من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لأمبأليه كيبوردي خربان ولا استطيع الرد يادوب كتبت هذا ألسطر
لانه يالف حرو. من عنده
 
ياالله ررررررررررررائعه ماشاء الله تبارك الله المشهد الاخير ااااااااااااااه بكيت بكيت على البوسنيه اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك لتبرد قلوبنا الصرب واليهود لعيييينييين احبكم كلكم في الله كم انا معجبه جدا جدا بهدا الموضوع واتمنى انني ارقى الى مستواك يالامباليه اللهم ارزقني الفقه في الدين

كلكم ماشاء الله مثقفين ااااااه نادر جدا في مجتمعي مثل هده العقول النيره الحمدلله انا الله رزقني اخوات لم تلدهن امي وعلى راسهم
لامباليه وهيلين مااجمل مداخلاتك
ومشارق انا من اشد المعجبين بقوتك وبصبرك
واثقه فعلا كلماتك واثقه
وحب عدري ماشاء الله عليك
والله احبكم كلكم ما تتصورون قدايش هي فرحتي كل واحده اقرا مداخلاتها منكن اتعجب من هدا التفكير الصائب الله يجزاكم خيرا على ماافرحتوني
 
:exclamationpoint:دردشة خارج النص :exclamationpoint:



لا ادري لم يطيب لي مناقشة الحب ، والاحتواء الآن قبل عرض المشهد ,,
لدي مشهد عن قصة حب ووفاء رائع قد تستغربون منها جدا ، كما استغربت أنا ،، وقد تعجبكم ، وقد لا تعجبكم ، ادخرها للعيد رغم أني فكرت بعرضها الان .
قبل أن أكتبها تذكرت كلام ( أحلا )عن الحب، وأحببت أن أعرض لكم فلسفة كثيراً ما دارت بعقلي عن الغرام ،، وأنتظر رأيكم .
منذ زمن قرأت في كتاب ( عقلاء المجانين ) نسيت من مؤلفه الان فأنا بعيدة عن مكتبة والدي ،، المهم .

كان أحد المجانين يسأل واحدا من أهل البصرة
" متى يشعر النائم بلذة النوم ؟
قالوا : قبل أن ينام ..
قال : فكيف يشعر بلذة شيء لم يمارسه ؟:sly:
قالوا : إذن أثناء النوم ..
قال: فكيف يشعر باللذة وهو لايحس بشيء وهو نائم ؟:idea:
قالوا: اذن بعد النوم .
قال: فكيف يشعر بلذة شيء انتهى ؟:dunno:
ثم قال : فاذهب فلا تفقه أنت وأهل البصرة شيئا ً "

سأقتبس دور المجنون الان.
لأنني بعد فترة من الوقت رأيت أن هذه الفلسفة ، تنطبق على الحب ، .. أترك لكم جواب السؤال.
متى يشعر العاشق بلذة الحب؟؟
إن قلتم : قبل الوقوع بالحب .
سأقول لكم ، كيف يجرب لذة شيء لا يعلمه ، ولم يمارس طقوسه ؟:nosweat:
إن قلتم : أثناء الحب .
سأقول لكم : كيف يشعر بلذته وهو لم يتزوج ليتذوق حلاوة طقوس الحب وممارسته ؟:in_love:
إن قلتم : بعد الزواج ؟
سأقول : كيف يتذوقه ، وقد انتهى الشوق بعد الامتلاك ، وانتهى الغموض بعد الوضوح ، وانتهى الشغف بعد التجريب ؟:msn-wink:

أجيبوني .. متى يشعر العاشق بلذة الحب ؟؟ :icon26:

وهل أنتم مع الرأي القائل بأن الزاوج ، مقبرة الحب ؟ :shutup:
يشعر العاشق بلذه الحب اذا حرم ومنع من حبيبه
الزواج هو اصلا الحب والزواج هو اعماق جذور الحب
 
اختي لا مبالية مشهد المراءة البوسنية يجعلني افكر كثيراً في حالنا فالكثير لا يعرف معنى الصبر الحقيقي وصعوبته
يالله كم هو صعب لذلك يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ...؟! وحتى إن حاولنا نصبر فإن السنتنا لا تجعلنا نجني ثمار مرارة الصبر الحلوة ... فرج الله كربة تللك البوسنية وعوضها خيراً جزاء صبرها ,
أما الحب فقد جعلتي القلوب تئن والأجساد تشتكي .... ليس الزواج مقبرة له ولكن الزوجين هما من يقتلانه ويدفنانه
او ينعشانه فلا يموت ابداً وقد يكون احدهما سبب ذلك والثاني لا ذنب له .
لا مبالية لم استطيع ان اكون لا مبالية بمشاهدك ولا اعلق عليها رغم تواضع ثقافتي بالمقارنة بمن معك دائماً أمثال
الأخوات هيلين , واثقة , مشارق , وحيدة , حب عذري ........... ولتعذرني من لم اكتب اسمها من ملكاتي وأميراتي
فأنا جديدة ومنكن اتعلم... ودمتي رائعة كروعة كوتالتك .
 
رد

الحب في نظري هو التعود على الشخص,
ومن الصعب العيش بدونه,
فبعد الزواج يتولد الحب الصادق بين الزوجين حتى لو أختلفا في الطبايع,
لكن يظل الرابطه قويه,
يتعود كل فرد على شريكه,
حتى لو كان صعب الطباع يظل الشوق موجود,
فالحب عندي يأتي مع العشره,
وقد يتحول الى العشق كل ما زادة الموده والالفه بين الازواج,
اللهم اجعل الموده والرحمه بيننا وبين ازواجنا,
وألطف بينا,
اللهم أعن أختنا الامباليه على رساله الدكتوراة وسهل عليها كل ما هو صعب,

عاد شو السالفه ياالشماليه الامباليه,,,,,,
كل شويه حب حب,
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عن يكون تحولتي جنوبيه,
خبرينا السر :icon26:
 
التعديل الأخير:
أجيبوني .. متى يشعر العاشق بلذة الحب ؟؟ :icon26:

وهل أنتم مع الرأي القائل بأن الزاوج ، مقبرة الحب ؟ :shutup:

يشعر العاشق بلذة الحب عند التجربة الأولى في أي علاقة .. فهي بنظري أجمل و أشهى اللحظات على الاطلاق .. فعندما يخفق القلب لأول مرة لن ينسى أبداً لمن خفق و كيف خفق .. لأنه و لأول مرة يسري بجسده هرمون العشق و هرمون العشق يختلف عن هرمون الحب و الذي يكون بين المتزوجين ..

فدائماً ما كنت أقرأ مشاكل الحب الأول و كم هو صعب نسيانه بالذات اذا كان صادقاً و اشترك الطرفان في المشاعر و الأحاسيس و لا أعني هنا حب المراهقة الذي يبدأ بالنظرات .. و لكنني أقصد حباً حقيقياً نابعاً من الوجدان و تصدقه الحواس .. حتى أيام الزواج الأولى لا يمكن أن تنسى لأنها جميلة و جديدة في كل أمر ..

أتعلمين متى يشعر النائم بلذة النوم؟ الغفوة الأولى هي أشهى لحظات النوم .. ولو لاحظتِ فإن من يفسد عليه بداية نومه يتضايق كثيراً و ربما لا يتمكن من العودة للنوم مرة أخرى بسبب فساد ألذ لحظة فيه ..

و كذلك العاشق بعدما يجرب اللذة الأولى فان هرمون العشق يبدأ بالاختفاء و بالتدريج يتحول الزواج الناجح الناتج عن قصة حب عنيفة الى عشرة جميلة و حب خالص و قد يختلف اذا لم يتفق الطرفان أو اذا واجها بعض المشاكل و اختلاف الآراء ..

و مهما جرب المرء من تجارب لاحقة و ان كانت ناجحة فلن ينال الشغف الأول و خفقان القلب الأول و لكني أؤكد انه يجب يكون حباً صادقاً و ليس الحب الذي نسمع به هذه الأيام المتمثل بالمراهقة الوهمي الكاذب .. فالشغف لن يتكرر و اللذة لن تعود مرة أخرى ..

و ربما نظن أن الزواج مقبرة الحب و قد يكون ذلك صحيحاً في بعض الحالات بسبب عدم تقبل أحد الطرفين أو كلاهما زوال هرمون العشق و يظن أنه سيعيش سكرة الحب اللذيذة طوال حياته ..

و لكن و كما ذكرت سابقاً هرمون العشق يختفي بالتدريج ليحل محله هرمون الحب بين الزوج و زوجته .. و التي تتزوج حبيبها تظن أنها مع الوقت كرهته أو انه تغير عليها و لم يعد يحبها و لكن هذا ليس صحيحاً .. هي فقط انتقلت من حال الى حال آخر .. و بدلاً من أن يكون عشيقها صار زوجها و عشيرها و شريكها في معترك الحياة ..

لذلك فأنا لا أؤيد الحب قبل الزواج لأن الفتاة التي لا تتزوج حبيبها و افترقت عنه لظرف من الظروف فانها ستكون مكسورة حزينة و ستبقى تتذكره حتى ولو تزوجت غيره .. ولو تزوجته قد تصطدم بتغيره و تفاجؤها تصرفاته ..

لكن الرضا بقضاء الله و قدره و قسمته و النصيب يبعث راحة و طمأنينة في النفس البشرية .. و ان الفراق ليس نهاية العالم و أن ما أصابها لم يكن ليخطؤها و الخيرة فيما اختاره الله لها ...
 
التعديل الأخير:
غاليتي لا مبالية /


كوتالتك رائعة حد الإبهار ........وربما تشاهديني دوما من المداومين

على تصفحها .........أنهل من عذب محتواها .......وأتوقف عند مشاهدها

متأملة بعمق .........وكلما قرأت أردد ماشاء الله تبارك الله عليك

وتصاغرت نفسي أمام مخزونك الثقافي الوفييييييير

وما يمنعني من التعليق هو الكم الهائل من الواجبات المتراكمة

التي لو أردت احصاءها مااستطعت أعانني الله وإياكن

في قصة المرأة البوسنية رغبت أن أعقب على وصفك للدنيا بكونها غير عادلة

كذلك ذكرت أحلا الغالية في كلامها كلمة مشابهة ووصفت الدنيا بالظالمة

وأعتقد أن هذا غير مقبول ........لأنها من أقدار الله

والحقيقة أنني لا أجزم بعدم جواز ذلك

وتراءى لي أنه داخل في عموم الحديث ( لا يسب أحدكم الدهر فإن الله هو الدهر )

أحببت أن نتأكد من هذه المسألة .......ونطرحها للنقاش حتى نعلم الحكم تماما

وأحسب والله أعلم أن هذه المرأة وزوجها بلغا مراحل عليا من الإيمان

وقد تكون وصلت إلى النفس المطمئنة وهي أعلى مرتبة من النفس اللوامة

لذلك فهي مرتاحة البال وقانعة وراضية

همتها العالية تتوق للجنة الباقية .......زهدا في الدنيا الفانية

أحلا /

أشيد حقيقة بردك الأخير ..........فقد نال اعجابي الشديد

سطوره تدل على أن من دونتها لها نصيب وافر من الذكاء

وقد كنت دوما مشتاقة إلى دورة همس الحواس التي تلقيها الأستاذة ناعمة

فهل يمكن حقا استثارة الحواس مرة أخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لتنعم بلذة الإحساس الأول مجددا

تحياتي

 
التعديل الأخير:
زمان كانوا يقولوا ان الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج....
وأن أي حب قبل الزواج هو حب وهمي ...

وان أي زواج يبنى على الحب قبل الزواج ليس له أساس وسيؤول إلى الإنهيار...
ربما لأن المرأة التي عاشت الحب قبل الزواج بكل مافيه من نشوة ومغامرة ...تظل متطلعة دوماً إلى هذا الحب ...وكذلك الرجل ....

لي أكثر من زميلة تزوجت بعد علاقة حب طويلة نوعا ما ...وإحداهن تقول ان الزواج يقتل الحب

واخرى عندما تغضب من زوجها وتفكر في الإنفصال تتراجع لأنها تقول أتذكر أيام

العشق والحب الكبير وتقول خسارة كل الحب اللي كان بيننا يضيع ...

لأنها كانت محبة بصدق وكانت عاشقة بقوة...لدرجة أنها رفضت الكثيرين من أجله

وأرغمت أهلها وأباها على الموافقة ...

وأخرى تتفاخر دوما بانها تزوجت زوجها عن حب وتتذكر تلك الأيام إلا انها ترفض

تماما ً فكرة ان يتزوج إبنها أو بنتها بعد علاقة حب ...وتبرر ذلك بقولها أن الزمن تغير ....والناس إختلفوا ...

زمان كان الحب حب عذري ...طاهر ...لكن الوضع حالياً تغير ....

فلم يعد هناك حب صادق وبرئ...إلا فيما ندر ....
 
التعديل الأخير:
اولاً أود أن أستأذن من صاحبة الموضوع :icon26: لا مبالية :icon26: بأن ارد على زميلتي و صديقتي .. الغالية روعة أنثى

كم يسعدني النقاش معك أنتِ و الغالية مشااارق ... تذكرت الأيام الخوالي :blush-anim-cl:

فعلاً عزيزتي نحن يجب الا نسب الدهر لأن الرضا بقضاء الله و قدره ركن من اركان الايمان

و لا يجوز لنا ان نسخط على امر من امور الله فالله ليس بظلام للعباد ..

و الدنيا هذه فيها ابتلاءات عظيمة و متاعها قليل وانني لا أسخط على قضاء الله و أمره و لكنني أحقد على الدنيا و اقول كما يقول الشاعر في ذمها:

هي الدنيا تقول بمل‏ء فيها ** حذار حذار من بطشي و فتكي
‏فلا يغرركم حسن ابتسامي ** فقولي مضحك و الفعل مبكِ


صدقيني انني احترق من الداخل كلما تذكرت اهل غزة بعد الحرب و كيف انهم يقضون اول رمضان يمر عليهم و قد خسروا كل شيء فلا اهل و لا بيت و لا ماوى و لا مال و لا اي شيء يشعرهم بشعائر هذا الشهر بل بالعكس ربما هم يبكون حسرة و الما كلما استعادوا ذكرياتهم مع من فقدوا من والدين و اخوة و ابناء و أحباب ...

و أتساءل في نفسي كيف تمر عليهم هذه الأيام و هل هم صابرون؟!!
و أدعو الله أن يارب هؤلاء عبيدك و اماءك الذين صبروا على عدوك و جاهدوه فاربط على قلوبهم.
كلما اتذكر مآسيهم أسخط على هذه الدنيا الفانية و حاشاني أن أكفر بقدر الله و قضاءه .. (اللهم اني رضيت فرضني و ارض عني)

ثم أجريت بحثاً عن كيف يجمع بين حديث لاتسبوا الدهر وحديث الدنيا ملعونة؟!

فوجدت هذا الجواب:
حديث الدنيا ملعونة خبر ، والمعنى أنها مبعدة من رحمة الله ، أي ما كان عمله للدنيا فإنه مبعد من الله غير مقبول ، كما قال تعالى : " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون"
وأيضا فإن المحرم من سب الدهر هو سب الزمن ، لأن الله هو الذي يقلب الليل والنهار ، وأما ذم الدنيا وانتقاصها فكثير في الكتاب والسنة وكلام سلف الأمة .
ففرق بين الخبر والأمر ، وفرق بين الدهر والدنيا ، والله تعالى أعلم وأحكم .






 
يشعر العاشق بلذة الحب عند التجربة الأولى في أي علاقة .. فهي بنظري أجمل و أشهى اللحظات على الاطلاق .. فعندما يخفق القلب لأول مرة لن ينسى أبداً لمن خفق و كيف خفق .. لأنه و لأول مرة يسري بجسده هرمون العشق و هرمون العشق يختلف عن هرمون الحب و الذي يكون بين المتزوجين ..




رائعة انتي يا أحلا


قرأت ردك أكثر من مرره
 
و لاحظي معي كيف تضطرب تلك الطمأنينة عندما يشعر
الزوجان بأنهما على شفا حفرة من (الفراق)!


هيلين

أبدعت هنا...
 
يالله .. سعيدة جدا بالتفاعل الذي أراه في الكوتالة ، فمنذ كتابتي لها ، وانا أتمنى أن تكون عامل جذب لنخبة الأقلام في المنتدى ، وهئنذا أرى تحقق ذلك ،، فعلا أرى الكثير من الآراء القيمة تطرح ، وتناقش ، وهذا بالفعل ما تمنيته ، أن يكون الموضوع أشبه بالملتقى الأدبي الثقافي الذي نبري به اقلامنا ،ونقدح به زناد الفكر ، لنصقل مواهب الحوار التي نادراً ما نمارسها في حياتنا اليومية .
وقبل أن أبدأ بالرد ، أحب أن أقول ( لأحلا) أبدا لا تستأذنني ، وكل الأخوات الموضوع موضوعكم ، أطرحو ماتريدون ، ردوا على ما تريدون ، دعونا نمارس حرية الفكر ، والطرح كواقع لانتحرج منه أو نخشى فيه من التعارض ،، فعلا أتمنى أن تشاركوني بما تشاؤن .


الكثير من الدرر مدفونه بسبب ضيق نفس الباحثين بعد الإنتهاء من رسائلهم


اشعر بهم وكأنهم يودون لو ينسو هذه المرحله بكل مصاعبها ومتطلباتها


حتى انهم يرمون نسخهم البحثيه بعيدا عن اعينهم...





لا اعلم تحت اي تخصص انتي,, لكن في الغالب كل تخصص تجدين فيه اما جمعيه او مؤسسه تتبنى مبدعيها .. وتنشر ابداعاتهم والفائده دعائيه للمؤسسه ..

يالله يا واثقة ، لو لاحظت الرد الذي قلت لك فيه أنني أتمنى نشر أطروحتي فيه تعديل مني ، أتعلمين ما السبب ؟
لأنني كتبت كثير من الشكوى لك ، ثم عدت وعدلت قلت ، لماذا أشغل ذهنها بشكواي وعويلي الذي مللت أنا منه عوضا عن أن يمل منه غيري .
لكن حينما كتبت ذلك السطر ، يالله كم أصبت الحقيقة في عمق الهدف ، أنا واثقة أن أحدا قريبا لك قد حضر دراسات عليا ، إن لم تكوني أنت قد حضرتيها .
فعلا الذي نجى من معمعة تحضير بحث في جامعاتنا يردد ( رضيت من السلامة بالأياب ِ ) يريد فقط أن يشطب من ذهنه المعاناة التي مر بها لسنوات وسنوات ، وليس بسبب البحث والدراسة لا والله ، ولكن بسبب البيروقراطية ، والروتين ، والتعقيد ، يالله كأن البلاد مملوءة بالباحثين وحملة الشهادات العليا حتى يصعبو أمر البحث على الدارس بهذا الشكل .
والمؤسف أن التعقيد ليس لطلب ( الجودة على حساب الكم ) في البحث لكان الأمر يهون ، ولكن التعقيد بأمور روتينية مملة ، سجلي ، راسلي ، ابحثي عن مشرف يقبلك ، ارفعي معاملة قبول عنوان ، ناقشي محتوى أووووووووف ، بالفعل يذبحوننا بسكين بارد .
ولا يبقون للباحث سوى بقايا عقل وجهد يتنفس فيه الى أن ينتهي من المناقشة ، ليركن بحثه، ويقول الحمد لله على الحصول على الدرجة ، وكفاني ما رأيت .
وبالنسبة لاقتراحك ، جزاك الله خير ، لم أفكر فيه فعلا ، وقد وضعت حل طباعتها على نفقتي كحل أخير اذا لم أجد ( نادي أدبي ) يتبنى النشر ، مع أني أتوقع وليس غرورا ًمني أني لو أرسلتها لهم لنالت القبول ، لأن كثير من المختصين أشادوا بها .
ولكن للأسف لا أجد وأنا في الغربة موقعاً لنادي أستطيع مراسلته بهذا الشأن ، فموقع نادي الرياض يظهر معطلا لدي ، ونادي المدينة ، ونادي حائل ليس به خدمة ( راسلنا ) لذا فأنا محتارة عوضا عن أني مشغولة الان بالبحث عن مصادر أطروحة الدكتوراة .
أتعلمين ما المضحك ، أننا نخدم ثقافة بلدنا ونخنق بأنشوطة النظام والروتين ، وهنا لو رأيت كيف احتفى بي المشرف ( الأجنبي ) حينما قدمت له مقدمة عن موضوع بحثي الذي تزدوج به المنفعة لبلدي ، والأدب الإنجليزي . كأني سأقدم لهذه البلد خدمة ، تسهيل ، وتشجيع ، وعدم دخول في دوامة من ال يجب ، وما لا يجب .ومميزات يعطونها خصيصا لدارس الدكتوراة منها العلاج المجاني والإقامة الدائمة في البلد ، وكلها عوامل تشجيع للباحثين .
آآآآه لا أريد أن أطيل وأشرح ، لكن والله أحمد الله كثيراً على أن اختار لي أن أكمل الدراسات في خارج بلدي ، لأن داخل البلد سأموت عشر مرات قبل تقديم البحث .
أعذريني ،، واعذروني كلكم ، ولكن ( لابد للمكبوت من فيضان ) كانت كلمات واثقة كمن يرفع حجرا عن سد طال امتلاءه ، ووجد ثغرة ينفذ منها ما كبت فيه . جزاك الله خيرا ياواثقة ، لدعمك لي أكبر الأثر .

لي عودة لبقية التعليقات ..
 
عزيزتي..
سأتجرأ من جديد و أعيد النَكت في موضوع الإسلام في بلاد الكفر..!
و إن كانت أختنا الصابرة البوسنية ..(أعانها الله)
صارعت ويلات إضافيه على ويلاتها في تربية بناتها في أرض الفساد..!

الدنيـا ليست عادلة في تقسيم الظروف..و
بعض المسلمون لا يشعرون بالنعمة التي تحيط بهم..!
لمثل تلك المرأة و زوجها ..أقدم إحترامي و تقديري
على طبقٍ من ذهب..!
عزيزتي ،، هيلين .
أسعدني أنك نظرت لزاوية أخرى من زوايا صبر ( سينادا ) البوسنية ،، نعم كانت تصر على ارتداء بناتها الحجاب رغم صغر سنهن ، وكنت اقول لها لم لا تنتظرين حتى يبلغن ، فقالت : لأعودهن على الحجاب ، فبمثل هذه البلد لا تخاطرين كالبلاد الإسلامية التي يفرض فيها الحجاب كعادة من عادات البلد .
كانت رائعة بهذه الحكمة ، وفعلا كشفت عن مدى معاناة المسلمين في البلاد التي يكثر فيها الفساد .
ولكن لي رأي آخر ليس مخالفا ، ولكنه ينظر للموضوع من زاوية أخرى .
وهو أن البلدان الإسلامية كذلك انتشر فيها الفساد كالبلدان الأجنبية ، ولكن الفرق الذي يجعل المسلمين في بلاد الإسلام متساوين في المعاناة مع أخوانهم في البلدان غير الإسلامية ، هو أن في البلدان الغربية ( حرية رأي ، وحرية اعتقاد ، ومساحة من الخيارات مطروحة للانتقاء ) فالمسلم حر في ممارسة معتقده ، وحر في اختياراته ، أما في بعض البلدان الإسلامية فهذا الشرط غير موجود ، للتوضيح أضرب لك مثل .
* تونسية في البلاد الغربية ، لها أحقية العمل بحجابها في المستشفيات ، والسوبرماركت ، والشركات ، بينما في بلدها المسلم يندر أن تجد فرصة للعمل بحجابها لأن تشغيل المحجبات ممنوع ، هناك قصة للأخت أظن أسمها ( التغير ) تشكي من مثل هذه الحالة .

** مثال آخر : في البلد الغربي حينما تذهبين الى البنك ، يقولون صراحة لك أن هناك نسبة ربوية في ايداعك ببنكهم ، ولك الحرية في تحويل تلك الفائدة إلى تبرعات ، أو تفويض البنك باقتطاعها من حسابك ، لأنك تفهمينهم أنك لا تريدين ربا ، وكذلك إن أخذت قرضا يوضحون لك النسبة فيها ،
ولكن النسبة فيها بحسب بقية المبلغ المتبقي من المبلغ ، وليست على المبلغ كله مهما تقلص كما بالبنوك في البلدان الإسلامية ، ومنها بلاد الحرمين السعودية .
لأشرح لك أكثر للتوضيح ، في البنك الأجنبي يأخذون الفائدة ولنقل خمسه بالمئة على القرض ، وبهذه الحالة ، تكون الخمسة بالمئة متفاوته فمثلا اذا كان القرض خمسمئة الف دولار في بدايته ، والخمسه بالمئة فيها 20 الف لنقل ، فأنهم يأخذون عشرين الف في أول شهر لأن المبلغ كامل خمس مئة الف ، بعدها بكم سنة لا يأخذون العشرين الف ، ولكن يأخذون خمسة بالمئة على ماتبقى من المبلغ ، بمعنى اذا تبقى من قرضك خمسة الآف فرضا ، فأنهم يأخذون فقط الف عليها لا العشرين الف .
أما البنوك التي تقول أن تعاملاتها اسلامية بالمملكة ، فتأخذ منك ( ربح مركب ) أي فائدة مركبة ، فيقسطون لك أرض مثلا يشترونها ويأخذون زيادة على التقسيط مثلا خمسة بالمئة ، ولكنهم لا يقلصون الفائدة بتقلص المبلغ الذي عليك ، لا ولكنهم يستمرون بأخذ الخمس الآف التي يقتطعونها كل شهر حتى لو تقلص القرض او انتهى المبلغ ولم يتبقى منه سوى خمسة الآف مثلا ، فأنهم يأخذون عليها خمسة الآف كما اتفقوا من قبل ، أي أنها قيمة مضاعفة . ( ربح مركب ).
ولكن هل يستطيع أحد أن يقول لهم أن ما تفعلونه ( أكل لأموال الناس بالباطل ) .؟
لا أبدا ، ليس هناك خيارات أخرى لأنه ليس أمام المستثمر الا الخضوع لسرقتهم أمواله بدعوى أنها حلال خالص ...
لقد أكثرت وطولت بالحديث ، ولكن لأشرح لك أن حتى المسلمين في البلاد الإسلامية ( قابضون على الجمر ) ..
ولي عودة لبقية تعليقك الرائع ، والتعليقات الأخرى .
 
تذكريني يا لا مبالية بالبحر..
تقذفي بمتابعيكِ في وسط مواضيع هائجة كهيجان الأمواج الثائرة..
وتذريهم في زوابع من النقاشات المحمومة.. و
المشاعر الموجوعة ..
و في لحظة واحدة..
تهدئين هدوء الموج المسالم.. الذي
يقلب بعضه.. بعضه في خجلٍ عذري..!

اعتبرو فترات الهدوء الرومانسي ( استراحة المحارب ) حتى لا نحتنق بالاحزان ، نأخذ فترة من الراحة ونتمتع بالحب .


لا تمليكن ياهيلين ، فقط القدرة على القراءة بتمعن مدهش فيما بين سطور المكتوب ، واستخراج معناه الذي خفي حتى على نفس الكاتب ، ولكن لك القدرة على استشفاف شخصية الكاتب ... وصفة جيدة لناقد أدبي ، هل مارست النقد الفني يوما ؟:msn-wink:
هل تعلمين أنني غالبا ما أنعت بسمة المزاجية من قبل من يقترب مني ، تذكرينني بقول أحدى زميلات العمل ، كانت مصرية ،، ذات يوم قالت لي:
( البت دي أكتر وحدة متقلبة ، ساعات بتجيك هاديييييه زي النسمة الرقيقة المنعشة ، وساعات كده بتروح هابه زي زعابيب أمشير ) .
لمن لا يعرف معنى -زعابيب أمشير - مصطلح يطلق على الرياح الموسمية التي تهب بشهر معين من شهور السنة ، عاصفة ومتقلبة بين البرودة والحرارة .


أما في كون (الزواج هو مقبرة الحب)..
فأظنها ترجمة خاطئة .. لمشاعر صحيحة..!
سبق و أسلفت بأن الحب حالة غامضة .. تجعل المرء
يعيش في عشوائية تامة..
لا يكاد يقوى العاشق على ترتيب أبجدياته فيها..
مشاعره في حالة إستنفار دائم .. و
إضطراب مستمر لبُعد الحبيب..!
أما الزواج فهوعملية تهذيب لتلك المشاعر الطائشة..و
تنظيم لكمية المشاعر المتضاربة.. فتحيلها إلى مشاعر
(ساكنة و مطمئنة)..



ما اجمل ما كتبت ياهيلين ... روح شاعرية شفيفة ، تغلف رؤى فلسفية في حقيقة الحب المتبدل الذي يتحول من عشق ووله الى سكينة وود بعد الزواج ...
أحب أن أضيف أن نسبية الزمن تنطبق أيضا على النوم الذي ينسكب فيه الحاضر، على المستقبل ، على الماضي ، فتجدين في أحلامه مزيجا من هذا وذاك ... أليس هذا شبه آخر بين فلسفة المجنون في النوم ، وفلسفتي عن الحب ؟:msn-wink:
رائع ماكتبت ، تحملين بين جانبيك روح شاعر كان لنا نصيب من استفزازها في الكوتالة .
 
لأمبأليه كيبوردي خربان ولا استطيع الرد يادوب كتبت هذا ألسطر
لانه يالف حرو. من عنده


الله يسعدك ياشيخه أنت وكيبوردك الخربان ،، أول تخيلت شكلك وانت تسابقي أولادك الله يحفظهم ، والان أتخيل شكلك وانت بتجاهدي الكيبوورد ،، الله ييسر لك تصليحه يارب .

واتمنى انني ارقى الى مستواك يالامباليه اللهم ارزقني الفقه في الدين

اللهم أجعلني خيرا مما يظنون ، انت الرائعة بطيبة قلبك ، ولا تقولي ( أتمنى أصل لمستواك ) فلعلك عند الله أعلى مني مرتبة ودرجة ،، اللهم أرزقها الفقه في الدين ، واجعلنا واجعلها من عبادك الصالحين .


يالله كم هو صعب لذلك يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ...؟! وحتى إن حاولنا نصبر فإن السنتنا لا تجعلنا نجني ثمار مرارة الصبر الحلوة ... .


ياه ما أحكم هذه العبارة يا أمل السنين ,, كانت دائما أمي ترددها ، تقول بلهجتها البسيطة النساء مساكين، ويصبرن ولكن يضعن أجر هذا كله بألسنتهن ، ولو لاحظت حديث رسول الله صلى الله علية وسلم عن أن النساء أكثر أهل النار ، ستلاحظين أنه قرن السبب باللسان ( نكثر اللعن ، ونكفر العشير ) نصبر على أذى أبنائنا ولا نلبث أن يفيض بنا فنلعنهم ، ونصبر على أزواجنا ولا نلبث أن يضيق صبرنا فنقول ( عمري ما شفت معك يوم حلو ) .
اللهم أعنا على حفظ ألسنتنا التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد ألسنتهم ) .
والحكمة يا امل السنين لا تكتسب بالثقافة ، سواء المتواضعه ، أو الواسعة ، الحكمة تتولد من الخبرة في الزمان وأهله ، فمجرد معاشرة الناس تكسبك الحكمة والرأي الراجح بمرور الزمن .. أنتظر تعليقك على مشاهد الكوتالة .

عاد شو السالفه ياالشماليه الامباليه,,,,,,
كل شويه حب حب,
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عن يكون تحولتي جنوبيه,
خبرينا السر :icon26:

الله يسعدك على الدعوات الصادقة ، ويهدي لك بناتك ويحفظهم ،، أبدا السر قلته لهيلين ، استراحة محارب حتى لا تختنقو من الأسى ،،، اهدي اللعب يعني .. كمان الله يعينكم على المزاجية الي أعاني منها ، يعني بحسب الجو اذا كنت أنا وابو العيال :a049: فالله يعينكم على الحروب والمآسي والفلسفة الحزينة ،،
واذا كنت :a200: فسأمتعكم بأحاديث الحب ، واجابتك شمالية بحتة . :shiny:


أتعلمين متى يشعر النائم بلذة النوم؟ الغفوة الأولى هي أشهى لحظات النوم .. ولو لاحظتِ فإن من يفسد عليه بداية نومه يتضايق كثيراً و ربما لا يتمكن من العودة للنوم مرة أخرى بسبب فساد ألذ لحظة فيه ..

و كذلك العاشق بعدما يجرب اللذة الأولى فان هرمون العشق يبدأ بالاختفاء و بالتدريج يتحول الزواج الناجح الناتج عن قصة حب عنيفة الى عشرة جميلة و حب خالص و قد يختلف اذا لم يتفق الطرفان أو اذا واجها بعض المشاكل و اختلاف الآراء ..



لا أملك الا أن أقول ماشاء الله تبارك الله ... تعلمت الكثير من هذا الرد ، يحمل فلسفة الشاعر القائل :
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ,,,
فصادف قلبا خاليا فتمكنا .
على الرغم من نقد النقاد له الا أنه من أعذب الأبيات التي سمعتها ، ولكن النقاد يقولون ، أنه أحبها لأنه لم يجرب حب غيرها ، فلو كان مجربا لما أحبها ، وهذا أضعف البيت ..
أريد ان أسحب النقد الى رأيك يا (أحلا ) وأسألك ، ألا ترين أن الحب الأول حب (ساذج ) وإن كان يحمل الكثير من الشغف والحرارة ، ولكن لم أقول أنه ساذج ؟
لأنه حب لذات الحب ، حب للرغبة في الحب ، لا للرغبة في المحبوب نفسه . فالقلب الخلي الطري يرغب بساكن أيا كان .

هل أتجرأ ، وتعدونني ان لا تغضبوا مني ؟؟؟

ساتجرأ وإن أغضبتكم فقوموني ، لأني أحب أن أطرح هذه النقطة ، وأرغب برأيكم فيها .
أحس أن الحب بعد الزواج ، حب مفروض وواجب بغض النظر عن حقيقته ، بمعنى أحب زوجي لأنه زوجي والمفروض أن أحبه ( حقيقة أنا لا أؤمن بمثل هذا القول رغم صحته )

ساتجرأ وإن أغضبتكم فقوموني ، لأني أحب أن أطرح هذه النقطة ، وأرغب برأيكم فيها .
أحس أن الحب بعد الزواج ، حب مفروض وواجب بغض النظر عن حقيقته ، بمعنى أحب زوجي لأنه زوجي والمفروض أن أحبه ( حقيقة أنا لا أؤمن بمثل هذا القول رغم صحته )
ولكن فرضا اذا لم أعجب بهذاالزوج ؟ هل سيكون الحب حقا من حقوقه المفروضة حتى ولو لم يعجبني ؟
أحس أن معظم من أحبوا بعد الزواج ، يحبون لأن هذا أمر مفروض عليهم ، وهذا يتعارض مع مفهوم الحب الذي يدهش ويصعق الحبيب بمجرد النظرة الأولى ..
ما رأيك يا ( أحلا ) ؟

في قصة المرأة البوسنية رغبت أن أعقب على وصفك للدنيا بكونها غير عادلة


روعة :clap:.. شرفني جدا حضورك ،، وأعانك الله وجعك من المقبولين في هذا الشهر ،، مواضيعك الرائعة تشغلك ، اعانك الله .
فيما يخص تعقيبك ،، أجابت عنه الرائعة ( أحلا ) لأنني فعلا أجد سب الدنيا ، وارد في الأثر ، وأذكر بيتا منسوبا لعلي بن أبي طالب يقول فيه :
ياخاطب الدنيا الدنية أنها شرك الردى وقرارة الأقذار ...

دار متى ما أسعدت في يومها أبكت غدا تبا لها من دار .

فالدنيا دار ، وغالبا ما نصفها ( بالفانية ، والزائلة ) وقال عنها رسول الله ( لاتساوي عند الله جناح بعوضة ) . وهذا يجعل اللفظة لا تنطبق ، أو تحمل المعنى ذاته الذي يحمله ( الدهر ) . وهي منفصلة عن ( القدر الذي قدر بها ) فالقدر هو المعني بحديث (لا تسبوا الدهر ) بدليل أن رسول الله قال ( ملعونة الدنيا) .


وحاشانا أن نعترض على أقدار الله وحكمته في تقديرها ، ولكن نتعجب من تلك الدنيا التي تعطي الكافر ، وتحرم المؤمن .


بانتظار تشريفك ، وان طالت المدة .. :msn-wink:​



زمان كانوا يقولوا ان الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج....


وأن أي حب قبل الزواج هو حب وهمي ...
وان أي زواج يبنى على الحب قبل الزواج ليس له أساس وسيؤول إلى الإنهيار...


والى الان يتردد مثل هذا الرأي يامشارق ... أي قصة حب انتهت بالزواج سيحكم عليها سامعوها بالفشل ، سبحان الله أستغرب حينما أرى مثل هذه الردود في المنتدى ... وكأنهم أعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال ( لا يرى للمتحابين خير من النكاح ) ونصيحته بأن يزوجو الفتاة لمن تحب . بدلا ممن يحبه أهلها .

رأي الأخوات يتردد نفسه ، سيشك بك ، سيعايرك ، ولا يلاحظون أن الذي يتقدم للزواج من محبوبته يكون قد تجاوز مرحلة الشك ، لأنه رضي أن يربط اسمه باسمها بعد أن خبر أخلاقها ، لا ادري هذا رأيي ولا أعارض أي رأي آخر مختلف ، ولكنني أحس أن الحب الذي يتوج بالزواج من أنجح العلاقات ، لأنه كما اشرت يامشارق ، مصدر للصبر أمام المشاكل حينما يتذكر الزواجان ذلك المخزون من الحب ويضنان عليه من التبدد .


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
عذرا على الخطأ غير المقصود في الحديث
( وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد ألسنتهم ) .. حينما أردت التعديل ، انتهى الوقت ..:crazy:
بانتظاركم ...:icon26:
 
اهلين حبوبه والله تعقدت احيانا الاتصال برضه فيها مسابقه
بس حبوبى ابو الشباب منزل برنامج اي واحد يضغط الاتصال ويطول فى التحميل نقطع عليه خخخخخخخخ
وانا دايم اقطع عليهم بس تعرفين ايس يسوون يفصلون الدي سي ال هههههههه
يافرحه ماتمت .,.,

المهم انا شايفه انه فاتى الكثير من مواضيعك الحلوه وان شاء الله لى عوده
وخاصه انى شايفه البنات هنا ماشاء الله يعلقون تعليقات رائعه .,.,.
 
أنا واثقة أن أحدا قريبا لك قد حضر دراسات عليا





بالفعل كتبت من معاناة أراها من قرب..

اما عني فلم تتيسر لي الدراسه للأسف قسمي لم يفتح المجال للدراسات العليا

والجامعات الأخرى فضلت منسوباتها على من درسن خارجها


لكن الأمل ما زال يحدوني..


خصوصا أني لا أريد أن أكون أقل مستوى من لزيم روحي..:msn-wink:




فعلا الذي نجى من معمعة تحضير بحث في جامعاتنا يردد ( رضيت من السلامة بالأياب ِ )


ضحكت هنا لا مباليه..


المعاناة أطول مما كتبت


بدءا من اختيار الموضوع الذي قد لا يكون هو رغبة الباحث الحقيقيه.............................. وحتى نطق المناقشين بالدرجه العلميه المستحقه..


أتعلمين .. دراستك في الخارج أبانت لك المعايب أكثر..


اسأل ربي الكريم بمنه وجود عطاءه أن ييسر لك أمورك ويتمم لك ما أردت على خير يا رحمن..






بخصوص موقع النادي الأدبي بالرياض يبدو ان المشكله مشتركه.. حتى أنا لم أستطع فتح الموقع


ان رغبت بمراسلتهم بريديا.. سألت لك عن العنوان..
 
ساتجرأ وإن أغضبتكم فقوموني ، لأني أحب أن أطرح هذه النقطة ، وأرغب برأيكم فيها .
أحس أن الحب بعد الزواج ، حب مفروض وواجب بغض النظر عن حقيقته ، بمعنى أحب زوجي لأنه زوجي والمفروض أن أحبه ( حقيقة أنا لا أؤمن بمثل هذا القول رغم صحته )
ولكن فرضا اذا لم أعجب بهذاالزوج ؟ هل سيكون الحب حقا من حقوقه المفروضة حتى ولو لم يعجبني ؟
أحس أن معظم من أحبوا بعد الزواج ، يحبون لأن هذا أمر مفروض عليهم ، وهذا يتعارض مع مفهوم الحب الذي يدهش ويصعق الحبيب بمجرد النظرة الأولى ..


لا مباليه ..

من خلق البشر هو أعلم بهم وبالصالح لهم..

ولو كان في هذا الطريق مسلك صالح .. لرُغِّبنا به..


النظره الشرعيه والسؤال عن الخاطب هما من يقدحا الشرارة الأولى للتعلق بالمقابل..


وسمعنا الكثير من تجارب العشق والحب كانت من النظره الشرعيه..


"وجعل بينكم مودة ورحمه"

سمى الله ما بين الزوجين مودة ورحمه .. ولم يسمه حبا؟؟

لماذا؟؟


هل سألت احداكن نفسها يوما هذا السؤال؟؟



على رأي من قال ان الموده ليس معناها الحب فُسر معنى الايه ان غايات الزواج ومقاصده التي قام عليها أعظم وأسمى من حب يربط بين الزوجين .. يزول مابينهما بزواله.


الحب لا مباليه مشاعر في القلب يعرض عليها ما يعرض على أي عاطفه..



لقد مر عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق في دمشق بليلى بنت الجودي ومعها وصيفاتها فأعجب بحسنها وجمالها ولم يدر كيف السبيل إليها وكان يقول :
تذكرت ليلى والسماوة دوناه

وكيف تعني قلبه عامرية

وكيف يلاقيها، بلى ، ولعلها

وما لابنة الجودي ليلى وماليا

تحلُّ ببصرى أو تحلّ الجوابيا

إذا الناس حجوا قابلاً أن تُلاقيا


فكتب عمر إلى صاحب الثغر الذي هي به :إذا فتح الله عليكم دمشق فقد غنّمتُ عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي.
فلما فتح الله عليهم غنّموه إياها .
قالت عائشة : فكنت أكلمه فيما يصنع بها : فيقول : يا أُخَيّة ، دعيني ، فوالله لكأني أرشف من ثناياها حب الرمان .
ثم ملّها وهانت عليه ، فكنت أكلمه فيما يسئ إليها كما كنت أكلمه في الإحسان إليها ، وقد قالت عائشة : يا عبد الرحمن لقد أحببتَ ليلى فأفرطتَ ، وأبغضتَ ليلى فأفرطتَ ، فإما أن تنصفها ، وإما أن تجهزها إلى أهلها ؛ فجهزها إلى أهلها .

هنا عبره...





وعبرة أخرى أحب أن أرويها لمن أحب.. ليست قصه.. بل حكمه أراها..

أن من لم ترزق حب زوجها . وما بينها وبينه سوى العشره الطيبه.. هي في خير حال.

فالحب الشديد والعشق قد يوديان بها المهالك..

وانظري هنا في قسم الإستشارات الزوجيه


تذل نفسها وتقبل عليها المهانه والأذى والخيانه والضرب .. وصنوف من الأذى .. وتختم كلمتها أحبه!!!


عجبي.. يالهذا الحب ...




 
أريد ان أسحب النقد الى رأيك يا (أحلا ) وأسألك ، ألا ترين أن الحب الأول حب (ساذج ) وإن كان يحمل الكثير من الشغف والحرارة ، ولكن لم أقول أنه ساذج ؟
لأنه حب لذات الحب ، حب للرغبة في الحب ، لا للرغبة في المحبوب نفسه . فالقلب الخلي الطري يرغب بساكن أيا كان .

هل أتجرأ ، وتعدونني ان لا تغضبوا مني ؟؟؟

ساتجرأ وإن أغضبتكم فقوموني ، لأني أحب أن أطرح هذه النقطة ، وأرغب برأيكم فيها .
أحس أن الحب بعد الزواج ، حب مفروض وواجب بغض النظر عن حقيقته ، بمعنى أحب زوجي لأنه زوجي والمفروض أن أحبه ( حقيقة أنا لا أؤمن بمثل هذا القول رغم صحته )
ولكن فرضا اذا لم أعجب بهذاالزوج ؟ هل سيكون الحب حقا من حقوقه المفروضة حتى ولو لم يعجبني ؟
أحس أن معظم من أحبوا بعد الزواج ، يحبون لأن هذا أمر مفروض عليهم ، وهذا يتعارض مع مفهوم الحب الذي يدهش ويصعق الحبيب بمجرد النظرة الأولى ..
ما رأيك يا ( أحلا ) ؟



غاليتي لا مبالية

بالطبع الحب الأول قد يكون ساذجاً بكثير من الأحيان و بالذات ان كان بين المراهقين و قد ملأ الفراغ حياتهم و صاروا يسعون جاهدين لتقليد غيرهم من (الشلة) الفاسدة بالغالب .. و لهذا الحب الفاشل الساذج أسباب كثيرة منها اطلاق البصر و المعاكسات الهاتفية و الانترنتية و الأغاني الهابطة المشتملة على ذكر العشق و اهله ... و غيرها من الأمور المرئية و المسموعة.. ولهذا قيل : إن الهوى حركة قلب فارغ..

تذكرت مرة أن "مراهقاً" من معارفي أخبرني أنه يحب فتاة اسمها "دانة" كتمتُ دهشتي و حتى أسترسل معه في الحديث لأعرف التفاصيل همست له أنني معجبة باسمها .. و بعد عدة أيام سألته عنها فأخبرني أنه يحب أخرى حالياً :1eye: .. فاستنتجت انه مجرد مراهق تائه بعيد عن الله لا يعلم ماذا يريد و بدأت معه محاولاتي لأعيده الى طريق الصواب .. لذلك فأنا اتفق معكِ أن اعجاب المراهقة ليس حباً بقدر ما هو رغبة بالتجريب فقط .. متأثرين بما يقرؤون من قصص و روايات ..

أما الحب الذي ينشأ بعد معرفة بسيطة ثم تلته بعض المواقف و الأحاديث و ان كانت عابرة أو سريعة .. و التي تتطور مع الوقت الى مكالمات طويلة .. فهذا و الله أعلم حب صادق بالذات ان كان في العقد الثاني من العمر .. و الذي يصاحب رغبة صادقة بالارتباط ..
فهذا برأيي ألذ تجربة للحب و أكثرها تأثيراً بصاحبها ..

و هذه ليست دعوة مني لانشاء علاقة حب مع اي شاب أو زميل مثلاً و لكنه مجرد رأي يحتمل الخطأ و الصواب فان أصبت فمن الله وحده و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ..

وأحب أن أوجه نصيحة لكل من تزوجت من رجل له تجربة حب سابقة و صادقة أن تشبعه جنسياً لأنه على الأغلب سيحن لمحبوبته الأولى التي جرب معها الشغف الأول و اللذة الأولى ..



و بنظرتي المتواضعة أرى أن حب الرجل لزوجته هو بأمر الله سبحانه اذ جعلها حلالاً خالصاً له و سكناً و مودة و أعتقد بل ربما أجزم أن الله يضع حبها و مودتها في قلبه ..

قال الله تعالى : "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"

فما لا يحققه الزوجان بالمودة يحققانه بالرحمة ولذلك قال عمر: (ما كل البيوت تبنى على الحب ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والحسب والمرؤة)

و لا أنكر انه قد يبغضها بلا سبب أو بسبب تصرفاتها التي تزعجه و قد قال الرسول صلى الله عليه و سلم لمن يبغض زوجته و للتي تكره زوجها أيضاً: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر"

أما إن الحب بعد الزواج مفروض فهذه حقيقة لا استطيع تجاهلها أيضاً بسبب ما أرى من حقائق و أستند عليه من وقائع ..

فالفتاة تجبر نفسها على حب زوجها و تقبله حتى لا تكون مطلقة يحكم عليها المجتمع و الرجل كذلك يجبر نفسها على أن يحتمل وجودها في حياته بسبب الواجهة أو المكانة الاجتماعية أو رغبة الوالدين مثلاً و غيرها من الأسباب ..

و قد قال الله تعالى لمن يُجبر على الرضا بزوجته رغم رفضه لها: (و عاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً و يجعل الله فيه خيراً كثيراً)

و لكنني أنظر للوضع من زاوية أخرى .. فما بين الزوجين أكثر من مجرد علاقة حب و فقط .. بل هو حب و تعوّد و عشرة و أبناء و "عيش و ملح" و التزامات و مسؤوليات .. كل هذه مجتمعة تشكل ما هو أكبر من علاقة حب و عشق ..

لابد و أنني تحدثت كثيراً :nosweat:
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل