الأخت/ المشتاقة لربها جزاك الله خيراً على هذا المجهود الكبير
والأخت/ أم حميدة جزاك الله خيراً على الإضافات القيمة
وبارك فيكن
سؤالي ما هو الفرق بين يخادعون ويخدعون؟
اختي المشتاقة أرى من أسباب عدم تدبر القرآن هو تشاغل قلوبنا قال تعالى: (( أفلا يتدبرون
القرآن أم على قلوب أقفالها))
وعدم معرفتنا المعرفة الحقيقية للغة العربية فالقرآن الكريم معجزته الأولى معجزة لغوية
فقد نزل على قوم يتحداهم بأن يأتوا بآية أو سورة أو عشر سور مثله
وهم أفصح العرب لسانا
فسيدنا عمر -رضي الله عنه - عندما سمع فواتح سورة طه أعلن إسلامه فوراً وبدون تردد
ونحن نقرأ هذه الآيات كل شهر مره (على الأقل)
ومع ذلك لا نتأثر
وقصة إسلام الصحابى ضماد بن ثعلبه وكان رضى الله عنه سيداً فى قومه وهو من أولى الألباب
كان من مكان يسمى أجد شنوها وهى منطقة بعيده عن مكة ،وسمع أن رجلاً اسمه محمد
صلى الله عليه وسلم يدعو إلى شئ يسمى الإسلام فجاء هذا الرجل وكان سيداً فى قومه
فلقيه أناس من قريش وأرادوا أن يصدوا بينه وبين النبى فقالوا له ننصحك ألا تلتقى بمحمد لأن
هذا الرجل فيه مس من الجن ونخشى أن يلحقك ضرر أو أذى من هذا فقال هذا الرجل وكان
رجلاً عاقلاً أنا أُميِّزبين هذا الكلام ولعلى أسمع من هذا الرجل و انظر ما لديه ، والتقى بالنبى
فى بعض شوارع مكه و قال يامحمد انى سمعت أن بك مس من الجن و أنى أشفى من هذا
الداء ، فهل تريد أن أساعدك لعل الله أن يشفيك على يدى ، و النبى كان منصتاً لكلامه فبعد أن
انتهى قال له النبى يا ضماد هل انتهيت ؟ قال نعم ، ثم قال له النبى اسمع يا ضماد ، إن الحمد
لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، إنه
من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادى له ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و
أشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد و هم ًّ النبى صلى الله عليه وسلم أن يتكلم ولكن
أوقفه ضماد وقال قف يا محمد ثم أعد على كلماتك هذه فإنى لم أسمع مثلها قط فأعاد عليه
النبى صلى الله عليه وسلم هذه المقدمه ولكن استوقفه مرة أخرى غماداً وأمره أن يعيد عليه
ما قال ثم قال ضماد للنبى يا محمد إنى سمعت كلام الكُهَّان وسمعت كلام السحره وسمعت
أيضاً كلام الشعراء ولكنى لم اسمع كلمات مثل كلامك هذاأبداً ، لقد بلغت قاموس البحر
فابسط يدك لأبايعك على الإسلام فقال له النبى وعلى قومك أى يبايعه على قومه حتى
يسلموا لأنه سيدهم فأسلموا جميعاً
فبالله عليكم كم مره سمعنا هذه الكلمات
الله المستعان
وفي انتظار مفاتيح تدبر القرآن(2)