لماذا يحدث هذا!!

ها أنا ذا

Active member
كنت اعرف اخت متلك وغلطت وحكت مع شب تاني وحبته لكن بالاخر اعترفت بحبها لزوجها
اظن انت ما بدك تعترفي انك بتحبي ولن تتقبلي فكرة انه انت بتحب زوجك
اذا بتغاري عليه وما بتتحملي يتزوج عليك ..هذا يدل ع حبك اله
المشكله لي يكرهك في مو شخصه .
انت تحبي شخصه ولك لا تحبي اسلوبه..
وقفي عند حده بموضوع الاستهزاء وووو واثبتي له انك عكس هيك بمواجهته اول باول انسي الماضي وتصالحي معه بالحاضر اول باول واذا زعلك زعلك هددي او اطلعي من البيت او جيبي اي حد اكبير بالعائلة خلي يحترمك ويقدرك ..ورح يبين بعد احترامه الك انه في حب وعم يزداد
انا كنت طالبه الطلاق بسبب قلة القيمة والاحترام وفي حب ..بس حب بلا احترام يندفن الحب
بصراحه لاأعلم...

ماأعلمه فقط.. انني اعتدت عليه..

واشعر ببعض من الخوف والرعب بفقدانه..

لااحب التغيير ابدا وبالذات التغير المفاجئ.. ،،

ولااحب ان اطلب من اي شخص مهما كان التدخل،

دائما اضع حدَود للاخرين في كل شيء.. ،،

شكرا لك عزيزتي...
 

ها أنا ذا

Active member
وموضوع الحرية ولباس والاكل
تقبلي زوجي مو تتحملي زوجي اتقبلي كما هو رح ترتاحي
اتقبلي عيوبه وارضي بها احكي عيبه كذا ساتقبله شخصيته وطبعه كذا ساتقبله... في اشي اسمه تنازل
لما يطلب تلبسي وتاكلي هاد بحبك ومهتم فيك ومش راضي عن اهمالك لنفسك والعباية يدل ع غيرته عليك
واقنعي حالك بغيرته واهتمامه فيك انه بحبك
وانت كمان بتحبي بس مش راضيه تعترفي بحبك
بالنسبه للاكل هذه عادتهم عند اهلهم.. فهم يهتمون بالاكل كثيييرااا.. وجميعهم شهيتهم جيده..

وهم غير معتادون ان لاايأكل احد منهم... ،،

حتى الصيام عندما اقول له سأصَوم القضاء الذي علي يرفض واشعر انه لايحب ان يراني لاآكل.. ،،

هذه عاده فقط..، ،

مشكلتي ايضا انني لااتقبل اي شيء غير راضيه انا عنه حتى لو كان جيدا..، ،

 

ها أنا ذا

Active member
هههههههه نفس كلام خواتي هن مدرسات بس كلامك مضحك اعانكم الله جميعاً وكتب لكم الاجر ودهم صبر جبال على الثرثرة والشقاوة

بصراحه اشتقت للمدرسه كثيرا..،،

واشتقت لطالباتي... واشتقت للحلا والشاي كل يوم..

واشتقت للضحك مع صديقاتي بالمدرسه...

اشتقت لكثير من الأشياء..،،
 

ها أنا ذا

Active member
مرحبا ها انا ذا من مده لم.ازر موضوعك قلت لابد من عوده...حبيبتي هذه الأيام اكثر فتره تشعرنا بكم النعم التي كنا فيها وغفلنا عنها ...انظري الي كم الهلع الذي يجتاح النفوس..اذن كان مجرد الهدوء والملل الذي فيه نعمه استغلي هذه الفتره للرجوع لحالتك القديمه ....لي عوده
مرحبا بك عزيزتي.. موضوعي لايحلَو الا بك وبالبقيه..، ،

لااعلم بصراحه اصبحت افتقد تلك الفتره التي كنت فيها مشغوله جدا..

حتى اني من تأثير الحبس اصبحت اكره العزله بشده ولااريد ان انعزل واريد ان اقابل كل الاشخاص الذين اعرفهم..،،
 

ها أنا ذا

Active member
اهلا عزيزتي يسعدلي مساكي 💗

زمان علي عن المنتدى اول شخص جت عيني على رسالته

المهم بعيدا عن الانماط الشخصية و عن تحليل المشكل بحد ذاته

شفي عزيزتي الزوجين هما انعكاس لبعض

يعني زوجك مرايتك بيعكس لك كل عيوبك

عشان ايش؟؟

عشان تتوازني و عشان ترتقي و عشان تسمو روحك و جسدك المادي.


فاذا فهمتي انعكاساتك راح تنجحي بالاختبار و راح تاخذي حصيلة

من الوفرة و الحب و الجمال و غيرها من القيم الرائعة

لكن اذا طنشتي او ما فهمتي دروسك بتتكرر عليكي المواقف

و الاحداث باكثر حدة الى ان تتوازني.


اول سؤال محتاجة انك تدوري على اجاباته:.

🌿هل انتي بتحبي ذاتك و هل انتي متقبلة نفسك بكل ما تملكين

صفاتك كلها حتى عيوبك ؟؟؟

🌿كيف استحقاقك لنفسك و للعلاقات بشكل عام؟؟

🌿نقطة ثالثة شعرت من خلال كتاباتك بشعور التانيب و اللوم انتبهي هنا انتي بتعرضي ذاتك للجلد و كلما جلدتيها بتعاند و بتفشل و تنهار؟

🌿حاسة انو طاقتك الانثوية يبيلها توازن كيف مستوى الين و اليانغ عندك و ايش معتقداتك عن الانوثة؟؟

ممكن تكون تشربتي معتقدات سلبية من الاهل من المجتمع التلفزيون .......و غيره عن انو الانثى اللينة هي انثى ضعيفة و الانثى الخجولة هي الانثى الناعمة و اللي بتتميز بانوثتها ابشرك عزيزتي غلط عبري عن حقيقة ذاتك تواصلي ويا انوثتك و تفنني في اسلوب الليونة على ذاتك قبل زوجك كل ما اشتغلتي على ذاتك بينعكس اكيد على زوجك



اسال الله لك صلاح احوالك عزيزتي كل الحب لروحك💗💫🌸.



اهلا ياحبيبه.. ،،

هل انتي بتحبي ذاتك..

لاابدا لااحبها ولااتقبلها ولااريدها اطلاقا..

لا من ناحيه الشكل ولاالتصرفات ولاااا اي شيء..

بالنسبه لشعور تأنيب الضمير بدأت احاول ان اخفف منه.. ،،

وان اركز على حياتي فقط واهتم بنفسي.. واحاول ترك الاخرين على حالهم..

فبالنهايه كلن مسؤول عن حياته وانا تكفيني حياتي..

َطاقتي الانثويه اعتقد صفرررررررر..
.
سأخبرك بأمر.. عندما اتحدث بنعومه او اكون لطيفه مع احدهم اشعر ان شكلي غلط..

واشعر بالرغبه بالضحك على نفسي،، فانا دائما اسلوبي هجومي وعدواني وسريع،،..

شكرا واتمنى ان اراك هنا دائما،،..
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
مرحبا بك عزيزتي.. موضوعي لايحلَو الا بك وبالبقيه..، ،

لااعلم بصراحه اصبحت افتقد تلك الفتره التي كنت فيها مشغوله جدا..

حتى اني من تأثير الحبس اصبحت اكره العزله بشده ولااريد ان انعزل واريد ان اقابل كل الاشخاص الذين اعرفهم..،،


[/QUOTE. سبحان الله هل الوحده تجعلك تشعرين بالخوف ؟
 

Ƙհɑժɾɑ

Well-known member





عقلك يرفض الحقائق ليس لأنها حقائق مؤلمة وحسب ، بل لأن الاعتراف ببعض الحقائق يهدد وجود عالمك الجميل الوهمي. الحقائق تزعزع عالمك وتهزه بقوة وباهتزازه تبدأين في الاستيقاظ ، لكن جزءا ما يشعر بأنه ليس مستعدا تماما للتعامل مع العالم الحقيقي ، يخيفك ، ولا تؤمنين بقدرتك على مواجهته في الوقت الحالي ، لذلك ترفضين تماما أي شئ يوقظك ، البقاء نائمة أو بعيدة في عالمك الوهمي يمنحك الأمان .


ولربما لا تريدين أن تتألمي من جديد بهذا العمق ، لأن كل شىء يؤثر فيك بعمق ، عدم تصديق حقيقة موته وإنكارها يمنحك فرصة للهروب من الألم ، الألم والاكتئاب ربما مشاعر عابرة للكثيرين ، اليوم يتألمون ويكتئبون وبكرة عادي ، والبعض تعلم طرق للتخفيف من هذه المعاناة ، لكن هذا لا ينطبق عليك ، الألم والاكتئاب مشاعر دائمة عندك ، وعندما تطبق عليك يصعب عليك الفكاك منها ، ولأنك لا تعلمين طريقه للتعامل معها تهربين ، لأن الاستسلام يعني أن تعودي لأماكن موحشة تعرفينها جيدا وتخشينها بشدة .

المشاعر لغتك الأولى ، ثم التفكير ، وآخر شئ العمل ، في أي موقف يواجهك تتفاعلين معه أولا بمشاعرك وعندما تهدئين تفكرين وتحللين وتبحثين عن تفسير لكل ما يحدث ، وآخر شئ يأتي التطبيق ، هذا في حالة كنت مستعدة للتعامل مع الموقف واتخاذ خطوات عملية ، وهذا مكان لا تصلين إليه بسهولة ، لأنك تكونين قد استهلكت معظم طاقتك برصظ مشاعرك ومحاولة فهمها وتحليلها والبحث عن تفسير لها . جزء من هروبك من الواقع أن الواقع يذكرك دائما بالاشياء التي يجب عليك القيام بها ، ولا تشعرين بأنك جاهزة للقيام بها بعد.

أقول لك كل هذا لأقول بأنك أبدا لن تجدي يوما ما الوقت المناسب ، ولن تكوني أبدا جاهزة بالقدر التي تريدين ، الوقت المناسب هو الآن .. اللحظة ، وإلا هو مجرد مصطلح فارغ لا يعني شيئا . أبدا لن تكوني بالقوة أو الثقة التي تحلمين لأنك طموحة ، وطموحك بلا سقف ، لذلك انتظار لحظة قد لا تأتي أبدا بلا فائدة . وربما أبدا لن تكوني في المزاج المناسب لفعل واجباتك ، لأنه واجب ، روتيني ، عملي ، عادي ،مضطرة لفعله أو مجبرة وأنت تكرهين كل هذا ، بل تريدين الحياة حسب مزاجك الحالي بلا قيود أو حدود . لكن إلى أين أخذك هذا ؟ وإلى أين يمكن أن يأخذك الطريق الآخر . النجاح حليف الروتين والعمل الجاد الدؤوب المستمر ، تذمري ونفسي عن مشاعرك لمن قومي بالواجب على أي حال. هكذا تهربين من دوامة الشعور بالذنب والقلق حول الغد والهروب ، ثم الاستيقاظ والشعور بالذنب والقلق ثم الهروب مجددا. واجهي مخاوفك ، فالمواجهة خير وسيلة للدفاع ، وكوني مستعدة بقدر طاقتك وإمكانياتك اليوم ، وعندها لن يفتك بك القلق حول ما يمكن أن يحدث ،لن تحتاجي للهروب ، ولا للحياة في عالم منفصل ، لأنه مهما حدث أنت مستعدة وجاهزة فقد قمت بكل ما يمكنك فعله ، وسلمت أمرك لله .

من قد يضمن لك الغد ؟ من يضمن أن يأتي وأنت معافاة وسليمة وتستطيعين التعبير عن حبك بكل أريحية قولا أو فعلا لمن تحبين ؟ من يضمن لك أن يأتي وأحبتك معافين وبخير ؟ من يضمن لك أنه عندما يأتي الغد لن يكون الأوان قد فات ، ولن يكون لمخططاتك وأفكارك وأحلامك أي معنى لأن زمانها انتهى أو توقف ، تعرفي كل شئ له وقت صلاحية ، حتى بعض أفكارنا وأحلامنا ، لو لم تنجزيها وترى النور ستموت وتصبح جثة هامدة ، مهما حاولت بعدها سيكون بلا جدوى ، ما قيمة ” أحبك " لمن لم يسمعها ، وما قيمة مأدبة تقيمينها على شرف من قد واراه التراب . افعلي الآن .. تحركي الآن .. عبري عن حبك الآن .. وإلا العمر كله قد لا يكفي لكي تعبري عن ندمك .

تعرفي ماما فجأة طلع عندها سرطان ، كانت بكامل قوتها وصحتها ، أكثر قوة وصحة وحيوية منا جميعا ، تبارك الله ، لكن فجأة من اللامكان طلع عندها ، دائما نسمع عن السرطان ، لكنه كان قريبا بعيدا ، عمري ما اتخيلت أحد عائلتي يصاب به ، وبالأخص أمي . هي كل شىء حلو بحياتنا ، هي حياتنا بالأحرى ، خصوصا أنا ، كان ممكن الحزن والاكتئاب الذي دخلته لا أطلع منه أبدا بعد الخبر ، لكن الحمدلله ، ربي منّ علي بتيسيير كل شئ ومنحي القدرة على الصمود وتطبيق كل ما تعلمته . الحياة ليست مخيفة عندما تكوني معتمدة على الله وعندما تكوني جاهزة وعندك الأدوات اللازمة لمواجهة كل شئ بعون الله .

الشعور بالعجز ، الضعف ، وبأنك بلا حول ولا قوة شعور مريع ، بأنك لا تملكين لنفسك ولا أحبتك ضرا ولا نفعا ، ولا تستطيعين جلب مصلحة ولا دفع مضرة عنك وعن كل من تهتمين لأمره . الموت والمرض والألم جزء لا يتجزأ من الحياة ، ولو أردت الحياة عليك أن تصلي معها لنوع من السلام لأجل سلامتك أنت ، لا لأحد آخر . تقبل هكذا أمور صعب وفوق طاقتنا البشرية ، لكن أنت لست لوحدك ، نحن لسنا وحدنا ، لم يتركنا الله ولن يتركنا لنواجه مصاعب الحياة لوحدنا ، سبحانه ما ألطفه ، مع كل عسر يسرين ، مع كل عسر يأتي الدعم ، مع كل كسر يأتي الجبر ، أنت لا تحتاجين للهروب ، بل أن تلجئي لله ، ليمنحك القوة والدعم والثقة ، ليحررك من جمود الخوف ، لتتحرري فتتحركي وتنطلقي لتؤدي دورك .


الموت والمرض ليسا سيئين ، حتى الألم الذي يصيبنا عندها مفيد ، لأنه يوقظنا ويذكرنا بالحقيقة ، حقيقة أننا ما خلقنا لنتمتع ونلعب بل لتأدية دور ، وبالنهاية كلنا مردنا إلى الله فلنعش لأجله ولنمت لأجله ، والحمد لله أنه ما جعل الموت نهاية بل البداية .

حاربي الحزن والخوف والألم بالعمل ، فكري دائما مالذي أستطيع فعله الآن ، اللحظة ، وعندها تحركي لتتحرري . العمل نعمة .. هذا عالمي الجديد الذي أهرب إليه ، قد تقولين أن هذا هروب وذاك هروب ، هو هكذا نوعا ما ، لكن هروب صحي ، بعد أن أهتم بمشاعري ابدأ بالعمل مباشره ، وكثيرا أعمل بعدين أهتم بمشاعري ، لأن مشاعري لو بدأت تحكي فإنها لا تنتهي ، قصصها طويلة خخخ ، ثرثارة جدا ، وتتركي مرهقة ومستنزفة .


لا أشعر بأنني قلت كل ما أريد قوله الآن ، لي عوده باذن الله ، أشعر بأنني احتلت مدونتك الجميلة ، شكرا ومعذرة .
 

Ƙհɑժɾɑ

Well-known member
لااحبها ولااتقبلها ولااريدها اطلاقا.. “

آه من قسوتك ..

آه منها ..

عندما تتحدثين هكذا أشعر برغبة في الهروب من مدونتك ، لا أعود أرى جمالها ، بل كل ما أشعر به الألم الذي لا يحتمل ، ألمها . لا أدري إن كنت تشعرين بها ، أشعر بأنك فقدت الشعور بألمها ، خدرت مشاعرك فلم تعودي تشعرين بها . أراها طفلة بين البنات الصغيرات الذين يلتفون حولك ، كل وحدة منهم متحمسة، تروي لك شئ ، أو تريد لفت انتباهك لشئ ، أو تريد منك شئ ، تبدين ممزقة بينهن لكن سعيدة نوعا ما ، تأتي هي لتنضم بخطى خجوله ، تبدو مختلفة عنهن ، ثيابها قديمة ممزقة مهملة ، شعرها مبعثر ، صغيرة جدا وضئيلة ، وجهها ملطخ . اول ما ترينها تتغير ملامحك ، وترددين لها كلماتك القاسية وكانك تطردينها ” لا أحبك ، لا أتقبلك ، لا أريدك إطلاقا “. تتراجع بخطى متعثرة ، بدموع ، حتى تذوب في الظلام .

لو كنت تعتبرين نفسك ضحية ، فأقول لك أنت لم تعودي هكذا ، ارتقيت لظالمة ، أتمنى أن الجرم الذي ارتكبته يستحق هذا العقاب القاسي . كل مرة تذكرينها بمقدار كرهك وعدم تقبلك لها وحتى بأنه لربما لا يوجد أمل حتى في يوم ما تسامحيها . أتمنى فقط أن الجريمة التي ارتكبتها توازي حجم العقاب .

رح تكرهيني على هالكلمتين بس رح أقولهم على أية حال ، مو من حقك تعامليها هيك ، هذه هبة لك من الله ، هدية ، وديعة ، أمانة ، رح يستردها منك يوما من الأيام ، هي منه وله وإليه ستعود ، أنت مؤتمنة عليها لا أكثر وليست ملكك ، فاتقي الله فيها واحسني معاملتها ، حرام ، صغيرة ومسكينة ، هي بدونك ولا شي ، فتوقفي عن ظلمها . ولو تعتقدين هي السبب بأنك فقدت أحد عزيز عليك أو شئ عزيز فتأكدي مارح يبقى معك أحد غيرها ، كل شىء وكل أحد رح تتركيه خلفك ، ولن يبقى في القبر ويوم الحساب وبين يدي الله إلا هي ، ورح تشتكي له ظلمك لها وتفريطك في حقها وعدم مساعدتك لها .


خلي هالاشياء والأشخاص التي تعاقبينها لأجلهم ينفعوك بشئ .
 

Ƙհɑժɾɑ

Well-known member


أكثرنا بدأنا من مرحلة عدم التقبل و عدم الحب وحتى الكره ، لكن تصرفاتك أنت أحيانا تكون مستحيلة ، لا أجد هنا تعبيرا صريحا وصادقا عن مشاعرك وحسب ، بل غل وحقد وكأن بينك وبينها ثأر بعد أن قتلت لم عزيز . في كل مناسبة أو غير مناسبة أكرهك لا أحبك ولن أتقبلك ، ليه كذا ؟ ألا تعرفين أن القلب الذي تكسرين في كل مرة هو قلبك أنت أيضا .


عموما أنت حرة ، عامليها كما تشائين ، عامليها كإنسان برقي واحترام ، أو كجرو متشرد نتن . إنتي حرة ، بالنهاية هذه ذاتك أنت ، إن لم تشعري بها أنت ، فمن سيشعر بها ؟!

استمري ، موفقة .
 

ها أنا ذا

Active member
خضرا....

اهلا بك عزيزتي.....

اهلا بك....

انتظرتك طويلا.....

لاتعلمين كم اشعر بسعاده شديده عندما ارى اسمك في موضوعي...

انا متعطشه كثيرا لكلماتك...

احب ان اقرأ لك...

لااستطيع الرد عليك الان...

فالرد عليك.. يحتاج لان ينام اطفالي..

واشعر بالهدوء... واصبح وحيده......

لأفكر كثيرا،،، بكلامك..........

واتفاعل اكثر..

لأكتب لك ردا طويلا.....

ولآعتابك على غيابك احيانا........

انتظريني... ،،
 

ها أنا ذا

Active member
عقلك يرفض الحقائق ليس لأنها حقائق مؤلمة وحسب ، بل لأن الاعتراف ببعض الحقائق يهدد وجود عالمك الجميل الوهمي. الحقائق تزعزع عالمك وتهزه بقوة وباهتزازه تبدأين في الاستيقاظ ، لكن جزءا ما يشعر بأنه ليس مستعدا تماما للتعامل مع العالم الحقيقي ، يخيفك ، ولا تؤمنين بقدرتك على مواجهته في الوقت الحالي ، لذلك ترفضين تماما أي شئ يوقظك ، البقاء نائمة أو بعيدة في عالمك الوهمي يمنحك الأمان .


ولربما لا تريدين أن تتألمي من جديد بهذا العمق ، لأن كل شىء يؤثر فيك بعمق ، عدم تصديق حقيقة موته وإنكارها يمنحك فرصة للهروب من الألم ، الألم والاكتئاب ربما مشاعر عابرة للكثيرين ، اليوم يتألمون ويكتئبون وبكرة عادي ، والبعض تعلم طرق للتخفيف من هذه المعاناة ، لكن هذا لا ينطبق عليك ، الألم والاكتئاب مشاعر دائمة عندك ، وعندما تطبق عليك يصعب عليك الفكاك منها ، ولأنك لا تعلمين طريقه للتعامل معها تهربين ، لأن الاستسلام يعني أن تعودي لأماكن موحشة تعرفينها جيدا وتخشينها بشدة .

المشاعر لغتك الأولى ، ثم التفكير ، وآخر شئ العمل ، في أي موقف يواجهك تتفاعلين معه أولا بمشاعرك وعندما تهدئين تفكرين وتحللين وتبحثين عن تفسير لكل ما يحدث ، وآخر شئ يأتي التطبيق ، هذا في حالة كنت مستعدة للتعامل مع الموقف واتخاذ خطوات عملية ، وهذا مكان لا تصلين إليه بسهولة ، لأنك تكونين قد استهلكت معظم طاقتك برصظ مشاعرك ومحاولة فهمها وتحليلها والبحث عن تفسير لها . جزء من هروبك من الواقع أن الواقع يذكرك دائما بالاشياء التي يجب عليك القيام بها ، ولا تشعرين بأنك جاهزة للقيام بها بعد.

أقول لك كل هذا لأقول بأنك أبدا لن تجدي يوما ما الوقت المناسب ، ولن تكوني أبدا جاهزة بالقدر التي تريدين ، الوقت المناسب هو الآن .. اللحظة ، وإلا هو مجرد مصطلح فارغ لا يعني شيئا . أبدا لن تكوني بالقوة أو الثقة التي تحلمين لأنك طموحة ، وطموحك بلا سقف ، لذلك انتظار لحظة قد لا تأتي أبدا بلا فائدة . وربما أبدا لن تكوني في المزاج المناسب لفعل واجباتك ، لأنه واجب ، روتيني ، عملي ، عادي ،مضطرة لفعله أو مجبرة وأنت تكرهين كل هذا ، بل تريدين الحياة حسب مزاجك الحالي بلا قيود أو حدود . لكن إلى أين أخذك هذا ؟ وإلى أين يمكن أن يأخذك الطريق الآخر . النجاح حليف الروتين والعمل الجاد الدؤوب المستمر ، تذمري ونفسي عن مشاعرك لمن قومي بالواجب على أي حال. هكذا تهربين من دوامة الشعور بالذنب والقلق حول الغد والهروب ، ثم الاستيقاظ والشعور بالذنب والقلق ثم الهروب مجددا. واجهي مخاوفك ، فالمواجهة خير وسيلة للدفاع ، وكوني مستعدة بقدر طاقتك وإمكانياتك اليوم ، وعندها لن يفتك بك القلق حول ما يمكن أن يحدث ،لن تحتاجي للهروب ، ولا للحياة في عالم منفصل ، لأنه مهما حدث أنت مستعدة وجاهزة فقد قمت بكل ما يمكنك فعله ، وسلمت أمرك لله .

من قد يضمن لك الغد ؟ من يضمن أن يأتي وأنت معافاة وسليمة وتستطيعين التعبير عن حبك بكل أريحية قولا أو فعلا لمن تحبين ؟ من يضمن لك أن يأتي وأحبتك معافين وبخير ؟ من يضمن لك أنه عندما يأتي الغد لن يكون الأوان قد فات ، ولن يكون لمخططاتك وأفكارك وأحلامك أي معنى لأن زمانها انتهى أو توقف ، تعرفي كل شئ له وقت صلاحية ، حتى بعض أفكارنا وأحلامنا ، لو لم تنجزيها وترى النور ستموت وتصبح جثة هامدة ، مهما حاولت بعدها سيكون بلا جدوى ، ما قيمة ” أحبك " لمن لم يسمعها ، وما قيمة مأدبة تقيمينها على شرف من قد واراه التراب . افعلي الآن .. تحركي الآن .. عبري عن حبك الآن .. وإلا العمر كله قد لا يكفي لكي تعبري عن ندمك .

تعرفي ماما فجأة طلع عندها سرطان ، كانت بكامل قوتها وصحتها ، أكثر قوة وصحة وحيوية منا جميعا ، تبارك الله ، لكن فجأة من اللامكان طلع عندها ، دائما نسمع عن السرطان ، لكنه كان قريبا بعيدا ، عمري ما اتخيلت أحد عائلتي يصاب به ، وبالأخص أمي . هي كل شىء حلو بحياتنا ، هي حياتنا بالأحرى ، خصوصا أنا ، كان ممكن الحزن والاكتئاب الذي دخلته لا أطلع منه أبدا بعد الخبر ، لكن الحمدلله ، ربي منّ علي بتيسيير كل شئ ومنحي القدرة على الصمود وتطبيق كل ما تعلمته . الحياة ليست مخيفة عندما تكوني معتمدة على الله وعندما تكوني جاهزة وعندك الأدوات اللازمة لمواجهة كل شئ بعون الله .

الشعور بالعجز ، الضعف ، وبأنك بلا حول ولا قوة شعور مريع ، بأنك لا تملكين لنفسك ولا أحبتك ضرا ولا نفعا ، ولا تستطيعين جلب مصلحة ولا دفع مضرة عنك وعن كل من تهتمين لأمره . الموت والمرض والألم جزء لا يتجزأ من الحياة ، ولو أردت الحياة عليك أن تصلي معها لنوع من السلام لأجل سلامتك أنت ، لا لأحد آخر . تقبل هكذا أمور صعب وفوق طاقتنا البشرية ، لكن أنت لست لوحدك ، نحن لسنا وحدنا ، لم يتركنا الله ولن يتركنا لنواجه مصاعب الحياة لوحدنا ، سبحانه ما ألطفه ، مع كل عسر يسرين ، مع كل عسر يأتي الدعم ، مع كل كسر يأتي الجبر ، أنت لا تحتاجين للهروب ، بل أن تلجئي لله ، ليمنحك القوة والدعم والثقة ، ليحررك من جمود الخوف ، لتتحرري فتتحركي وتنطلقي لتؤدي دورك .


الموت والمرض ليسا سيئين ، حتى الألم الذي يصيبنا عندها مفيد ، لأنه يوقظنا ويذكرنا بالحقيقة ، حقيقة أننا ما خلقنا لنتمتع ونلعب بل لتأدية دور ، وبالنهاية كلنا مردنا إلى الله فلنعش لأجله ولنمت لأجله ، والحمد لله أنه ما جعل الموت نهاية بل البداية .

حاربي الحزن والخوف والألم بالعمل ، فكري دائما مالذي أستطيع فعله الآن ، اللحظة ، وعندها تحركي لتتحرري . العمل نعمة .. هذا عالمي الجديد الذي أهرب إليه ، قد تقولين أن هذا هروب وذاك هروب ، هو هكذا نوعا ما ، لكن هروب صحي ، بعد أن أهتم بمشاعري ابدأ بالعمل مباشره ، وكثيرا أعمل بعدين أهتم بمشاعري ، لأن مشاعري لو بدأت تحكي فإنها لا تنتهي ، قصصها طويلة خخخ ، ثرثارة جدا ، وتتركي مرهقة ومستنزفة .


لا أشعر بأنني قلت كل ما أريد قوله الآن ، لي عوده باذن الله ، أشعر بأنني احتلت مدونتك الجميلة ، شكرا ومعذرة .


نعم.. انا ارفض الحقائق بقوه.... اعترف بذلك،،


دائما تشرحين مشاعري وكأنك انا..

دائما تشعرين بي،،، لذلك احب وجودك دائما في اي شيء أكتبه،،..

لااعزف ماذا ارد عليك..... احاول ان اخرج كلاما ما.... لكن لاااستطيع....

فكل ماقلته صحيح،، وواقعي،،،،....

ولم يبقى عندي الا امرين،،،..

اما ان استسلم واعترف انه تقبل الواقع هو الحل الوحيد،،،..

او ان ارفض تصديقه وارجع للعناد،،..


اكره ان افكر،،، التفكير متعب،،،، وبالنهايه دائما اظل متردده ولااستطيع اتخاذ قرار نهائي صارم...


فقراري دائما تغيره مشاعري،، انها تسيطر علي بقوووه..

فحتى عندما اضع قانون بالبيت مثلا...

ليرتب لي حياتي....

اكون انا اول من يخالفه في اليوم التالي....

الالتزام صعب..... والصبر اصعب...


كلامك يبكيني... ويشعرني انك جلستي بمفردك تفكرين طويلا وانتي تكتبين...


كم اتمنى ان لاتتوقفي ابدا ابداااا عن الكتابه إلي..

لاتعلمين كم افرح عندما ارى كتابه لك طويله.. لاامل ابدا من قراءتها،،...


شافى الله امك والبسها لباس العافيه..

اتعلمين. ، كم اتمنى ،،، ان تكون لك مدونه خاصه..

اقرأ فيها عن حياتك،،، التي تبدو غامضه نوعا ما،،..
 

ها أنا ذا

Active member
لااحبها ولااتقبلها ولااريدها اطلاقا.. “

آه من قسوتك ..

آه منها ..

عندما تتحدثين هكذا أشعر برغبة في الهروب من مدونتك ، لا أعود أرى جمالها ، بل كل ما أشعر به الألم الذي لا يحتمل ، ألمها . لا أدري إن كنت تشعرين بها ، أشعر بأنك فقدت الشعور بألمها ، خدرت مشاعرك فلم تعودي تشعرين بها . أراها طفلة بين البنات الصغيرات الذين يلتفون حولك ، كل وحدة منهم متحمسة، تروي لك شئ ، أو تريد لفت انتباهك لشئ ، أو تريد منك شئ ، تبدين ممزقة بينهن لكن سعيدة نوعا ما ، تأتي هي لتنضم بخطى خجوله ، تبدو مختلفة عنهن ، ثيابها قديمة ممزقة مهملة ، شعرها مبعثر ، صغيرة جدا وضئيلة ، وجهها ملطخ . اول ما ترينها تتغير ملامحك ، وترددين لها كلماتك القاسية وكانك تطردينها ” لا أحبك ، لا أتقبلك ، لا أريدك إطلاقا “. تتراجع بخطى متعثرة ، بدموع ، حتى تذوب في الظلام .

لو كنت تعتبرين نفسك ضحية ، فأقول لك أنت لم تعودي هكذا ، ارتقيت لظالمة ، أتمنى أن الجرم الذي ارتكبته يستحق هذا العقاب القاسي . كل مرة تذكرينها بمقدار كرهك وعدم تقبلك لها وحتى بأنه لربما لا يوجد أمل حتى في يوم ما تسامحيها . أتمنى فقط أن الجريمة التي ارتكبتها توازي حجم العقاب .

رح تكرهيني على هالكلمتين بس رح أقولهم على أية حال ، مو من حقك تعامليها هيك ، هذه هبة لك من الله ، هدية ، وديعة ، أمانة ، رح يستردها منك يوما من الأيام ، هي منه وله وإليه ستعود ، أنت مؤتمنة عليها لا أكثر وليست ملكك ، فاتقي الله فيها واحسني معاملتها ، حرام ، صغيرة ومسكينة ، هي بدونك ولا شي ، فتوقفي عن ظلمها . ولو تعتقدين هي السبب بأنك فقدت أحد عزيز عليك أو شئ عزيز فتأكدي مارح يبقى معك أحد غيرها ، كل شىء وكل أحد رح تتركيه خلفك ، ولن يبقى في القبر ويوم الحساب وبين يدي الله إلا هي ، ورح تشتكي له ظلمك لها وتفريطك في حقها وعدم مساعدتك لها .


خلي هالاشياء والأشخاص التي تعاقبينها لأجلهم ينفعوك بشئ .

احيانا اتمنى ان احضر 3 اشخاص على الاقل..

لايعرفوني مطلقا ،،. لأسألهم..

هل انا جميله ام لا... هل انا ممتعه ام لا..

لازلت محتاره في نفسي،، اريد ان اعرف،،..

احيانا لااشعر اني قبيحه بالقدر الذي وصفه..

وايضا لااشعر اني جميله..

ولكني اريد ان اكون جميله وناجحه في كل شيء،،..

اشعر بتشتت ولااعرف ماذا اقول،،.
 

ها أنا ذا

Active member
أكثرنا بدأنا من مرحلة عدم التقبل و عدم الحب وحتى الكره ، لكن تصرفاتك أنت أحيانا تكون مستحيلة ، لا أجد هنا تعبيرا صريحا وصادقا عن مشاعرك وحسب ، بل غل وحقد وكأن بينك وبينها ثأر بعد أن قتلت لم عزيز . في كل مناسبة أو غير مناسبة أكرهك لا أحبك ولن أتقبلك ، ليه كذا ؟ ألا تعرفين أن القلب الذي تكسرين في كل مرة هو قلبك أنت أيضا .


عموما أنت حرة ، عامليها كما تشائين ، عامليها كإنسان برقي واحترام ، أو كجرو متشرد نتن . إنتي حرة ، بالنهاية هذه ذاتك أنت ، إن لم تشعري بها أنت ، فمن سيشعر بها ؟!

استمري ، موفقة .

كلامك هذا،، جعلني ارغب في الغوص في اعماقي اكثر... وان اكتب عن مشاعري اكثر،،


اشعر برغبه كبيره في الكتابه...، ،
 

Ƙհɑժɾɑ

Well-known member





الحمد لله ما زعلتي ، بصراحة لم أتوقع أنك تريدين مني الاستمرار بالثرثرة هنا ، أشعر بأنني بالغت مجددا ، معذرة . أحب الكتابة إليك دائما ، لكن للأسف لا أستطيع الكتابة متى ما أحببت . مثل ما قلت يتطلب مني هذا الكثير من الجهد والوقت ، وبعدها أحتاج صيانة خخخخ ، مدونتك رغم جمالها لكن تأثيرها عميق ، أحتاج لوقت لكي أعود أنا . وبعدين أحب أن يكون لحضوري هنا معنى ، لو ماعندي شئ أكتبه لن أسجل حضوري فقط ، معليش . وتعرفي كمان أنت من تشجعينني على الكتابة ، أفرح لما أرى تقدمك كبيرا أو صغيرا ، أشعر برغبة أيضا في مشاركتك في كل ما تعلمته في الآونة الأخيرة .

شوفي حبيبتي لا أحد يفرض عليك خيارات ، أنا فقط أحاول زيادة توعيتك لا أكثر وأشاركك شيئا من تجربتي . ممكن تختاري تبقي في عالمك السحري وممكن تختاري الواقع .

وعلى فكرة الواقع ليس بالسوء الذي تتخيلنه ، ضحكتيني ، صدقيني أنا كان لي عالمي السحري أيضا ، ومقارنة به الواقع كان كابوس ، أو هكذا كنت أتخيل ، لكن الحقيقة مختلفة ، لا أكذب عليك ، الحياة في الواقع تصبح مستحيلة أحيانا ، لكن هذا يحدث أحياناً فقط ، عامة الواقع جميل ، ومصدر جماله أنه حقيقي . دائما فيه خيبات وصعوبات وما شابه لكن هذا ثمن بسيط ندفعه لأجل أن [نحيا ]في عالم [حقيقي] ولا تنسي أن بهذه الصعوبات أنت تصبحين أكثر نضجا وحكما وقيمة .

مدونة خاصة ؟ كان عندي كثير ، حذفت بعضها وأبقيت البعض ، لعلك قرأتيها . أشعر بالملل من مدوناتي هاليومين ، حابة أشرب معك شاي وأثرثر هنا وبس . عموما حياتي بسيطة جدا وليس كماتتصورين ، ولربما قلت عنها مملة جدا لأنني يا حبيبتي شرقية خخخخ . أضحك دائما عند حديثك عن الشرقيين ، دائما الغربيين يشوفون حياتنا عبارة عن ملل وروتين ومثالية ، هذه حياتي أيضا خخخ .



لو أحضرت ثلاثة أشخاص لا يعرفونك وقالوا ” فاتنة و مميزة " فلن تصدقي . المشكلة ليست في رؤية الناس لك بل رؤيتك أنت لنفسك ، ولو قالوا لك العكس كنت ستصدقينهم فورا لأن هذا يدعم نظرتك لنفسك .

يبدو أن هذا الاعتقاد متجذر ومترسخ عندك ، لذلك أقول لك لا تحاولي تغييريه بشكل مباشر لأن هذا لن ينفع ، لازمك تدرج ونفس طويل. استخدمي نظرية تصفير المشاعر للأستاذة خلود الغفري ، الانتقال من الكره للحب بقفزة واحدة مستحيل ، امسكي العصا من النصف ، حاولي ما تكرهي ، لا تحبي ولا تكرهي ، حاولي تحبي ، حبي.

وطريقة أخرى وجدها في كتاب يقول بالنسبة للمتعقدات الراسخة السلبية حاولي تشوفيها مثل الطاولة بأربع أقدام ، ممكن ترسمي دائرة لها أربع فروع ، اسئلي نفسك لما أشعر بأنني قبيحة ، مثلا في الفرع الاول اكتبي عيوني صغيرة جدا ، اكتبي تحت كل فرع الأسباب التي تجعلك ترين نفسك قبيحة ، سواء مواصفات فعلية ولا كلام أحد ، وبعدها اسمحي لنفسك بالتشكيك بكل فرع منها ، ومع تشكيك بكل فرع منها تنكسر أحد الدعائم التي تقوم عليها معتقداتك السلبية ، أو أقدام الطاولة بالأحرى ، وهكذا لن تعود هذه المعتقدات راسخة بل هشة ورح تنكسر وتتلاشى بانكسار الدعائم التي تقوم عليها . اسمحي لنفسك بالتشكيك بمعتقداتك السلبية ، مثلا أنا كنت اكره في مظهري شعري ، وأقول مجعد وكيرلي ، التشكيك يكون بقول صحيح مجعد وكيرلي لكن هل هذا يجعله قبيح ؟ وهكذا منحت عقلك فرصة للقيام ببحث حول صحة معتقد الشعر الكيرلي قبيح ، مجرد التشكيك يجعل المعتقد القوي ضعيف ووقتها حتما ستجدي لو بحثت دليل وأدلة على عدم صحتها ، لأنها بالأساس تقوم على دعائم باطلة غالبا من خارجنا ، الميديا والمجتمع والناس . كل خلق الله جميل ، هذا هو الأساس الصح ، وكلنا خلقنا مختلفين ومميزين ، هذا أمر بديهي وواضح ، هذه المعتقدات رسخيها أضيفي لها فروع وأدلة قوية وبراهين ، احكمي دعائمها وقوائمها ، واسمحي لنفسك بالتشكيك بكل معتقد لا يخدمك ويسئ إليك .

كل شئ يبدأ بقرار حبيبتي ، من أصغر عمل لأكبر وإلى أن تتخذي قرار أن تتوقفي عن كره نفسك فلن تتوقفي عن كرهها ، الحب مو مشاعر ، حتى حبك لذاتك ، بل عمل وبناء مستمر . مو ترديد شعارات ولا كلمات ، بل عمل وبناء طويل لكن ثماره تستحق .

تعرفي لماذا نخشى فقد الأحبة أكثر شئ بشكل غير طبيعي ، لأن أحبتنا أكثر من أحبة ، هم يجسدون الذات التي فقدناها ، نحن نحيا بهم ، لذلك فقدانهم أو حتى التفكير بفقدانهم موجع لدرجة تفوق الاحتمال ، لأن بفقدانهم نكون فقدنا أحبتنا ، وفقدنا نحن .


لما تجدي نفسك الضائعة ، لما تحصلي على ثقتها ، وحبها ، ودعمها ، رح تقدري بإذن الله تواصلي حياتك بشكل طبيعي ، ممكن الإنسان يعيش بكلية واحدة ، لكنه يموت لو فقد كلتيهما . الحياة ستصبح محتملة ، الواقع ، الحقائق ، الفراق والغياب وغيره . وطبعا كل هذا يأتي بعد إصلاح علاقتك بالله لأنها تأتي في المقدمة ثم علاقتك بذاتك.


عموما أنت تقعين في ارتكاب أكبر خطئين نبهت عليهم الدكتورة ناعمة في قصة شما ، التركيز على نقاط الضعف ، و عدم تنمية جوانب القوة . أشعر بأنك مثل شما ، عيوبك الجسدية مجرد وهم كبير في عقلك لا أكثر ، وحتى إن لم تكوني فاتنة مثلها فعلى الأقل أنت جيدة ومقبولة ولا تعانين من مشكلة حقيقية ، ربما أشياء صغيرة تستطيعين حلها بلا أي جهد يذكر . هذا الذي ألمسه من كلامك ، ربما كنت تعانين من هذا من قبل لكن الزواج لربما جعلك تشعرين بالنقص أكثر ، نظرتك لذاتك مشوشة لأنك تسمحين لهذا وذاك بتصنيفك كما يشاء ، النقد البناء يفيدنا ، لكن التجريح والإهانات شئ آخر . كل ما أريد قوله أن انتبهي من مصادر شعورك بالنقص ، هل هو ذاتي ، من نفسك ؟ ولا من مصادر خارجية ؟ وارسمي. خطوطك الحمراء.

لو بدأ الصوت النكدي في رأسك. يخبرك بأنك قبيحة وإنسانة بلا قيمة فثوري عليه ، قولي ” لااااااا ، أنا لست هكذا ، أنا .... " ركزي على إيجابياتك ، اكتبها في ورقة رح تنفعك في هكذا مواقف ، مو ضروري تكذبي وتقولي أنا جميله لو تشعرين أنك هكذا ، ركزي على جمال روحك وصفاتك ، أو ركزي على شعرك لو أن وجهك لا يعجبك ، ركزي على نقاط القوة ونميها وأبرزيها ، ونقاط الضعف جدي لها حلا وإلى أن تشعري بالثقة حولها تصالحي معها وتقبليها وشككي في مقدار سوئها فلربما كل هذا وهم فعلا ، أو تغافلي عنها ولا تذكريها في البداية .

ولو كان المصدر خارجي ، فلازم تدافعي عن نفسك ، في طرق كثيرة طبعا ، جربي ما يناسبك ، أنا أؤمن بقوة الصمت والابتعاد ، ابتعدي نفسيا عن الشخص الذي يحطمك وحتى ابتعدي في المكان لو استطعت ، ابتعدي بعقلك وبمشاعرك وبروحك ، صونيها واحميها من أثر التحطيم اليومي ، وهكذا تقللين من أثر الضرر ، وفي كل مرة تسمعين كلمة جاوبي بينك وبين نفسك ” بالطبع أنا لست هكذا .. أنا.. " مع ابتسامة وصمت أو تجاهل وابتعاد ، لا تسمحي لأحد أن يرى مقدار الضرر الذي يمكن أن يلحقه بك ، لأن أحيانا مهما كانوا محبين ففي حالات الغضب رغبتهم في التدمير أقوى من حبهم لك أو بعضهم يلقي الكلام دون أن يدرك آثاره . هذا الذي جربته بما أنني كنت لا أجيد التعبير عن نفسي بصوت عالي .

وفي مرحلة ما يجب أن تتعلمي التعبير عن نفسك بصوت عالي والدفاع عنها ، أغلب الناس لا يعرفون مقدار الضرر الذي يمكن أن يتسببوه لك ولذلك مهم جدا يعرفوا ، ومهم يعرفوا حدودك ، ما ستقبلين به ومالن تتقبليه .
 

Ƙհɑժɾɑ

Well-known member

لازمك تعرفي من تكونين ، وإلا الناس ستقرر عنك من تكونين ، غالبا الناس يظلموننا هنا إلا قلة محبة صادقة ، والخطأ ليس خطأهم بل خطأئنا ، لأن هذه قوة كبيرة وضعناها في أيديهم فلا عجب أن يسيئوا استخدامها .

تعرفي أرعبتني فكرة أن تأتي بأشخاص لا يعرفونك ليقرروا عنك إن كنت جميلة أم لا . بما أن هذا السؤال يؤرقك فقيمة الجمال مهمة جدا لك ، من الأسلم أن تقرري أنت كم أنت جميلة ، لا يمكنك فقط تخيل من من الناس التي تريد أن تستغلك لتحصلي على هكذا جواب .

أعلم أن هذه مجرد فكرة ، لكن رغم ذلك أرعبتني صدقا وتذكرت أيام سودة خخخ ، رغم أن الفكرة خيالية لكن بالفعل نقع في ما يشبهها ، مثلا أنا قيمة الطيبة مهمة جدا لي ، كنت أرى نفسي طيبة لكن اتمنى لو يروني الناس هكذا لاصدق ، لأن ثقتي بنفسي ورأيي وفكري كانت ضعيفة ، فاحزري بيد من وقعت . ناس استغلاليين ، وسبحان الله الناس تفهم علينا بلا كلام أكثر مما نظن وخصوصا اللي تمرسوا بالاستغلال ، يشموا رائحة ضحاياهم من بعيد . فكل مرة أعمل شئ لأجلهم ، جزء مني كان ينتظر أن يخبروني كم انا طيبة ، لكن طبعا لم أسمعها أبدا فقد استخدموا سياسة التجويع ، فكنت كل مرة أبذل أكثر لأسمع ولا أجد سوى الصمت ولما بدأت أنسحب بدأو يقولون بأنني لست طيبة ، وشريرة خخخ ، بعد كل شئ صرت أنا الشريرة ، طبعا توقفت تماما وكلامهم الأخير جعلني أتيقن من أنهم استغلاليين وكل همهم كان مقدار الفائدة التي سيجنوها مني ، لكني وقتها تعلمت الدرس .

في ناس كثيره ستنتبه لحاجتك الملحة ولرغبتك الشديدة بأن يروك كما ترين نفسك أو كما تحبين ، ورح يستغلوا هالامر حتى ينالوا كل شئ أما بالمنع والتشويق واتباع سياسة التجويع أو بالمدح الزائف وإطرابك بسماع ما تريدين حتى ينتهوا منك .


عمرك لا تمنحي إنسان هذا القدر من القوة ، مهما كان مكانته ، ومهما كان رائع . حتى لو مابتعرفي نفسك بشكل كامل مش مهم ، اكتبي تعريفك لذاتك . لا تجعلي نفسك لعبة بين يدي من لا يرحم.
 

Ƙհɑժɾɑ

Well-known member




زوجة أخوك

اسمحي لي بالقول بأنها لا مسكينة ولا ضعيفة ، وتشعرين بالشفقة عليها ؟ ليه ، ما فهمت ، ممكن لو كنت غاضبة أتفهمك لكن شفقة !!!
هي التي تدير المنزل بأكمله ، هي الآمر الناهي بالفعل ، هي ست البيت فعليا ، وأنتم الضيوف . الضعف أحيانا يكون نوع اخر من أنواع السيطرة على الآخرين . يجعلك مكبلة فحرام لا تريدين أن تكسري بخاطرها ولذلك تحتملونها وكل تصرفاتها الغير معقولة ، وفي المقابل تفعل كل ما تريد بدون أن يتجرأ أحد على قول لا ، فهي المسكينة والضعيفة وزوجة أخوك الصامت وأنتم أهلها الآن ويجب أن تراعوها وووو . هالتمثيلات شفت مثلها وتجعلك فعلا مكبلة وتحت السيطرة .

لازم تبحثي مع أمك عن حل ، بداية التنطيش حلو ، خليها تعرف أن عندكم حياة لا تدور حولها . أخوك الصغير ممكن أمك تأكل معه أو أنت وأطفالك ، مو ضروري كل مرة الجميع يجتمع على شرفها .

وطبعاً أوصيك بها خيرا مع وضع حد لكل تصرفاتها ، تقبليها كفرد من العائلة ، هي ليست غريبة ، أي مواضيع خاصة تتناقشي مع أمك في بيتك أو عبر الهاتف ، لا تشعريها بأنها دخيلة . شغل البيت مو عليها لو عندها بيتها ، لا تشتغلي لها ولعيالها لكن الأمور التي تطلبها منك والدتك احتسبي فيها الأجر عند الله . وايضا يا حبيبة لا تقفي مع أخيك ضدها ، تفهميها هي تشعر بالوحدة ، ولا أي مال في العالم يستطيع ملئ هذا الفراغ ، هي تفتقد شئ جوهري في علاقتها بأخوك ، تفهميها . طبعا من الأفضل أن لا تشتكي لك وتجد حل عند ناس آخرين بس لربما فعلا لا تعرف أرسلي لها مقالات مفيدة ودورات نافعة. حاولي تدمجيها مع ناس جيران أو أقارب من نفس العمر وربما لهم نفس الاهتمامات ، ممكن وقتها تجد رفقة ولا تعود تحتل منزلكم .


وجودها في المنزل لربما يساعد أمك أيضا ، في إبعاد شبح الوحدة عنها ، أم هل تنزعج ، لم تذكري . عموما علمائها كشقيقة لا كضيفة أو دخيلة ، هي من أهل البيت ، لازم تحترم قواعدكم وقوانينكم . ممكن تزعل أو تتحسس في البداية بس هذا طبيعي بعدين تتعود. أهم شي لا تضغطوا على أنفسكم بتحمل تصرفات لا تناسبكم ، هي مو رايحة لمكان ، فإلى متى ستعانوا ؟؟
 

ها أنا ذا

Active member
لاأدري لما اختفى الحب من حياتي،،..

لااشعر بالحب ولاالاشتياق لاهلي ولا لأحد..

ولااشعر بالشغف تجاه اولادي كثيرا...

لاادري لما مشاعري هكذا جامده... لما انا قاسيه.. لااعلم... ،،

ولااشعر ايضا بالحب تجاه زوجي.. اتمنى ان احبه وان اشعر بلذه الحب معه،، لكن المشاعر ليست بيدنا،،،....

اشعر بالتعلق نحوه فقط،،، وافتقده كثيرا اذا غاب لااني اعتدت عليه فقط،،...

لكني لااشعر بالاعجاب نحوه او كما تشعر كل متزوجه بعائلتنا..

ارى المتزوجات معجبين بازواجهم ويريدون ان يبقو طوال الوقت بجانب ازواجهم الا انا،،..

اريد ان اجرب الحب العمييييييييق،، همممممممممم اريد ان اشعو بمتعه ولذه كبيره في شيء ماااااااا،،.....

بصراحه لو كنت رجلا لتزوجت فتاه اعرفها واعرف شخصيتها ومقتنعه بها تماما...

وبصراحه اكبر لو كنت رجلا لربما تزوجت زَوجتين فقط لمجرد التغيير والتنوع... ،،

اكاد اموت من حياتي الروتينيه،،،،....

تذكرت اشعر بالقهر،، اشعر بالاشتياق كثييييرا للحمل،، ولطفل رضيع اربيه بيدي..،،

لكن زوجي يرفض،، لااعرف كيف اقنعه،، انه عنيد..

ولااستطيع حتى ان اتحاور معه،،. انني فاشله في الحوااااار..

وعندما اسأله عن سبب رفضه للحمل مره يقول لم يأتي الوقت المناسب،،..

ومره يقول ان جسدك نحيف لايستحمل الحمل،،

لاادري من اين يأتي بهذه الافكار،،..

ومره يقول ابحثي عن وظيفه اولا ثم عالجي اسنانك لكي لاتألمك وقت الحمل كالسابق،،..

لكني اخبرته اكثر من مره اني لااارغب بالوظيفه،، ولم يظهر لي اي اهتمام،،،...

لاادري ماذا اتناقش معه اكثر من مره ام انتظر،،، لكني لاادري انتظر معه الى متى،،...

لكني فعلا اشعر برغبه قويه جدااااا للحمل،، وتضايقني مشاعري هذه،،...
 

رابيا

Well-known member
اهلا ياحبيبه.. ،،

هل انتي بتحبي ذاتك..

لاابدا لااحبها ولااتقبلها ولااريدها اطلاقا..

لا من ناحيه الشكل ولاالتصرفات ولاااا اي شيء..

بالنسبه لشعور تأنيب الضمير بدأت احاول ان اخفف منه.. ،،

وان اركز على حياتي فقط واهتم بنفسي.. واحاول ترك الاخرين على حالهم..

فبالنهايه كلن مسؤول عن حياته وانا تكفيني حياتي..

َطاقتي الانثويه اعتقد صفرررررررر..
.
سأخبرك بأمر.. عندما اتحدث بنعومه او اكون لطيفه مع احدهم اشعر ان شكلي غلط..

واشعر بالرغبه بالضحك على نفسي،، فانا دائما اسلوبي هجومي وعدواني وسريع،،..

شكرا واتمنى ان اراك هنا دائما،،..
هاأنا ذا... عزيزتي اعتقد أنك تعرضت للانتقاد كثيرا لأنك غربية... غربية في مجتمع شرقي.. اكثر نمط يتعرض للانتقاد برأيي لأن أفكاره الغربية لاتتوافق مع مجتمعنا...
تأثرت كثيرا بهم حتى أصبحت تكرهين طبيعتك الغربية وتعتقدين أن كل سلوكياتك خاطئة....ومتأثرة أيضا بشخصية امك الشرقية.
زوجي غربي اعرف نمطه جيدا كل ما تحدثت عنه من نمطك حتى الأسلوب هو أيضا هجومي وسريع...
اكثر من يقترب من زوجي ينتقد تصرفاته...
حتى أبيه للأن رغم اقتراب زوجي من الخمسين يكره تصرفاته...
اكثر شخص بحاجة ان يثق بنفسه ويحب نفسه في مجتمعنا الشرقي هو النمط الغربي لأن تصرفاته وأفكاره مرفوضة.. ويعاني جدا ان لم يكن محبا لنفسه..
سلاح زوجي في هذه الحياة هو الغموض والابتعاد.. لااحد يعرف كيف يفكر.. لاترى الناس سوا نجاحه...
لم يتوقف والده طوال حياته عن نعته بأنه سيء ولايجيد التصرف... منذ فترة قريبة أصبحت علاقتهم جيدة وأصبح يغير نظرته... وهذا والده فكيف بباقي الناس..
ماقصدته بهذا الكلام.. انتي ذكية وحضورك واضح..
لكن لايوجد من حولك من الناس من يؤيدك..
انتي بحاجة للغموض والنجاح بالخفاء... واحاطة نفسك بصديقات لديهم نفس الاهتمامات... والى العيش وفق طبيعتك... حتى ترتاحي..
اما من حولك من لايفهمك لاتعرضي أفكارك أمامهم واكتفي بالتسلية والنكات معهم....
 

رابيا

Well-known member
لديك نظرة مثالية نحو كل شيء... وتقولين انك تكرهين المثالية.. ان رغبتك بالمثالية في الكثير من كلماتك التي تكتبيها... حب اهل زوجك للمثالية وتضحيات امك..
جعلك تحبين المثالية دون أن تشعرين... وتطلبين من نفسك المثالية وهذا صعب جدا للغربي الذي يحب الحرية....الغربي يعطي القليل من كل شيء... لذلك يقال عنه انه اناني... ولكن هذه طبيعته...
انظري لهذه الجملة (ارى المتزوجات معجبين بازواجهم ويريدون ان يبقو طوال الوقت بجانب ازواجهم الا انا،،..)
هذا الكلام ليس صحيح... أنا من مجتمعك وهذا نادر جدا.. وله أسبابه... الأغلب مع بعضهم من أجل الأولاد فقط
رغبة المرأة ان تبقى بجانب زوجها ليس الإعجاب فقط
بل هناك عدة اسباب وأحدها خوفها من غيابه...وتريد ان يبقى تحت عينها.. او انها متعلقة للنقص العاطفي وليس إعجاب... اسباب كثيرة... كل واحدة حسب مخاوفها وطريقة تفكيرها... أما الحب والإعجاب نادرا ماتجديه... الأن النساء تخاف ان تتكلم عن خلافاتها مع زوجها امام احد وتدعي الحياة المثالية لخوفها ان تأخذه غيرها.. منها..
 
أعلى