إن أنجع الطرق .. لإصلاح هذا الزوج الخائن .. الارتقاء به إلى سبل الصالحين .. من خلال تنمية الوازع الديني لديه .. و الرجوع إلى الله و التوبة ومحاولة مساعدةته .. على تأدية الصلاة في المسجد .. وما عليك سوى تشجيعه .. وحثه وليس أمره بالطبع .. والسعي في دمجه مع رفقاء صالحين .. والدعاء الصدق له بالهداية ..
فالرجل يمتثل للقانون الذي يمنعه من الخيانة .. سواءً كان قانوناً دينياً .. أو عرفياً .. أوعاطفياً.. فالعاشق مثل العاشقة.. والمتدين مثل المتدينة.. كلاهما يستنكفا .. الخيانة .. بناءً على القواعد الأساسية لكل منهما فالأول إخلاصه لمحبوبته .. والثاني إخلاصه لله .. الذي هو أعظم وأشمل .. ومتى ما كان الرجل ورعاً تقياً .. فلن يقدم على ظلم زوجته وهضم حقوقها فضلاً عن خيانتها ..
فكوني .. بلسم للحياة الزوجية.. وكوني طوقًا للنجاة .مفتاحًا للسَّعادة وصلاح الأسرة والبيت في عصرٍ طغت فيه المادية على كل جوانب الحياة.. فتحجرت القلوب وانطفأت أنوار المشاعر .. لم يعد للحب بين الناس مكان.!
في عصرٍ استشرى فيه سُعار الجنس .. وتسللت القنوات الفضائيةإلى كل بيت .. فخلعت ثوب الفضيلة .. ولبست ثوب الشهوة والفجور.. في عصر الإنترنت الذي استهوت مواقعه الجنسية أفئدة ملايين الشباب وعقولهم .. فعزفوا عن الحلال .. ولهثوا وراء كل حرام.!
في عصرٍ خَرِبَت فيه البيوت .. وتجمَّد الحب .. وعجَّت المقاهي .. بملايين الرجال هروبًا من شبح الزوجة ومضايقات الأولاد.!