مناقشات وردود موضوع تــــــدبر القرآن...هنـــا يا غاليات!!

أختاي ..
المشتاقة لربها .. وام حميدة ..
بارك الله فيكما ونفع بكما ..
وأكرمكما بجنته ..
 
وبــــارك الله فيك ..

أختي سنابل الخير ..

وجعلك الله من النافعين


والمنتفعين ..
 
الأخت/ المشتاقة لربها جزاك الله خيراً على هذا المجهود الكبير​

والأخت/ أم حميدة جزاك الله خيراً على الإضافات القيمة​

وبارك فيكن​

سؤالي ما هو الفرق بين يخادعون ويخدعون؟


اختي المشتاقة أرى من أسباب عدم تدبر القرآن هو تشاغل قلوبنا قال تعالى: (( أفلا يتدبرون

القرآن أم على قلوب أقفالها))

وعدم معرفتنا المعرفة الحقيقية للغة العربية فالقرآن الكريم معجزته الأولى معجزة لغوية​

فقد نزل على قوم يتحداهم بأن يأتوا بآية أو سورة أو عشر سور مثله​

وهم أفصح العرب لسانا​

فسيدنا عمر -رضي الله عنه - عندما سمع فواتح سورة طه أعلن إسلامه فوراً وبدون تردد​

ونحن نقرأ هذه الآيات كل شهر مره (على الأقل)​


ومع ذلك لا نتأثر​


وقصة إسلام الصحابى ضماد بن ثعلبه وكان رضى الله عنه سيداً فى قومه وهو من أولى الألباب​

كان من مكان يسمى أجد شنوها وهى منطقة بعيده عن مكة ،وسمع أن رجلاً اسمه محمد​

صلى الله عليه وسلم يدعو إلى شئ يسمى الإسلام فجاء هذا الرجل وكان سيداً فى قومه​

فلقيه أناس من قريش وأرادوا أن يصدوا بينه وبين النبى فقالوا له ننصحك ألا تلتقى بمحمد لأن​

هذا الرجل فيه مس من الجن ونخشى أن يلحقك ضرر أو أذى من هذا فقال هذا الرجل وكان​

رجلاً عاقلاً أنا أُميِّزبين هذا الكلام ولعلى أسمع من هذا الرجل و انظر ما لديه ، والتقى بالنبى​

فى بعض شوارع مكه و قال يامحمد انى سمعت أن بك مس من الجن و أنى أشفى من هذا​

الداء ، فهل تريد أن أساعدك لعل الله أن يشفيك على يدى ، و النبى كان منصتاً لكلامه فبعد أن​

انتهى قال له النبى يا ضماد هل انتهيت ؟ قال نعم ، ثم قال له النبى اسمع يا ضماد ، إن الحمد

لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، إنه

من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادى له ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و

أشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد و هم ًّ النبى صلى الله عليه وسلم أن يتكلم ولكن​

أوقفه ضماد وقال قف يا محمد ثم أعد على كلماتك هذه فإنى لم أسمع مثلها قط فأعاد عليه​

النبى صلى الله عليه وسلم هذه المقدمه ولكن استوقفه مرة أخرى غماداً وأمره أن يعيد عليه​

ما قال ثم قال ضماد للنبى يا محمد إنى سمعت كلام الكُهَّان وسمعت كلام السحره وسمعت

أيضاً كلام الشعراء ولكنى لم اسمع كلمات مثل كلامك هذاأبداً ، لقد بلغت قاموس البحر

فابسط يدك لأبايعك على الإسلام فقال له النبى وعلى قومك أى يبايعه على قومه حتى​

يسلموا لأنه سيدهم فأسلموا جميعاً​


فبالله عليكم كم مره سمعنا هذه الكلمات​

الله المستعان​

وفي انتظار مفاتيح تدبر القرآن(2)
 
بـــــــــارك الله فيك أختي أم مرام ..

مشاركه قيمه .. لاحرمك ربي الأجر..

____________________________

بالنسبه لسؤالك ..

ما هو الفرق بين يخادعون ويخدعون؟

........................................

سؤالك يدخل في التوجيه النحوي والبلاغي للقراءات القرانيه ..

الكلمة الأولى { يخدعون} من قوله تعالى: { يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون}؛ إذ قرأها بعضُهم {يَخْدَعون} بفتح الياء وتسكين الخاء وفتح الدال، وحجتهم في ذلك ما يلي: أنّها إخبارٌ عن وقوع فعلٍ على وجه التأكيد دون أدنى شكٍّ أو حصول ظنٍّ؛ على العكس من {يخادعون} الذي يحتمل وقوع الخداع، كما يحتمل عدم وقوعه على الاستواء بينهما؛ فتكون {يخدعون أمكنَ من حيث الوقوع.
أما {يخادعون} فالألف فيها للمفاعلة التي تفيد غالباً المشاركة؛ {فخدع} أخصُّ بالواحد من {خادع} التي أكثر ما يكون وقوعها من اثنين، ويقوِّي معنى المشاركة فيها؛ أنَّ مخادعتهم كانت موجهةً للنبي
1.gif
وللمؤمنين، وإن لم يقعْ من النبي
1.gif
وأتباعه مخادعة لهؤلاء، ودليل ذلك ما وقع في سورة أخرى من قوله تعالى: {وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله} فبيَّن هنا أن الخداع كان من طرفهم.
ثم إن حجة من قرأ من بـ{ يخادعون} أنها أشد ملاءمةً وأكثر مناسبةً لصدر الآية {يخادعون الله والذين آمنوا} فهي أحسن مشاكلة من الأولى، وقد يحتمل أن المخادعة للمشاركة ولكن بمعنى:{يخدعون} أنفسهم بما يُمَنُّونها من أكاذيب، وبما تمنيهم أنفسُهم من أباطيل؛ ففي الحالين يرجع وبالهم عليهم؛ فهم لا يخدعونها ولكن يخادعونها.
وممن قرأ بهذه القراءة قال: إنها وإن كانت ألفُها للمشاركة إلاَّ إنها هنا وقعت من جانبهم هم؛ لأن أنبياء الله لا يشاركونهم هذه المخادعة.

وعلى القراءتين {يخدعون} و{يخادعون} تكون جملة {وما يخدعون إلا أنفسهم} حالاً من الضمير {يخادعون} الأولى، ومعناها: هم يخادعون حال كونهم لا {يخدعون} أو {يخادعون} إلا أنفسهم؛ فخداعهم مقصورٌ عليهم محصورٌ بهم؛ لا يرجع منه شيء إلى الله والذين آمنوا.


ملتقى التفسير لبيان القران
 
تــــــابع ..

المعنى واحد أختي أم مرام كلتا القرائتين ترجع

لمعنى واحد ..


قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية : ( يخادعون الله والذين آمنوا ) ، أي : بإظهارهم ما أظهروه من الإيمان مع إسرارهم الكفر ، ويعتقدون بجهلهم أنهم يخدعون الله بذلك ، وأن ذلك نافعهم عنده ، وأنه يروج عليه كما يروج على بعض المؤمنين ، كما قال تعالى : ( يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون ) ، ولهذا قابلهم على اعتقادهم ذلك بقوله : ( وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) أي : وما يُغرّون بصنيعهم هذا ولا يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون بذلك من أنفسهم ، كما قال تعالى : ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ) ، ومن القرّاء من قرأ : ( وما يخدعون إلا أنفسهم ) ، وكلا القراءتين ترجع إلى معنى واحد.


 
ولزيادة الفائدة للفرق بين( يخادعون) وبين (يخدعون )...من تفسير القدير للشوكاني :

والخداع في أصل اللغة : الفساد حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

أبيض اللون رقيقا طعمه طيب الريق إذا الريق خدع
وقيل : أصله الإخفاء ، ومنه مخدع البيت الذي يحرز فيه الشيء ، حكاه ابن فارس وغيره .

والمراد من مخادعتهم لله أنهم صنعوا معه صنع المخادعين ، وإن كان العالم الذي لا يخفى عليه شيء لا يخدع .

وصيغة فاعل تفيد الاشتراك في أصل الفعل ، فكونهم
يخادعون الله والذين آمنوا يفيد أن الله سبحانه والذين آمنوا يخادعونهم .

والمراد بالمخادعة من الله : أنه لما أجرى عليهم أحكام الإسلام مع أنهم ليسوا منه في شيء ، فكأنه خادعهم بذلك كما خادعوه بإظهار الإسلام وإبطان الكفر مشاكلة لما وقع منهم بما وقع منه .

والمراد بمخادعة المؤمنين لهم : هو أنهم أجروا عليهم ما أمرهم الله به من أحكام الإسلام ظاهرا وإن كانوا يعلمون فساد بواطنهم ، كما أن المنافقين خادعوهم بإظهار الإسلام وإبطان الكفر .

والمراد بقوله تعالى :
وما يخدعون إلا أنفسهم الإشعار بأنهم لما خادعوا من لا يخدع كانوا مخادعين لأنفسهم ، لأن الخداع إنما يكون مع من لا يعرف البواطن .

وأما من عرف البواطن فمن دخل معه في الخداع فإنما يخدع نفسه وما يشعر بذلك ، ومن هذا قول من قال : من خادعته فانخدع لك فقد خدعك .

وقد قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو يخادعون في الموضعين ، وقرأ حمزة وعاصم
والكسائي وابن عامر في الثاني " يخدعون " .

والمراد بمخادعتهم أنفسهم : أنهم يمنونها الأماني الباطلة وهي كذلك تمنيهم .


وهنا توضيح جميل من زاد المسير( لابن الجوزي ) :
فأما التفسير، فالخديعة: الحيلة والمكر، وسميت خديعة، لأتها تكون في خفاء. والمخدع: بيت داخل البيت تختفي فيه المرأة، ورجل خادع: إذا فعل الخديعة، سواء حصل مقصوده أو لم يحصل، فاذا حصل مقصوده، قيل: قد خدع. وانخدع الرجل: استجاب للخادع، سواء تعمد الاستجابة أو لم يقصدها، والعرب تسمي الدهر خداعا، لتلونه بما يخفيه من خير وشر.
وفي معنى خداعهم الله خمسة أقوال.
أحدها انهم كانوا يخادعون المؤمنين، فكأنهم خادعوا الله. روي عن ابن عباس، واختاره ابن قتيبة.
والثاني: انهم كانوا يخادعون نبي الله، فأقام الله نبيه مقامه، كما قال: {إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ } الفتح: 10. قاله الزجاج.
والثالث أن الخادع عند العرب: الفاسد. وأنشدوا:
أبيض اللون لذيذ طعمه طيب الريق إذا الريق خدع

أي: فسد. رواه محمد بن القاسم عن ثعلب عن ابن الاعرابي. قال ابن القاسم: فتأويل: يخادعون الله: يفسدون ما يظهرون من الايمان بما يضمرون من الكفر.
والرابع: أنهم كانوا يفعلون في دين الله مالو فعلوه بينهم كان خداعا.
والخامس: أنهم كانوا يخفون كفرهم، ويظهرون الإيمان به.
قوله تعالى: {وَمَا يَخْدَعُونَ إلاَّ أَنفُسَهُمْ } قرأ ابن كثير، ونافع، وابو عمرو: {وَمَا * يُخَـٰدِعُونَ } وقرأ الكوفيون، واين عامر: {يُخَـٰدِعُونَ } ، والمعنى: أن وبال ذلك الخداع عائد عليهم.
ومتى يعود وبال خداعهم؟ عليهم فيه قولان.
أحدهما: في دار الدنيا، وذلك بطريقين. أحدهما: بالاستدراج والإمهال الذي يزيدهم عذابا.
والثاني : باطلاع النبي والمؤمنين على أحوالهم التي أسروها.
والقول الثاني: ان عود الخداع عليهم في الآخرة، وفي ذلك قولان.
أحدهما: أنه يعود عليهم عند ضرب الحجاب بينهم وبين المؤمنين،
وذلك قوله: {قِيلَ ٱرْجِعُواْ وَرَاءكُمْ فَٱلْتَمِسُواْ نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ } الحديد: 13.
والثاني: أنه يعود عليهم عند اطلاع أهل الجنة عليهم، فاذا رأوهم طمعوا في نيل راحة من قبلهم، فقالوا: {أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ ٱلْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ } الأعراف: 50. فيجيبونهم. {إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ } الأعراف: 51.
قوله تعالي : {وَمَا يَشْعُرُونَ } أي: وما يعلمون. وفي الذي لم يشعروا به قولان.
أحدهما: انه إطلاع الله نبيه على كذبهم، قاله ابن عباس.
والثاني: أنه إسرارهم بأنفسهم بكفرهم، قاله ابن زيد.


 

بــــــــارك الله فيكم أخواتي ..


صراحه رائع ..
 
معليش جات مشاركتي متاخرة ولكن أحببت أن أضيف حسب ماعندي

ربع حزب أسبوعيا..سأتكل عن ماذا يحتوي هذا الربع ليهل علينا بإذن الله

الربط بين الآيات:وباختصار شديد لأني أحب التقريب و الاختصار لتسهيل الربط

سأبدأ بسم الله في الربع الأول.

أول سورة البقرة تتكلم عن.........

المؤمنين..............ثم الكافرين..........ثم 13آية عن المنافقين

ثم نداء لجميع الفئات.....ثم تحدي للكفار.....ثم ترهيب من النار ......ثم ترغيب في الجنة.

هكذا ينتهي مايحتويه الربع الأول...والله تعالى أعلم
 
عودة
أعلى أسفل