لاطفولة ولامراهقة ولا شباب

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
بنتظااارك
 
يالله الفلوس تغير النفوس

كملي اترياااااااااااااااج وكله أفكر شو استوى ف دمعه
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يسعد كل من تعاطفت ودعت وكل من قرأت وعلقت
أسأل الله لكن السعادة في الدنيا ولآخرة...
حبيبتي شموخ:عندما أرغمني والدي على الزواج كان عمري 17سنةربما في وقتنا الحالي كبيرة لكنها في ذلك الوقت صغيرة جدا"
لا أستطيع القول إلا أنك لم تعرفي والدي ولا ظروف حياتي وأسأل الله ألا تعرفي مثلها أبدا"...
وأشكر الله وأحمده أن جعل قصتي سببا" لرؤية هذه الردود الحلوة والإستمتاع بهذه الدعوات العطرة
شكرا " والله أدخلتن البهجة لقلبي...
 
كان ذلك الموقف الغريب جاء مكروه تلك الليلة ولم يبق على الزواج سوى فترة بسيطة
طلب أمي في المجلس ليتفاهما على بعض الأمور
ذهبت إليه أمي كارهة فأمي كذلك ما كانت تستلطفه لأنها كانت ترى والدي في كل تصرفاته فتزداد ألما"
وأنا في غرفتي وإذا أحد إخوتي قد جاء إلي وهو يقول أمي خرجت غاضبة من عند مكروه وهي الآن تبكي
اندفعت راكضة إليها والشرر يتطاير من عيني
ودخلت عليها المطبخ لأجد الدموع في عينيها
سألتها: أمي ماذا حدث ؟ لماذا تبكين؟! ماذا قال لك هذا الكريه؟!!!!
فقالت باكية: نصيبك لا يختلف عن نصيب أمك, هذا الرجل لا يحترمني ولا يعرف معنى الاحترام
صرخت : ماذا فعل؟!
قالت : منذ فترة طلبت منه بعض المال لأخرج فساتينك من الخياطة فأنت تعرفين كما يعرف هو أن والدك أخذ كل المال ولم يبق إلا مالا يسمن ولا يغني واليوم جاء ليقول آخر مرة تطلبين ولماذا هذا الغلاء و(لو رفعت ضغطي ترى بألغي القصر و الطقاقات لييييش التبذير و....!!!)
تقول أمي كلام كثير يابنتي والله استحيت حسيت إني في نص ملابسي كأني أشحذ منه...
ضاقت بي الدنيا بما رحبت وتساءلت :
ماذنب أمي لتعاني إلى آخر عمرها
كان الدم يغلي في عروقي
هذا الوقح أهان أمي لم يحترمها
لا في الماضي ولا الآن
كيف يقول أنه ملتزم الإلتزام ليس مجرد لحية وثوب فوق الكعب
إنه أسلوب .. إنه أخلاااااااااااااااق وهو يتجرد منها...
لا أعرف من أين جاءتني الجرأة كان أبي خارج البيت
فطلبت من أخي أن يتصل به ويقول أن دمعة تريدك الآن
وفعلا" بلمح البصر كان في المجلس
سألقن هذا الوقح درسا"
سأعلمه جزاء تماديه على أمي
جمعت الذهب في كيس ودخلت عليه المجلس في حالة يرثى لها ووجهي أحمر من شدة الحنق والبكاء
وبلا مقدمات رميت بكيس الذهب إليه وأنا أقول صارخة:
خذ أيها البخيل خذ كل ما أعطيتني واخرج من بيتنا أخرج من حياتي
أكرهك ... لا أريدك إذا إنته رجال وعندك كرامة طلقني .. كيف تتزوج وحدة ما تبغاك, ياقليل الذوق ياقليل الاحترام يا....و....
كنت منهارة غاضبة على أمي حتى الجنون..
كان يهدئني ولكن لا حياة لمن تنادي كان يقول: إهدي واجلسي خلينا نتفاهم
فقلت: ليس بيننا تفاهم إطلع برا...إطلع..
حينها لم يكن يهمني أن يسمعني والدي فقد كرهت كل شيء ولم يعد يهمني شيء...
لكنه ترك الذهب وخرج...
والمصيبة أن أمي حين اشتكت على والدي أجابها ببساطة:
الرجال معاه حق , القصر مظاهر والطقاقات أصلا" حرام وانتم ترا طماعات حريم ماتنعطون وجه...
وااااااامصيبتاه....
كنت أدفن داخلي إنتقاما" شديدا" خرجت لوالدي فقد كنت أسترق السمع وقد أغاضني ماقال ووقفت بقربهما وقلت لوالدي ما صعقه:
لا أريد الزواج من هذا الإنسان . أكرهه, طلقني منه ...
بهت والدي فهو لم يتوقع جرأتي تلك
وقال بتحدي:وإلم أفعل ؟!
قلت بتحدي أيضا" ولا أعرف من أين جاءتني الجرأة:
إذا " سأعود لك اليوم الثاني من العرس...
وتركته لأجري إلى غرفتي وأبكي حتى آلمني صدري
................
وهاهو يوم الزفاف
الكوافير تعمل وأنا مستسلمة لا أقول حرفا" واحدا "
شو بيك ياعروسة لشو مش مبسوطة!!!
فتتموج دموعي
لا ... لا ما تنزعي ماكياجك ...
وتمسح الدموع قبل أن تسيح الكحل
وتمت مراسيم الزواج وقد رفضت أن أنزف رغم إصرار من حولي
ولم أخرج أبدا " حتى جاء عمي ليزفني لبيت مكروه,وكان أصغر أعمامي من منطقة أخرى وركبت في الخلف وأغلقت الأبواب وحين جاء مكروه حرك الباب فوجده مغلقا " ورأيت ابتسامته القبيحة
ثم ركب في المقدمة بجانب عمي
وقبل أن تسير السيارة لمحت عمي والد نصيب هناك يقف بصمت وحزن وكأنه يودعني
ولا أعرف لماذا تساءلت بداخلي هل حضر نصيب زواجي؟!!
ربما لأني عرفت فيما بعد أنه باتفاق مع أحد إخوتي بعد حادثة الخطبة اندس هو وأخي خلف أشجار قريبة من المسجد بانتظار مكروه وبأيديهم عصوات لضربه
لكن أخي الصغير سمعهما وخاف عليهما وأخبر والدي ولحق بهما ليجدهما فعلا" هناك وأنقذ الموقف بسلام وبود...
سارت السيارة
وماأن أوصلنا إلى الكراج حتى نزل هو يتلقى التهاني من عمي ويتحدثان
وأنا نزلت مسرعة لأقوم بتنفيذ الخطة
وقبل ذلك أوضح بعض الأمور
أولا": مكروه كان بواسطة عقد الملكة استلم بيتا" هو تقريبا " نفس تخطيط بيتنا
ثانيا ": كانت تسكن معه خالته أخت أمه وهي عمتي أخت والدي لتدير شؤونه ريثما يتزوج
فكنت أعرف من حديثها بأي غرفة تنام وكانت قد تركت البيت لما بعد شهر العسل,
ومن هنا بدأت المهمة التي كنت أعرف أني سأدفع مقابلها الكثير لكنه التحدي بعد الكثير من التنازلات والصمت
هرعت لغرفة خالته وأغلقت على نفسي الباب
وجلست بعيدا" بخوف...
ياااااه يا لها من مشاعر مخيفة خانقة أن يظل قلبك يرتجف وعيناك معلقة على الباب
والصمت المخيف الذين تسمعين معه دقات قلبك بوضوح
رأيت مقبض الباب يتحرك فارتجفت خوفا" حتى كاد يغمى علي
لكنه لم يحاول مرة أخرى
فأخذت أترقب وأترقب حتى نمت جالسة
والدموع تغرقني كم تمتمت أريد أمي أريدك ياحبيبتي لمساتك على شعري تنسيني كل شيء وأي شيء
وفي صباح اليوم التالي فتحت دولاب خالته(عمتي)
ولبست جلابية وأخذت مقص أظافر دسسته في صدريتي وخرجت
لكن لحسن حظه هو فلم يكن بالبيت
أخذت الهاتف وحادثت أمي وسألت عن والدي فقالت ليس بالبيت
وبينما أنا أتحدث سمعت صوت الكراج فأنهيت المكالمة ولبست عباءتي وما أن دخل حتى قلت له أريد رؤية أمي
وبدون أن يحاول لمسي عاد لسيارته وذهبت لبيتنا
وعندما نادى علي للعوده رفضت وأخبرته أني أريد الجلوس للمساء
وعندما عدنا بدون مقدمات ركضت لغرفة خالته وأغلقت على نفسي الباب
وكان هذا هو الحال والله
لما يقارب أسبوع
لكن في تلك الليلة كنت عطشة وكان هو يدخل غرفته باكرا" وأنا لا أخرج من غرفتي إلا لدورة المياة(أعزكم الله)
نزلت إلى المطبخ لأشرب
ففوجئت بدخوله وكأنه مهموم أو...لا أعرف كان يبدو غير طبيعي ولم آخذ معي المقص لأدافع عن نفسي
توجه إلي وأنا أتراجع وأهدد بعدم لمسي
لكنه مد يده وأمسك بذراعي وسحبني إليه
وكانت تلك أول مرة يلمسني
فدفعته عني ورغم أنه لم يكن ذا بنية جسدية ضخمة إلا أنه كان قويا" وأخذ يقبلني بطريقة مقززة وأنا أتصدد بوجهي و
أسب وألعن وأضربه بكلتا يدي .. ولا أعرف كيف دخلت في حالة هستيرية ورحت أصرخ وأصرخ وأردد عندما أراك أرى الموت أنت بلا كرامة...وأنادي الناس ونفسي يضيق فاستوعب وخاف من سماع الجيران وتركني وهو يعتذر ويتعوذ من الشيطان
وأنا ركضت بسرعة إلى غرفتي بسرعة وبيدين مرتجفتين أغلقت الباب وأخذت ألملم شتات نفسي التي بعثرها مكروه
وأخذت أفكر بأني لا بد أن آخذ احتياطي وحذري أكثر
وهكذا عندما ذهبت لأمي اليوم التالي عندما كان والدي في دوامه
أخذت اثنين من إخوتي الصغار لأخذهمامعي,حاولت أمي الإعتراض لكني لم أستمع إليها وتفاجأ مكروه,وأنا أخرج لأركب السيارة برفقة إخوتي...
ملاحظة: والدتي لم تكن تعرف إني أفعل كل هذا والجميع وعلى رأسهم والدي يعتقدون أن الأمور بخير وأن زيارتي لبيتهم كل يوم بداية التعود فقط
لكنه ذلك اليوم تفاجأ والدي بأخذي لإخوتي,وتقول أمي أنه شرد بتفكيره طويلا" قبل أن ينام...
وعدت مع إخوتي وكنت بوجودهم أحس بالأمان وخوفا" من أن يأخذهم مني والدي انقطعت عن زيارتهم ثلاثة أيام
وفي اليوم الرابع عدت لمنزل والدي لــ ...
ليسفك دمي ...
لكني كتبت بدمي كلمة الحرية
وإن كانت تلك الكلمة قد استنزفت مني الكثير من السنوات
عدت تلك الليلة لمنزل أهلي..
تلك الليلة التي لازلت أتذكرها بألم وبكل تفاصيلها
عدت وجلست مع أخواتي وكأني متعطشة لملامح وجوههن وكل كلمة من أحاديثهن...
أرسل مكروه أحد إخوتي يستدعيني للخروج للعودة إلى البيت
فامتنعت كالعادة وقلت لأخي قل له سأنام اليوم هنا ...
وماهي إلا لحظات من ذهاب أخي حتى رأيت أبي كان عند مكروه في المجلس وهو يتقدم مني ثائرا" ولا أعرف حتى الآن لماذا هل اشتكى عليه مكروه أم ... لا أعرف .. لا أعرف..
المهم وقف أمامي فوقفت خائفة قال بغضب
لماذا لا تذهبين مع زوجك؟!
قلت:مشتاقه لأخواتي اليوم وليأتيني غدا"
فهوى والدي بصفعة قوية على وجهي حتى أحسست بطنين في أذني اليسرى وأنا أسقط على الأرض...
وقال وهو يدير ظهره: يالله زوجك منتظرك في السيارة
الآن بدأت المواجهة الحقيقية في حياتي
المواجهة التي من المفروض أنها حصلت من البداية...
فوقفت وأنا أقول: لا ماراح أطلع
تفاجأ والدي فاستدار والتفت لي والشرر يتطاير من عينيه
ثم قال: كيف !!!!!!!!!!!!!!!!
فأعدت كلامي بعناد: لا ما راح أطلع أبدا" أنا ما أبغاه
فاندفع والدي كوحش كاسر
وراح يلطمني وبعد كل لطمة كنت أزداد عنادا" وإصرارا"
وأنا أصرخ : لا
وكل ماضربني وسأل لأقول نعم
أصرخ فيه لا لا لا لااااااا
وانهال علي ضربا" ورفسا " الله وحده يعلم كيف كانت حالي ومقدار الألم الذي أحسست به...
وحتى أني سقطت من شدة التعب فأمسك شعري وأقسم بالله أنه كان يسحبني به من صالة الجلوس حتى صالة الطعام
ويعيدني أكثر من مرة...
وأنا ازداد كرها" لكل شيء حتى نفسي
لكن كان كل شيء أرحم من بقائي مع مكروه
ثم أمسك بسلك وراح يضرب جسدي المتهالك حتى سالت دمائي وتناثرت في جدار أقسم أنه كان شاهدا" لكل ما حصل تلك الليلة...
كانت أمي ترجوه لأن يتركني لكن لا حياة لمن تنادي
كانت تمسك بيده فيدفعها بعيدا"...
كان أحد إخوتي يصرخ به قائلا":
إتق الله قتلتها...والله حرام عليك مااااتت...
ولا حياة لمن تنادي...وأنا أمسك صوت النحيب حتى لا يعلو
وأمسح الدموع مختلطة بالدماء...
وانتهى تعذيبي بمجرد أن أقام الإمام صلاة العشاء تركني شبة ميتة وقال سأذهب للصلاة وحين أعود لا أريد أن أراك إما أن تعودي بيت زوجك أو أقسم بالله سأجرك
بالسيارة إلى هناك...
ولكن ما أن استدارخارجا" حتى اتصلت بعمي الأكبر الذي جاء مع مكروه لخطبتي ثم قدم الزواج
فردت ابنته فسألتها عنه باكية فقالت باستغراب وتفاجؤ:يصلي
فقلت : أخبريه كما أدخلني في هذه المشكلة يخرجني منها...
وأغلت الهاتف دون أن أتفوه بكلمة أخرى
ولبست عباءتي وأمي وأخواتي يصرخن بي: إلى أين ؟!!!
فلم أتكلم خرجت من بيتي غريبة متألمة ضائعة
واندفعت بلا وجهه هكذا كنت أنوي الابتعاد فقط عن البيت فهذا لم يعد بيتي بعد الآن..
ودخلت تحت مجموعة من الأشجار واختبأت بخوف من كل شي ء وللأسف من أبي مصدر الأمان كما يفترض...
ورأيت أخي الصغير يتلفت حوله قلقا "خائفا" فحاولت تجاهله لكن والله قلبي ماطاوعني..
فناديته فركض إلي وهو يقول: تعالي سنذهب لبيت عمي (والد نصيب) كان قريب من بيتنا بعشر دقائق على الأقدام
وفعلا" دخلت بيتهم بدون استئذان وما أن رآني الجميع حتى هالهم المنظر والله ياأخوات أنهم حين رأوا الدم اعتقدوه حادثا"..
وحين قلت باكية: والدي يرغمني على العودة لمكروه وأنا لا أريد..لا أريد..
تفاجأ الجميع فهم كانوا يعتقدون باقتناعي رغم معارضتي في البداية
لم يكن أحدا" منهم يعيش تلك الأحداث المريرة معي ولم يكن أحد منهم ينام كل ليلة وهو يتمنى ألا يأتي الغد أبدا"
سنتان أعاني وأكتم .. أبكي وأخفي الدموع..
أعتصر و أخنق الآهة تلو الآهة
كان عمي غير موجود فتوجهت لغرفة ابنة عمي
ولكن ما أن جلست وشربت الماء والأسئلة تنهال علي من كل جانب إلا وقالوا أخوك عند الباب يطلبك
تقاطعت مع ابنة عمي عند الباب تستوقفني وبيدها الضماد والشاش وعلبة الإسعافات الأولية : إنتظري لــ...
لكني تجاهلتها واندفعت للخارج حيث كان أخي قد سرق سيارة والدي الصغيرة الإحتاطية وأخذني لمنزل عمي الكبير وهو يقول:هو المسؤول عن كل ماحدث وعليه تحمل كل شيء
كنت أعرف أنه سيلاقي عقابا" مريرا" من والدي تلك الليلة
هل نتوقف عند أحد المستشفيات؟!!
أجبته برعب: لا لا أرجوك..
وهكذا توجهت إلى هناك واستقبلني الجميع بنظرات الإشفاق وألآف الأسئلة وكل العيون غير مصدقة...
وعندما علم عمي كنت أرى علامات الأسى والندم في وجهه
ضمدت لي زوجته الجراح المفتوحة المتقرحة في ظهري
وهي تردد لا حول ولا قوة إلا بالله...
إنا لله وإنا إليه راجعون...
والله نمت تلك الليلة أتألم من كل شبر في جسدي...
وبقيت عندهم أسبوع اشتقت إلى كل أهلي وخاصة أمي
فاتصلت يوما" بعد أن سمعت إقامة الصلاة وتأكدت أن والدي في المسجد
فاتصلت فقط لأسمع صوت أمي ولو للحظات لكن أبي رد فجعلني صوته أرتجف ولا إراديا"أغلقت السماعة وكأني خفت أن يخرج لي من الهاتف...
ولحظات رن الهاتف فردت ابنة عمي وسمعتها:
هاه...لا لسنا من اتصل .. لا لم أرى أحدا" قرب الهاتف
آها طيب طيب سأقول لها...
وما أن أغلقت السماعة حتى قالت لي أن والدك يقول : تتصلين وما يرد إللي تبغينه , تقومين تسكرين السماعة هذي حركات مغازل ويصير خير...
كان لدينا كاشف الأرقام وكنت أعرف بأنه سيعرف ولكن كلامه كان رعبا"
وهكذا جلست في بيت عمي لم أكن آكل ولا أشرب جيدا"
ولكني سئمت تلك الحياة بعيدة عن أهلي بلا نهاية ولا غاية
فجلست يوما" كاملا" بلا أكل ولا شرب ولا حتى قطرة أولقمة واحدة
وتضايق عمي وجلس يرجوني أن آكل في مقابل أن يهتم بموضوعي ولو على الأقل أن يرجو أبي أن يتركني لمدة بسيطة بين أخواتي حتى أرتاح وأستعيد عافيتي فوافقت..
لكنه حينما اتصل على أبي حذره من إحضاري وهدد بقتلي قائلا" : إما بيت زوجها أو قبرها....
.......
أخواتي العزيزات أعرف أني وعدتكن أن قصتي ستكون في ثلاثة أو أربع أجزاء لكني قلت أني لأول مرة أبوح بما في صدري فيبدو أن ألمي كان كثيرا" والأحداث طويلة لذا فأنا مضطرة لزيادة جزء.. فالجزء القادم في الغد هو آخر جزء وفيه النهاية بإذن الله...
وللحديث بقية...
أحبكن في الله
ودمتن بود
 
أنا مب مصدقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبوج ليش يصلي؟؟؟ وملتزم بعد؟؟؟؟؟ صلاته بتكون حجة عليه يوم القيامة مب حجه له..حبيبتي اسمحيلي بس فقلبي قاعدة أدعي على أبوج..مستحييييييل يكون أب مستحيييييييل..الي صار كله من ورا راسه..عورتي قلبي ياقلبي..صدقيني الله بيعوضج خير وقرييييييييييييييب ان شاء الله..العبرة خانقتني وأنا أرد عليج..يارب يفرج همج ويعوضج الخير كله ياأمي..لا تزعلين..هاي كله ماضي وانتهى وعساه ما يرجع..
 
الله يكون في عونك
ربي يفرج همك ويحقق امانيك ويهدي والدك ويلين قلبه
عورتي قلبي
 
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..
.............................................
................................................
انعقد لساني عن الكلام أخيه فما بوسعي إلا أن اقول اللهم تقبلها من الصابرين..
 
حبيبتي عيون عزيز سألتك بالله لا تدعين عليه حتى لو بقلبك
سألتك بالله ومن سألك بالله فأجبه
كان ماضي وانتهى بكل مافيه...
تربيته ياعيون عزيزكانت سيئة في بيئة قرويةجدا"
الأب(جدي)كان قاسيا" صارما"
يأمر والكل يجيب
أبي جامعي وملتزم ذا لحية الآن كساها الشيب...
وهو ربما يطبق طريقة نفعت مع جيله باعتقاد أنها تنفع مع جيلنا
لا تجعليني أندم أنني رويت تفاصيل حياة قررت دفنها في أعماقي منذ11سنة
هل تصدقين لو قلت لك كنت أحب أخواتي وحتى بعد الحدث بسنوات عدت الأحب إلى قلبه
الآن هو منكسر ضعيف وحنوووون
رجل كبيرربما ليس جدا" لكن رغم كل شيء يظل والدي
أسألك بالله أنت وكل من تقرأ لي أن تدعون له بالمغفرة والصحة وطول العمر...
جزاك الله وكل الأخوات خير الجزاء لعواطفكن الجياشة واهتمامكن العذب وردودكن الجميلة...
 
حبيبتي كان الله في عونك .وكل شي له اجره والله اعوضج بالخير ان شاء الله والله ان دموعي تنزل وانا اقرا قصتج فما بالج ولنتي عايشه هذاالجحيم كله .
احس من كتابتج انج انسانه عاقل في كونج طلبتي ان محد يذكر ابوج الا بالخير الله يسمح عنه على الي سواه فيكم انتي وامج واخوانج يزاج الله خير على هالشي .
واخيرا اقولج ان انا بدعيلج ان شاء الله بظهر الغيب ان الله اعوظج في الدنيا قبل الاخره ان شاء الله.
وانا امتابعتنج للاخر
 
تعرفين انه مهما سوى فيك ابوك ماتقدرين تكرهينه...لكن بتعيشين في دوامه وذكريات ...وبتصير مشاعرك متضاربه...ومتشوشه
كيف الاب الحنون اللي يحبك واللي هو منبع الامان يكون هو نفسه الشخص اللي تهربينه خوفا منه
انا حاسه بك وبمشاعرك المتناقضه ...صحيح ابوي ماكان يضربنا ولا كان بخيل بس كان يظلمنا والى وقتك هذا احسني احبه ومسامحته بس لما يصير لنا موقف جديد معه ارجع اقول الله لايسامحه بعدين اتحسر على عمري ...لكن انتي معاناتك مع والدك انتهت بس انا مازالت وربي يسعدك يادمعه
 
صراااااااااااااااااااااحه
انت قمه في كل شئ
خاااااااصه
مع كل اللي سواه ابوك

ماترضين احد يغلط فيه
او يدعي عليه
 
اختى الحبيبه ....
نحن في انتظار تتمت قصتك واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يعوض عليك مافت بفرح وسعاده في الدرين انتي وامك اوخوانك واخواتك
 
الله يرزقك على قد نيتك ..

الله يعوضك وينسيييك الأيـآم الكريهه

بإنتظـآر التكملـه
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل