يبقى أن نقول .. إن بعض بني البشر يكرهون النحل .. ولا يحبون العسل .. فغالب أولئك مرضى عركتهم السقام .. ألسنتهم أصابها مرار المرض ، فصار مذاق العسل عندهم حنظلا ، رأت نفوسهم صفة الحشرة في كيان النحلة ولم تر فوائده فنشأت على العداوة لها .. وكذا بعض بني البشر مع المؤمنين .. بصائرهم منتكسة .. فصاروا يرون الخير شرا ، والحق باطلا ، والنور ظلمة ، وصار مذاق الإيمان في ألسنتهم علقما .. فما لنا من حيلة مع أولئك المرضى إلا أن يشفيهم الله حتى يبصروا حقيقة النحل وصريح الإيمان !
.. في ليلة من الليالي
اخذت شمعه واشعلتها
واخذت اراقبها ..
ثم تعجبت ..!!
انها ماتلبث ان يزداد وهجها ثم يبدوا
لي انها انطفأت ..
وبعد لحظه ..
فإذا بها يزداد توهجها اكثر من ذي قبل ..
وهكذا استمرت تضعف ثم تقوى بشده ..
الا آن إنتهت
ذكرتني بشيء اعرفه ..
ولكني لا استطيع تحديد ماهويته ..
لحظه ..
كأني عرفته ..
نعم انه هوا .. الإنسان ..
لا تستغربوا .. نحن هكذا ..
مانلبث ان نظهر على .. الحياة ..
ونواجهها حتى نضعف في أهون .. موقف ..
ولكن .. بعضنا يبقى على ضعفه ..
هذا إلى آن يؤدي به إلى النهايه ..
والبعض .. لا ..
يقف امام الحياة بصلابه وتحدي ..
يقوى وتزداد حكمته ..
ويستفيد من الدرس الذي تلقاه ..
هكذا .. نحن ..
يجب ان نتعلم من الشمعه ..
ان نواجه صفعات الحياة بقوة وشموخ ..
ونستفيد من تجاربنا ..
ولا نأبه باي هزة تمس كياننا ..
بل نستنفذ كل مافينا لنعيش حياة قويه ثابته ..
إلى آن ينتهي بنا العمر ..
كما انتهت الشمعه ..
لا تقل من أين أبدأ:::طاعة الله البـــــداية لا تقل أين طريقي:::شرعة الله الهـــداية لا تقل أين نعيمي:::جنة الله كـفــــــــاية لا تقل في الغد أبدأ:::ربما تأتي النـــهـاية
نقت فؤادها من شوائب الغل والحسد..
لا تعرف للحقد طريقا..ولا للغيبة رفيقا..ولا تعي معنى الأثرة والأنانية..
تزهر بين حناياها زهور الصفح والعفو.
.وتشع من ثغرها شمس الإبتسامة وما تظهره من معاني المحبة والمودة..
هاهي صاحبة القلب الثلجي الأبيض الناصع..
الذي قلما نجده في هذا الزمان..
فاسألي نفسكِ غاليتي,هل تملكين هذا القلب النــــــــــــــــــــــادر؟؟؟؟
وما اجملها من لمسه احب الآخرين في الله قدم لهم ..اخدمهم..سارع إلى فعل الخير لهم ..احببهم في الله ستجد قلوبهم تحييك ترحب بك وتمتد تلك الأكف لتصافح كفك وتمضي بالإخاء والمحبه فهنيئا لتلك القلوب المحبه في الله"
ولكن ....
أمَا آن لِأعينِهِم ... أن تنظرَ لأنفسِهم لأرواحهم وأجسادهم
أمَا آنَ لِأعينهم ... أن تتخلى قليلاً عن ذاك الجسدِ لِتراهُ بعينِ الآخرين
أم أنها خُلِقت لترى فقط العيوب نعم فهي جزء منهم لازمتهُم سنوات أعمارهم
عندما تعطى حرية التصرف... لانساان ليس اهلا لها
يعطى حرية الاختياار ....
وهي ليست من صلاحياته
يقااال له اختر ...ما شئت
وهو بين جموووع من البشر
والاغرب من ذلك
أنه ينظر بعين واحدة
عينه الاخرى
تغضّ النظر
عن الجمااال
والابداااع
والتميّز........
مهلا.........
حريتك تنتهي عند حرية الاخرين
هناااك النجووم في السماااء تتلألأ وتتوهج
ربما تحجب رؤيتها أشعة الشمس الحااارقة
لكن ما ان ينجلي النهااار
حتى تعوود من جديد
بنورها الساطع
وجمالها الأخّااااذ
عندما تجد ذاك الموظف يعمل بجد ونشاااط يسهر الليالي ويتابع الاحداااث ويقدم كل ما هو جيد في سبيل ان يرتقي بشركته التي يعمل بها حتى تبدو شركته باحسن صورة فهو يعمل بتفاااني واخلاااص.. في حين مديره ..... لا يلقي لاعماله بالا ولا يشكر مجهوده ولا حتى رد السلااام الذي هو من حقوقه ...لا شك في ذلك اما ان اخطأ هذا المسكين في مسألة ما فالويل .....كل الويل لك ايااااك ان تخطئ والنفس غير معصووومة ابدااا
والسبب اخوتي الكرااام هو ان هذا الموظف دافع عن حق له أو انتقد شيئا ما لم يعجبه وله الحق في ذلك
ومع ذلك لم يثنيه عن مواصلة عمله كموظف فهو ان عمل فإنما يعمل من اجل الله
فهو يتمثل قول الله تعالى...إن احسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها....
ربما يتمنى مديره ان يتعامل معه بالحسنى او ان يرد عليه السلام او ان يشكره لكنه لا يملك الشجاااعة
او انه انساااان متعصب لرأيه يحمل بين اضلعه حقدا دفينا
والله المستعاان وقد افلح من سعى وجاااهد في سبيل ارضااء الله وقد خاااب وخسر
من مكارم الأخلاق .... قال الامام الشافعي: لما عفوت ولم أحقد على أحد ..... أرحت نفسي من هم العداوات إني أحيي عدوي عند رؤيته ..... لأدفع الشر عني بالتحيات وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..... كما إن قد حشى قلبي مودات
لن يطول الليل فهناك الفجر فى انتظار البزوغ ولن يطول الالم فبعد كل ااااه سوف ترسم البسمه مهما كانت سماءنا ملبده بالغيوم ...الا انها سوف تنقشع لان شمس الحياه والتى لابد ان تكمل فى داخل كل قلب سوف تشرق ولو طال الزمن ...
ان القلووب كالقدوور تغلي بما فيها
وألستنها مغااارفها
فانظر الى الرجل حين يتكلم
فإن لساانه يغترف مما في قلبه
حلو ,,,عذب,,,,حاامض,,,أجااااج وغير ذلك
ويبين لك طعم قلبه.....
فلينظر كل منكم طعم قلبه......