حينما سمع والد عمار عن خبر زواج ابنه غضب غضبا شديدا وطلب منه الحضور فورا الى البيت , حضر عمار وكان اعمامه ووالده بانتظاره ...
طلب منه والده ان يطلق ( الساقطه ) التي تزوج منها والا لا مكان له بينهم ,, اطلق الاب لقب الساقطه على وفاء دون ان يعلم من هي او بنت من لانه لا يهتم بالجوهر بل المظهر وهذا ما يفعله اغلب الناس فمن تتجه لما اتجهت له وفاء عليها ان تتحمل كلام الناس واهاناتهم والصفات التي تنسب لها ..
وعد عمار الوالد بتطليق وفاء ,, اتجه لوفاء واخبرها بما حدث اتفقت معه على ان يعلن انه يطلقها بينما يستمر الزواج في الخفاء وهذا ما فعله عمار ,, فاجاد تمثيل ذلك على والده والاخرين ,, ادعى انه طلقها وهو لايزال على علاقه معها , صار اكثر حرصا في علاقته معها , وحتى لو امتثل لطلب والده لن يستطيع لانه يعشق وفاء بجنون ولا يعلم سر هذا العشق ...
في المقابل توجه عمار الى بشرى مصدر الاشاعه وتشاجر معها في شقتها ونعتها بابشع الصفات وتجمع كل سكان العماره عليهم كي يصلحوا بينهم الا انه في النهايه بعد ان افشى غليله هددها ان تعرض هو او وفاء للضرر من ورائها سيقتلها ويشرب من دمها ....
اما رده فعل اسره وفاء هو ان الاب اصيب بجلطه في قلبه , فهو لا يستطيع ان يتحمل الصدمات اكثر وكل صدمه منبعها الاساسي وفاء ,,, الام المسكينه صارت محل احتقار ومعايره من زوجها ...
في هذه الفتره كان احد المنتجين الفنيين معجب بوفاء ويلاحقها باتصالاته ورسائله ويطلب مقابلتها ,, لم تهتم لامره لان لديها عمار فهو يكفيها وامواله ايضا ,,الا ان المنتج زاد تعلقه بها حتى صار يقف اسفل الشقه التي تسكن بها ويراقب نافذتها دون ان يشعر عمار اما هي لم تخبر عمار لانها تخاف ان يطلب منها ان تعتزل الفن او ان يتشاجر مع المنتج ويقطع باب رزقها ...
هذا المنتج اسمه زياد ,, عمره 38 عام , متزوج زواج تقليدي من ابنه عمه ولديه 3 اطفال ,حالته الماديه ممتازه جدا ,, شكله وسيم ورياضي ومن يراه لا يظن ان هذا عمره وكأنه في منتصف العشرينات من العمر , اي ممثله اخرى مكان وفاء لن تتردد في اقامه علاقه معه فلا ينقصه لا جمال ولا مال , الا ان وفاء تخاف من عمار فهو اذا غضب يثور كالبركان بالاضافه الى انها تشعر بالراحه مع عمار ولا تريد ان تعكر صفو حياتها بدخول شخص جديد ..
بدات وفاء تشعر ببعض الاعراض والالام في اسفل البطن بالاضافه الى كثره التبول والتقيؤ , لم تشك انها حامل وحينما حللت اكتشفت المصيبه التي تعيقها عن مشوارها الفني فهي حامل ,, هذا الحمل ابدا غير مرغوب به من قبلها او من قبل عمار , لانها ستضطر ان تتوقف عن التمثيل والفن وهذا ضد مصلحتها لانها في بدايه مشوارها الفني وضد عمار لان اهله لا يعلمون بزواجه وقدوم مولود جديد يعني كارثه ستحل بينه وبين اسرته ..
اخبرت عمار واتفقا مع بعضيهما على تسقيط الجنين ,, زاد عداد ذنوب وفاء , فغيرها يتمنى ظفر طفل وهي تفرط في نعمه من نعم الله وتقتل نفسا حرم الله قتلها وتمنعها من الحياه ...
قامت وفاء بتناول بعض العقاقير التي تنزل الطفل وفوجئت بنزيف قوي يحدث لها فنقلها عمار فورا للمستشفى وتم الكشف عليها واخبروها انهم يجب ان يجهضوا هذا الحمل بسرعه لانه في خطر ( والسبب العقاقير التي تناولتها وفاء )
قامت وفاء بالعمليه وبعدها قرر عمار ان يعوضها نظير فقدان الطفل واهدى لها طقم الماس بسعر خيالي بالاضافه الى انه قام باستبدال اثاث الشقه بالكامل لاستقبالها حين خروجها من المشفى ...
بشرى كانت تعيش في ضياع ما بعده ضياع فهي متدنيه الاخلاق وساقطه ,, على الرغم من انها اتفقت على الزواج مع صديق عمار الا انها كانت تخونه , ذات يوم اكتشف صديقها انها تخونه حيث ان احد الرجال الذي تخونه معهم ارسل شريط له معها يحوي امورا يشيب لها شعر الراس , لم يتمالك نفسه وذهب وطعنها بسكين فورا فهو لم يقصر عليها ...
غرقت بشرى بين الامها ودمائها وماتت , اكتشف الجيران موتها وكانت الشكوك تحوم حول وفاء وعمار الا ان طاقم المشفى الذي كانت وفاء ترقد به ادلوا بشهادتهم بان وفاء كانت هناك لمده 4 ايام ...
وبعد ان شهد بعض الجيران بتهديد عمار لها بالقتل وانه سيقتلها تم القبض على عمار وتوجيه تهمه قتل بشرى له ..
الاحداث صارت تأخذ منحى خطير فهل انتن معي ؟؟؟؟؟
ماذا سيواجه عمار المظلوم البرئ ؟؟؟؟؟؟؟
وماهي رده فعل وفاء تجاه ما يحدث ؟؟؟؟؟؟؟
وهل سيتم اكتشاف المجرم الحقيقي ؟؟؟؟؟؟