لاتهتم بصغائر الأمور مع أسرتك

مشكوره .....فعلا الكاتب ريتشارد له كتب قيمه ،،،وايضا كتاب رائع انصح الجميع بقراءته واصدره قبل هذا الكتاب بعنوان لاتهتم لصغائر الامور ,,فكل الامور صغائر جدا قيم وراح تستفيدوا منه جميعا ومشكوره للكاتبه واستمري سانضم الى هذه القافله للاني اثق انني ساستفيد انشاءالله
 
الله يعافيك ياقلبي ومشكوره على مرورك
وبالنسبة لكتب ريتشارد فعلا أصدر كتب بأجزاء متفرعة عن كتابه لاتهتم لصغائر الأمور وأشكرك عزيزتي على اهتمامك وان شاء الله نستفيد منه ونفيدأخواتي جميعا
 
السلام عليكم

ما شاء الله موضوع جميل ومفيد
اختيار راقي ...

لفتني ماتم ذكره من الجزء الثاني عن الانصات

أننا نشعر بأن
الأنصات بدون مقاطعة من يتحدث الينا يجعلنا نشعر وكأننا
لانفعل شيئا على الأطلاق وبأننا في غاية السلبية من هنا فمن
الصعب علينا أن نقبل بأن الحل يكمن في مجرد الأنصات


احيانا حينما نفكر ..
اذا انصتنا بدون مقاطعة
وبشكل ساكن وصامت ولم نتفاعل مع الطرف الآخر
يظن * كما ذكر الكتاب * اننا بمنتهى السلبية !
.......


اوايضا لو فكرتم معي ..
قد يظن أننا نفكر بشيء آخر ..وندعي الاصغاء ...
لذلك
اعتقد ان الانصات هو فن ... هو حديث صامت
انت تصغي لما يقول
ولكن تتفاعل مع تعبيرات وجهك
(كرفع الحاجب عند ذكره لأمر مهم لاعطاء انطباع الجدية والتفاعل معه ..
او الابتسامه عند ذكره جانب مرح .. وهكذا )

اذا ان الحل الممكن هو ان نصغي ولا نقطع حديثه
ولكن في المقابل نتفاعل معه بلغة الجسد
حينها سيكون تواصلنا ممتاز بإذنه تعالى

...

اكملي لازلت في هنا احجز مقعدي

..
واشكرك كثيراً

سلامي
 
وريقات خريفيه
أولا أشكرك على تفاعلك معي وعلى أضافة لمساتك وسلاسة أسلوبك الرائع
وفعلا كما ذكرتي فما فائدة الأنصات السلبي بدون ان نتفاعل جسديا والذي يظهر
في ملامحنا -- بالنسبة لي انني عندما أتحدث مع شخص ما ولا أرى أي تفاعل يصدر منه
أشعر بأنه لايستمع الي وأنه منشغلا في موضوع ما --فأحيانا تكون مقاطعة الحديث دليل على تفاعله معي
وعندها أشعر بالسعادة --ولكن لا أقصد مقاطعة نص الحديث دون أن يستمع للغير أو قطع حديثه دون أن يجعله
يكمل --ويفهم مايقوله-- فمن آداب الحديث عدم مقاطعة الحديث الا عند انتهائه من حديثه ومن ثم يبدي رآيه
أي يستمع لنا ونستمع له وبهذه الطريقة يرضى كلا من الطرفين :icon30:
 
وريقات خريفيه
حياك الله يسعدني ويشرفني مرورك ومشاركتك معي
وان شاء الله أكمل بأقرب وقت ممكن
أنا الآن عند أهلي وزوجي مسافر والكتاب مو معي ويمكن أطول عليكم شوي
بس أوعدكم بالتكملة -- انتظروني
:blushing::blush-anim-cl:
 
سعودية أمورة
شكرا لزيارتك والقادم أجمل
 

المرفقات

  • dear (17).gif
    dear (17).gif
    49.8 KB · المشاهدات: 1
قطرة ماء

وأشكرك جزبل الشكر للمره الثانية على تثبيت موضوعي ويعطيك ألف عافية حبيبتي
 
فعلا الكتاب اكثر من راااااااااااائع

بإنتظار رجوعك ورجوع زوجك غاليتى
 
حزن عميق
نورتي المنتدى يالغالية ومشكووووووره على المرور
واليوم راح أكمل الموضوع باذن الله طبعا مو الى نهايته --
بعض من محتويات الكتاب -- وأشكرك عزيزتي على المتابعة
 
((قدر مرحلة المراهقة حق قدرها))
من الصعب علينا أن نطبق هذا الأقتراح بل من المستحيل أن ننفذه
ولكننا اذا نظرنا الى مرحلة المراهقة من منظور أوسع فسنجد انه من
الحكمة والاستفادة عمليا أن نقدرمرحلة المراهقة دون الصراع معها

والكل منا من مرا بمرحلة المراهقة والكل منا يختلف اختلافا واضحا بعد أن
تخطى مرحلة المراهقة فأننا نختلف من حيث القيم والعادات والمواقف والشكل
وأخلاقيات العمل والأهداف-- أي ان كلا منا يختلف بشكله وتصرفاته فما هي الا
مرحلة يمر بها كل شخص منا
لكن لماذا نهتم بها كل هذاالأهتمام ونحن نعرف أنها مجرد مرحلة وتتعدى
فالمشكلة هنا أننا ننسى أنها مجرد مرحلة ونخاف أن تكون سلوكيات المراهقة
وحياتها متأصلة في النفس بشكل دائم
كما أن ثقتنا بالمراهقين انعدمت وشباب اليوم يشعرون بانعدام هذه الثقة
وهذا له دور كبير في المشاكل التي تواجهنا في عصرنا اليوم
فالمطلوب منا أن نقلل من الأحباط واليأس الذي نشعر به

اننا عندما نحسن المعاملة مع أولادنا المراهقين والتقرب اليهم وان نتفهم وضعهم في هذه
المرحلة المؤقته وذلك بأن لا نشدد عليهم وبنفس الوقت لا نهملهم فقد يعزز الثقة بأنفسهم
فهناك الكثير من العائلات الذين يحسنون معاملتهم لأولادهم المراهقين ويعيشون سويا
بسلام ونرا أولادهم يحسنون التصرف والشعور بالثقة ويرجع ذلك لمعاملة أهله الذين
لهم دور كبير في تربية أولادهم واظهار تقديرهم لأولادهم المراهقين
ولذلك فعلينا أن نؤمن بأن بأمكاننا غرس الايمان بأولادنا المراهقين وتقديرنا لهم
اذا أدركنا مدى أهمية الايمان بصرف النظر عن المرحلة التي يمرون بها

ان من السهل علينا أن نحسن عمل أي شئ اذا شعرنا بتقدير وايمان من حولك بك
ونفس الشئ ينطبق على المراهقين وانهم يرتفعون لمستوى التقدير الذي ينالونه
والعكس صحيح فأداء المراهق يقل اذا أحس أن من حوله لايقدرونه فهذا قد يجعلهم لايثقون
بأنفسهم وأخيرا فأننا اذا فكرنا في المراهقة على أنها مجرد مرحلة وليست طبيعية
ودائمة فسيزول الصراع الذي نعيش فيه
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أرجو من أحد المشرفات حذف فقرة الموضوع اللي بالخط المصغر والمكرر مرتين وشاكره لكن
 
أكملي يااقلبي حنا بحاااجه مااااااااسه لهذه المعلومات الراائعه
 
بحر الأمل
هلا وغلا نور المنتدى ومشكوره ياقلبي وان شاء الله تفيدك المعلومات مثل ماأفادتني
 
عودة
أعلى أسفل