الخطأالخامس\نكره ان يتفوق الناس علينا
ألم تسمعوا اوتقرأوا في حياتكم عبارة (الانسانيه في خطر)
قد تسمعونها في الاخبارأومن مثقف سياسي أو اجتماعي
لكن لم نكن نفهمها جيدآ
معنى العباره
((الانسان مهدد من أخيه الانسان ))
لذا أوشك أن يموت الخير وأن يذهب العرف بين الناس
فالأنسان مهدد بالغبن والتجاهل وهو عرضة
لأن يتجرد من فضائله ومن مزاياه ومما حباه الله به من نجاح
لئلا يتفوق على من حوله ويتقدم عليهم
هذه الجريمه البشعه التي نرتكبها بحق اخوتنا
نفعل هذا بدل أن نفرح لهم ونبارك خطواتهم ونتمنى لهم التوفيق والنجاح ونفعله
وكأن كثيرين منا لم يقرؤوا الواقع ولم يعرفوا أن من الممكن
أن ينجح الكل ويفوزالجميع
سأروي عليكم قصه واقعيه تحصل في كل زمان ومكان
عمل طبيبا أسنان في عيادتين متجاورتين وكان الاول يمني نفسه بأن يكون الأبعد شهرة والألمع اسمآ
والأكثرمراجعين لما يراه في نفسه من فهم وعلم يتفوق بهما على جاره,ولكن وبعد مزاولة المهنه
تهافت الناس على الثاني وكان الأوثق
لدى الناس حتى لكانت تشد أليه الرحال من الاماكن البعيده0
فلم يرق الامر للأول فصار يجلس في الناس يتحدث عن الاخطاءالتي وقع فيها جاره ويخذلهم عن اللجوء اليه
,وأذا غاب الثاني يوما واضطرواحد من مراجعيه الى الدخول على الاول اوهمه أن جاره
قد اخطأ في معالجته وتهاون في اصلاح سنه
فلا ينبغي أن يثق به مجددا ويذهب أليه العلاج0
بل أننا نثبط من لم يؤته الله شيئا من التمييزفجد وعمل
ليحظى بأي نصيب من الخير
نثبطه وهو يستحق وسام الأبطال
نثبطه وهو يسعى الى المعالي ويفعل ماينبغي أن يفعله
كل نسان
فالخلافه ائتمننا الله عليها هي في تقديم اي عمل بناء فعال
كأعمار الأرض وخدمة البشريه بأي عمل نافع
ولذلك أجزل الله العطاء لمن يترك صدقه جاريه أو علما
اوحتى ولدا يربيه تربية اسلاميه صحيحه فيكون منه الخير ويدعوا له
ومثل هؤلاء الناس يحاولون ثني المرء عن التقدم قدر الامكان
فتارة يتهمونه ويتهجمون عليه
فيقولون انه لم يصل الى ماوصل اليه ألا بالواسطه
او بالغش والتحايل
لان قدراته وجهوده لم تكن برأيهم لتساعده أبدا بالوصول الى المعالي !
وتارة يستعملون ضده الاساليب المعروفه في الحرب النفسيه فيتجاهل هو ويمتدح غيره أن قام بنفس عمله!
(فيقتنع بأنه لايتميز عن احد بشيء فيهمل قدراته وينسى طموحه ويعيش كسائر الناس
يأكل وينام مكتفيا بوظيفته التقليديه وراتبه المتواضع)
وتارة ثالثه ينفرونه من الهدف الذي وضعه لنفسه فينعتونه بأنه هدف سخيف لايستحق التضحيه
اوانه لايتناسب مع ميوله اومع مكانته الاجتماعيه وهكذاااا0
هؤلاء الناااااااس
يتضايقون من اي مظهر من مظاهر التفوق ولو كان عشوائيا ومن هاومبتدئ0
لقد علمتني الحياة أن الذي لايشجع بوادر النجاح
أويمدح المتفوق والمتميز
يكون هو الخاسروحده
اتعرفون لمااااااااااااااااااااااااااذا؟؟
لان سنة الله قد قضت بأن الذي يعمل ويجتهد سيتفوق وينجح
شاء الناس أو أبوا , وقفوا معه أو حاربوه, ساعدوه أو تركوه
وانما الفرق في نظره الانسان أن نجح لهؤلاء الناس
فهو
أما سيحمل لهم التقدير طول حياته لأنهم آزروه وساعدوه
وسيحاول الاحسان اليهم, وسوف يذكرهم في المحافل والمجالس
وفي كل مكان يصل اليه معترفا لهم بالفضل فينالهم هم ايضا التقدير والفخر0
وأما سيدرك أنهم لايحبونه ولايسعدون لنجاحه فينبذهم ويتنكر لهم وبذلك يرد عليهم مافعلوه0
وعلمتني الحياة ايضا ان اسلوب التجاهل الذي يتبعه بعض الناس مع من اظهر نجاحا تثبيطا له
لايفيد ابدا بل بالعكس انه يزيد المرء تصميما على النجاح ويمنحه قوة عظيمه ليتفوق اكثر
فيثبت لنفسه ولغيره انه اهل للخيرالذي اصابه وانه يستحق التقدير والثناء
وباختصارفاننا لانستطيع ثني المجتهدين عن التقدم والنجاح بعد ان ذاقوا حلاوة ذلك
ولايمكننا تثبيطهم عن الوصول الى اهدافهم بعد ان اقتربوا منها
فلنبادر اذن الى مباركة خطواتهم وتشجيعهم
ولنعلم ان نجاحهم ليس مفخرة لهم وحدهم
وانما مفخرة لكل من يلوذ بهم0
:icon26: ولكن يااخواتي :icon26:
نرى ان الرغبه في التفوق والتميز غريزه وهو أمر طيب لانه يدفع المرء الى العمل المثمر
ولكنه يصبح احيانا مرضا يخشى منه
اذا كان على حقوق الاخرين وجهدهم وكفاحهم فيهادن المرء الناجحين ويظهر لهم الرضا والقبول لما نالهم
ثم يخطط في الخفاء للوصول الى مناصبهم مستعملا اساليب غير مقبوله لازاحة المتفوقين ليحظى هو بما اعد لهم 0
الم تسمعوا عن موظف ينتهز الفرصه ليعلو امام مديره ولو على حساب بقية الموظفين في دائرته
فاذا وجد من زملائه الاخرين تقصيرا اجتهد , واذا وجد كسلا نشط
وباستغلاله الفرص وبجهده البسيط يبدو وكأنه الافضل دائما (لما يبديه بسلوكه من فروق) ويظهر الباقون وكأنهم مقصرون0
ان هذه الرغبه في التفوق تعظم النفس وتوليها من الاهميه اكثر مما ينبغي فتجعل الانسان مغرورا
وتزين له الزهو والتفاخر ان لمس تميزا في شخصه فيتعالى ويحقر الاخرين
:icon26:اخواتي في الله:icon26:
ابتعدوا عن الرغبه بالتفوق المؤديه الى الحقد والحسد
ولا تعجبوا فالتحاسد بين الاقران معروف اقرؤوا التاريخ لتتأكدوا ,وماطعن الكافرون بكثير من الانبياء
الاغيرة وحسدا وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم تعرض لمثله اخوانه من الانبياء من قبل
واول جريمة قتل في الارض كانت بسبب هذا000
وبذلك يبدوا طبيعيا أن يطال الحسد عامة الناس ونحن نرى هذا واضحا في واقعنا وينبغي
ان اوضح امرآ مهما فالافكار السابقه
جعلت بعض الناس يحجمون عن التميز والتفوق مع ماوهبهم الله من المزايا والقدرات
تواضعا او خوفا من ان يصيروا يوما من المتكبرين وهم يحاولون ايضا ثني الاخرين
خوفا عليهم من هذه العواقب وهذا خطأ وهو مخالف للاسلام ولو فعله كل المسلمين
لما حظينا بعالم ولافقيه ولابقائد فذ ولا بفاتح مقدام0