الحلقة الخامسة (الجزء الثاني)
لا زلنا نتأمل كمال تعامل الخالق عز وجل مع المخلوق ..
ولا زلنا نستحي أكثر ويزيد حبنا لله أكثر..
يقول ابن القيم:
"يستحي الله من عبده حيث لا يستحي العبد منه:ناداه الله إلى رضوانه فأبى فأرسل الله في طلبه الرسل،وبعث معهم الكتب..
ثم نزل سبحانه بنفسه في الثلث الاخير من الليل،وقال:
"من يسألني فأعطيه،من يستغفرني فأغفر له"
أدعوك للوصل فتأبى..أبعث رسلي في الطللب .زأنزل اليك بنفسي ألقاك في النوم؟ الله المستعان..
هنا انتهى كلام ابن قيم..كلمات عجيبة بديعة!!
ثم انتقل معنا في موضع آخر فقال:
"من عرف الله وعرف الناس،آثر معاملة الله على معاملتهم..
ومن عرف الله لم يكن شئ أحب إليه منه،ولم تبق له رغبة فيمن سواه الا فيما يقربه إليه،ويعينه على سفره اليه..
وكيف لا تحب القلوب من لا يأتي بالحسنات الا هو ،ولا يذهب بالسيئات إلا هو،ولا يجيب الدعوات ،ويقيل العثرات،ويغفر الخطيئآت،ويستر العورات ،ويكشف الكربات،ويغيث اللهفات