حاول عمار ان يثبت براءته وقام والده بتوكيل محامي له للدفاع عنه الا ان كل الدلائل تشير انه القاتل ...
ومع الاسف كان اول المصدقين وفاء فهي تعلم ان عمار اذا غضب لا يتمالك اعصابه ولم تستبعد عليه ان يقتل بشرى ,, لم تكلف على نفسها بزيارته او الاطمئنان عليه لانها صدقت انه قاتل وغير برئ وخافت على نفسها منه ...
في الجهه الثانيه كان المنتج يلح عليها ويزيد في اتصالاته وملاحقاته , وفي احد اتصالاته تجاوبت معه وبدأت بعلاقه مع المنتج ونست عمار الذي يموت ويحترق في اليوم الف مره ويريد ان يسمع عنها خبرا او يطمأن عليها الا انه كان يلتمس لها الاعذار فمن يحب يلتمس لحبيبه الف عذر ويتجاوز عن تقصيره ولا يلومه ....
عاني عمار من مرحله صعبه جدا ففي كل جلسه محاكمه يتم الاستئناف ومصيره معلق والحكم تم تخفيفه من الحبس ل20 سنه الى 10 سنوات بعد جهود جهيده من المحامي ,, ولكن 10 سنوات من حياته ليست سهله او رخيصه ,,ما يزيد قهره ليس السجن او الحبس بل انقطاع وفاء التي لا يعلم عنها والتي تعيش في الشقه التي اشتراها لها وتتمتع بامواله ..
كان المنتج ( زياد) في غايه الرومانسيه مع وفاء الا انه حذرها من ان تعلم زوجته بالقصه فمكانته الاجتماعيه تهمه جدا ,, في البدايه تأثرت وفاء كونها زوجه بالخفاء لا يعلم عنها اي احد وقارنت نفسها بزوجه زياد الذي يخاف منها زياد ومن اهلها فلديها ظهر وسند تحتمي بهما اما هي ليس لها احدا بعد ان تبرأ منها الجميع وابتعد عنها الجميع كم ندمت على حالها وعلى ما وصلت اليه من اجل انانيتها ...
كانت اسره وفاء في هذا الوقت تحتفل بزفاف ولاء اختها الصغرى على شاب كل مواصفاته ممتازه , يعلم عن وفاء وعن كل ما جرى في العائله واحب ان يتربط بهذا النسب الطيب دون ان يهتم من تكون من وفاء وما سببته للعائله ,, تم الزفاف وكان رائعا لا ينقصه الا تواجد وفاء بين اهلها واصحابها لان الوالد هدد ولاء ان دعت شقيقتها ان يغضب عليها ولا يكلمها وخافت من تهديده ....
شرط زوج ولاء عليها ان كانت تريد رضاه عنها الا تتصل باختها ولا تكلمها وهذا طلب وليس امر انما ان كانت تحترمه وتعزه يجب ان تلبي طلبه ,, وعدت ولاء زوجها ان تقطع علاقتها مع اختها مع ان الاتصالات كانت نادره جدا بينهما ..
رفعت وفاء على عمار دعوى للطلاق فهي لا تريد ان تبقى على ذمه رجل محبوس سيطول حبسه ل10 اعوام وتريد ان تنال حريتها ,, رفض عمار الا انها توجهت له في السجن المركزي وطلبت رؤيته واخيرا التقيا بعد فراق 5 اشهر, كان عمار شاحبا وهزيلا ولحيته غير مرتبه وتخفي جمال وجهه ويلبس ملابس السجن الزرقاء مكسورا حزينا لا من الحبس بل من فراق الحبيبه ,, حينما راها بكى وامسك بيدها ليقبلهما الا انها سحبتهما بشده وطلبت منه ان يطلقها نظر اليها باستغراب قائلا :
وفاء يا حبيبتي هل تتخلين عني وانا في ازمتي ؟؟؟؟
عماااااااااار انتهى الموضوع انا لا اريدك واريد حريتي
ارجووووك يا وفاء اعطيني فرصه صدقيني ساخرج واعوضك عن هذه الايام
انا لا اريد اكرهك يا عمار اكرهك واريد ان اتطلق والا فضحتك بين اهلك وقلت لهم انني زوجتك وساخبرهم عن امر الطفل وكل شئ وسيحرموك من المحامي ووقفتهم الى جانبك وستخسرهم
ايعقل ان تفعلي بي هذا ؟؟؟ كم حذرتني بشرى منك ولكنني كنت في سبات
ههههههه بشرى الي قتلتها يااا مجرم ياا حقير , الحمدلله ان العدل اخذ مجراه وانت تاخذ جزائك في السجن
انتي سافله وحقيره وحراميه اخذت مني مالي والشقه وسعادتي وشبابي والاهم قلبي انت طالق طالق طالق
ضحكت وفاء ضحكه النصر بخبث ودهاء وخرجت تتمايل يمينا ويسارا وهي تغني : ارجع لك يعني حرق الدم
اسمع لك كل كلامك هم
عايزني لااااااااا
تاني لاااااااااا ,
في غيرك انا عندو اهم
وتركته يسبها ويلعنها وهو يعلم انه لازال يجبها ولم يطلقها الا لانها هددته باخبار اهله وهذا السبب الوحيد الذي اجبره على طلاقها .....
اتصلت في زياد تبشره بطلاقها وطلبت مقابلته , بدات تلح عليه في موضوع الزواج لانها تريد ان تتزوج ولا تترك نفسها عرضه لكلام الناس فهي انسانه وحيده الان , ذكرها زياد بشرطه السابق وانه ليس على استعداد لخساره زوجته وابنائه , عرضت عليه ان يتزوجها سرا وطلب مهله للتفكير ...
في هذا الوقت صار امرا مهما في قضيه عمار .......
انتظر توقعاتكن لهذا الامر المستجد ........
اقتربت النهايه عزيزاتي .......