متابعةً لما سبق ..ومقدمة للتالي ..
اعلمي أن زوجك جوهرة ثمينة بيدك فلا تدع غيرك تسرقها منك..فاسعي إلى إضفاء عطر من المحبة وسحر من المودة عليه وستجدين زوجك يفضلك على الدنيا وما فيها.. واعلمي أن الله تعالى معك لأن (جهاد المرأة حسن التبعل) كما جاء في الأثر ..
إن أنجع الطرق .. لإصلاح هذا الزوج الخائن ..الارتقاء به إلى سبل الصالحين ..
من خلال تنمية الوازع الديني لديه ..و الرجوع إلى الله و التوبة ومحاولة مساعدة زوجك على تأدية الصلاة في المسجد ، وما عليك سوى تشجيعه وحثه وليس أمره بالطبع والسعي في دمجه مع رفقاء صالحين ..
والدعاء الصدق له بالهداية ..
فالرجل يمتثل للقانون الذي يمنعه من الخيانة .. سواءً كان قانوناً دينياً .. أو عرفياً .. أوعاطفياً.. فالعاشق مثل العاشقة.. والمتدين مثل المتدينة.. كلاهما يستنكفالخيانة .. بناءً على
القواعد الأساسية لكل منهما فالأول إخلاصه لمحبوبته ..
والثاني إخلاصه لله الذي هو أعظم وأشمل .. ومتى ما كان الرجل ورعاً تقياً ..
فلن يقدم على ظلم زوجته وهضم حقوقها فضلاً عن خيانتها ..
فكوني .. بلسم للحياة الزوجية..
وكونيطوقًا للنجاة .مفتاحًا للسَّعادة وصلاح الأسرة والبيت
في عصرٍ طغت فيهالمادية على كل جوانب الحياة.. فتحجرت القلوب وانطفأت أنوار المشاعر.لم يعد للحببين الناس مكان.!
في عصرٍ استشرى فيه سُعار الجنس، وتسللت القنوات الفضائيةإلى كل بيت؛ فخلعت ثوب الفضيلة ،ولبست ثوب الشهوة والفجور.!
في عصر الإنترنتالذي استهوت مواقعه الجنسية أفئدة ملايين الشباب وعقولهم، فعزفوا عن الحلال، ولهثواوراء كل حرام.!
في عصرٍ خَرِبَت فيه البيوت، وتجمَّد الحب، وعجَّت المقاهيبملايين الرجال هروبًا من شبح الزوجة ومضايقات الأولاد.!