آآآآسفة على التأخير أخواتي ؛؛؛؛؛
سأبدأ الموضوع بهذا المقطع!!!!
المنظر الأول زوجان يدخلان العيادة .. كل واحد منها يجر كرسيه بعيداً
عن الآخر بأقصى ما يستطيع.. لغة جسم تشهر البعد
النفسي والروحي والجسدي..
كل واحد منهما دون أن يشعر كتفه الآخر
في الجهة الأخرى
مائلاً من حالة البعد والنفور.
المنظر الثاني عصفوران حب يدخلان العيادة
ويجد كل منهما كرسيه
بقرب الآخر ويلتصقان.. المحبة بينهما تكاد تجعل
التصاقهما مثل التوأم السيامي.
لا توجد مشكلة لها سبب واحد أو زاوية واحدة
حتى تطرح بشكل متكامل. نمسك خيطاً مهماً في هذا التباعد وهو
«اللمس في العلاقة الزوجية»
ونحن لانتحدث عن اللمس الخاص فقط في الليالي الحميمة
وانما نتحدث ايضاا
عن اللمس العام في العلاقة عن:
الطبطبة،
مسحة الرأس،
احتضان الود
ولمة الخوف
ومسك اليد
وغيرها من لمسات يجهل الكثير أهميتها
في صحة العلاقة الزوجية.
نحن نحتاج اللمس لأنه يحمل معاني مثل:
المحبة،
والمداراة،
والود
والإحساس بك،
اللمس يعطي الطمأنينة
والتشجيع وغيرها..

و أيضاً يخلق حياة للجلد نفسه ولأننا كتلة
«إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى»..
ونحن بدون اللمس نموت بعد حين أو يموت شيء فينا.
ومعرفة أهمية اللمس عرفها الإنسان من بدايته..
لكنها بدأت تأخذ مجرى علمياً بعد حادثة بسيطة أثناء
الحرب العالمية الثانية..
حيث وضعت عنابر ليتامى الحرب من أطفال.
طبيب من الأطباء لاحظ أن أحد العنابر الأطفال
يبدون فيه أكثر هدوءاً
و نسبة الموت بينهم أقل وسماعهم
لأوامر الممرضات أكثر..
سأل نفسه.. لماذا هذا العنبر بالذات أطفاله هكذا؟!..
وبرصد كل العناصر وجد أن كل العنابر بها
ذات الغذاء
وذات العناية الطبية،
هناك شيء واحد في ذلك العنبر إضافي
عجوز تسكن بالقرب منه،
تحضر كل يوم وتلمس الأطفال على رؤوسهم، تحتضنهم.
وكثرت بعد ذلك التجارب على قردة، وفئران
حرموا من لمس في مقابل
من أعطوا لمس الأم أو غيرها
فعاش من تم لمسهم
ومرض، وتخلف عقلياً ومات من لم يتلق لمساً.
حاسة اللمس .....
من الوسائل المهمة وفيه من شعور الأمان والطمانينة للمرأة
والحنان والمودة للرجل والدفء والحب للإثنين معا الشئ الكثير
لذلك فهو من افضل ما يقرب بين الزوجين ويزرع بينهما المحبة والمودة
وينصح به كثيرا حتى في اوقات العزل او البعد الجنسي كفترات ا
لحيض والنفاس للمرأة بل وحتى في حالات التعب والارهاق فليس
اقل من عناق او نوم في حضن كليهما ففي ذلك خير كثير
من تقريب الأواصر وزيادة الألفة والمودة والتعويض بقدر كبير
عن حاجة الإثنين للمعاشرة الكاملة.
التقبيل
والذي يعد خير وسيط ورسول بين الرجال وزوجاتهم
قبل المعاشرة لما فيه من اثر عظيم للتهيئة والاعداد
للأجهزة التناسلية للزوجين ، ومن المعلوم ان المرأة تحب كثيرا
هذا العامل لما فيه من دلالة على العاطفة والحب من زوجها وحيث ان الزوجة
ربما تحتاج الى وقت أطول من الرجل لعملية التهيئة والاعداد للمعاشرة
فانها تحب ان تطول فترة التقبيل وعلى عكس الرجل الذي ربما
لا يستطيع الاطالة فيها حيث بمجرد ان تتحرك مشاعره الجنسية
يشعر بالرغبة للإنتقال الى خطوة تالية فربما يترك التقبيل سريعا ،
ولذلك ينصح بالتركيز واطالة فترة اتقبيل والانتقال بالقبلات الى اكثر
من موضع من مواضع الاثارة الجسدية وقد يصاحبها بعض
من الممارسات المساعدة ... وغير ذلك
ومع الخبرة بين الزوجين يستطيع كل منهما ان يدرك مواطن
الاثارة للطرف الآخر وبتركيزه عليها يحدث المطلوب.
نستنتج من ذلك ان حاسة اللمس اهم من سائر الحواس
فى المسائل الجنسية ولكنها تتوقف على الحالة
النفسية توقفا عجيبا لتثير الجاذبية لا النفور وبذلك لا تستطيع
ان تؤثر الا بعد بلوغ درجة خاصة من التقرب والتودد
انظري للطيور كيف تبحث عن التلامس فكيف بنا
نحن البشر؟؟؟؟؟
من المواقف الخاطئة التي يمارسها الأزواج في البيت :
- جلوسها على مسافة بعيدة..
- إهمال طرف للطرف الآخر, اثناء مشاهدة التلفاز أو الكمبيوتر ونحوه. حتى إذا كان الزوج منشغلا بمتابعة شيءما, يكمكنه أن يمد يده,
ليلمس زوجته لمسة خاصة,و يطبع قبلة حب على جسمها.
ينبغي أن يتذكر الزوجان دائما :
اللمس في العلاقة الزوجية
لا ينبغي وجود خجل في تحقيق هذا اللمس.
ينبغي للزوجين أن يشجعا بعضهما على أداء هذه المهمة.
يمكن للزوجة أن تلمس زوجها بإدخال يدها بين شعره وتلمسه,
بإمرار يدها على ظهره أو صدره أو كتفه أو وجهه .... الخ..
يمكنه أن تضغط على يده اثناء وجودهما في السيارة.
اللمسات الرومانسية لا ينبغي أن تظل حبيسة غرفة النوم فقط,
بل ينبغي أن تحلق في كل مكان يوجد فيه الزوجان.
ولااااننسى .....
اللمسات الجلدية ينبغي أن تكون موجودة في
غرفة النوم وفي خارجها.