من بين كل عبارات الإعجاب يبرز رأسي الفضولي لأقول .

لا مبالية

New member
إنضم
2008/03/18
المشاركات
702
من بين كل عبارات الإعجاب يبرز رأسي الفضولي لأقول .
قرأت الكثير والكثير من موضوعات تتحدث عن كيفية اقناع العقل الباطن في هذا المنتدى ، وأثيرت كثير من الزوابع حول ( رددي عبارة كذا ، واقنعي بها نفسك ، ستجدين أنك بالفعل أصبحت كذا ) الكثير والكثير من المواضيع التي أرى اعجاب العضوات بها ، وهي نتيجة لفهم خاطئ للعقل الباطني ، حاولت التجاهل ( رفقا بمن اتخذت هذا الطريق مخرجا للهرب واقناع نفسها بالسعادة ) ولكن بعد موضوع معين قررت كتابة هذا الرد .

كثير من موضوعات العقل الباطن يترجم لمقولة ( الوصول للرضا عن النفس وصفة ناجحة لجلب السعادة ) ويطرح سؤال ، كيف نصل للرضا عن النفس ؟ ويجيب بأنه ( اذا أقنعنا العقل الباطن بأننا مميزين سنشعر بالسعادة ) .
أشعر أن لبسا ما قد وقع في كثير من المواضيع التي ظهرت من بوابة ( البرمجة العصبية ) في كيفية صياغة العقل الباطن .

ما اعرفه حسب علمي المتواضع هو أن العقل الباطن صيغ من مجموعة تجارب ومواقف غير محسوسه ، وغير مسيطر عليها ، واغلبها تجارب من الطفولة اختزلت ثم ظهرت على شكل افكار غير محسوسة تتحكم بأفعالنا ،


وهذا معناه أننا لا نستطيع السيطرة على العقل الباطن . ولا التأثير به .

بل لا يستطيع أي أحد أن يخزن بعقله الباطن أفكار سلبية أو ايجابية ، الا اذا ذهب لمعالج نفسي استخدم معه طريقة ( تداعي الأفكار ) ليكتشف من خلال كلمة شاردة ، أو قصة مختزلة انثالت من الذاكرة ما يختزنه العقل الباطن ، ويستطيع من خلال التنويم ، أو غيرها من الوسائل الدخول لاستخراج مكنونات العقل الباطن ، ثم يعيد المريض للوعي ويبدأ بمعالجة عقده المختزلة بطرق عدة .
معظم الموضوعات تتحدث عن اقناع النفس أثناء الوعي بترديد عبارات ايجابية ، وهذه طريقة خاطئة .
لأن الوعي مستوى سطحي في الجهاز النفسي لا يؤثر على المستوى الأعمق وهو ( اللا وعي ) أو ما نسميه ( العقل الباطن) .
بل بالعكس اللا وعي أو ( العقل الباطن ) هو مجموعة من المشاعر والخبرات التي تشكلت نتيجة لممانعة الوعي لها بالخروج ، عن طريق الكبت ، فاختزلت ثم القيت في أعماق العقل وظلت كامنة لا يستطيع أحد الدخول اليها ولا تنفلت الا عن طريق الحلم ، أو التداعي الحر للأفكار.

اذن العقل الباطن لن يتأثر بما توهمينه به أثناء وعيك .

لا أنكر أن طريقة رفع المعنويات بالتفكير الايجابي طريقة مفيدة ، ولكن تظل محاولة من محاولات البحث عن حقنة مخدرة للألم الذي نواجهه إن جوبهنا بالانتقاد .
يقول الشاعر :
أنا سكران من خمر الأماني وسكران الأماني غير صاحي .. وما قصرت في طلب ولكن ، سل الحسناء عن بخت القباح .

مقولة اتذكرها الان مناسبه للرد على هذه المواضيع هي رد غاندي حينما سئل عن السعادة فقال :" هو عندما يصبح الذي تفكر فيه و الذي تقوله ، مطابقا لعملك" .
لاحظتم معي حين قال ( مطابقا لعملك ) بمعنى لا يكفي اغراق العقل الباطن باحلام متخيلة ، اذا لم تسعي فعلا لتحقيق حلمك الذي ترغمين عقلك الباطن المسكين على الاقتناع به .

تحياتي ، لكم .
 
التعديل الأخير:
لا يكفي اغراق العقل الباطن باحلام متخيلة ، اذا لم تسعي فعلا لتحقيق حلمك الذي ترغمين عقلك الباطن المسكين على الاقتناع به .

نعم بارك الله فيك

بعدما قلبت صفحات كتاب السر

ادركت هذا السر أن الكلام وحده لايجدي

الا اذا تبعه العمل
 
هلا حبيبتي ..

الأقوال وحدها لاتكفي أكيد ..

يعطيكـ العافيهـ
 
عزيزتي..لامبالية..

كلامك سليم مئة بالمئة..

"الأقول بلا أفعال..تبقى أقوال"

لن تنفعنا "أكذوبة " نرددها..

ما دمنا لا نعيشها..

عزيزتي..

كلامك واقعاً لا يعارض ما يحاولن أخواتي البلقيسيات تلقين

اخواتهن به..

رحى الحديث تدور هنا..حول الثقة و القناعة..

ثقي بنفسك..لتقدمي لنفسك..

اقنعي بواقعك..حتى يقنع من حولك به..

دعيني اسهب في حديثي قليلاً لأوضح ما ارمي إليه..

لا يخفى على احد ان مفاهيم الجمال متفاوته..

و كما يقال "لولا اختلاف الأذواق ..لبارت السلع"..

لكن"الجمال" قد يتوارى في خجل عندما تحبطه قناعة شخص أخر..

ظل يردد على مسامعه "فيك تمثل القبح"..

فالجمال هنا كالقمر..مظلم..لن ينير..حتى يستمد الضوء من اشعة الشمس..

و لا ارى شمساً هنا غير "الثقة و القناعة"..

قد يجدي "التلقين" هنا في تغيير حياة شخص ما..

أما إذا اخذنا مثال اخر :

إمرأة فاسدة.. وتتوغل في طريق الفساد بلا تراجع

أو ندم..

تردد بينها وبين نفسها.."انا إمرأة شريفة" قد تعيش الفكرة مؤقتاً..

لكن افكارها ستتداعى عند أول جلسة صراحة مع "النفس"..

أو تتهاوى عند "أول نظرة إحتقار" من أحد..

أو لا تشاركينني الرأي ..

ان هناك من الفنانات من يردد" الإغراء" فن يخدم الهدف..

و عندما يواجهن من يخالفهن في ما"يقنعوننا به عنوة" ..

يضطربن.. وقد تثورثائرتهن..

لأنهن يعلمن ان التلقين الذي يلقنوه لأنفسهن لا يعدو كونه"اكذوبه"..

لن تنطلي على من لا يعميه "البصر" على "البصيرة"؟..

و لو تأملن في نفسهن قليلاً..

لوجدن ان ثائرتهن تثور لمن يواجههن بالحقيقية لأنه ايقظ فطرتهن..

التي يحاولن إخمادها ما جهدوا..

لذلك تأكدي ان سعادتهن الظاهره ما هي إلا غشاء رقيق..يُخدش مع أبسط

إحتكاك..

عزيزتي..

هنا يحاول الأخوات مشكورات..

أن يدعوا اخواتهن..لنبذ الأفكار التي أُخذت في حقهن

تعسفاً..و إبدالها بواقعهن الصحيح السليم..

لذا لا تعارض مع "غاندي"..


و لا اجرؤ على معارضة "قائد عظيم" كـغاندي..:icon26:

أختي العزيزة..

أشكر إهتمامك لتوضيح ما لُبس على اخواتنا العزيزات...

بارك الله فيكِ..
 
التعديل الأخير:
وفقتي عزيزتي في اختيار العبارات

فلافائده للقول من دون عمل
 
لآ مبآلية اشكرك جزيل الشكر لهذه الكلمآت الندية



وانا مع عزيزتي هيلين في رأيها

نحن ليس بصدد إختلاق وآقع خيآلي كي نعيش أجواءه ونبتعد عن الوآقع
بل بصدد تصحيح رسآئلنا الى الدآخل

فكثير من الأخوآت وبحكم إختلاطك الاجتماعك بهن أقر انك رأيتي مثلي
كثير منهن أخطأت بحق نفسها كثيراً ... وتوهمت واقعاً خيآلياً خاصاً بها
ولكن أفكاره سلبية ... تودي بها الى مزيد من السقوط والأمرآض

كم من جميلة أرآها تنظر الى نفسها بإشمئزاز وتقول لستُ جميلة !! .. ومقتنعة بذلك تماماً
وكم من نحيلة ... ترى جسدها يحتاج الى إنقاص بضع كيلو جرامات أخرى !! .. ومقتنعة انه لآيكفي !!
هناك خلل ما في الفكر ... ونقص في تعزيز الثقة بالنفس ... ومعانقة أفكار سلبية منهن
تجعل من القيام بالعمل مستحيلاً ... حتى تقوم إحداهن بهدم تلك الحواجز النفسية ..

والسبيل الى ذلك ما يسمى بإقناع عقلها الباطن أولاً بأنها كما هي في الواقع


رآئعة في أسلوبك
بآرك الله بك اخيتي
 
المتأمل يجد في الاية القرانية " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
كل ما يحتاج اليه

و اليكم حصتي في التعلم

منذ الزواج و انا حريصة كل الحرص ان اتقفى اثر سلبياتي في عين زوجي و اعمل على تصحيحها مثل ما تفعل الكثيرات غيري
و تطبيقا لواصايا امهات غيري فوصايا امي لو كنت عملت بها لكفيت نفسي تعلم الدرس باصعب الطرق
فوجدتني بعد اول سنة لدي قائمة مكونة من 3 الى خمسة اشياء احتاج تغييرها حتى يرضى الزوج عني
و في السنة الثانية ما زالت القائمة قائمة باشياء اخرى
و مع السنة الثالثة كنت ما زلت اغير لاصل الى هناك تلك النقطة التي رسمتها لسعادة زوجية بزوج راضي تماما عني
و مع نهاية السنة الرابعة تعلمت الدرس
و الان دعوني اعود بكم الى الخلف قليل

كنت في خضم تعلمي تقويم بعض سلوكياتي اردد شعارات ايجابية و ببساطة ساخذكم مع مشكلة الوزن الزائد كتبت شعارات في منزلي لاتذكر انني ساكون رشيقة الى الابد و لم اكف يوما عن الحلم انني ارتدى ملابس بقياسات اصغر بكثير عما ارتديه الان كما انني اسررت لنفسي انني استطيع العمل على انقاص وزني
مرت سنة و لم اخسر الا 4 كيلو فقمت الان بالتوعيد حيث بدأت حملة لن تشتري الا بعد ان تنقصي وزنك
و اذا انقصتي وزنك ساكافئك برحلة الى السوق لتشتري كل ما ترغبين به
كل هذا احدث به عقلي الباطن
ما النتيجة
ما زلت كما انا و حاليا امامي صحن به قطع شوكولا التهمه بكل حب و رغبة

الحقيقة :انني دوما رغبت ان اخسر وزني من اجل زوجي حتى يراني جذابة و جميلة لم ارغبه يوما من اجلي
هل لدي مشكلة مع وزني ؟ لا
الان اصبح بمقدور كل الناس ارتداء الجميل المناسب باي وزن كانو عليه اذا لا مشكلة في الملبس
هل لدي مشكلة في تقبلي لنفسي ؟ نعم لانني اخشى ان ياتي ذلك اليوم الذي ينطق فيه زوجي و يقول كفا سمنا اخسري وزنا
اذا انا افعله فقط له
و طالما انني اقوم بهذا العمل له فلن يصاحبه اي اخلاص بالتالي لن يصاحبه اي استمرار.

عندما ترغمين على القيام بعمل ما تقومين به سريعا للتخلص من مرغمك هكذا هو اسرارك بالافكار الايجابية التي لم تقتنعي به لنفسك .

لكنك ان كنت فعلا ترغبين في خسر الوزن الزائد و تثقين بنفسك انك تستطيعين و تشعرين ان وزنك اصبح يضايقك انت شخصيا و انه لم يعد يعجبك مظهرك فستعملين بكل جهد لتغييره حينها فقط كل الافكار الايجابية ستنفع و ستظهر للواقع

انها معادلة سهلة

حتى تُفَعلي الافكار الايجابية ارغبي بها انت بقوة لتحدث
 
جزل الشكر لمن أثرى موضوعي ، وأطرى الاختيار
أم الحسام
غلا قلبي
ميمورز (ذكريات) .
وجودكم نور الصفحة .
أسيرة ايام . وحشتونا .
 
المتأمل يجد في الاية القرانية " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "

و طالما انني اقوم بهذا العمل له فلن يصاحبه اي اخلاص بالتالي لن يصاحبه اي استمرار.


حتى تُفَعلي الافكار الايجابية ارغبي بها انت بقوة لتحدث




لن نــُــحقق اي رغبات باطنية لطالما كان الهدف إرضاء زوج / مجتمع / او قبيلة
تحفيز النفس يكسبها ضوء اخضر
واستمرار الرغبة ان لم تكن لأنفسنا ومن انفسنا لن تكون غير فقاعة صابون

اعشق العقل الباطني جدا وأجد رأسي قد بان بعد تجربته

موضوعك جميل جدا
وردود الأخوات لها دور في دعمه
بارك الله لك ولهن
 
عزيزتي..لامبالية..




كلامك سليم مئة بالمئة..

"الأقول بلا أفعال..تبقى أقوال"

لن تنفعنا "أكذوبة " نرددها..

ما دمنا لا نعيشها..

عزيزتي..

كلامك واقعاً لا يعارض ما يحاولن أخواتي البلقيسيات تلقين

اخواتهن به..

رحى الحديث تدور هنا..حول الثقة و القناعة..

ثقي بنفسك..لتقدمي لنفسك..

اقنعي بواقعك..حتى يقنع من حولك به..

دعيني اسهب في حديثي قليلاً لأوضح ما ارمي إليه..

لا يخفى على احد ان مفاهيم الجمال متفاوته..

و كما يقال "لولا اختلاف الأذواق ..لبارت السلع"..

لكن"الجمال" قد يتوارى في خجل عندما تحبطه قناعة شخص أخر..

ظل يردد على مسامعه "فيك تمثل القبح"..

فالجمال هنا كالقمر..مظلم..لن ينير..حتى يستمد الضوء من اشعة الشمس..

و لا ارى شمساً هنا غير "الثقة و القناعة"..

قد يجدي "التلقين" هنا في تغيير حياة شخص ما..

أما إذا اخذنا مثال اخر :

إمرأة فاسدة.. وتتوغل في طريق الفساد بلا تراجع

أو ندم..

تردد بينها وبين نفسها.."انا إمرأة شريفة" قد تعيش الفكرة مؤقتاً..

لكن افكارها ستتداعى عند أول جلسة صراحة مع "النفس"..

أو تتهاوى عند "أول نظرة إحتقار" من أحد..

أو لا تشاركينني الرأي ..

ان هناك من الفنانات من يردد" الإغراء" فن يخدم الهدف..

و عندما يواجهن من يخالفهن في ما"يقنعوننا به عنوة" ..

يضطربن.. وقد تثورثائرتهن..

لأنهن يعلمن ان التلقين الذي يلقنوه لأنفسهن لا يعدو كونه"اكذوبه"..

لن تنطلي على من لا يعميه "البصر" على "البصيرة"؟..

و لو تأملن في نفسهن قليلاً..

لوجدن ان ثائرتهن تثور لمن يواجههن بالحقيقية لأنه ايقظ فطرتهن..

التي يحاولن إخمادها ما جهدوا..

لذلك تأكدي ان سعادتهن الظاهره ما هي إلا غشاء رقيق..يُخدش مع أبسط

إحتكاك..

عزيزتي..

هنا يحاول الأخوات مشكورات..

أن يدعوا اخواتهن..لنبذ الأفكار التي أُخذت في حقهن


تعسفاً..و إبدالها بواقعهن الصحيح السليم..
لذا لا تعارض مع "غاندي"..


و لا اجرؤ على معارضة "قائد عظيم" كـغاندي..:icon26:



أختي العزيزة..

أشكر إهتمامك لتوضيح ما لُبس على اخواتنا العزيزات...


بارك الله فيكِ..

وبارك الله فيك استبشر جدا بمن يقرأ جيدا ويفهم ما بين السطور .
عزيزتي ، نقطة الضوء التي احاول أن القيها على موضوعات العقل الباطن هو ادركنا لماهية العقل الباطن الذي يصعب السيطرة عليه كما هو متوهم لدى الكل .
وللتفسير أقول لك أن واضع نظرية العقل الباطن أو اللاوعي وهو فرويد ، نبه الى وجود مستويين بالجهاز النفس
مستوى سطحي وهو الوعي ويرتبط هذا المستوى بالعالم الخارجي ، والعالم الداخلي للأنسان .
المستوى الآخر هو مستوى اللاوعي ( العقل الباطن ) وهو مستوى أشمل وأعم وهو يتحكم بطريقة لا ارادية بأفعال الانسان وأقوله وتصرفاته .
ولا نستطيع التوصل الى تعديل العقل الباطن أو اللاوعي بطريقة شعورية مدروسة ( كما يروج لذلك أصحاب نظريات البرمجة ) الا عن طريق عدة خطوات هي من اختصاص المعالج النفسي ،

قد يتوصل الأديب الى التفريغ عن مكبوتات اللاشعور عن طريق العمل الأدبي ، وقد يفرغ الانسان مكبوتات لاشعوره في حالة انثيال وتداع أفكاره بما يسمى ( التداعي الحر للأفكار ) في علم النفس .
سيطرتا على العقل الباطن هي محاولة لاخراج مكبوتاته والتنفيس عنها حتى تختفي تدريجيا من العقل الباطن فلا تعيقنا .
هذا ما أعرفه عن مستوى اللاوعي ، ولكن هنا في بعض الموضوعات تتردد عبارة ( رددي على نفسك ، أقنعي نفسك ) هم يتحدثون عن مستوى الوعي الذي لن يؤثر كثيرا في قناعات الأنسان .
ليس موضوعي مجرد طرح للزوم توافق الأفعال مع الأقوال كما تبادر لأذهان بعضكم لا ، الموضوع أعمق ، أريد أن أصحح بعض المفاهيم التي نرددها و نستهلكها ونؤمن بها دون عرضها على العقل .
أصحاب البرمجة النفسية أو اللغوية أو العصبية يقولون لنا أننا نستطيع تغيير العقل الباطن عن طريق ( نقل معتقد دفين من العقل الباطن الى العقل الواعى حتى يتم التعامل معه, مثل تخزين معتقد جديد أو تعلم مهاره جديده عن طريق أدخالها الى العقل الباطن.)
اعلم أنها طريقة متعارف عليها ولكن ، هل تظنون أنها سهلة ، أنها مجرد نظر بالمرآة وترديد عبارات مليئة بالتفاؤل .
أخشى أن تنسحب هذه الطريقة لتكون حيلة لاشعورية من حيل الدفاع النفسي التي منبعها العقل الباطن وهي تسمى ( الانكار) بمعنى يواجهونك بالنقد وتنكرين لاشعوريا ، ثم تسعين الى حيلة
التقدير المثالي: أي المبالغة في التقدير ورفع الشأن بما يعمي الفرد عن حقيقة الشيء ويحرمه من الموضوعية.
كثيرة هي الأمراض النفسية والتي قد تصيب الانسان جراءمحاولته الاقتناع بما ليس به ..
وهذا هو الفرق الدقيق بين الثقة بالنفس ، والتعامي عن الحقيقة ..
أخشى ما أخشاه الى أن نتحول الى مجتمع تنكر كل نساؤه واقعهن ، وتمتلئ بالغرور ( لاحظو ليست الثقة بالنفس هي مناط موضوعي ) .
أم بالنسبة الى اسلوب اقناع العقل الباطن ، فمن الممكن أن تقنعي غيرك لا أنت بما ترينه مناسبا بطريقة لاشعورية ، لأن خبرات العقل الباطن تختزن بأسلوب لاشعوري بعيد عن الوعي ، ومع مرور الزمن ، تترسخ في أذهان غيرنا هذه الفكرة لتصبح من مخزون العقل اللاواعي ، فتتحكم بأفعاله ومشاعره .
تحياتي ، وأرجو أن يكون ردي قد وضح ما أقصده .
 
التعديل الأخير:
لآ مبآلية اشكرك جزيل الشكر لهذه الكلمآت الندية



وانا مع عزيزتي هيلين في رأيها

نحن ليس بصدد إختلاق وآقع خيآلي كي نعيش أجواءه ونبتعد عن الوآقع
بل بصدد تصحيح رسآئلنا الى الدآخل

فكثير من الأخوآت وبحكم إختلاطك الاجتماعك بهن أقر انك رأيتي مثلي
كثير منهن أخطأت بحق نفسها كثيراً ... وتوهمت واقعاً خيآلياً خاصاً بها
ولكن أفكاره سلبية ... تودي بها الى مزيد من السقوط والأمرآض

كم من جميلة أرآها تنظر الى نفسها بإشمئزاز وتقول لستُ جميلة !! .. ومقتنعة بذلك تماماً
وكم من نحيلة ... ترى جسدها يحتاج الى إنقاص بضع كيلو جرامات أخرى !! .. ومقتنعة انه لآيكفي !!
هناك خلل ما في الفكر ... ونقص في تعزيز الثقة بالنفس ... ومعانقة أفكار سلبية منهن
تجعل من القيام بالعمل مستحيلاً ... حتى تقوم إحداهن بهدم تلك الحواجز النفسية ..

والسبيل الى ذلك ما يسمى بإقناع عقلها الباطن أولاً بأنها كما هي في الواقع


رآئعة في أسلوبك
بآرك الله بك اخيتي

ولكن السؤال هو كيف تستطيعين اقناع عقلك الباطن الذي تشكل بطريقة لا شعورية ، بطريقة شعورية مدروسه تعلمين فيها أنك تخاطبين عقلك الباطن وتقنعينه ، وتتحدثين معه ؟
خذي مثلا ، اذا قال لك أحدهم :أنك قبيحة . منذ الصغر ، ستختزن هذه الكلمة بأسلوب غير شعوري يرسخ في الذهن ويترجم عن نفسه بأسلوب غير مباشر، أي أنك قد تجتهدين بالتزين ، والتجمل من أجل أخفاء القبح الذي اقتنعت ( لا شعوريا به) .
والعكس من ذلك قد تلجأين للاقتناع بالعبارة ، وتترجمينها على شكل الانسحاب والانطواء والخجل ، كل هذا يتم بطريقة لا ارادية ، لا دخل للأرادة هنا بالعقل الباطن . اذا تدخلت الارادة فانت تتعاملين مع الوعي حتى لو كان وعيا داخليا . اذا تدخلت الارادة انتفى التعامل مع العقل الباطن ، لأننا لا نستطيع الوصول اليه مباشرة .. اشعر أن كلمة ( الباطن ) ترجمت خطأ الى الداخلي، ليس للشعور الداخلي دخل في العقل الباطن .
أسمي الطريقة التي ذكرت( محاولة للتصالح مع الذات ،ولكن بأسلوب واعي ، ولا دخل هنا لمخاطبة العقل الباطن ).
 
عزيزتي نفيلة ، لخصت باسلوب جميل تجربة لما تظنونه مخاطبة العقل الباطن ، انت كنت تخاطبين داخلك لا عقلك الباطن أو اللاواعي ، ولما اكتفيت بمخاطبته ، لم تجني سوى نقص 4 كيلو ، وطبق شيكولا أمامك ، سيعيد لك ما نقصته .
أشعر أننا انسقنا كثيرا حول عبارات برمج نفسك ، أقنع نفسك وسينعكس على سلوكك . وكأن المرأة السمينه اذا رددت على نفسها ليلا نهار ( جسمي رائع ) سيقتنع العقل الباطن ، ويضربها بعصا سحرية لتكون كذلك .. أكبر وهم نوقع به أنفسنا .
وبالنسبة للآية ( ان الله لا يغير ما بقوم ) اعتقد أنها مرتبطة باحسان النية أولا ، ثم العمل ثانيا . اراؤك دائما محل اعتباري .
 
جزيت كل خير لهذآ الطرح الجميل ~

واشكرك من أعمآق قلبي للتوضيح

إذن ما تقصدينه أن نستبدل خاطبي واقنعي ( عقلك الباطن ) ... بخاطبي واقنعي ( وعيك الداخلي )

وهو ما نرمز له بالنفس في كثير من الاحيان

شكراً لك للمعلومآت القيمة

بوركتِ
 
ما أقصده أيضا يا لحن المطر أن نصحح المفاهيم التي تردد أنك اذا اقنعت عقلك الباطن ، تغيرت 180 درجة .
الثقة بالنفس مطلوبة ، والأفضل من ترديد الانكار بعبارات ايجابية ، أن نحول أفكارنا الى شيء ايجابي نمتلكه فعلا ، دون محاولة للمغالطة مع النفس.
مثلا اذا قيل لك : أنت لا ترسمين جيدا ، هل سترددين لعقلك الباطن ، أنا ارسم جيدا ، ليقتنع ، ويدفعك لاتقان الرسم ؟؟
هذا ما يريدنا البعض الايمان به . لو رددت لمليون مره هذه العبارة لن تستطيعي اتقان الرسم .
ولكن تستطيعين الرد على منتقدك بقولك ، ولكني استطيع مزج وتنسيق الألوان بمهارة ، بشرط أنك مؤمنة فعلا ومتقنة فعلا لهذا الأمر ونلت الاشادة به من الجميع .
اشعر أن الكل هنا يريد تجاهل جميع الرسائل السلبية ، مع أن النظر للعيوب بموضوعية دافع لتعديلها .
بارك الله لنا ولك .
 
عزيزتي لا مبالية /

يظهر لي أنه ليس لك من اسمك نصيب

لأنك لديك حس أخوي جميل جدا

أشكرك على طرح هذا الموضوع الدسم جدا

والحق أنه ملئ بالنقاط المثيرة للجدل

والأروع هو شعوري بأن لديك المام جيد

يعينك على توضيح النقاط والرد الذي يساعد جميع الأخوات على الإدراك والفهم

وسوف أناقشك بنفس منظورك .......لتحصل فائدة أكبر

ملخص ما تودين قوله هو أن العقل الباطن لا يمكن تلقينه أفكار إيجابية

أو التحكم بالأفكار التي تسيطر عليه .....وهذا كلام علمي أوافقك عليه

ولكن يتبادر إلى ذهني تساؤلات ......أرغب أن تجيبيني عليها

وهي

هل العقل الباطن قد تشكل منذ طفولة الإنسان وتوقف عن النمو في مرحلة النضج ؟( أرجو التوضيح )

كيف يمكن التحرر من الأفكار السلبية التي تعيدنا للوراء ولا تساهم في تقدمنا إذا سلمنا بعدم امكانية التعديل في العقل اللاواعي ؟

لمست أثر النظر بشكل ايجابي للأمور في الإحساس بالسعادة فهل هذا الإحساس وهمي أم حقيقي ؟

وقد أعجبتني للغاية ما تناولته عن أهمية معرفة الفرق بين الثقة بالنفس والتغافل عن العيوب

جزاك الله خيرا

 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل