وافق ماجد مكرها على بنت خالته المتغطرسه ,, ارادت الام هذه المره ان تقوم بزفاف اسطوري لابنها الذي لم تفرح به كما تريد اول مره ولم تتهنى ,, فهي تعلم ان ابنه اختها مهما كانت ومهما ارتفع مستواها تظل هي خالتها اخت امها وطاعتها واجبه وستعاملها كالبنت التي لم تنجبها ..
لكن ان تتخيلن عاليه المسكينه ,, كانت تبكي فهي خسرت ابنها الذي تعبت به وحملته 9 اشهر وسهرت الليل عليه فها هو يتطاول عليها ويسبها ويعاملها كالغريبه بسبب الجده وكلما ارادت ان تدخل له من باب تقوم العجوز باغلاقه في وجهها , هل تشكيها للشرطه لانها تبعد ابنها عنها ؟؟؟ بحق لاتعلم ماذا تفعل او كيف تتصرف ....والان ستخسر زوجها الذي يعشقها وستشاركها اخرى به كما شاركتها اخرى في ابنها ...
دمعه عاليه لم تفارقها ولا سجادتها دعت الله بصدق ودعوه المظلوم مستجابه ....
جود لم تترك في خاطرها اي شئ , اختارت ما تريد وارادت زفافا اسطوريا يتكلم عنه الجميع ,, فهي ستتزوج اغنى شاب في البلد ,, حجزت صاله ارقى فندق وصرفت مبالغ طائله لليله واحده ستزول ويبقى منها حسن العشره والاحترام المتبادل ولم لا تفعل كل هذا وهي ستتزوج صراف الي متحرك ؟؟؟؟
استمر الاستعداد للزفاف 3 اشهر متواصله , واخيرا تم الزفاف الاسطوري الذي تحدثت عنه الصحف والمجلات ,, هاقد دخل ماجد القفص الذهبي للمره الثانيه ,, ولكن هذه المره دخل له مكرها , فهو يحب زوجته وام ابنه عاليه ..
قررت عاليه الا تذهب فهي لا تحتمل ان ترى حبيب قلبها يزف لاخرى , الا ان الخاله بظلمها وبطشها اجبرتها على الحضور وهددتها ان تطلقها من ابنها وتاخذ الطفل .....
في ليله الزفاف لم تفارق عاليه خيال ماجد لحظه واحده , فهي تختلف كليا عن جود ,, هدوئها تواضعها ابتسامتها صوتها كل شئ ...
قبل ان تنام وهي في دوامه دموعها سمعت طرقات على الباب وكان زوجها الذي ضمها بشده وبدأ بالبكاء وكانه طفل صغير تم استأذن منها كي يذهب لجود ...
في صباحيه الزفاف قامت الخاله بدعوه الاحباب والاقارب على غداء فاخر ,, وكل هذا امام مراى ومسمع عاليه التي كانت تدعو الله على من ظلمها ليلا نهارا
هل انتن معي ؟؟؟؟؟؟
ما اكره الظلم وما اقسى الجور والتسلط
ابعد الله عنا الظالمين يااارب
تابعووووني