كانت نتيجه ضرب وسن المستمر لبطنها انها سقطت صريعه تعاني الالم الحاد في احشائها ,, اللطف الالهى قاد اختها لغرفتها كي تراها على هذا الحال وتستدعي الام التي طلبت الاسعاف
تم نقلها وفي المستشفى تم اكتشاف الكارثه ,, انهارت الام في رواق المشفى واصيبت بانهيار عصبي حاد ,, ولم يعلم الاب لانه كان في احضان عشيقته ..
عاد الاب البيت في منتصف الليل ليجده خاليا ومظلما اتصل على الجميع ولم يجبه احدا الا سوسن ,, طلبت منه الحضور للمستشفى ,, جاء وهو يظن ان امرا اصاب الام ,, دخل للام الغرفه ولكنه لم يجد وسن سال عنها ولم تجبه سوسن ,, فيما بعد افاقت الام واخبرت الاب وهي تنوح وتبكي صرخت :
بنتك حااامل حاااااامل تعرف شنو حاااااامل ..
انهار الوالد باكيا وطالب برؤيه وسن ,, ذهب لها بعد ان هدأت اعصابه قليلا لانه لم يتم السماح له بذلم وهو في فوره غضبه ,, حينما دخل عليها ضربها وصفعها على وجهها اما هي كان دورها البكاء فقط..
اما سوسن امتنعت عن الحديث مع اي كان وقطعت زياراتها نهائيا لبيت العم وامتنعت عن الذهاب للمدرسه ..
دخل الوالدان مرحله جديده وهي البحث عن يعقوب ,, حبست وسن في غرفتها وذهب الاب لسحب اوراقها من الجامعه ,, خسرت مستقبلها الدراسي بسبب شاب طائش وغلطه ارتكبتها معه ..
تم البحث عن يعقوب ونتيجه البحث فاشله بالطبع ,, تم ابلاغ الشرطه وتم العثور عليه من خلال صديقه ,, الذي لاحقته الشرطه وانهار واعترف من يكون يعقوب او بالاحرى غسان , نعم اسمه غسان كان شاب فاشل ,تسرب دراسيا وترك المدرسه وهو في الصف الاول ثانوي ,, يعمل مراسل في مؤسسه لتأجير السيارات ,,من اسره فقيره جدا, الا انه استطاع ان يغري وسن بالسيارات الفاخره التي ياخذها من مقر عمله في مؤسسه تاجير السيارات ,,استغل وسامته وجماله في الاطاحه بالفتيات ,, يوجد عليه قضيه سرقه منذ سنوات مضت حيث سرق مبلغا من الشركه التي كان يعمل بها وتم حبسه 6 اشهر ,, الشقه اليت اخذ وسن لها تسلف مبلغ ايجارها من صاحبه ولم يسدده حتى الان ,, اموال الهدايا والمطاعم كلها لازالت ديون عليه ,,المراه التي كلمت وسن كانت احدى صديقاته اتفقت معه على تمثيل دور الام , اما امه المسكينه كانت امراه طاعنه تعاني المرض والسقم ..
كان امامه خيارين اما الحبس او الزواج من وسن ,, رفض الزواج من وسن لانه اصلا لا يملك مالا كي يفتح بيتا ويكون مسؤولا عن طفل وعلل رفضه للزواج بانه ان قرر ان يتزوج وصار لديه المال لذلك سيتزوج من تستحقه ومن صانت نفسها وشرفها وليست من هي مثل وسن ونعتها بابشع الصفات وقذفها باقبح الشتائم ,, كان الخيار هو الحبس , اما وسن فصارت عار على العائله ,, تم زواج منذر وسوسن سريعا وتزوج ابنه عمه اليت تمناها وتمنته في جو كئيب ,, اما الام فتركت عشيقها الذي صار يهددها بان يفضحها وان ينشر صورها ومكالماتها وصار يبتزها ماليا واصبحت تعيش في عذاب وصراع نفسي بسببه , الاب بسبب كثره المشاكل وكثره همومه تركته عشيقته التي تبحث عن جو المرح والفرح وتكره الكئابه ..
مرت اشهر حمل وسن التي رفض جميع الاطباء اجهاضها الا بالطرق الغير شرعيه ورفضت هي هذه الطرق واصرت على الاحتفاظ بحملها واستغرب الوالدين اصرارها , ولدت وانجبت بنت , كان المفروض ان تقدمها لاقرب ملجا الا انها رفضت تبرا منها اهلها بسبب فعلها ولكنها للمره الاولى تفكر بشكل صحيح فلو تركت ابنتها لقضت عليها فما ذنب تلك الطفله اليت تعيش بلا اب ولا ام وتحرم من حنان امها وهي موجوده حتى لو كانت غلطه ولكن ما ذنبها بان تعيش تحت رحمه جميع اصناف الامهات في الملاجئ وتحرم من حنان امها الحقيقيه ,,,
ذهبت وسن برفقه ابنتها الى احد دور الايتام ,, اودعت ابنتها هناك وتبرعت هي للعمل كأم في الميتم وصارت برفقه ابنتها طوال الوقت وكانت كلما تأخذ ابنتها الى المستشفى وترى الاطباء والطبيبات تتحسر على مستقبلها الذي ضاع بسبب يعقوب ...
طالت ملاحقت الشاب الذي كانت تكلمه الام لها وابتزازه ورفضت اعطاءه اي مبلغ وكانت النتيجه انه شهر بها وصارت سمعتها على كل لسان , طلقها الاب الذي اصيب بالسكري ومات بعد سنوات قليله ..
كبرت بنت وسن في الملجأ ووسن لا تزال ام للكثير من اطفال الميتم منهم من هو يتيم ومنهم من هو لقيط جنى عليه والديه وتركوه تحت رحمه المجتمع ,, كانت ترى البنات في الملجا المراهقات والشابات كم يتحرقن شوقا لمعرفه امهاتهن ومن يكن ومعرفه اسمائهن على الاقل وكم كن حزينات بسبب عدم وجود الام الاصليه التي تفهمن وتغدقهن بالحنان ,, حمدت الله انها برفقه ابنتها ,, كانت ابنتها نابغه وشديده الذكاء اصرت على دراسه الطب وشجعتها امها ,, وتم ذلك على نفقه الدوله التي تسهل الامور لهذه الفئه من المجتمع ,, درست ابنتها الطب وفي هذه الاثناء تقدم لها احد الشباب من دار الاولاد في الملجأ وكان يعمل مهندسا ,, تزوجا وكان الاخر لقيط ..
انتقلا لبيت الزوجيه واخذت البنت امها معها , عاشت وسن برفقه ابنتها ولكن على الرغم من هذه النهايه لو عادت وسن 20 سنه الوراء للم تستسلم ليعقوب , وواصلت دراستها ,, وتزوجت بين اهلها واحبابها ,,وانجبت ابناء يعترف بهم المجتمع واصبحت طبيبه ,, واخيرا لكسبت رضا والدها التي مات وهو غاضب عليها اما والدتها بعد الفضيحه وطلاقها اختفت ولكنها بلا شك ايضا غاضبه عليها ,, حقا تابت لله توبه نصوحه وربت ابنتها على كتاب الله وسنه نبيه , الا ان والداها غاضبان عليها وهذا اكبر هم في حياتها ....
هكذا الاخطاء الصغيره تتطور لاخطاء كبيره فبدايه القصه كان شجار بين الوالدين وجو اسري مشحون وهذه النهايه
انتظروني في قصتي الجديده الرائعه