مع السهم احبي نفسك يازوجه

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع السهم
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

السهم

عضوة مشبوووهة احذروها
إنضم
2007/12/13
المشاركات
886
عزيزاتي

الكثيرات يتسائلن

كيف نحب ذاتنا

انا جمهت لكم مجموعة مواضيع مفيده من النت

تساعدكم وتاخذ بيدكم للرضاء عن الذات وحب النفس

دعواتكم لسهومه بالجنه

الموضوع الاول


قد تمرين في أيام لا تَستطيعين الحصول فيها على ما ترغبين. ما يجب عليك أن تعرفيه هو أن هذه الأمور الصغيرة لا تهم إذا كنت واثقة من نفسك




في المرة القادمة عندما تكوني في مركزِ التسوّق أَو في المدرسة الق نظرة من حولك. دوني ملاحظة حول الفتيات الأخريات اللواتي يبدون وكأنهن خرجن من مجلة موضة ويلفتن الأنظار حولهن، قد تسألين نفسك لماذا تبدو هذه الفتيات كذلك؟ أنها الثقة بالنفس.!

أحيانا قد تمرين في أيام لا تَستطيعين الحصول فيها على تسريحة الشعر التي تحبينها أو لا تستطيعين إخفاء عيوب جسمك بالثياب أو بثور جبهتك بالماكياج. ولكن ما يجب عليك أن تعرفيه هو أن هذه الأمور الصغيرة لا تهم إذا كنت واثقة من نفسك.

اليوم هناك العديد من الأفكار الشائعةِ حول الجمالِ لجميع الفتيات من كلّ الأجناس والانتماءات العرقية، لكن هناك فتيات يعتقدن بأنهن إذا لم يتطابقن مع هذه المعايير فهن لسن جميلات، كوني واثقة من نفسك وستبدين جميلة فحسب

أحبي نفسك ..
بينما تمرين في عملية النمو، يجب أن تتقبلي نفسك عاطفيا وجسديا وهذا يتطلب القليل من الوقت. حاولْي ان تَفكيري بالنواحي الإيجابيةِ فقط.




مدونتك ..
فكّريْ في شيء كل يوم تحبيه في نفسك كي تكتبيه في مدونتك ليس من الضروري أن يتعلقْ الأمر بشكل جسمك بل هناك أمور أخرى على سبيل المثال، خفة الدم، ، ألعاب رياضية، الخ. لا تَنْسِي الصفات الحسنة مثل اللطف، الرحمة في التعامل مع الآخرين، والقوّة واقرئيه عندما تَشعرين بالكآبة







تحدثي إلى نفسك ..
كل مرة تنظرين إلى نفسك في المرأة قولي شيئا ايجابيا مثل "أنا أحبك أنت جميلة:، الخ. لا تنظري في المرآةِ وتَقولي شيئا سلبيا حول نفسك. اكتبي على مرآتك "أنت جميلة" بأحمرِ الشفاه (أَو طلاء الأظافر) هذا سيساعدك كلّ يوم لتشعري بأنك جميلة.


انبذي الكارهين ..
تَذكّرُي التعليقات الإيجابية وانسي الاهانات. يتفوه الناس بالاهاناتَ فقط لأنهم يريدون إحباط الآخرين. إذا قالوا مثلا بأنك بدينة أَو أي شيء أخر على هذا النسق فلا تكترثي وابقي ذقنَكَ مرفوعا عاليا وأهملُيهم وردي عليهم بقولك :"ليس من الضروري أن تتفوه بتعليقات غير واعية كي تشعر بالتحسن حيال نفسك!"


اشعري بالحبَّ ..
اعرفي بأنّ عائلتَكَ وأصدقائِكَ يحبوك لشخصك، إن ارتداء ماركة معينة أو سروال جينز لا يجعلك أفضل أو أسوأ، أنت محبوبة ومقبولة من الآخرين فقط لما أنت عليه لا تحاولي أن تكوني شخص آخر.


دللي نفسك ..
امنحي نفسك قسطا من الراحة، افعلي أي شيء تريدين مثلا ضعي طلاء أظافر، وتذكّرْي أن أغلب الناسِ يحبون أن يتقربوا من الأشخاص الواثقين من أنفسهم لذا إذا أحببت نفسك فسيكون أسهل على الأشخاص من حولك أن يحبك

 
الموضوع الثاني


ليس هناك أقسى على قلب إنسان، من أن يحب، ولا يجد صدى لحبه، فيرى أنه غير محبوب...........

يزيد اقتناع الشخص بأنه أقل من غيره، وتزيد كراهيته لنفسه

وفي الكثير من المرات، تتحول مشاعر عدم الرضا عن النفس إلى احتقار الذات، بسبب ما يرافق الإحساس بالذنب من ظروف أو أحداث تدفع إلى الخجل. وهنا يشعر الإنسان بفقدان قيمته الذاتية.

صورتك الذاتية عن نفسك هي التي تكون شخصيتك فهي تحمل رأيك عن نفسك، وتقديرك لذاتك، أو كراهيتك لها، كما تحمل ما في أعماقك من مشاعر الحب نحو الغير وحب الغير لك، واحساساتك بالأمن والأمان، والثقة بالنفس.
يبحث كل إنسان عن ذاته، ويتوق لأن يعرف نفسه، فيكون صورة عن شخصيته؛ فهو يرى نفسه ذكياً، مجتهداً، أميناً، محباً، رقيق المعشر، أو يرى في نفسه الكسل، أو الفشل، أو التردد، أو الحماقة.فمتى قل اعتبار الإنسان لنفسه، عالجه إما بإظهار ذلك، أو بمحاولة إخفائه. والناس – في العادة – يخفون احتقارهم لذواتهم، أو كراهيتهم لنفوسهم. فيظهرون ممتلئين بالثقة في النفس، ويقف وراء ذلك شعورهم بعدم الأمن، نتيجة عدم احترامهم لذواتهم.

محبة الإنسان لنفسه شيء طبيعي. فحب الذات أساس أصيل في علاقة الإنسان بنفسه.
والإنسان الذي يحب نفسه، يهتم بمصالحة الشخصية، فيعتني بملبسه ومأكله، يهتم بدراسته وتقدمه، يهتم بلياقته وزينته، كما يهتم بعمله وإنتاجه. فحب الإنسان لذاته مفيد له، يدفعه إلى حياة كريمة بنَّاءة.
وحب الإنسان لنفسه يحميه من الاضطرابات النفسية، والأمراض، ويعطيه سلام الفكر والقلب، كما يحفظه سالماً في طريق حياته، لينمو، ويحقق ذاته.
إن الله يريد للإنسان حياة قوية، حرة، فعالة، وناجحة. ويمكن للإنسان أن يحقق ذلك، متى أحب نفسه المحبة الصحيحة.
• ما هو " حب النفس"
1- حب النفس ليس هو الأنانية المتطرفة ولا الغرور:
فحب النفس لا يجوز مطلقاً أن يعلق عليك حياتك، دون أن تنفتح، لتعطي مكاناً للغير، ودون أن تعطي وقتاً كافياً للاستماع للغير، والمشاركة مع الآخرين في ظروفهم، وظروف حياتهم المتنوعة.
وحب النفس أيضاً، ليس هو التباهي والتعالي والغرور والغطرسة. فمن يحب نفسه، لا يحتاج إلى أن يتعالى بما لديه من مال أو أملاك، أو بأسرته، أو بمستواه الاجتماعي أو العلمي. بل يحتاج المحب لذاته، إلى أن يقيم نفسه باعتدال، فلا يجوز له أن ينتقص من قدر نفسه، ولا أن يغالي فيه.
2- حب الذات ليس هو الكفاية الذاتية ولا الفردية:
خلق الله، كل إنسان، وله مواهبه وقدراته، له عقله، وعواطفه، والإنسان مخلوق له قيمته، وأهميته، يحتاج إليه الناس ويحترمونه. ومن خلال قيمته الذاتية يبني ثقته بنفسه، ويحقق ذاته.
فحب الذات، لا يفصل الإنسان عن الغير. ولا يؤدي إلى وحدة وعزلة غير صحيحة، لصاحبه، والمحب لذاته لا يجوز له أن يبحث عن كفايته في ذاتيته فقط.
3- حب الذات يدفع إلى احترام النفس واحترام الغير.
4-حب النفس يبني ذات الإنسان ومستقبله، فحب النفس دعامة حقيقية صادقة لبناء الذات، على أسس من الحق والأمانة.
• كيف تتعلم أن تحب نفسك؟
1- اقبل ذاتك كما أنت:
قبول الذات، يكتسبه الإنسان بإرادته الحرة، والإنسان يدرس مع نفسه كيف يقبل واقعه، ويرضى عن نفسه.
اقبل ظروفك الاجتماعية والاقتصادية – كما هي، وأيضاً اقبل شكلك كما أنت. فقبولك لذاتك هو أساس تحرير ذاتك. وقبولك لنفسك، يجعلك تعيش الحاضر، ولا تعيش في الماضي، من يقبل نفسه يتحكم في أعصابه وتصرفاته.
2- توقف عن إدانتك لذاتك:
إدانة الذات لا تحرر الإنسان، إذ أنه لا يقدر أن يغير شيئاً ما لم يقبله كواقع. من السهل أن يكون الإنسان قاضياً لنفسه أو لغيره. لكنه لن يحقق لنفسه التحرر من الشعور بالذنب. والحرية تتحقق من خلال الاعتراف والتوبة عن أخطائنا وخطايانا التي بإرادتنا، والتي بغير إرادتنا، وكما نطلب أن يغفر لنا الله نغفر نحن أيضاً لأنفسنا.
3- صحح صورتك الذاتية عن نفسك:
لقد خلقك الله شخصاً منفرداً، لك ذاتيتك، وشخصيتك، ومواهبك وقدراتك. اجلس مع نفسك وحاول أن تسجل على ورق ما تشعر بأنك منفرد به. ارجع إلى هذه الورقة أكثر من مرة على مدى أيام؛ وستكتشف من حولك، سواء في أسرتك أو أصدقائك.
تجنب حب السلبية، وارفض مشاعر الفشل، واعمل الأشياء التي تجعلك أفضل، وتضمن أنها تنجح. فنمو الشخص أمر يحدث يومياً. فالنمو حلقات متتابعة وعمليات متعاقبة، ترفع الإنسان إلى النضج، وتعمق الثقة بالنفس.


 
يسرني أن أكون أول من يقرأ موضوعك يا السهم

أنا أحب السهم كثيرا ، لأنه سريع + دائما في صعود

أشكرك
 
الموضوع الثالث

إيمان الحزيمي(اتوقع هذا اسم كاتبة الموضوع الاصليه:bleh:)
غاليتي حواء، اليوم عبر هذا المقال سنتجول سوية في عالمي، عالم بنيته خصيصاً لك، لك أنت فقط. ألوانه إصرار وإرادة، وذرات هوائه ثقة بالنفس. دعي تلك الألوان تنعكس عبر مرآة عينيك إلى أعماقك، لترسم أحلى وأجمل وأصدق اللوحات داخلك. كما واستنشقي هذا الهواء معي، لا تمنعيه من اختراقك، امنحيه الحرية الكاملة، سلميه تذكرة الدخول إليك بنفسك، لينير كل تلك الزوايا المظلمة بين أضلعك ويمسح ما كتب عليها من جروح، آلام، آهات وقهر.
كثيرون حولنا لا يؤمنون ب"جرح المشاعر" ويعتقدون ان هذا النوع من الجروح ماهو إلا مصطلح مبالغ فيه يتداوله بعض المترفين ومن يعانون من أحاسيس مرهفة ومشاعر رقيقة، في حين أن الدراسات الجديدة على العقل البشري أظهرت حقيقة ان "الألم بسبب جرح المشاعر والأحاسيس ألم حقيقي كالألم الجسدي، فمناطق الدماغ التي تشتعل حين يشعر الشخص بألم جسدي تشتغل أيضاً حين تجرح مشاعر ذلك الشخص".

إذن، لا يختلف اثنان ان لجرح المشاعر ألماً ربما يتعدى الألم الجسدي بمراحل. فهذا النوع من الجروح لا يداويه بعد الله سوى اثنان، الزمن وأنت، نعم أنت. فلنتحدى ألمنا ولنداوي جروحنا بأنفسنا، رغماً عنها وعنا وعنهم. فمهما بلغت بساطة ذلك الجرح، لا تسمحي له ان يرسم تلك العلامة الحمراء في مكان ما داخلك، لا تترددي بطرده بعيداً عنك بكل قسوة، ومهما كان ذلك الجرح كبيراً، كوني أكبر منه بصبرك وعفوك وحبك لذاتك قبل أي شيء آخر.

نظفي دواخلك من جروحهم باستمرار، لا من أجلهم إنما من أجلك. اقتلعي شجرتها من بستان ذاكرتك، فهي تكبر بألمك، وكلما ازددت حزناً، ازدادت جذورها تشبثاً وصلابة. كوني كالماء لا يتأثر بطعن الخناجر بل يمنحه ذلك المزيد من النقاء والتماسك والقوة. فمهما كانت تلك الجروح غائرة، ومهما كانت قاسية، بإذن الله نستطيع مداواتها فالثقة بالنفس أول أسرار النجاح.

توكلي على الله قبل أي شيء آخر، التجئي له وادعويه، فلن يخيب من دعاه سبحانه ودوماً نحن به أقوى، تجاوزي الضعف في نفسك إلى المعنى الحقيقي للصفح والغفران، اصفحي واغفري ولو كانت كلمة الاعتذار مجرد طلاء خارجي لسياج اجتاحته الثقوب. لا تستسلمي أبداً، ضمدي جروحك وامضي، امضي قدماً فالمستقبل الجميل بانتظارك.

قفي شامخة، ارفعي رأسك وأوقفي نزيف الجرح. أظهري للشخص الجارح مدى قوتك واصرارك على الصمود. فالحياة ستستمر، وبيديك انت وحدك بعد الله ان تختاري لنفسك ماهو اجمل، حبي نفسك دوماً، حبيها كثيراً، فلوحة حياتك ملك لك وحدك، ولا يملك أي شخص آخر الحق بتلويثها أو تلوينها بألوان لا تروق لك. كوني متفائلة فالانسان المتفائل يرى في كل الوجود جمالاً.


همسة:

نصيب الانسان من السعادة يتوقف على مدى رغبته في أن يكون سعيداً، والدموع أغلى من أي شيء نبكي عليه.



اضافه بسيطه :
قد لايعلم البعض ان جرح المشاعر اقوى من القتل في بعض الاحيان ولكن للاسف لاينتبه له الكثيرين هنا سوف اتحدث عن الرجل فهو عندما تطلب منه المراة مشاعره يبدا يستخف بهذه المشاعر فهو يراها انها شي سخيف بالمقابل لم ينتبه ماذا تعني للمراه فهو قد تكون حياتها فهي لاتريد من من تحب (الزوج ) الا هذه المشاعر
 
الموضوع الرابع
أحــبي نفســـك

اسم الكاتبة: مناجم الأمل

هل تساءلت يوماً ما : هل أحب نفسي ؟
اسأليها إن لم تكوني فعلتِ ذلك ، ولا تستعجلي الإجابة ، فكري وتأملي في معنى هذا السؤال
ومعنى الجواب الذي يلوح في خاطرك ..
هل أنت إحدى الفتيات اللواتي لا يشعرن بالحب نحو أنفسهن !

قد يكون هذا الأمر مستغرباً ، لأننا نعتقد أن كل إنسان يحب نفسه ..

صحيح إن الله جبل الناس على حب أنفسهم ، ومن ذلك أنهم يتمنون لها الخير ويكرهون لها الشر ، ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " ، والشاهد قوله : " ما يحب لنفسه " ، فهو أعلى درجات المحبة الإنسانية بعد حبه صلى الله عليه وسلم.

قد يبدو أنك تحبين نفسك حباً نافعاً لها ، ولذلك تنساقين وراء رغباتها مثلما تنساق أم اليتيم لتلبي رغبات وليدها حتى لو أذلت نفسها للآخرين ، لذلك لا بد أن يكون حبك لنفسك دافعاً يؤدي بها إلى الفلاح ليكون أمراً محموداً . ولذلك قال الشاعر :


والنفس كالطفل إن تتركه ينشأ على ... حب الرضاعة ، وإن تفطمه ينفطم

ولكي تحبي نفسك حقاً استشعري أهمية تلك المحبة وما يمكن أن تجنين وراءها من فوائد .
محبتك لنفسك تعني أنها ليست رخيصة ، بل تساوي في عينيك الكثير ، فإن كنت تحبين نفسك فعلاً فلا تلقي بها في مهاوي الردى ، ولا تجعلي منها فريسة سهلة لكل متربص، وكما تعلمين فالجواهر الثمينة العزيزة على أصحابها لا يعرضونها للناس إلا من وراء زجاج حتى لا تلمسها أيدي المتفرجين بعكس المجوهرات المقلدة التي تعرض دونما اكتراث من أصحابها ..

محبتك لنفسك تستلزم أن تستشعري أنك ذات قيمة عالية مهما زهد فيك من حولك ..
فليس كل من انتقصك جدير بأن يؤخذ رأيه بعين الاعتبار ، خاصة من الزميلات والقريبات اللواتي قد يشعرن بالغيرة منك بسبب أو بدون سبب .


اعرفي الفرق بين النصيحة والتعبير ، فهما متشابهان لكن الناصحة تربطك بالله تعالى وكيف تحصلين على مرضاته ، ولذلك تحرص على إبلاغك بالخطأ على انفراد وبأسلوب حسن ، أما المعيرة فلا تربط قولها بمخافة الله ومرضاته ، لذلك تجدينها تغلف شماتتها في غلاف النصيحة وقد تجاهر بها أمام الأخريات حتى يرين خطأك ، فهل مثل هذه جديرة بأن يعتد بقولها فيك ؟

محبتك لنفسك تعني أن تنظري بإيجابية لما تملكين ، وأن لا يستغرقك التفكير فيما لا تملكين ، فلو قضيت ساعات يومك كلها في تمني حصول ما ليس ممكنا لما تحقق ذلك دون عمل ، أليس من الغبن أن تقضين جزءاً من عمرك في الحسرة والندامة على شيء ليس في الإمكان تحصيله ؟!
أليس من الأجدى صرف تلك الطاقة المهدرة فيما يمكن أن يفيد ، كزيادة علم أو تدريب أو حتى تسلية بدلاً من هم لا يعود عليك بخير ؟!

محبتك لنفسك تجعلك تهتمين بجسمك فلا تدخلين إلى جوفك ما يضره ، ولا تضعين عليه ما يفسده ، ولا تنساقي إلى ما يقال من مصادر غير موثوقة عن بعض مستحضرات تجميل البشرة أو الشعر ، ولا مواد التخسيس وغيرها ، فضلاً عما هو أشد ضرراً منها ، التي قد تجر إليها الفتاة البريئة وهي لا تدري أنها متجهة نحو هاوية سحيقة .

محبتك لنفسك تجعلك تستشعرين نعمة الله عليك بأن حباك نعماً كثيرة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها، ومن يشاهد محروماً من نعمه ربانية يعلم كم هو غني ..
تصوري فتاة فقدت إحدى يديها ، ألا ترينها ناقصة ؟
ماذا لو رأتها فتاة فقدت يديها الاثنتين أليست تراها أكمل منها ؟!

كل شيء يزيد عن الوسط قد ينقلب ليصبح شؤماً على صاحبه ، كالمال والجمال ، إلا تقوى الله فإنها لا تأتي ، إلا بخير ، أتى سائل إلى أحدهم يطلب منه صدقة فقال له :
لو أعطيتك عشرة آلاف درهم وأخذت بصرك أترضى ؟ قال : لا
فقال : لو أعطيتك عشرة آلاف درهم وأخذت سمعك أترضى ؟ قال : لا
فقال : لو أعطيتك عشرة آلاف درهم وأخذت قدميك أترضى ؟ ، قال : لا
فقال : لو أعطيتك عشرة آلاف درهم وأخذت يديك أترضى ؟ قال : لا
فقال له : أما تستحي يا هذا ؟ لديك أربعون ألف درهم وتسأل الناس !

 
عاشرت أناس كثيرين أذكر فتاة معي في المرحلة الجامعية ، لا يعجبها شيء
و دائما سلبية ، بالفعل معاشرتها أثرت علي كثيرا ، و الآن أحاول فقط أن أعاشر الايجابيين، take it eazy هذا شعار الايجابيين عند المحن.

و بالنسبة لي في الفترة الأخيرة تعرفت على صديقتين جديدتين

إحداهما بالرغم من كونها قروية إلا أنها صادقة جدا مع نفسها و واثقة و هذا يخرج تلقائيا، بالفعل أحببتها و فتحت لها قلبي و همومي رغم أنها ليست من طبقتي.

اما الأخرى بالرغم من أن عندها كل الصفات للصديقة الجذابة إلا أنني لم أتقبلها و لم تستمر صداقتي، كانت تصرفاتها عادية و معاملتها جميلة ، لكني أحس أنها تحتقر نفسها و تدوس عيها من أجل الآخرين و هذا ما نفرني منها
 
الموضوع الخامس

لا تحبين أحد؟؟؟؟؟ أحبي نفسك

عندما تصبح الحياة قاسية، وتزداد الضغوط النفسية عليك، يصبح من الضروري أن تأخذي إجازة بعيدة عن كل ما يسبب لك التوتر . وتعودي قوية، ولكن هذا لن يحدث ما لم تتصالحي مع نفسك أولا، وتتعلمي كيف تحبينها .

خذي 10 دقائق لتتعرفي على نفسك من جديد وتتعلمي كيف تحبين نفسك.....

1 أحبي نفسك لم لا؟

إذا لم تحبي نفسك أولا من سيحبها أذن؟ ولم لا؟ إذا كنت لا تحبين نفسك فلن يعرف الآخرون كيف يحبونك؟ خذي الوقت اللازم لتتعرفي على نفسك، وتقدري الأمور التي تجيدينها والتي تميزك عن الآخرين .

واجهي الحقيقية نحن في هذا الدنيا لوحدنا، نحن ما نقوله عن أنفسنا، قد تشعرين بعدم الرضا أحيانا عن نفسك، ولكن يجب أن تكوني سعيدة بما أنت عليه معظم الوقت .

لا تقللي من شانك أمام الناس أو حتى بينك وبين نفسك .

تحدثي إليها وتخلصي من التواضع المزيف أمام الناس، تحدثي بطريقة جيدة عن نفسك، وزيدي محبة الآخرين لك عن طريق تعزيز محبتك لنفسك .



2 أغسلي دماغك
تذكري ما هي الآراء والأفكار والمعتقدات الملتصقة بك إذا لم تكن هذه الأفكار نابعة منك، فتخلصي منها، ولا تتمسكي بها.

يمكنك أن تفكري بنفسك، وبالتالي يمكنك أن تصفي نفسك بأفكارك أنت


3 أسباب حبّك لنفسك
حبك لنفسك هو الضوء الذي سيضيء لك الطريق والحفاظ عليه يتطلب الثقة بنفسك امنحي نفسك الأسباب لحب نفسك، عندما تنجحين وعندما تتقدمين وعندما تقولين أشياء تبهر الجميع، امنحي الفضل لنفسك أولا.

أسباب حبك لنفسك: امدحي نفسك بصفات رائعة، وفكري كيف ستزيدين من صفاتك الرائعة في المستقبل، كوني كريمة، عاطفية، متسامحة، ولطيفة، وحلو المعشر، ومن بعد ذلك لن يحبك كما أنت

4 استمتعي بصحبة نفسك

متى كانت أخر مرة أخذت نفسك إلى الغذاء أو العشاء في مطعم رائع، متى جلست مع نفسك على الشاطئ أو الشرفة ومنحتي جسمك وعقلك الوقت للاستمتاع بصحبتك . خذي نفسك في جولة في المدينة اشتري لها أشياء تحبها، وتسلي مع نفسك

5 استمتعي بصحبة نفسك

استمتعي بصحبة نفسك مهما كنت مشغولة، أمنحي نفسك الوقت الكافية لتهتمي بمظهرك، أحبي شعرك حتى لو كان خفيفا أو لونه سيئ، أحبي جسمك حتى لو كنت زائدة الوزن، أحبي ضحكتك حتى لو كانت عالية، أحبي كل شيء فيك وستجدين أنك جميلة جدا، وكل ما تحتاجين إليه هو بعض الوقت لتهتمي بنفسك أكثر . إذا شعرت أن هناك أمور لا تعجبك اكتبيها على ورقة عمل، وابدئي بالتغير، كل عطلة أسبوع أو كل شهر وفري النقود لتقومي بالتغيرات التي تجدينها ضرورية، مثلا الالتحاق بنادي صحي، تبييض الأسنان، عملية تصحيح البصر، قص وصبغ شعرك

أحبي نفسك ودلليها
 
الموضوع السادس

أحبي نفسك.. تنقذي زواجك
عندما تقفين امام المرآة بماذا تشعرين: راضية عن نفسك.. لطيفة ومقبولة لدى الآخرين.. تتعاملين بصفاتك الجميلة وتتجاهلين الاخرى.. تقدرين ذاتك وتنشرين البهجة في من حولك؟
ان أجبت بنعم، فأنت صاحبة شخصية ايجابية، تؤثرين بها على من حولك وتعيشين حياة زوجية هانئة. وان كان جوابك «لا» فأنت لا تعرفين معنى الزواج السعيد.
هذا الكلام ليس من محض الخيال، بل نتيجة ابحاث خبراء علم النفس والتربية، والتي انتهت بوضع حلول بسيطة تنقلك الى عالم السلام والوئام مع شريك العمر.
حول الخطوة الاولى نحو السعادة والجمال، ولحث النساء على الاهتمام بأنفسهن، أعد الدكتور محمد احمد عويضة، استاذ الطب النفسي بجامعة الازهر، دورات تثقيفية تحت عنوان «كيفية تحقيق السعادة الزوجية»، حضرها عدد كبير من الزوجات، تتراوح أعمارهن بين 25 و35 عاما، ومدة زواجهن بين 2 و10 سنوات، وانقسمت عيناتهن بين %60 ربات بيوت و%40 عاملات في وظائف مختلفة. وبعد اعداد دراسة نفسية شملت 300 زوجة من الحاضرات، تبين ان القاسم المشترك بينهن هو الشكوى من افتقاد مظاهر السعادة الزوجية، والتي كان احد اهم أسبابها قلة الثقة بالنفس وعدم تقدير الذات كما يجب، اذ ان سلم أولويات %95 من ربات البيوت كان كالتالي: الابناء فالزوج ثم المنزل. بينما كان سلم اولويات %95 من الزوجات العاملات: الابناء، العمل، الزوج، واحتل الاهتمام بالنفس المرتبة الرابعة، وحب الذات المرتبة الخامسة.
هل تحبين نفسك؟
سؤال قلما تسأله المرأة العربية لانها بمجرد ان تتزوج تهب حياتها لزوجها واولادها وبيتها. صحيح ان احتياجاتها ورغباتها تطفو على السطح بين وقت وآخر، لكن ذلك لا يتم ابدا على حساب الاسرة، حيث انها تفضل ان تضحي بنفسها من اجل استقرار وسعادة عائلتها. لكن الدكتور حامد زهران، استاذ الصحة النفسية في جامعة عين شمس، ينصح المرأة بأن تحب نفسها لكي تكون محبوبة ممن حولها، تبعاً للابحاث الغربية التي تؤكد ان من لا يحب نفسه لن يحبه الآخرون. فلكل امرأة حاجات فيزيولوجية ونفسية، اهمها حاجتها لان تحِب وتحَب، ولكي تحقق غايتها، عليها ان تهتم بنفسها وتفهمها وتتفهم احتياجاتها وتطلعاتها، وتسعى لتحقيق ذاتها واحترامها لنفسها، لكي تكسب حب الآخرين واحترامهم. وعدم إشباعها لحاجة الحب لديها، يصيبها لاحقاً بالحرمان والاحباط والصدمات النفسية، فالاضطراب السلوكي.
تأقلمي مع الطقس
«اعرفي نفسك»، شعار يرفعه خبراء علم النفس والاجتماع، لان معرفتك لنفسك هي اولى خطواتك نحو السعادة. فان حللت شخصيتك وتقبلت نفسك بكل صفاتها، حسناتها وعيوبها، ستفرضين بذلك قبولها على الآخرين وستعيشين راضية ومرتاحة، وان فشلت فعليك ان تتوافقي وتتأقلمي معها، كما تفعلين مع الطقس في حالات البرد القارس او الحر الشديد.
مكامن حرجة
لو طبقنا شعار معرفة النفس على حياتنا الزوجية، كما يقول الدكتور هاشم بحري، استاذ الطب النفسي بجامعة الازهر، لأنقذنا علاقاتنا الزوجية من الغرق وأنجحناها. اذ ان في كل علاقة بين الرجل والمرأة هناك مكامن قوة ومكامن ضعف، وهذه المكامن تضعف وتقوى بحسب تفهم كل طرف لنفسه وللطرف الآخر، واستيعابه لقدراته وطموحاته وامكانياته وتوظيفها للوصول الى أهدافه. طبعا الزوجة الناجحة هي التي تتعامل مع المكامن القوية والمضيئة في شخصيتها وشخصية شريكها، وتبتعد عن تلك الضعيفة والحساسة، منعا للاحراج. هذا التعامل الحسن والسلوك الطيب يولد الثقة في النفس، وهذه بدورها تشعر المرأة بقيمتها وجمال صفاتها وأهميتها في ترشيد أسرتها وتماسكها واستمرارها.
شمعة بالية
الناس تضعك حيثما تضعين نفسك، مقولة قديمة يؤكدها الدكتور عويضة معاتبا فيها المرأة التي تشتكي من اهمال زوجها لها، فعلى كل امرأة ترى نفسها «شمعة تحترق في سبيل أسرتها»، ان تغير سياستها البالية هذه، لانها لم تعد تليق بعصر التطور الذي نعيشه، كما انها لا تعود سوى بالنتائج السلبية المدمرة للزوج وللاولاد. فيتحولون الى شخصيات اعتمادية لا يقدمون العون لوالدتهم ولا للغير، فان مرضت الام يتهمونها بالتقصير، واذا انشغلت بأمورها الخاصة يلصقون بها تهمة الاهمال. اي يستكثرون عليها أدنى حقوقها في ممارسة اي نشاط خارج نطاق طلباتهم.
إرشادات سريعة
من أجل ذلك، ينصح الدكتور عويضة كل أم بالاهتمام بنفسها وتعويد اسرتها على التعاون داخل البيت وخارجه، بمعنى ان تفرض عليهم تقبل الحقوق والواجبات، وان تتعلم متى تقول: «لا». في المقابل عليها ان تحب نفسها وتقدرها، فتخصص وقتاً يومياً او اسبوعياً للاستمتاع بما تريده من الحياة. حتى لو كانت هذه المتعة في قراءة كتاب، الاستماع الى الموسيقى، زيارة صديقة او اتصال هاتفي بالاهل.
* خطوات لتحبي نفسك
خطوات واثقة، يضعها الدكتوران محمد عويضة وهاشم بحري للزوجات ليمنحن أنفسهن ما يحتجن من حب وتقدير، فيرضين بحياتهن ويسعدن أسرهن وينقذن زواجهن:
> لا تنتقصي من نقاط طلتك وشكلك وقدرتك على التصرف ومقدار العلم في جعبتك وسلوكك وتصرفك، فلن يقدرك الغير ان لم تعرفي كيف تقدرين نفسك.
> لا تقللي من حق نفسك امام الآخرين كيلا تشعريهم انهم أخطأوا في تقديرهم لك وحكمهم عليك. الافضل ان ترفعي من شأنك امام الغير تأكيدا لشخصك بينهم ولحسن اختيارهم لك وتفكيرهم بك. هكذا سيسمعونك ويأخذون برأيك ويستأنسون بصحبتك.
> كلما كنت راضية عن نفسك ومحبة لها وواثقة بها، كلما كبرت قدرتك على الصمود امام مصاعب الحياة ومشاكلها، وأكثر صبرا وحنكة. بهذا الشكل تشيعين حولك جوا من الراحة والرضا. بعكس المرأة غير المقتنعة بنفسها، التي تكون تعيسة وسيئة المزاج.
> صحيح ان لا احد يخلو من العيوب، لكن لا تلفتي العيون الى عيوبك. الافضل ان تبرزي صفاتك الايجابية ليراها الآخرون ويتحدثوا عنها باهتمام.
> حافظي على النقاط الجميلة التي لفتت نظر زوجك اليك. ان انتقد أبلغيه ان «لكل قدر غطاءه المناسب».
> لا تخلطي بين حب النفس والانانية. الاول يعني الرضا وتقبل الذات، بينما الثانية «تعظيم» لقدرة الفرد على خدمة نفسه فقط، مما يعزل الآخرين عنه.
> الاحساس بالرضا عن الذات جمال حقيقي ينعكس على الوجه، وينبع من وعي الانسان لمحاسن وعيوب شخصيته. لا تسعي للتغيير بل توافقي وتكيفي.
> بين وقت وآخر امدحي نفسك وامنحيها مكافأة. فأنت تستحقينها عن جدارة.
> نجاحك جميل، فلا تتواضعي. بل تحدثي عنه بفخر لكن بكلمات قليلة كي يميز الآخرون حبك لنفسك من نرجسيتك.
> اقرأي عن الشخصيات الناجحة عبر التاريخ وتعرفي على الامكانيات الانسانية لتتعلمي منها.
> اطلقي العنان للطفلة التي بداخلك. فلا مانع من بعض الاخطاء الصغيرة غير المؤذية.
> اهتمي بمظهرك وارتدي كل ما يليق بك، ولا تتبعي الموضة بشكل أعمى، ولا تفرضي على نفسك ما لا تريدين.
> اجعلي ايامك مليئة بالحركة والنشاط، فذلك يحسن من حالتك النفسية ويرفع معنوياتك ويزيدك إحساساً بالجمال.



المصدر مجلة سيدتي(هذي ليست دعوه لشراء المجلات ذكرتها فقط لمعرفت المصدر )



دعواتك ان كمبيوتري يزين من هالفيروسات
 
يسرني أن أكون أول من يقرأ موضوعك يا السهم

أنا أحب السهم كثيرا ، لأنه سريع + دائما في صعود

أشكرك

هلا بالجمال الاسباني

ان شاء الله اكون اسم على مسمى السسسسسسسسسسسسسسسسسهم
 
إحداهما بالرغم من كونها قروية إلا أنها صادقة جدا مع نفسها و واثقة و هذا يخرج تلقائيا، بالفعل أحببتها و فتحت لها قلبي و همومي رغم أنها ليست من طبقتي.

فعلاًُ الثقه بالنفس مثل المغناطيس تجذب الناس من حولك
 
فاقد الشيء لا يعطيه

حكمه قد يكون لها نصيب الاسد في موضوعك

مشكوره ياغااااليه

موضوع رائع كروعتك
 
تسلمين يا السهم على موضوعك الرائع
فعلا محتاجين لهذه المواضيع
انا من المهتمين بتطوير الذات
انصحك بسماع اشرطه عن هذا الموضوع ا لرائع( د.ابراهيم الفقي) عليه اسلوب ماشاء الله يجدد فيه حياتك واسلوبك
كمان الاستاذ رشاد فقيه السعودي صحيح صغير في السن لاكن عندة علم
وايضا الاستاذ الكتور عوض القرني
استمري جهود رائعه وشكرا:icon30::icon30::icon30:
 
تسلمين و مشكورة على هذا كلام الرائع
 
بشرو حبيتم نفسكم؟؟؟من جد وين التعليقات او لازم انزل الموضوع بالقطاره علشان اشوف الردود
 
الو الو

اموت على التطنيش
 
موضوع جميل ومفيد 000وأعاننا الله على التطبيق

جزاك الله كل خير 00نحن ربات البيوت بحاجة ماسة

لمثل هذة المواضيع00​
 
عودة
أعلى أسفل