كووووووووووووني قوية.... بالله ..موضوع مميز

إنضم
2007/07/07
المشاركات
193
e4a78b6d87.gif



سيدتي......كووووووووووني قوية..
فالعبد القوي خير عند الله من العبد الضعيف....

مالي اراااااااااااااك مثقله بالهموم.. كثيرة الشكوووى... قليلة الحركة...

مالي ارااااااااااااااك تتحدثين كثيرا... وتعملين قليلا...

مالي اراك ورده ذابله... تترجى ان يعطيها احدهم نقطة ماء

صدقيني... لن يساعدك احد اذا لم تساعدي نفسك... لن يحبك احد ان لم تحبي نفسك

تعاااااااااالي معي... اخبرك كيف تكونين قويه... شمعة مضيئة لا تنطفي من قول قائل او نقد ناقد

كوني قوية بالله ...................... استمدي قوتك من الله سبحانه وتعالى..... احفظ الله يحفظك

لكن كيف....؟؟؟؟
هذا ما سنعرفه لاحقا........... واظن كل وحده منا تعرفه... لكن ينقصنا التطبيق والهمة العالية........
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
كلا... ان معي ربي سيهدين...
هذا ماقاله موسى موقنا.. عندما رأى أمامه البحر المائج ، ومن ورائه العدو الهائج فلا متقدم ولا متأخر ، وهو وقومه بين طبقتي الرحى ، ويناديه قومه في جزع وفي فزع ( قال أصحابُ موسى : إنا لمدركون ) ، ولكنه ثابت الجأش ، قوي الإيمان يعرف أن الله ناصر عبده ومنجز وعده ، يقول في صراحة وثقة :
( كلا إن معي ربي سيهدين ) .


كم منا .. عندها يقين مثل يقين موسى.. انا عند حسن ظني عبدي بي فليظن بي ما يشاء... هل ايقنتي ان الله ناصرك عند حدوث كارثة.. هل ايقنتي انك تحت رعاية الله... حين افتقدتي للامان...

لي عودة.......
 
كلا... ان معي ربي سيهدين...
هذا ماقاله موسى موقنا.. عندما رأى أمامه البحر المائج ، ومن ورائه العدو الهائج فلا متقدم ولا متأخر ، وهو وقومه بين طبقتي الرحى ، ويناديه قومه في جزع وفي فزع ( قال أصحابُ موسى : إنا لمدركون ) ، ولكنه ثابت الجأش ، قوي الإيمان يعرف أن الله ناصر عبده ومنجز وعده ، يقول في صراحة وثقة :
( كلا إن معي ربي سيهدين ) .

كم منا .. عندها يقين مثل يقين موسى.. انا عند حسن ظني عبدي بي فليظن بي ما يشاء... هل ايقنتي ان الله ناصرك عند حدوث كارثة.. هل ايقنتي انك تحت رعاية الله... حين افتقدتي للامان...

لي عودة.......
جزاك الله خيراً...وحسبنا الله ونعم الوكيل
 
اختي مشااااااااااااااارق... شكرا على مرورك... واتمنى ان يعجبك المووووضوع.. وان تكوني قوية في الازمة التي تمرين بها... والله يوفقك...

اختي الامبراطورة.. مشكوره على طلتك الحلوة في الموضوع
 
كلمات اعجبتني......

فلتكن بالايمان اسمى..
بحب الله ارقى..
فتعتلي الاموااااااااج روحك..
والرياح انفاسك


لي عودة اخرى
 
ابدعينا بكلامك فنحن بحاجه للقووووووووووه
بانتظار المزيد
 
طفلة الورد كلماتك جميلة اكملى جزاكى الله خيرا
 
شكرا اخواتي على التشجيع......... وكلماتكم الرائعة....

وسوف اكمل لكم............. بس حبيت اوضح ان هذا بحث التخرج مالي...مقتطفات منه ... اتمنى ان تعجبكم
 
حقيقة النجاح:
منذ فتره كنت أشارك من بعيد بعض العلماء حيرتهم في البحث عن سر تفوق وتميز بعض الناس وعدم تفوق البعض الآخر؟! ما الذي يجعل فلان افضل من فلان بكثير؟! لما يلقى فلان حب الناس واحترامهم بينا يلقى الآخر عكس ذلك؟؟ كانت هناك أسباب كثيرة جدا فقد قال البعض سببه ذكاء الفرد ثم تراجعوا عن هذا القول لأنهم وجدوا أن معظم المخترعين متوسطي الذكاء, وبعد ذلك قالوا البيئة، حيث تتوفر البيئة المشجعة والظروف الجيدة للإبداع والإنجاز يصبح بمقدرة المرء ان يبدع ويتميز.. ولكنهم أيضا بدلوا رأيهم لان المرء لا يستطيع ان يبدع ما لم تكن لديه موهبة، فحين تكون لدى المرء الموهبة يعني هذا ان فترة تدريبه وعمله تكون قصيرة وسهله.. ثم بعد ذلك قالوا ان الموهبة وحدها لا تكفي يجب ان يكون هناك دافع لكي تستمر تلك الموهبة.. إذا لابد من وجود دافع.. قد يكون دافع حب, قد يكون دافع أنانية، أو قد يكون دافع انتقام.. ينتقم من الآخرين بالتفوق عليهم.. فأيا كان هذا الدافع المهم انه يجعل المرء ينجح ويتميز ومثل ما قالوا الغاية تبرر الوسيلة.
لذلك كانت معادلتهم كما أتصورها للنجاح عبارة عن خليط من:
الذكاء (متوسط أو عالي)+ ظروف جيدة+ الموهبة+ دافع = نجاح
عندما يجتمع هذا الخليط لا يعني بالتأكيد نجاح هذا الأمر أو فشله لكنه قد يساعد في هذا النجاح..
فهم غير متأكدين من أسباب النجاح، لان هناك يد خفية تعمل لإنجاح أو فشل الإنسان، لا يعلمون ما هي؟.. لأنهم لم يدركوها بعد أو لم يبحثوا عنها.. وهي يد الله ويد الله فوق أيديهم.. ضاعوا في البحث عن الأسباب ونسوا المسبب، حتى مكر الله بهم بتعطيل فاعلية الأسباب التي اعتمدوا عليها، فيتفاجأوا بنتائج غير متوقعة ومحسوبة. ثم يبدءوا في البحث عن أسباب و أسباب جديدة ليصلوا إلى نتائج ثابتة، لكن هيهات ما لم يؤمنوا بأن المسبب هو الله، ساعتها سوف تنحل أمور كثيرة غامضة لديهم.
وهذا لا يعني ترك الأخذ بالأسباب فهذا عجز وتواكل ونقص في الإيمان.. لان الإيمان حقيقته العمل، أي يجب أن نأخذ بالأسباب، (( أما المؤمن الصادق فيأخذ بالأسباب، من دون أن يعتقد أنها تصنع النتائج، وبالتالي من دون أن يعتمد عليها، يأخذ بها، وكأنها كل شي، ويعتمد على الله وكأن الأسباب ليست بشي، معتقدا انه ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وان الأسباب وحدها لا تقود إلى النتائج، إلا بمشيئة الله، وهذا هو التوحيد الإيجابي، الذي يغيب عن كثير من المؤمنين)).
وبذلك أضع معادلة أخرى وهي:
إرادة الله + رغبة المرء وإصراره = ما يتمناه المرء
وإرادة الله غالبا ما توافق رغبة المرء وإصراره لان الله ترك للناس حرية الاختيار ﴿ من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب﴾ (سورة الشورى _ 20)

وإذا أراد الله شيئا فلا راد له.. لكن يجب ان تكون إرادة الفرد في حدود الواقع ووفق مشيئة الله
الإنسان حيث يريد.. والله يعطي الناس ما يرغبون به سواء أكان خيرا لهم.. آم شرا لهم
كيف يعطي الله الناس ما يريدون؟!..
إما أن يعطيهم ما يرغبون فورا.. ويحقق لهم أمنيتهم في الحال.
او يكون بعد مده قد تطول وقد تقصر حسب مشيئة الله، ولا ينبغي الاستعجال.
ان يحقق له رغبته لكن ليس في نفس المجال الذي يريده هو بالتحديد ولكن في مجال آخر.. وهذا يحدث في الواقع كثيرا حيث انك تفشل في عمل كنت تجد في طلبه وترى نجاحا في مجال آخر ما كنت تعييره اهتماما.. لكنه يغنيك عن الأول وربما كان خيرا منه
ان لا يعطيه ما يطلب وذلك لان إرادة الله لا تتفق مع إرادة الإنسان أو أن الإنسان نفسه لا يعرف ما يريد ولا يجد في طلبه.
وهنا نضرب مثلا في سلمان الفارسي رضي الله عنه في قوة إرادته في البحث عن الحقيقة. فقد كان أبوه من أثرياء الفرس، ونشأ سليمان ربيب نعمة وارفه ولكنه أوتي نفسا طلعه وهمة متوثبة، فترك هذا الثراء الباذخ، ورمى نفسه في أحضان الفاقة، باحثا عن الحق الذي يرضي عقله، ويشبع روحه، ويطهر نفسه، حيث لم يجد في عبادة النار التي كان عليها أهله ما ينقع غلته، ويشبع نهمه في البحث عن الحقيقة. فشاء الله أن يمر بنصارى يصلون فدخل عليهم واعجب بدينهم، واعتنق ما يعبدون وسألهم عن اصل دينهم فقالوا في الشام. وعند عودته بعد أن غابت الشمس، اخبر والده عن إعجابه بدين القوم وصلاتهم. فما كان من والده إلا أن جعل في رجله الحديد وحبسه لما رأى من إصراره وعزيمته في اعتناق الدين الجديد. ولم يبالي سليمان ففك قيده وترك أهله وماله في سبيل البحث عن الحقيقة ورحل إلى الشام، وجلس عند النصارى إلى أن شاء له الله.. حتى عندما حضرت وفات أحدهم، قال له سليمان إلى من توصي بي؟ فقال يا بني ما اعرف أحدا على مثل ما كنا عليه، ولكنه قد أظلك زمان نبي يبعث بدين إبراهيم حنيفا، يهاجر إلى ارض ذات نخل بين حرتين. فإن استطعت أن تخلص إليه فأفعل، وان له آيات لا تخفى فهو لا يأكل الصدقة، ويقبل الهدية، وان بين كتفيه خاتم النبوة. ومر بي ركب ذات يوم، فسألتهم عن بلادهم فعلمت انهم من جزيرة العرب فقلت لهم: أعطيكم بقراتي هذه وغنمي على أن تحملوني إلى أرضكم؟ قالوا: نعم.
واصطحبوني معهم ولكنهم ظلموني فباعوني إلى اليهودي من وادي (وادي القرى) وباعني هذا بدوره إلى رجل من يهود (بني قريظة) ثم خرج بي حتى قدمت إلى المدينة فوالله ما هو ان رايتها حتى أيقنت إنها البلد التي وصفت لي.
وبينما أنا على رأس نخله سمعت يهودي يقول لصاحبي قاتل الله بني قيلة هاجر اليهم رجل من مكة يزعمون انه "نبي" فأخذتني رعدة شديدة حتى رجفت النخلة بي ثم نزلت فسألت اليهودي عن الخبر، فلكزني سيدي لكزة شديدة قائلا: مالك ولهذا.
فلما أقبل المساء جمعت ما عندي، ثم أقبلت على الرسول وهو جالس بين صحبة بقباء وقدمت لهم ما معي من طعام وقلت لهم انه لكم صدقة فقال الرسول عليه السلام لأصحابه كلوا باسم الله، وامتنع هو، فقلت في نفسي هذه واحدة.
ثم رجعت الغداة أحمل طعاما، وقدمته للرسول وقلت له هذا هديه مني إليك، فقالوا لأصحابه كلوا باسم الله وأكل معهم. فقلت في نفسي هذه ثانية.
ثم مكثت مدة وعدت فوجدته في البقيع وعليه شملتان مؤتزرا واحدة ومرتديا الأخرى فأردت أن انظر ما بين كتفيه، فألقى البردة عن كاهله، فرأيت خاتم النبوة فأكببت عليه أقبله، وبكيت، فقال ما شأنك؟ فحدثته حديثي. فأسلمت.
وذات يوم قال لي صلى الله عليه وسلم: كاتب صاحبك فكاتبني على غرس ثلثمائة نخلة، فقال الرسول لأصحابه أعينوا أخاكم، فجمعوا الفسائل وغرس الرسول عليه السلام أول شجرة، فبارك الله فيها كلها.وحرر الله رقبتي، وعشت حرا مسلما.
هذا ما أراده الله لسلمان.. وهذا ما أراده سلمان. وتحقق بعد ما تحمل في دينه من مشقه واخلص في نيته. كلنا نحتاج مثل إرادة سلمان تصميم.. تضحية.. لم يبالي بما خسر في سبيل حقيقة لم يراها.. لكنه كان يشعر بها وهي حقيقة وجود الله.





 
لقد وضع الإنسان في الأرض بعدما سخرت له الجبال والأنهار والأشجار والبحار والليل والنهار وكل شي قدر تقديرا مع النظام الكوني ومع النظام الأرضي ومع نظام مجتمعه ومع نظام نفسه وذاته في توافق ليعيش الإنسان في توازن وأمان.. فالإنسان يسعى لرزقه وينام ويصحو.. ويفرح ويحزن كل هذه الأفعال والانفعالات سخرت له وترك لها الخيار .. ماذا يفعل وكيف يوجهه حياته..
إذن ما كان لهذا المخلوق الضعيف ليعيش في هذه الأرض لولا أن مكنه الله بقوته وحماه من مواجهة القوى الكونية الهائلة التي لو انحرف فيها كوكبنا الصغير عن مساره لأصبح أحجار صغيره متناثرة في هذا الكون الفسيح..
فمن نحن بدون قوة الله .. وحمايته ورعايته لنا؟؟
﴿ ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون﴾ (الأنعام-10)
في هذا الكون الغامض هناك أشياء كثيرة لا تدركها عقولنا ولم نخلق لكي نعرفها وقد لا نعرفها لأنها من علم الله .. وقد يكون السؤال عنها يضر بالإنسان لأنه مهما فعل فانه لن يدركها بعقله الصغير وقد يصاب بالجنون.. ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم﴾ (المائدة-101)
فالكون بما يحمله من غموض واسع وعميق قد يجعل الإنسان يقلق ويكتئب فمن هو في هذا الكوكب الكبير أمام عينيه .. الصغير في خريطة الكون الذي لا يتعدى أن يكون نقطه صغيره في محيط قد تضيع لأنه سوف يكتشف أن هذا المحيط أيضا ما هو إلا نقطه في محيط أوسع منه.
وان كان فلا يجب عليه أن يقلق لان الحجم قد لا يكون مهما فالإنسان قد يكون أقوى من هذا الكون الواسع إن هو استمد قوته من الله، فالإنسان الذي يعبد ربه بعقله وقلبه وجميع حواسه فذلك يفوق قيمة الحجم.. لقد كرم الله بني آدم بان جعلهم خلفاء في الأرض، وكرمهم في الملأ الأعلى بأن أمر الملائكة و الجن بالسجود إكراما لأبينا آدم. أذن فالحجم لا يهم.. لان الله أحصانا فردا فردا رغم صغر حجمنا فهو يسمعنا حين نناجيه ويستجيب حين نطلب منه فما الذي يشغلنا إن كان حجمنا صغير في هذا الكون الواسع ما دام الله معنا..
وذكر ابن أبي الدنيا عن صدقة بن يسار قال:" بينما داود عليه السلام في محرابه إذ مرت عليه ذرة (صغار النمل)، فنظر إليها وفكر في خلقها وعجب منها وقال: ما يعبؤ الله بهذه؟ فانطقها الله فقالت: يا داود أتعجبك نفسك فوالذي بيده لأنا على ما آتاني الله من فضله اشكر منك على ما آتاك الله من فضله"
إن نداء الفطرة يتعلق بقوة الله، فحين يقع الإنسان في مأزق وتنقطع به السبل، ويضيق هذا الكون الواسع من إيجاد مخرج له ، ويجد الإنسان نفسه وحيدا ذليلا لا يقوى على شي، يتجه حيينها إلى الله يدعو الله بخالص الإيمان أن ينجيه ، فهو يدرك أن لاقوة له إلا إذا اعتصم بقوة الله، هذه هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها.. وأشهدنا الله على أنفسنا وشهدنا له بأنه ربنا.. وانه على كل شي قدير.
 

حاجتنا إلى قوة.. نستند عليها حال ضعفنا..

ومن هذه القوة غير قوة الله؟!!
نحن نسامح الناس .... من أجل أن الله كافينا..
نحن نطلب الجهاد من أجل أن الله أعد للمجاهدين جنات وانهار ونعيم..
نحن نصبر... لأن الله مع الصابرين..
نحن لا نغضب ولا نحقد على أحد... فحسبنا الله ونعم الوكيل..
نحن لا نجزع ولا نخاف.. لأنه قدر كتبه الله لنا..
نحن نرجع ونتوب... من أجل أن الله غفور رحيم
هذا هو السبب الذي نستند إليه.. حال حدوث شيء، وإذا سقط هذا السبب من أنفسنا.. سقطنا ولن نجد في الكون من نفعل ونتحرك لأجله.. لأنك إذا استندت على قوى أخرى سوف تسقط لان كل شيء زائل إلا ما شاء الله.


اذا الموووووووضوع عيبكم بكمل لكم:smile:

 
جزاك الله خير طفلة الورد وزادك الله من فضله وعلمه
 
لا تكن ضعيفا لان مجال القوه أمامك مفتوح:

مالي أراك ضعيفاً.. هشاً كالزجاجة الرقيقة تكسر عند كل عقبة.. تخدش عند كل لمسه، لا يستند عليها ساند، بل هي تطلب الحماية و الإحاطة لها من كل سوء..
مالي أراك ضعيف الهمة إذا عزمت على أمر لم تفعله وإذا تاقت نفسك إلى شي انصرفت عنه وتعللت بالظروف والناس.. وانه لا حول لك ولا قوة..
وتترك الأمر وتترك غيره.. ولا تتحرك في هذا الكون الواسع إلا خطوات لا تضر ولا تنفع بشي.. أي خطوات كأنها لم تكن!..
مالي أراك تطلب العون من الناس ولا تطلب العون من الله؟! وتحث نفسك على النهوض والقيام بما تستطيع فعله كما قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: ((لأن يأخذ أحدكم أحبلاً، فيأخذ حزمة من حطب، فيكف الله به وجهه، خير من أن يسأل الناس أعطي أو منع)) رواه البخاري ومسلم
فليس هناك إنسان يحب شخصا ضعيفا لا همه له ولا قرار.. فلا تدهش إذا ابتعد عنك الناس.. ليسوا لأنهم لا يحبون المساعدة.. فهم قد يساعدونك مره واثنتان.. لكنهم سوف يتركونك لأنهم لا يحبون الشخص الضعيف دائم الشكوى والطلب..
فهم ليسوا على استعداد لتحمل عبئاً يضاف إلى أعبائهم.. وهم يضاف إلى همومهم..

قال عليه السلام: (( المؤمن القوي خير واحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل)) رواه مسلم
هذا الحديث يلخص أبحاث وتجارب علماء الغرب التي استمرت سنين وسنين.. منهم من قضى اكثر من نصف عمره وهو يبحث عن أسباب النجاح.. والبعد عن القلق والتوتر وعدم العيش في الماضي، والاستعانة بالأسباب التي تؤدي إلى النجاح.
ونحن يصلنا جاهز.. ليس به لبس ولا احتمالات ولا تجارب فاشلة..
فالله بقوته وجلاله وعظمته يقول لك كن قويا، فإنه يحبك قوي ذو همه وإصرار وعزيمة، والرسول عليه السلام يوضح لك كيف تكون قوياً بعد تشجيع القوه الإلهية لك، وهو أن تحرص على
كل ما ينفعك.. أي شي ينفعك فهو يزيدك قوة، على أن تستعين بالله فهو القادر على أن يعطيك ما تريد أو يمنعه عنك.. ولا تعجز ولا تيأس لان الله يحب ان يعطي الذي يرغب ولن تكون راغبا في الشي ما لم تكن مصراً و لحوحاً فإذا رأى قوة عزمك منحك ما تريد أو عوضك بأحسن منه.
ولا تعش في الماضي، وتقف عند كل عثره بتحسر وتقول لو أنى فعلت كذا لم يكن ليحدث كذا.. لانه يجلب الهم والندم والتحسر ويضيع وقتك..
فالطريق أمامك مفتوح..لخطوات أخرى جديده غير التي فاتتك لا ينقصك إلا المضي والتوكل على
الله.
 
عودة
أعلى أسفل