كذبه صدقتها أذني

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع dainty333
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
حبر ورق:وغبوش:راح اكمل..باذن الله...بس صار معي عارض بسيط
مشارق وسراب الحب...من عيوني رااااح اكمل...وتسلمون على هالشوق اللي اشوفه من كلماتكم الله لا بحرمني منكم
لاست ومن وميم ومدى الحب..مشكورين على تفاعلكم بالقصه
911: صحيح كلامك على انو في ناس تعامل بعنف...كما نشاهد ونقراء في الصحف عن قتل الاطفال...ومن قبل من قبل ايائهم او حتى تعذيبهم بالضرب...القاسي
زهره عمان...اشكر لك تعليقك ومداخلتك...واحب ارى تخمين عما سيقع من احداث..فذلك يجعل للقراه متعه.............سوف اكمل لكم القصه واعذروني....انني انشغلت عنكم ...فلقد كان لدي عاااااااارض..وماراح اطول عليكم
 
التعديل الأخير:
شغلتي بالي ...............


بـــــــــــــــــــــــــــانتظارك نحن..............
 
يا الله تعبتي قلبي بجد حبيبتي

احس قصتك الحزينه مثل سندريلا من صغرها

بتعيش في عذاب الله يعينك على مابلاكي

كملي انا متابعه بقوى لا تتاخري علينا

بليززززززززززززززززززززز
 
الجزء الرابع" صرررررررخه بلا صوت"

اعذروني احبتي...لما طرأ علي...وجعلني لم اتمكن من متابعه اجزاء القصه معكم...
وشكرا ياهموره كم...والقوب عند بعضها فاننا احببتك ايضا...في الله ومشارق شكررا لك...ولمتابعتك...واريج الورد...لا احب انتظاركم...ولكن احب ردودكم...سأكمل اليوم وان شاء الله اعوض عليكم اليوم....:shiny:
والكلام هنا للراويه....كان ذلك اليوم المنتظر لدى روان...وبالطبع لا ننسى فيصل...ذهبت روان واخوتها الاربع للكوفيره...وكانت ترافقهم الصديقه الصدوقه..نوف..الجميع فرحين ..فهاهو يوم زواج روان وفيصل...وستنتقل من بيت الممنوعات...الى بيت حبيبها..فيصل:icon26::icon26: . في داخل الصالون..اجتمعت الاخوات برفقه نوف ليكونو دائره حول روان...ويتغنوا ببعض الابيات الشعبيه ترافقها لحن جميل من ابتكارهن...اخذت تبتسم روان بعد ان احمر وجهها خجلا لأن جميع من بالصالون...ينظرون ناحيه روان..
ويبتسمون...اشارت روان بيدها ليكفوا عما يفعلوه..ولكنهم ارادوا ان يستمتعوا بكل لحظه..لانهم لم يفرحوا منذ زمن بعييدددد من جهه ومن جهه اخرى لايريدون لروان ان يشعروا روان بالحزن الذي بداخلهم على فراقها...بدأت المزينه بتزين روااااااان..وفي الحقيقه لا تحتاج روان للكثير فهي جميله حقا...طلبت روان من مزينتها ان تضع مكياج ناعما...يناسب بشرتها البيضاء...وفعلا كان لها ما ارادت فلقد اصبح وجهها ملائكيا.ودون مبالغه بل غلبت عليه البساااطه فيكفي ذاك النور الذي يشع من وجهها فيسر كل الناظرين.. امابالنسبه للشعرها اختارت تمويج شعرها بطريقه راقيه جدا..ورفعت اجزاء منه..باكسسوار ناعم...ليكمل الصوره ابداعاااا...ويزيدها كمالا..
اما اخواتها وصديقتها نوف فقد زينتهم مزينات اخريات...وكانوا ينتظرون على احر من الجمر لرؤيه حبيبتهم روان...ولكن روان رفضت ان يروها حتى تلبس فستانها...عندما انتهت روان من زينتها...وقبل ان تلبس فستانها...ذهبت لتصلي وتدعو ربها...ان يوفقها..حيث كانت على وضوء...عندما انتهت ذهبت لتلبس..فستانها وطرحتها...ساعدتها المزينه في وضع الطرحه...ولبس حذائها..وما الى ذلك..كان جميع الاخوات ينتظرونها في الغرفه الخارجيه..عندها خرجت لهم روان من الغرفه الخاصه بالعروس..شهقوا جميعهم وهم يذكرون الله عز وجل...ابتسمت روان..واخبرتهم بقولها:لا تبالغوا..ارجوكم..فردوا عليها..طالعه قمر و..احلى...ابتسمت روان ولكن سرعان ما امتلت عينها بالدموع..فصرخوا بها لا لا تفعلي ذلك ..كيلا يفسد مكياجك..الا تريدين ان براك فيصل بهذا الشكل؟؟..وفعلا ذلك ما منع دموعها من السقوط..بعد ذلك,جاء انس لاخذهم..والذهاب بهم للصاله..كل من في الصالون ودعوا روان بحراره..وتمنوا لها التوفيق..
في السياره..كان انس متلهف لرؤيه اخته العروس...حيث قال لها..سأدخل معك في الغرفه المخصصه للعروس..فأنا اريد ان اراك ياختي..الغاليه...هزت راسها بالموافقه...ولكن بداخلها خافت ان تعارض امها ذلك..عندما وصلوا لباب القاعه نزلوا جميع الاخوات ليمهدوا ويسهلوا دخول روان...مع اخيها انس..بالفعل دخلت روان...مع اخيها واخواتها..كان سعيد وتركي وخالد ومشعل_بقيه اخوانها_بانتظارها داخل الغرفه حيث ..قد اعدوا مفاجأه لها..كيس من الورد الجفف..لينثروه عليها وقت دخولها..اسعدتها تلك المفاجأه..كثيرااا..ولكن كانوا يمنعوها من البكاء..لذا كانت تحاول قدر الامكان حبس تلك الدموووعاجتمعوا الاخوان والاخوات جمبعا..متكاتفين بالايدي..وجنبا الى جنبا..ليصرخ انس..نحن معا الى الابد..ويرددوا من بعده ..الجميع_اقصد الاخوان والاخوات_
دخلت الام ..وهي تصرخ على اولادها ليخرجوا جميعا..حتى تزف روان للمسرح..حيث المعازيم ينتظرون..العروس..الجميله..نظرت روان لامها وهي تنتظر كلمه حب منها..الا ان امها كان ذلك اخر مايشغل تفكيرها..جلبوا لروان طقمها البسيط لتلبسه..وطبعا لم تنسى قلاده جدتها..رحمها الله..بل انها لم تلبس قلاده الطقم واكتفت بقلاده جدتها...
أتجهت الام الى القاعه..وهي تقول بسرعه ادخلوها...فالجميع ينتظر...بالفعل أخذوا روان ناحيه القاعه واطفأوا الانوار...ماعادا نور وحيد مسلط على روان..فقط ..التفت الجميع ناحيه روان...فقد بدت اجمل الجميلات...مشت روان ببطأ كما اخبرتها صديقتها نوووف
والجميع يتابع خطواتها...كانت موسيقى هادئه تملأ المكان...عذوبه...والاحلى ان تلك الموسيقى تناغمت بشكل رائع مع خطوات روان وكأنها فصلت على مشيتهااااا:icon30:الصاله فخمه ومرتبه..والورود منسقه..والطاولات ملبسه بقماش رائع من اللون الوردي..والليلكي
جلست روان على مقعدها...ويدأت اختها منى تلتقط لها الصووور..بدأ ت النساء بالسلام على روان والمباركه لها...اما روان فكان نظرها يتجه على امها...تاره وتاره على اخواتها...وتاره على الباب الذي سيدخل منه فيصل..كما كانت نظراتها حائره كانت مشاعرها تتصارع بداخلها...حتى توترها كان يزداد...وازاداد اكثر عندما علمت ان فيصل يريد ان يدخل القاعه..وامها..تطلب منه الانتظار:shutup:..اصبحت روان تدعواالله الا تحدث مشاكل مابين زوجها وامها...ام فيصل كانت موجوده..ولكنها كانت احكم من ام روان بكثيررر..وبعد طول أنتظار دخل حبيب القلب...فيصل:icon26:_موتقولون مازولا_..وقفت روان له..ولكن امها كالعاده حاولت منعها..ولكن مشاعر روان كانت اقوى من تدعها تجلس...
عندما دخل فيصل أرتسمت بسمه جميله على وجهه حالما وقعت نظره على زوجته روان

 
إسلوب رائع وشيق.......الله يعطيج العافية.........متابعيـــــــــــــــن وياج يا الغالية..........

متشوقـــــــــــــــــــــة لأعرف بقية تفاصيل الرواية............

أشكرك أختي الغالية على الإسلوب الأكثر من رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع....
 
في حين انزلت روان رأسها خجلا...كان مشهد التقاء العروسين يخطف الالباب..ويجعلنا نسبح في عالم الحب ..والغرام..لذه لاتقاوم...وروعه من روائع الحب تتجسد في ذلك المنظر...قبل فيصل جبين روان وهو يهمس لها..آآآآآآآآآه كم انت جميلللللللله حبيبتي...جلسا بالقرب من بعضهما البعض..وكلاهما ممسكين بكلتا ايديهم...وعيونهما لا تتفارقان..كلمات جميله تخرج من شفتا فيصل...تزيد لهيب الحب..اختفا بالطبع توتر روان كما اختفت الحاضرات في نظر روان..وكأن القاعه لا يوجد بها الا هي وفيصل...هذا الحب الصادق ومايفعل....
...طلب فيصل من روان ان يرقصان على انغام موسيقى كلاسيكيه...رقصه كانت كالحلم كالنسيم البارد في وقت الحر...كان فيصل يحتضن روان بكلتا يديه...القوتين...وبدعها تتمايل بقدها المياس يمينا وشمالا
في حين الجميع توقف عن الكلام...وجل ماكان يفعلون التدقيق والتحديق...بل تمنى البعض ان يكونوا مكان روااااااان؟؟؟
انتهت الرقصه...وجلست روان على المقعد ودقات قلبها تتسارع لا تعبا بل...حبا...أستمر الكلام فيما بين العاشقين..حتى تأخر الوقت وبدأالناس بالانسحاب...ولم يبقى سوا الاهل المقربين...طلب فيصل عبأه روان...لانه يريد ان يخطف عروسته ويذهب بها الى شقتهم ...ولكن امها حضرت لتخبره انها سوف تذهب معهم لانها تريد ان تصور روان....لكن فيصل رفض طلب امها...فقال لا اريد سوى ان اكون وحدي مع روان....فما كان من امها الا ان رضخت للامر .. ظاهريا..
لأنه عند تأهب فيصل للخرج من القاعه..أخبر روان ان تنتظره عند الباب..لانه سوف يحضر سيارته...على الرغم من امها اخبرته انها تريده ان يأخذ سيارتهم..لا كرما..بل تعاليا..على فيصل...ولكن فيصل رفض..بكل أدب..ولباقه ..حيث قال زوجتي تركب سياره زوجها...فأجابته امها..ولكن سيارتنا افضل...لم يعلق فيصل وخرج مسرعا...لجلب سيارته...في حين روان واقفه تنتظره...أقتربت امهامن روان وقد بدا على وجهها القهر من أفعال فيصل ..وقالت لا تمكنيه من نفسك الليله..والا سأغضب عليك...كثيراااا؟؟؟ داااار راس روان وكأنها صدمت من كلام والدتهااااااااااااا
أبو الشباب جاء اسلم عليكم...مع أحداث جديده عن رووووووووووووووان
 
dainty333بليييييييز لا تتاخري000فعلا القصة جدا مشوقة بس ياخوفي تطلع صــــــــــادوه
 
اسلوبك مره حلو
انا اتوقع انها من يوم يدخلون بيتهم بتنسى امها والدنيا كلها
بانتظارك ياقلبي
 
كملـــــــــــي يا دنيتي الله يخليك............متابعة معاك وبقوة!!!!!!!!!!!!!!!
 
هلااااا حبيبتي ,,

متابعين بقوة ,, وتسلم هالايادي اللي خطت كل حرف ,, ربي يحفظج يا دنيتي
 
الجرح الخطير:مشكوووووووووووووره حبيبتي..على المرور
لاست ومن وبنت ابوهااااااااا:على قد ما اقدر احاول افضي نفسي واكتب لكم....ولا تحرموني من دعاااااااااائكم..
 
الحياه مدرسه:راااح اكمل باذن الله تعالى
ملكه قلبه والجريحه الحزينه:ردودكم تشجعني حفظكم الله
نور الاسلام والجرح الخطير:تاااااااابعوني....
حبيبه قلبي......هلا بك مجددا هاموره كووم
 
تكمله الجزء...الرابع

مرحبا مجددا ...واشكركم كثيرا..لمتابعتكم واهتمامكم ..اتمنى ان تدعوا لي...حماكم الله يابلقيسيات..
عدت...لاجلكم...ولنكمل الاحداث معا...واشكر جميع من شاركني ...بكلماته العطررررره
تكمله الجزء الرابع"صرخه بلا ...صوووووت"
كانت روان تعتقد انها ...ستودع بيت الممنوعات الا انه على مايبدو انها ستاخذ الممنوعات الغير مبرره لبيتها الجديد...لحقت خواتها ليودعونها...وبرفقتهم نووووف...سلمت عليهم مسرعه فقد وصل فيصل ..خرجت من باب القاعه لتشاهد فيصل واقف بالقرب من اخويها...وهم يودعون فيصل وينبههوا ان يضع روان بعينه..فرق شتاااان ما بين طلب الام والاخوين انس وسعيد...:sad_1:..بالطبع ودعا روان..ركبت السياره وفي مخيلتها صوره امها...وهي تضغط على يدها بكل قوه..ووصيتها الغريبه لها ؟؟
بدأت السياره بقطع الطرق في اتجاه شقتهما...وفي اثناء ذلك كان فيصل يحكي لروان انه كم تمنى ان تأتي اللحظه التي تركب الى جانبه في السياره...وكل ذلك وهو ممسكا بيدها واليد الاخرى له على المقود...عند وصولهما..فتح فيصل باب السياره...لعروسته ومن ثم فتح باب الشقه...عنده طلب من عروسته ان تبعد عبائتها عنها...ليفاجىء روان بحملها...والذهاب بها الى غرفه نومها...خجلت روان كثيرا..فهي لم تعتد على كل ذلك اللطف...اجلسها على الكنبه الموجوده في غرفه نومهما..وجلس يتحدث عن حبه الكبير لها..وانه يعشقها كثيرا...وعلى عكس ما هو متوقع...بكت روان...في الحقيقه لا تعلم روان لما احست برغبه شديده بالبكاء هل لانها لم تعهد كل ذلك الحب...او لانها لم تسمع كلمات بحياتها سوى الاهانات على لسان والدييها..حاول فيصل تهدأتها...واخبرها ان وقت صلاه الفجر قد حان وعليهما ان يصلوا..الفجر وصلاه الشكر لله ليبارك لهما زواجهما...وبعد ان انتهوا..وضع فيصل يده على جبين روان وأخذ يدعوا الله..._الدعاء المعروف في ليله الدخله_هدئت نفس روان كثيرا..ولكنها ظلت تشعر بالخووف وبالجووع ايضا فهي لم تأكل شيئا...من لحظه وجودها عند المزينه..لم تستطع ان تخبر فيصل ..لانها تخاف ..ولم تكن تعرف مماهي تخاف...اختارت روان فستان طويل ناعم فهي لا تعلم ماذا يجب فعلا ان تلبس
أخبرها فيصل ان النوم غالبه وانه يود ان تكون بجانبه...فلقد احس فيصل بارتباك عروسه وخوفها..لذا حاول قدر استطاعته ان يدعها...الليله ..رفضت روان طلبه ..وقالت لا أستطيع أرجوك اعفني من ذلك...أستغرب فيصل من روان ولكنه قال سادعها تاخذ راحتها...
ولندع روان تتحدث عن نفسها...لم يكن ممكنا ان تختفي كل تلك التربيه القاسيه بمجرد وجودي ببيت غير بيت اهلي...لا اعرف لما تصرفت على ذلك النحو..ولكن كنت خائفه كثيرا...بل كنت اشك بأن هل يحق لي ان اكون مع فيصل بنفس الغرفه ولوحدنا...ظللت على الكنبه افكر...في ذلك طويلا...حتى غالبني النعااااس...ولم افتح عيني الا على صوت فيصل..وهو يلامس خدي...ويقبلني عليه..جفلت منه فجأه وانا اقول لا تدنس حبي لك؟؟؟
استغرب فيصل من كلمتي...وقال من قال لك انه عندما يقبل الرجل زوجته فانه يدنس حبهما..لم استطع الاجابه عليه..ولا اعلم لما قلت تلك الكلمه كان بداخلي صراعات..قويه بين ما قرأت وبين ماعلمتني امي ...وهو الخوف من كل شيء لا توافق عليه؟؟سرحت بفكري بل بأفكاري بعيدا عن حبيبي فيصل..لانتبه انه كان يتأملني ...سألته هل هناك خطب ...لأفاجأ بقوله..روااااااااااان انا احبك..واعلم انك نشأت في بيت غريب وقاسي..عليك ان تنسي كل ذلك ...لنبدأ معا ..سأمنحك الحب والحياه..ساعدي نفسك...وسأساعدك انا بدوري..كلماته كانت تنبع من كل قلبه..وبكل صدق..أحتضنها...ليذيب وينزع الخووف منهاا..
بالفعل نجح في ذلك...ذهب فيصل وهو يقول لها لقد اعددت لك الفطور..لنفطر معا...اخذ يطعمها بيده...وهي تقول له ..لما تفعل هذا قال لها انا زوجك وما افعله ليس عيبا...كانت تستكثر عليها ..ذلك الحب ..عندما انتهوا..ذهبت روان لتنظيف الصحوووون..ولحق بها فيصل ليساعدها..كانت روان تستغرب اكثر واكثرر..وتتسال هل هناك ناس يعيشون بهذه الطريقه؟؟؟
عذرا لكم احبتي...ساكمل فيما بعد

 
حبيبتي والله خذي راحتج ,,, الله وياج يا الغالية ,, بس لا تطولين علينااا ,, صرت ادخل بس عشان اشوف القصة
 
عودة
أعلى أسفل