برنامجي من دون قيام ماله طعم ركعه او وتر فقط احيانا
نفسي نرجع مثل رمضان شهر واحد فقط
وتغير حالنا لم نثبت على الطاعه
والاستغفار مقصره لكن باذن الله نرجع لاراحه الا مع الله
نخجل جدا الله يعطينا ونحن نعصيه
استغفر الله العظيم واتوب الليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
اليوم الجمعه في ساعه لاتعوض
"الزواج قسمة ونصيب" وكأن باقي الحياة والأمور التي تحصل لنا ليست من باب القسمة والنصيب
فمثلا: الدراسة: إذا الله كاتب لك إكمال تعليمك أو البدء بالدراسة أكيد ستدرسين إذا لا,فلا الآن لماذا لا تتوقفين عن تسجيل بنتك ذات السبع أعوام بسبب أن كل شئ قسمة ونصيب الوظيفة:إذا الله كاتب لك القبول بالوظيفة ستقبلين, إذا لا, فلا الآن لماذا لا تتوقفين عن البحث عن الوظيفة و تنقيل الملف الأخضر كلما سمعت برائحة تقديم بسبب أن كل شئ قسمة ونصيب
أعيد إلى انتباهكن أن لا شئ يخرج من قسمة الله لك ولئن اجتمعت كل الأمة على اعطائك شئ لم يعطوك شيئا إلا قد كتبه الله لك, وكذلك من ناحية دفع الضر.. كما في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عباس كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قال يا غلام ، إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، ( رفعت الأقلام وجفت الصحف )
ومع ذلك نرى ديننا الحنيف الذي يناسب الفطر السليمة يحثنا على السعي والعمل لتحصيل أسباب النجاح والسعادة فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة
من الحلول التي جمعتها
1- لا يختلف اثنان على أن تجنب المعاصي و دعاء الله و صدق الالتجاء إليه من أعظم أسباب حصول النعم و تجنب النقم
مثلا 1- مشروع بن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج
2- تعاون الأهل
مثل الأب أو الأخ - الأم أو الأخت أو الأقارب إذا كانوا يعرفون أحدا وكفانا من العيب والفشيلة فهذه خديجة -رضي الله عنها- من أكمل النساء وخطبت بطريقة لبقة و مهذبة وجميلة لنفسها نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا عمر رضي الله عنه يعرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان
وأيضا لا نختلف على أنهم أفضل منا بكثير ولم يقولوا عيب و فشيلة لأنه أمر عقلاني و طبيعي ولا يشوبه أي فشيلة أو عيب
- الخطابات أو الخطابون أعلم أن بعضكم ستتسع عينيه لأنه موضوع تعب من كثرة العجن فيه ولكن اذا وجدت خطابه ثقه تخاف الله وليس هدفها
مادي بحت-وإن كانت تأخذ مالا فهذا من حقها- فلماذا لا تستغلين هذه الوسلية التي ليست حراما ولا عيبا
كل هذه الطرق التي ذكرتها يمكنكم الأستفاده منها وأعلم أن غيري كثير لذلك هل لدى أحد أي طريق يمكننا من خلاله حل هذه المشكلة
الآن الناس لا يتعارفون ولا يتزاورون والعلاقات الاجتماعية شبه معدومة فماذا تفعل التي لا يعرفها أحد ولا يعرف أهلها أحد
لكل من تأخر عنها الزواج، فالواجب عليها الصبر، وهذا قدر الله يجب عليها الإيمان به، وأن تؤمن بأنَّ هذا التأخير لحكمة أرادها سبحانه، ثم هي تكثر من دعاء الله بما ورد من أسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يرزقها الزوج الصالح، والله سبحانه أرحم بها من أمها وأرحم بها من نفسها، فهو أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين جلَّ وعلا، وسيوفقها لذلك سبحانه، ويجب دعوتها، (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم)، ولا بأس أن تتخذ بعض الأسباب، كأن تشير إلى بعض أقاربها أو صديقاتها أن تذكرها لبعض الشباب الصالح ونحو ذلك.
أسأل الله أن يوفق جميع الأخوات لكمال اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، والتأسي به، واقتفاء أثره، فإنَّ فيه كل الخير والكفاية والسعادة في الدنيا والآخرة.
وأسأله سبحانه أن يعصم جميع الأخوات من نزغات الشيطان، فإنها تكثر خاصة عند أمور الزواج والإنجاب والسعادة الزوجية، وتروج بينهم في ذلك أمور كثيرة ليست محمودة، وأسأل الله أن يرزق جميع الأخوات السعادة في الدنيا والآخرة.. إنه جواد كريم.
السؤال : السلام عليك شيخنا الفاضل أريد ان اسالك عن تاخر سن الزواج هل هو مكتوب او ان هناك عوارض اخرى تمنع الزواج كاالسحر للتعطيل أريد جواب مقنع من فضلكم.
الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله. الحمد لله. الأصل في تأخر نصيب الفتاة في الزواج وعدم توفيقها أنه أمر مكتوب عليها من باب الأقدار المؤلمة التي يقدرها الله على العبد لحكمة يعلمها تخفى على الانسان. قال تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ). فهو من البلاء الذي يقدر على المؤمن كما ينقص منه في الرزق والولد والأمن وغير ذلك من أمور الدنيا.
والغالب أن ذلك قدر على الفتاة لذنب ألمت به وبعدها عن الله وسبيل الطاعة وقلة التوكل و الاعتماد على الله والاعراض عن اتباع شرعه فيكون هذا عقوبة لها في الدنيا كما ورد في النصوص. وقد يكون قدر عليها مع صلاحها وتقواها من باب رفع درجتها في الآخرة وعلو منزلتها في الجنة لقيامها بطاعة الصبر والانصراف إلى العبادة. وقد يكون السبب في تأخر زواجها تشوفها في الدنيا وتشديدها في الصفات المثالية للزوج وطلبها أمور غير واقعية فترد الزوج الصالح الكفء لقلة دنياه وعدم شهرته كما هو مشاهد من بعض الفتيات هداهن الله ثم إذا فات القطار ندمت أشد الندم ورضيت بالتنازلات. وقد يكون السبب في إصابتها بالعين أو السحر وغيره من الأحوال النفسية من قبل حاسد أو عاشق أو عدو مما يمنع وقوع الزواج مع توفر دواعيه ولكن لا يحكم بهذا إلا إذا وجدت دلائل وقرائن تدل عليه من شدة الحزن والمرض والهم والآلام والانصراف فجأة من قبل الخاطب أو الفتاة من غير سبب مقنع.
ونصيحتي لكل فتاة تأخرت عن الزواج أن تصلح حالها مع الله وتنصرف لعبادته وتنبتعد عن حياة الغفلة وتتخذ الأسباب النافعة وتسعى للبحث عن الزوج الصالح من قبل وليها ولا عيب في ذلك وأن تكون واقعية متفهمة قنوعة في الموافقة بالزوج المناسب ولو كان فيه نقص في بعض الأمور. وأن تحرص على الارتباط بالزواج ليكفل لها الرعاية والذرية والعفاف ولو كان ذلك من رجل متزوج. وأن تصم آذانها عن السماع لصوت الإعلام الغربي الذي يصور لها أن السعادة والحرية في استغناء المرأة عن الرجل وانطلاقها عن القيود.
فإن لم يحصل لها الزواج أو تأخر فلتعلم أن الله حبسه عنها لحكمة بالغة فلتقنع بما قسم الله لها ولترضى بذلك ولتعلم أن عزوبتها قد تكون خير لها في دينها وأخراها ولتسل نفسها بالأمور النافعة وتشتغل بما ينفعها ولتقطع التفكير في هذا الأمر. واله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
السلام عليكم يتقدم بي العمر وارى من حولي من الفتيات يتزوجن فاشعر بالضيق والهم احيانا ولكني ادعو دائما لي ولمن لم تتزوج وابارك لمن تزوجت من قلبي وادعو لها بالبركةلا اقصد بسؤالي الشكوى والتذمر فمحال ان اشكو الله تعالى خالقي الى عباده ولكن انما هي مشاعر لا اتحكم بها فانا الحمد لله اعطاني ربي التدين والجمال والخلق بشهادة من حولي اقول احيانا ربما سحر اوعين خاصة انني واخواتي الاصغر مني لم نتزوج بعد ولكن اعود فاقول ما قسمه الله لي لن يفوتني الحمد لله انا اعمل ولي شعبية وتأثير واضح على صديقاتي واعيش ضمن اسرة تحبني ولكن ماذا افعل حيال هذا الموضوع ؟ وهل نتصح بمواقع الزواج في النت؟ بارك الله فيكم..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... أختي الكريمة ... لقد سررت وأنا أقرأ لك .. لا أكتمك بأن رسالتك هي الرسالة الأولى التي تأتيني من فتاة تشتكي تأخر الزواج لكن دون أن تكون محطمة من نظرتها لنفسها أو نظرة من حولها لها ... لقد لمست من كلماتك ارتفاع معنوياتك وأن هذا الأمر وإن كان مزعجاً لك وهو بلا شك مؤلم ومؤثر إلا أنه لم يؤثر على نفسيتك والحمد لله ... فاسأل الله لك التوفيق والسداد وراحة البال والزوج الصالح والحياة الهانئة .. نعم .. إن الزواج أمنية كل شاب وفتاة ... وكون الفتاة تتأخر في سن زواجها هذا ليس نهاية المطاف ، نعم .. تتألم الفتاة لهذا وألمها هذا طبيعي ، ولكن نلومها إذا ما تحول ذلك الألم إلى انكفاء وانطواء ونظرة سوداوية لمن حولها .. ليس عيباً على الفتاة أن تبحث عن زوج ، ولكن السؤال هنا : ما السبيل وما الطريقة الصحيحة التي تحفظ بها الفتاة نفسها وتحقق مرادها ؟ وهذا الموضوع قد أجبت عنه في رسائل كثيرة سأورد لك اثنتين منهما ... ولعل الله أن ييسر إنزال الجميع قريباً .. وقبل أن أورد الرسالتين أجيب عن سؤالك ... لا يخفى عليك بأن عالم الانترنت عالم غامض لا يوثق به ... والمواقع التي فتحت الباب للزواج لا تخلوا من محاذير كثيرة وقد بلغني عنها أمور منكرة ، والله المستعان .. على أن هناك موقعاً يشرف عليه الشيخ خالد الصقعبي باسم (التوفيق) وهو مشروع أقيم للتقريب بين من يريد الزواج ويعملون في بريدة بالمملكة العربية السعودية ، ولا أدري إن كانوا يقبلون من خارج بريدة أم لا... وعموماً فلا أنصح بمواقع الزواج إلا بموقع الشيخ الصقعبي هذا .. وهناك طرق أخرى بإمكانك سلوكها ستجدينها بإذن الله في الرسالتين وفقك الله .
الرسالة الأولى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أعتذر أختي على تأخر الرد .. فآمل منك قبول العذر بارك الله فيك .. أعجبني في رسالتك بُعْدُ نظرك .. نعم .. إنه لا بد لنا من أن لا نجعل أمراً ما عائقاً أمام تحقيق ذواتنا وتطلعاتنا ، وأن لا نجعل الإخفاق في أمر ما نهاية المطاف ... ورسالتك أختي حملت جانبين : الجانب الأول- وهو الفراغ الذي يحدثه تأخر الزواج . والثاني- الطرق التي يمكن للفتاة أن تسلكها للزواج .. أما الشق الأول فأقول : تطلعاتنا وأمانينا كثيرة ومتنوعة .. منها ما نستطيع تحقيقه ومنها ما لا نستطيع تحقيقه ... منها ما هو بمقدرونا ومنه ما ليس بمقدرونا ... فالذي ينبغي علينا أن نتحلى التفاؤل دائماً وأن نؤمن بأن ما يقدره الله تعالى لنا فيه الخير والصلاح وإن جهلنا نحن الحكمة من القدر ، وإن رأينا القدر قد جاء بما لا نريده ونحبه ... لطالما ذكرتُ مثالاً على هذه المسألة المهمة بقصة نبي الله موسى عليه السلام مع نبي الله الخضر عليه السلام والتي وردت في آخر سورة الكهف .. لقد جاءت هذه القصة لتبين لنا بأن ما نراه سوءاً وشراً من الأقدار إنما في باطنه رحمة لنا ونحن نجهل ذلك لأن مقدر المقادير هو الله تبارك تعالى وهو العليم بعباده وبما يصلح لهم.. تأملي معي أختي تلك القصة .. أريدك منك قراءتها من المصحف بتمعن وتدبر ... موسى يطلب من الخضر أن يصحبه ليتعلم منه ، ويشترط عليه الخضر أن لا يسأله عما يعمله حتى يعلمه .. فركبا في السفينة وقد عرف أصحاب السفينة الخضر فأركبوهما بغير أجرة ، فلما ركبا تناول الخضر لوحاً من ألواح السفينة فخرقها .. صاح موسى عليه السلام مستنكراً {أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئاً إمراً} .. نعم فزع موسى من فعله !! قوم حملونا بغير أجرة أيكون جزاؤهم أن تخرق سفينتهم ؟!! .. لقد كان وقع الأمر على نبي الله موسى وقعاً عظيماً ، فما بالك بوقعه على نفس أصحاب السفينة ؟!! .. لعلهم يقولون : أبعد أن أكرمانك بأن أركبناك السفينة بغير أجرة تفعل بنا هذا ؟!! وتمضي القصة ليريا طفلاً يلعب مع الصبيان فيتناوله الخضر فيقتلع رأسه!! ويقتله !! صاح موسى {أتقتل نفساً زكية بغير نفس لقد جئت شيئاً نكراً} ... وتأملي وقع الأمر على نفس موسى عليه السلام ، فما بالك بوقع الخبر على نفس أمه وأبيه .. كانا يؤملان في ولدهما هذا الصغير أن يكبر وأن يريا خيره وبره .. أمه تعبت في حمله وولادته وأبوه كد وتعب لأجله ولتأمين حياته .. ومع هذا يأتي رجل غريب ليقتله بغير ذنب ؟!! ويمضيان إلى قرية فما يضيفهما أحد .. ومع هذا يرى جداراً يكاد أن يسقط فيبنيه ويقيمه .. ويتعجب موسى من فعله !! أولئك أصحاب السفينة أكرمونا فخرقت سفينتهم وقابلت إحسانهم بالإساءة ، وهؤلاء أصحاب القرية لم يكرمونا ولم يضيفونا وقابلت إساءتهم بأن تبني لهم جداراً بالمجان !! فهلا أخذت عليه أجراً؟!! هكذا كانت الحوادث تترى على موسى وعلى من كان مثل موسى ممن لم يعلم الحكمة من هذه الأعمال وقد كان يعقب الخضر بقوله {ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبراً} ؟!! .. نعم إن وراء هذا القدر بشره على أصحاب السفينة ووالدي الطفل وبخيره على أصحاب القرية .. وراء هذا القدر الحكمة الباهرة والمصلحة المتناهية ... {أما السفينة فكانت لمساكين يعلمون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً . وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفرأ فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاة وأقرب رحماً . وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحاً فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبراً} .. إنها آيات باهرة .. نعم فمع وقع المصيبة على أصحاب السفينة إلا أن إعطاب السفينة وإصلاحها خير من أن يغتصبها منهم الملك .. وموت الولد في صباه خير لوالديه من أن يعقهما ويتعبهما بعد أن يكبر ... والجدار لو سقط لأكل أهل القرية اللئام مال اليتيمين فإقامته لا لأجل أهل القرية بل لأجل اليتيمين وإكراماً لأبيهما الصالح ... هذه هي أقدار الله تعالى ليس فيها شر محض .. بل في ما يبدو لنا أنه شر فيه الخير ... نعم ... لربما تحرم الفتاة من الزواج أو يحرم الشاب من الزواج وذلك لحكمة يعلمها الله وإن تألمنا نحن وضاقت نفوسنا لذلك .. فلنسأل أنفسنا : هل كل من تزوج صار سعيداً في زواجه ؟ كم من فتاة تمنت أن لم تتزوج ؟ ، وهل كل من تزوج رزق بذرية ؟ وهل من رزق بذرية رزق بذرية صالحة ؟ .. وهكذا .. لو تأملنا ما حولنا لهانت علينا مصائبنا ... إن التفاؤل الذي يبعثه إيماننا بالقضاء والقدر هو ما يميزنا نحن المسلمين عن غيرنا ممن يجعل المصيبة نهاية العالم بالنسبة له ... نحن نعلم بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأنه مها حصل من سوء القضاء ففيه الحكمة وإن كنا نسأل الله الخير دائماً .. فإن أصابنا الخير شكرنا وإن أصابنا الضر صبرنا ، وهذه الخصلة ليست لأحد إلا للمؤمن كما ثبت ذلك في الحديث . إن الحياة لن تقف عند حد بل واجبنا أن نسعى وأن نبذل مبتغين ما عند الله تعالى واقفين ببابه ملتزمين طاعته ، ونسأله ونلح عليه بأن يهدينا الصراط المستقيم وأن ييسر لنا أمور ديننا ودنيانا .. إن الفتاة حينما يتأخر عنها الزواج لربما تتأثر .. بل من حولها قد يشعرها بأنها مسكينة وضعيفة.. إن تأثر الفتاة هذا يترجم ما في نفسها كأنثى من حاجات ورغبات لزوج ولأسرة وأولاد ، فقد تتأثر لهذا أشد التأثر ، ولا تلام على ذلك ، ولكن تلام على ما يسببه لها هذا التأثر من التقاعس والاكتئاب واليأس .. وكل هذا من الابتلاء الذي ينبغي عليها أن تواجهه بالصبر والمصابرة وأن لا تستسلم لليأس وأن تلجأ إلى الله قي اختيار ما هو أصلح لها ... لربما تقولين : بأن الفتاة وإن أشغلت نفسها يبقى في نفسها فراغ .. أقول : لعلك تعنين بالفراغ تلك الرغبات النفسية والتي لا تستطيع الفتاة تحقيقها إلا بالزواج .. ومع هذا فالأمر لا يبعد عما ذكرته من أنه لا بد من أن نؤمن بالقدر خيره وشره .. ثم إن النفس إن شغلها الإنسان بالطاعة وبما يفيد انصرفت عن أمورها الأخرى ... ولا يمكن للنفس أن تلتفت إلى رغبة ما إلا إذا تهيأت الظروف والدواعي ... فمثلاً : إذا كانت الفتاة تدمن على مشاهدة الفضائيات والمسلسلات والأغاني ... ولا تبالي في حجابها وتطلق نظرها يمنة ويسرة ولا تبالي بما أمرها الله به من الاحتشام وغض البصر ، وتختلط بالرجال، وترتكب المنكرات وتبتعد عن القرآن وسماع الذكر وحضور مجالس العلم إلى الطرب والغناء والأفلام .. هذه الفتاة عندما تسلك بنفسها هذه الطريق فقد هيأت لرغباتها أن تظهر وأن تكون شغلاً شاغلاً لها .. نعم .. على الفتاة أن تستغل أوقات فراغها بما يفيدها ويفيد من حولها ... وعليها أن لا تستجيب للمثبطات في نفسها أو ممن حولها ... هذا ما يتعلق بالشق الأول .. ينبغي على الفتاة أن تلزم طاعة الله تعالى وأن تلجأ إليه وأن تبتعد عن شياطين الإنس والجن وأن تتقرب لربها بالتوبة والإنابة والطاعة .. ومن كان مع الله كان الله معه ، وتلك هي السعادة الحقيقية ، ومن لم يجرب لا يعرف ، والله المستعان . أما الشق الثاني : فالفتاة لها حق في الزواج وتكوين الأسرة كما للشاب ... ولأن الفتاة هي المطلوبة فإن الشاب هو من يبحث عنها لا هي من تبحث عنه .. ولكن هذا لا يمنع من أن تبحث الفتاة أو يبحث ولي أمرها لها عن الزوج الصالح .. ولكن ما الطريقة الصحيحة لهذا ؟ هذا هو السؤال .. إن ما يفعله بعض الفتيات والشباب في بعض بلادنا المسلمة مما يسمى التعارف والحب قبل الزواج هو من الخطر العظيم الذي جر علينا ويلات كثيرة ما زالت تلك المجتمعات تعاني منها ، نسأل الله العافية ... فالواجب الحذر من مزالق الشيطان وأساليبه ، ولا بد من سلوك الطريق الآمنة السالمة من أي لوثة أو شبهة ، فالشرع قد جاء بالحرص على الأعراض وحفظها ، وما الأمر بالحجاب وغض البصر واعتزال الرجال عن النساء إلا لأجل هذه الحكمة العظيمة .. وأعود لأقول : بإمكان الفتاة أو وليها أن يبحث لها عن زوج صالح ولذلك طرق : منها : أن تخبر الفتاة أمها وأباها برغبتها في الزواج -إن كانا متفهمين ولا يظنان بابنتهما سوءاً إذا طلبت هذا الطلب- . سواء طلبت منهما مباشرة أو عن طريق أختها أو خالتها أو عمتها أو أخيها أو أحد محارمها .. ومنها : إن كان في الحي طالب علم مشهود له بالصلاح أو إمام المسجد إن كان كذلك مشهوداً له ، على أن يكونا ممن يحفظ الأسرار ويكتم الأمر.. فلترسل له رسالة عن طريق أبيها أو أخيها أو مباشرة منها إليه إذا أمنت أن لا يقع في قلبها أو قلبه شيء على أن يكون معها أحد ممن تثق به . فإن لم يتحقق شيء من ذلك فلتطمئن نفسها ولتعلم بأن الأمر قسمة ونصيب ورزق ، وكل ميسر لما خلق له .. أسأل الله لك التوفيق وراحة البال في الدنيا والآخرة ..
الرسالة الثانية : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... أختي الكريمة أعتذر على تأخر الرد ولي عذري ، فآمل منك التكرم بقبول عذري .. بارك الله فيك . عندما بدأت قراءة رسالتك ظنتت أنك في الخامسة والأربعين .. وإذا بك في الثالثة والعشرين !! أختي .. ما زلت صغيرة والمستقبل أمامك ، ولعل رسالتي هذه تصلك وأنت قد خطبت أو تزوجت .. فأبعدي عنك الأفكار السلبية . إن مشكلتنا عندما نحطم أنفسنا ، ونجعل أساس نجاحنا في شيء معين إن حصل وإلا فقد فشلنا وخسرنا ... هذا خطأ .. إن الخسران المبين والفشل الذريع الذي لا تعويض له هو خسران الآخرة نسأل الله السلامة .. أما الدنيا فأمرها هين ... والمجالات فيها مفتوحة ولله الحمد .. انظري معي ... لقد نظرت إلى نفسك أنك لن تنجحي وتحققي ذاتك إلا بالزواج .. ولذا لما تزوجت أختك الصغرى تألمت ..بل جعلت لنفسك خيارات إما اللجوء إلى الزواج عن طريق الانترنت مع ما فيه من مخاطر وإما بالزواج من ابن عمك المدمن !! ستقولين لي بأن أمي تضغط علي .. أقول : نعم .. قد يكون ذلك من جهلها ، وما وقعت أنت فيه قد وقعت أمك فيه .. إذ جعلت الزواج هو نهاية المطاف وهو الغاية الوحيدة المقصودة .. نعم .. الزواج أمنية كل شاب وفتاة .. ولكن ليس هو الأمنية الوحيدة .. وهذه الأمور أرزاق يصرفها الله كيف يشاء بحكمته ... فليس كل من تزوج صار سعيداً ، ولا من لم يتزوج صار تعيساً !! ... إن عندك جوانب مشرقة في حياتك ينبغي عليك أن تنميها وتحفزيها .. لا تنظري لنفسك نظرة سوداوية .. إن عندك من الصفات والأخلاق والإبداعات ما تتميزين به عن غيرك ولا يوجد عند سواك .. تأملي نفسك جيداً ... أنت أفضل بكثير من غيرك وعندك أشياء وأشياء فتفاءلي دائماً واعلمي بأن ما قدره الله لك سيكون ... فأخلصي اللجوء إلى الله تعالى وابتعدي عما يثيرك أو يجدد الضعف في نفسك أو إيمانك .. واستقبلي حياتك من جديد . نقطة أخيرة أردت أن أثيرها معك .. تتعلق بالبحث عن الزوج .. ليس من العيب أن تبحث الفتاة عن زوج ... ولكن ما الطريقة المثلى التي تحفظ للفتاة كرامتها وحياءها ؟ .. لقد بينتُ هذا في رسائل سابقة لأخوات ، وقد انتشر بحمد الله تعالى عن طريق لجان تيسير الزواج وجمعيات البر لجان خاصة بالتوفيق مع الحفاظ على الخصوصية والسرية .. فإياك والدخول في متاهات الانترنت.. كما وقد يسر الله أن شارك في المنتدى الشيخ ياسر بن عبد العزيز الربيع وهو محاضر بجامعة الإمام فاتصلي به وسيفيدك بإذن الله تعالى بطريقة ما .. أسأل الله لك التوفيق والسداد
تتربى الفتاة لدينا في المجتمع السعودي على نمط واحد ومعين وهو..أن قمة النجاح للمرأة هو تكوين الأسرة..ولايكون ذلك إلا عن طريق الزواج..لذلك نجد أن الفتاة تتجه إلى تسخير كافة طاقاتها لهذا الغرض..حتى ولو كان ذلك على حساب مستقبلها…وكل ذلك لأجل لا يأتي يوما يقال عنها عانس..
إذا المشكلة ليست في العنوسة..وإنما المشكلة في تربيتنا وتنشئتنا لبناتنا..حيث غرسنا مفهوم خاطئ وقاتل..بأن المرأة بدون زواج..تصبح كائن ذليل تنظر إليه الأعين بنظرة خليطة من الشفقة والإشتباه…لذلك تجازف الفتاة بتسرعها للإتجاه نحو الزواج وحتى ولو كان زواج غير متكافئ..لأنها تريد أن تنجوا بنفسها وأهلها نحو بر الأمان الإجتماعي..وقد تكتشف تلك الفتاة بأن مفاهيمها غير صحيحة..وأن أهلها جنوا عليها بذلك الزواج..وأن مجتمعها قتلها بذلك المفهوم..الذي يطلق عليه العنوسة..ونجد أنها هربت من العنوسة وإتجهت نحو لقب المطلقة…لأنها تريد الحرية…ولأن إختيارها منذ البدء كان خاطئا ومتسرعا وكانت النظرة قاصرة.
إذا لنعود من البداية…ونقول ماهي العنوسة..ومن أطلقها..ومتى تكون……؟!!!!
في علم النفس بكاقة تخصصاته…لا توجد عبارة عانس…ولم تذكر بالقرآن والسنة..أي أنّ ليس لها وجود في مجال العلوم المتينة…ومن أطلقها..ليس معروفا…
إذا لماذ نسخر أنفسنا..لحكم ربما أطلقه جاهل..بل هو جاهل..وسفيه..لا يعتد بشهادته وحكمه..لماذا نقتل أنفسنا بأنفسنا..مع أننا غير مظطرون لذلك..ولماذا نعذب ونقتل بناتنا..بكلمة عانس..مع أنه بإمكاننا أن نجعلهم يعيشون..ويتعايشون بتوازن مع سن تأخر زواجهن.
فليس للزواج سن محدد…بل هي مفتوحة المجال إلى أن تبلغ المرأة سن الخمسين..ومن يستطيع أن يغالط ذلك..?!!..فكم من إمرأة بقيت سنوات طويلة بدون زواج..?! ورزقها الله بزوج صالح أسعدها..ولو كان ذلك متأخرا..ولكنها حصلت على ما ينقصها…
ومن قال أن المرأة ستبور..إن تعدت الثلاثين ولم تتزوج…؟!!..فصفات المرأة التي تمكنها من الحمل والإنجاب في سن المراهقة والشباب..هي ذاتها في سن الأربعين…وربما تطرأ عليها بعض التغيرات الفسيلوجية..التي لن تعيق عن الإنجاب
صحيح أن الزواج مطلب لكل فتاة..ولكن إن لم يتوفر…ماذا نفعل نحن كأفراد…؟
من الخطأ القاتل أن نناقش أسباب عزوف الشباب عن الزواج..لأننا أفراد لا نملك تغيير مجتمع بأكمله..فقناعتنا كمثقفين..تختلف عن ثقافة الجيل الذي سبقنا..ولذلك لا يوجد حلا صحيحا إلا بإجبار ذلك الجيل على الخضوع لمفاهيم وأسس الدين الإسلامي..ولا يكون ذلك إلا من رجلا بيده الحل والربط..كولي الأمر مثلا..
وحتى يجين ذلك…لازالت الفتاة حائرة..ماذا تفعل..?!..ونقف حائرون امام حيرتها القاتلة..ماذا نفعل نحن كأولياء أمور..ومعايشيين لتلك المحنة…
سأبتدء بالفتاة….
أتمنى من كل فتاة أن تعيد صياغة نفسها بنفسها..بحيث تقف مع نفسها وقفات صادقة..بحيث تسأل نفسها..من أنا..وماذا أريد..وكيف أحقق ما أريد..?
من أنت أختي الكريمة…هل سألت نفسك هذا السؤال..? هل أنت مجرد كائن عائش خامل بمجتمعه..? أم فعال محرك بمجتمعه…؟ ماذا بك من عيوب فتصلحيها..ومابك من مميزات فترقيها..?
إن الفتاة عندما تعرف شخصيتها..وحدود طاقتها ستنجح برسم طريقها نحو تحقيق الهدف بحياتها..فتحقيق ماتريد يعتمد على معرفة نفسها من تكون..ورسم الطريق لتحقيق ماتريد يعتمد على معرفة الذات ومعرفة الهدف…
بعد أن تحدد طريق حلمها يجب أن تهيء البيئة المناسبة لتحقيق ذلك..ولتعلم بأن كل حلم قد يتأخر تحقيقه..فقد يمتد لسنوات عدة..ولكنه سيتحقق لامحالة..ولتدرك بأن اذا كان الزواج نصف النجاح فهنالك نصف آخر لعنوان النجاح..
ويبقى دورنا كأسرة محيطة بهذه الفتاة…أن نجعل هذه الفتاة تتعايش مع ذلك الواقع..وان نحاول تجديد الطموح لديها..وتبديد اليأس والشعور بالإحباط….
لا بأس عليك إن شاء الله ، و هوني عليك ، و على أية حال فإن الأرزاق بيد الله سبحانه تعالى ، و لعل الله يأتي بالخير ، فاصبري و لا تتعجلي .
و لرب نازلة يضيق بها الفتى ***** ذرعاً و عند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ***** فُرجت و كنتُ أظنها لا تـُفرج ُ
أوصيك يا أخيتي ، بملازمة الاستغفار فإنه ( ما اختلج عرق و لا اضطربت عينٌ ، إلا بذنب ، و ما يدفع الله أكثر )رواه الطبراني و صححه الألباني . وأوصيك أيضاً بالأكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم :
و إليك بعض النصوص الواردة في فضلهما :
(سيد الاستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . قال : ومن قالها من النهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة )الراوي: شداد بن أوس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6306
(من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب )الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1518
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى11/698: (و الاستغفار من أكبر الحسنات و بابه واسع ، فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلب ، فعليه بالتوحيد و الاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدقٍ و إخلاص )
و في فضل الصلاة والسلام على رسول الله أحاديث كثيرة لأورد لك واحداً منها :
جاء في حديث أُبيّ بن كعب رضي الله عنه قال : يارسول الله ، إني أُكثر من الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ قال : " ما شئت" ، قلتُ :"الربع؟" قال : " ماشئت فإن زدت فهو خير ٌ لك " قلتُ:"النصف ؟" قال : " ماشئت فإن زدت فهو خير ٌ لك " قلتُ : "فالثلثين؟" قال : " ماشئت فإن زدت فهو خير ٌ لك " قلتُ:" أجعل لك صلاتي كلها ؟" قال : ( إذاً تُكفى همك ، ويُغفر لك ذنبك ) ، و في رواية ( إذاً يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك و آخرتك)
و اعلمي يا أخيتي أن الأمة بأسرها لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، فإنهم لن ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك ، و لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك .
أرجو منك أن تكوني أكثر قوة في مواجهة ظروف الحياة ، وتكوني خير معين لأسرتك بعد الله سبحانه و تعالى ، و أحسبك كذلك بإذن الله .
هناك أعراض تأملتُ فيها خلال الأسئلة التشخيصية ، فوجدتُ أنها أعراض طبيعية ، ولو كان لدي مزيد وقت ، لفندتها لك واحداً واحداً ، وهناك أعراض أخرى تتطلب التنبه منك و أن تتبعي برنامج للرقية الشرعية مع الشيخ أبي البراء أو راقٍ ثقة .
الحياة يا أختي مجبولة على الكدر و الضيق ، والسعادة الحقيقية ليست في الزوج و لا في المال و لا في أي شيء آخر ، إنما هي في طاعة الله ، و في الرضا بأقدار الله ، ولذلك يجب علينا ألا نحزن إذا أراد الله لنا أمراً ربما يكون لنا فيه الخير كل الخير ، قال ابن حجر : ( فينبغي للمرءألا يزهد في قليل من الخير ان يأتيه ، و لا في قليل من الشر أن يجتنبه ، فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها ، و لا السيئة التي يسخط عليه بها ) فتح الباري 11/329
لا ادري كيف خطرت في بالي الان.. قصة سيدنا موسى عليه السلام...وكم كانت معاناته مع بني اسرائيل..عندما دعاهم الى استخدام عقولهم والتفكير في قدرة الله ..لانهم كانوا قوما..محى استعباد قوم فرعون لهم عقولهم، واستطابت انفسهم ورضيت بالاستعباد والظلم مع مرور الزمن .
ان مجتمعاتنا العربية قد اضافت كثيرا من المشاكل المزمنة ....وكأن مشاكلنا القائمة لا تكفي....!!!!!!!
فسبحان الله ياعرب..........!!
رغم اختلاف وجهات نظركم في امور كثيرة (صحية) ، ورغم اختلاف لهجاتكم....
ولكنكم اجتمعتم جميعا على كلمة (عانس)...!!
ولا ادري.... هذه الحرب التي نخوضها ضد انفسنا...والتي نحن من اوجدناها..ونحن من نعاني منها..!!
اهي دعوة.... لعدم الايمان بالصبر،ولا بالقسمة،ولا بالنصيب...!!!
ام هي تحطيم للانثى ككائن حي فعال في المجتمع... فمهما كبرت قيمتها ومهما علت اخلاقها، ومهما حصلت من شهادات علمية.....ما دامت شهادة الزواج ،ليست من بين شهاداتها.... فكل ما توصف به انها..عانس!!
وهذا ما حدى بالفتاة........ كنتيجة طبيعية حتمية... الى رمي نفسها والموافقة على اول خاطب دون تفكير بأخلاقياته ... او بامكانية الحياة معه .. كوسيلة للهرب من العنوسة التي فرضها عليها المجتمع اسما وتفصيلا ، او الى اللحاق فورا بقطار الزواج خوفا من ان يفوتها ... فزادت بذلك حالات الطلاق والمشاكل المختلفة..
والنتيجة المرعبة حقا... هذا الجيل الهش الذي ينشأ من حالات زواج غير سعيدة انتهت بالطلاق او استمرت على هذه الحال.
المشكلة في مجتمعنا... من اساسه... الى ان ينتهي بالفتيات انفسهن .. واللواتي زدن من تفاقم المشكلة، لاعتقادهن بأن كل ما يعتقده المجتمع هو الصحيح....فرضين ورضخن لظلم المجتمع لهن.
وأنا ادعو كل فتاة .. لم يحن نصيبها في الزواج بعد...
ادعوها لان ترضى لمشيئة الله.. من داخلها.. وليس لانه ما من حل اخر غير الانتظار.
وان تفكر كيف يمكن ان تشغل بالها عن هذا الموضوع بأمور مفيدة.. حتى وان كان كل من حولها يذكرها به.
فأنت تستطيعين بذكائك وعلمك وعقلك وإيمانك.. ان تثبتي انك موجودة ومهمة لمن حولك.
الزواج يا أخيّة .. ( رزق ) مقسوم . والله تعالى قد كتب رزق كل إنسان من يوم أن كان في بطن أمه ، ولن تموت نفس حتى تستوفي رزقها ، وكل شيء ينزل بقدر وفي ميعاده لا يستأخر ساعة ولا يستقدم . هذاالكلام .. أعتقد أن الجميع يؤمن به ، ويقوله .. لكن يبقى أننا إذا جئنا إلى التطبيق الواقعي نجد أن ( التنظير ) شيء .. و ( الواقع ) شيء آخر ! ولأن الزواج حاجة فطريّة ، وضرورة نفسيّة واجتماعيّة فلا يمكن أن يُقال ( لا تفكري ) فيه ! وحين نقول للفتيات : أن الزواج قسمة ونصيب ، وانه رزق مقسوم . لا يعني أن نقول لهنّ جرّدوا هذه الحاجة الفطرية من أنفسكم .. ولا تفكروا فيها ! إنما المراد .. اضبطواالتفكير .. المشكلة ليست في التفكير بقدر ما هي في طريقة التفكير .... التفكير المُلحّ الذي يولّد الاحباط والشّعور بالملل والاغتمام والخوف من المستقبل .. هو هذا التفكير الذي لا ينبغي أن يكون ..! من الطرق الخاطئة في التفكير بالزواج : - التفكير الذي يكون نوع من ( تبرير ) العجز وعدم الانجاز . فحين لا يكون للفتاة إنجاز في حياتها ، وحين لا يكون عندها ما يشغلها وما تستطيع أن تعبّر به عن ذاتها فهي تلجأ للتفكير في الزواج كنوع من الهروب ( النفسي ) لتبرير عدم وجود انجاز في حياتها ... أنا أحتاج للزواج .. وحلّي هو في الزواج .. ولا يمكن أن يتغيّر في حياتي شيء إلاّ إذا تزوّجت ! التفكير بالزواج بمثل هذه الطريقة تفكير خاطئ .. أحياناً نفتقد المواجهة مع أنفسنا .. والمصارحة مع النّفس ! - التفكير الملحّ الذي يكون مدفوعاً بسبب فتح الأبواب المغلقة ! فبعض الفتيات - وحتى الشباب من الذّكور - يفتح على نفسه الأبواب المغلقة .. صور ، أفلام ، مواقع ، محادثات ، علاقات .... يهيّج النار بين جوانحه .. ثم لا يجد ما يخفف لهيبها إلاّ أن يلجأ أو تلجأ إلى بعض الممارسات الخاطئة .. ثم يقول أو تقول ليس لي حل إلاّ الزواج ! وتبدأ تكرّس التفكير في الزواج وتسرح في أحلام ورديّة .. - أو يكون التفكير مدفوع ببعض الضغوطات الاجتماعيّةالتي تعيشهاالفتاة .. تعيش بين أبوين منفصلين .. تعيش في بيئة صحراوية جافّة عاطفيّاً .. اختها الصغيرة تزوجت قبلها .. كل صديقاتها تزوجن ! كل من قابلها سألها : بعدك ما تزوّجت !! وهكذا .. تندفع الفتاة بإلحاح في التفكير بالزواج بسبب هذه الظروف وكأن الزواج هو ( المهرب ) و ( الحل ) و ( النجاة ) ! وهذه من أوضح وأظهر اخطاء التفكير في الزواج المشكلة في مثل هذا التفكير .. أن التفكير الخاطئ في الزواج يؤول بالفتاة إمّا إلى التهوّر أو التدهور ! * التهوّر في الموافقة على أول خاطب يطرق الباب ... ولا تهتم كثيراً من يكون وكيف هو المهم أن تتزوج .. حتى إذا تزوّجت .. قالت : ياليتني بقيت في بيت أهلي . ولو أن كل فتاة الآن التفت حولها لوجدت ممن تعرف ما وصفت حالها ! * التدهور .. فلأن الفكرة ملحّة جداً .. ووجود فراغ أو ضغط عاطفي .. يدفعها ذلك إلى أن تتورّط في علاقات عاطفيّة على النت أو علىالهاتف أو على شاتات القنوات أو في أي وسيلة تواصل .. وقد يتطوّر التورّط إلى ما هو أكبر من علاقة ( شات ) ورسائل جوال ومكالمات ! لذلك ... النصيحة لكل فتاة تفكّر بالزواج أو استبطات نصيبها : - أن تمنح نفسها فرصة للإنجاز والعمل وتحقيق الطموح ، وتستثمر هذاالوقت الذي تقلّ فيها المسؤوليات والتحديات لاختصار الكثير من عمرها وطموحها .. - وان تجعل من المعاني الإيمانيّة محفّزاً لها في ضبط تفكيرها بالزواج .. فحين يراودها الشعور بأن الزواج قد تأخّر .. فإنها تطمئن نفسها بأن الله يرعاها بعينه وأنه أرحم والطف بها في حكمه وقدره .. " الله لطيف بعباده " " والله يعلم وأنتم لا تعلمون " . هذه المعاني الإيمانيّة هي وقود الانجاز ، والعمل واستثمار الوقت وترشيد التفكير . - الإكثار من الدعاء . بإلحاح واضطرار . وإنّي والله اقول لكل إنسان - ذكراً كان أو أنثى - لا تغلق على نفسك هذا الباب ... باب الدعاء هو اوسع ابواب الرزق والبركة والتوفيق .. اسألي الله بصدق أن يرزقك الزوج الصالح .. ولا تستعظمي على ربك شيئا .. فإن الله هو الذي بيده خزائن كل شيء .. وهو ( الجواد الكريم ) . أفمن يؤمن بحق بأن الله هو ( الجواد الكريم ) يتأخّر في سؤاله وطلبه والانطراح بين يديه مضطراً منيباً .. وهو الذي قال " ادعوني أستجب لكم " ؟ ولأن الفتاة ليست كالرجل في إمكانيّة الفرص ( الماديّة ) المتاحة لهما في البحث عن شريك الحياة ، فإن الله عزّ وجل يسخّر لها وييسر لها ما يكون سبباً في أن يُطرق بابها ..
الأهم أن تطرق بابه بصدق ويقين . " ومن يتق الله يجعل له مخرجا . ويرزقه من حيث لا يحتسب " ! - أفلا تأمّلت كيف ساق الله موسى عليه السلام وأخرجه من مصر خائفا يترقّب ليكون من نصيب بنت الرجل الصالح ؟! الحياء والعفّة . . باب ( رزقك ) فالزمي هذا الباب . أبداً أبداً . . لا تجعلي كلام الناس والضغط الاجتماعي أو النّفسي هو الذي يتخذ قرار الزواج بالنيابة عنك . تذكّري دائماً .. الزواج ليس ( ملجأ ) ولا ( مهرب ) ! الزواج حياة جديدة بمسؤوليات جديدة وتحديات أكبر من تحديات ( العزوبيّة ) .. - على الفتاة أن تتعلّم ثقافة الزواج .. وحين أقول ثقافة الزواج فإن ذلك لا ينصرف إلىالبحث في الأمور الفطريّة والعلاقة التي يعرفها الانسان بفطرته .. إنما أعني أن تتثقّف فيما يكون عوناً لها على حسن التبعّل والقيام بواجب التربيّة ومسؤوليّتها .. اسأل الله العظيم أن يسخّر لكل فتاة زوجاً صالحاً تقرّ به عينها وتسعد به في دنياها واخراها .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
اول اية فى القرآن : "الحمد لله رب العالمين" انت تقرئيها و تقوليها كل يوم عشرات المرات اذا كان الحمد يملأ اعماق اعماق نفسك فصدقينى ستعيشى سعيده.
عندما تشعرى ان كل خلية فى جسمك تحمد الله و ان كل قطرة فى دمك تحمد الله..عندها ستتذوقى طعم الرضا و السعادة.
تعالوا نحمد الله بصدق اليوم "و لئن شكرتم لأزيدنكم" الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فية الحمد لله على كل حال وأعوذ بك من حال أهل النار
الرموز التي يستشف منها، بأن الرؤيا تدل على زواج صاحبها شاهد من هنا عالم المرأة : الر
رموز الزواج بالمنام مختلفه وكثيرة
ولكن على عجاله
ربما يكون رؤية الخروف رمزاًً للفتاة
وشراء الفراش الجديد رمزاً للفتى
لمن لم يكون متزوج في الغالب الفراش
ومن كان متزوج تغيير فراشه أو مكان نومه دليل على تغيير زوجته
وأيضا الخاتم اذا لبسه الرجل او المرأه
وايضا اللبس كأن يرى أنه يلبس ثوبا جديدا ( هن لباس لكم وانتم لباس لهن )
بالنسبة للرموز التي يظهر فيها زواج الفتى أو الفتاة كالتالي ..
اللباس .. كمافي قوله تعالى : ( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) فلبس الثوب ونحوه للفتى الأع. زواج
كذلك لبس الفستان ونحوه من الملابس النسائية .. مع ملاحظة أنواع من اللباس كلباس الشهرة أو لباس
العافية أو لباس الدين فيظهر من طول الثوب أو من لونه .. وكذلك اللون يحدد الغنى والدين كذلك .
كذلك لبس الخاتم للفتى أو الفتاة رمز للزواج مع ملاحظة حال الشخص وسير الرموز .
كذلك فرج المرأة رمز لزواج الأع. .. والذكر رمز لزواج الفتاة .
كذلك لبس الحذاء أكرمكم الله رمز لزواج الفتاة أو الفتى .. ولونه وصفته يحدد مواصفات الخاطب
أو المخطوبة من دين وغنى وطباع ونحو ذلك ..
كذلك السكن رمز للزواج الرجل عموماً ..
كذلك رؤية النبي زكريا عليه السلام رمز لزواج الفتى أو الفتاة ..
كذلك الموت للأع. انتقال من حال العزوبية إلى عش الزوجية وكذلك الفتاة ..
كذلك دخول الجنة للفتى أو الفتاة رمز للزواج والحياة السعيدة ..
كذلك الضلع رمز للزوجة ..
كذلك رؤية القمر للفتاة رمز للزواج من رجل ذو مكانة عظيمة .. كرؤيا أم المؤمنين صفية رضي
الله عنها حين رأت القمر يقع في حجرها فكان زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم .
كذلك رؤية الشمس للفتى رمز للزوجة ..
كذلك ذبح المرأة رمز لزواجها ..
كذلك الشاة أو الغنمة دخولها للبيت أو خروجها قد تدل على زواج فتاة من ذلك البيت أو
قدوم زوجة صالحة لأحد أبناء ذلك البيت ..
وفي جميع الأحوال لابد من النظر في حال الشخص واتجاه الرموز
العباءة السوداء
المزرعة
الفراش .
الخاتم .
من الرموز التي في ظني وصل بعض المعبرون منها إلى الدلالة على الزواج هي : رؤية الكعبة للفتاة , ولبس الحذاء , كذلك ارتداء اللباس , ربما رؤية الفتاة دخولها الحرم المكي , والموت ثم الحياة ,
لكن لدي سؤال :-
هل إذا عبرت الرؤية بالزواج هل من الضرورة أن يكون غالب الظن أنه زواج في الدنيا هل من الممكن أن يكون فيه احتمالية أن يكون الزواج المقصود بالتعبير هو الزواج في الآخرة لا الدنيا ؟؟
١- عتبة الباب: العتبة في المنام هي إمرأة الرجل، نعتمد في تفسير هذا الرمز على هذه الصورة على قصةنبي الله إسماعيل مع والده النبي إبراهيم، جاء إبراهيم يطالع تركته بعدما تزوج اسماعيل فلم يجد اسماعيل ، فسأل امراته عن عيشهم، فقالت نحن في ضيق، فقال لها إذا جاء زوجك قولي له يغير عتبة بابه أي يطلق الزوجة القديمة والإقتران بأخرى
٢-حراثة الأرض وسقايتها:قال تعالى: نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم (البقرة ٢٢٣) هذه الآيه هي دليل قوي على أن هذا الرمز يفسر بزواج الرجل
٣-الماء: إذا رأى الأع. الماء في المنام قد يدل على تزويجه لقوله تعالى: وهو الذي خلق من الماء بشرآ فجعله نسبآ وصهرآٓ (الفرقان٥٤)
٤-جواز السفر: يشتق من كلمة جواز (الزواج)، من جهة أخرى جواز السفر يسمح للمسافر الإنتقال من بلد إلى آخر والزواج كماهو معروف هو إنتقا ل من العزوبية إلى الحياة الأسروية، في كلا لحالتين يشير هذا الرمز إلى الزواج
٥- السيارة: إذا رأى الأع. أنه يقود السيارة قد يدل ذلك على الزواج، فكما تقاد السيارة حسب إرادة صاحبها باتجاهات متنوعة تقاد المرأة من قبله ووفقآ لأوامره بإتجاهات و مسارات مختلفة فيي الحياة
الحيوانات حسب أطباعها: رؤية الفرس الأصيلة قد تد على الواج بإمرأة جميلة ذات نسب طيب، رؤية الأسد في المنام قد تدل على زواج الع.اء برجل قوي ومن أصحاب السلطة
٦- البيض: رؤية الرجل للبيض قد تدل على الزواج لقوله تعالى: كأنهن بيض مكنون (الصافات ٤٩)
٧- العسل: رؤية العسل وأكله من قبل الرجل أو المرأة في المنام تدل والله أعلم على الزواج لأن الفترة التي تأتي مباشرة بعد الزواج تسمى شهر عسل
٨- الكتاب: يطلق على عقد النكاح في كثير من الدول اسم الكتاب فيقال كتب كتاب فلان على فلانة أي عقد قرانهما
والقمر .. سمعت ان القمر يدل على زواج الفتاة من رجل جميل..
الفستان بالنسبة للفتاة مع لون وشكل الفستان ايضا.. الهدية تدل على الخطبة ..
بنت خالتى كانت مخطوبة وحلمت بها انها ماتت وكنت ابكى عليها بحرقة ..<<< فأدركت حينها ان الموت فى المنام خير
لانها ستتزوج >> يعنى الموت فى المنام للأع. زواج .. هل انا غلطانة؟؟
والله اعلم
من الرموز على الزواج ذبح المرأة يعني الزواج منها
السجادة تدل على انه سوف يرزق زوجة مطيعه
والله اعلم
البيت سكن
الخاتم
دخول شخص غريب للمنزل
الإنتقال إلى منزل جديد
لبس العباءة للفتاة
الركوب في طائرة يعني الانتقال الى حياة جديده
دخول سيارة غير معروفه الى المنزل
الحبل ميثاق
الجرة امرأة
الطواف بالكعبه
الشعر الطويل حظ ويدخل فيه الزواج
الجلوس على عرش
اشعال النيران
لبس الثوب
نحر الجمل
الصلاة لغير القبلة
وبتفاصيل الرؤيا يتحدد التعبير ,,
الخاتم يدل ع الزواج
وعتبة الباب تعتبر الزوجه
دخول الفتاة الخيمة البيضاء أو البيت الأبيض ، قال تعالى : (( حور مقصورات في الخيام )) الرحمن
وجاء في معنى الخيام ، الخيام : من در مجوف
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ، الذي أخرجه البخاري في صحيح (( إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة ، عرضها ستون ميلا ، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين ، يطوف عليهم المؤمنون )) واللؤلؤ أبيض اللون كما هو معروف ..
أيضا دخول البيت عموما يدل على الزواج ، وإذا رأى أنه يبني بيتا فهذا دليل على زواج الأع. .
إذا رأى الفتى أو الفتاة في منامه معبر الرؤى وهو معروف له ، أو عالم من العلماء كابن عثيمين ، بأنه يقص عليه رؤيا رآها ، ويقول له : بأنك ستتزوج ، وإن حدد له شخص معين ، فهي على ظاهرها عبرة نفسها بنفسها .. لا تحتاج إلى تعبير .
الرقم 8 ، " ثمانية " يدل على الزواج ,, ودليله
لقوله تعالى (قال إني أريد أنأنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما اريدان اشق عليك ستجدني ان شاء الله من الصالحين) القصص 27
وقوله : (خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون( الزمر)6
* ا رتداء الفتاة التاج ..من رؤيت فيها الرؤيا تزوجت بخريج كلية التجارة وموظف في وزارة التجارة وله اعمال تجارية ..
*الذبيحة والاكل منها ..شحص ثلاث مرات يرى هذه الرؤيا يرى الحاح اخيه الأكل من الذبيحة تزوج بعد ان كان يؤجل موضوع الزواج ..
* ارتداء الفتاه الخلخال الحجول وبلهجتنا العامية الحيّول من يتقدم فعلا كما جاء في كتب التعبير خاطب سخي سخي جدا
* رؤية علب الحلي مبطنة بالديباح والريش ومحل الصاغة ..
* لبس الفتاة سوار ونوعيه الأسوارة تبين نوعيه المتقدم فان كانت من خرز فعليها ان تتبه لصفاته ..
* الرز ( العيش ) مطبوخ وغير مطبوخ ....
* ان تمسك الفتاة بيدها ورقة وان كانت بيضاء ...خاصة ان كانت هناك عراقيل تؤجل الملكة ..
ورموز اخرى كدخول المرأه مجلس الرجال بدون حجاب ............
وقد تدل السياره على الزوجه ..... وكذالك السرير ..... والاساور الذهبيه
رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أريتك في المنام مرتين , إذا رجل يحملك في سرقة حرير , فيقول هذه امرأتك , فأكشفها فإذا هي أنتِ , فأقول إن يكن هذا من عند الله يمضه )).
قال ابن بطال : رؤيا المرأة في المنام يختلف على وجوه:
منها : أن يتزوج الرائي حقيقة بمن يراها أو شبهها .
ومنها: أن يدل على حصول دنيا أو منزلة فيها سعة في الرزق
وهذا اصل عند المعبرين في ذلك
عن الرموز التي يستشف منها الرائي على انه سيتزوج فهي كثيرة :
بأن لون الرموز في هذا النوع من الرؤيا ربمايستشف منهاصفات الزوجة او الزوج كما انه في بعض الرؤى رموزا توضح اتمام هذا الزواج من عدمه وهذا اجمل مافي هذا النوع من الرؤى لأنها احيانا تظهر شيئا سبحان الله غيبيا لا يمكن للرائي ان يعرفه الا بعد الزواج لكن الله سبحانه وتعالى يظهره للرائي قبل زواجه وهذه هي البشارة التي ذكرهاالله في كتابه الكريم وذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وان كان العكس فيكون ايضا التحذير من هذا الزواج كمن خطب مثلا ورأى بعد ذلك غزالة تقفز من بين وحوش تحيط بها ولم تستطع ان تخرج من بينهم وعبرت له بأن الفتاة ممتازة لكن اهلها رديئون والزواج بذلك لن يتم وحدث ان وضع اهل تلك الفتاة شروط جدا ثقيلة على الخاطب وبسبب ذلك تم انهاء كل شيء ولم يتم الزواج.
ايضا لي ملاحظة اخيرة ارجو التنبيه لها فيمن يقول استخرت في فتاةاو فتاة استخارت في شاب ثم بعد ذلك يذكر رؤيا يعتقد بأنها تخص تلك الاستخارة بصراحة اعتقد بأنه ليس شرط ان من يستخير سيرى رؤيا بعد ذلك وما اعلمه بأن دعاء الاستخارة فيه""ان كنت تعلم ان هذا الامر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري فاقدره لي "".... الخ الدعاء.ولم يقل ارني اياه في رؤياوربما توفق الشاب بالزوجة والفتاة بزوج بدون رؤيا .
واعرف امرأة مطلقة رأت رؤيا بعد استخارة واتصلت على المعبر سيد حمدي وقال لها تزوجي هذا الرجل فإن فيه خير كثير وتزوجته ولم تجلس معه سوى اقل من شهر وتطلقت وحملت اسم مطلقة للمرة الثانية .
وربما لو تكرر الدعاء اراه الله سبحانه وتعالى شيئامن الغيب بشأن زواجه ولكن ليس شرط تعليق الاستخارة برؤيا والله اعلم.
وكل هذه الرموز تعبر بحسب حال صاحبها أو صاحبتها .. والله أعلم
أيضا من الرموز التي أتوقع أنها تدل على زواج صاحبها أو صاحبتها ** ما يلي : قول السر :- لقوله تعالى : ( ولكن لا تواعدهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا .. ) سورة البقرة جاءت في معرض الكلام بين الخطبة والزواج , ولأن العرب كانت تسمي النكاح سرا . رؤية السماء قد يستشف منها دلالة الزواج للفتاة , كما أنالأرض قد يستشف منها دلالة الزواج للأع. وكما في القصة المشهورة للمرأة الإعرابية الحكيمة في وصيتها لابنتها حين قالت لها قبل دخولها على زوجها :[ كوني له أرضا يكن لك سماء وهي مع عدة قرائن قد يستشف منها دلالة الزواج لقوله تعالى : ( ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ) سورة البقرة . الماءلقوله تعالى : ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ) . [- الحصن أو الإحصان والتحصين ] لأن الله وصف المتزوجات به في كتابه الكريم . [قد يستشف من رؤية الأع. للـالنعجـــــــــــة , أو البقرة ] دلالة الزواج - إذا رأت الفتاة نفسها ]( أســـــــــــــيرة فالأسر للفتاة قد يستشف منها دلالة الزواج لوصف الرسول صلى الله عليه وسلم المرأة المتزوجة بقوله : [ فإنهن عوان أســـــــــــيرات ... ] أرى أن رؤية الأع. أو الرجل عموما لرمز ( الحمامة ] يستشف منها دلالة الزواج – من خلال تعبير بعض المعبرين ]- قد يستشف من رؤية الفتاة لرمز ,-الكرسي ] دلالة الزواج . ] ]( الرضاع ] أرى أن عدد من الرؤى عبرت ** بالزواج أو الخطبة ** إذا رأت الفتاة فيها أنها ترضع أحدا ما . iقد يستشف من رؤية الأع. للحرير دلالة الزواج , كما في الحديث الذي رأى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة ملفوفة بحريرأو كما في الحديث الشريف . قد يستشف من رؤية رمز '( ساق الإنسان دلالة الزواج .- قد يستشف من رؤية الأكل ) دلالة على الزواج قد يكون لرمز ( اللون الأصفر ] في اللباس ونحوه وكذلك ( التطيب والتعطر دلالة الزواج لما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على]عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة فقال ما هذا قال يا رسول الله إني تزوجت امرأة على نواة من ذهب قال فبارك الله لك أولم ولو بشاة, قد يستشف من رؤية رمز f]( السجادة )دلالة الزواج . إذا رأت الفتاة البكر نقسها صامتة - فقد يستشف منها دلالة زواجها لحديث [ وإذنها صماتها ] . - قد يستشف من رؤية رمز ( الهبة والأعطية والهدية ) دلالة الزواج لقوله تعالى ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ..) ولقوله تعالى : ( وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي ... ) . هذا ما هداني الله لمعرفته , فإن أصبت فمن الله وإن أخطئت فمن نفسي والشيطان أتمنى أن تحظى مشاركتي بالتوفيق .
الحذاء والفراش واللباس والعباءة والجرة والفرس والحيوانات الولودة والقمر والشمس والسيارة والمنزل الجديد والسفر والخاتم والسوار والكحل بالعين وكحل الحواجب وبعض انواع الفاكهة تدل على الزواج للرجل كالتفاحة والرمانة والنخلة وبعض انواع الطيور كالعصفور والحمامة والحرامي ان دخل المنزل قد تتزوج فيه فتاة والعزاء احبانا يدل على زواج
....العسل ....البشت .... دخول عالم او شيخ للمنزل ..... شراء مكياج وادوات زينه والكحل .... دخول اللص للمنزل ..
..... ..البيض ..... السمك ....
تخصيب صناعي:
قد يدل على زراعة أرض غير زراعية، وقد يدل على الزواج من المرأة العاملة.
***
خرّامة ورق:
قد تدل على أنك تتحدث بأسرارك لمن ينشرها، أو تدل على تلف مستندات هامة، وقد تدل على خسارة أموال لتشابه الورق -بالفتح للراء- مع الورق -بكسر الراء- وقد تدل على زواج البكر.
***
دباسة:
قد تدل على تعدّد الزوجات، أو اندماج الشركات، أو التورط بوظيفة.
***
ساعة يد:
تدل على قرب موعد، وتدل على الزوجة، ومن شاهد الماء في ساعته تحمل زوجته، وقد تدل على احتياج بيته للصيانة.
***
سجادة:
تدل على الطاعة والانقياد، وقد تدل على زوجة مطيعة، وقد تدل على اتّباع السنة.
***
من ركب الطائرة:
يسافر لمكان بعيد غالباً، وربما دلت رؤياه على زواج من بلد بعيد، أو ترقية في عمله و ربما دلت الرؤيا لقليل الدِّين على شرّ يقع فيه ويولد ذنباً.
***
غواصة:
تدل على امرأة تبحث عن مخطوبة، وعلى التنقيب عن الأمور، وعلى البحث عن فرص استثمارية، وقد تدل على وجود نية في الحرب واستعداد للمشاكل، وهي للعالم بحث في مسألة علمية، أو القيام برحلة علمية.
***
مقود - دركسيون:
إن كان ممسكاً به فيدل على انقياد الزوجة وطاعتها التامة، وقد يدل على التمكن من الوظيفة.
***
من جاءه مولود بالاستنساخ:
إن كان المولود ذكراً فالرائي يوقع نفسه في المشاكل والأزمات بحُسن نية. وإن كان المولود بنتاً فهو صادق التوكّل يُساقُ له رزقه سوقاً بحسب توكله، وربما دلَّ على زواج ثاني، أو وظيفةٍ أخرى.
***
الرقم (1)
تفرد بالعلم، أو المال، أو الزواج، أو الولد، وقد يدل على السفر السيئ ، لقوله صلى الله عليه وسلم : [ مسافر شيطان ] .
***
الرقم (2)
نصر على العدو، وسفر سيئ، وزواج بثانية .
الرقم (3)
سفر مبارك، أو شركة مباركة،أو عمل تجاري موفق، أو إنجاز وعد، أو زواج بثالثة، أو كلام يخرج من الإسلام .
الرقم (4)
منطق وحجة في البيان، أو زواج برابعة ، أو عمل في الأشهر الحرم ، أو إقبال على القرآن ؛ لأن الكـتب المنزلة أربع كتب ،أو وعد يتم ، أو بداية حمل
خروج جنازة من البيت او كفن تدل على زواج احدى فتيات البيت .. * اللباس طبعا ، كأن ترى انها تلبس فستان او لباس جميل ... والعباءه ايضا لانها ستر للمراءة كما الرجل لها * والحلي .. * تجمع الخراف بفناء المنزل او عند الباب ، يدل على خطاب او ازواج .. * لبس الحذاء ايضا، فيما ان تضييعه يدل على الرغبة بالزواج وعدم حصوله * طلاق الغير متزوجه يعني زواجها بالواقع * الهدية قد ترمز احيانا الى زواج على حسب الحلم * حياء الفتاة احيانا بالرؤيا قد يرمز الى زواج * الخيل ، كأن يرى الاع. بانه لديه خيل جميلة .. هذا زواج وهذه امرأته * الكحل ، كان ترى الفتاة انها مكتحله
الحجل أو السوار الرداء (وهو اللباس التقليدي الليبي) شرب الماء القلادة او مايسمى عندنا بالتعليقة لبس الفستان او ما يسمى عندنا بالقفطان لبس السروال الحذاء (الكندرة) الحافلة او الباص فركوبها للفتيات دلالة على الزواج عواء الذئب في الحي دلالة زواج ثلة كبيرة من بنات هذا الحي وفي احدى المرات احدى معارفي رات مجموعة من فساتين الزفاف تمر عبر الشارع المقابل لبيت جدها فتزوج وخطب عدد لا بأس به من فتيات ذلك الشارع المطاردة والخطف الحلم بمن اسمه دلالة على الزواج كفرج وعطية
روؤية ((الرطب)) أتوقع أنه يدل ع الزواج
رؤية ((اللص))
وأيضا رؤيا الخاتم والشوكلاه ((الكاكاو)) أتوقع أنها تدل ع الزواج
رموز الزواج سواء كان للفتى او للفتاة او حتى للرجل المتزوج (التعدد) غالبا يكون لبس المشلح او البشت سواء للمرأة او الرجل فالبشت ستر والزواج كذلك وايضا لبس حلق الآذان بالنسبة للمرأة او الخاتم وأحب ان امثل على الخاتم فقد رأت احدى قريباتي انها هي وابنتها يتسوقون واختارت ابنتها خاتم خفيف متوسط وكانت معهم فتاة من قريبات الام اختارت خاتم رائع وثقيل وجميل فكان ان تزوجت ابنة قريبتي زوج محدود الدخل ووضعه المادي متواضع جدا بينما قريبتها التي رأتها تلبس الخاتم الثقيل تزوجت رجل غني وحالته المادية جيدة جدا فسبحان الله ايضا احيانا يفسر دخول اللصوص الى المنزل الى خاطب ووكذلك الحصان فهو رمز كبير ومهم للزواج وشراء سيارة جديدة لبس ثياب جديدة احيانا ترمز للزواج ( هن لباس لكم ..) وعندي مثال على زواج المعددين : تقول احدى السيدات ان اخيها الملتزم جدا رأى انه ونسيبه زوج اخته يناوله كرة بركلها بقدمه ..ووقع تفسيرها اذ تزوج زوج اخته وبعدها بسنتين تزوج الاخ ( الله يجعل كل الكور تنفش ) الكتابة ..والقلم والكتاب .. بناء غرفة بالمنزل او بناء منزل جديد وفسرته بيني وبين نفسي انه زواج مع انهها كبيرة في السن وتأخر زواجها وكان ولله الحمد زواج لها الخضاب أو الحناء سواء كان بالشعر او باليدين .. الفاكهة : فقد رأيت احدى قريباتي تأكل من فاكهة كثيرة وخاصة موز
رؤى قصيرة عبرت بزواج من قبل معبرون للأحلام , ومن ثم سأذكر - بمشيئة الله- الرموز التي أتوقع أنها كانت المدخل الذي استشف منه المعبر هذا المعنى :- * قالت صاحبة الرؤية : بأنها رأت أنها تسرح شعرها وتقسمه قسمان , وكأنها تدهنه بنعناع :- وقد عبرها المعبر بزوج , وفي نهاية الأسبوع تقدم لها خاطب معدد . الله أعلم إن كان التعبير خاص بهذا المتقدم أم غيره . [فلو صدق تعبير المعبر لها .. فإني أظن أن الرمز هنا هو : ( التسريح ) رغم أن التسريح معناه الطلاق , لكنه في حق البكر لا يكون طلاق بل يكون خلافه , فالمزوجة تكون مقيدة بالزواج ويكون السراح لها طلاقا , أما البكر فلا يستقيم المعنى لها فهي مطلقة من التقيد برجل فيكون السراح لها خلاف الحال وبالتالي الأنسب للمعنى الزواج والله أعلم , هكذا انقدح في ذهني حين سماعي لتعبير هذه الرؤية * ورؤية أخرى رأت صاحبتها أنها تطير من علو فوق رؤوس رجال كثيرون على سطح الأرض , أحدهم كان ينتظر أن تقترب في الطيران من موقعه لينظر إليها , وأمور أخرى وردت في ثنايا الرؤية لست أذكرها لكنها في الأخير تقول كأنها هبطت ... وقد عبرها معبر لها بزواج قريب . فلو صدق تعبير المعبر لها ..فإني أظن أن الرمز هنا هو : ( الطيران ) والله أعلم فالطيران يرمز لتغيير الحال , وكذلك الزواج فإنه يتضمن هذا المعنى , وقد يكون هناك رمز آخر يشير لمعنى الخطبة وهو ( محاولة نظر أحدهم لها ) يؤيد ذلك ما ذكر في الحديث الشريف الذي أمر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة حين خطب امرأة أن ينظر إليها . وهناك رمز توقفت عنده لكني لم أستطع أن استشف منه ما يربطه بمعنى الزواج وهو رمز(الانتظار ) لكني أشعر أن له دلالة لم أتبينها .. والله أعلم .
فالرموز التي استشف منها معنى الزواج أو الخطبة - في ظنــــــي – هي : [ تسريح الشعر , الطيران , محاولة النظر لها من قبل شخص ما تمنى أن يكون استنباطي في محله أو على الأقل له ما يعضده وما يحتمله من هذا المعنى