أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
حياكم الله يا أخواتي العزيزات سررت بكم جميعا ،،،،،،،،،،
أختي هدد :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
{َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا }
ما أعظمه من نـــداء .. !!
قال بعض السلف إذا سمعت الله يقول ( يا أيها الذين آمنوا ) فأصغ لها سمعك فإنه خير تؤمر به أو شر تحذر منه .
أتمنى أن لا تكابري عن قبول الحق ،، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( الكبر بطر الحق )ومعنى « بطر الحق » دفعه وعدم قبوله
و التكبر عن قبول الحق كما حصل من إبليس لما أمره الله بالسجود لآدم ، فأبى واستكبر ، وقال : أنا خير منه
وأتمنى أن يكون صدرك شرح ،، ربي يشرح صدرك وينور بصيرتك يارب
واعلمي ياعزيزتي أن الحق إذا جاء بآيات من القرآن والحديث ولم تقبليه كبرا وعنادا يعاقب الله من يفعل ذلك بالزيغ عن الحق وتقليب القلب ، لأن الله يقول ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون )
فإياكم أن تردوا أمر الله أول ما يأتيكم فيحال بينكم وبين قبوله ، فإن الله يحول بين المرء وقلبه ، ويقلب القلوب حيث يشاء ، ولهذا كان النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ يكثر أن يقول : « يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك » ، وقال ــ صلى الله عليه وسلم ــ : « إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يصرفها كيف يشاء
ويعاقب الله المتكبر عن قبول الحق فيرى الباطل حق والحق هو باطل ، والدليل ( ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين ( 146 ) والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون )
في تفسير ابن كثير :
أي : سأمنع فهم الحجج [ ص: 475 ] والأدلة على عظمتي وشريعتي وأحكامي قلوب المتكبرين عن طاعتي ، ويتكبرون على الناس بغير حق ، أي : كما استكبروا بغير حق أذلهم الله بالجهل ، كما قال تعالى : ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ) [ الأنعام : 110 ] وقال تعالى : ( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) [ الصف : 5 ]
وقال بعض السلف : لا ينال العلم حيي ولا مستكبر .
وثانيا : أسألك سؤال ؟؟ هل تظنين أن كل شيء في الدنيا يسير هكذا ؟؟ بدون تصرف من الله ،، وكأنك تقولين أن السفينة تسير بدون قبطان ،،هل يمكنها أن تسير وتذهب إلى بلد فلاني بدون قبطان ؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم لماذا معترضة عن القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ،، ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم : تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ) ( كتاب الله وسنتي ) فالقرآن أنزل ليس للتلاوة فقط بل لتدبره والعمل بما فيه .
( كتاب أنزلناه إليك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ) ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لايؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى )
أما عن البلاء والابتلاء يا أخيتي العزيزة :
أما عن قولك بالنسبة للذي تعرضت لها جدة من السيول ؟
أي كارثة تحصل للناس هو بشكلها العام هو عقوبة لأن الدليل هو قول الله تعالى يقول ( ظهر الفساد في البر والبر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) سورة الروم
أما على الأفراد فلا يقال هذا عقاب ،، لايحكم على الأفراد بذلك ، لأنه يكون لشخص عقوبة له على اصراره بالذنوب ولشخص آخر يكون هذا تكفير له عن ذنوبه ورفعة له إن صبر على البلاء ،، والدليل :
روى البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش رضي الله عنها (( أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه فزعاً وهو يقول : " لا إله إلا الله . ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا – وحلق بين إصبعيه السبابة والإبهام – " فقالت له زينب رضي الله عنها : يارسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث ."
وفى الصحيحين عن عائشة قالت ( عبث رسول الله فى منامه فقلنا يا رسول الله صنعت شيئا فى منامك لم تكن تفعله فقال العجب أن ناسا من أمتى يؤمون هذا البيت برجل من قريش وقد لجأ إلى البيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسفت بهم فقلنا يا رسول الله أن الطريق قد يجمع الناس قال نعم فيهم المستنصر والمجنون وإبن السبيل فيهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتى يبعثهم الله عز وجل على نياتهم ( وفى لفظ للبخارى عن عائشة قالت قال رسول الله ( يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم قالت قلت يا رسول كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم قال يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نباتهم )
أما عن المرأة البغي التي سقت كلبا :
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية معلقا على قصة هذه المرأة: فهذا لما حصل في قلبها من حسن النية والرحمة إذ ذاك..
ولا مانع أن يكون وفقها للتوبة والهداية، ولكن الأحاديث لم تذكر ذلك؛ وإنما ذكرت أن الله تعالى غفر لها بسبب هذا الفعل، والمقطوع به هو أن الله تعالى وفقها لهذا العمل الصالح الذي غفر لها بسببه، والله تعالى يغفر الذنوب جميعا ما لم تكن شركا؛ كما بين ذلك في محكم كتابه فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ {النساء: 48}
والله سبحانه وتعالى يعاملنا على الذي في قلوبنا
( إن الله لاينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم )
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخل النار، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها .)
أختي هدد :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
{َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا }
ما أعظمه من نـــداء .. !!
قال بعض السلف إذا سمعت الله يقول ( يا أيها الذين آمنوا ) فأصغ لها سمعك فإنه خير تؤمر به أو شر تحذر منه .
أتمنى أن لا تكابري عن قبول الحق ،، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( الكبر بطر الحق )ومعنى « بطر الحق » دفعه وعدم قبوله
و التكبر عن قبول الحق كما حصل من إبليس لما أمره الله بالسجود لآدم ، فأبى واستكبر ، وقال : أنا خير منه
وأتمنى أن يكون صدرك شرح ،، ربي يشرح صدرك وينور بصيرتك يارب
واعلمي ياعزيزتي أن الحق إذا جاء بآيات من القرآن والحديث ولم تقبليه كبرا وعنادا يعاقب الله من يفعل ذلك بالزيغ عن الحق وتقليب القلب ، لأن الله يقول ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون )
فإياكم أن تردوا أمر الله أول ما يأتيكم فيحال بينكم وبين قبوله ، فإن الله يحول بين المرء وقلبه ، ويقلب القلوب حيث يشاء ، ولهذا كان النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ يكثر أن يقول : « يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك » ، وقال ــ صلى الله عليه وسلم ــ : « إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يصرفها كيف يشاء
ويعاقب الله المتكبر عن قبول الحق فيرى الباطل حق والحق هو باطل ، والدليل ( ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين ( 146 ) والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون )
في تفسير ابن كثير :
أي : سأمنع فهم الحجج [ ص: 475 ] والأدلة على عظمتي وشريعتي وأحكامي قلوب المتكبرين عن طاعتي ، ويتكبرون على الناس بغير حق ، أي : كما استكبروا بغير حق أذلهم الله بالجهل ، كما قال تعالى : ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ) [ الأنعام : 110 ] وقال تعالى : ( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) [ الصف : 5 ]
وقال بعض السلف : لا ينال العلم حيي ولا مستكبر .
وثانيا : أسألك سؤال ؟؟ هل تظنين أن كل شيء في الدنيا يسير هكذا ؟؟ بدون تصرف من الله ،، وكأنك تقولين أن السفينة تسير بدون قبطان ،،هل يمكنها أن تسير وتذهب إلى بلد فلاني بدون قبطان ؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم لماذا معترضة عن القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ،، ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم : تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ) ( كتاب الله وسنتي ) فالقرآن أنزل ليس للتلاوة فقط بل لتدبره والعمل بما فيه .
( كتاب أنزلناه إليك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ) ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لايؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى )
أما عن البلاء والابتلاء يا أخيتي العزيزة :
قال النبي صلي الله عليه وسلم: "لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله وما عليه خطيئة"، وقال تعالى: {هناك ابتلى المؤمنون}، فالبلاء والابتلاء كلمتان بمعني قريب، والابتلاء فعل الله عز وجل ومعناه الامتحان، والبلاء هو الشيء الذي يختبره الله به من الأمور المؤلمة، والعبرة بحال الإنسان وما يؤدي به البلاء أو الابتلاء، فإن قرَّبه إلى الله كان خيراً وتكفيراً للسيئات، وإن أبعده عن الله كان عقوبة
وفي اللغة ياعزيزتي البلاء والابتلاء ( لأن القرآن نزل بلغة العرب ) : ( ارجعي لسان العرب لابن منظور )
البلاء والابتلاء، والفتنة، والامتحان، والاختبار خمسة ألفاظ مختلفة تشترك في الدلالة على معنى واحد هو الاختبار·
يقال في اللغة: بلاه ببلوه بلواً، أو بلاء، وابتلاء يبتليه ابتلاء: إذا جرَّبه واختبره·
وفي القرآن الكريم: (إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة)سورة القلم ، أي اختبرنا أهل مكة بالقحط والجوع حتى أكلوا الجيف بدعوته صلى الله عليه وسلم·(1)
(وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّهُ بكلمات فأتمهن) البقرة:124: أي اختبره بما كلفه من الأوامر والنواهي·(2)·
(ولقد فتنا سليمان) سورة ص ، أي ابتليناه واختبرناه·
(يأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن) سورة الممتحنة، أي اختبروهن لتعرفوا إيمانهن·
والله ـ عز وجل ـ جعل العلة لخلق المؤمن والحياة اختبار عباده وابتلاءهم لتبيين محسنهم ومسيئهم، فقال: (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير· الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) الملك: 1 ـ 2·
وأقسم سبحانه إنه سيبلو عباده أي >يختبرهم< بالمكاره والمصائب ليظهر صبرهم واحتسابهم ورضاهم بما قدَّره عليهم فقال: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين· الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون· أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) البقرة: 155 ـ 157·
والابتلاء في القرآن أنواع
1 ـ ابتلاء بالتكليف كما في قوله تعالى في الآية 124 من سورة البقرة: (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات)·
ومنها أمره بذبح ابنه، ولما استجاب لأمر ربه، وتهيأ لتنفيذ الذبح، سمَّى الله ذلك التكليف البلاء المبين، >أي الواضح<، وافتدى الله الابن العزيز الصابر الراضي بقضاء ربه بكبش عظيم: قال (رب هب لي من الصالحين· فبشرناه بغلام حليم· فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبك فانظر ماذا ترى قال يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين· فلما أسلما وتلَّه للجبين· وناديناه أن يا إبراهيم· قد صدَّقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين· إن هذا لهو البلاء المبين· وفديناه بِذِبْحٍ عظيم) الصافات: 100 ـ 107·
ومن الابتلاء بالتكليف ما حدث لأصحاب القرية من بني إسرائيل (واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرَّعاً ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون) الأعراف:163، وقال سبحانه: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم) محمد:31·
2 ـ ابتلاء بالمحن والشدائد والمصائب ليظهر الصبر والرضا والتسليم·
ومن ذلك قوله تعالى: (أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون· ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) العنكبوت: 2 ـ 3·
وقوله عز وجل: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشِّر الصابرين) البقرة:155·
فمن الخطأ ادعاء الإيمان من غير الثبات في الشدائد، والرضا بقضاء الله، إن سنة الله في خلقه أن يختبر إيمان المؤمنين بأن يصيبهم بما يكرهون، فإن صبروا ورضوا بما قدَّر ربهم فقد صدقوا في قولهم >آمنا<، وإن لم يصبروا ويرضوا فهم كاذبون في دعوى الإيمان·
ومن الابتلاء بالمحن والشدائد ما تحفل به حياة الأنبياء والمرسلين، (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثٌ يُفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) يوسف:111·
3 ـ ابتلاء هو عقاب على ارتكاب المعاصي التي يرتكبها العباد، ومن ذلك قوله تعالى: (إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون· فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم) القلم: 17 ـ 20·
فما أصاب أهل مكة، وما نزل بحديقة هؤلاء المانعين حق الله هو ابتلاء انتقام وعقاب·
4 ـ ابتلاء بالنعم والخيرات: فكل خير يتفضل الله به على عبد من عباده هو اختبار له ليظهر شكره، وحسن استخدام النعم فيما يرضي المنعم ـ سبحانه وتعالى، فإن شكر فقد نجح في امتحان الخير، وأرضى ربه، واستحق المزيد من الخير تحقيقاً لوعد الله، عز وجل، (لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) إبراهيم:7·
وكثيراً ما يخفى على الناس أن النعم ابتلاء، فيظنونها تكريماً من الله لهم، لا اختباراً لشكرهم فيسيئون استخدامها، ويفترون بها، فيفسدون ولا يصلحون، على نحو ما قصه القرآن عن قارون: (إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين· قال إنما أوتيته على علم عندي) القصص: 76 ـ 78·
والله عز وجل يذكر لنا أنه يبتلي عباده بالخير كما يبتليهم بالشر، فيقول سبحانه وتعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) الأنبياء:35·
وقال سبحانه: (وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون) الأعراف:168·
والابتلاء بالشر أهون من الابتلاء بالخير
فإن الامتحان بالشر امتحان مباشر يدركه عامة الناس فكل من وقع به ما لا يحب من مصيبة أو فقد عزيز أو نقص في مال أو نفس يدرك ـ غالباً ـ أنه مُبتلى ومُختبر، فيلجأ إلى ربه يسأل اللطف والتخفيف والتعويض قائلاً في الآية 156 من سورة البقرة ـ كما علَّمه ربه: (إنا لله وإنا إليه راجعون)·أما الامتحان بالخير فهو امتحان غير مباشر لا يدرك حقيقته إلا من صدق إيمانه، وصفت بصيرته، فأدرك أنه مسؤول عن كل ما يتفضل الله به عليه من الصحة، أما التمكين في الأرض، أو زيادة في الخير على نحو ما قصه القرآن الكريم عن نبي الله سليمان عليه السلام، إذ قال حينما سمع صوت النملة تحذر قومها من الهلاك إن لم يدخلوا مساكنهم خشية أن يحطمهم جيشه المتعدد الجنسيات من الإنس والجن والطير (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين) النمل:19·
وقوله عليه السلام عندما جاءه عرش ملكة سبأ من اليمن إلى الشام في أقل من غمضة العين: (هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم) النمل:40·
ولأن الامتحان بالخير أصعب من الامتحان بالشر ····· (وقليل من عبادي الشكور) سبأ:13·
والابتلاء على قدر الإيمان
فكلما قوي إيمان العبد اشتد ابتلاؤه، ولأن الأنبياء أقوى المؤمنين إيماناً كان بلاؤهم شديداً، وفي الحديث عن سعد بن أبي وقاص قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاءً؟ قال: >الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى العبد على حسب دينه<(3)·
والابتلاء دليل على حب الله لمن ابتلاه
فعن أنس بن مالك ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: عِظم الجزاء، مع عظم البلاء، وإن اللهإذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط<(4)·
وهو يكفِّر السيئات ويرفع الدرجات
وفي الحديث الشريف: >ما يصيب المسلم من همٍّ ولا نصبٍ ولا وصبٍ حتى الشوكة يُشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه<
وورد أن العبد ليصيبه البلاء حتى يمشي على الأرض ما عليه خطيئة·
وعن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: >عجباً لأمر المؤمن إن أمره كل له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابه ضراء صبر فكان خيراً له<(5)·
وفي اللغة ياعزيزتي البلاء والابتلاء ( لأن القرآن نزل بلغة العرب ) : ( ارجعي لسان العرب لابن منظور )
البلاء والابتلاء، والفتنة، والامتحان، والاختبار خمسة ألفاظ مختلفة تشترك في الدلالة على معنى واحد هو الاختبار·
يقال في اللغة: بلاه ببلوه بلواً، أو بلاء، وابتلاء يبتليه ابتلاء: إذا جرَّبه واختبره·
وفي القرآن الكريم: (إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة)سورة القلم ، أي اختبرنا أهل مكة بالقحط والجوع حتى أكلوا الجيف بدعوته صلى الله عليه وسلم·(1)
(وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّهُ بكلمات فأتمهن) البقرة:124: أي اختبره بما كلفه من الأوامر والنواهي·(2)·
(ولقد فتنا سليمان) سورة ص ، أي ابتليناه واختبرناه·
(يأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن) سورة الممتحنة، أي اختبروهن لتعرفوا إيمانهن·
والله ـ عز وجل ـ جعل العلة لخلق المؤمن والحياة اختبار عباده وابتلاءهم لتبيين محسنهم ومسيئهم، فقال: (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير· الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) الملك: 1 ـ 2·
وأقسم سبحانه إنه سيبلو عباده أي >يختبرهم< بالمكاره والمصائب ليظهر صبرهم واحتسابهم ورضاهم بما قدَّره عليهم فقال: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين· الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون· أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) البقرة: 155 ـ 157·
والابتلاء في القرآن أنواع
1 ـ ابتلاء بالتكليف كما في قوله تعالى في الآية 124 من سورة البقرة: (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات)·
ومنها أمره بذبح ابنه، ولما استجاب لأمر ربه، وتهيأ لتنفيذ الذبح، سمَّى الله ذلك التكليف البلاء المبين، >أي الواضح<، وافتدى الله الابن العزيز الصابر الراضي بقضاء ربه بكبش عظيم: قال (رب هب لي من الصالحين· فبشرناه بغلام حليم· فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبك فانظر ماذا ترى قال يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين· فلما أسلما وتلَّه للجبين· وناديناه أن يا إبراهيم· قد صدَّقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين· إن هذا لهو البلاء المبين· وفديناه بِذِبْحٍ عظيم) الصافات: 100 ـ 107·
ومن الابتلاء بالتكليف ما حدث لأصحاب القرية من بني إسرائيل (واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرَّعاً ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون) الأعراف:163، وقال سبحانه: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم) محمد:31·
2 ـ ابتلاء بالمحن والشدائد والمصائب ليظهر الصبر والرضا والتسليم·
ومن ذلك قوله تعالى: (أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون· ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) العنكبوت: 2 ـ 3·
وقوله عز وجل: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشِّر الصابرين) البقرة:155·
فمن الخطأ ادعاء الإيمان من غير الثبات في الشدائد، والرضا بقضاء الله، إن سنة الله في خلقه أن يختبر إيمان المؤمنين بأن يصيبهم بما يكرهون، فإن صبروا ورضوا بما قدَّر ربهم فقد صدقوا في قولهم >آمنا<، وإن لم يصبروا ويرضوا فهم كاذبون في دعوى الإيمان·
ومن الابتلاء بالمحن والشدائد ما تحفل به حياة الأنبياء والمرسلين، (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثٌ يُفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) يوسف:111·
3 ـ ابتلاء هو عقاب على ارتكاب المعاصي التي يرتكبها العباد، ومن ذلك قوله تعالى: (إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون· فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم) القلم: 17 ـ 20·
فما أصاب أهل مكة، وما نزل بحديقة هؤلاء المانعين حق الله هو ابتلاء انتقام وعقاب·
4 ـ ابتلاء بالنعم والخيرات: فكل خير يتفضل الله به على عبد من عباده هو اختبار له ليظهر شكره، وحسن استخدام النعم فيما يرضي المنعم ـ سبحانه وتعالى، فإن شكر فقد نجح في امتحان الخير، وأرضى ربه، واستحق المزيد من الخير تحقيقاً لوعد الله، عز وجل، (لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) إبراهيم:7·
وكثيراً ما يخفى على الناس أن النعم ابتلاء، فيظنونها تكريماً من الله لهم، لا اختباراً لشكرهم فيسيئون استخدامها، ويفترون بها، فيفسدون ولا يصلحون، على نحو ما قصه القرآن عن قارون: (إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين· قال إنما أوتيته على علم عندي) القصص: 76 ـ 78·
والله عز وجل يذكر لنا أنه يبتلي عباده بالخير كما يبتليهم بالشر، فيقول سبحانه وتعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) الأنبياء:35·
وقال سبحانه: (وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون) الأعراف:168·
والابتلاء بالشر أهون من الابتلاء بالخير
فإن الامتحان بالشر امتحان مباشر يدركه عامة الناس فكل من وقع به ما لا يحب من مصيبة أو فقد عزيز أو نقص في مال أو نفس يدرك ـ غالباً ـ أنه مُبتلى ومُختبر، فيلجأ إلى ربه يسأل اللطف والتخفيف والتعويض قائلاً في الآية 156 من سورة البقرة ـ كما علَّمه ربه: (إنا لله وإنا إليه راجعون)·أما الامتحان بالخير فهو امتحان غير مباشر لا يدرك حقيقته إلا من صدق إيمانه، وصفت بصيرته، فأدرك أنه مسؤول عن كل ما يتفضل الله به عليه من الصحة، أما التمكين في الأرض، أو زيادة في الخير على نحو ما قصه القرآن الكريم عن نبي الله سليمان عليه السلام، إذ قال حينما سمع صوت النملة تحذر قومها من الهلاك إن لم يدخلوا مساكنهم خشية أن يحطمهم جيشه المتعدد الجنسيات من الإنس والجن والطير (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين) النمل:19·
وقوله عليه السلام عندما جاءه عرش ملكة سبأ من اليمن إلى الشام في أقل من غمضة العين: (هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم) النمل:40·
ولأن الامتحان بالخير أصعب من الامتحان بالشر ····· (وقليل من عبادي الشكور) سبأ:13·
والابتلاء على قدر الإيمان
فكلما قوي إيمان العبد اشتد ابتلاؤه، ولأن الأنبياء أقوى المؤمنين إيماناً كان بلاؤهم شديداً، وفي الحديث عن سعد بن أبي وقاص قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاءً؟ قال: >الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى العبد على حسب دينه<(3)·
والابتلاء دليل على حب الله لمن ابتلاه
فعن أنس بن مالك ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: عِظم الجزاء، مع عظم البلاء، وإن اللهإذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط<(4)·
وهو يكفِّر السيئات ويرفع الدرجات
وفي الحديث الشريف: >ما يصيب المسلم من همٍّ ولا نصبٍ ولا وصبٍ حتى الشوكة يُشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه<
وورد أن العبد ليصيبه البلاء حتى يمشي على الأرض ما عليه خطيئة·
وعن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: >عجباً لأمر المؤمن إن أمره كل له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابه ضراء صبر فكان خيراً له<(5)·
أما عن قولك بالنسبة للذي تعرضت لها جدة من السيول ؟
أي كارثة تحصل للناس هو بشكلها العام هو عقوبة لأن الدليل هو قول الله تعالى يقول ( ظهر الفساد في البر والبر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) سورة الروم
أما على الأفراد فلا يقال هذا عقاب ،، لايحكم على الأفراد بذلك ، لأنه يكون لشخص عقوبة له على اصراره بالذنوب ولشخص آخر يكون هذا تكفير له عن ذنوبه ورفعة له إن صبر على البلاء ،، والدليل :
روى البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش رضي الله عنها (( أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه فزعاً وهو يقول : " لا إله إلا الله . ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا – وحلق بين إصبعيه السبابة والإبهام – " فقالت له زينب رضي الله عنها : يارسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث ."
وفى الصحيحين عن عائشة قالت ( عبث رسول الله فى منامه فقلنا يا رسول الله صنعت شيئا فى منامك لم تكن تفعله فقال العجب أن ناسا من أمتى يؤمون هذا البيت برجل من قريش وقد لجأ إلى البيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسفت بهم فقلنا يا رسول الله أن الطريق قد يجمع الناس قال نعم فيهم المستنصر والمجنون وإبن السبيل فيهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتى يبعثهم الله عز وجل على نياتهم ( وفى لفظ للبخارى عن عائشة قالت قال رسول الله ( يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم قالت قلت يا رسول كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم قال يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نباتهم )
أما عن المرأة البغي التي سقت كلبا :
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية معلقا على قصة هذه المرأة: فهذا لما حصل في قلبها من حسن النية والرحمة إذ ذاك..
ولا مانع أن يكون وفقها للتوبة والهداية، ولكن الأحاديث لم تذكر ذلك؛ وإنما ذكرت أن الله تعالى غفر لها بسبب هذا الفعل، والمقطوع به هو أن الله تعالى وفقها لهذا العمل الصالح الذي غفر لها بسببه، والله تعالى يغفر الذنوب جميعا ما لم تكن شركا؛ كما بين ذلك في محكم كتابه فقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ {النساء: 48}
والله سبحانه وتعالى يعاملنا على الذي في قلوبنا
( إن الله لاينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم )
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخل النار، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل الجنة فيدخلها .)
أما عن الحرامية تشوفينهم في راحة !!!!!!!!!
ماعلمت ياعزيزتي ، أن الله ليس ربك أنت فقط بل هو ربي وربك ورب المؤمن والفاجر ورب الكافر
هو رب العالمين ،
كلهم يربيهم الله
فيربي الناس بالايجاد ( الخلق ) ، والاعداد ( بالواقف الذي تمر عليه ، والتدبير والتصرف ) وبالامداد ( الامداد بالرزق إلى الموت ) ،
فالأم والأب أليس يربون أبناءهم ؟؟ كيف يربونهم ، أنهم ولدوهم ثم يرشدونهم ويعلمونهم لكن قد يسمعوا كلامهم وقد لايسمعون فيعاقبون على أخطائهم ويتعلمون من أخطائهم ،، ولله المثل الأعلى ،،
وهناك ناس يربيهم الله تربية خاصة وهي تربية توفيق وولاية لهعم وصرف عنهم الصوارف الذي تحول بينهم وبين الله ، واكمال إيمانهم وهذه التربية لمن رضى بالله ربا وهي خاصة للمؤمنين . ( وهو وليهم بما كانوا يعملون ) وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير, والعصمة من كل شر.
ولعل هذا المعنى, هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب.
أما التربية العامة : يدخل فيها الكل ، فيهيء لهم أسباب العيش ، ويرزقهم ويعرض لهم الهداية
والله سبحانه وتعالى حليم على عباده فلا يعاجلهم العقوبة
فيعطيهم الفرص والفرص للتوبة والرجوع إليه ، وإن أصر العبد وأصر جاءته العقوبة ، الدليل ( ( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون ))
ماعلمت ياعزيزتي ، أن الله ليس ربك أنت فقط بل هو ربي وربك ورب المؤمن والفاجر ورب الكافر
هو رب العالمين ،
كلهم يربيهم الله
فيربي الناس بالايجاد ( الخلق ) ، والاعداد ( بالواقف الذي تمر عليه ، والتدبير والتصرف ) وبالامداد ( الامداد بالرزق إلى الموت ) ،
فالأم والأب أليس يربون أبناءهم ؟؟ كيف يربونهم ، أنهم ولدوهم ثم يرشدونهم ويعلمونهم لكن قد يسمعوا كلامهم وقد لايسمعون فيعاقبون على أخطائهم ويتعلمون من أخطائهم ،، ولله المثل الأعلى ،،
وهناك ناس يربيهم الله تربية خاصة وهي تربية توفيق وولاية لهعم وصرف عنهم الصوارف الذي تحول بينهم وبين الله ، واكمال إيمانهم وهذه التربية لمن رضى بالله ربا وهي خاصة للمؤمنين . ( وهو وليهم بما كانوا يعملون ) وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير, والعصمة من كل شر.
ولعل هذا المعنى, هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب.
أما التربية العامة : يدخل فيها الكل ، فيهيء لهم أسباب العيش ، ويرزقهم ويعرض لهم الهداية
والله سبحانه وتعالى حليم على عباده فلا يعاجلهم العقوبة
فيعطيهم الفرص والفرص للتوبة والرجوع إليه ، وإن أصر العبد وأصر جاءته العقوبة ، الدليل ( ( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون ))
فالله حليم صبور على عباده ،،
عن أبي موسى الأشعرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) قال : ثم قرأ
وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ( متفق عليه
اقرئي هذا الحديث :
"إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ثم تلا: (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) [الأنعام: 44
وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائون التوابون
لكن الذنوب لها شؤوم على أصحابها ،، ( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير )
والله يريدنا أن نرجع إليه وتوب ونسعى إلى اصلاح أنفسنا قبل الموت ،، فالدنيا ليس مكان للراحة الأبدية بل هي مكان للأختبار ،، فحلوها أيضا منغص بالنكد ( لقد خلقنا الانسان في كبد ) ( ومالحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) متاع يغتر بها وينخدع المنخدع ،، فيربينا الله لنصلح لمجاورته في الجنة ، فيبتلينا الله بالمصائب لنصبر ونرجع إليه ونتوب ،، فإن أصر العبد ولم يتبصر ويصلح من نفسه ، حتى خرج من الدنيا ، تأتي هنا المرحلة الثانية وهي القبر ،، وإن احتاج تميحيصا أكثر ولم تكفي لمحو ذنوبه ، فيأتي المرحلة الثالثة هو نار جهنم ، حتى يحصل تنقيته تماما من الذنوب ثم بعد الشفاعة ( خاصة لأهل التوحيد والإخلاص ، بعد إذن من الله ) يوضع في نهر الحياة حتى ينبت من جديد ، ويدخل الجنة برحمة من الله .
وعن حذيفة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج الله قوما منتنين قد محشتهم (1) النار بشفاعة الشافعين فيدخلون الجنة فيسمعون الجهنمين أو الجهنميون . رواه احمد من طريقين ورجالهما رجال الصحيح ،
أسأل الله أن ينفعني وإياك بذلك ويغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا
يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
عن أبي موسى الأشعرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) قال : ثم قرأ
اقرئي هذا الحديث :
"إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ثم تلا: (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) [الأنعام: 44
وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائون التوابون
لكن الذنوب لها شؤوم على أصحابها ،، ( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير )
والله يريدنا أن نرجع إليه وتوب ونسعى إلى اصلاح أنفسنا قبل الموت ،، فالدنيا ليس مكان للراحة الأبدية بل هي مكان للأختبار ،، فحلوها أيضا منغص بالنكد ( لقد خلقنا الانسان في كبد ) ( ومالحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) متاع يغتر بها وينخدع المنخدع ،، فيربينا الله لنصلح لمجاورته في الجنة ، فيبتلينا الله بالمصائب لنصبر ونرجع إليه ونتوب ،، فإن أصر العبد ولم يتبصر ويصلح من نفسه ، حتى خرج من الدنيا ، تأتي هنا المرحلة الثانية وهي القبر ،، وإن احتاج تميحيصا أكثر ولم تكفي لمحو ذنوبه ، فيأتي المرحلة الثالثة هو نار جهنم ، حتى يحصل تنقيته تماما من الذنوب ثم بعد الشفاعة ( خاصة لأهل التوحيد والإخلاص ، بعد إذن من الله ) يوضع في نهر الحياة حتى ينبت من جديد ، ويدخل الجنة برحمة من الله .
وعن حذيفة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج الله قوما منتنين قد محشتهم (1) النار بشفاعة الشافعين فيدخلون الجنة فيسمعون الجهنمين أو الجهنميون . رواه احمد من طريقين ورجالهما رجال الصحيح ،
أسأل الله أن ينفعني وإياك بذلك ويغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا
يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك