لا مبالية
New member
- إنضم
- 2008/03/18
- المشاركات
- 702
من بين كل عبارات الإعجاب يبرز رأسي الفضولي لأقول .
قرأت الكثير والكثير من موضوعات تتحدث عن كيفية اقناع العقل الباطن في هذا المنتدى ، وأثيرت كثير من الزوابع حول ( رددي عبارة كذا ، واقنعي بها نفسك ، ستجدين أنك بالفعل أصبحت كذا ) الكثير والكثير من المواضيع التي أرى اعجاب العضوات بها ، وهي نتيجة لفهم خاطئ للعقل الباطني ، حاولت التجاهل ( رفقا بمن اتخذت هذا الطريق مخرجا للهرب واقناع نفسها بالسعادة ) ولكن بعد موضوع معين قررت كتابة هذا الرد .
كثير من موضوعات العقل الباطن يترجم لمقولة ( الوصول للرضا عن النفس وصفة ناجحة لجلب السعادة ) ويطرح سؤال ، كيف نصل للرضا عن النفس ؟ ويجيب بأنه ( اذا أقنعنا العقل الباطن بأننا مميزين سنشعر بالسعادة ) .
أشعر أن لبسا ما قد وقع في كثير من المواضيع التي ظهرت من بوابة ( البرمجة العصبية ) في كيفية صياغة العقل الباطن .
أشعر أن لبسا ما قد وقع في كثير من المواضيع التي ظهرت من بوابة ( البرمجة العصبية ) في كيفية صياغة العقل الباطن .
ما اعرفه حسب علمي المتواضع هو أن العقل الباطن صيغ من مجموعة تجارب ومواقف غير محسوسه ، وغير مسيطر عليها ، واغلبها تجارب من الطفولة اختزلت ثم ظهرت على شكل افكار غير محسوسة تتحكم بأفعالنا ،
وهذا معناه أننا لا نستطيع السيطرة على العقل الباطن . ولا التأثير به .
بل لا يستطيع أي أحد أن يخزن بعقله الباطن أفكار سلبية أو ايجابية ، الا اذا ذهب لمعالج نفسي استخدم معه طريقة ( تداعي الأفكار ) ليكتشف من خلال كلمة شاردة ، أو قصة مختزلة انثالت من الذاكرة ما يختزنه العقل الباطن ، ويستطيع من خلال التنويم ، أو غيرها من الوسائل الدخول لاستخراج مكنونات العقل الباطن ، ثم يعيد المريض للوعي ويبدأ بمعالجة عقده المختزلة بطرق عدة .
معظم الموضوعات تتحدث عن اقناع النفس أثناء الوعي بترديد عبارات ايجابية ، وهذه طريقة خاطئة .
لأن الوعي مستوى سطحي في الجهاز النفسي لا يؤثر على المستوى الأعمق وهو ( اللا وعي ) أو ما نسميه ( العقل الباطن) .
بل بالعكس اللا وعي أو ( العقل الباطن ) هو مجموعة من المشاعر والخبرات التي تشكلت نتيجة لممانعة الوعي لها بالخروج ، عن طريق الكبت ، فاختزلت ثم القيت في أعماق العقل وظلت كامنة لا يستطيع أحد الدخول اليها ولا تنفلت الا عن طريق الحلم ، أو التداعي الحر للأفكار.
معظم الموضوعات تتحدث عن اقناع النفس أثناء الوعي بترديد عبارات ايجابية ، وهذه طريقة خاطئة .
لأن الوعي مستوى سطحي في الجهاز النفسي لا يؤثر على المستوى الأعمق وهو ( اللا وعي ) أو ما نسميه ( العقل الباطن) .
بل بالعكس اللا وعي أو ( العقل الباطن ) هو مجموعة من المشاعر والخبرات التي تشكلت نتيجة لممانعة الوعي لها بالخروج ، عن طريق الكبت ، فاختزلت ثم القيت في أعماق العقل وظلت كامنة لا يستطيع أحد الدخول اليها ولا تنفلت الا عن طريق الحلم ، أو التداعي الحر للأفكار.
اذن العقل الباطن لن يتأثر بما توهمينه به أثناء وعيك .
لا أنكر أن طريقة رفع المعنويات بالتفكير الايجابي طريقة مفيدة ، ولكن تظل محاولة من محاولات البحث عن حقنة مخدرة للألم الذي نواجهه إن جوبهنا بالانتقاد .
يقول الشاعر :
أنا سكران من خمر الأماني وسكران الأماني غير صاحي .. وما قصرت في طلب ولكن ، سل الحسناء عن بخت القباح .
مقولة اتذكرها الان مناسبه للرد على هذه المواضيع هي رد غاندي حينما سئل عن السعادة فقال :" هو عندما يصبح الذي تفكر فيه و الذي تقوله ، مطابقا لعملك" .
لاحظتم معي حين قال ( مطابقا لعملك ) بمعنى لا يكفي اغراق العقل الباطن باحلام متخيلة ، اذا لم تسعي فعلا لتحقيق حلمك الذي ترغمين عقلك الباطن المسكين على الاقتناع به .
لاحظتم معي حين قال ( مطابقا لعملك ) بمعنى لا يكفي اغراق العقل الباطن باحلام متخيلة ، اذا لم تسعي فعلا لتحقيق حلمك الذي ترغمين عقلك الباطن المسكين على الاقتناع به .
تحياتي ، لكم .
التعديل الأخير:
