مازالنا في اول يوم لهما..بعد الزواج واتذكر جيدا...أنني بعد ان فرغت من تنظيف الصحون انا وفيصل..ذهبت واستحميت..ولبست لابس جديدا..ورتبت شعري ..وبالطبع لم انسى صلاه الظهر..وكذلك فيصل...عندها جلسنا نشاهد التلفاز سويا...وكان فيصل يداعبني بطريقه لطيفه..جدا..فيلعب بشعري تاره ويمرر اصاعبه على جلدي ويغازلني بكلماته الرقيقه...كنت اشعر بأني لا مست السماء..بأصابعي..حتى غفونا..ونحن على كنب الصاله...كان فيصل يلبس شورت قصير ..فقط...عندما سمعنا فجأه صوت جرس الباب وهو يضرب بعنف..كان ذلك في تمام الرابعه عصرا...شعرت بخوف شديد...وانا انهض مسرعه..واحاول ايقاظ فيصل...وتوجهت لغرفه نومي لأرتب نفسي..وقد طلبت من فيصل..ان يبدل ملابسه...بالطبع اخذ ذلك منا وقت...لم اكن قادره على فتح الباب...ولا اعلم ماذا أصابني فجأه...ذهب فيصل لفتح الباب لأسمع صوت امي وهي...تصرخ...بكلماتها القاسيه والموجهه لزوجي فيصل...لما لا تفتحون الباب بسرعه..هل هذا جزاء اننا زواجناك أبنتنا...انت رجل وقح؟؟؟وحتى ابنتنا انكرتنا؟؟؟لم يمض يوم على زواجكم وتفعلون بالناس هكذا...هل تحسيون انكم ستوفقون؟؟؟أذكر ان فيصل جاوبها...الا تعلمين اننا عرسان؟؟؟لترد عليه بأسلوب أكثر قساوه...والا تعلم انك رجل قليل الادب...أين روان؟؟؟كنت استمع للمجادله التي حدثت ..وأخذ جسمي كله بالارتجاف الشديد...حتى انني لم أستطع الجلوس..فظللت واقفه في أنتظار دوري؟؟؟دخلت أمي علي الغرفه..غرفه نومي...ووجدتني واقفه..لتكمل حديثها الشديد..القسوه..ولتمدتد يدها لتلامس رأسي وتدفعه بسرعه..أخذ الخوف مني ما أخذ..وشردت قلبلا مع نفسي وأنا أقول لها..حتى كلمه مبروك لم ولن أسمعها منها...لتجاوبني نفسي..يمكن انك أخطأتي هذه المره...ويبدأ الجدال في اعماقي المضطربه...تنبهت على صوت أغلاقأمي لباب الغرفه بقوه...وزوجي يجلس في الصاله...سأني كثيرا ما فعلت ..لكن لم استطع ان اعترض كالعاده...سألتني امي بغضب شديد هل نمتي معه...أجبتها ببرأه وصدق لا..لتمسكني من ذراعي بكل قوتهاااا ..وتقول لا تكذبي علي...ومن شده خوفي قلت لها...لا لا انا لم اكذب...شعرت بأن أجابتي ارضت غرورها..وهدأت من غضبهااااااااا..لتخبرني أنني يجب أن أذهب معها لبيت أهل زوجي..حيث تجرى التبريكات هناك...بالطبع ذهبت وأخبرت فيصل..واجابني انه سيقوم بتوصيلنا...عندما خرجنا لركوب السياره...ركبت أمي بالامام كالعاده...ومن خوفي منها ركبت أنا ورائها...كما في أيام خطوبتناااااااا....لاحظت ان فيصل ألتفت علي..وكأنه يقول لما تركبين خلف والدتك...ولكنني لم أغير مكاني...وظللت أشعر بالذنب الرهيب حتى وصولي لبيت أهله..؟؟دخلت وراء أمي...وكانت أمي تمشي مسرعه...بالطبع سلمت على ام زوجي...وهي أمرأه طيبه جدا...ولا عجب فلقد كانت جدتي تحبهااا كثيرا..جلست..وجلست أم زوجي بجانبي وكانت سعيده جدا...ولكن أمي أشارت علي لاقوم واجلس بجانبها...ففعلت وانا مكرهه على ذلك...لم أستطع حتى أن ارفض...بدأ الزوار بالحضور...ليباركوا لي ولام زوجي..ولامي...وعندما أنتهينا..جاء فيصل..ليسلم على أمه..ويأخذني..لكن أمه أخبرته انها أعدت عشاء لذيذ..وانها تريدني انا وهو ان نتعشى معهم....لكن أمي قالت لي أخواتك..يريدون ان يرونك...وسوف تذهبين معي...نظر لي مجددا فيصل....ولكنه تركني أقرر وليته لم يفعل...فلقد ذهبت مع أمي...لارى أخوتي...وما ان دخلت البيت..بيت اهلي حتى أجتمع جميع اخوتي واخواتي...ليسلموا علي..ويباركوا لي..سألتهم عن أحوالهم...لتجاوبني أختي عبيررر...أنهم بخيررررررر على الرغم من نبره الحزن في صوتها...لم أستطع المكوث طويلا...وكنت أشعر بالجوع الشديد..بالطبع لم يقدموا لي شيء لأكله...ولم أكن استطع ان أطلب ..فأنا اعرف اهلي جيدا...لذا
خرجت مسرعه...للشقتي..فهي لا تبعد كثيرا عن بيت أهلي...وفي شقتي أكلت قليلا..فكل شيء متوفر ومتواجد..والحمدلله
بعد قليل جاء فيصل...وكان صامتا...جلست بجانبه ولكنه لم يلتفت..لي..أستغربت منه كثيررااااااااا؟؟سألني هل أكلتي؟؟؟فأجبته نعم الحمدلله...قال لي قومي لنخرج قليلا..ونتمشى بالسياره...قلت له على أمرك..خرجنا..وكان الجو جميلا..لم يتكلم معي فيصل...مما زاد قلقي وأستأت من نفسي...رجعنا للبيت...ودخل فيصل لغرفه النوم..وقال سوف انام تصبحين على خيررر..أستمر الوضع ..على هذا المنوال لمده ثلاث أيااااام..كنت قد أعددت وجبه الغداء..بطريقه جميله ومرتبه ولأنني اجيد الطهو...فلم اوجهه اي صعوبه تذكررررر..كانت تلك اول وجبه أعدها منذ زواجنا...عندما.تذوقها فيصل...علق بقوله..طباخه ماهره انتي ياحبيبتي...طاااااااااااااااااار عقلي فرحا...بكلمته تلك..ولم أتمالك نفسي...لذا قبلت راسه...ولكنه أصر أن اقبله كما يقبل الزوج زوجته.._وانتم أفهموها_المهم...زادت المشاااعر بل وتأججت كثيرررررررررررررا....لذا حملني لغرفه النووووم...ليأخذ حقه الشرعي بكل رقه وعذوبه....ولكنني لم أستطع أن أمكنه من نفسي..بالطبع حدثت بعض الاشياء ...ولكن لم ننم بشكل كامل...وعندما ذهبت للحمام وانخرطت بالبكاااااااء..لانه كشف كل جسمي...سمع صوت نحيبي وبدأ يحاول معي أن أفتح له الباب..عندما فتحت له الباب...سألني لما البكااااااااء؟؟أنا زوجك ألا تعلمين...ذلك...ما نفعله أحله الله لناااااااااا...ثم أخذني بكل هدوء وأحتضنني بذراعيه...ونمت ألى جانبه...في السرير...
ولكن ماحدث..في صباح اليوم الثاني أحرجني كثيراااااااااا....كنت قد بللت السرير؟؟؟صحوت وانا مذعوره فلقد كنت احلم انني بالحمام...أحس فيصل بما فعلت..لذا حاول تهدأتي...ووأخبرني..انه سمع ان ذلك يحدث كثيرا...كان يحاول أن يخفف عني الحرج الذي وقعت فيه...ساعدني في التنظيف والتطهيررررر...
فهم بالطبع فيصل انني أعاني من خوف مستمر نتيجه للعنف الذي تعرضت له منذ الطفوله....لذا كان صبورررر جدا معي...ومع خوفي وسيطره أمي علي....وادرك أنه بمجرد ان انتهي من تسلط أمي علي...سوف اتخلص من خوفي...
تاااااااااااااابعوني للمزيد...