قصص الف ليلة وليلة ..... مملؤءة بالحكمة من عمق الحياة &(( شاركي شهرزاد في روايتها ))&

سحر الكلمات


أصدر أحد ملوك فرنسا قرارا يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيها عن الطاعة وبدأ التذمر والتسخط على هذا القرار وضجت المدينة وتعالت أصوات الاحتجاجات وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب وأنواع الحلي

فاضطرب الملك واحتار ماذا سيفعل فأمر بعمل اجتماع طارئ لمستشاريه
فحضر المستشارون وبدأ النقاش فقال أحدهم أقترح التراجع عن القرار للمصلحة العامة ثم قال آخر كلا إن التراجع مؤشر ضعف ودليل خوف ويجب أن نظهر لهم قوتنا

وانقسم المستشارون إلى مؤيد ومعارض فقال الملك : مهلاً مهلاً ... احضروا لي حكيم المدينة
فلما حضر الحكيم وطرح عليه المشكلة
قال له أيها الملك لن يطيعك الناس إذا كنت تفكر فيما تريد أنت لا فيما يريدون هم
فقال له الملك وما العمل ..؟ أأتراجع إذن ..؟ قال لا ولكن أصدر قرارا بمنع لبس الذهب والحلي والزينة لأن الجميلات لا حاجة لهن إلى التجمل .. ثم أصدر استثناءً يسمح للنساء القبيحات وكبيرات السن بلبس الزينة والذهب لحاجتهن إلى ستر قبحهن ودمامة وجوههن ...

فأصدر الملك القرار .... وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء الزينة وأخذت كل واحدة منهن تنظر لنفسها على أنها جميلة لا تحتاج إلى الزينة والحلي
فقال الحكيم للملك الآن فقط يطيعك الناس

عندما تفكر بعقولهم وتدرك اهتماماتهم وتطل من نوافذ شعورهم
إن صياغة الكلمات فن نحتاج إلى إتقانه وعلم نحتاج إلى تعلمه في خطابنا الدعوي والتربوي والتعليمي لندعوا إلى ما نريد من خلال ربط المطلوب منهم بالمرغوب لهم ومراعاة المرفوض عندهم قبل طرح المفروض عليهم وأن نشعر المتلقي بمدى الفائدة الشخصية التي سيجنيها من خلال إتباع كلامنا أو الامتناع عنه ولا شيء يخترق القلوب كلطف العبارة وبذل الإبتسامة ولين الخطاب وسلامة القصد
قال تعالى:{ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}
 
سحر الكلمات


أصدر أحد ملوك فرنسا قرارا يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيها عن الطاعة وبدأ التذمر والتسخط على هذا القرار وضجت المدينة وتعالت أصوات الاحتجاجات وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب وأنواع الحلي

فاضطرب الملك واحتار ماذا سيفعل فأمر بعمل اجتماع طارئ لمستشاريه
فحضر المستشارون وبدأ النقاش فقال أحدهم أقترح التراجع عن القرار للمصلحة العامة ثم قال آخر كلا إن التراجع مؤشر ضعف ودليل خوف ويجب أن نظهر لهم قوتنا

وانقسم المستشارون إلى مؤيد ومعارض فقال الملك : مهلاً مهلاً ... احضروا لي حكيم المدينة
فلما حضر الحكيم وطرح عليه المشكلة
قال له أيها الملك لن يطيعك الناس إذا كنت تفكر فيما تريد أنت لا فيما يريدون هم
فقال له الملك وما العمل ..؟ أأتراجع إذن ..؟ قال لا ولكن أصدر قرارا بمنع لبس الذهب والحلي والزينة لأن الجميلات لا حاجة لهن إلى التجمل .. ثم أصدر استثناءً يسمح للنساء القبيحات وكبيرات السن بلبس الزينة والذهب لحاجتهن إلى ستر قبحهن ودمامة وجوههن ...

فأصدر الملك القرار .... وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء الزينة وأخذت كل واحدة منهن تنظر لنفسها على أنها جميلة لا تحتاج إلى الزينة والحلي
فقال الحكيم للملك الآن فقط يطيعك الناس

عندما تفكر بعقولهم وتدرك اهتماماتهم وتطل من نوافذ شعورهم
إن صياغة الكلمات فن نحتاج إلى إتقانه وعلم نحتاج إلى تعلمه في خطابنا الدعوي والتربوي والتعليمي لندعوا إلى ما نريد من خلال ربط المطلوب منهم بالمرغوب لهم ومراعاة المرفوض عندهم قبل طرح المفروض عليهم وأن نشعر المتلقي بمدى الفائدة الشخصية التي سيجنيها من خلال إتباع كلامنا أو الامتناع عنه ولا شيء يخترق القلوب كلطف العبارة وبذل الإبتسامة ولين الخطاب وسلامة القصد
قال تعالى:{ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}


رااااااااااائعه غاليتي أم فطومه .. تسلمين حبيبتي ..
 
الملكة الجائعة

عثر علماء التنقيب والآثار - يوماً - على
صندوق بالقرب من ساحل النيل ، وعندما فتحوه وجدوا فيه جثماناً محفوظاً بالمومياء وسط كمية كبيرة من المجوهرات ، وعندما حققوا في الأمر عرفوا أنه يعود لملكة من ملكات مصر وقد حنط بالمومياء بعد موتها ، وقد عثر علماء الآثار على لوحة بين المجوهرات مكتوب عليها :

(
هذه وصيتي ، فليعلم من يجد جنازتي بعد موتي أنني
كنت ملكة لمصر ، واثناء فترة حكمي حصل جفاف ومجاعة شديدة في البلد وبلغ الأمر انني - وأنا ملكة البلاد - كنت مستعدة لاعطاء كل مجوهراتي لمن يعطيني رغيفاً من الخبز أتقوت به لكن ذلك لم يتسن لي كي لا أقع فريسة الموت ولكني لم أنجح من الوقوع في فراش الموت ).

فليقرأ الجميع هذه السطور ليعتبروا
ويتعظوا ويدركوا أنه ما لم يشأ الله - تبارك وتعالى - فليس باستطاعة أي شيء أن يسد حاجة الإنسان ويغنيه ، وانك يا بن آدم لن تستطيع أن تحقق شيئاً من دون إرادة الله حتى وإن توافرت لديك كل وسائل الراحة والأدوات المنزلية والمعاشية.



 
التلميذ الذكي

كان لأحد العلماء تلاميذ
كثيرون، وبعضهم تتلمذوا على يديه لفترة طويلة وامضوا جلّ حياتهم الدراسية في حلقة درسه. وكان بينهم تلميذ صغير السن يحبه الأستاذ أكثر من بقية طلبته بالرغم من كبر سنهم، وهذا ما أزعجهم وخصوصاً أنهم تتلمذوا مدة أطول عند ذلك العالم.
ويوماً ذهب
الطلبة إلى أستاذهم وعبروا عن استيائهم لكونه يكنّ له حباً أكثر منهم ويحترمه أكثر مما يجب، فأجابهم الأستاذ: على الرغم من قصر الفترة التي درس فيها عندي بيد إنه يملك شيئاً لا تملكونه مما يجعله يمتاز به عنكم، وسوف أثبت ذلك لكم وأبرهنه قريباً.
وبعد مرور بضعة أيام، أمر الأستاذ تلامذته بأن يذبح كل منهم دجاجة في
مكان لا يراه فيه أحد.
وفعلاً، استجاب التلاميذ لطلب أستاذهم واختار كل واحد
منهم مكاناً اختفى فيه وذبح الدجاجة، وجاءوا أستاذهم في الغد حاملين دجاجاتهم المذبوحة وقد قطعوا رؤوسها، ودخلوا الصف، عدا ذلك الشاب فقد وصل الصف متأخراً عن الباقين وهو يحمل دجاجة حية، فلما رآه زملائه الطلبة انفجروا ضاحكين وسخروا منهم أيما سخرية.
لم يعبأ بهم الأستاذ والتفت ناحية التلميذ الشاب وقال له: (لما لم
تذبح الدجاجة في مكان لا يراك فيه أحد؟).
أجاب التلميذ الشاب: كلما بحثت عن مكان
ليس لله فيه وجود ولا يراني فيه ربي ويعلم ما أقوم به لم أجد مثل هذا المكان. وأخيراً وجدتني عاجزاً عن العثور على المكان الذي أردته.
فلما سمع الأستاذ جوابه
استحسنه وأثنى عليه وخاطب زملائه بالقول: (هذا هو الأمر الذي يجعلني أحترم هذا الشاب كثيراً. إن لديه معرفة بالله لا تتوفر لأي واحد منكم).
 
الصقر

قرر ملك – في أحد الأيام – أن
يخرج إلى صيد، فأمر وزراءه وخدمه وغلمانه أن يجتمعوا ويتأهبوا للخروج معه فاستجابوا له، وأحضروا كل وسائل الصيد ومستلزماته وساروا مع الملك للصيد.
وعندما وصلوا إلى
محل الصيد، طفق الملك ووزراؤه يمارسون الصيد، وعندما حل الظهر وضعوا المائدة على سفح الجبل واجتمع حولها الملك ومقربوه من وجهاء البلد، وجيء بدجاجة كبيرة محشوَّة ومطهيَّة فوضعت بين يدي الملك، وفجأة انقضَّ صقر من الجو على الدجاجة اللذيذة فاختطفها وحلق في كبد السماء.
فاستشاط الملك غضباً وأمر حرسه بأن يتابعوا الصقر
ويصطادوه مهما كلف الأمر وبأي وسيلة كانت. وفعلاً بقي الملك وحراسه – وهم على الأرضيتابعون الصقر وهو محلق في الجو. دار الصقر حول الجبل ثم حطَّ في أحد شعابه وهم يرونه، وحينما وصل إليه الملك وحراسه ترجّلوا وأخذوا يطاردونه حتى وصلوا مكاناً شاهدوا الصقر فيه واضعاً فريسته على الأرض قرب رجل موثوق اليدين والرجلين، وطفق ينهش لحم الدجاجة ويلقمه الرجل، وما لبث الصقر أن طار إلى عين ماء وملأ منقاره ماءً ثم عاد إلى مكانه وسقى الرجل الموثق ماءً.
فوثب الملك وحراسه وفكّوا وثاق يديه
ورجليه وسألوه عما حلَّ به فقال:
إنني تاجر وكنت متوجهاً في سفر إلى إحدى المدن
. وفي هذه المنطقة هجم علي عدد من قطاع الطرق وسلبوا أموالي وأوشكوا أن يقتلوني، فرجوتهم أن لا يفعلوا ذلك، والتمستهم طويلاً فأشفقوا علي فقالوا: ((نخشى أن تصل إلى بلد وتخبر عنا الناس فيه وتأتي بهم إلينا)) فأوثقوا يدي ورجليّ ورموا بي هنا.
وفي اليوم التالي جاءني هذا الصقر وجلب لي خبزاً، وأتاني اليوم بدجاجة
مطهية وهكذا استضافني مرتين.
تأثر الملك إثر سماعه لهذا الكلام وقال
:
إن الله
رحيم لدرجة أن عبده الموثوق اليدين والرجلين، المرمي في الصحراء على جبل ومع ذلك لا يتركه وحيداً ودون رعاية. ويحنا نحن الذين نملك ربّاً رؤوفاً كهذا ومع ذلك فنحن غافلون عنه.
ثم قرر الملك من فوره ترك أمر الحكم والملكية وانخرط في سلك العبّاد
والزهّاد المعروفين في زمانه.
 
وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده حفظهما)

قبل بضع سنوات
أعلن أحد المراصد الفلكية الأوروبية (إن قطعة من أحد الأجرام السماوية قد انفصلت منها وارتمت في الفضاء وهي تتجه نحو الأرض بسرعة هائلة، ويتوقّع أن تقطع المسافة بينها وبين الأرض في مدة معينة فتصلها في اليوم الكذائي والساعة الكذائية فتصطدم بها، وباصطدامها تتلاشى الأرض وتتفتَّت).
وقد أدى سماع الناس لهذا الخبر إلى
ردود فعل كبرى في نفوسهم، ولذلك تذكر عدد كبير من البشر يوم القيامة، ولأنهم أيقنوا من قرب ساعة هلاكهم فقد قاموا بتصفية حساباتهم ولملمة أمورهم وكتبوا وصاياهم.
وفي اليوم المعيّن المتوقع فيه حصول ذلك الاصطدام المروِّع خرج الناس
من بيوتهم وهم ألوف حذر الموت وهاموا في الصحارى والفلوات والمفاوز، وانتحر عدد منهم من شدة الهلع وفرط الفزع كي لا يروا بأم أعينهم هذه الفاجعة الكبرى والكارثة العظمى، وألقى عدد آخر منهم أنفسهم في البحر تخلصاً من رؤية نهاية الحياة .
وحلّ
الموعد المقرر لكن أية حادثة لم تحصل ، ورويداً رويداً اطمأن الناس أن لا شيء يوشك أن يقع وأن المكروه قد زال والخطر قد تبدِّد عادوا إلى منازلهم .
لماذا لم تحصل
تلك الكارثة الهائلة؟
ألم تكن حسابات العلماء والفلكيين دقيقة
وعملية؟
الجواب: لابدّ وأن النظام الكوني لا يخلو من المدبرِّ منذ الأزل وحتى
الأبد.
وعدم وقوع مثل هذه الحوادث يدل _ دون شك ولا ريب _ أن النظام الكوني له
من يرعاه ويدبّره وأن نظامه دقيق لدرجة أنه يفوق التصور البشري والحسابات العملية، ولا شيء يمكن أن يحدث _ دون مشيئة الله_ في عالم الوجود هذا.


 
السلطان والوزيرالذكي


في أحد الأزمنة القديمة كان هناك سلطان يحكم أحد البلدان. ومن صفات ذلك السلطان الظلم وإنكار وجود الله (عزّ وجلّ). بيد أنه كان لديه وزير يؤمن بتوحيد الله. وقد حاول الوزير أنيجتذب السلطان إلى حظيرة التوحيد وسعى إلى إقناعه بالانخراط في سلك المؤمنين بالله لكنه لم يفلح.

وفي أحد الأيام استدعى الوزير أحد أشهر البنائين في البلاد إلى قصره وأمره أن يبني للسلطان قصراً فخماً في مصاده، ويزينه بأنواع الورود وأصناف الزهور والطيور، على أن يتم هذا العمل في وقت قياسي وقصير للغاية بعيداً عن انتباه السلطان وحاشيته.

وبعد عدة أشهر، أخبر البناء الوزير بإنجازه المهمة الموكلة له واكتمال بناء القصر. فافتعل السلطان حجة وذريعة كي يحمل الملك على المجيء إلى المصاد. وأثناء الطريق شاهد السلطان قصراً منيفاً وسامقاً يبدو له من مسافة بعيدة فالتفت إلى الوزير وقال له :
(
أيها الوزير!
ما ذلك المبنى الذي يبدو منتصباًعن بعد في محل الصيد العائد لنا؟).
فأجاب الوزير:
(
يا حضرة السلطان!
الأفضل أن نقترب منه أكثر فأكثر لنعرف سرّ الأمر وحقيقة القضية).

فوافق السلطان على ذلك وتوجه وبرفقته الوزير إلى منطقة القصروعندما وصلاه ودخلاه أخذ السلطان ينظر بدهشة وتعجب إلى أنحائه ومحتوياته ويتأمل في أناقته وجماله فسأل وزيره:
(
كيف وجد هذا القصر فجأة وسط هذه الصحراء الخاليةالقفراء؟).
أجابه الوزير:
يا حضرة السلطان!
في الشتاء الماضي، اكتسح السيل هذه الصحراء فجرفت المياه كمية كبيرة من التراب والصخور وعندما وصلت المياه هنا غاض الماء في الأرض وركب الطين بعضه بعضاً وصار كهيئة الطابوق ثم تراكب الطابوق والصخور والتأمت مع بعضها بعضاً صدفةً فكانت النتيجة أن بنيت جدران القصر وحيطانه .
ثمحصلت فيضانات أخرى وجرفت السيول عدداً كبيراً من أشجار الغابات وجاءت بها إلى هذاالقصر فتحولت الأشجار إلى ألواح خشبية وانتصبت على الجدران والسقوف فصار أعمدة لها بالصدفة أيضاً، واكتملت السقوف من تلقاء ذاتها.

ثم حصلت سيول جارفة أخرى فجرفت كمية كبيرة من الأخشاب وأخذت هذه تلتئم وتتماسك وتنصقل بالتدريج على هيئة شبابيك وأبواب وانتصبت تلك الأبواب والشبابيك في أماكنها المخصَّصة لها في جدران القصر وحيطانه.

وأخيراً جاءت الرياح بالزهور والطيور والزروع والورود من الحقول والحدائق والمروج فأنبتها في حديقة القصر بالصدفة أيضاً فبرزت إلى الوجود هذه الجنينة الخضراء والحديقة الغنّاء)!!!

فضحك الملك بشدة وسخر من كلام الوزير وقال:
أيها الوزير!
ماذا دهاك!؟
هل جنت ؟ أم تظن أنني مجنون أمدة ما تقول وتزعم؟!
إن هذا كله لا يمكن أن يحصل بالصدفة دون أن يكون هناك معمار وعمال بناء ووسائل وأدوات مهيأة ومعدة سلفاً، كي يتسنى بناء مثل هذا المبنى الجميل والقصر المنيف).

فأجاب الوزير:
يا حضرة السلطان.
إنك تقول الآن أنه من المحال أن يلتئم الطابوق والأحجار معاً ويبنيا مثل هذا القصر الفاخر، إذن فكيف من الممكن أن يقوم هذا العالم الكبير والكون المترامي الأطراف بكل ما فيه من الدقة والعظمة وحمن الصنع بالصدفة ودون خالق؟!.

وكيف من الممكن أن تنخلق كل هذه الأشجار والثمار والأطيار والأزهار والمخلوقات والسيارات والأجرام السماوية والمجتمعات البشرية والنجوم والقمر والشمس والجبال والسهول والأنهار والبحاروالوديان والمرتفعات ((بالصدفة)) ودون أن يخلقها خالق ؟!).

وما أن انتهى الوزير الذكي من حديثه واختتم كلامه المدعَّم بالأدلة والبراهين حتى عاد السلطان الجائر الكافر إلى صوابه وانتبه من غفلته وآمن بالله الواحد المتعال.

^_^

 
سارق البعير

دخل عربي مكة وهو
راكب جملاً، واتجه لفوره إلى المسجد الحرام. وقرب المسجد ترجل عن جمله ورفع طرفه نحو السماء متمتماً:

(
إلهي
!
إن الجمل وما يحمله وديعة لديك فأسألك أن
تحفظ وديعتي هذه).

ثم دخل المسجد وطاف حول الكعبة وصلى ما شاء وخرج من بيت
الله ليفاجأ بأن الجمل قد اختفى ولم يعد له أثر يذكر. فرمق السماء بعينيه قائلاً:

(
إلهي

إنهم لم يسرقوا الجمل مني بل منك، ولولا رجائي بأن تحفظه
لي لما تركت الجمل والمتاع عليه. والآن فإنني أريد منك أن تعيد لي الجمل وحمله لأنني أودعته لديك).

ردد البدوي ذلك بضع مرات وهو يرفع بصره نحو السماء
بينما طفق بعض الناس يستمعون ويراقبون ما يفعله ويقوله بتعجب واستغراب.

وبعد
هنيهة شاهدوا رجلاً أتى ماشياً وهو يقود جملاً من زمامه، متجهاً إلى العربي البدوي القريب منهم، وعندما اقترب منهم جيداً رأوا أن إحدى يديه قد قطعت للتو والدماء ما زالت تقطر منها.

جاء الرجل واقترب من البدوي فسلمه زمام الجمل
قائلاً:
(
خذ جملك، تالله إني لم أرَ منه خيراً
)!

سأله البدوي
:
(
ماذا
تقول يا رجل؟! ما الذي حدث؟!).

أجاب السارق
:
(
قبل هنيهة سرقت جملك وركبت
عليه وهربت صوب أبي قبيس، وعندما وصلت خلف الجبل قطع الطريق أمامي فجأة فارس مرعب المنظر، ولم أدرِ هل أتى من تحت الأرض أم حطَّ من السماء.

أجبرني على الترجل
من الجمل وأمسك بيدي فقطعها وقال: يجب أن توصل هذا الجمل إلى صاحبه، لأنه أودعه عند الله تبارك وتعالى، ومن يمكنه صون وديعته مثل الله عز وجل (فالله خير حافظاً وهو أرحم الرحمين). فاضطررت أن أجلب الجمل إليك).



 
الخيانة

كان لأحد الخلفاء غلام يحبه حباً
جماً ويبدي إعجابه به وإطراءه عليه. وفي أحد الأيام مرض الغلام وأخذ مرضه يشتد رويداً رويداً.

فاستدعى الخليفة له الأطباء من كل أنحاء البلاد ففحصوه
وأعطوه شتى أنواع الأدوية والعقاقير الطبية، بيد أن الغلام لم يشف.

ويوماً
جاء طبيب حاذق وطفق يفحص الغلام العليل وأضمر في نفسه استنتاجاً مفاده أن مرضه ذا سبب نفسي. وبناء على ذلك فقد أخلى الغرفة من الأشخاص الزائرين والمرافقين والحاشية وأخذ يتحدث مع الغلام على انفراد، فسأله:
(
ما هي الحادثة التي وقعت فحل بك ما
تعاني منه ؟).

فأطرق الغلام هنيهة من الزمن ثم قال
:
(
أغراني بعض أعداء
الخليفة من المقربين منه والمتظاهرين بحبه وطلبوا إلي إراقة السم في شرابه كي يموت مسموماً.

ولقد خدعت بما وعدوني به من الأموال والمكافآت فأقدمت على دس السم
له وقدمته كي يشربه. ومن باب الصدفة أن الخليفة أدرك أن شرابه مسموم فلم يشربه. وبقيت أتوقع أن يعاقبني بأشد ما يكون العقاب.

بيد أنه ليس فقط لم يعاقبني بل
زاد في إحسانه وحبه لي بحيث أحسست بمرارة الخجل ووخز الضمير فمرضت. وإن مرضي ما هو إلا من شدة الندم والخجل وليس له علاج أو دواء، وما لم أمت فسأبقى أعاني من عذاب الضمير).

ويح هذا الإنسان! ما أشد اليوم الذي يعرف الناس فيه حقيقته، وعلى
الرغم من أن الله أقرب إليه من حبل الوريد ويعلم كل ما يقوم به ومطلع على جميع خياناته وذنوبه وأعماله القبيحة لكنه يستره ويعامله بحلمه ويزيد له النعم ويضاعف إحسانه ويغدق عليه النعم.


 
إلا من أتى الله بقلب سليم

جاء بدوي من العرب إلى رسول
الله (ص) وقال له: (يا رسول الله!

لقد علمت الناس أدعية كثيرة ولكنني امرئ
أمي وعاجز ولا أستطيع أن أحفظ كل تلك الأدعية الطويلة. علمني دعاء قصيراً يكفيني ويفيدني).

فقال له النبي الأكرم (ص
):

(
قل: "إلهي
!
إنك أنت ربي
وأنا عبدك" فهذا كاف لك). ففرح البدوي وذهب مسروراً من عند رسول الله (ص)، إلا أنه _
ولكونه ساذجاً وأمياً ومن سكان البادية _ لم يستطع قراءة حتى هذا الدعاء
القصير، بل الجملة الواحدة، قراءة صحيحة. فكان يرفع يديه نحو السماء ثم يقول:

(
إلهي
!
إنك أنت "عبدي" وأنا "ربك
")!!!

وكلما كان هذا الرجل
يتلفظ بهذه الكلمات تحدث ضجة واضطراب في الملكوت الأعلى وترتعد الملائكة وتنزعج من وقاحة هذا الرجل. ويوماً نزل الأمين جبرائيل (ع) على رسول الله (ص) وقال له:

(
يا رسول الله
!
لقد علمت ذلك الرجل العامي الساذج جملة لا يعرف ما
معناها وهو يقولها بشكل يرتكب معه الكفر).
فأمر النبي (ص) بإحضار البدوي
وسأله:

(
هل لك أن تقول عندي الدعاء الذي علمتك إياه
).

فأجاب
الرجل:
(
أجل يا رسول، لقد فرحت بتعليمك إياي ذلك الدعاء وكلما قلت تلك الجملة
القصيرة رجوت أن يصيبني ثوابها)!! ثم ردد الدعاء بحضرة النبي (ص).

فقال له
النبي (ص):
(
إنك تقول عكس ما علمتك. إياك أن تعود لمثل ذلك فإنك ترتكب الكفر
بهذا القول).

حزن الرجل حزناً شديداً واكتأب لما كان يقوله وقال
:

(
يا
رسول الله!
إذاً فقد كنت أكفر بالله مدة من الزمن دون قصد مني. أرجو أن تعلمني
كيف يمكنني أن أكفر عما قلته وإتلافي ما ارتكبته).

فهبط جبرائيل مبعوثاً من
قبل الله _ تبارك وتعالى، وقال للنبي:

(
يا رسول الله
!
إن الله تعالى
يقول: "إذا كان الخطأ ممكن الوقوع من عبده فإنه ممتنع مستحيل أن يصدر مني. إني أنظر قلب عبدي لا لسانه فإن أخطأ عبدي بلسانه وقال سهواً وكان قلبه عامراً بالإيمان فإننا نعد خطأه صواباً ونغفر له".


 
تسلمي وجزاك الله خير على القصص الهادفة المذكرة بالله والآخرة والأعمال الصالحة وجعلها الله في ميزان حسناتك بما نفعتي به المؤمنات القارئات لموضوعك
 
تصدقوا فليس للكفن جيوب

قصه




كان رجل ينزل من سيارته خروفاً قد اشتراه.. فانفلت الخروف وهرب !! وصار الرجل يطارده ، حتى دخل الخروف بيت أيتام فقراء !!
https://groups.google.com/group/dlaaaaa3

وكانت أم الأيتام تنتظر كل يوم عند الباب من يترك لها طعام
اًوصدقة فتأخذها... وقد اعتاد الجيران فعل ذلك...
فلما دخل الخروف الباب خرجت أم الأيتام فنظرت فإذا جارهم أبو محمد عند الباب وهو مجهد ومُتعبً!! ..

فقالت له : الله يجعلها صدقة واصلة يابو محمد !!...

وهي تظن أنه متصدق بهذا الخروف !!،،،

فما كان منه إلا قال : الله يتقبل واسمحي لنا يا أختي عن التقصير معكم !!!!!!!

فالتفت الرجل تجاه القبلة وقال: اللهم تقبله مني
https://groups.google.com/group/dlaaaaa3 ..
وفي اليوم الثاني خرج الرجل بعد الفجر ليشتري خروفاً جديداً فرأى سيارة محملة بالخرفان واقفة فاشترى من صاحبها خروف أسمن من خروفه الذي هرب البارحة
..


سأل أبومحمد عن السعر،،،

فقال البائع: خذها ولن نختلف !!

فحمل الخروف السمين للسيارة..

فقال البائع :هذا الخروف دون ثمن والسبب أن الله رزقني هذه السنة بميلاد كثير من الغنم،،

فقلت : نذر عليّ إذا كثرت الغنم أن أعطي أول مشترٍ مني خروف هدية ..فهذا نصيبك...


الصدقة وما أدراك مالصدقة.تصّدقُواَ فـَ / ليّسَ للگفنْ جيُوبَ
https://groups.google.com/group/dlaaaaa3

الغباء نعمة ..!




يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة وهم

عالم دين- محامي- فيزيائي


وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟

فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني


وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .

وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..

فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ،

العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني .

ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت

فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي

وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ...

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .

وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .

من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف

المرأة كالحذاء


http://www.skar-bnat.com/vb/
http://www.skar-bnat.com/vb/


كان أحد الحكماء جالساً مع مجموعة من الرجال .. فطرح بعضهم موضوع الزواج والنساء

فقال أحدهم :
المرأة كالحذاء .. يستطيع الرجل أن يغير ويبدل حتى يجد المقاس المناسب له .
فنظر الحاضرون إلى ذلك الحكيم ..

وسألوه :
http://www.skar-bnat.com/vb/ ما رأيك بهذا الكلام ؟؟
فقال :
ما يقول الأخ صحيح تماماً .. فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قدماً .. وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه رأساً .. فلا تلوموا المتحدث .. بل أعرفوا كيف ينظر إلى نفسه .


 
مشكوووووره ياعمري ابدعت وجزاك الله خيراااا على القصص ياعسل الصراحه حلوه وتدخل بالمخ عددددل??
 
موضوع رائع لكن صحيح اغلب العضوات النشيطات المميزات غابوا عن المنتدى و تركوا أثرا لا يمحى
حزينة لعدم وجودكم ربي يسعدكم اينما كنتم
 
للرفع ... خسارة ما عرفت المنتدى الا مؤخرا :(
 
عودة
أعلى أسفل