الأميرة ميس
:: مراقبه عامه :: , قسم البنوتات - الطب والأدويه
- إنضم
- 2014/12/02
- المشاركات
- 2,915
رأى النبى عليه الصلاة و السلام و هو فى السماء فى رحله المعراج ملائكة يبنون قصرا لبنه من ذهب و لبنه من فضه.. ثم رآهم و هو نازل قد توقفوا عن البناء , فسأل لماذا توقفوا ؟ قيل له إنهم يبنون القصر لرجل يذكر الله فلما توقف عن الذكر توقفوا عن البناء فى انتظار أن يعاود الذكر ليعاودوا البناء .. قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: ( لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل ). ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.
فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.
فضل الذكرمن القرآن و الحديث :
قد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً" [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ" [الأحزاب:35]، أي: كثيراً. ففيه الأ مر بالذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.
قال تعالى: "وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط" [الكهف:28].
قال الله تعالى { فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون} ( سورة البقره ايه 152)
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } ( سورة الأحزاب ايه 41 )
{ والذاكرين الله كثيراً والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجراً عظيما}(سورة الأحزاب ايه 35)
{ واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفيه ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولاتكن من الغافلين }( سورة الأعراف 205)
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ( ذكر الله عز وجل ) [رواه أحمد].
وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ( مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت ).
وفى صحيح مسلم ( مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت).
و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.
فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.
فضل الذكرمن القرآن و الحديث :
قد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً" [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ" [الأحزاب:35]، أي: كثيراً. ففيه الأ مر بالذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.
قال تعالى: "وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط" [الكهف:28].
قال الله تعالى { فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون} ( سورة البقره ايه 152)
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } ( سورة الأحزاب ايه 41 )
{ والذاكرين الله كثيراً والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجراً عظيما}(سورة الأحزاب ايه 35)
{ واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفيه ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولاتكن من الغافلين }( سورة الأعراف 205)
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ( ذكر الله عز وجل ) [رواه أحمد].
وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ( مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت ).
وفى صحيح مسلم ( مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت).