اللي حولي مثل أناريز وناريز ريماس ملاذ وكانت تعجبني بذيك الفتره قبل ثلاث سنوات الأسماء الممدوه مثل راقيه وناعمه بس حسيت أنها ما تصلح لطفله
 
على فكرة إسم سارة هو لزوجة سيدنا إبراهيم الشديدة الجمال

ولكن هل تعرفين معناه بالعربية؟؟؟

سارة اسم أعجمي الأصل مثل غيره من الأسماء التي حملها لنا التاريخ قبل ظهور اللغة العربية من لغات آرمية وثمودية وعبرية .
اسماء الأنبياء كلها أسماء أعجمية ، وكذلك اسم سارة ، ولكنه لم يعرب كغيره من الأسماء الأعجمية للأنبياء ، وظل على نطقه الأصلي ، فنحن والأجانب ننطقه بنفس اللفظ ( سارة ) .
عكس مثلا داود ، ينطقونه ( ديفد) و( يعقوب ) ينطقونه ( جاكوب) و ( يوسف .. جوزيف ) و ( نوح .. نوا ) (عيسى .. جيسس) . ( اسماعيل .. صموائيل ) (مريم ..ماريا وميري)
أما ( سارة ) و ( نورا ) فأسمين أبرز ما يميزهما أنها على قدمهما متجددان ، واسمين أعجميين عربيين بنفس النطق .
أما معنى ( سارة ) بالعربي ، فلا اعرفه لأن الأسم أصلا غير عربي فهو قديم قبل وجود اللغة العربية أصلا لأنه يوجد رأي قائل أن أول من نطق العربية هو ( اسماعيل ) ابن ابراهيم عليهما السلام . اذا اردت ادخاله باللغة العربية فشددي الراء وافتحيها ليكون ( سارَّه ) من السرور .

واحد من اولادي اسمه قوي شوي وكثير عارضوا عليه وانتقدوا والمشكله انهم فاهمين معنى الاسم غلط
ودايم اشرح معنى الاسم وسبحان الله له من اسمه نصيب .,.,.,
QUOTE]
تعرفين .. دائما كنت اتساءل عن سبب تغيير رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسماء الصحابة التي فيها تزكية أو معنى سيء ، وهل سبب تغييره أن الاسم يؤثر على اقدار الشخص تبعا لمقولة ( لكل امرئ من اسمه نصيب ) أم أن سبب التغيير هو فقط المحافظة على نفسية الشخص الذي يحمل اسماً سيئا ؟ أو التأدب مع الله فقط في الأسماء التي تحمل تزكية ك ( بره ) ؟؟
أحيانا أسمع من بعض الأمهات عن ندمهن تسمية أبنائهن اسماء غير جيدة المعنى لأن الاسم انعكس على مستقبل الولد مثل اسم ( متعب ) يقولون أن حامله دائما يُتعب من حوله ويكون متعبا بحياته الصعبه.. واسم ( سطام ، صخر ) يقولون أن حامله يكون شديد وجلف وقاسي .. بعض حالات ينطبق عليها مقولة ( لكل امرء من اسمه نصيب ) !!





واستغرب من أسماء كـــ: سدا ومدا وتالا .. ليس لها من الجمال الا جرسها..


وعذرا لمن كانت عندها هذه الأسماء تأسيا بلا مباليه..








بعض ممن سمو مثل هذه الأسماء يصرون على الصاقها باللغة العربية ، ويجادولن ويحاججون ثم حين تثبتين لهم خطأهم يقولون ( رأيناها بمعجم الأسماء ) ومعجم الأسماء هذا نكبة لأن كثير من معاجم الأسماء غير دقيقة ولا صادقة ولا تبين أصل الاسم ومعناه الحقيقي ، وأحيانا يضعون معنى الإسم بلغته الأصلية التي اشتق منها ، والناس يظنون أن هذا معناه بالعربية ، وقد يصادف أحيانا أن للاسم معنى سيء جدا بالعربية لا يعلمونه ،مثل اسم ( ريماس ) واسم ( أليس ) معناهما جدا سيء باللغة العربية ، ومع ذلك هناك من يسميهم ويقول لك الاسم اصله عربي ولايدري معناه بالعربي ، ولو علم لاعترف باصل الاسم الأجنبي خير له .
 
أهم شي بنتي أسمها روز صدق أجنبي بس عادي يعني مو حيل أعوج نطقه أختاره زوجي ولقيت كل اللي حولي أيدوه وإلا أنا كنت أبي حور وإلا أكابر وإلا محاري

هلا بأم روز ,, والله يخليلك روز ، وابو روز ، المهم بالأمر أن الاسم ذو جرس موسيقي ومعناه جميل باللغة الأجنبية ( ورد) وهذا المهم.
اذ إن المحك في انتقادي هو تسمية الأبناء بأسماء لا ندري ما معناها من لغات أجنبية ، أو تسميتهم بأسماء معناها سيء باللغة العربية ..
وكما قلنا ( العتب مرفوع ) لكن تبغي الصراحة اسم روز أحلا بكثير من أكابر أو محاري ، لأن أكابر معناه مو حلو ، فاذا أخذتيه كاسم فهو جمع ( كبير ) وفي الآية ( أمرنا أكابر مجرميها ) ، أما لو أخذتيه على أنه فعل فهو من الماضي ( كابر ) أحس أنه أقوى من أن يكون اسم فتاة . أما ( محاري ) غريب قليلا على السمع .
سمي اذا الله رزقك بنت ثانية ( حور ) جداً جميل وحتى مفرده ( حوراء ) جميل لأنه يمشي مع اسم روز ، وعربي ، ومعناه رائع لتسمية البنت ( شو بدك أحلا من هيك ) . :icon26:
 
مرحبــا بالجميع..
كل عام و انتم بخير..
موضوع الأسماء موضوع قديم و جدله عقيم..!
منذ سنوات خلت ولا زالت..
النداءات تصدح في وجوب مراعاة إختيار
الإسم المناسب للأبناء..
بينما لا يزال الآباء يصرون على توثيق احداث
حياتهم كأسماء لأبنائهم..
و لا تزال الأمهات تُحيي اسماء أجدادها وجداتها من
خلال فلذات اكبادها..!
أنا على قناعة تامة بأن شخصية الفرد
تأخذ من اسمها.. و
تتشكل مع شيئاً من صفاتها..
أما بالنسبة لعموم الأسماء فأنا لا أجد ضيراً في استخدام الأسماء
الجميلة مهما كانت هويتها..!
بشرط أن لا يكون في معناها ما يُسيء..
و من المؤسف ان الناس ما عادت تبالي بالمعنى.. و
كما أكد الجميع..
أصبح الاختيار قائم على اساس الإيقاع ..
و هذا ما الاحظة بكثرة.. حتى
ان بعضهم أصبح يلجأ لجهوده الشخصية في خلق أسماء
اما (مشتقة) وهذه أرحم من الخيار الثاني وهو
خَلقُها من (العدم)..و
في بعض الأحيان أعترض و بشدة على
بعض الأسماء العربية و التي
تحمل معاني جميلة..
لكني أجدها غير لائقة إجتماعياً..
من امثال :
غرام و هيام و ....
لا أتخيل نفسي أقف في وجه من يسألني ما اسمك :
و أجيبه .. هيااام :in_love:
أنه أمر مخجل بالفعل..:blushing:
و عذراً لمن له رأي مختلف..
لكن الامر لا يعدو كونه وجة نظر..:icon26:
 
بينما لا يزال الآباء يصرون على توثيق احداث
حياتهم كأسماء لأبنائهم..
و لا تزال الأمهات تُحيي اسماء أجدادها وجداتها من
خلال فلذات اكبادها..!


تعرفين .. كانوا قديما قد يصلون لحد الخلل العقائدي بموضوع الأسماء ، كأن يسموا الطفل باسم غير لائق ، ولا جميل ليدفعوا عنه الموت ، أو العين ، أو الجن .
كأنهم يعتقدون أن ملك الموت اذا جاء سيضحكون عليه وسيجد أن الأسم الغريب الذي اختاروه غير الاسم المسجل في اللوح المحفوظ ههههههههه استغفر الله العظيم ، شيء مضحك ولكن بنفس الوقت مبكي .
وأحيانا يعتقدون أن العين التي ستصيبه ستجد أن اسمه غير جميل فتنصرف عنه ههههههههه ، تفكير غبي كنت أظن أنه انقرض ،حتى وجدت هنا في الغربة جماعة من بلد عربي ( لن أسميه حتى لا يغضب بعض أخواتنا ) يقولون أنهم حينما يذهبون الى ناس ومعاهم بنت جميلة مثلا ، فأنهم لا ينادونها باسمها الحقيقي أمام الناس حتى تخطئها العين الصائبة !!!!!!!!!!!! :1eye:
يخادعون العين فاذا اردات أن تصيب الفتاة تخطئ فلا تصيب الفتاة لأن اسمها غير حقيقي عندهم .
شيء غريب والأغرب أن من قالت لي عن هذا الاعتقاد انسانة جامعية ، وكانت مقتنعة جدا بكلامها .
لله في خلقه شؤوووووووووووون .
 

السلام عليكم ورحمة الله
كل عام و انتم بخير
أحبت أن اسجل اعجابي الكبير بالموضوع فقد بدات قراته مند يومين إلى أن وصلت لاخر صفحة أعجبني اسلوبك أختي لامبالية نقاشاتك وكل المشاهد التي طرحتها وددت لو أني كنت متواجدة من البداية لكن اعترف أني استفدت الكتير
بخصوص العيد ونصيحتك ترك النكد به تمنيت لو أنى قراة النصيحة قبلا كي يكون عيدي هذ المرة غير الحمد لله على كل حال تقبلي مروري
 
السلام عليكن و رحمة الله و بركاته

اشتقنا للكوتالة كثيراً و لصاحبتها و لمرتاديها

جمعنا الله دوماً بخير و حب

أحب الحديث بموضوع الأسماء

إن احسان تسمية الأبناء يقيهم من الانحراف

و هذه دراسة أكدها العلم و الدين الاسلامي

و وصى على ذلك ابن القيم عندما قال فيما أذكر (للأسماء قوالب و معاني دالة عليها تؤثر في صاحبها فتمنحه ثقة أو خلافها)

ومن المقرر في علم النفس أن الاسم الذي يدعى به الإنسان كثيراً ما يكون له الأثر في توطين الثقة في نفسه وفي حثه على السعي والخير.. وفي اطمئنان الآخرين إليه أو نفورهم منه..

كما قد يكون اسمه مدعاة للسخرية منه ومثاراً لإيذاء شعوره .. وعادة ما ترى الاسم السيئ علامة شخص سيئ

فالأسماء الأجنبية قد تخلق انحرافاً لصاحبها ..

لنفترض اسم (مادونا) مثلاً .. ألن تحب الفتاة أن تتشبه بمن تحمل اسمها بمادونا الشهيرة؟

أو المراهقة الشهيرة (هانا مونتانا) و التي تسعى المراهقات الآن لتقليدها فما بالكن بفتاة تملك اسمها؟

و (جورج) أيضاً سيميل للتشبه بمن يحمل اسمه ..

و هكذا ..

أيضاً أنا ضد أن يتم تسيمة الأبناء بأسماء قديمة أكل الدهر عليها و شرب ..

مثل (خضرة) فان ذلك يؤدي الى الاستهزاء ممن حولها و يجعلها تفضل الانسحاب و العزلة ..

و أحب أن أذكر قصة ذكرت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما اتى رجلاً يشكو اليه عقوق ابنه و اساءته اليه .. و لكن الابن حكى لأمير المؤمنين ان الأب سماه (جُعلاً) و أنه لم يحسن اختيار أمه ..
فنظر أمير المؤمنين الى الأب و قال له : ( لقد عققته قبل أن يعقك و أسأت اليه قبل أن يسيء اليك)

و لأجل ذلك على الوالدين أن يراعوا نفسية الأطفال قبل اختيار الاسماء و ألا يفكروا بأنانية و جاهلية

أعجب جداً من أسماء الدلع التي تطلقها بعض الأمهات على الفتيات مثل لولو و سوسو و مشمش و ميمي و تناديها بها كل الأوقات حتى تظن الفتاة ان هذا اسمها الحقيقي و عليها ان تتصرف كاسمها فيزيد ذلك من دلعها و مياعتها ..

بالنسبة لي فأحب الأسماء الأنثوية ثلاثية الأحرف مثل: نور و رهف و جنى و غيرها على هذا المنوال ..
و أحترم بتقدير كل من تحرص على اختيار اسماء اطفالها من القرآن الكريم ..

اما للصبية فأحب ما يحبه الرسول صلى الله عليه و سلم: (عبد الله و عبد الرحمن) و أسماء الصحابة و الأنبياء التي لا تستخدم الا نادراً مثل مصعب و أيوب على سبيل المثال ..
 
التعديل الأخير:
مرحبا بعودتك مرموره

كنت سأراسلك لأني افتقدتك حقا..

شعورنا متبادل غاليتي واثقة

سبحان الله الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إئتلف
 
بالنسبة لي فأحب الأسماء الأنثوية ثلاثية الأحرف مثل: نور و رهف و جنى و غيرها على هذا المنوال ..


تصدقين ...أنا وبناتي أسماؤنا كلها ثلاثية الأحرف ....

وماكنت قاصدة جات معايا كده

كانوا قديما قد يصلون لحد الخلل العقائدي بموضوع الأسماء ، كأن يسموا الطفل باسم غير لائق ، ولا جميل ليدفعوا عنه الموت ، أو العين ، أو الجن .

كان يوجد إعتقاد عند بعض الناس في منطقة الحجاز وما اعرف إذا كان

يوجد في بقية المناطق ...

إنه إذا كان الطفل متعب في الصغر ويتعب كثير فإنهم كانوا

يبادرون بتغيير إسمه ...فيتحسن ...

وبالفعل هذه حقيقة تعترف فيها كثير من النساء المجربات

ولا أعلم ماهي الحكمة في ذلك....
 
تعرفين .. كانوا قديما قد يصلون لحد الخلل العقائدي بموضوع الأسماء ، كأن يسموا الطفل باسم غير لائق ، ولا جميل ليدفعوا عنه الموت ، أو العين ، أو الجن .


كأنهم يعتقدون أن ملك الموت اذا جاء سيضحكون عليه وسيجد أن الأسم الغريب الذي اختاروه غير الاسم المسجل في اللوح المحفوظ ههههههههه استغفر الله العظيم ، شيء مضحك ولكن بنفس الوقت مبكي .

معلومة غريبة...!
وعقلية تنم عن جهل فظيييييييع ..!
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..




كان يوجد إعتقاد عند بعض الناس في منطقة الحجاز وما اعرف إذا كان

يوجد في بقية المناطق ...

إنه إذا كان الطفل متعب في الصغر ويتعب كثير فإنهم كانوا

يبادرون بتغيير إسمه ...فيتحسن ...

وبالفعل هذه حقيقة تعترف فيها كثير من النساء المجربات


ولا أعلم ماهي الحكمة في ذلك....


بالفعل..! :icon30:
كان لي قريب.. اسماه والداه اسم عربي جميل .. و
على الرغم من ذلك..
فأنه ما أن يصحو من مرض حتى يقع فريسة لمرض أخر..
وأشارت إليهن أحد النساء بتغيير اسمه حتى يطيب..
و بالفعل تم تغيير اسمه إلى (محمد) و تعافى هذا الصبي ..
و هو الآن رجل كبير .. ينعم بالصحة والعافية..
و هناك من الناس من يلجأ لتبديل اسم المريض لمدة معينة فقط ..
حتى تتحسن صحته وبعدها يعود لاسمه القديم..

 
كما قد يكون اسمه مدعاة للسخرية منه ومثاراً لإيذاء شعوره .. وعادة ما ترى الاسم السيئ علامة شخص سيئ


السخرية من الأسماء أمر يغيضني جدا ، وليس شرطا أن يكون الاسم سيئا ليسخر بعض الناس منه ، أحيانا يكون الاسم حسنا فيقلبونه بابدال حرف من حروفه الى اسم مثير للسخرية ، أو يبدلونه بوزن كلمة على وزنه ويحولوه لها ف يتحول الى اسم سيء .


كان يوجد إعتقاد عند بعض الناس في منطقة الحجاز وما اعرف إذا كان

يوجد في بقية المناطق ...

إنه إذا كان الطفل متعب في الصغر ويتعب كثير فإنهم كانوا

يبادرون بتغيير إسمه ...فيتحسن ...

وبالفعل هذه حقيقة تعترف فيها كثير من النساء المجربات


ولا أعلم ماهي الحكمة في ذلك....


بالفعل ... وزوجي كان واحداً من هذه الحالات ، وأحمد الله على وجود مثل هذا الاعتقاد لأنه ساهم في ابدال اسمه من اسم مضحك الى اسم جميل وشائع ، لأنني لو اقترنت به باسمه القديم لكنت ( نكتة الموسم ) بالنسبة لفتيات العائلة ، ومهما ارتقى الانسان وتعالى على بعض ( الغمزات واللمزات ) فلا بد أن يتأثر .
وهذا يجرنا للحديث عن السخرية من الأسماء
أشارككم هذا المشهد
ذات مره كنت عند احدى قريباتي كانت في حالة نفاس وهذا أول مولود لها وكانت بنتاً ، وكان بالجلسة شاب مراهق يظن نفسه خفيف الدم ، وتعرفون سماجة المراهقين في بعض الأحيان اذا أحبوا أن يثبتو وجودهم بعالم الكبار .
المهم أخذنا نتحدث عن الأسماء الدارجة للبنات ، وسألتها ماذا ترغبين بتسمية البنت .
قالت : لا ادري ، مارأيك ب ( ميس ) .
قال المراهق : ميس ، إيش ميس ، لا أحسن سميها ( تيس ) هاهاها >> يضحك هو وجهه .
نظرت له أخته باستياء وتعرفون نفسية النافس الحساسة ، وأنا سكت ولم نلقي له بالا .
قالت : أنا يعجبني ( حنين ) لكن قديم نوعا ما .
قال المراهق : حنين ، لا أحسن طنين ، الله يعيذنا من شر الطنين المغناطيسي.
نظرت له أنا وهي هذه المرة بصبر نافذ وطنشناه للمرة الثانية .
قالت : طيب ما رأيك ب ( لورا ) .
فتدخل المراهق : ها ها ها على وزن ( دوره ) الدورة الشهرية ها ها ها .
حينها فقط انتهى صبرنا عليه ، فالتفت له ، وقلت : يافلان وش مجلسك بيننا ليه ماتروح عند الرجال ، وتكفينا شر سماجتك ورأيك اللي ماحد طلبه . :busted_red:
بالفعل ، اثار غيضي لأنه أثار غم وهم المسكينة أخته وكرهها بكل الأسماء التي كانت تعجبها لاحول ولا قوة الا بالله ، وهذه ميزة أخرى من ميزات بعض البشر التي تثير غيضي فعلا ، وهي موجودة لدى الأجانب ، والعرب على حد سواء ، ولكن العرب والمسلمين منهيين عن ذلك بحسب الأمر الرباني ( ولا تنابزوا بالألقاب ) . ولكن فعلا هناك نوعيات لا تفهم من البشر .


نبراس الخير:cupidarrow: .. حياك بالكوتالة ، بانتظار آرائك ومشاركتك لنا بالكوتالة .





معلومة غريبة...!



وعقلية تنم عن جهل فظيييييييع ..!
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..

وسأزيدك أيضا من المعلومات الغريبة ، هل تعرفين اسم ( بنية ) الذي يسمى به كثير من الرجال ، لا أدري هل مر عليك أو لا ،، ولكنه كثير في وسطنا ، كنت يوما ابحث عن معناه وأقول : مامعنى ( بنية ) ظنا مني أن له معنى بلهجتنا في القبيلة ، وذات يوم قال لي أحدهم أن اسم بنية هو من الأسماء التي يسمى به الرجل لدفع العين عنه ،
فاذا سأل السائل البعيد للوالد أو الأم ( ماذا أنجبتم ) يقولون : جانا ( بنية ) والقصد القريب أن جائتهم بنت حتى يدفعوا عين الناس عن الولد ، والمعنى البعيد المبطن هو أنهم يقولون اسم المولود ( بنية ) .
ألم أقل لك ( لله في خلقه شؤون ) .
 
أنا أؤؤمن أن أسم الشخص يؤثر عليه في شخصيته,
ممممم ونقدر نقول حتى في أسلوبه في الحياه,
مثلا كانت لدي صديقه أسمها مرررررة غريب,
المهم البنت كانت واجد حبوبه وخلوقه,
وأخوي كان يدور على عروسه,
فلما عرضت عليه صديقتي هذي,
رفض وبقوه وقال يكفي انه اسمها(........................),
أعرف بنات من كثر ما اسمائهن غلط أصبحن يبكين كلما سمعن أسمائهن,
خصيصا لو ما عندهن الشجاعه الكافيه للوقوف ضد أباأهن وتغير من أسمائهن,
من ضمن الاسماء الغريبه (تحفه)(حزينه)(نيله)(خاليفوه)(خميسه)(جميعه)ووووو,
فعيالنا أمانه عندنا,
فليش من البدايه نسميهم بأسماء غير لايقه,
احيانا الاسماء تكون موروثه فأمي مثلا أسمها فلانه لازم أسمي بنتي بنفس الاسم حتى لو كان الاسم قديييييييم جدا غبره الزمن,
 
التعديل الأخير:
موضوع الاسماء فيه نقاش طويل وكثير من الاحداث والمواقف تظهر بسبب الاسماء
اذكر لك موقف وهذا يدل على جهل هؤلاء الناس.,., فى القديم ام واب كل ماجات لهم بنت ماتت
اخر بنت ماصار فيها شي بس بعدين جاها مرض فقالوا نغير اسمها واشتقوا لها اسم من العفن
والسبب لكى يعافها المووووووووت ويبتعد عنها .,.,.وعشت وخلفت صبيان وبنات ,,.,.,
او بعض الناس يشتق الاسم من المكان الذي هو فيه والنبات الموجود فى هذا المكان
وياحظك ياحظيظ.,.,.,.,
 
يكفي أن نعلم أنه من حقوق الأبناء على آبائهم إحسان الاسم يقول عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الحسن:{أحسنوا أسماءكم وأسماء أبنائكم، فإنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم }.
كما أنه عليه الصلاة والسلام نهى عن التسمية بعض الأسماء
جاءه رجل فقال: ما اسمك؟ قال: غاوي بن ظالم . فقال صلى الله عليه وسلم: بل أنت راشد بن مقسط } فبدل عليه الصلاة والسلام اسم غاوي براشد وظالم بمقسط، تفاؤلاً أن يكون راشداً مقسطا
فهدا دليل قاطع على أن الاسم له أتر كبير على سلوك حامله وكدا على نفسيته

ماريكن باسماء بناتي أية وملاك?

 
مرحبا لا مباليه وجميع الحلوات
شدني موضوعك واكثر ما اعجبني موضوع الاسماء
انا احب اسماء الانبياء وزواجهتم وهذا اكثر ما يعجبني في الاسماء
اسميت ولدي محمد فهو الاحب والاجمل ويكفيني شرفا انه اسم سيد الخلق
ذات يوم كنت اتجادل مع زوجي في اسم البنت فعرض علي اسم يارا واخبرني ان معناه الشجره المثمره الا انني لم احبه بتاتا واخبرته ان اسم الاء اجمل فهو ذكر في سوره الرحمن ما يزيد عن ثلاثين مره ...
ولدي قصه بسيطه ذات يوم وبينما استمع للمذياع لاسماء الوفيات لفت نظري اسم احداهن وهو ( صحن ) بالفعل اسم غريب ولا اظنه يحمل معنى غير الصحن الذي ناكل به رحمها الله وجميع موتى المسلمين ...
بما اننا نتحدث عن الاسماء يسيد الاعتقاد ان اسم الشخص يؤثر عليه وعلى شخصيته وربما صحته وعلم الاسماء بحد ذاته علم , فهناك علم يسمى علم الجفر اشتهر به الامام علي بن ابي طالب وكان هو علم الاسماء سمعت عنه خلال حديث تلفزيوني مع عالمه فلكيه لبنانيه في احدى الفضائيات وهي تتقن هذا العلم الذي لا يتقنه الا القليلون ,,ويتبادر الى ذهني امر حدث قبل سنوات فقد سمت احدى معارفنا ابنها بفارس الا انه كان كثير المرض وما ان يشفى من مرض الا وينتقل لاخر فعرض عليها تبديل اسمه وبالفعل قامت بتسميته بيوسف وتشافى من امراضه وهاهو في منتهى الصحه والجمال حفظه الله ....
وفي الاخير الحمدلله ان والدي احسنا اختيار اسمي فاسمي جميل جدا في نظري ويكفيني شرفا انه ذكر في القران جزاكما الله يا امي وابي خير الجزاء
 
المهم البنت كانت واجد حبوبه وخلوقه,
وأخوي كان يدور على عروسه,
فلما عرضت عليه صديقتي هذي,
رفض وبقوه وقال يكفي انه اسمها(........................),
,


حزنت لتلك الفتاة ، فموقف أخوك يدل على أن الناس فعلا ستنفر من اسمها ، وبذلك ستكون قد أصابها الضرر بدون ذنب اقترفته ، بل والداها من جنو عليها ...
لكن اتوقع أن بعض الأسماء الغريبة انقرضت الان لأن الأسماء الجديدة للبنات يغلب عليها الخفة والايقاع . الا لمن رغب أن يسمي على اسم أمه أو جدته .
وتدخل الأجداد أحيانا يسبب ( أزمات ) للنساء لأن الذوق القديم غالبا لا يتوافق مع الأسماء المنتشرة الحديثة .

او بعض الناس يشتق الاسم من المكان الذي هو فيه والنبات الموجود فى هذا المكان
وياحظك ياحظيظ.,.,.,.,


ضحكت من تعليقك ، فعلا ياحظك يا حظيظ ، وبما أن أغلب ما يحيط بنا من بناتات وكائنات هي من البيئة الصحراوية ، فلن تجدي أسماء ك ( سوسن ، ونرجس ، ونسرين ) . بل ستجدين ( سمرة ، عرفجة ، وجرادة ) وياحظك ياحظيظ .

كما أنه عليه الصلاة والسلام نهى عن التسمية بعض الأسماء
جاءه رجل فقال: ما اسمك؟ قال: غاوي بن ظالم . فقال صلى الله عليه وسلم: بل أنت راشد بن مقسط } فبدل عليه الصلاة والسلام اسم غاوي براشد وظالم بمقسط، تفاؤلاً أن يكون راشداً مقسطا
فهدا دليل قاطع على أن الاسم له أتر كبير على سلوك حامله وكدا على نفسيته

ماريكن باسماء بناتي أية وملاك?




لعل تبديل رسول الله لأسماء بمعان سيئة ، دليل على أن الانسان سيصدق المعنى الذي يحتويه اسمه فيقتديه ، ويكون سلوكا ملازما له ،، ليتني أسميت ابني ( هادي ) لعل شقاوته تخف .:no:
أسماء بناتك تحمل معان قدسية جميلة ، علاوة على أن وقعها خفيف على اللسان والسمع ، حفظ الله لك بناتك ، ورزقك برهما ، وجعلهما من عباده الصالحين .
 
بما اننا نتحدث عن الاسماء يسيد الاعتقاد ان اسم الشخص يؤثر عليه وعلى شخصيته وربما صحته وعلم الاسماء بحد ذاته علم , فهناك علم يسمى علم الجفر اشتهر به الامام علي بن ابي طالب وكان هو علم الاسماء سمعت عنه خلال حديث تلفزيوني مع عالمه فلكيه لبنانيه في احدى الفضائيات وهي تتقن هذا العلم الذي لا يتقنه الا القليلون ,,

أهلا بسلة الدلع والجمال ... حياك الله في الكوتالة ..
غريب أن الكل اتفق على ذلك الاعتقاد القديم أن تبديل اسم الطفل المريض ، سيعجل بشفائه ، فهذا اعتقاد شائع ، وإن لم أجد عليه دليلا في الدين ، ولكن الغريب أن أغلب الحالات التي طبق فيها هذا الاعتقاد حالات ساهم تبديل الاسم في تعافيها .. سبحان الله ياترى ماهو السر ؟
اهديتني معلومة جديدة ، بحثت عن هذا العلم الذي قلت ، وتعرفت على ( علم جديد ) رغم بعض تحفظاتي عليه ،، شكرا لك على مشاركتنا هذه المعلومة ، أضافتها الى رصيدي الثقافي . :icon26:
 
:sadwalk:بين اليونان و رجال العرب ..:sadwalk:



في يوم كنت أتسوق بالسوبر ماركت مع زوجي – وهي حاله نادرة حينما تلتقي مواعيدنا - لاحظت تحديقه الطويل بالمحاسبة على الصندوق ، كانت شقراء عشرينية ، شديدة الجمال .


ميّزتُ تلك الابتسامة المتراخية التي تدل على الانبهار ترتسم على شفتيه كعادته إذا رأى فتاة تعجبه .


وقد تستغربون إن قلت لكم أن مثل هذه المواقف قليلا ما تثير غيرتي ، ولا تدفعني للتعليق إلا إذا أحسستها تهدد كرامتي !!
لوموني إن شئتم ولكن هذا شعوري الحقيقي .


حينما لاحظت تجاوب الفتاة مع نظراته المعجبة ، واستظرافها الذي لم يكن هذا محله إذ لا وقت للدردشة والابتسام ووراءنا طابور طويل ، تدخلت بالموقف ، ولفت نظر زوجي إلى عجوز بيضاء الشعر ، تملأ التجاعيد وجهها بشكل منفر .


علقت قائلة: جميلة تلك الفتاة ، ولكن دائما الشقر مواعيد صلاحيتهم قصيرة ، مساكين .


انظر إلى تلك العجوز ما أسرع ما تزحف التجاعيد في الثلاثينات وتدمرهم .


التفت هو وتأمل، وقال: فعلا لاحظت هذا الشيء أحيانا يكن بالأربعينات فقط ومتجعدات بشكل كبير، لابد أنه من المشروبات واستهلاكهم لأجسادهم في وقت الشباب.


حملنا مشترياتنا بعد أن اجتهدت الموظفة حينما انقطع حديثها مع زوجي في تقييم مشترياتنا وتعبئتها في أكياس.


في وقت خروجنا من المحل كان أمامنا على محل المحاسبة الذي يجاورنا رجل يوناني ، وامرأته التي ميزت جنسيتهم من لباسها ، فقد كانت ترتدي الزي التقليدي للعجائز اليونانيات التنورة الطويلة ،و البلوفر الصوف ، وتغطي رأسها بإشارب ، كما أن لغتهم دلت على أصلهم .


صادف أن أوقعت العجوز المسكينة الكيس الذي كانت تحمله نظراً لاصطدامها بالحاجز الضيق الذي يفصل صندوق المحاسبة عن باب الخروج ، ففوجئت بنوبة غضب من زوجها الحقير عنفها فيها بلغته بشدة ، ونظر لها بكبرياء دون مساعدة منه ، حتى التقطت الأشياء ، وعبأتها بالكيس ، وكان خلال ذلك يتلفظ عليها بالعبارات لا أدري ما معناها لأني لا أفهم اليونانية ، ولكن كان واضحا أنه يلومها ويقرعها على عملها .


بدأت نوبة الغضب المعتادة التي تصيبني إذا رأيت مشهدا لهوان امرأة على يدي رجل ، تتفاعل بنفسي وتثور ، وودت لو ذهبت لذلك الذكر الذي يخلو من الرجولة لأساعد زوجته وأعطيه نظرة محتقرة ، ولكن لا استطيع فزوجي لن يسمح لي بالتدخل .


الرجل اليوناني معروف جدا بمواقفه المتعنتة المتكبرة تجاه المرأة التي تضطر لدفع مهرها لدى اليونان لتتزوج، كثيرا ما أفكر أن المرأة اليونانية أقرب الاحتمالات للإسلام، لأنها لو قرأت في الحقوق التي كفلها الإسلام للمرأة لأسلمت.


لمحت الساعة في يدي ، فوجدت أن أمامنا وقت طويل جدا في ذلك الصباح قبل موعد خروج الأولاد ، فاقترحت عليه أن نستغل ساعة واحدة فقط لنجلس في مقهى إذ نادرا ما نفعل ، وبعد بحث قصي من زوجنا المصون عن أكثر الأماكن احتجابا عن الأعين ، وافق بعد مضض على إحدى الطاولات في مقهى ، مشترطاً أن أدير ظهري للمارين ، ولا أجازف بالالتفات أبداً خوفا من عين متلصصة تعرفنا ، فوافقت .


فتح الموضوع الذي يحلو له ( النساء الجميلات ) قبل أن أفتح موضوعي المفضل دائما (انتقاد جبروت الرجل ) ، فكان لنا هذا الحوار ، سأنقل ما أتذكر منه .


قال : سبحان الله الجمال متوفر هنا ، أعطاهم الله تقريبا كل شيء ( الخضرة والماء والوجه الحسن ) !!


قلت : نعم لكن سبحان الله ربك لا يظلم أحداً ، إذ وازن بين البشر في ما أعطى حتى لو كانوا كفاراً ، لاحظ أن الشعوب الأفريقية قليلة الجمال ، وبالرغم من ذلك يمتلك نساؤها أجمل قوام منحوت باعتراف خبراء الجمال وعرض الأزياء ، وكذلك البشرة الغامقة أقدر وأقوى على مقاومة التجاعيد ، بينما الشعوب الأوروبية نساؤهم جميلات هذا شيء صحيح ، ولكن البشرة الشقراء ، أكثر أنواع البشرة تأثراً بعوامل الجو ، وأسرع أنواع البشرة بالتأثر بعوامل الزمن ، أنظر إلى النساء في سن الخامسة والثلاثين مثلا هنا ، وقارنهن بالنساء العربيات السمراوات من نفس العمر ، وسيتضح لك الفرق .


أجاب : فعلا لا حظت ، يشيخون بسرعة ، ودائما أقارن جدتي بالنساء من عمرها هنا وأجد أنها تقريبا تخلو من التجاعيد التي تكثر فيهن هنا .


قلت : قلت لك مدة صلاحية الجمال الأشقر دائما قصيرة ، دائما يستهلك بسرعة .


أجاب : بل ينفذ بسرعة من كثرة الطلب .


قلت : المهم أن جودته قصيرة . لأنها ليست بأصالة أنواع أخرى من الجمال .


أجاب : ليس شرطا ، أحيانا كلما تقدمت المرأة الشقراء بالعمر كلما ازدادت جمالا !! عندك مثلا مسز جولي بالجامعة أريتك إياها ذات مره .


قلت له : نعم ولكن هل تستطيع الجزم بأن مسز جولي كانت جميلة في العشرينات ، من الممكن أن تكون عادية ، وكلما تقدمت بالعمر احتفظت بجمالها العادي ، ثم مع تقدم العمر ارتفعت نسبة هذا الجمال لا لأصالته ، بل لندرته في مثل عمرها ، هل فهمت الفرق ؟


أجاب : فهمتك ، ولكن أيضا ليس شرطا ، فلم تريها في العشرينات .


راهنته وقلت : استطيع ضرب أمثلة كثيرة للتدليل على رأيي ، في مثل حالتها ، الممثلة ( ليلى طاهر ) لم تكن جميلة بعمرها الصغير ، وازدادت جمالا حينما كبرت ، الراقصة ( فيفي عبده ) لم تكن جميلة في صغرها وزادت جمالا حينما كبرت لا لأنها في الأصل جميلة ، ولكن لأننا نعقد المقارنة مع من هن بمثل عمرها ونراها أجمل منهن ، بينما ممثلة مثل ( مريم نور الدين ) فائقة الجمال في صغرها ، وحينما كبرت أصبحت تميز ملامح الجمال بوجهها وتقول ( كانت جميلة ) . ولا استطيع أن أنفي أن هناك ممن تحتفظ بجمالها الباهر وهي صغيرة حتى تكبر ، ولكنها حالات لا تنطبق على ذوات البشرة الشقراء إلا نادراً .


أحسست أن الحديث عن النساء الجميلات زاد عن حده ، ولن نستطيع أن نصل فيه لنتيجة لأن الجمال ( نسبي ) يختلف تقديره من شخص لآخر .


فبدأت موضوعي المفضل ( اضطهاد الرجل للمرأة ) . وتكلمت عن موقف الرجل اليوناني كعادتي في شجب واستنكار ( الرجولة الزائفة ) في بعض الذكور الذين يرون في تجبرهم وضربهم للمرأة رجولة ، وطبعا خلفياتنا الثقافية العائلية مختلفة جدا في هذا الأمر بيني وبينه ، فرجالهم القدماء من الأجداد وأحيانا من الآباء ، في بيئتهم لايرون في ضرب المرأة عيب .


ذكرت له اسم إحدى جارات أهله القريبة لهم ، وقلت ذكرتني بها تلك المرأة اليونانية فوراً .


كانت تلك العجوز القريبة له كثيرا ما أخبرتني عن قسوة زوجها – رحمه الله – معها ، وكان كثيراً ما يضربها ، لدرجة أنه كسر لها يدها في يوم حينما رماها من فوق هضبة .


حينما أتى ذكر تلك الجارة القريبة له قال : أنت تأثرت جدا بكلام فلانة ، لكن لاحظي أنت سمعت كلام لقضية من طرف واحد ، كانت تلك المرأة تسيء التصرف مع زوجها ، ولا تتحاشى بعض الأمور التي ينهاها عنها ، فقد كان كغيره من رجال قبيلتنا شديد الغيرة ، وهي لا تراعي هذا الأمر ، وهذا ما يستفزه ويجعله يؤدبها !! أنت لم تقابلي الرجل ، أنا أعرفه رحمه الله ، كان ونعم الرجل ، وكان تقياً طاهر الثوب ، من بيت يكره الدنس لذا كان شديد الغيرة ، وهي لم تراعي في تصرفها ذلك .


قلت له : الغريب أنك تدافع عنه في كل مره ، وهناك فرق بين الغيرة ، وبين الشك ، هل تصدق بت أشك من كلامكم عن شكه الشديد بأنه لابد قد تعرض لموقف أو رأى موقف خيانة في طفولته جعلته شديد الشك بجميع النساء محتقراً لهن ، ما تترجمه تصرفاته الهمجية مع زوجته وبناته .


عند ذكر ذلك أرغى زوجي وأزبد وغضب من ذلك الكلام ، وقال : أتقى الله أنت ترمين بالباطل نسائنا .


قلت : أنا لم أقذف أحداً ، أنا فسرت لك بعض الشكوك التي دارت بعقلي حينما حكيتم لي عن بطولات ذلك الرجل في إذلال نساءه ، فتساءلت ياترى لماذا كان شديد الشك بهن ؟ هل أتى ذلك من فراغ ؟ أم أنه تعرض لموقف ليس شرطا أن يكون من نساء عائلته ، ولكنه رأى موقفا في طفولته أدى به إلى احتقار النساء .


أخذ زوجي يسرد مرافعة طويلة حفظتها من كثر ما كررها في دفاعه عن ذلك الرجل ، ودائما ما كانت حجته ضعيفة بالنسبة لي ، إذ لم أرى أيا من المبررات التي يسوقها مبرراً مقنعاً للتعامل مع المرأة بتلك القسوة والهمجية .


بعد أن انتهى من مرافعته ، سكت لأن الجدل معه في هذه المسألة عقيم ، لأنه مصر على الاقتناع بحججه رغم بطلانها ، فصمت ثم حولت مجرى الحديث حتى لا تنشب مجادله بيزنطية .


قلت : تعرف ما يعجبني في قصة تلك المرأة العجوز – أقصد قريبته - .


قال : ماذا ؟


أجبته : أنه بالرغم من الهمجية التي عوملت بها من زوجها ، إلا أن تلك المعاملة لم تكسر روح الشباب وحب الحياة ، والمرح ، والفكاهة في نفس تلك السيدة ، فعلا تلك السيدة تحمل روحاً شابة مرحة ،استغربت حينما حكت لي حياتها الزوجية أنها لا زالت تمتلكها ، أتعرف أنها أشب روحاًً من ابنتها التي تزوجت رجلاً كبيراً بالسن ، وكان يحسن معاملتها ، إلا أنها انكسرت وشاخت قبل أوانها لمجرد إحساسها بأن أبوها ظلمها ، وأمها التي عانت من زوجها القاسي ما عانت تضحك ، وتطلق النكات ، أكثر منها .


تابعت قائلة : تلك العجوز رائعة جدا بروحها ، ذات يوم كنا أنا ونساء وبنات من عائلتكم في أول أيامي وأنا عروس أتت للتعرف بكم ، كان الطابع العام الذي يطبع تلك الجلسة الملل ، لأن البنات مقموعات لم يستطعن الحديث في مجلس النساء ، وكذلك كانت امرأة متسلطة تدير الجلسة ، ما خفف عني وقع الملل هو قريبتك هذه ، حينما أتى صوت ( الزير ) في التلفزيون أمسكت يدي وقالت : سأعلمك طريقتنا في الرقص . وقمت معها أجاريها في خطوات الرقصة الشعبية .


وأمسكتني وأخذت تعلمني وسط النظرات الساخطة لها لأنها برأيهم هزت ( بريستيج ) العائلة الكريمة أمام الوافدة الجديدة وهي ( أنا ) .


وفوجئت بمن كن جالسات بالقول : اخفضوا الصوت ، يافلانه خلاص لا تفشلينا قدام ال ( ..... ) وذكروا اسم قبيلتي ناسبيني لها .


ردت العجوز : تخجلون من رقصكم الشعبي ( عيب عليكم ) . وايش فيها لو علمتها .


وتابعتُ قائلة : فعلا أحببت تلك المرأة المرحة التي لم تسمح للرجل المتسلط بأن يقتل روحها ، وشعلة الحياة بداخلها .


رد زوجي قائلا : تذكري أنه قريبي لا تسبيه ، لم يكن متسلطاً .


هززت كتفي و قلت له : لكم دينكم ، ولي دين .


تحياتي .
 
موضوع رااائع ..
بالنسبة للأسماء .. أعادتني أحاديثكم عنها .. إلى ذكرى غزو الكويت في التسعين ..
عندما منّ الله علينا بالتحرير .. انتشرت الأسماء التالية
( تحرير ، رحمة ، استقلال ، كويت ، ...الخ
لاحظن .. الحدث السياسي أثّر على أسماء الموسم .. سبحان الله ..
مسألة أخرى ..
عندمـا يكون في العائلة رجل كبير .. جد أو عم .. ويتم تسمية الأحفاد على اسمه .. نجد الجد يحزن ويخاف ولا يفرح .. لأن الأجداد لديهم اعتقاد بأنه إذا تمت التسمية عليهم .. سيموتون .. بالكويتي ( فال شر عليهم ) .. والله المستعان .. مع أن الفأل غير جائز شرعاً ..
:shiny:

متابعة ...:icon31:

إحترامي


 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل