>>>>قصص زوجيـــه من مجتمــــعنا ,,, دروس وعبــــر ((( الجزء 2 ))))<<<<

اسلوبك رائع في القصة
 
صمم فيصل هذه المره على العلاج , فهذا السم الذي يتعاطاه حرمه من زوجته حبيبته ومن ابنه ورؤيته وهو يكبر في اجمل مراحل حياته ...
عاد فيصل يتعالج ولكن هذه المره احتاج لوقت ,, فهو مدمن جدا , حاول ان يبتعد عن اصدقاء السوء وبالاخص غانم وقطع كل اتصالاته معهم وساعده جميع اهله على علاجه من الادمان ....
بعد 10 اشهر تعافى وتعالج فيصل علاجا كاملا وكان صبورا جدا ومتجاوبا مع الاطباء فرغبته في العلاج تنبع من اراده داخليه وتصميم وتحدي ,, ساعده عمه على ان يجد له عملا في مؤسسه صاحبه وحكى لصاحب العمل عن ظروفه وقصته وتفهم بدوره حالته ,, بالاضافه الى ان والده ساعده على ان يستأجر شقه بمبلغ مناسب في احدى عمارات صديقه ,, وهكذا شجع اهل الخير فيصل على ترك المخدرات ,, سافر فيصل واعاد زوجته وابنه الذي يبلغ من العمر 11 شهرا ,, كانت حياته جميله يعمل ويكد من عرق جبينه , ويملك سكنا مستقرا مع زوجته الوفيه المخلصه,, ويحب ابنه لاقصى الحدود , فهو عينه التي يرى بها وكم بكى وتأثر لانه امضى وقتا بعيدا عن ابنه وجماله وبرائته ...
بدأت الحياه تبتسم لفيصل ,, وتمت زياده راتبه ,, اشترى شياره جديده ..
ولكن غانم لايزال يحوم حوله ويحاول ان يغويه ليعود لطريق الفساد ...
ذات ليله حينما كان فيصل نائما مع زوجته وابنه اتصل به غانم وطلب منه ان يقابله لامر ضروري جدا ,, قام فيصل ونزل لاسفل العماره كي يرى غانم وماهو الطلب الملح في منتصف الليل , اعطاه غانم ابره ( وهذه المره استخدم غانم اسلوب جديد للاطاحه بفيصل كي يعود للابر المخدره بعد ان يراها ويحن ويشتاق لها ) رفض فيصل الابره الا ان غانم اصر على ان يأخذها , اخذها فيصل ليسكت غانم ويصرفه بسرعا فالماره بالشارع كلهم كانوا يرونهما ولا يريد ان يعرض نفسه لاي شكوك , وكان في نيته ان يلقيها ويرميها ويتخلص منها ..
صعد لشقته وكان متعبا يريد ان ينام وضعها تحت الوساده وفي اليوم التالي نهض متاخرا للعمل وراح مسرعا ونسى الابره,, استغلت زوجته فتره نوم طفلها صباحا كي تقوم ببعض الاعمال المنزليه والاشغال , طال نوم الطفل , وكلما تلقي عليه نظره تراه نائما ,, بعد مرور وقت شكت الزوجه في الموضوع وذهبت لتحرك طفلها , اخذت تهزه يمينا وشمالا ولم يتحرك , اتصلت بالاسعاف بسرعه ...
تم الكشف عليه واكتشفوا انه مات بجزعه زائده بالمخدرات ,, فاستيقظ جائعا يبحث عن الرضاعه واخذ يبحث بيده حتى ادخلها تحت الوساده واخذ الابره وقام بمصها ومات بجزعه زائده ..
اتصلت الام واخبرت فيصل بما حدث ,, هل تعلمون ما رده فعل فيصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اختفى لمده 3 ايام ولم تفلح محاولات اهله للبحث عنه وفيما بعد وجدوه ملقى جثه هامده على الارض وقد انتحر باخذ جرعه كبيره من المخدرات فهذا الندم ومت يفعله بصاحبه ....
القصه حقيقه وحدثت للتو واخبرتني بها صديقتي التي تعمل في التحقيقات بوزاره الداخليه ....
ترى ما هو حال هذه الزوجه المسكينه التي لم ترى يوما هائنا مع فيصل , خرجت من الزواج بخفى حنين لا طفل ولا زوج والاقسى من كل هذا ذكريات مؤلمه ....
من السبب هل هي الام التي شجعت فيصل بسكوتها وضعفها وخوفها من الاب ؟؟ ام غانم الذي زين الحرام وشجع فيصل على الانحراف فهذه الفئه من الناس كالتفاح الفاسد الذي يفسد ما حوله ,, ولا يرتاح الا حينما يرى من حوله في مرض وهم و مشاكل , ويركه ان يعيش الاخرين عيشا هنيئا ...
من يترك ثغره للشياطين بان تدخل حياته يضطر ان يدفع ثمنها من احبابه وعمره ....
هذه القصه عبره لكل من يسلك طريق المخدرات ,,, فالخطأ لا يأتي الا بخطأ مثله ...
 
حسبى الله على غانم وعلى ام فيصل هما الاتنين السبب
 
أخخخخ يا قلبي عليييييهم والله قلبي عورني عليهم

سلة فواكه بصراحه انا كنت متابعه لقصصج ومواضيعج وهذي اول مره ارد
وبصراحه انا حبيتج أخت في الله رغم اني ما اعرفج واتمنى تكونين صديقه لي

وما شاء الله مبدعه في كتاباتج وفقج الله لكل خير..

أختج angel_wings
 
سلة فواكه سامحيني دخلت قبل شويه وقريت وطلعت نسيت اني مسجله دخولي
وماتنبهت عليه الا بعد خروجي الصراحة القصة نهايتها مأساة والله يصبر الزوجة على مصيبتها
وقصتج ذكرتني بأحدي القصص الي قريتها في مجلةكل الأسرة صاحب القصة شاب كان
مدمن مخدرات ومثل صاحب القصة ولكن الفرق هنا انه تاب توبة نصوحة وتزوج وانجب طفلة
وعلى فكرة هو مصاب بمرض الأيدز وزوجته قبلت به وهي تعلم بمرضه والحمد الله ان الأبنة
سليمة وهو الأن يملك شركة خاصة به ويديرها بنفسة مع شركات اخري
 
لاحول ولاقوة إلا بالله

الخطأ من البداية على الأم ... من أول وأنا خاطري أسطرها كفوووووف قاهرتني

كان عندي إحساس جميل وأنا أقرأ بداية الجزء .. وكيف إن فيصل كان عنده عزم قوي ..

سلمت يداك عزيزتي سلة فواكة
 
لا حول ولا قوة الا بالله


يا حسرة قلبي علي الولد


الحين قريت الجزء اول الصبح

توني واصله الدوام

قلبي تقطع والله


المذنبين في القصه كثير!!

فيصل نفسه رمى نفسه بالتهلكه ما أظنه بالبدايه لم يعلم أنه يسلك الطريق الخطا الذي يتعبه أخطاء

الأم بحسن نسيتها وحرسها الزائد والدلال بلا حدود لم تعط الوالد دوره في الحزم مع بداية انحرافه

الأب الذي رمى بمسؤولية التربيه على الأم فقط ، فكان عليه ان يحتوي ابنه ويجعله صديقه


الزوجه نفسها وأهلها فلا يعقل أن نزوج بناتنا لمجرد انقاذهم من صف العنوسه فمهما كان المتقدم من بلد بعيد إما أن نجد سبيل للبحث عن ماضيه أو ان نكتفي بمن حولنا لنزوجهم بناتنا فما الذي أجبر اهل هذا الزوج باختيار زوجه من منطقة بعيده لم يخترها نفسه ؟ّ!

المجتمع الذي لا يفعّل دوره الا بنتقاد المذنبين ولا يحتويهم بعد محاولات الصلاح فأين هو من احتواء فيصل عند توبته الأولى ؟ وأين هو دوره بمساعدة الشرطة عند علمهم بانحراف أحد ابناءهم مع غانم وشاكلته فلو فعلوا لتم القضاء على معظم أوكار المخدرات في بلادنا ، ولكن كيف وسيعرضون سمعه ابنهم واصداءه بسوء ؟ ولكنهم قد يخسرون ابنهم نفسه كما حدث لفيصل !!

ضعف الوازع الديني فلولاه مانغمس فيصل وغانم أيضا ولولاه ماانتحر فيصل وواجه واقعه الذي رسمه بيده !

قصة أحزنتني بالفعل


الله يرحمنا برحمته

جزاك الله خير
 
لا حول ولاقوة إلا بالله ... حسبنا الله ونعم والوكيل ... قلبي عورني يوم قريت النهاية ... ماتوقعت هشي يستوي ... خسارة طفل وزوج أكيد صدمه كبيره على الزوجة الله يصبرها ... مسكينه شو ذمبها بس ماقدر الله ماشاء فعل...الله يصبرها

كل الي استوى حق فيصل كان بالأول والاخير إنه ماتربى تربيه صحيحه... لو هو كان يعرف الحرام والحلال من صغره جان ماصار الي صار ... صح انلوم الأم بس الذمب مب ذمبها الذمب على الأب بعد ... أهمل ولده ولايسأل عنه .. هو كيف ينام وعياله برع البيت ... هم أمانه بس هم ماحافظو عليها...

انفعلت بس مب مني من الحره الي في قلبي لأنه في امهات وآباء يهملون عيالهم ويبوم عيالهم يكونون احسن الناس ... بس كيف الطفل بيتعلم يوم محد يراويه الدرب الصح ... حسبنا الله ونعم والوكيل ... الله يحفظ عيالنا واخواتنا وإخوانا من كل سوء يارب ويهدي الآباء والأمهات ...

:tears::tears::tears::tears:
 
لا حول ولا قوة الا بالله..

يا ربي..

والله تجمدت ..ما اعرف شو اقول..

ما اقول غير ربي يصبر هالزوجة المسكينة..
=(
 
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. كنت متوقعة إن فيصل ينتحر بس ما توقعت ان الولد بيروح فيها :crazy::crazy::crazy::crazy:


ساعد الله قلب الزوجة اللي راح ولدها قدام عينها ومن عقبه راح زوجها :shutup::shutup::shutup::shutup:










































بس أنا باط جبدي فيصل ليش ما قتل غانم وفك الناس من شره قبل ما ينتحر :icon28::icon28::icon28::icon28:
 
لا حول ولا قوة إلا بالله
صعب عليا الطفل ربنا يصبر أمه ويعوضها بزوج خير من فيصل وبابن خير من ابنها
مش قادرة اقول حاجة .. مش هاقول غير اللي قولتيه في نهاية القصة

سلة فواكه قال:
من يترك ثغره للشياطين بان تدخل حياته يضطر ان يدفع ثمنها من احبابه وعمره ....
هذه القصه عبره لكل من يسلك طريق المخدرات ,,, فالخطأ لا يأتي الا بخطأ مثله ...

 
حـــــــــــــــــــــــــــــراااااااااااااااااام
هذي النهايه
قلبي قام يعورني
 


انا لله وانا اليه راجعون
تقطع القلب يا الله
ياقلبي على امه و زوجته مصيبتين عليهم
نهايه مأساويه جدا جدا
الله يعوض الزوجه خيرا
موقادره ألوم احد في القصه لاني الى الان مو مستوعبه

الله يحفظنا و شبابنا من الفتن ماظهر منها وما بطن


 
قصتي هذه ايضا مقتبسه من الواقع , راسلتني بها احدى العضوات كي اكتبها عل الله يهدي صاحبتها ويصلحها ويرشدها الى طريق الصواب ...
بطله قصتنا هذه المره هي نجود ...
نشات نجود بين اخوات من البنات ,, في اسره حالتها الماديه ممتازه , اعضاء اسرتها متكاتفين ومتحابين , اسره جميله ومثاليه ولا ينقصها شئ ,, هذا الجو الاسري الجميل صنع من نجود فتاه رائعه ,, تحب الجميع وتساعد الجميع وخدومه لاقصى الحدود , تعرض خدماتها على الجميع وتبدي استعدادها لمساعده الكل دون مقابل , فهدفها الوحيد هو رسم الابتسامه على شفاه الاخرين , تخفي قلبا طيبا ابيضا نقيا لا يساويه قلب ...
كانت المحبوبه بين صديقاتها ومعارفها بسبب اسلوبها الجميل وطيبتها وخدمتها للاخرين وخصالها الحميده ....
كبرت نجود هي واخواتها واصبحن في سن الزواج ,, بدأت نجود واخواتها بانتظار الخطاب فكلهن في سن زواج وبهن من الصفات ما يجعلهن حلم اي رجل في العالم ,, الدين والاخلاق الستر والاصل والشرف ...
فكلهن على قدر عالي من التدين والتعلق بالله عز وجل ....
تزوجت واحده منهن وكانت الفرحه تعم الجميع ,, تم الاستعداد لزواجها وبعد انتهاء الزفاف كانت كل واحده منهن متقينه ان الدور عليها فاعين النساء لم تتحرك عنهن في الزفاف ...
الا ان الانتظار طال ,, فكلهن بقين بلا زواج وكأن لعنه حلت عليهن , مع انهن كاملات الكمال لله عز وجل ...
تخرجت نجود من الجامعه وعملت في وظيفه محترمه ,, تحتم عليها الاحتكاك بالناس وجميع المستويات والالتصاق بهم , الا انها كانت تضع اسوارا بينها وبين الاخرين بسبب التربيه التي نشات عليها ,, فهي تضع خطوط حمراء مع الرجال وهذا ما يجب ان تفعله اي فتاه بالاضافه الى انها حافظت على سترها امام الرجال فكانت تضع الشيله بدون خروج اي شعره للخارج في ظل هذا المجتمع المخيف الذي يجعل الفتاه تخرج مما تربت عليه حالما تخرج من باب منزلها كي تواكب الموضه , فاي فتاه مكان نجود تنتظر الخاطب ستقوم باي شئ كي تجذب الناس لها وابسط هذه الاشياء هو ان تظهر خصله من شعرها وهذا ما نراه في المجتمع فالحجاب وعدمه اصبح واحد عند بعضهن هداهن الله , الا ان نجود كانت ثابته على قيمها ولاتحيد عنها ...
ترى من التي ستتزوج فيهن ؟؟
هل ستسبقهن نجود ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سيصبحن في نظر مجتمعنا المتخلف ( عوانس ) ويشار لهن بالبنان ؟؟؟؟
 
ترى من التي ستتزوج فيهن ؟؟
هل ستسبقهن نجود ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سيصبحن في نظر مجتمعنا المتخلف ( عوانس ) ويشار لهن بالبنان ؟؟؟؟

أظن السؤال الأخير فيه إجابة على كل الأسئلة..:msn-wink:والا لا سلولتنا؟؟؟؟؟
 
ننتظر بشوق للتكمله يلا الله يجزيك الخير عما فعلت وتفعلين لاجل الفائده العامه(متابعه منذ فتره لكن بصمت واعجاب) تكتب في ميزان حسناتك ان شاء الله... احبك الله و جعلك من الصالحين المتطهرين ورحمنا واياك من كل شياطين الانس والجن ...امين يا رب العالمين
 



اتوقع يتزوجن خواتها اللي اصغر منها
وهي تبقى مثل ما قلتي في نظرة المجتمع عانس
 
عودة
أعلى أسفل