قـروب وماتـوفيـقـي إلا بالله

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع بنت نآس
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
tumblr_lizg6wCy0d1qafv4w.jpg

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( من قال حين يسمع المؤذن : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله رضيت بالله رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً ، غفر له ذنبـه ) . رواه مسلم
أتعلمون أي نعمة نعيشها كل يوم ؟
صوت الآذان حين يدخل كل شبابيك بيوت حيّنا
ليذكرنا
فـ نردد و نصلي و ندعو
,
و نُجدّد
لنتواصي
 
السسسسسسسسسسسسلام علييييييييييييييكم



واااااااااااااو ستايل جديد شو هيدا ,,,,,,,,, مباركن جديدكم بنتوتات ..!!\\\



أشوأ في حد فقدني


هاه يابنات هل من بصيص أمل لو وحده تنخطب تعطينا امل ودافع وقووة

امممم انقطاعي عشاني بديت اتعالج من الحسد والحمدلله صح تعبت كثير بس مثل مايقول الشيخ مادخل بتعب يخرج بتعب يارب تشفيني وكل مسلم يارب

والله يابنات ان وحده من قرايبي داريه عن اللي فيني وهي مخطوبه بتتزوج بعد كم شهر ماشاء الله وكل كلامه اني مب متزوجه الا وييين يعني باللي فيني مستبعده زواجي لكن انا ثقتي بربي اكبر وزواجي بيقرب با\ن الله يارب يارب تشفيني وتزوجنا يارب
 
آمييييييييين يارب ياحي ياقيوم






بنات تكفون حطو ادعيه اللي تدعون بها مدري ودي ادعي بس اذا بحث بالنت احس ماعرف عن صحته فياليت كل وحده تكتب





انا ادعي حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الى الله راغبون

رب اني لما انزلت الي من خير فقير


لاحول ولا قوة الابالله
 
هلا صبايا ..
بنية امي // الله يشفيك ... وبالنسبه للدعاء مايحتاج تقولين دعاء نصآ عادي فضفضي لربك قولي كل اللي بخاطرك ... بس ابدئي بالحمدلله والثناء عليه والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام
واظهري افتقارك لله وحاجتك اليه ... ثم اطلبي ماشئتي واختميه بالصلاة على النبي صلى الله علية وسلم ...

اكسير // انا مو معلمة انا مشرفة ...وبالنسبه للخط واللون تعبت اضغط ولا يفتح ...
تحملو صغر الخط ..........!

الناصحه الامينه / الله يجزاكٍ خير ..

قمر بلا منازع /// مشكورة على التذكير جزاك الله خير ..


ايه اقولكم بنات تذكرون الحرمه اللي قالت لأمي نبي نجيكم ... المهم انا حسيت انها طولت وبديت افقد الأمل من ناحيتها ..
بس هي قالت لأمي نبي نجيكم بس عندنا بنت بتولد والحين بنتها ولدت .... تتوقعون لما تخلص بنتها النفاس بيجونا ولا لا ...
احيانا افكر واحيانا اقول مابي اتعلق كثير يمكن مايصير .......................!!!!:in_love:


 
سلمي امرك يالغاليه .. لله

ومو عيب تحطي امل فيهم ~~ بس لاتتعلقي بحيث اذا تم كان خير وبركه ..

واذا ماتم كنتي متكيفه للامر ..


يارب هب لنا من لدنك الازواج الصالحين ..
 
شكلين أنا اتفق مع قمر حلو الامل بس لاتهوجسين فيه كثيريمكن في موضوع ثاني غير الخطوبه او يمكن بيخطبون اختك انا ما احطمك والله بس مابيك تنصدمين والله خايفة تتضايقين ويارب يارب يارب يصير لك خطوووووووبه قريبه ونفرح فيك انتي واكسير وقمر تكونون اول من يخطب يارب يارب
 
بنات ليش ماجاوبتو على اسئلتي بنت امي هي الاولى وقمر منشطه القروب ماشاء الله

شكلين ع المراه انصحك علقي الامل بلله
سبحان الله اوقات ندور هنا وهنااااااااااااااااااااااااااااااا ويطلع رزقنا قريب منااااااااا وحنااااااا لانشعر
وانسي سالفه المراه وووووولوعلقنا الامل بلله وقلنا اللهم اجعل الاخره همنا لاتتنا الدنياء وهي راغمه



اااااااااااااااااح يارب بقلبي حرقه كبيره جدا والله دموعي قريبه
للاسف اشعر ان الله يعاقبني بذنوبني
معد احفظ قران ابذل مجهود والله كبير لكن اشعر اني كسلانه جدا
وهمتي في الحضيض
يالله اليوم علي سورتان اختبار لم افلح
وسمعت وجه واحد اشعر غصه بحلقي يارب ارحمنااااا من ذنوبنا
والله شي صعب تكونين في المقدمه ثم تتراجعين الى الخلف

استغفر الله العظيم واتوب اليه
استغفر الله العظيم واتوب اليه
استغفر الله العظين واتوب اليه
استغفر الله العظيم واتوب اليه
استغفر الله العظيم واتوب اليه
استغفر الله العظين واتوب اليه
استغفر الله العظين واتوب اليه
يارب اعناااااا انا مقصره في الاستغفار وحالي تغير بعد رمضان
نفسي نرجع الان مع قرب الحج
كانت ايام رائعه ويكفي ان نحس بربي قريب
ووالقيام والله اني خليته وعقبهاااااااا تبدل حالي
 
شدو من همتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي والله اني احتاج كلمات ترفع معنوياتي قليلا
 
يابنات تذكرو

انكم تتعاملون مع رب كريم ..

مع رب ارحم من انفسنا


مع رب رزاق بيده كل شيء ..

لاتخلو الشيطان يضعفكم ..

يارب ارزقنا من لدنك الشيء الكثير
 
الصبر على تأخر الزواج

سؤال:
أنا فتاة بلغت من العمر التاسعة والعشرين ولم يكتب لي الزواج حتى الآن ، فأرجو من فضيلتك أن تدلني على قراءة سورة من القرآن ، أو دعاء يمنع عني التفكير الشديد في المستقبل والأولاد ، لأني في ضيق من عدم الزواج ، حيث إنه يوجد في بيتنا من تكبرني سناً ولم تتزوج فأرشدني أثابك الله.

الجواب:

الحمد لله
أولاً قبل الإجابة على هذا السؤال أحب أن أنبه أن الأمور كلها بيد الله عز وجل ، لا جلب نفع ولا دفع ضرر إلا من عنده تعالى ، والمفرج للكربات هو الله جل شأنه فإذا أصاب الإنسان شيء فعليه أن يلجأ إليه تبارك وتعالى ، وأن يتضرع إليه ويدعه سواء في حصول مطلوب ، أو إزالة مرهوب .
لقوله تعالى : ( وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ) سورة النحل/53 ، ولقوله تعالى : ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون ) سورة النمل/62 ، فالله تعالى هو الملجأ للعبد فإذا توجه إليه الإنسان بإخلاص وافتقار وحاجة ، وكان طيب المطعم - من مأكل ومشرب - والملبس والمسكن فإنه حري بالإجابة ، وهذا عام في كل شيء .
ثم ليعلم الإنسان أنه إذا دعا الله ولم يستجب له ، فإما أن الله يدخره له ، وإما أن يدفع عنه شراً أعظم مما سأل ، ولكن لا يستحسر ويدع الدعاء ، فإن الله يحب الملحين في الدعاء ، وينتظر الإجابة ويوقن بها ، فإنه سبحانه وتعالى يقول : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) سورة البقرة/186 .
وليتحر أوقات الإجابة ، فإن من أوقاتها ، الثلث الأخير من الليل ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر ) رواه البخاري (7494) ومسلم (758) .
وكذلك ( آخر ساعة من يوم الجمعة فإنه لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يدعو الله إلا أعطاه إياه ) رواه البخاري (935) ومسلم (852) ، أو ما بين خروج الإمام يوم الجمعة إلى أن تقضى الصلاة .
وكذلك من الأوقات ما بين الأذان والإقامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد ) رواه الترمذي (212) وأبو داود (521) وأحمد (3/119) وقال الترمذي حديث حسن صحيح .
ومن الأحوال حال الإنسان إذا كان ساجداً ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ) رواه مسلم (479) ، وكذلك بعد التشهد الأخير قبل أن يسلم ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين ذكر التشهد : ( ثم ليتخير من الدعاء ) رواه البخاري ومسلم ، هذا ما أريد أن أقدمه قبل الجواب الخاص .
أما الجواب الخاص فإن هذه المرأة عليها أن تصبر وتحتسب ، وأن تعلم أن الأمور بيد الله عز وجل ، وأن تأخر الزواج ربما يكون خيراً أعده الله لها ، فلتأمل الخير ولترجِّ نفسها ، وإذا كان عندك هم أو وساوس فأكثري من ذكر الله عز وجل ، واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم ، ولتقبلي على أمورك من العبادة والأعمال الأخرى ، حتى يزول همك .
وكذلك فادعي بالدعاء المشهور المزيل للهم والغم وهو : ( اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك ... ) ، والمرأة تقول : ( اللهم إني أمتك بنت عبدك بنت أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك اللهم بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلفك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي ) رواه أحمد ( 1/391،452) وابن حبان (3372) والحاكم (1/509) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (199) ، وغير ذلك من الأدعية المأثورة ، فذلك يزيل عنك ما تجدين من الهموم والغموم ، نسأل الله لنا ولك العافية ، والله الموفق .

الإسلام سؤال وجـــــواب
الشيخ محمد صالح المنجد
 
السلام عليكم...
أريد حلا لمشكلتي، أنا فتاة عمري 32 ، لم أتزوج لقلة الخطاب، وأنه لم يتقدم لي إلا رجال فوق الستين، وتعبت من نظرات الرحمة والشفقة من الناس، وأمر بظروف نفسية صعبه بسبب كلام الناس ونظراتهم اللي ما ترحم.

ماذا أفعل مع إني الحمد لله ما ينقصني شيء ومستقيمة.

أريد حلا ينهي مشكلتي؟








الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
نسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يفرج كربتك، وأن يقضي حاجتك، وأن يجعل لك من لدنه وليًّا ونصيرًا، وأن يمنّ عليك بزوج صالح طيب مبارك مناسب لسنك وظروفك، ويكون عونًا لك على طاعة الله ورضاه، ويمنّ الله عليك منه بذرية صالحة طيبة تكون اتصالاً لأعمالك إلى يوم القيامة.
وبخصوص ما ورد برسالتك - أختي الكريمة الفاضلة - من أنك بلغت الثانية والثلاثين من عمرك، ولم تتزوجي، وذلك نظرًا لقلة الخطّاب، وأن من يتقدم للارتباط بك عادة يكون فوق الستين، وتأثرت تأثرًا شديدًا من نظرات الرحمة والشفقة من الناس، مما ترتب عليه تلك الظروف النفسية الصعبة بسبب كلام الناس ونظراتهم، وتقولين ماذا تفعلين مع أنك ولله الحمد والمنة لا ينقصك شيء وأحوالك طيبة من فضل الله تعالى وتريدين حلاً لمشكلتك؟
أقول لك أختي الكريمة الفاضلة: إنه مما لا شك فيه أن هذه السن قد تقدمت نوعًا ما فعلاً، وأن موقفك فعلاً غير طبيعي، وأن هذه الظروف النفسية التي تمرين بها إنما هي انعكاسات لهذه المرحلة السنية، حيث إن الإنسان لو نظر حوله لوجد أن هناك كثيرا من الفتيات تزوجن مثلاً من العشرين فصاعدًا، أما أنت فقد وصلت فعلاً إلى سن متقدمة تجعلك فعلاً في وضع غير مستقر، ولكني أقول لك أختي الكريمة: إن الله جل جلاله سبحانه وتعالى كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (إن الله قدر المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة) فالملك سبحانه وتعالى قدر المقادير قبل خلق السموات والأرض بهذه المدة الطويلة، وهذه المقادير كل ما يحدث في هذا الكون، سواء أكان يتعلق بالإنسان أو بالحيوان أو النبات أو الجماد أو الملائكة أو الجن أو غير ذلك من مخلوقات الله تعالى، وما يتحرك متحرك إلا بإذن الله، ولا يسكن ساكن إلا بإذن الله، وكل شيء قدره تبارك وتعالى يصعب على الإنسان أن يغيره، بل إن ذلك من المستحيلات، إلا بطريق شرعي يرضاه الملك سبحانه وتعالى جل جلاله، من هذه المقادير التي قدرها الله تعالى قضية الأموال وقضية الصحة والجمال والعمر وقضية الأزواج أيضًا، فهذه كلها مقدرة لله تبارك وتعالى، ونحن نعلم أختي الكريمة كما لا يخفى عليك أن الله تبارك وتعالى لا ينسب الشر إليه أصلاً مع أنه خلقه أيضا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الخير كله في يديك والشر ليس إليك) ولذلك تأخر الزواج بهذه الكيفية قطعًا لحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى جل جلاله، وكم من أناس يبدءون حياتهم فقراء إلى أن يصلوا إلى منتصف العمر وقد يزيدون عن ذلك سنوات أيضًا وهم في حالة من الفقر المدقع ويشاء الله تبارك وتعالى أن تُفتح عليهم أبواب الأرزاق من حيث لا يشعرون فيصبحون من أكثر أهل الأرض غنىً وثراءً.
كذلك أيضًا قد تظل الفتاة فترة من الزمن ولم يتقدم لها أحد كحالتك هذه، ثم يشاء الله تبارك وتعالى أن يمنّ عليها بزوج يعوضها بكل دقيقة تمر بها عامًا من عمرها من حيث السعادة والإكرام والإحسان والأمن والأمان، إلى غير ذلك.
فنحن كما يُفهم من اسمك الرائع الجميل (متفائلة) ينبغي علينا أن لا نصاب أبدًا بأي نوع من اليأس أو الإحباط أو القنوط، وأن نعلم أن ما عند الله خير وأبقى، وأن الفرج قادم بإذن الله تعالى، ولكنه قد يتأخر لحكمة يعلمها الله، فالله تبارك وتعالى يعلم فقد تتزوج الأخت وهي على رأس العشرين أو أقل أو أكثر ولكنها لا تهنأ ولا تستريح ولا تسعد ولا تستقر، ونجد أن حياتها تُصبح في غاية الكآبة والحزن، حتى إنها تتمنى أنها لم تكن قد تزوجت، وهذا وارد حقيقة وكثير في دنيا الناس.
ومن هنا فإني أقول بارك الله فيك: أولاً يلزمنا الرضى بقضاء الله وقدره، ثانيًا: عليك بالدعاء والإلحاح على الله تبارك وتعالى أن يغير الله واقعك، لأن الدعاء من الوسائل التي يغيّر الله بها القضاء والقدر، حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يرد القضاء إلا الدعاء) وهذا حديث رائع (لا يرد القضاء إلا الدعاء) وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء).
فأنا أوصيك أولاً بالصبر الجميل، ثانيًا بالرضى على أقدار الله المؤلمة، ثالثًا عليك بالدعاء والإلحاح على الله تعالى، رابعًا عليك بالإكثار من الاستغفار لأنه من مفاتيح جلب الأرزاق، خامسًا عليك بالصلاة على النبي محمد عليه الصلاة والسلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم بشّر من يُكثر الصلاة عليه بمغفرة ذنبه وقضاء حاجته وتفريج همه.
سادسًا: أتمنى أن تتواصلي مع المجتمع عبر القنوات الموجودة، بمعنى أن تشاركي في المحاضرات وفي الندوات التي تُعقد في المساجد، وفي الأنشطة الدعوية التي توجد في بيوت الله تعالى أو في غيرها، كذلك أيضًا في المجالات الاجتماعية، لأنه لعل وجودك في البيت وعدم خروجك إلا قليلاً يجعل الناس لا يعرفونك، أما إذا خرجت لتلك التجمعات المباركة فإنه ومما لا شك فيه قد تقع عين امرأة عليك فتخطبك لابنها، وهذا وارد وواقع وكثير، فمعظم الأخوات الصالحات يتزوجن عن طريق المساجد بهذه الطريقة، أن تكون الأخت في المسجد قطعًا كاشفة لوجهها فتراها مثلاً جارتها اللواتي يجلسن معها في المسجد، وقد تُعجب الأم مثلاً بهذه الفتاة فتخطبها لابنها أو لأخيها أو لقريب من أقاربها تقول له (وجدت في المسجد أختًا صالحة شكلها كذا ووضعها كذا) وبذلك فعلاً تبدأ مرحلة الزواج والارتباط من خلال المسجد.
فأنا أتمنى بارك الله فيك أن تشاركي في هذه المناشط العامة، خاصة المناشط الدعوية، وأن تجتهدي في حضور الفعاليات التي توجد قريبة منك ما دام الأمر ليس فيه مشقة، بحضور الدروس والمحاضرات والندوات والفعاليات الدعوية والاجتماعية فإنه لعل من خلال هذه المؤسسات يتعرف عليك بعض النسوة وبذلك تكون هناك فرصة لحل هذه المشكلة بإذن الله تعالى.
إذن إضافة إلى هذه الأشياء التي ذكرتها آنفًا وأشرت إليها: عليك كما ذكرت لك بحضور مثل هذه الفعاليات وتلك المناشط الدعوية والاجتماعية، وإذا كان لديكم بعض المؤسسات الخيرية أو النوادي الاجتماعية التي تقوم بدور في خدمة المجتمع، وأيضًا لا مانع من أن تشاركي في ذلك وفق الضوابط الشرعية.
نسأل الله تعالى أن يفرج همك وأن يقضي حاجتك، وأن يرزقك بالزوج الصالح عاجلاً غير آجل، إنه جواد كريم، هذا وبالله التوفيق.



 
بسم الله الرحمن الرحيم

ملاحظة الموضوع منقول لأخت من الأخوات...(أعتذر عن أي خطأ إملائي أو غير ذلك فهو منقول )
موضوعها رائع جدا...
غيرت فقط العنوان(أخترت هذا العنوان أشعر انه يتكلم عن المضمون بشكل جيد)


"يحكى أن هناك فتاه كبرت ,ولم تتزوج بعد.... في مجتمع لاتكاد يمضي على ا لفتاه 12 ربيعا الا وقد تزوجت
اما هي فكلما ذهبت وولت مع والدتها نظرات واسئله تلاحقهم"هل ابنتك تزوجت؟؟ليكون الجواب..لا بعد...
لتاتي الإجابه ....الله يرزقها
وقدر ربي وتتزوج هذه الصبيه برجل دين من أصول طيبه
كان هذا الرجل يطبخ عنها,ويجلس معها ليعلمها امور الدين.كان رجلا لطيف المعشر كريما دمث الخلق
لقد كانت أميرته..
واصبحت هذه الصبيه أم ثم امرأه ذات مال تهب الفقراء وتفتح بابها لهم وتسدي النصح والفتاوي ايضا
شوهدت بعد وفاتها بمنام... بموضع عال حتى ان رجال لم يستطيعوا الوصول لما وصلت اليه)

ويحكي أيضا بان هناك فتاه كبر سنها حتى عيبت في زمن عمر 19 يعتبر فيه قمةا لعنوسه
كتب الله وبعد صبر أن يتقدم لها شاب تجاوز الثلاثين لتعيش معه حياه سعيده ,فلقد كانت حبه وكلامها سمعا وطاعه
ليعيشو امعا حياه طويله مليئه بأجمل الذكريات"


ماحكيت سابقا ليس خيالا
بل هي قصة اجدادي رحم الله ميتهم
واطال الله بعمر من بقي حيا مع صالح العمل

هذه القصه هي مثال لمئات القصص
العبره ليست متى سأتزوج
بل"بالحياه السعيده المطمئنه"
بعضهن تقول ولكن عمر الفتاه محدود
ونسيت بأن لله قدره لامحدوده
فربما تنجب المرأه حتى يشاء الله وتكون تزوجت في سن كبير
وقد لاتنجب وهي التى تزوجت في عمرصغير
واما الجمال والشكل فكلنا يعلم بان هذا معول على الإهتمام والوراثه وامور اخرى
وقبل كل هذا فالله عز وجل يشاء لامرأه أن تبقى بشبابها واخرى لا
كما أن للرجل عين ليست للمرأه
اما قضية الرجل يحب الصغيره
فعندما يستقر الحب في القلب فكل شيئ سيئ يكون في خبر كان"عمر+شكل+وربما حتى الاخلاق السيئه تكون جمال"


وعين الرضا عن كل عيب كليلة=ولكن عين السخط تبدي المساويا
وماسبق ليس للنساء بل حتى للرجال

قيل لى-والله اعلم-بان من تتاخر يكون حظها أوفر
وهناك مثل يمني يقول"مايتأخر السيل الا من عظمته"
او شيئ قريب من هذا

ويبقى ان كل شيئ بقدر
(والرزق)... لايموت الإنسان الا وقد استوفاه
فلايخاف احدنا ان يموت ناقص
والعمر ماض ماض
لااعني ذلك ترك الأسباب...إلا اني اعني طرق باب من يجيب الداعي اذا دعاه,,وان طال الطرق فلا بد للباب ان يفتح"

كتبت الموضوع على عجل,لانني وجدت مايدعوني الى كتابته في هذا المنتدى

منقول
موضوع رائع حقا يا فتيات ويا شبان..!
للفائدة لكم جميعا..
 
تأخر الزواج وعلاقته بالقضاء والقدر​


هل تعطيل الزواج للفتاة له علاقة بالقضاء والقدر ؟ أنا فتاة أخاف الله تعالى وأصلي وتعطل زواجي كان خُطّابي قليلين جدّاً وكلهم عيوب أكثرهم في الدين ، أسأل : هل تعطيل الزواج له ارتباط بقضاء الله وقدره أم أني ارتكبت ذنباً والله تعالى غاضب مني ؟ مع أني أخاف الله بشدة وأعطاني تعالى نصيباً من الجمال ، أريد راحة لبالي بسؤالكم ، ولكم جزيل الشكر والثواب .

الحمد لله
دلَّ القرآن والسنَّة الصحيحة وإجماع سلف الأمة على وجوب الإيمان بالقدر , خيره وشره , وأنه من أصول الإيمان الستة التي لا يتم إيمان العبد إلا بها ، قال تعالى : ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) الحديد/22 ، وقال تعالى : ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) القمر/49 .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في تعريف الإيمان : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ) رواه مسلم ( 8 ) .
وكل ما يحصل في الكون إنما هو بقدر الله تعالى ، ويجب على من يؤمن بالقدر أن يؤمن أن الله تعالى علِم الأشياء قبل وقوعها ، ثم كتب ذلك في اللوح المحفوظ ، ثم شاء تعالى وجودها ، ثم خلقها ، وهذه هي مراتب القدر الأربعة المشهورة ، وعلى كل مرتبة أدلة ، وقد سبق بيان ذلك مفصَّلاً في جواب السـؤال رقم ( 49004 ) فلينظر .
فالزواج وتقدمه وتأخره وتيسره وتعسره كل ذلك بقدر الله ، ولا يعني هذا أن المسلم لا يفعل الأسباب التي جعلها الله تعالى مؤدية إلى مسبباتها ، ولا يتنافى الأخذ بالأسباب مع كون الشيء مقدراً في الأزل ، فالمرء لا يدري ما كُتب له ، وهو مأمور بفعل الأسباب .
والمصائب التي يقدرها الله تعالى على العبد , تكون خيراً للمؤمن إذا صبر عليها واحتسب ولم يجزع , كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم (2999) .
وهذه المصائب قد تكون عقوبة على المعاصي , ولكن هذا ليس بلازم , فقد تكون لرفع درجات المؤمن , وزيادة حسناته إذا صبر ورضي ........ أو غير ذلك من الحكم العظيمة .
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
إذا ابتلي أحد بمرض أو بلاء سيئ في النفس أو المال ، فكيف يعرف أن ذلك الابتلاء امتحان أو غضب من عند الله ؟
فأجاب :
" الله عز وجل يبتلي عباده بالسراء والضراء , وبالشدة والرخاء ، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم , كما يفعل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والصلحاء من عباد الله ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ) ، وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي والذنوب ، فتكون العقوبة معجلة كما قال سبحانه : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) ، فالغالب على الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب ، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله ، فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفعاً في الدرجات , وتعظيماً للأجور , وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب .
فالحاصل : أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات , وإعظام الأجور , كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار ، وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالى : ( من يعمل سوءً يُجز به ) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أصاب المسلم من همٍّ ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى إلا كفَّر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها ) ، وقوله صلى الله عليه وسـلم : ( من يرد الله به خيراً يُصِب منه ) ، وقد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصي وعدم المبادرة للتوبة كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسـلم أنه قال : ( إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة ) خرجه الترمذي وحسنه " انتهى
"مجموع فتاوى ومقالات" (4/370) .
وبما أنكِ تركتِ الزواج من هؤلاء الذين خطبوك من أجل الله وبسبب أنهم غير مستقيمين في الدين فسيعوضكِ الله تعالى خيراً منهم ، قال تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) الطلاق/2 ، 3 ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنك لن تدع شـيئاً لله عز وجـل إلا بدَّلك الله به ما هو خير لك منه ) رواه الإمـام أحمــد ، وصححــه الألبــاني في " حجـاب المرأة المسـلمة " ( 47 ) .
فعليكِ أن تُقبلي على الله بالدعاء والقربات ، ولا تجزعي ، وإعلمي أن رحمة الله قريب من المحسنين .
والله أعلم .



 

أمر الله عز وجل عبادة بالزواج ورغب فيه لما فيه من المصالح العظيمة والحكم المتعددة فقال سبحانه ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) وقال تعالى (وأنكحوا الأيامى منكم و الصالحين من عبادكم وإمائكم)

وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء" متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم " تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" رواه النسائي و أبو داود.
وقال أحمد :ليس للمرأة خير من الرجل الصالح ولا للرجل خير من المرأة قال طاووس : المرأة شطر دين الرجل
واستحب الفقهاء الزواج لمن كان له شهوة وقدر عليه , وأوجبوه على من خاف العنت على نفسه و خشي عليها الفساد وكان قادراً.
أولاً: غلاء المهور مما يجعل الزواج يتعسر أو يتعذر على كثير من الشباب فيتأخر الزواج لذلك وهذا خلاف ما شرعه الله من تخفيف المهور قال النبي صلى الله عليه وسلم " أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة" رواه أحمد ، وتزوجت امرأة بنعلين فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم نكاحها , وقال لرجل التمس ولو خاتما من حديد فالتمس فلم يجد شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم "هل معك شيء من القران" قال نعم سورة كذا وكذا , فقال النبي صلى الله عليهوسلم " زوجتكها بما معك من القران" ، وقال له رجل يارسول الله إني تزوجت امرأة على أربع أواق يعنى مئة وستين درهما فقال النبي صلى الله عليه " على أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك ولكن عسى أن نبعثك في بعث فتصيب منه "
وقال عمر رضي الله عنه لا تغلوا صدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى في الآخرة كان أولاكم بها رسولا لله " رواه الخمسة وصححه الترمذي.
وكثير من الناس يغالى في المهور لمقاصد مذمومة إما متاجرة وطلبا للمال أو مفاخرة وطلبا للرياء, أو مجاراة للأعراف و إتباعا لرأى النساء , فينبغي على الأولياء التيسير في ذلك وعدم إثقال كاهل الزوج و إشغال ذمته بالديون ، واللائق بالوجهاء وأعيان الناس أن يكونوا قدوة في المجتمع وأن لا يشقوا على إخوانهم الذين لا يستطيعون مجاراتهم في غلاء المهور ،ومن المؤسف أن بعض الأسر تكثر من الشروط مع علمها بضعف حال الزوج و الولي الحكيم هو الذي يحرص على نجاح الزواج ولا يلتفت إلى المال بل ربما أعان الزوج على ظروف الحياة ، أما إذا بذل الزوج المال الكثير وكان موسرا و لم يشق عليه ذلك فلا بأس بذلك, والصحيح انه لا حد لأقل الصداق أو أكثره في الشرع.
ثانيا : عضل الأولياء للمرأة وعدم تزويجها مع تقدم الكفء لها و رضاها به , وهذا محرم نهي الشرع عنه قال تعالى " فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف "
وفي هذا العمل ثلاث جنايات :الجناية الأولى على نفسه بمعصية الله ورسوله ، وجناية على المرأة بمنعها من الكفء الذي رضيته ، وجناية على الخاطب بمنعه من حقه.
ويحمل الولي على هذا التصرف طمعه في مال البنت أو عداوته للخاطب أو قصد الإضرار بأم البنت ، وانتظار تزويج الكبرى لا يسوغ الامتناع من تزويج الصغرى وتفويت الفرصة عليها و وكل مكتوب له رزقه.
وإذا امتنع الولي من تزويج موليته بكفء سقطت ولايته وصارت لمن بعده الأحق فالأحق كما نص الفقهاء على ذلك وقالوا : إذا تكرر منه هذا صار فاسقا لا تقبل شهادته ولا جميع تصرفاته التييشترط لها العدالة .
ثالثا : عزوف الشباب عن الزواج وتسويفهم له لارتباطهم بعلاقات أو رغبتهم في الحرية وعدم الالتزام بالمسؤولية أو غير ذلك من القناعات الفكرية التي لا تسوغ شرعا ولا يجوز الاعتماد عليها.
رابعا : تأجيل أهل المرأة تزويج البنت لأسباب واهية و مبررات غير مقنعه كسن الفتاة وتعليمها أو حصولها على وظيفة , مما يكون سببا لحرمان الفتاة و عنوستها .
خامسا : امتناع بعض الفتيات عن الزواج لمفاهيم خاطئة وأفكار مثالية سعيا وراء الأمل المنشود وفارس الأحلام , وكل ذلك خيال قل أن يتحقق في الواقع ، وكم من فتاة ندمت اشد الندم على فوات شبابها ، والواجب على الفتاة عند خطبتها التعقل والمشاورة والاستخارةوالموازنة بين المصالح والمفاسد والتركيز على توفر صفة الدين والخلق في الشاب .
سادسا : إكراه الولي الشاب أو الفتاة على الزواج بأحد أقاربه فيكره الولد على الزواج بابنة عمه أو البنت بابن عمها دون النظر إلى الرغبة والتوافق النفسي وهذا العمل محرم في الشرع من عادات أهل الجاهلية له تأثير كبير في تأخر الزواج أو فشلة و يوقع الأولاد في حرج عظيم .
سابعا : كثرة الشروط من قبل الفتاة وأهلها , وتضخيم الجانب المادي والغنى في اختيار الزوج والرضا به وعدم الاهتمام في الصفات المهمة الأخرى كالدين والخلق والكفاءة ، والشارع اعتبر في الزوج خصلتين عظيمتين قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا أتاكم من ترضون دينهوخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " رواه الترمذي
والعجب كل العجب ممن يزوج ابنته من لا يصلي ولا يخاف ريه من أجل غناه وكثرة ماله في الوقت الذي يرفض الرجل الصالح لعدم غناه.
ثامنا : إنتشار البطالة بين شباب المسلمين وقلة الفرص الوظيفية أو ضعف الدخل لدى الشاب العامل مما يجعله غير قادر على فتح بيت وتكوين أسرة ، والمسؤول عن هذه المشكلة العظيمة هو الدولة وجهات العمل والشؤون الإجتماعية. وينبغي للقطاع الخاص وذوي الغنى واليسار أن يكون لهم حضور في هذا المجال.
ومن أعظم العوامل التي تعيق الزواج و تؤخره عند كثير من الشباب والفتيات الإعلام الفاسد المتأثر بنظريات الغرب ومبادئه الذي يبث لأبناء المسلمين أنماطا اجتماعية بعيده عن روحالإسلام وآدابه مما يجعل الفتى والفتاة يتروون جدا في قرار الزواج المبكر في الوقت الذي ينساقون وراء العلاقات الغير شرعية و الأماني الكاذبة .
ومن أكبر أسباب تأخر الزواج ارتباط بعض الشباب بعلاقات غير شرعية و الجري وراء الشهوات المحرمة والاغترار بسراب الحب الكاذب وهذا من أعظم الفتنة ، فليتق الله الشاب وليعلم أنالعمر يمضى والمال يفنى والدين يذهب والشهوة تنقضي وتعقبها حسرة وندامة ولا يزال يسعى في شؤم الذنب وجحيم المعصية ولن يهنأ أبدا ويذوق طعم السعادة إلا إذا تزوج المرأة الصالحةوسكن إليها وملأت عليه حياته وفراغه العاطفي فذاق طعم العفة واللذة المباحة , قال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).
ومن أعظم ما يعين على انتشار الزواج سعى الولي في البحث عن الرجل الكفء وعرضها على الصالحين وهذه سنة عمل بها السلف وقد عرض عمر بن الخطاب ابنته حفصة لما طلقت على أبي بكر وعثمان بن عفان رضي الله عنهم , و ينبغي لمن عمل ذلك أن يحسن اختيار الزوج ذي المروءة ويستخدم التعريض في ذلك أو يبعث وسيطا يعرض عليه ويراعى أعراف الناس وأحوالهم.


ويخطئ من يمتنع عن الشفاعة في تزويج الناس ودلالة الشباب على الأسر الطيبة ، ومن الأقوال الخاطئة الشائعة قولهم " أمشى في جنازة ولا أمشى في جوازه" ، والتوفيق بين نفسين في الحلال من أجل الأعمال ومن الشفاعة الحسنة وتفريج الكرب عن المسلم قال رسول اله صلى الله عليه وسلم " أشفعوا تؤجروا " متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم" من أستطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه" رواه مسلم ، والحاجة داعية لذالك لا سيما مع ظاهرة التفكك الإجتماعي وكثرة الناس وصعوبة التعرف على بنات المسلمين و عدم الثقة في كثير منالبرامج و الوسائل التي تعمل في هذا المجال ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلميسعى في تزويج الناس ويشفع لهم كما سعى في تزويج جليبيب رضي الله عنه وقد كان فقيراً في وجهه دمامة من أسرة شريفة.
 
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم في العالمين سبحانك حميد مجيد
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم

الحكمة من تأخر http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج عند الشباب و الشابات

الحمد لله رب العالمين و صلاة الله و سلامه على سيدنا وحبيبنا محمد النبي الطاهر الذكي و على آله و أصحابه أجمعين

إن http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج هو أحد القضايا الهامة و الحساسة و المتشعبة جداً في حياتنا منذ الأزل و حتى العصر الحاضر , حيث تتعدد مواضيع النقاش فيه و تختلف الآراء حوله و تتطور في مسائل و أمور بتنا نسمعها كثيراً في أيامنا هذه مثل :

زواج الشباب من فتيات أكبر منهم سناً , تعدد الزوجات و اختلاف الآراء والمواقف تجاهه فيما يتعلق بزمننا المعاصر , http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج عن طريق الإنترنت أو مكاتب http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج المتاحة بمختلف الطرق و الوسائل , و غير ذلك من المواضيع الأخرى .



و لعل إحدى القضايا الواضحة و التي باتت لا تخفى على الكثيرين في عصرنا الراهن هي

قضية تأخر http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج عند الشباب و الشابات

والتي اختلفت أسبابها من اقتصادية إلى اجتماعية إلى ثقافية أو نفسية عند كلٍ من الأفراد أو المجتمعات , مثل غلاء المهور, أو ارتفاع متطلبات http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج و توابعه, أو صعوبة الحياة وإعالة الأسرة , أو حتى الخوف من http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج نفسه عند البعض , أو التهرب من تحمل مسؤوليات جديدة و غير ذلك من الأسباب المتعددة .

و نحن هنا لسنا بصدد مناقشة الأسباب أو إبداء الرأي حول الخيار الأصح ما بين قضيتي تأخر http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج أو http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج المبكر , و لكن هدفنا الرئيسي هو التركيز على موضوع واحد و هو ( تحَوُّل مسألة تأخر http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج إلى سبب من أسباب التشاؤم أو الاكتئاب أو الخجل أو الفشل عند الشباب و الشابات , أو حتى الوصول أخيراً إلى الانحراف نحو طريق الأذى والشر والسوء كارتكاب جرائم بحق النفس أو الغير من انتحار أو اغتصاب أو زنى أو فساد و غيره ) .

و في هذا الإطار نذكر النقاط التالية على أمل إمعان النظر فيها سعياً وراء التخفيف من حدة هذه المشكلة عند الكثيرين بعد فهمها و استيعابها بطريقة و نظرة مختلفة :

1- انطلاقاً من مبدأ أن كل شيء في هذا الكون هو بإرادة الله سبحانه و تعالى و قدرته و قضائه فإن هناك حتماًً حكمة معينة من تأخير زواج أي شخص ما سواء أكان السبب إرادياً منه أ و لا إرادياً وسواء أدركنا الحكمة من ذلك أو لم ندركها أو تأخرنا في الوصول إليها , قال تعالى :

( و لله غيبُ السموات والأرض و إليه يُرجَع الأمر كله )هود (123) .

فقد يكون الله تعالى قد قدَّر لك ذلك لأنك حتى الآن لم تُقابل الشخص الذي يستحقك بالفعل و حين تجده فستُدرك فيما بعد حكمة الله سبحاته تعالى في زواجك منه دون غيره :

( مثل زواج أكمل النساء سيدتنا خديجة (رضي الله عنها ) في سن الأربعين من سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) خير الخلق )

أو لعله قدَّر ذلك حتى تقوم بعملٍ معين ذو قيمة و فائدة في صالحك أو صالح غيرك ما كنت لتستطيع القيام به لو أنك كنت قد تزوجت (كعمل اعمال صالحة او دعوية او كتحصيل علمي معين أو مركز معين أو عمل إنساني ما ) , قال الله سبحانه و تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تُحبوا شياً و هو شرُ لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون )البقرة (216) وترتفع درجاتك بالجنة.


2- إن http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج الصالح هو نعمة من عند الله سبحانه وتعالى كغيره من النعم المتعددة التي يرزقها لمَن يشاء و كيفما يشاء , فقد يكون تأخيرها هي رحمةً منه بك ليُكفِّر عنك سيئاتك عن أعمال ارتكبتها سابقاً أو لعله يريدك أن تتوقف لتعيد النظر في أمور قمت بها سابقاً و تتوب عنها , قال تعالى :

( و ما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير) الشورى (30)

أو قد يكون التأخير امتحاناً ًمنه لك ليختبر صبرك وإيمانك ويرفع درجاتك ويجزيك الأعظم في النهاية طالما صبرت ورضيت بقضائه وقدره , قال تعالى :

(و لَنجزين الذين صبروا أجرَهم بأحسنِ ما كانوا يعملون )النحل (96) .

3- إن المسألة هي مسألة قناعة و رضا بقضاء الله سبحانه و قدره كيفما كان , فيجب على الإنسان أن يرضى و يحمد ربه على كل حال لأن السعادة الحقيقية هي في القناعة ( الكنز الذي لا يفنى ) و ليست في http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج كما يعتقده البعض بأنه نهاية جميع الأحزان والمشاكل وإلا لما رأينا كثيراً من المتزوجين يتمنون العودة لأيام العزوبية , إضافةً إلى أن تأخر http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج هو أفضل من زواج فاشل ثم طلاق لا سمح الله , والطلاق قد يكون أفضل من الانتظار حتى يُرزق الإنسان بأولاد , والطلاق مع وجود أولاد يستطيع الشخص إعالتهم أفضل من حالة وجود أولاد مع عدم توفر دخل معين يكفيهم ....و هكذا , قال (ص) :

( لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع )

4- لو تأملنا ما حولنا ورأينا مصائب غيرنا لهانت علينا مصائبنا, لأن الدنيا مليئة بالمشاكل والأمراض العضال والأوبئة والحروب لا تُميّز بين صغيرٍ أو كبير ولا تترك إمرأة ً أو شيخاً . فقد تكون هذه المشكلة هي أبسط بكثير من أعظم غيرها ( مع عدم التقليل طبعاً من أهمية وآثار وضرورة معالجة هذا الموضوع ) .

ثم أنك لست الوحيد في العالم الذي يُعاني من هذا الأمر بل هناك الملايين ممن يعانون منه أيضاً والإحصاءات العالمية تُثبت ذلك . بل قد يكون وضعك أفضل بكثير من غيرك بطريقة أو بأخرى عن طريق مميزات معينة وضعها الله فيك دون سواك .قال تعالى :

( إن مع العسر يُسرا) الشرح(6)

5- إن مرورنا بلحظات ضعف أو حزن في بعض الفترات نتيجة هذا الموضوع هو أمر طبيعي فنحن بشر في النهاية لدينا فيزيولوجية وسيكولوجية معينة , نعيش في ظل مجتمع ونتأثر بضغوط متعددة ومختلفة . ولكن الإنسان المؤمن هو الذي لا يجعل هذا الأمر يتحول إلى عائق يمنعه من التقدم ( فالمؤمن لا ييأس ) والأمل والتفاؤل دائماً موجود بإذنه تعالى بالغد والمستقبل الأفضل , قال سبحانه جلَّ و علا :

( و لا تقنطوا من رحمة الله )الزمر(53) .

وفمن رحمته سبحانه وتعالى بنا أن وهب لنا الدعاء الذي يصنع المعجزات مع الإيمان والصبر , قال تعالى :

(فإني قريبٌ أُجيب دعوة الداعي إذا دعانِ , فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة (186) .

كما أن الله تعالى وهب لنا العقل الذي علينا أن نستعمله كما يجب فلا نضع أنفسنا في بيئة تؤذينا كالانغماس في أغاني وأفلام الحب والإغراء بشكلٍ مفرط ليلَ نهار , أو مشاهدة بعض برامج الفضائيات التي تُفسد أذواق الشباب وأخلاقهم وعاداتهم , أو الاقتراب من مواطن و أماكن الفساد كالملاهي و أصدقاء السوء... ثم نجلس بعد ذلك ونندب حظنا .

بل علينا أن نستغل وقتنا المتاح في عمل هادف أو رسالة إنسانية تخدم الخير أو الدين أو المجتمع فهذا هو الإنجاز الحقيقي الذي سيبقى لنا بعد رحيلنا و الذي يجب أن نسعى وراءه سواء كان ذلك مع زواج أو بدونه , قال تعالى :

( المالُ و البنونَ زينةُ الحياةِ الدنيا و الباقيات الصالحات خيرٌ عند ربك ثواباً و خيرٌ أملا )الكهف(46) .

لا تظنوا أو تفهموا خطاً بأننا نُشجِّع على عدم http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج أو تأخيره بل على العكس تماماً فالزواج ضروري جداً لصيانة نفس ونفسية المسلم ولإكمال نصف دينه ولرفد مجتمعه بالأسرة والأفراد الصالحين الناجحين الفعالين , واستشهاداً بقوله الشريف (صلى الله عليه وسلم) :

( يا معشر الشباب مَنِ استطاع منكم الباءةَ فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج , و مَن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) .

ولكننا ندعو للتفكير والحكمة وعدم التسرع في الاختيار أو التنفيذ تجنباً للوقوع في متاهات معاصرة سائدة مثل http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج العرفي ومشاكله وكثرة حالات الطلاق و تشرد الأبناء . و لا تنسوا أننا محاسبون أمام الله تعالى قبل أنفسنا عن اختيارنا للزوج أو الزوجة لأنهما اللذان ُيربيان الأولاد ويبنيان الأسرة وهما شريكي العمر والمسيرة في رحلتي الدنيا و الآخرة .

فأنت تتحكم هنا بمصيرك ومصير غيرك فإن صَلُح الاختيار صَلُح الجميع وإن فسد الاختيار فسد كل ذلك .

نصيحة أخيرة : لا تنسوا استخارة الله تعالى المستمرة في كل أموركم وخاصة في موضوع http://www.kbary.com/vb/tags.php?tag=%C7%E1%D2%E6%C7%CCالزواج وحتى إلى يوم وليلة الزفاف , فكثير من العلاقات قد تفشل في وقتٍ ما أو حتى غير متوقع وذلك لحكمة معينة ولنأخذ عبرة ونكتسب خبرة في الحياة . وأنتم بالاستخارة تُسَلِّمون أموركم لله سبحانه وتسيرون بثبات أكثر وثقة أكبر وبتفاؤل يدعمه الإيمان بمشيئة الله تعالى وقضاؤه وقدره .



نسأل الله سبحانه وتعالى لكم ولنا ولجميع المسلمين الأزواج الصالحين والذرية الطيبة وأن يكونوا عوناً بإذنه تعالى في الدنيا والدين

 
اكسير قولي الحمدلله والله اعرف ناس فبهم حسد عايشين حياة صعبه جدا لاشفتهم احمد ربي اللي زوجها تركها واللي زوجها مبهذلها واللي


صحيح انا محسوده بس لاسمعت سالفة اي وحده احمد ربي واشكره


وبعدين للاتنسين أجر الصابرين ومنزلتهم الله يجعلنا منهم يارب

كلنا تعبنا بس تذكري لا حسيتي بالضيقه هذي والنكد اللي فيك ذا كله من ابليس لان قربت دعوتك تستجاب صدقيتي يارب اربط على قلبها يارب واجعلها من حفظة كتابك يارحيم
 
اي والله واللهم لك الحمــــــــــــــــــــــــد كماينبغي لجلال وجه وعظيم سلطانك
لكن الوقايه خير من العلاج ومداخل الشيطان كثيرررررر وايماني ضعيف فلازم اواظب على قراه سوره البقره والله اني اخاف لما اتركها واعيش بقلق
من ناحيه النعمه الحمدلله ياه بكيت على صدبقتي مرضها قوي حسد قوي وتحول لمرض نفسي وليش علشان اكثر من واحد يبغاه
والان نبغى العافيه لاغير الله يشفيها يارب ويكفينا مصائب الدنياء
صارت الدنياء تخوف والله لأقريب يرحم ولأبعيد يواسي
مالنا غير الله
وماجمل الجوء الى الله
بنات ليش ماتقرؤن قصه معلمه متألمه في دفاتر اليوميات
والله تعلمت منها الكثيررررررررررررررررررررر جدا
ماجستير كان متابعه معي
واستئذنكم ودعواتكم اذا غيبت النت بيقطع وبأشتأقلكم كثيررررررررررر
حسبنا الله سيؤتنا الله من فضله انا الى الله راغبون
مقطع رائع اذا ضايقني احد اسمعهhttp://www.youtube.com/watch?v=frcr1EwAMy4

ر
ابط معلمه
http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=352273 وفي قصتها في اليومات
 
62fkqf7hsu7k.jpg



اللهم إني لا آريده فتنة ولا آريده ذنب .. آريده آن يكون لحياتي رفيق درب وجدت فيه كل الاشياء التي تحبها نفسي
أرجوك يا الهي لا تجعل عمري يمضي بدونه واجمعني فيه عاجلا غير آجل
 
عودة
أعلى أسفل