من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
مرمورة ..:icon26:
اخترت سد الذرائع ، معك في أن مكان الزوجة مع الزوج ، ولكن أحيانا تضطر الظروف البعض أن يجعل زوجته تتخلف عن اللحاق به ، ليست الأسباب مادية دائما ، ولكن لارتباط أولاده أحيانا بمدارس أو زوجته بعمل ،، تختلف الظروف ، فأحيانا يريد الرجل البحث لهم عن منزل مستقر جيد ليلحقهم به .

مشارق ..:icon26:
أحيانا لا يستطيع الرجل الصبر ، خاصة في محيط تتجمع به فتن من جميع الأصناف ، مجتمع النساء فيه متاحات يستطيع الرجل مرافقتهن مقابل كوب شاي ، حتى لو كان وازعه الديني قوي ، لابد أن يوسوس له الشيطان ، ولو غالبه واتجه لزوجته وطالبها باغنائه عما يشاهد ، كيف سيكون رد فعله ان تمنعت عنه وقالت له أصبر ؟ الوضع معقد بعض الشيء .

حب عذري ..:icon26:
بالفعل أتفق معك وضع محير ، وحلول أحلاهما مر .
لكن الكل أتفق أن تصرفه دافعه الشهوة فقط ، وليس الحب لزوجته !! لماذا ياترى ؟

ملاحظة : الغريب أني يوميا الاحظ ان عدد القراءات يرتفع 100 مشاهدة ، ولا أحد بيشارك ، الا حبايبي المعتادين ،على العموم مشكور كل من مر ، و اختار أن لا يعلق .
 
:icon28:بين صفوف المبتعثين 2 .:icon28:
المكان : شقة الحرية .
الشخصيات : اربع فتيات من جنسيات خليجية مختلفة.
الزمان : قبل تسعة أشهر .
الموضوع : مهما وثقت بها ، لا تدعيها بدون محرم .

أعمارهن متفاوته ، ولكن كلها صغيرة ، أكبرهن 25 سنه ، واصغرهن 17 سنه .
كان هناك أشبه بالهمس المتواري عنهن ، الكل يبتسم بوجوههن ، ويمدح أخلاقهن ، أو على الأقل لا يتكلم عنها ، ولكن الجميع يمنع زوجاته من الاختلاط بهن ، أو الذهاب لشقتهن .ولا أحد يدري مالسر .:dunno:
اثنتان منهن كانتا على علاقة بمتزوجين ، وكن يصررن أن المتزوجين ليسو مرتاحين مع زوجاتهم ، ولكنهن بالوقت ذاته يعلمن أن العلاقة علاقة لهو فقط ، وليست علاقة جادة لأنهن ارتبطن برجال من غير جنسياتهن .
ذات مساء انتشرت الانباء أن مشادة كلامية ومشاكل قامت بينهن ، وطردن إحداهن ، ورفضن أن يجعلنها تصعد الى الشقة لتأخذ أغراضها ، وتجمع بعض العرب الساكنين بالقرب منهن على المشادة صدفة ، ولكنهم لم يكتشفو السبب .
وحلت المشكلة بأن تطوعت احدى الجارات العربيات للذهاب للشقة وانزال الأغراض التي تخص الفتاة الرابعة ( وهي أصغرهن ) .
مرت الايام وعرف السبب وبطل العجب ، فقد اكتشفن أنها ذهبت للمستشفى لاجراء عملية اجهاض ، ورفيقها هو الذي ذهب بها ، بدون علم الفتيات الثلاث ، وحينما علمن غضبن أنها استهترت للحد الذي يوجب العقاب ، ثم طردنها بدون فضائح ظاهره ، وان كانت الفضائح خرجت بعد ذلك .
السؤال / من المسؤل ؟ ممن الخطأ ، من الأهل الذي وثقوا ثم فرطوا ، أم من البنت التي استغلت الثقة ؟ أم من الذئب البشري الحقير الذي استغل الوضع رغم أنه من نفس جنسية الفتاة ؟ وغير متزوج ؟ :icon28:
 
غاليتي الامباليه شكرا لكي على سلط الضؤ في موضوع ( صفوف المبتعثين),
المشهد الاول,
كوني أعمل في مؤسسه يعم فيه الاختلاط,
فلا نذهب بعيدا,
هناك بعض من زملاثي في العمل من يغار على زوجته,
رغم انه احدهم زوجته تحمل شهاده الماجستير الا انه منعها من العمل,
ولا تخرج من منزلها الا منقبه,
زميلي هذا مثل أبو حمد في مشهدكي,
الا انه كثير الانشاد والدندنه,
ويحب الكلام مع الجنس الناعم,
واحيانا يتعمد انه يتكلم في مواضيع ساخنه مع زملاؤه الشباب دون مرعاه من سيمر من امامهم من زميلات,
وحركاته احيانا بعيده عن التدين,
زميلي الاخر هذا ابد لم يعرفنا على زوجته,
ولا حتى يجيب في سيرتها,
رغم انه واضح انه سعيد في حياته مع زوجته,
برغم هذا فهو لا يختلف عن شخصيه فهد بتاتا,
واخذ احدى زميلاتنا الاجنبيات صديقه حميمه له,
دون ان يحرج حتى مننا,
او من بقيه الشباب,
السوال هنا,
هم مرتاحين في بيوتهم ولاكن ليش التبصص في الدوام,
خصيصا مع الي تعطيهم المجال,
فحدث بلا حرج,
مشهدك الثاني,
للاسف كثير من الاهل يرسلون بناتهم برى بدون معرفتهم التامه باخلاق بناتهم,
خلال رؤيتي لبنات مغتربات من الخليج فتره مكوثي لاحدى الدول ,
أكتشفت ان البنت الي كانت عند اهلها مقيده لا تخرج لاي مكان الا بصحبه اهلها فجأه وجدت نفسها فري دووووم في الخارج بعظمهن انجرفن الا الطريق الخاطئ,
اما من كانت عايشه مع اهلها تخرج وتدخل ومعها الثقه التامه من اهلها,
تعتمد على نفسها فعند اغترابهن خارج البلد معظمهن يكون هدفهن هو الدراسه فقط,
فمنهن من تعامل مع الشباب في بلادهن فلم تتاثر عند اغترابها,
ومنهن من لم تكلم شابا يوما وفجأة هي مظطره تحدث هذا وذاك,
والشباب يعرفون الصيده السهله,
وبمجرد كلام معسول يقع بفريسته,
وفي النهايه ليست لدينا سوى الدعاء لاخواتنا وبناتنا بالستر,
تقبلي مروري,
 
.
مرت الايام وعرف السبب وبطل العجب ، فقد اكتشفن أنها ذهبت للمستشفى لاجراء عملية اجهاض ، ورفيقها هو الذي ذهب بها ، بدون علم الفتيات الثلاث ، وحينما علمن غضبن أنها استهترت للحد الذي يوجب العقاب ، ثم طردنها بدون فضائح ظاهره ، وان كانت الفضائح خرجت بعد ذلك .
هل سبب طردهن هو انها ارتكتبت جريمه ومعصيه وزنا ؟؟ام انها فعلت ذلك بدون ان تخبرهن عن الحمل والاجهاض من هذا الصديق؟؟
فى كلا الحالتين الامر يختلف
والظاهر انهن فى الهواء سوا غير ان هذه صغيره واقل عقلا واكثر افراطااااا..,.,.,


السؤال / من المسؤل ؟ ممن الخطأ ، من الأهل الذي وثقوا ثم فرطوا ، أم من البنت التي استغلت الثقة ؟ أم من الذئب البشري الحقير الذي استغل الوضع رغم أنه من نفس جنسية الفتاة ؟ وغير متزوج ؟ :icon28:
عزيزتى جميعهم مسؤولين عن هذا الخطا....
الافراط
استغلال الثقه
استغلال الوضع الذي هن فيه من قبل غيرهن .,.,.
وقبلها ضعف الوازع الدينى ,,,,
لكن مانقول غير لاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم :icon28:

 
بالمطلق بعث شاب أو شابة أصغر من 21 عاما لبلد غريب يعج بالفتن خطأ لاشك فيه

فالشاب أو الشابة تحت هذه السن لم يكتمل نموه النفسي وهو عرضة لتأثير المجتمع المحيط فيه وبأفكاره ومعتقداته مهما كانت تربيته سليمة

هذا أول خطأ أخطأه أهل الفتاة

ناهيك عن أن الفتاة بالذات تحتاج محرما معها في السفر يعينها على شؤون حياتها

أو على الأقل صحبة صالحة ومكان آمن يؤويها في فترة دراستها بعد سن ال21 على أن يكون الأهل متأكدين من سلوكها الحسن وتربيتها القويمة ويكون هناك سبب قوي ومبرر للسفر وقد أمنت الفتن

لدينا بعض الفتيات التركيات اللاتي يأتين لدمشق لطلب العلم الشرعي وتعلم القرآن

ووالله أني عرفت إحداهن عن قرب هي في ال22 من عمرها تنزل في بيت الضيافة الخاص بهن

وهي قمة في الدين والأخلاق ومتعطشة بشدة للدين حتى أنها نالت إجازة في القرآن الكريم بتلاوة حفص

في سبع شهور فقط

دائما أسترسل في ضرب الأمثلة ((إحزري ماطبيعة عملي))

المهم برأيي أن الأهل هم المسؤول الأول فابنتهم صغيرة والبلد الذي هي فيه بلد فتن

والصحبة ليست صالحة والتجربة بحد ذاتها كبيرة جدا عليها وفوق طاقتها

فكانو كمن رموها في النار وأوصوها ألا تحترق

وطبعا هذا لا يلغي مسؤوليتها عن نفسها حيث أنها مكلفة

ولا مسؤولية الشاب الزاني منتهك الأعراض وعديم النخوة والشهامة فقد كان أمامه الكثير من النساء اللامباليات والمجربات

إن كان صاحب هوى ولكنه أبى إلا أن يدنس عرض مسلمة ومن بنات بلده بدل أن تأخذه النخوة إن رآها على خطأ فيحاول ردها وإصلاحها

يبدو لي أن الشهامة والنخوة أصبحت كلمات نادرة إلا عند من حفظ ربي

عساه يجدها في نفسه ولايتزوج إلا زانية مثله قد لعب بشرفها عديمي النخوة من أمثاله بإذن الله

لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
 
العزيزة لا مبالية..
بالنسبة للمشهد السابق..أجد ان بُعد الزوج
عن زوجته امر ينذر بالسوء!
قال الله تعالى:
( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا
فروجهم ذلك أزكى لهم..)
هذه الآية هي اللبنة الأساسية لإستنتاج الفكرة..
بامر الله تعالى للمؤمنون ان يغضوا ابصارهم عن النساء
اللاتي أوجب عليهن الحجاب..
يجعل الأذهان تتسأل..أوليس في حجاب المراة ما
يكفي لآن يضمن الرجل مغبة النظر لها!
لكن وجود الآمر بالغض .. يدل على ان الخطر لازال قائم !
أعتقد ان المسلم في بلاد الغرب من
الصعب عليه ان يغض بصره.. و أن جاهد نفسه على ذلك..
فمن الصعب عليه أن بغض بصره عن مجتمع نسائي كامل يتجول بحرية في الطرقات و الشوارع!
و بالتالي فأن النظرة المحظورة تهدد بالوقوع في أي لحظة!
أنا أرى أنه لابد للزوجة ان تكون مع الزوج في الغربة.. ما دام سبب الغربة مقنع!
اما بالنسبة لمشهدك الاخير..
فأنا اجد ان غربة الفتيات بدون رقابة يُعد تهاون كبير من الأهل..!
فالأوضاع في الخارج ليست كالأوضاع في بلاد الإسلام..
فالحرية هي الصبغة التي يصطبغ بها كل شيء..
من محرمات متاحة وعقائد متنوعة.. و نفوس متباينة!
أخطار تلف بفلذات أكبادنا.. و قد توقع بهم متى
ما سنحت الفرص!
لذلك الرقابة واجبة ..
و انا اعني رقابة الفكر و الإعتقاد و الأصدقاء قبل رقابة الأفعال!
تقبلي تحياتي..
 
الغالية لا مبالية
متابعة ليومياتك بشكل يومي لكن لدي صعوبة في الاتصال
لذى لأستطيع المشاركة وكم من مشهد مر وتمنيت المداخلة
لكن لاييسر الله
مداخلتي هنا عن خطر الابتعاث وما يجلب من مفاسد الا اذا رحم الله العبد
وثبته على الحق
لاشك أن الاختلاط يجلب شتى المفاسد ولم يحرم الاله شي الا لحكمة
لكن للاسف الكثير امتنع عن الاختلاط هنا لأجل العادات وعرف البلد
راميا بذلك عرض الحائط ان خرج من هذه البلاد متناسيا ان الشارع حرم ذلك
في كل مكان
 
صدقتم في كل ما قلتموه .
ولكن يظل للمسؤلين دور فيما يحصل لأبنائهم في الخارج ، ومن واقع مشاهداتي للمبتعثين ،أصبحت أؤمن أن الابتعاث لمرحلة البكالوريوس غير مجدي ، الا فيما يخص بعض التخصصات النادرة في بلداننا ، لأن خريحي الثانوية أكثر عرضة من غيرهم للانجراف في الفتن .
أتمنى أن يتوقف الابتعاث على الدراسات العليا ( ماجستير أو دكتوراة ) ويتم تقنينه ودراسته أكثر من جهة ابتعاث المراهقين .
وأن يتوقف أولياء الأمور عن ترك بناتهم والتحايل على قوانين الدولة للابتعاث ، لأنهم لايضرون الا أنفسهم ، وترك الفتاة سواء المراهقة أو الشابة لوحدها أمر خاطئ تماما ، لا يؤيده الا صاحب ضمير ميت .

الغالية ( ماريز ) يكفي متابعتك لي لدفعي للاستمرار .

الغالية ( مرمورة ) ياه منذ مدة لم أسمع أحدا يتكلم عن النخوة ، حتى ظننت انني وحدي من أعيب على الرجال كونهم (أشباه رجال ) اذا دنسوا عرض فتاة .
ياسبحان الله ، لقد عمت فكرة أن الرجل يحق له الخطأ، وينظر له كرجل مغامر جذاب من الفتيات ، أو النساء اللاتي ابتلين بأشباه الرجال ، لو تابعت ما يكتب هنا لوضعت يديك على رأسك من تغير المفاهيم ، فالفتيات لو علمت بانحراف الخطيب ، أو علاقاته المحرمة ، وسمعته السيئة لا يهمها .
وكذلك النساء المتزوجات ، مهما تمرغ زوجها بالوحل ، تظل تحبه وتراه رجلا ، اتفق معك أنهم ( ذكور ) وليسو رجالا . :schmoll:

أتابع معكم مشاهد الكوتالة .
 
:busted_red:بين صفوف المبتعثين ( 3) .:busted_red:


المكان : مركز تسوق .


الشخصيات : عائلات خليجية .


الزمن : مسألة تتكرر دائما .


الموضوع : اللصوصية الاجتماعية .



كانت تتبضع مع أولادها بسلام ، تنتقل هنا وهناك دون أن تلمح العيون المتلصصة التي ترقبها بين الحين والآخر .


لأول وهلة انتبهت أن هناك رجل مألوف الوجه يرقبها من بعيد ، سرعان ما أنزل عينيه ، وأمسك أحد أولاده متشاغلا به عنها ، وأدار ظهره وذهب .


لم تلق بالا ، وقالت بنفسها ( شكله من ربعنا ، ما يناظر إلا هم ) ، أمسكت ابناءها وذهبت بهم إلى صالة الملاهي الموجودة بنفس مركز التسوق ، فوجئت بوجود أولاد الرجل ذاته ، وبالرجل نفسه ينظر إليها أحست بأنه ينتظر منها زلة ليتناقلها بين معارفهم المشتركين .


لم تهتم ، وأكملت تسوقها ، ثم عادت إلى بيتها بعد يوم ترفيهي شاق قضته بدون زوجها الذي يسمح لها ضمن حدود معينه أن تخرج لوحدها ،ومن ضمنها أن تجتنب أماكن تواجد الخليجيين وخاصة من جنسيتهم .


مر يوم ، يومان ، ثلاثة ، وإذا بزوجها يفاجئها بسؤال : هل كنت في المكان الفلاني بيوم كذا .


قالت له : نعم قلت لك أني سأخرج .


أجاب : ماقصر فلان جاي يقول لي شفت عيالك بالمكان الفلاني ، ودورت عليك مالقيتك ، أنت كنت فين ؟


قالت له : وبم أجبته ؟


قال: لأنه غالبا ينتقد الذين يسمحون لزوجاتهم بالذهاب لوحدهم مع أولادهم؛ فقد قلت له أني كنت معكم ، ولم المحه هو أيضاً .


أجابته : هالخليجيين ربي شاغلهم ببعض سبحان الله .


أجابها : نعم ، لأن المجتمع هنا مغلق ، وهم كجماعة بالغربة يعرفون بعضهم ، ويحبون متابعة أخبار بعضهم .


قالت : نعمت هذه العادة ، ولكن بشرط أن يكون سؤالا دافعه الاهتمام ، لا اللصوصية الاجتماعية وتتبع الزلات ، ورصد مادة دسمة للنميمة في المجالس . لا أدري متى نؤمن ونطبق مقولة ( دع الخلق للخالق ) .


أجابها : لن نستطيع فمن شب على شيء شاب عليه .



آرائكم في اللصوصية الاجتماعية التي ابتلينا بها .

 
اشكرج يا لامباليه على الموضوع الرائع ويومياتك المتجدده لقد تعلمت منها الكثير والاهم انها اخرجتني من الخجل الزائد الذي يمنعني من الرد والمشاركه . متابعه بصمت
جزاك الله كل خير
 


للأسف بعض الرجال والنساء الخليجين مصابون بداء اللقافة الذي أسميته اللصوصية الإجتماعية ...

فهم عندما يرون أحد يعرفونه يفرحون ...ليس لأنهم راوا بني جلدتهم... بل لأنهم يتربصون بهم ويراقبونهم في جميع تحركاتهم ...بل قد يتمنون أن يخطأوا حتى يكون لهم السبق في رواية الحدث ....

و فلان عندما قال لزوجها أنه رأى عياله ... أعتقد أن سبب قوله له هو إحراجه وتوصيله معلومة انه راى عياله وهو ليس معهم....يعني من باب الإنتقاد...والله أعلم ...
 
اشكرج يا لامباليه على الموضوع الرائع ويومياتك المتجدده لقد تعلمت منها الكثير والاهم انها اخرجتني من الخجل الزائد الذي يمنعني من الرد والمشاركه . متابعه بصمت
جزاك الله كل خير


أسيرة ، لماذا يمنعك الخجل من التعليق والتعبير بحرية ؟ ومن ما تخجلين ؟ تحلي بالثقة غاليتي واتركي الصمت ، ناقشي ، أثتبي وجهة نظرك المخالفة ، عبري عن نفسك بقوة وحرية ، ولا تحبسي أي اعتراض ، وأنا جدا متحمسة أن أرى مشاركاتك في الكوتالة .
فهم عندما يرون أحد يعرفونه يفرحون ...ليس لأنهم راوا بني جلدتهم... بل لأنهم يتربصون بهم ويراقبونهم في جميع تحركاتهم ...بل قد يتمنون أن يخطأوا حتى يكون لهم السبق في رواية الحدث ....


و فلان عندما قال لزوجها أنه رأى عياله ... أعتقد أن سبب قوله له هو إحراجه وتوصيله معلومة انه راى عياله وهو ليس معهم....يعني من باب الإنتقاد...والله أعلم ...

صح يامشارق ، للأسف بالتأكيد غرضه هو لفت انتباه الزوج الى خطئه ، واثبات وجهة نظره التي دائما يصرح فيها ( إن المرة بدون حادي مثل الناقة بالوادي ) هذه كلمته الشهيرة التي يرددها الكل عنه .
وهو معروف بمواقفه المتشككه بالمرأة والتي يرى بها أنها لا بد أن تساق بعصا .
لكن لماذا يفرض رأيه على الآخرين ، هل يبحث عن التأييد الخفي وعن الثقة بالنفس عن طريق تتبع عورات الناس ؟
للأسف البعض لا يكتسبون رضاهم الذاتي عن أنفسهم الا عن طريق انتقاد الغير ، وتسقط أخطائهم وهذا دليل على عدم ثقتهم بأنفسهم وضعفهم الداخلي .
ذكرتيني بموقف مؤلم ، وهو المشهد التالي باذن الله .

 
بين صفوف المبعتثين 4 . :dunno:
المكان : احد البيوت .
الزمان : ليلة السبت .
الشخصيات : مجموعة نساء من جنسيات مختلفة .
الموضوع : اللصوصية الاجتماعية .

لنا أخت جزائرية أسأل الله أن ينفعها بعلمها وعملها ، اختارت الطريق الدعوي في البلد الذي أسكنه ، واستطاعت بمنة الله وفضله أن تساعد عدة أخوات على اعتناق الدين الإسلامي .
تعرفنا على أحدى المسلمات الأوروبيات هنا ، والتي كان لإسلامها قصة ، وكانت تلك الأخت تحب المجتمعات السعودية ، خاصة لأنها ترى فينا أهل العقيدة السلفية الصافية كما تقول ، وتحرص على الاجتماع بنا ، وتنظيم الرحلات الجماعية للمسلمين وتجعل دخلها لبناء مدارس إسلامية ، أو طباعة كتب دعوية وغيره من الخدمات التي تخدم الإسلام .
أغلب السعوديات جزاهن الله خيراً ، حريصات على استقبال تلك الأخت الأوروبية الناشطة ، وكثيرا ما يحرصن على دعوتها لاجتماعاتهن ، وشهادة حق ، أغلب الدارسات هنا نساء مثقفات واعيات ، إلا أن الأمر لا يخلو أحيانا من وجود عينات هداهن الله تعالى ، يمتهن ( اللصوصية الاجتماعية ، والنميمة ) خاصة في بلد تكثر به الفضائح كهذا البلد الأوروبي .
ذات مساء كنا باجتماع عرفنا به الأخت الجزائرية الداعية ، بالأخت الأوربية لدعم توجهاتهن المتشابهة ، ليكن سندا لبعضهن ، ويتعاون على الخير للإسلام .
إحدى النساء ( هداها الله ) من النوعية التي تنتقد غيرها ؛ لتثبت وجهة نظرها الصحيحة في أي شيء .
فمثلا تنتقد حجاب فلانة ، لتثبت فكرة أن حجابها الساتر هو الأفضل ، تنتقد تصرف علانه في تجوالها الدائم ، وظهورها من بيتها قرب المغرب ، لتثبت لنا أنها امرأة محافظة ، وتكثر من رواية الفضائح عن فلانة من الفتيات ، وغيرهن لإثبات وجهة نظرها أن مكوثهن لوحدهن مصيبة تجر المشاكل .... الخ .
كانت الأخت الأوروبية بذات المجلس ، وكنت أراها صامته أثناء كلام تلك المرأة ( هداها الله ) عن تلك وتلك ، وعن الفتن المنتشرة ، وعن الفتيات المتزينات . ثم قالت لها بهدوء كلمة أعجبتني جدا جدا قالت :" هل جربت أن تذهبي لإحداهن وتنصحينها ، وتذكرينها بإسلامها وتعاليمه ؟"
قالت: " لا، أنا لا أنتقدهن علانية لأنهن لا يتقبلن النصح " ؟
قالت لها : إذن لماذا تنتقدينهن من وراءهن ، و تكتسبين أثما من ذلك " ؟
ردت : ولكني لم أعين أحدا باسمه ...
فأجابتها : وإن كان يا أختي العزيزة ، لا تدعيهن بدون توجيه ، ثم تنتقدينهن .
حكمة ( من راقب الناس مات هما ) .
 
السلام عليكم ورحمة الله
قالت : نعمت هذه العادة ، ولكن بشرط أن يكون سؤالا دافعه الاهتمام ،(لخصت اهمية التكافل الاجتماعى فى بلاد الغرب )
لا اللصوصية الاجتماعية وتتبع الزلات ، ورصد مادة دسمة للنميمة في المجالس . لا أدري متى نؤمن ونطبق مقولة ( دع الخلق للخالق ) .لم يفكروا باجابية ان يكونوا يدا واحده فى بلد غريب (نعين ونعاون )
لا بل نترصد الغير وجعله تحت المجهر فى كل تصرفاته
واثق ان هذا الرجل لو وجهه هذا الزوج يوما ما بنفس التصرف سوف يسيل الكثير من التبريرات الغير مقنعه ليداري سوءته .....

موقف المرأه الاوربيه جد سليم ويدل على اسلامها الصحيح ان شاء الله
لكنها لاتعلم انالبعض يكون اسلامه ظاهريا ويحمل الكثير من المتناقضات

ننتظرك ياعزيزتى
 
.إحدى النساء ( هداها الله ) من النوعية التي تنتقد غيرها ؛ لتثبت وجهة نظرها الصحيحة في أي شيء .

فمثلا تنتقد حجاب فلانة ، لتثبت فكرة أن حجابها الساتر هو الأفضل ، تنتقد تصرف علانه في تجوالها الدائم ، وظهورها من بيتها قرب المغرب ، لتثبت لنا أنها امرأة محافظة ، وتكثر من رواية الفضائح عن فلانة من الفتيات ، وغيرهن لإثبات وجهة نظرها أن مكوثهن لوحدهن مصيبة تجر المشاكل .... الخ .
كانت الأخت الأوروبية بذات المجلس ، وكنت أراها صامته أثناء كلام تلك المرأة ( هداها الله ) عن تلك وتلك ، وعن الفتن المنتشرة ، وعن الفتيات المتزينات . ثم قالت لها بهدوء كلمة أعجبتني جدا جدا قالت :" هل جربت أن تذهبي لإحداهن وتنصحينها ، وتذكرينها بإسلامها وتعاليمه ؟"
قالت: " لا، أنا لا أنتقدهن علانية لأنهن لا يتقبلن النصح " ؟
قالت لها : إذن لماذا تنتقدينهن من وراءهن ، و تكتسبين أثما من ذلك " ؟
ردت : ولكني لم أعين أحدا باسمه ...
فأجابتها : وإن كان يا أختي العزيزة ، لا تدعيهن بدون توجيه ، ثم تنتقدينهن .

حكمة ( من راقب الناس مات هما ) .


ماشاء الله ...المرأة الأوروبية لأنها ذاقت طعم الإسلام وشافت الفرق بين الإسلام وبين دينها السابق ...

فهمت ديننا اكثر منا ...لانه أحبته...وبالتالي تعمقت في دراسة تعاليمه...

الرسول عليه الصلاة والسلام يقول : (من حُسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه )


(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت )


عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يرضى لكم ثلاثاً, ويكره لكم ثلاثاً, فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً, وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا, ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال )

لو تمسكنا بتعاليم ديننا وطبقناها لما كان هذا حالنا ...لأصبح حالنا أفضل

بكثير..
 
عدت لك غاليتي بعد فترة ركود ذهني كادت ان تطول...







اللصوصيه الإجتماعيه..


أجدها يتسع مداها ونطاقها اكثر كل ما ضاقت المساحه

فهي في القرى اكثر منها في المدن مثلا..


وقد يكون حال المغتربين كحال اهل القرى ..


كانت احداهن ممن اضطرت للسكن في القرى لفتره تشكي لي كثيرا مما واجهت


تحكي انهم لو يذهبون لأي مكان ويراهم احد معارفهم فإنه يذهب الى أهله رأسا ليخبرهم رأيت فلان وفلانه في السوق

رأيت فلان وفلانه في البر

رأيت فلان وفلانه في المزرعه الفلانيه


وعندما تزور هذا البيت تأتي صاحبة البيت بتلقائيتهم المعتاده اللتي تضايقها.. شافكم ولدي .. او تقول عبارتها المعتاده مشيوفين..."ما أقبحه من سلوك"


كانت تتسائل ما سر شغفهم لمعرفة أين ذهبنا واين تغدينا؟؟


ماسر هذا الحرص على تتبع الأخبار؟؟





لم يكن عندي من جواب سوى تهوين الأمر عليها بأن طبائع اهل القرى تختلف عن اهل المدن

حتى علماء الإجتماع يفرقون بينهم..


ولم تلبث ان فرجها الله عنها بعودتها لمدينتها سالمه بعد ثلاث سنوات من القلق..








ودعيني اخرج الى موضوع قريب منه


كل ما ازدادت دائرة علاقات الإنسان وثقافته .. كل ما ازداد وعيه وادراكه ..


تجدين الشخص الذي لديه معارف من محيط مدينته فقط ليس كمن لديه من مختلف مدن دولته


ومن لديه صداقات وعلاقات مع مختلف دول العالم ليس كمن لا يعرف الا اهل دولته .


ومن يسافر ويتغرب عن دولته يتسع محيط ثقافته ومستوى تفكيره اكثر واكثر




وهذه اجدها فيك ماشاء الله..


الإحتكاك بمختلف الأشكال والألوان من البشر مدرسة كبرى في الحياة..




 
السلام عليكم ورحمة الله

واثق ان هذا الرجل لو وجهه هذا الزوج يوما ما بنفس التصرف سوف يسيل الكثير من التبريرات الغير مقنعه ليداري سوءته .....




سبحان الله كأنك تعرفينهم ، فكثير من المنتقدين ، اذا وقعوا بنفس ما انتقدوه تريهم يجدون لأنفسهم المبررات والأعذار، وتتغير قناعاتهم بلحظة ، لأنهم يجدون لأنفسهم العذر ، ولكنه لا يجدونه لغيرهم .



ماشاء الله ...المرأة الأوروبية لأنها ذاقت طعم الإسلام وشافت الفرق بين الإسلام وبين دينها السابق ...




فهمت ديننا اكثر منا ...لانه أحبته...وبالتالي تعمقت في دراسة تعاليمه...



صدقت مشارق ، هذه الأخت الأوروبية بالذات ، تلبس خمارا الى ركبتيها، وتغطي وجهها كله ، ولاتظهر الا عينا واحدة ، على طريقة نساء الأنصار رضي الله عنا وعنهن ، وتعشق الاسلام جدا سبحان الذي هداها مع أنها كانت تعيش حياة استغفر الله لا أستطيع الكلام عنها، غفر الله لنا ولها الا أنها تصرح أنها لم ترتاح الا حينما هداها الله للإسلام ، تجدينها زاهده فعلا بحياتهم الدنيوية، وان كنت أرى في بعض مواقفها تشدد ولا أدري لماذا ، ولكن من ناحية أنها متعمقة بقراءتها للإسلام فعلا ، هدانا الله واياها .

ماسر هذا الحرص على تتبع الأخبار؟؟
لم يكن عندي من جواب سوى تهوين الأمر عليها بأن طبائع اهل القرى تختلف عن اهل المدن
حتى علماء الإجتماع يفرقون بينهم..
ولم تلبث ان فرجها الله عنها بعودتها لمدينتها سالمه بعد ثلاث سنوات من القلق..
ودعيني اخرج الى موضوع قريب منه
كل ما ازدادت دائرة علاقات الإنسان وثقافته .. كل ما ازداد وعيه وادراكه ..
تجدين الشخص الذي لديه معارف من محيط مدينته فقط ليس كمن لديه من مختلف مدن دولته
ومن لديه صداقات وعلاقات مع مختلف دول العالم ليس كمن لا يعرف الا اهل دولته .
ومن يسافر ويتغرب عن دولته يتسع محيط ثقافته ومستوى تفكيره اكثر واكثر
وهذه اجدها فيك ماشاء الله..
الإحتكاك بمختلف الأشكال والألوان من البشر مدرسة كبرى في الحياة..


أهلا واثقة ... تعانين كما أعاني فترة ركود ذهني لا أدري مالسر ، لعلها أجواء رمضان التي تهيئ النفس للسكينة ، والزهد بالدنيا .
تعرفين .. أنا لم أجد تفسيرا لتتبع أخبار المبتعثين لبعضهم هنا ، الا من أجل تتبع الأخبار الدسمة التي تكون حديثا في المجالس النسائية ، وطبعا تنتقل للمجالس الرجالية لينتقدو فعل كذا وكذا ، ويحذرو من كذا وكذا ،،، على اختلاف مقاصدهم لا زلت أرى أن تتبع العورات عيب كبير ، وقيد اجتماعي يخنق الإنسان الذي يمشي ويتلفت خلفه خوفا من زلة أو خطأ يجعله حديث المجالس .
ومقارنتك فعلا صائبة أعجبتني ، اذ ضيق الحلقة هنا تجعلنا كأننا بقرية محدودة ، وللتدليل أكثر على صحة استنتاجك أقول لك أن حياة المبتعثين تكون على هيئة جماعات غالبا يكونون قريبين بالسكن ، لأنهم يبحثون عن بعضهم وبالتالي يتقاربون بالسكن والدراسة ، لذا يسهل تتبع أخبار بعضهم ، خاصة من الذين لديهم حب النقد ، ولفتِ نظري لنقطة ، أن أغلب من بهم هذا الطبع قادمين من قرى ، :shiny:سبحان الله ( الطبع يغلب ) .
 
هلا يا لامباليه اشكرج على تشجيعي للمشاركة
حبيت اعلق على موضوع اللصوصية الاجتماعيه وغيرت اسمها من اللصوصيه الإجتماعية الى الأنانية الإجتماعية لأني صرت اشوف اغلبية الناس صارت تحب الخير لنفسها فقط الاحظهم يراقبون هذا وينتقدون تلك ويفروحون لمصائب غيرهم صاروا يتنافسون على النميمه (الله يهديهم)
من راقب الناس مات هما"
اسمحي لي يا لامبالية على تعبيري البسيط عن ما يجول في خاطري
هذي اول مشاركه لي في مملكة بلقيس اشكرج مره ثانية
 
هلا يا لامباليه اشكرج على تشجيعي للمشاركة
حبيت اعلق على موضوع اللصوصية الاجتماعيه وغيرت اسمها من اللصوصيه الإجتماعية الى الأنانية الإجتماعية لأني صرت اشوف اغلبية الناس صارت تحب الخير لنفسها فقط الاحظهم يراقبون هذا وينتقدون تلك ويفروحون لمصائب غيرهم صاروا يتنافسون على النميمه (الله يهديهم)
من راقب الناس مات هما"
اسمحي لي يا لامبالية على تعبيري البسيط عن ما يجول في خاطري
هذي اول مشاركه لي في مملكة بلقيس اشكرج مره ثانية

أسيرة ، ذكرتيني بحوار مره مع أمي -حفظها الله -قالت لي كلمة جدا اعجبتني .
كنت أقول لها أنا أستغرب أن الأجانب رغم أنهم لا دين لهم الا ان كل واحد مكلف بنفسه ، لا أجدهم يتعاملون مع بعضهم الا برقي وابتسامة مشرقة ، ويساعدونني مثلا في حمل عربة الأطفال ، يقدمونني على أي دور لهم حينما كنت حامل ، يحملون لي اغراضي الثقيلة أحيانا حين صعود الباص ويساعدوني بوضعها بجانبي ، الصراحة تعامل طيب .
حينما أعود للمملكة ، وحتى قبل أن أعود حينما أتابع الفضائح التي تنشر على النت ، وأتابع مقالات الصحف التي تكتب ، وأحرص على قراءة التعليقات التي بعدها.
افاجأ من كم الغضب والكراهية التي تدور بيننا نحن العرب ، ففي أقل مقال يكتب فيه انتقاد لشيء من مصلحة البلد ، ترين الهجوم للكاتب ، والتجريح فيه ، ويتركون الموضوع الأصلي ليسبو ببعضهم ، ويسخرون من تعليقات بعضهم ( لعلك تقرأين الصحف الألكترونية التي تترك حرية التعبير للقارئين ) .
المهم مره سالت أمي قلت لها ، لماذا بيننا تلك الكراهية ؟
قالت : يابنتي لأن هؤلاء كفار ، يعلم الشيطان أنهم الى جهنم وليس بعد الكفر ذنب ، وهو يتسلط على المسلمين ، لأنه يريد التخريب بينهم ، ونشر السيئات بينهم ، يريد أن يحبط أعمالهم الصالحة التي يقومون بها لأنه عدو خاص للمسلمين .
ذكرتني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
( إن الشيطان قد يأس أن يعبد في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم ) .
فعلا الشيطان يحرش هذا على ذاك ، تعلمين وصلت لي أخبار بأن أكثر من مناسبة قد انقلبت لأتراح يوم الفرح بسبب مخاصمة بين سلفه وسلفتها ، وأهل عروس وأهل عريس ، ياساتر الناس قلوبها أصبحت من حجر ، الا فيمن ندر .
شاكرة لك متابعتك لا تحرميني من تعليقك .
 
اصابتني فترة من الركود لأسباب كثيرة ، كثيرا ما أردد في الأيام الفائتة ، يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .

:icon26::icon26:بين نساء المسلمين :icon26::icon26:

ذات يوم أثناء أداء صلاة الجمعة في مسجد ، لمحت احدى النساء الأندونيسيات التي تبدو عليها سيماء الطيبة والانكسار فيها ، كانت امرأة في حوالي الخمسينات من العمر ، ولمحتها لأكثر من مره في المصلى .
ذات يوم أحببت أن اتعرف عليها لأنها يبدو على هيئتها أنها بحالة سيئة ماديا، فأحببت أن استعين بها بأن تكون جليسة لأطفالي في الوقت الاضطراري الذي لا أكون قادرة على ادخالهم الحضانة فيه .
ومن ذاك الوقت تعرفت عليها ، لكني لم أعرف قصتها الا قبل بعض الوقت ، عرفت أنها مطلقة ، وأنها تسكن مع أولادها الذين أخذو جنسية البلد ، وأنها سافرت لسنوات الى بلدها ثم عادت ثانية الى أوروبا .
سألتها مره لماذا عادت ، فقالت لي قصة صدمتني .
حكت لي أن زوجها ارتد عن الإسلام .
فقلت لها : وهل هذا سبب طلاقك .
قالت لي : لا تطلقت منه قبل أن يرتد ، لأنه كان غارقا في الشراب ، والمخدرات ، وكان ذو خلق سيء ، لم أستطع العيش معه ، وبعدما كبر أولادي قليلا للسن الذي يؤهلهم أن يدرسو لوحدهم ، قررت أن أتطلق ، وأعود الى بلدي ، لأنه خبيث لم يأخذ لي الجنسية ، لأكون بحاجة دائمة له .
وبعد أن عدت بسنوات ، فوجئت بأبني البالغ 18 سنه ، يتصل ويقول لي أن أبوه ارتد ، وانه دائما يستغله لأنه يأخذ الاعانة التي تصرفها له الدولة ، والمال الذي يأتيه من شغله بعد الدراسة ، ليصرفه على ملذاته .
تقول : بعد أن علمت أنه أصبح مسيحياً مرتداً ، قررت أن أترك كل شيء وأعود لأبنائي ، حتى لا يتأثرو بسلوك والدهم ويرتدوا هم الآخرين .
ثم أتيت ، وفصلتهم بالسكن عنه ، وظللت أبحث عن عمل لأعينهم ، واساعدهم .
أثرت في جدا تلك المسلمة المكافحة التي عاشت حياتها كلها في طلب رضا الله .

واستغنت عن البريق الأوروبي وعادت مطلقة لبلادها ، ثم لم ترجع الا بعد أن أحست بالتهديد لدين أولادها .


أحدى الأخوات المسلمات ، سودانية الجنسية ، كنت الاحظ كلما رأيتها أنها محتشمة بلباسها بعكس بنتها البالغة 17 سنه .
كنت اتأمل حالها ، واستغرب ، لأن حديثها الديني يخبر المتحدث لها أنها ذات مبادئ اسلامية طيبة ، ولا أزكيها على الله .
في أحدى المرات ، أثناء الحديث تكلمت بقلب محروق عن معاناة المسلمين في البلدان الأوروبية مع تربية أبنائهم ، خاصة البنات ، وقالت انك لا تستطيعين اجبار البنت حتى لو تخلت عن دينها ، وأنها مجبرة على العيش هنا لأن زوجها صاحب مشاكل سياسية ، وهو لاجئ سياسي في البلد .
ولأنها هي التي بدأت بالحديث ، تجرأت أن أسألها عن سر تحرر ابنتها باللباس الفاضح ، وعن معاناتها .
وسألتها :هل تقصدين أنك لا تستطيعين نصح ابنتك لتغير لباسها ، وسألتها عن دور أبوها في تربيتها ؟
قالت لي بقلب محروق : لم أسكت عن سلوكها الا لدرء خطر أكبر ، فقد ضاقت من منعي لها من المصادقة ، والمعاشرة ، والاختلاط ، وأصبحت تردد لو لم نكن مسلمين لتمتعنا بحياتنا ، قالت : هي الآن بسن التمرد والتحرر ، وأنا أحاول معها حتى لا تترك الصلاة ، وهي مداومة عليها ولله الحمد ، وخفت أن أتشدد معها ، فتترك الدين كلية ، كما حصل مع بعض العوائل المسلمة في الغرب ، ترك أولادهم الدين .
سالتها : وأين دور والدها ؟
قالت : والدها جدا متحرر ، وأفكاره علمانية ، وهو أصلا غارق بالشراب ، والمخدرات ، ولا يصلي ، ولا أعيش معه الا بسبب أني مطلقة من قبل ، ووالدي لن يقبل أبدا أن أعود له مطلقة للمرة الثانية .

حمدت الله على الاسلام وعلمت لماذا تبرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن أقام بين ظهرانيهم .
فاذا أختار الانسان المسلم ، أن يترك بيئته الصحية التي وان انتشرت فيها المفاسد ، الا أنها تظل صحيحة من ناحية العقيدة . وابدلها بالبلاد الغربية الكافرة ، فهو يعرض نفسه وأولاده لخطر كبير قد يهدد العقيدة ، كما حصل مع المرأة الاندونيسية .

******

قارنت تلك القصص التي سمعتها ، بقصة اسلام رجل ايطالي كان الطلاب العرب والمسلمين يستأجرون بيته ويساكنوه من أجل تعلم اللغة .
كان يقول للطلاب ، أن أكثر من أثروا به طالب مسلم .
يقول : كان ينزل عينيه الى الأرض اذا رأى صديقتي التي تسكن معي ، وكان يستيقظ منذ الفجر ، ليتوضأ ويخرج من المنزل الى المسجد الذي يبعد كثيرا عن بيتي ، ويصلي ويعود .
ويحكي عن أنه يتجنبه اذا سكر ، وذات مره قال له : أريد أن استأذنك بشيء ، قال له ماهو : قال أريد أن أصورك بوضع أكره غالبا أن أراك فيه ، لأنني أريد مصلحتك ، وأريد أن تقلع عن عادة معينة لك لا تعجبني .
فقلت له : أسمح لك أن تصورني ، وأن تريني ما تنتقده علي .
يقول : كنت أظن أنها عادة لا ارادية أقوم بها وتضره أو تؤذيه ، فأحب أن يبين لي مضارها عليه .
يقول : أتى لي بيوم ما ، وأراني مشهدا لي ، وأنا سكران وكنت ، أتعرى وأقوم بأعمال مخله لشخصي ووضعي (هو كان يتبوأ مركزا في البلد ، قبل تقاعده، والرجل كان بالتسعينات ) .
يقول : قال لي الشاب المسلم ، تأمل نفسك ، وقل لي هل ترضى أن يراك الناس وانت بهذا الشكل ؟ لماذا تفعل بنفسك ذلك ؟
هل تعلم لماذا لا أسكر أنا ؟
سألته : لماذا ؟
قال له : ان ديننا الاسلامي كرمنا عن البهائم ، وعن كل أمر ينتقص من آدميتنا ويجعل حياتنا تقترب من حياة الحيوانات ، فقد فرض علينا الستر ، وفرض علينا التحلي بعقولنا وترك المسكر حتى لايجرنا الى أفعال أشبه بأفعال الحيوانات . حتى أنتم ادركتم ضرر المسكرات ، ومنعتم المسكر في المواصلات العامة ، ومنعتم أن يقود السكران سيارته ، لأنكم الان تعانون من المشروبات وأضرارها .
يقول : من بعدها أصبحت اتدرج في ترك المسكر ، كنت لا أشربه الا بالعطل ، وأوصي صديقتي أن تقفل على باب الغرفة اذا وصلت حد الثمالة .
يحكي الايطالي ويقول : ذات يوم قال لي كلمة جعلتني أعي أن المسلمين على حق .
كان مرة يقرأ في كتاب ، سالته عنه ، فقال أنه كتاب المسلمين المقدس ، وقال لي لدينا كتاب واحد ، مقابل عديد من الكتب و الأناجيل لديكم .
يقول : هذه الكلمة حيرتني ، قلت الكتاب المقدس لدى المسلمين بالتأكيد واحد و غير متناقض ككتب المسيحيين المتناقضة .
بعدها رحل عنه الطالب المسلم ، يقول : وبعدها بدأت أقرأ بالاسلام ، وبدأ الأمر بأنني تركت صديقتي واعتزلت الناس .
وسبحان الله أسلم ذلك الرجل ، وبعدها توفي بثلاث شهور تقريبا .
سبحان مقلب القلوب ، يختار من يشاء لرحمته ، ويطرد من يشاء منها .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل