بعد ان ذهبت مروه مع وعد المكتب
كانت وعد تحادث شاب من اصدقائها ومروه تجلس بياس بجانبها ,, وفجأه وضعت وعد يدها على سماعه الهاتف وخاطبت مروه : انتقمي منه الان , هذه فرصتك واعطتها السماعه , ترددت مروه الا ان وعد قالت : هذه اكبر طعنه توجهينها له دون ان يعلم , هذا افضل انتقام تكلمي ..
في لحظه جرفها الشيطان في تياره الاسود الحالك وكلمت الشاب الذي كان صوته جميلا وحديثه اجمل ,, واخذ يمدح صوتها واسلوبها في الكلام وان هذا هو الاسلوب الامثل الذي طالما تمنى ان يحصل عليه من أي امرأه مع انها كانت عاديه ولكن اراد اني دخل لقلبها من خلال الاطراء...
شعرت مروه بالراحه بعد ان حادثته , راحه ممزوجه بتانيب الضمير والخوف الا ان وسوسه صديقتها نفعت معها ففي كل لحظه تذكرها ان زوجها الان ينام مع الشقراء ويفعل لها ( ........) وحينها يزيد اصرار مروه على الخيانه والانتقام من زوجها وابن خالتها...
هكذا اخذت مروه رقم هذا الشاب وسارت خلف صديقتها وصارت تنتقل في علاقاتها من شاب الى شاب اخر , دون خوف وتدريجيا اكتسبت خبره في كيفيه التحادث مع الشباب وتعليقهم وتحبيبهم فيها وفي اسلوبها ,, على الرغم من انه لم يراها احدا منهم الا انها كانت تمارس الجنس معهم في الهاتف وكانها بجانبهم ....
مره من المرات كان فهد بصحبه اصدقاءه ,, وكان احدهم يتباهى بصاحبته الساقطه التي لم يراها قط الا انها تعطيه الجنس من خلال الهاتف , وهدفه هو ان يجامعها في الحقيقه ,, واخذ يسخر منها كم هي ساقطه ومن زوجها الغبي الذي لايعلم عنها ...
حينها قطع حديثه اتصال صديقته ورد على الموبايل ووضع الصوت على المكبر ( سبيكر ) واخذت صديقته تكلمه بكل غنج ودلال وتتأوه وتتدلل وتعطيه القبل الطائره ,, تجمد فهد لانه يعرف هذا الصوت جيدا وهو صوت مروه ,, بعد ان استمع لما يشيب له راسه طلب من صاحبه الرقم واعطاه لان جميع الشباب الجالسين طلبوا رقم هذه المغناج الساقطه ,, تفاجأ فهد بالرقم ونهض مسرعا وعينيه تستشيط غضبا ..
وصل للبيت وابرح مروه ضربا وشوه وجهها ثم طلقها اما هو دخل الى السجن بعدما فعل ذلك بزوجته ...
مروه حينما علمت بخيانه فهد لم تهتم لما يفعله زوجها وبدلا من ان تحارب لتستعيده بكل شراسه استسلمت للشيطان الغوي الرجيم وركضت خلف شياطين الانس ,, لو وظفت مهارتها في اغراء الرجال وتعليقهم لزوجها حلالها لاستعادته من احضان صديقته, لوتركت تلك الغيوره المدمره وعد وتركتها دون ان تتبعها للم تغوص في هذا الوحل ,, الا انها اتبعت من يعطونها زخرف القول ولهو الحديث ونست الله سبحانه وتعالى ونست زوجها ..وكانت النتيجه انها تشوهت وتطلقت وفضح امرها ... اما فهد اكتفي بالقول ( كما تدين تدان ) فكيف رضى على نفسه بالخروج والزنا مع امرأه تعرف عليها اثناء دراسته ؟؟ هذا لا يحلله لا شرع ولا منطق ؟؟ ان كان لا يقبل الخيانه على نفسه كيف يقبلها على زوجته وابنه خالته ؟؟؟ وعلى الباغي تدور الدوائر وها قد تجرع مراره طعمها ودفع الثمن من شبابه بدخوله السجن فخسر وظيفته المرموقه وسنوات دراسته وسمعته وشرفه والاهم خسر نفسه ...
لم ارد ان اختم القصه بنهايه مأساويه ولكن هذا النوع من القصص هذه نهايتها
لاشك ان هناك خائنات قران قصتي اتمنى ان يتعظن ويتعلمن ,, حتى لو لم يكتشفك زوجك ولم يضربك ,, لاتعلمين ماهو عقاب ربك في الاخره ,,
الله يهدي كل خاينه يااارب
انتظروني في قصتي الجديده غدا ان شاء الله